لَهُ لهُ وَجه، وَلكنه غير مَعْرُوف عِنْد الْعلمَاء فِي تَفْسِير الْآيَة الْكَرِيمَة، وَالَّذِي عَلَيْهِ جمهورهم فِي قَوْله: (ثَلَاث مَرَّات) أَي: ثَلَاثَة أَوْقَات. وَيدل على صِحَة هَذَا القَوْل ذكره فِيهَا: {من قبل صَلَاة الْفجْر وَحين تضعون ثيابكم من الظهيرة وَمن بعد صَلَاة الْعشَاء} (النُّور: 85) . ثمَّ السّنة أَن يسلم ويستأذن ثَلَاثًا ليجمع بَينهمَا.
وَاخْتلفُوا: هَل يسْتَحبّ تَقْدِيم السَّلَام ثمَّ الاسْتِئْذَان، أَو تَقْدِيم الاسْتِئْذَان ثمَّ السَّلَام؟ وَقد صَحَّ حديثان فِي تَقْدِيم السَّلَام، فَذهب جمَاعَة إِلَى قَوْله: السَّلَام عَلَيْكُم أَدخل، وَقيل: يقدم الاسْتِئْذَان.
وَفِيه: أَن الرجل الْعَالم قد يُوجد عِنْد من هُوَ دونه فِي الْعلم مَا لَيْسَ عِنْده إِذا كَانَ طَرِيق ذَلِك الْعلم السّمع، وَإِذا جَازَ ذَلِك على عمر فَمَا ظَنك بِغَيْرِهِ بعده، قَالَ ابْن مَسْعُود: لَو أَن علم عمر وضع فِي كفة وَوضع علم أَحيَاء أهل الأَرْض فِي كفة لرجح علم عمر عَلَيْهِم. وَفِيه: دلَالَة على أَن طلب الدُّنْيَا يمْنَع من استفادة الْعلم، وَكلما ازْدَادَ الْمَرْء طلبا لَهَا ازْدَادَ جهلا، وَقل علما. وَفِيه: طلب الدَّلِيل على مَا يُعَكر من الْأَقْوَال حَتَّى يثبت عِنْده. وَفِيه: الدّلَالَة على أَن قَول الصَّحَابِيّ: كُنَّا نؤمر بِكَذَا، مَحْمُول على الرّفْع.
ذكر الأسئلة والأجوبة مِنْهَا: أَن طلب عمر الْبَيِّنَة يدل على أَنه لَا يحْتَج بِخَبَر الْوَاحِد، وَزعم قوم أَن مَذْهَب عمر هَذَا، وَالْجَوَاب عَنهُ أَن عمر قد ثَبت عِنْده خبر الْوَاحِد، وقبوله وَالْحكم بِهِ، أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي نَشد النَّاس بمنى: من كَانَ عِنْده علم عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الدِّيَة فليخبرنا؟ وَكَانَ رَأْيه أَن الْمَرْأَة لَا تَرث من دِيَة زَوجهَا، لِأَنَّهَا لَيست من عصبَة الَّذين يعْقلُونَ عَنهُ، فَقَامَ الضَّحَّاك بن سُفْيَان الْكلابِي فَقَالَ: كتب إِلَيّ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، أَن ورِّث امْرَأَة أَشْيَم من دِيَة زَوجهَا. وَكَذَلِكَ نَشد النَّاس فِي دِيَة الْجَنِين، فَقَالَ حمل بن النَّابِغَة: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قضى فِيهِ بغرة عبد أَو وليدة، فَقضى بِهِ عمر، وَلَا يشك ذُو لب وَمن لَهُ أقل منزلَة من الْعلم أَن مَوضِع أبي مُوسَى من الْإِسْلَام ومكانه من الْفِقْه وَالدّين أجل من أَن يرد خَبره، وَيقبل خبر الضَّحَّاك، وَحمل وَكِلَاهُمَا لَا يُقَاس بِهِ فِي حَال، وَقد قَالَ لَهُ عمر فِي (الْمُوَطَّأ) : إِنِّي لم أتهمك، فَدلَّ ذَلِك على اعْتِمَاد كَانَ من عمر، وَطلب الْبَيِّنَة فِي ذَلِك الْوَقْت لِمَعْنى الله أعلم بِهِ. وَقد يحْتَمل أَن يكون عمر عِنْده فِي ذَلِك الْحِين من لَيست لَهُ صُحْبَة من أهل الْعرَاق أَو الشَّام وَلم يتَمَكَّن من الْإِيمَان فِي قُلُوبهم لقرب عَهدهم بِالْإِسْلَامِ، فخشي عَلَيْهِم أَن يختلقوا الْكَذِب على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، عِنْد الرَّغْبَة أَو الرهبة.
