ضبط هَذَا بِالْوَجْهَيْنِ، وَلَكِن الَّذِي ذكره الْكرْمَانِي هُوَ الأصوب لِأَنَّهُ ادّعى اتِّفَاق أهل بَلَده على الْكسر، وَمَعَ هَذَا لَيْسَ هَذَا مَحل المناقشة، وَلَا يبْنى على الْكسر وَلَا على الْفَتْح حكم.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الْأَدَب عَن حَرْمَلَة بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الزَّكَاة عَن أَحْمد بن صَالح وَيَعْقُوب بن كَعْب الْأَنْطَاكِي. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن أَحْمد بن يحيى بن الْوَزير.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من سره) أَي: من أفرحه. قَوْله: (أَن يبسط) كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهُ فَاعل: سره، يبسط، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (أَو ينسأ) ، بِضَم الْيَاء وَسُكُون النُّون بعْدهَا سين مُهْملَة ثمَّ همزَة، أَي: يُؤَخر لَهُ، وَهُوَ من الإنساء وَهُوَ التَّأْخِير. قَوْله: (فِي أَثَره) أَي: فِي بَقِيَّة أثر عمره. قَالَ زُهَيْر:
(والمرء مَا عَاشَ مَمْدُود لَهُ أملٌ … لَا يَنْتَهِي الْعَيْش حَتَّى يَنْتَهِي الْأَثر)
أَي: مَا بَقِي لَهُ من الْعُمر. قَوْله: (فَليصل رَحمَه) ، جَوَاب: من، فَلذَلِك دَخلته الْفَاء.
وَاخْتلفُوا فِي الرَّحِم، فَقيل: كل ذِي رحم محرم. وَقيل: وَارِث. وَقيل: هُوَ الْقَرِيب، سَوَاء كَانَ محرما أَو غَيره، وَوصل الرَّحِم تشريك ذَوي الْقُرْبَى فِي الْخيرَات، وَهُوَ قد يكون بِالْمَالِ وبالخدمة وبالزيارة وَنَحْوهَا. وَقَالَ عِيَاض: لَا خلاف أَن صلَة الرَّحِم وَاجِبَة فِي الْجُمْلَة، وقطيعتها مَعْصِيّة كَبِيرَة، وَالْأَحَادِيث تشهد لهَذَا، وَلَكِن للصلة دَرَجَات بَعْضهَا أرفع من بعض، وَأَدْنَاهَا ترك المهاجرة وصلتها بالْكلَام وَلَو بِالسَّلَامِ، وَيخْتَلف ذَلِك باخْتلَاف الْقُدْرَة وَالْحَاجة، فَمِنْهَا وَاجِب، وَمِنْهَا مُسْتَحبّ. وَلَو وصل بعض الصِّلَة وَلم يصل غايتها لَا يُسمى قَاطعا، وَلَو قصر عَمَّا يقدر عَلَيْهِ وَيَنْبَغِي لَهُ أَن يسم واصلاً.
وَفِي كتاب (التَّرْغِيب والترهيب) لِلْحَافِظِ أبي مُوسَى الْمَدِينِيّ: روى من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِنِّي رَأَيْت البارحة عجبا، رَأَيْت رجلا من أمتِي أَتَاهُ ملك الْمَوْت، عليه السلام، ليقْبض روحه فَجَاءَهُ بر وَالِده فَرد ملك الْمَوْت عَنهُ) . الحَدِيث، وَقَالَ: هُوَ حسن جدا. وروى من حَدِيث دَاوُد ابْن المحبر عَن عباد عَن سهل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (ابْن آدم {اتقِ رَبك، وبر والديك، وصل رَحِمك يمد لَك فِي عمرك وييسر لَك يَسُرك، ويجنب عسرك وييسر لَك فِي رزقك) . وَمن حَدِيث دَاوُد بن عدي بن عَليّ عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن صلَة الرَّحِم تزيد فِي الْعُمر) . وَمن حَدِيث عبد الله بن الْجَعْد عَن ثَوْبَان قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (لَا يزِيد فِي الْعُمر إلَاّ بر الْوَالِدين، وَلَا يزِيد فِي الرزق إلَاّ صلَة الرَّحِم) . وَمن حَدِيث إِبْرَاهِيم السَّامِي عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن، أَخْبرنِي أبي عَن جدي (عَن عَليّ أَنه سَأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن قَوْله: {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} (الرَّعْد: 93) . فَقَالَ: هِيَ الصَّدَقَة على وَجههَا وبر الْوَالِدين