وَمِنْهَا: أَن قَول عمر: (ألهاني الصفق بالأسواق) يدل على أَنه كَانَ يقل المجالسة مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهَذَا لم يكن لائقا بِحقِّهِ. وَالْجَوَاب: أَن هَذَا القَوْل من عمر على معنى الذَّم لنَفسِهِ، وحاشاه أَن يقل من مُجَالَسَته وملازمته، وَقد كَانَ صلى الله عليه وسلم كثيرا مَا يَقُول: فعلت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر، وَكنت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر، ومكانهما مِنْهُ عَال، وَكَانَ خُرُوجه فِي بعض الْأَوْقَات إِلَى الْأَسْوَاق للكفاف، وَكَانَ من أزهد النَّاس لِأَنَّهُ وجد فَترك.
وَمِنْهَا: مَا قيل: إِن عمر قَالَ لأبي مُوسَى: أقِم الْبَيِّنَة وإلَاّ أوجعتك. وَفِي رِوَايَة: (فوَاللَّه لأوجعن ظهرك وبطنك) ، وَفِي رِوَايَة: (لأجعلنك نكالاً) ، فَمَا معنى هَذَا؟ وَأَبُو مُوسَى كَانَ عِنْده أَمينا. وَلِهَذَا اسْتَعْملهُ وَبَعثه النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَيْضا ساعيا وعاملاً على بعض الصَّدقَات، وَهَذِه منزلَة رفيعة فِي الثِّقَة وَالْأَمَانَة؟ وَأجِيب: بِأَن هَذَا كُله مَحْمُول على أَن تَقْدِيره: لَأَفْعَلَنَّ بك هَذَا الْوَعيد إِن بَان أَنَّك تَعَمّدت كذبا.
01 - (بابُ التِّجارَةِ فِي البَحْرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان إِبَاحَة التِّجَارَة فِي ركُوب الْبَحْر.
وَقَالَ مَطَرٌ لَا بَأسَ بِهِ ومَا ذَكَرَهُ الله فِي القُرْآنِ إلَاّ بِحَقٍّ ثُمَّ تَلَا {وتَرَي الفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ ولِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
مطر هَذَا هُوَ الْوراق الْبَصْرِيّ، وَهُوَ مطر بن طهْمَان أَبُو رَجَاء الْخُرَاسَانِي، سكن الْبَصْرَة وَكَانَ يكْتب الْمَصَاحِف، فَلذَلِك قيل لَهُ: الوارق روى عَن أنس، وَيُقَال: مُرْسل ضعفه يحيى بن سعيد فِي حَدِيثه عَن عَطاء، وَكَذَا روى عَن ابْن معِين، وَعنهُ صَالح، وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، روى لَهُ البُخَارِيّ فِي كتاب (الْأَفْعَال) وروى لَهُ الْبَاقُونَ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الظَّاهِر أَنه مطر بن الْفضل الْمروزِي شيخ البُخَارِيّ، وَوَصفه الْمزي وَالشَّيْخ قطب الدّين الْحلَبِي وَغَيرهمَا بِأَنَّهُ الْوراق، وَوَقع فِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ
وَاخْتلفُوا: هَل يسْتَحبّ تَقْدِيم السَّلَام ثمَّ الاسْتِئْذَان، أَو تَقْدِيم الاسْتِئْذَان ثمَّ السَّلَام؟ وَقد صَحَّ حديثان فِي تَقْدِيم السَّلَام، فَذهب جمَاعَة إِلَى قَوْله: السَّلَام عَلَيْكُم أَدخل، وَقيل: يقدم الاسْتِئْذَان.
وَفِيه: أَن الرجل الْعَالم قد يُوجد عِنْد من هُوَ دونه فِي الْعلم مَا لَيْسَ عِنْده إِذا كَانَ طَرِيق ذَلِك الْعلم السّمع، وَإِذا جَازَ ذَلِك على عمر فَمَا ظَنك بِغَيْرِهِ بعده، قَالَ ابْن مَسْعُود: لَو أَن علم عمر وضع فِي كفة وَوضع علم أَحيَاء أهل الأَرْض فِي كفة لرجح علم عمر عَلَيْهِم. وَفِيه: دلَالَة على أَن طلب الدُّنْيَا يمْنَع من استفادة الْعلم، وَكلما ازْدَادَ الْمَرْء طلبا لَهَا ازْدَادَ جهلا، وَقل علما. وَفِيه: طلب الدَّلِيل على مَا يُعَكر من الْأَقْوَال حَتَّى يثبت عِنْده. وَفِيه: الدّلَالَة على أَن قَول الصَّحَابِيّ: كُنَّا نؤمر بِكَذَا، مَحْمُول على الرّفْع.