واصطناع الْمَعْرُوف وصلَة الرَّحِم تحول الشَّقَاء سَعَادَة، وتزيد فِي الْعُمر وتقي مصَارِع السوء. (زَاد مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي عَن الْأَوْزَاعِيّ: (يَا عَليّ} من كَانَت فِيهِ خصْلَة وَاحِدَة من هَذِه الْأَشْيَاء أعطَاهُ الله تَعَالَى ثَلَاث خِصَال) ، وروى عَن عمر وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَجَابِر بن عبد الله نَحوه. وَمن حَدِيث عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم عَن زَائِدَة بن أبي الرقاد عَن مُوسَى بن الصَّباح عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: (إِن الْإِنْسَان ليصل رَحمَه وَمَا بَقِي من عمره إلَاّ ثَلَاثَة أَيَّام فيزيد الله تَعَالَى فِي عمره ثَلَاثِينَ سنة، وَأَن الرجل ليقطع رَحمَه وَقد بَقِي من عمره ثَلَاثُونَ سنة فينقص الله تَعَالَى عمره حَتَّى لَا يبْقى فِيهِ إلَاّ ثَلَاثَة أَيَّام) . ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث لَا أعرفهُ إلَاّ بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَمن حَدِيث إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش (عَن دَاوُد بن عِيسَى، قَالَ: مَكْتُوب فِي التَّوْرَاة صلَة الرَّحِم وَحسن الْخلق وبر الْقَرَابَة تعمر الديار وتكثر الْأَمْوَال وتزيد فِي الْآجَال وَإِن كَانَ الْقَوْم كفَّارًا) . قَالَ أَبُو مُوسَى: يرْوى هَذَا من طَرِيق أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا عَن التَّوْرَاة.
قَالَ أَبُو الْفرج فَإِن قيل: أَلَيْسَ قد فرغ من الْأَجَل والرزق؟ فَالْجَوَاب من خَمْسَة أوجه: أَحدهَا: أَن يكون المُرَاد بِالزِّيَادَةِ توسعة الرزق وَصِحَّة الْبدن، فَإِن الْغنى يُسمى حَيَاة، والفقر موتا. الثَّانِي: أَن يكْتب أجل العَبْد مائَة سنة وَيجْعَل تزكيته تعمير ثَمَانِينَ سنة، فَإِذا وصل رَحمَه زَاده الله فِي تزكيته فَعَاشَ عشْرين سنة أُخْرَى، قالهما ابْن قُتَيْبَة. الثَّالِث: أَن هَذَا التَّأْخِير فِي الأَصْل مِمَّا قد فرغ مِنْهُ لكنه علق الْأَنْعَام بِهِ بصلَة الرَّحِم، فَكَأَنَّهُ كتب أَن فلَانا يبْقى خمسين سنة، فَإِن وصل رَحمَه بَقِي سِتِّينَ سنة. الرَّابِع: أَن تكون هَذِه الزِّيَادَة فِي الْمَكْتُوب، والمكتوب غير الْمَعْلُوم فَمَا علمه الله تَعَالَى من نِهَايَة الْعُمر لَا يتَغَيَّر، وَمَا كتبه قد يمحى وَيثبت، وَقد
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الْأَدَب عَن حَرْمَلَة بن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الزَّكَاة عَن أَحْمد بن صَالح وَيَعْقُوب بن كَعْب الْأَنْطَاكِي. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن أَحْمد بن يحيى بن الْوَزير.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من سره) أَي: من أفرحه. قَوْله: (أَن يبسط) كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهُ فَاعل: سره، يبسط، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (أَو ينسأ) ، بِضَم الْيَاء وَسُكُون النُّون بعْدهَا سين مُهْملَة ثمَّ همزَة، أَي: يُؤَخر لَهُ، وَهُوَ من الإنساء وَهُوَ التَّأْخِير. قَوْله: (فِي أَثَره) أَي: فِي بَقِيَّة أثر عمره. قَالَ زُهَيْر:
(والمرء مَا عَاشَ مَمْدُود لَهُ أملٌ … لَا يَنْتَهِي الْعَيْش حَتَّى يَنْتَهِي الْأَثر)
أَي: مَا بَقِي لَهُ من الْعُمر. قَوْله: (فَليصل رَحمَه) ، جَوَاب: من، فَلذَلِك دَخلته الْفَاء.