ذكر الأسئلة والأجوبة مِنْهَا: أَن طلب عمر الْبَيِّنَة يدل على أَنه لَا يحْتَج بِخَبَر الْوَاحِد، وَزعم قوم أَن مَذْهَب عمر هَذَا، وَالْجَوَاب عَنهُ أَن عمر قد ثَبت عِنْده خبر الْوَاحِد، وقبوله وَالْحكم بِهِ، أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي نَشد النَّاس بمنى: من كَانَ عِنْده علم عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الدِّيَة فليخبرنا؟ وَكَانَ رَأْيه أَن الْمَرْأَة لَا تَرث من دِيَة زَوجهَا، لِأَنَّهَا لَيست من عصبَة الَّذين يعْقلُونَ عَنهُ، فَقَامَ الضَّحَّاك بن سُفْيَان الْكلابِي فَقَالَ: كتب إِلَيّ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، أَن ورِّث امْرَأَة أَشْيَم من دِيَة زَوجهَا. وَكَذَلِكَ نَشد النَّاس فِي دِيَة الْجَنِين، فَقَالَ حمل بن النَّابِغَة: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قضى فِيهِ بغرة عبد أَو وليدة، فَقضى بِهِ عمر، وَلَا يشك ذُو لب وَمن لَهُ أقل منزلَة من الْعلم أَن مَوضِع أبي مُوسَى من الْإِسْلَام ومكانه من الْفِقْه وَالدّين أجل من أَن يرد خَبره، وَيقبل خبر الضَّحَّاك، وَحمل وَكِلَاهُمَا لَا يُقَاس بِهِ فِي حَال، وَقد قَالَ لَهُ عمر فِي (الْمُوَطَّأ) : إِنِّي لم أتهمك، فَدلَّ ذَلِك على اعْتِمَاد كَانَ من عمر، وَطلب الْبَيِّنَة فِي ذَلِك الْوَقْت لِمَعْنى الله أعلم بِهِ. وَقد يحْتَمل أَن يكون عمر عِنْده فِي ذَلِك الْحِين من لَيست لَهُ صُحْبَة من أهل الْعرَاق أَو الشَّام وَلم يتَمَكَّن من الْإِيمَان فِي قُلُوبهم لقرب عَهدهم بِالْإِسْلَامِ، فخشي عَلَيْهِم أَن يختلقوا الْكَذِب على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، عِنْد الرَّغْبَة أَو الرهبة.
وَمِنْهَا: أَن قَول عمر: (ألهاني الصفق بالأسواق) يدل على أَنه كَانَ يقل المجالسة مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهَذَا لم يكن لائقا بِحقِّهِ. وَالْجَوَاب: أَن هَذَا القَوْل من عمر على معنى الذَّم لنَفسِهِ، وحاشاه أَن يقل من مُجَالَسَته وملازمته، وَقد كَانَ صلى الله عليه وسلم كثيرا مَا يَقُول: فعلت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر، وَكنت أَنا وَأَبُو بكر وَعمر، ومكانهما مِنْهُ عَال، وَكَانَ خُرُوجه فِي بعض الْأَوْقَات إِلَى الْأَسْوَاق للكفاف، وَكَانَ من أزهد النَّاس لِأَنَّهُ وجد فَترك.
وَمِنْهَا: مَا قيل: إِن عمر قَالَ لأبي مُوسَى: أقِم الْبَيِّنَة وإلَاّ أوجعتك. وَفِي رِوَايَة: (فوَاللَّه لأوجعن ظهرك وبطنك) ، وَفِي رِوَايَة: (لأجعلنك نكالاً) ، فَمَا معنى هَذَا؟ وَأَبُو مُوسَى كَانَ عِنْده أَمينا. وَلِهَذَا اسْتَعْملهُ وَبَعثه النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَيْضا ساعيا وعاملاً على بعض الصَّدقَات، وَهَذِه منزلَة رفيعة فِي الثِّقَة وَالْأَمَانَة؟ وَأجِيب: بِأَن هَذَا كُله مَحْمُول على أَن تَقْدِيره: لَأَفْعَلَنَّ بك هَذَا الْوَعيد إِن بَان أَنَّك تَعَمّدت كذبا.
01 - (بابُ التِّجارَةِ فِي البَحْرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان إِبَاحَة التِّجَارَة فِي ركُوب الْبَحْر.
وَقَالَ مَطَرٌ لَا بَأسَ بِهِ ومَا ذَكَرَهُ الله فِي القُرْآنِ إلَاّ بِحَقٍّ ثُمَّ تَلَا {وتَرَي الفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ ولِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
مطر هَذَا هُوَ الْوراق الْبَصْرِيّ، وَهُوَ مطر بن طهْمَان أَبُو رَجَاء الْخُرَاسَانِي، سكن الْبَصْرَة وَكَانَ يكْتب الْمَصَاحِف، فَلذَلِك قيل لَهُ: الوارق روى عَن أنس، وَيُقَال: مُرْسل ضعفه يحيى بن سعيد فِي حَدِيثه عَن عَطاء، وَكَذَا روى عَن ابْن معِين، وَعنهُ صَالح، وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، روى لَهُ البُخَارِيّ فِي كتاب (الْأَفْعَال) وروى لَهُ الْبَاقُونَ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الظَّاهِر أَنه مطر بن الْفضل الْمروزِي شيخ البُخَارِيّ، وَوَصفه الْمزي وَالشَّيْخ قطب الدّين الْحلَبِي وَغَيرهمَا بِأَنَّهُ الْوراق، وَوَقع فِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ
এর একটি দিক রয়েছে, তবে আলিমদের নিকট এ মহিমান্বিত আয়াতের তাফসিরের ক্ষেত্রে তা পরিচিত নয়। অধিকাংশ আলিমদের মত অনুযায়ী (তিনবার) বলতে তিনটি সময়কে বোঝানো হয়েছে। এ মতের বিশুদ্ধতার প্রমাণ হিসেবে আয়াতে বর্ণিত হয়েছে: "ফজর নামাজের পূর্বে, যখন তোমরা দ্বিপ্রহরে তোমাদের পোশাক খুলে রাখ এবং এশা নামাজের পর।" (আন-নূর: ৫৮)। এরপর সুন্নাত হলো সালাম প্রদান করা এবং তিনবার অনুমতি প্রার্থনা করা যাতে উভয়ের মধ্যে সমন্বয় হয়।
তাঁরা এ বিষয়ে মতভেদ করেছেন যে, আগে সালাম প্রদান করে তারপর অনুমতি চাওয়া কি মুস্তাহাব, নাকি আগে অনুমতি চেয়ে তারপর সালাম প্রদান করা? আগে সালাম প্রদানের ব্যাপারে দুটি বিশুদ্ধ হাদিস বর্ণিত হয়েছে। ফলে একদল এই মত গ্রহণ করেছেন যে, বলতে হবে: ‘আপনাদের ওপর শান্তি বর্ষিত হোক, আমি কি প্রবেশ করতে পারি?’ আবার কেউ কেউ বলেছেন, আগে অনুমতি প্রার্থনা করতে হবে।
এতে এ কথা রয়েছে যে, কোনো আলেম ব্যক্তি তাঁর চেয়ে কম ইলম সম্পন্ন ব্যক্তির কাছে এমন কিছু পেতে পারেন যা তাঁর জানা নেই, যদি সেই ইলম শ্রুতির মাধ্যমে অর্জিত হয়। এটি যদি ওমরের ক্ষেত্রে সম্ভব হয়, তবে তাঁর পরবর্তী অন্যদের ক্ষেত্রে তো তা বলাই বাহুল্য। ইবনে মাসউদ বলেছেন: যদি ওমরের ইলমকে মিজানের এক পাল্লায় রাখা হয় এবং পৃথিবীর সমস্ত জীবিত মানুষের ইলম অন্য পাল্লায় রাখা হয়, তবে ওমরের ইলমের পাল্লা ভারী হবে। এতে আরও রয়েছে যে, দুনিয়া অন্বেষণ ইলম অর্জনে বাধা সৃষ্টি করে; মানুষ যতই দুনিয়া অর্জনে লিপ্ত হয় ততই সে মূর্খ হয় এবং তার ইলম কমে যায়। এতে আরও রয়েছে যে, খটকা সৃষ্টিকারী বক্তব্যগুলোর জন্য দলিল অন্বেষণ করা যতক্ষণ না তা প্রমাণিত হয়। এতে এ বিষয়ের দলিল রয়েছে যে, সাহাবীর বক্তব্য: ‘আমাদের এমন নির্দেশ দেওয়া হতো’, তা মারফু হিসেবে গণ্য হবে।