وَاخْتلفُوا فِي الرَّحِم، فَقيل: كل ذِي رحم محرم. وَقيل: وَارِث. وَقيل: هُوَ الْقَرِيب، سَوَاء كَانَ محرما أَو غَيره، وَوصل الرَّحِم تشريك ذَوي الْقُرْبَى فِي الْخيرَات، وَهُوَ قد يكون بِالْمَالِ وبالخدمة وبالزيارة وَنَحْوهَا. وَقَالَ عِيَاض: لَا خلاف أَن صلَة الرَّحِم وَاجِبَة فِي الْجُمْلَة، وقطيعتها مَعْصِيّة كَبِيرَة، وَالْأَحَادِيث تشهد لهَذَا، وَلَكِن للصلة دَرَجَات بَعْضهَا أرفع من بعض، وَأَدْنَاهَا ترك المهاجرة وصلتها بالْكلَام وَلَو بِالسَّلَامِ، وَيخْتَلف ذَلِك باخْتلَاف الْقُدْرَة وَالْحَاجة، فَمِنْهَا وَاجِب، وَمِنْهَا مُسْتَحبّ. وَلَو وصل بعض الصِّلَة وَلم يصل غايتها لَا يُسمى قَاطعا، وَلَو قصر عَمَّا يقدر عَلَيْهِ وَيَنْبَغِي لَهُ أَن يسم واصلاً.
وَفِي كتاب (التَّرْغِيب والترهيب) لِلْحَافِظِ أبي مُوسَى الْمَدِينِيّ: روى من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِنِّي رَأَيْت البارحة عجبا، رَأَيْت رجلا من أمتِي أَتَاهُ ملك الْمَوْت، عليه السلام، ليقْبض روحه فَجَاءَهُ بر وَالِده فَرد ملك الْمَوْت عَنهُ) . الحَدِيث، وَقَالَ: هُوَ حسن جدا. وروى من حَدِيث دَاوُد ابْن المحبر عَن عباد عَن سهل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (ابْن آدم {اتقِ رَبك، وبر والديك، وصل رَحِمك يمد لَك فِي عمرك وييسر لَك يَسُرك، ويجنب عسرك وييسر لَك فِي رزقك) . وَمن حَدِيث دَاوُد بن عدي بن عَليّ عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن صلَة الرَّحِم تزيد فِي الْعُمر) . وَمن حَدِيث عبد الله بن الْجَعْد عَن ثَوْبَان قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (لَا يزِيد فِي الْعُمر إلَاّ بر الْوَالِدين، وَلَا يزِيد فِي الرزق إلَاّ صلَة الرَّحِم) . وَمن حَدِيث إِبْرَاهِيم السَّامِي عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن، أَخْبرنِي أبي عَن جدي (عَن عَليّ أَنه سَأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن قَوْله: {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} (الرَّعْد: 93) . فَقَالَ: هِيَ الصَّدَقَة على وَجههَا وبر الْوَالِدين واصطناع الْمَعْرُوف وصلَة الرَّحِم تحول الشَّقَاء سَعَادَة، وتزيد فِي الْعُمر وتقي مصَارِع السوء. (زَاد مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي عَن الْأَوْزَاعِيّ: (يَا عَليّ} من كَانَت فِيهِ خصْلَة وَاحِدَة من هَذِه الْأَشْيَاء أعطَاهُ الله تَعَالَى ثَلَاث خِصَال) ، وروى عَن عمر وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَجَابِر بن عبد الله نَحوه. وَمن حَدِيث عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم عَن زَائِدَة بن أبي الرقاد عَن مُوسَى بن الصَّباح عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: (إِن الْإِنْسَان ليصل رَحمَه وَمَا بَقِي من عمره إلَاّ ثَلَاثَة أَيَّام فيزيد الله تَعَالَى فِي عمره ثَلَاثِينَ سنة، وَأَن الرجل ليقطع رَحمَه وَقد بَقِي من عمره ثَلَاثُونَ سنة فينقص الله تَعَالَى عمره حَتَّى لَا يبْقى فِيهِ إلَاّ ثَلَاثَة أَيَّام) . ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث لَا أعرفهُ إلَاّ بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَمن حَدِيث إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش (عَن دَاوُد بن عِيسَى، قَالَ: مَكْتُوب فِي التَّوْرَاة صلَة الرَّحِم وَحسن الْخلق وبر الْقَرَابَة تعمر الديار وتكثر الْأَمْوَال وتزيد فِي الْآجَال وَإِن كَانَ الْقَوْم كفَّارًا) . قَالَ أَبُو مُوسَى: يرْوى هَذَا من طَرِيق أبي سعيد الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا عَن التَّوْرَاة.