প্রশ্ন ও উত্তরসমূহের আলোচনা: ওমরের প্রমাণ তলব করা কি এ কথা নির্দেশ করে যে, তিনি খবরে ওয়াহিদ (একক ব্যক্তির বর্ণনা) দ্বারা দলিল গ্রহণ করতেন না? একদল এমনটিই দাবি করেছেন। এর উত্তর হলো: ওমরের নিকট খবরে ওয়াহিদ দ্বারা দলিল গ্রহণ, তা কবুল করা এবং সে অনুযায়ী ফয়সালা প্রদান করা প্রমাণিত। তিনি কি মিনায় লোকদের কাছে এই বলে আবেদন করেননি যে: ‘রক্তপণ (দিয়াত) বিষয়ে কারোর কাছে আল্লাহর রাসূলের কোনো ইলম থাকলে আমাদের জানান?’ তাঁর অভিমত ছিল যে, স্ত্রী তাঁর স্বামীর রক্তপণের অংশ পাবে না, কারণ সে রক্তপণ বহনকারী আত্মীয়দের (আসা বাহ) অন্তর্ভুক্ত নয়। তখন দাহহাক ইবনে সুফিয়ান আল-কিলাবি দাঁড়িয়ে বললেন: ‘আল্লাহর রাসূল আমার কাছে লিখেছিলেন যে আশইয়ামের স্ত্রীকে যেন তার স্বামীর রক্তপণ হতে মিরাস প্রদান করি।’ অনুরূপভাবে তিনি ভ্রূণের রক্তপণের বিষয়েও লোকদের জিজ্ঞেস করেছিলেন। তখন হামাল ইবনে আন-নাবিগাহ বললেন: ‘আল্লাহর রাসূল এ বিষয়ে একটি গোলাম বা একটি দাসী প্রদানের ফয়সালা দিয়েছেন।’ অতঃপর ওমর সে অনুযায়ী ফয়সালা প্রদান করেন। কোনো বুদ্ধিমান এবং যার ন্যূনতম ইলম রয়েছে সে এ বিষয়ে সন্দেহ করবে না যে, ইসলামে আবু মুসার অবস্থান এবং ফিকহ ও দ্বীনের ক্ষেত্রে তাঁর মর্যাদা দাহহাক ও হামালের চেয়ে অনেক ঊর্ধ্বে, যাদেরকে কোনো অবস্থাতেই আবু মুসার সাথে তুলনা করা যায় না। ওমর ‘মুয়াত্তা’-তে তাঁকে বলেছিলেন: ‘আমি তোমাকে অভিযুক্ত করিনি।’ এটি ওমরের আস্থারই প্রমাণ বহন করে। আর তখন প্রমাণ তলব করার পেছনে এমন কোনো গূঢ় রহস্য ছিল যা আল্লাহই ভালো জানেন। এটিও সম্ভব হতে পারে যে, ওমরের নিকট সে সময় ইরাক বা সিরিয়ার এমন কিছু লোক ছিল যারা সাহাবী ছিলেন না এবং ইসলামের সাথে নতুন পরিচয়ের কারণে ঈমান তাদের হৃদয়ে দৃঢ়ভাবে গেঁথে যায়নি। তাই তিনি আশঙ্কা করেছিলেন যে, তারা কোনো পার্থিব আকাঙ্ক্ষা বা ভয়ের কারণে আল্লাহর রাসূলের ওপর মিথ্যা আরোপ করতে পারে।
এর মধ্যে আরও রয়েছে: ওমরের উক্তি ‘বাজারে লেনদেন আমাকে ব্যস্ত রেখেছিল’ কি একথাই প্রমাণ করে যে তিনি নবীর মজলিসে কম বসতেন? আর এটি তাঁর মর্যাদার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। এর উত্তর হলো: ওমরের এই বক্তব্যটি ছিল নিজের সমালোচনা স্বরূপ। নবীর সাহচর্য ও তাঁর মজলিসে তিনি কম থাকতেন তা হতেই পারে না। রাসূলুল্লাহ প্রায়ই বলতেন: ‘আমি, আবু বকর ও ওমর করেছি’ এবং ‘আমি, আবু বকর ও ওমর ছিলাম’। নবীর নিকট তাঁদের মর্যাদা ছিল অতি উচ্চ। বাজারে তাঁর যাওয়া ছিল কেবল ন্যূনতম জীবিকা নির্বাহের প্রয়োজনে। তিনি ছিলেন মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি দুনিয়াবিমুখ, কারণ তিনি দুনিয়া পেয়েও তা বর্জন করেছিলেন।
এ সংক্রান্ত আলোচনার মধ্যে আরও রয়েছে: বলা হয়ে থাকে যে, ওমর আবু মুসাকে বলেছিলেন: ‘প্রমাণ উপস্থিত করো, অন্যথায় আমি তোমাকে শাস্তি দেব।’ অন্য বর্ণনায় রয়েছে: ‘আল্লাহর কসম! আমি তোমার পিঠে ও পেটে যন্ত্রণাদায়ক প্রহার করব।’ অন্য বর্ণনায় আছে: ‘আমি তোমাকে দৃষ্টান্তমূলক শাস্তি দেব।’ এর অর্থ কী? অথচ আবু মুসা তাঁর কাছে বিশ্বস্ত ছিলেন। এই কারণেই তিনি তাঁকে আমিল নিযুক্ত করেছিলেন এবং নবীও তাঁকে কোনো কোনো সাদাকাহ আদায়ের কাজে নিয়োগ দিয়েছিলেন। বিশ্বস্ততা ও আমানতদারির ক্ষেত্রে এটি এক সুউচ্চ মর্যাদা। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: এর পুরো বিষয়টি এই মর্মে যে, ‘যদি প্রমাণিত হয় যে তুমি ইচ্ছাকৃতভাবে মিথ্যা বলেছ, তবে আমি তোমার ওপর এই শাস্তির ভয় প্রদর্শন করছি।’
01 - (সমুদ্রে ব্যবসা-বাণিজ্য সংক্রান্ত অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি সমুদ্রে আরোহণের মাধ্যমে ব্যবসা-বাণিজ্য বৈধ হওয়ার বর্ণনায় একটি অধ্যায়।
মাতার বলেন, এতে কোনো অসুবিধা নেই এবং আল্লাহ কুরআনে যা কিছু উল্লেখ করেছেন তা কেবল সত্যের সাথেই করেছেন। অতঃপর তিনি তিলাওয়াত করলেন: "তুমি দেখ যে, জলযানগুলো পানির বুক চিরে চলছে এবং যাতে তোমরা তাঁর অনুগ্রহ অনুসন্ধান করতে পার।"
এই মাতার হলেন বসরার আল-ওয়াররাক। তিনি হলেন মাতার ইবনে তাহমান আবু রাজা আল-খুরাসানি। তিনি বসরায় বসবাস করতেন এবং মাসহাফ (কুরআনের পাণ্ডুলিপি) লিখতেন, তাই তাঁকে আল-ওয়াররাক বলা হয়। তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং একে মুরসাল বলা হয়। ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ তাঁর ‘আতা’ থেকে বর্ণিত হাদিসের ক্ষেত্রে তাঁকে দুর্বল বলেছেন। ইবনে মাঈন থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে এবং তাঁর থেকে সালেহ বর্ণনা করেছেন। ইবনে হিব্বান তাঁকে সিক্বাহ বা নির্ভরযোগ্যদের অন্তর্ভুক্ত করেছেন। বুখারি তাঁর ‘কিতাবুল আফআল’-এ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং অন্যান্য ইমামগণও বর্ণনা করেছেন। কিরমানি বলেন: দৃশ্যত তিনি হলেন বুখারির উস্তাদ মাতার ইবনে আল-ফাদল আল-মারওয়াযি। তবে মিযযি, শেখ কুতুবুদ্দিন আল-হালাবি এবং অন্যগণ তাঁকে আল-ওয়াররাক হিসেবে অভিহিত করেছেন এবং আল-হামাউয়ির বর্ণনায় এটি এসেছে।
তাঁরা এ বিষয়ে মতভেদ করেছেন যে, আগে সালাম প্রদান করে তারপর অনুমতি চাওয়া কি মুস্তাহাব, নাকি আগে অনুমতি চেয়ে তারপর সালাম প্রদান করা? আগে সালাম প্রদানের ব্যাপারে দুটি বিশুদ্ধ হাদিস বর্ণিত হয়েছে। ফলে একদল এই মত গ্রহণ করেছেন যে, বলতে হবে: ‘আপনাদের ওপর শান্তি বর্ষিত হোক, আমি কি প্রবেশ করতে পারি?’ আবার কেউ কেউ বলেছেন, আগে অনুমতি প্রার্থনা করতে হবে।