قَالَ أَبُو الْفرج فَإِن قيل: أَلَيْسَ قد فرغ من الْأَجَل والرزق؟ فَالْجَوَاب من خَمْسَة أوجه: أَحدهَا: أَن يكون المُرَاد بِالزِّيَادَةِ توسعة الرزق وَصِحَّة الْبدن، فَإِن الْغنى يُسمى حَيَاة، والفقر موتا. الثَّانِي: أَن يكْتب أجل العَبْد مائَة سنة وَيجْعَل تزكيته تعمير ثَمَانِينَ سنة، فَإِذا وصل رَحمَه زَاده الله فِي تزكيته فَعَاشَ عشْرين سنة أُخْرَى، قالهما ابْن قُتَيْبَة. الثَّالِث: أَن هَذَا التَّأْخِير فِي الأَصْل مِمَّا قد فرغ مِنْهُ لكنه علق الْأَنْعَام بِهِ بصلَة الرَّحِم، فَكَأَنَّهُ كتب أَن فلَانا يبْقى خمسين سنة، فَإِن وصل رَحمَه بَقِي سِتِّينَ سنة. الرَّابِع: أَن تكون هَذِه الزِّيَادَة فِي الْمَكْتُوب، والمكتوب غير الْمَعْلُوم فَمَا علمه الله تَعَالَى من نِهَايَة الْعُمر لَا يتَغَيَّر، وَمَا كتبه قد يمحى وَيثبت، وَقد
এই বিষয়টি উভয়ভাবেই (যের ও যবর যোগে) পড়া যায়। তবে আল-কিরমানী যা উল্লেখ করেছেন তা অধিকতর সঠিক, কারণ তিনি এই শব্দের নিচে 'যের' হওয়ার ব্যাপারে তাঁর দেশবাসীর ঐকমত্যের দাবি করেছেন। তা সত্ত্বেও, এটি কোনো তাত্ত্বিক আলোচনার বিষয় নয় এবং এর 'যের' বা 'যবর' হওয়ার ওপর কোনো বিধান নির্ভর করে না।
যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: ইমাম মুসলিম এটি 'আল-আদাব' অধ্যায়ে হারমালা ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'আল-যাকাত' অধ্যায়ে আহমাদ ইবনে সালেহ এবং ইয়াকুব ইবনে কাব আল-আনতাকি থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ 'আত-তাফসীর' অধ্যায়ে আহমাদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনুল ওয়াযীর থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি আনন্দিত হয়) অর্থাৎ: যাকে আনন্দিত করে। তাঁর বাণী: (যে প্রশস্ত করা হোক), এখানে 'আন' শব্দটি মাসদার হিসেবে 'রফা'র স্থলে আছে, কারণ এটি 'সাররাহু'র কর্তা (ফায়েল)। 'ইউবসাহ' শব্দটি কর্মবাচ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বাণী: (অথবা পিছিয়ে দেওয়া হোক), ইয়ায়ের ওপর পেশ এবং নূনের সাকিন, এরপর সীন এবং হামযাহ যোগে; অর্থাৎ: তার জন্য বিলম্বিত করা হোক। এটি 'ইনসা' শব্দ থেকে এসেছে যার অর্থ বিলম্ব করা। তাঁর বাণী: (তার পদাঙ্কে) অর্থাৎ: তার অবশিষ্ট আয়ুষ্কালের চিহ্নে। কবি যুহাইর বলেছেন:
(মানুষ যতদিন বেঁচে থাকে, তার আশা প্রসারিত থাকে … আয়ু শেষ না হওয়া পর্যন্ত জীবন শেষ হয় না)
অর্থাৎ: তার আয়ুর যা অবশিষ্ট আছে। তাঁর বাণী: (সে যেন তার আত্মীয়তার বন্ধন বজায় রাখে), এটি 'মান' এর উত্তর (জওয়াব), তাই এতে 'ফা' যুক্ত হয়েছে।