এতে এ কথা রয়েছে যে, কোনো আলেম ব্যক্তি তাঁর চেয়ে কম ইলম সম্পন্ন ব্যক্তির কাছে এমন কিছু পেতে পারেন যা তাঁর জানা নেই, যদি সেই ইলম শ্রুতির মাধ্যমে অর্জিত হয়। এটি যদি ওমরের ক্ষেত্রে সম্ভব হয়, তবে তাঁর পরবর্তী অন্যদের ক্ষেত্রে তো তা বলাই বাহুল্য। ইবনে মাসউদ বলেছেন: যদি ওমরের ইলমকে মিজানের এক পাল্লায় রাখা হয় এবং পৃথিবীর সমস্ত জীবিত মানুষের ইলম অন্য পাল্লায় রাখা হয়, তবে ওমরের ইলমের পাল্লা ভারী হবে। এতে আরও রয়েছে যে, দুনিয়া অন্বেষণ ইলম অর্জনে বাধা সৃষ্টি করে; মানুষ যতই দুনিয়া অর্জনে লিপ্ত হয় ততই সে মূর্খ হয় এবং তার ইলম কমে যায়। এতে আরও রয়েছে যে, খটকা সৃষ্টিকারী বক্তব্যগুলোর জন্য দলিল অন্বেষণ করা যতক্ষণ না তা প্রমাণিত হয়। এতে এ বিষয়ের দলিল রয়েছে যে, সাহাবীর বক্তব্য: ‘আমাদের এমন নির্দেশ দেওয়া হতো’, তা মারফু হিসেবে গণ্য হবে।
প্রশ্ন ও উত্তরসমূহের আলোচনা: ওমরের প্রমাণ তলব করা কি এ কথা নির্দেশ করে যে, তিনি খবরে ওয়াহিদ (একক ব্যক্তির বর্ণনা) দ্বারা দলিল গ্রহণ করতেন না? একদল এমনটিই দাবি করেছেন। এর উত্তর হলো: ওমরের নিকট খবরে ওয়াহিদ দ্বারা দলিল গ্রহণ, তা কবুল করা এবং সে অনুযায়ী ফয়সালা প্রদান করা প্রমাণিত। তিনি কি মিনায় লোকদের কাছে এই বলে আবেদন করেননি যে: ‘রক্তপণ (দিয়াত) বিষয়ে কারোর কাছে আল্লাহর রাসূলের কোনো ইলম থাকলে আমাদের জানান?’ তাঁর অভিমত ছিল যে, স্ত্রী তাঁর স্বামীর রক্তপণের অংশ পাবে না, কারণ সে রক্তপণ বহনকারী আত্মীয়দের (আসা বাহ) অন্তর্ভুক্ত নয়। তখন দাহহাক ইবনে সুফিয়ান আল-কিলাবি দাঁড়িয়ে বললেন: ‘আল্লাহর রাসূল আমার কাছে লিখেছিলেন যে আশইয়ামের স্ত্রীকে যেন তার স্বামীর রক্তপণ হতে মিরাস প্রদান করি।’ অনুরূপভাবে তিনি ভ্রূণের রক্তপণের বিষয়েও লোকদের জিজ্ঞেস করেছিলেন। তখন হামাল ইবনে আন-নাবিগাহ বললেন: ‘আল্লাহর রাসূল এ বিষয়ে একটি গোলাম বা একটি দাসী প্রদানের ফয়সালা দিয়েছেন।’ অতঃপর ওমর সে অনুযায়ী ফয়সালা প্রদান করেন। কোনো বুদ্ধিমান এবং যার ন্যূনতম ইলম রয়েছে সে এ বিষয়ে সন্দেহ করবে না যে, ইসলামে আবু মুসার অবস্থান এবং ফিকহ ও দ্বীনের ক্ষেত্রে তাঁর মর্যাদা দাহহাক ও হামালের চেয়ে অনেক ঊর্ধ্বে, যাদেরকে কোনো অবস্থাতেই আবু মুসার সাথে তুলনা করা যায় না। ওমর ‘মুয়াত্তা’-তে তাঁকে বলেছিলেন: ‘আমি তোমাকে অভিযুক্ত করিনি।’ এটি ওমরের আস্থারই প্রমাণ বহন করে। আর তখন প্রমাণ তলব করার পেছনে এমন কোনো গূঢ় রহস্য ছিল যা আল্লাহই ভালো জানেন। এটিও সম্ভব হতে পারে যে, ওমরের নিকট সে সময় ইরাক বা সিরিয়ার এমন কিছু লোক ছিল যারা সাহাবী ছিলেন না এবং ইসলামের সাথে নতুন পরিচয়ের কারণে ঈমান তাদের হৃদয়ে দৃঢ়ভাবে গেঁথে যায়নি। তাই তিনি আশঙ্কা করেছিলেন যে, তারা কোনো পার্থিব আকাঙ্ক্ষা বা ভয়ের কারণে আল্লাহর রাসূলের ওপর মিথ্যা আরোপ করতে পারে।
এর মধ্যে আরও রয়েছে: ওমরের উক্তি ‘বাজারে লেনদেন আমাকে ব্যস্ত রেখেছিল’ কি একথাই প্রমাণ করে যে তিনি নবীর মজলিসে কম বসতেন? আর এটি তাঁর মর্যাদার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। এর উত্তর হলো: ওমরের এই বক্তব্যটি ছিল নিজের সমালোচনা স্বরূপ। নবীর সাহচর্য ও তাঁর মজলিসে তিনি কম থাকতেন তা হতেই পারে না। রাসূলুল্লাহ প্রায়ই বলতেন: ‘আমি, আবু বকর ও ওমর করেছি’ এবং ‘আমি, আবু বকর ও ওমর ছিলাম’। নবীর নিকট তাঁদের মর্যাদা ছিল অতি উচ্চ। বাজারে তাঁর যাওয়া ছিল কেবল ন্যূনতম জীবিকা নির্বাহের প্রয়োজনে। তিনি ছিলেন মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি দুনিয়াবিমুখ, কারণ তিনি দুনিয়া পেয়েও তা বর্জন করেছিলেন।
এ সংক্রান্ত আলোচনার মধ্যে আরও রয়েছে: বলা হয়ে থাকে যে, ওমর আবু মুসাকে বলেছিলেন: ‘প্রমাণ উপস্থিত করো, অন্যথায় আমি তোমাকে শাস্তি দেব।’ অন্য বর্ণনায় রয়েছে: ‘আল্লাহর কসম! আমি তোমার পিঠে ও পেটে যন্ত্রণাদায়ক প্রহার করব।’ অন্য বর্ণনায় আছে: ‘আমি তোমাকে দৃষ্টান্তমূলক শাস্তি দেব।’ এর অর্থ কী? অথচ আবু মুসা তাঁর কাছে বিশ্বস্ত ছিলেন। এই কারণেই তিনি তাঁকে আমিল নিযুক্ত করেছিলেন এবং নবীও তাঁকে কোনো কোনো সাদাকাহ আদায়ের কাজে নিয়োগ দিয়েছিলেন। বিশ্বস্ততা ও আমানতদারির ক্ষেত্রে এটি এক সুউচ্চ মর্যাদা। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: এর পুরো বিষয়টি এই মর্মে যে, ‘যদি প্রমাণিত হয় যে তুমি ইচ্ছাকৃতভাবে মিথ্যা বলেছ, তবে আমি তোমার ওপর এই শাস্তির ভয় প্রদর্শন করছি।’
01 - (সমুদ্রে ব্যবসা-বাণিজ্য সংক্রান্ত অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি সমুদ্রে আরোহণের মাধ্যমে ব্যবসা-বাণিজ্য বৈধ হওয়ার বর্ণনায় একটি অধ্যায়।
মাতার বলেন, এতে কোনো অসুবিধা নেই এবং আল্লাহ কুরআনে যা কিছু উল্লেখ করেছেন তা কেবল সত্যের সাথেই করেছেন। অতঃপর তিনি তিলাওয়াত করলেন: "তুমি দেখ যে, জলযানগুলো পানির বুক চিরে চলছে এবং যাতে তোমরা তাঁর অনুগ্রহ অনুসন্ধান করতে পার।"
এই মাতার হলেন বসরার আল-ওয়াররাক। তিনি হলেন মাতার ইবনে তাহমান আবু রাজা আল-খুরাসানি। তিনি বসরায় বসবাস করতেন এবং মাসহাফ (কুরআনের পাণ্ডুলিপি) লিখতেন, তাই তাঁকে আল-ওয়াররাক বলা হয়। তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং একে মুরসাল বলা হয়। ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ তাঁর ‘আতা’ থেকে বর্ণিত হাদিসের ক্ষেত্রে তাঁকে দুর্বল বলেছেন। ইবনে মাঈন থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে এবং তাঁর থেকে সালেহ বর্ণনা করেছেন। ইবনে হিব্বান তাঁকে সিক্বাহ বা নির্ভরযোগ্যদের অন্তর্ভুক্ত করেছেন। বুখারি তাঁর ‘কিতাবুল আফআল’-এ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং অন্যান্য ইমামগণও বর্ণনা করেছেন। কিরমানি বলেন: দৃশ্যত তিনি হলেন বুখারির উস্তাদ মাতার ইবনে আল-ফাদল আল-মারওয়াযি। তবে মিযযি, শেখ কুতুবুদ্দিন আল-হালাবি এবং অন্যগণ তাঁকে আল-ওয়াররাক হিসেবে অভিহিত করেছেন এবং আল-হামাউয়ির বর্ণনায় এটি এসেছে।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٧٧)