আত্মীয়তার বন্ধন (রাহিম) নিয়ে আলিমগণ মতভেদ করেছেন। বলা হয়েছে: প্রত্যেক মাহরাম আত্মীয়। আবার বলা হয়েছে: উত্তরাধিকারী। আরও বলা হয়েছে: সে হলো নিকটাত্মীয়, চাই সে মাহরাম হোক বা না হোক। আর আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা হলো নিকটাত্মীয়দের কল্যাণের কাজে শরিক করা। এটি সম্পদ, সেবা, সাক্ষাৎ বা এই জাতীয় কাজের মাধ্যমে হতে পারে। বিচারক ইয়ায বলেন: এতে কোনো মতভেদ নেই যে, সাধারণভাবে আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা ওয়াজিব এবং তা ছিন্ন করা কবিরা গুনাহ। হাদিসসমূহ এর প্রমাণ দেয়। তবে বন্ধন রক্ষার বিভিন্ন স্তর রয়েছে, যার একটি অপরটির চেয়ে উচ্চতর। এর সর্বনিম্ন স্তর হলো কথা বলা বন্ধ না রাখা এবং অন্তত সালামের মাধ্যমে যোগাযোগ রাখা। সামর্থ্য ও প্রয়োজনের ভিন্নতার কারণে এতে তারতম্য হতে পারে। এর কোনটি ওয়াজিব আবার কোনটি মুস্তাহাব। কেউ যদি আংশিক যোগাযোগ রাখে কিন্তু পূর্ণরূপে না রাখে, তবে তাকে সম্পর্ক ছিন্নকারী বলা যাবে না। আবার যদি সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও অবহেলা করে, তবে তাকে পূর্ণ সম্পর্ক রক্ষাকারী বলা সমীচীন হবে না।
হাফেয আবু মুসা আল-মাদীনীর 'আত-তারগীব ওয়াত তারহীব' কিতাবে আবদুর রহমান ইবনে সামুরাহ বর্ণিত হাদিসে আছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি গত রাতে এক বিস্ময়কর বিষয় দেখেছি। আমি আমার উম্মতের এক ব্যক্তিকে দেখলাম যার কাছে মালাকুল মউত (আলাইহিস সালাম) জান কবজ করতে এসেছিলেন, অতঃপর তার পিতামাতার প্রতি সদাচরণ এগিয়ে এল এবং মালাকুল মউতকে তার কাছ থেকে ফিরিয়ে দিল।" হাদিসটি উল্লেখ করে তিনি বলেছেন: এটি অত্যন্ত উত্তম (হাসান)। দাউদ ইবনুল মুহাব্বার সূত্রে আবু হুরায়রা ও আবু সাঈদ (রা.) থেকে বর্ণিত যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হে আদম সন্তান! তোমার রবকে ভয় করো, পিতামাতার প্রতি সদাচরণ করো এবং আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করো; তবে তোমার আয়ু বৃদ্ধি করা হবে, তোমার সুখ সহজ করা হবে, তোমার দুঃখ দূর করা হবে এবং তোমার রিজিকে প্রশস্ততা দেওয়া হবে।" ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা আয়ু বৃদ্ধি করে।" সাওবান (রা.) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "পিতামাতার প্রতি সদাচরণ ব্যতীত অন্য কিছু আয়ু বৃদ্ধি করে না এবং আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা ব্যতীত অন্য কিছু রিজিকে প্রশস্ততা আনে না।" আলী (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আল্লাহর বাণী: {আল্লাহ যা ইচ্ছা মুছে দেন এবং যা ইচ্ছা বহাল রাখেন} (রাআদ: ৩৯) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বলেন: "এটি হলো যথাযথভাবে সদকা করা, পিতামাতার প্রতি সদাচরণ করা, ভালো কাজ করা এবং আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা; যা দুর্ভাগ্যকে সৌভাগ্যে পরিবর্তন করে, আয়ু বৃদ্ধি করে এবং মন্দ মৃত্যু থেকে রক্ষা করে।" ইবনে ইসহাক আল-উক্কাশি অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: "হে আলী! যার মধ্যে এর যেকোনো একটি গুণ থাকবে, আল্লাহ তাকে তিনটি গুণ দান করবেন।" ওমর, ইবনে আব্বাস, ইবনে ওমর এবং জাবির (রা.) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রা.) থেকে বর্ণিত যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মানুষ তার আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করে অথচ তার আয়ু মাত্র তিন দিন অবশিষ্ট থাকে, তখন আল্লাহ তার আয়ু আরও ত্রিশ বছর বাড়িয়ে দেন। আবার কোনো ব্যক্তি তার আত্মীয়তার বন্ধন ছিন্ন করে অথচ তার আয়ু ত্রিশ বছর অবশিষ্ট থাকে, তখন আল্লাহ তার আয়ু কমিয়ে দেন এবং মাত্র তিন দিন অবশিষ্ট রাখেন।" এরপর তিনি বলেন: এই সনদ ছাড়া আমি এই হাদিসটি জানি না। দাউদ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণিত যে, তাওরাতে লেখা আছে: "আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা, উত্তম চরিত্র এবং আত্মীয়স্বজনের প্রতি সদাচরণ জনপদকে আবাদ করে, সম্পদ বৃদ্ধি করে এবং আয়ু বাড়িয়ে দেয়, যদিও তারা কাফির হয়।" আবু মুসা বলেন: এটি আবু সাঈদ খুদরী (রা.) থেকে মারফু হিসেবে তাওরাত থেকে বর্ণিত হয়েছে।
আবু আল-ফারাজ বলেন: যদি প্রশ্ন করা হয় যে, আয়ু ও রিজিক কি পূর্বেই নির্ধারিত হয়ে যায়নি? এর উত্তর পাঁচটি দিক থেকে দেওয়া যায়: প্রথম: আয়ু বৃদ্ধি দ্বারা উদ্দেশ্য হলো রিজিকে প্রশস্ততা এবং শারীরিক সুস্থতা; কেননা সচ্ছলতাকে জীবন এবং দারিদ্র্যকে মৃত্যু বলা হয়। দ্বিতীয়: বান্দার আয়ু একশ বছর লেখা হলো এবং তার শারীরিক সুস্থতা আশি বছর নির্ধারণ করা হলো, অতঃপর সে যখন আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করল, তখন আল্লাহ তার সুস্থতায় বরকত দিলেন এবং সে আরও বিশ বছর সতেজভাবে জীবিত থাকল। ইবনে কুতাইবাহ এই দুটি কথা বলেছেন। তৃতীয়: এই বিলম্বিত হওয়াটি মূলত আল্লাহর মূল পরিকল্পনার অংশ যা নির্ধারিত হয়ে আছে, তবে তিনি এই নেয়ামতটিকে আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষার সাথে শর্তযুক্ত করেছেন। যেন লেখা হয়েছে যে, অমুক ব্যক্তি পঞ্চাশ বছর বাঁচবে, যদি সে আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করে তবে ষাট বছর বাঁচবে। চতুর্থ: এই বৃদ্ধিটি ফেরেশতাদের লিখিত নথিতে ঘটে, আর এই লিখিত বিষয় আল্লাহর চিরন্তন জ্ঞানের চেয়ে ভিন্ন হতে পারে। কারণ আল্লাহর চিরন্তন জ্ঞানে আয়ুর যে শেষ সীমা আছে তা অপরিবর্তনীয়, তবে লিখিত ফলক থেকে যা ইচ্ছা মোছা হতে পারে বা বহাল রাখা হতে পারে।
যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: ইমাম মুসলিম এটি 'আল-আদাব' অধ্যায়ে হারমালা ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'আল-যাকাত' অধ্যায়ে আহমাদ ইবনে সালেহ এবং ইয়াকুব ইবনে কাব আল-আনতাকি থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ 'আত-তাফসীর' অধ্যায়ে আহমাদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনুল ওয়াযীর থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি আনন্দিত হয়) অর্থাৎ: যাকে আনন্দিত করে। তাঁর বাণী: (যে প্রশস্ত করা হোক), এখানে 'আন' শব্দটি মাসদার হিসেবে 'রফা'র স্থলে আছে, কারণ এটি 'সাররাহু'র কর্তা (ফায়েল)। 'ইউবসাহ' শব্দটি কর্মবাচ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বাণী: (অথবা পিছিয়ে দেওয়া হোক), ইয়ায়ের ওপর পেশ এবং নূনের সাকিন, এরপর সীন এবং হামযাহ যোগে; অর্থাৎ: তার জন্য বিলম্বিত করা হোক। এটি 'ইনসা' শব্দ থেকে এসেছে যার অর্থ বিলম্ব করা। তাঁর বাণী: (তার পদাঙ্কে) অর্থাৎ: তার অবশিষ্ট আয়ুষ্কালের চিহ্নে। কবি যুহাইর বলেছেন:
(মানুষ যতদিন বেঁচে থাকে, তার আশা প্রসারিত থাকে … আয়ু শেষ না হওয়া পর্যন্ত জীবন শেষ হয় না)
অর্থাৎ: তার আয়ুর যা অবশিষ্ট আছে। তাঁর বাণী: (সে যেন তার আত্মীয়তার বন্ধন বজায় রাখে), এটি 'মান' এর উত্তর (জওয়াব), তাই এতে 'ফা' যুক্ত হয়েছে।
আত্মীয়তার বন্ধন (রাহিম) নিয়ে আলিমগণ মতভেদ করেছেন। বলা হয়েছে: প্রত্যেক মাহরাম আত্মীয়। আবার বলা হয়েছে: উত্তরাধিকারী। আরও বলা হয়েছে: সে হলো নিকটাত্মীয়, চাই সে মাহরাম হোক বা না হোক। আর আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা হলো নিকটাত্মীয়দের কল্যাণের কাজে শরিক করা। এটি সম্পদ, সেবা, সাক্ষাৎ বা এই জাতীয় কাজের মাধ্যমে হতে পারে। বিচারক ইয়ায বলেন: এতে কোনো মতভেদ নেই যে, সাধারণভাবে আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা ওয়াজিব এবং তা ছিন্ন করা কবিরা গুনাহ। হাদিসসমূহ এর প্রমাণ দেয়। তবে বন্ধন রক্ষার বিভিন্ন স্তর রয়েছে, যার একটি অপরটির চেয়ে উচ্চতর। এর সর্বনিম্ন স্তর হলো কথা বলা বন্ধ না রাখা এবং অন্তত সালামের মাধ্যমে যোগাযোগ রাখা। সামর্থ্য ও প্রয়োজনের ভিন্নতার কারণে এতে তারতম্য হতে পারে। এর কোনটি ওয়াজিব আবার কোনটি মুস্তাহাব। কেউ যদি আংশিক যোগাযোগ রাখে কিন্তু পূর্ণরূপে না রাখে, তবে তাকে সম্পর্ক ছিন্নকারী বলা যাবে না। আবার যদি সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও অবহেলা করে, তবে তাকে পূর্ণ সম্পর্ক রক্ষাকারী বলা সমীচীন হবে না।
হাফেয আবু মুসা আল-মাদীনীর 'আত-তারগীব ওয়াত তারহীব' কিতাবে আবদুর রহমান ইবনে সামুরাহ বর্ণিত হাদিসে আছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি গত রাতে এক বিস্ময়কর বিষয় দেখেছি। আমি আমার উম্মতের এক ব্যক্তিকে দেখলাম যার কাছে মালাকুল মউত (আলাইহিস সালাম) জান কবজ করতে এসেছিলেন, অতঃপর তার পিতামাতার প্রতি সদাচরণ এগিয়ে এল এবং মালাকুল মউতকে তার কাছ থেকে ফিরিয়ে দিল।" হাদিসটি উল্লেখ করে তিনি বলেছেন: এটি অত্যন্ত উত্তম (হাসান)। দাউদ ইবনুল মুহাব্বার সূত্রে আবু হুরায়রা ও আবু সাঈদ (রা.) থেকে বর্ণিত যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হে আদম সন্তান! তোমার রবকে ভয় করো, পিতামাতার প্রতি সদাচরণ করো এবং আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করো; তবে তোমার আয়ু বৃদ্ধি করা হবে, তোমার সুখ সহজ করা হবে, তোমার দুঃখ দূর করা হবে এবং তোমার রিজিকে প্রশস্ততা দেওয়া হবে।" ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা আয়ু বৃদ্ধি করে।" সাওবান (রা.) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "পিতামাতার প্রতি সদাচরণ ব্যতীত অন্য কিছু আয়ু বৃদ্ধি করে না এবং আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা ব্যতীত অন্য কিছু রিজিকে প্রশস্ততা আনে না।" আলী (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আল্লাহর বাণী: {আল্লাহ যা ইচ্ছা মুছে দেন এবং যা ইচ্ছা বহাল রাখেন} (রাআদ: ৩৯) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বলেন: "এটি হলো যথাযথভাবে সদকা করা, পিতামাতার প্রতি সদাচরণ করা, ভালো কাজ করা এবং আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা; যা দুর্ভাগ্যকে সৌভাগ্যে পরিবর্তন করে, আয়ু বৃদ্ধি করে এবং মন্দ মৃত্যু থেকে রক্ষা করে।" ইবনে ইসহাক আল-উক্কাশি অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: "হে আলী! যার মধ্যে এর যেকোনো একটি গুণ থাকবে, আল্লাহ তাকে তিনটি গুণ দান করবেন।" ওমর, ইবনে আব্বাস, ইবনে ওমর এবং জাবির (রা.) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রা.) থেকে বর্ণিত যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মানুষ তার আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করে অথচ তার আয়ু মাত্র তিন দিন অবশিষ্ট থাকে, তখন আল্লাহ তার আয়ু আরও ত্রিশ বছর বাড়িয়ে দেন। আবার কোনো ব্যক্তি তার আত্মীয়তার বন্ধন ছিন্ন করে অথচ তার আয়ু ত্রিশ বছর অবশিষ্ট থাকে, তখন আল্লাহ তার আয়ু কমিয়ে দেন এবং মাত্র তিন দিন অবশিষ্ট রাখেন।" এরপর তিনি বলেন: এই সনদ ছাড়া আমি এই হাদিসটি জানি না। দাউদ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণিত যে, তাওরাতে লেখা আছে: "আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করা, উত্তম চরিত্র এবং আত্মীয়স্বজনের প্রতি সদাচরণ জনপদকে আবাদ করে, সম্পদ বৃদ্ধি করে এবং আয়ু বাড়িয়ে দেয়, যদিও তারা কাফির হয়।" আবু মুসা বলেন: এটি আবু সাঈদ খুদরী (রা.) থেকে মারফু হিসেবে তাওরাত থেকে বর্ণিত হয়েছে।
আবু আল-ফারাজ বলেন: যদি প্রশ্ন করা হয় যে, আয়ু ও রিজিক কি পূর্বেই নির্ধারিত হয়ে যায়নি? এর উত্তর পাঁচটি দিক থেকে দেওয়া যায়: প্রথম: আয়ু বৃদ্ধি দ্বারা উদ্দেশ্য হলো রিজিকে প্রশস্ততা এবং শারীরিক সুস্থতা; কেননা সচ্ছলতাকে জীবন এবং দারিদ্র্যকে মৃত্যু বলা হয়। দ্বিতীয়: বান্দার আয়ু একশ বছর লেখা হলো এবং তার শারীরিক সুস্থতা আশি বছর নির্ধারণ করা হলো, অতঃপর সে যখন আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করল, তখন আল্লাহ তার সুস্থতায় বরকত দিলেন এবং সে আরও বিশ বছর সতেজভাবে জীবিত থাকল। ইবনে কুতাইবাহ এই দুটি কথা বলেছেন। তৃতীয়: এই বিলম্বিত হওয়াটি মূলত আল্লাহর মূল পরিকল্পনার অংশ যা নির্ধারিত হয়ে আছে, তবে তিনি এই নেয়ামতটিকে আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষার সাথে শর্তযুক্ত করেছেন। যেন লেখা হয়েছে যে, অমুক ব্যক্তি পঞ্চাশ বছর বাঁচবে, যদি সে আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষা করে তবে ষাট বছর বাঁচবে। চতুর্থ: এই বৃদ্ধিটি ফেরেশতাদের লিখিত নথিতে ঘটে, আর এই লিখিত বিষয় আল্লাহর চিরন্তন জ্ঞানের চেয়ে ভিন্ন হতে পারে। কারণ আল্লাহর চিরন্তন জ্ঞানে আয়ুর যে শেষ সীমা আছে তা অপরিবর্তনীয়, তবে লিখিত ফলক থেকে যা ইচ্ছা মোছা হতে পারে বা বহাল রাখা হতে পারে।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٨١)