لَهُ وكأنَّهُ كانَ مَشْغُولاً فرَجَعَ أبُو مُوسَى ففرَغَ عُمرُ فَقَالَ ألَمْ أسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ الله بنِ قَيْسٍ ائذِنُوا لَهُ قِيلَ قدْ رَجَعَ فَدَعاهُ فَقَالَ كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ فقالَ تَأتِيني عَلى ذَلِكَ بالْبَيِّنَةِ فانْطَلَقَ إلَى مَجْلِسِ الأنْصَارِ فسَألَهُمْ فقَالُوا لَا يَشْهَدُ لَكَ عَلى هَذَا إلَاّ أصْغَرُنَا أبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ فَذَهَبَ بأبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فَقَالَ عُمَرُ أخْفَى عَلَيَّ مِنْ أمْرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ألْهَانِي الصَّفْقُ بِالأسْوَاقِ يَعْنِي الخُرُوجَ إلَى تِجارَةٍ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ألهاني الصفق) . ومخلد، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح اللَّام: ابْن يزِيد من الزِّيَادَة الْحَرَّانِي، مر فِي آخر الصَّلَاة، وَابْن جريج عبد الْملك، وَعَطَاء بن أبي رَبَاح، وَعبيد بن أبي عُمَيْر مصغرين ابْن قَتَادَة أَبُو عَاصِم قَاضِي أهل مَكَّة، فَقَالَ مُسلم: ولد فِي زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ البُخَارِيّ: رأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَابْن جريج وَعَطَاء وَعبيد مكيون، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ اسْمه عبد الله بن قيس، وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ اسْمه سعد بن مَالك، مَشْهُور باسمه وبكنيته.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الِاعْتِصَام عَن مُسَدّد. وَأخرجه مُسلم فِي الاسْتِئْذَان من طرق: أَحدهمَا: عَن ابْن جريج عَن عَطاء: (عَن عبيد بن عُمَيْر: أَن أَبَا مُوسَى اسْتَأْذن على عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ثَلَاثًا، فَكَأَنَّهُ وجده مَشْغُولًا فَرجع، فَقَالَ عمر: ألم تسمع صَوت عبد الله بن قيس؟ أيذنوا لَهُ، فدعي فَقَالَ: مَا حملك على مَا صنعت؟ قَالَ: إِنَّا كُنَّا نؤمر بِهَذَا، قَالَ: لتقيمن على هَذَا بَيِّنَة أَو لَأَفْعَلَنَّ. فَخرج فَانْطَلق إِلَى مجْلِس من الْأَنْصَار، فَقَالُوا: لَا يشْهد لَك على هَذَا إلَاّ أصغرنا. فَقَامَ أَبُو سعيد، فَقَالَ: كُنَّا نؤمر بِهَذَا. فَقَالَ عمر: أُخْفِي عَليّ من أَمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألهاني عَنهُ الصفق بالأسواق) . وَفِي رِوَايَة لَهُ من حَدِيث أبي بردة (عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، قَالَ: جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى عمر بن الْخطاب، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، هَذَا عبد الله بن قيس فَلم يُؤذن لَهُ، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، هَذَا أَبُو مُوسَى، السَّلَام عَلَيْكُم، هَذَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، ثمَّ انْصَرف. فَقَالَ: ردوا عَليّ، فجَاء فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى مَا ردك؟ كُنَّا فِي شغل. قَالَ: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَقُول: الاسْتِئْذَان ثَلَاثًا، فَإِن أذن لَك، وإلَاّ فَارْجِع. قَالَ: لتَأْتِيني على هَذَا بِبَيِّنَة وإلَاّ فعلت وَفعلت) الحَدِيث. وَفِي لفظ لَهُ: (قَالَ عمر: أقِم عَلَيْهِ الْبَيِّنَة وإلَاّ أوجعتك) . وَفِي لفظ لَهُ: (لأوجعن ظهرك وبطنك أَو لتَأْتِيني بِمن قَالَ يشْهد لَك على هَذَا) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا فِي الْأَدَب عَن يحيى بن حبيب وَفِي لَفْظَة: (فَقَالَ عمر لأبي مُوسَى: إِنِّي لم أتهمك، وَلَكِنِّي خشيت أَن يتقول النَّاس على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (اسْتَأْذن) أَي: طلب الْإِذْن على الدُّخُول على عمر. قَوْله: (فَلم يُؤذن لَهُ) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (وَكَأَنَّهُ) أَي: وَكَأن عمر كَانَ مَشْغُولًا بِأَمْر من أُمُور الْمُسلمين. قَوْله: (إيذنوا لَهُ) . أَصله: إئذنوا لَهُ، بالهمزتين، فَلَمَّا ثقلتا قلبت الثَّانِيَة يَاء لكسرة مَا قبلهَا. قَوْله: (قيل: قد رَجَعَ) ، أَي: أَبُو مُوسَى. قَوْله: (فَدَعَاهُ) أَي: دَعَا عمر أَبَا مُوسَى. قَوْله: (فَقَالَ: كُنَّا نؤمر) فِيهِ حذف تَقْدِيره: فَبعث عمر وَرَاءه فَحَضَرَ، فَقَالَ لَهُ: لِمَ رجعت؟ فَقَالَ: كُنَّا نؤمر بذلك. أَي: بِالرُّجُوعِ حِين لم يُؤذن للمستأذن. قَوْله: (فَقَالَ) أَي: قَالَ عمر تَأتِينِي، بِدُونِ لَام التَّأْكِيد، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (لتَأْتِيني) بنُون التَّأْكِيد (على ذَلِك) على الْأَمر بِالرُّجُوعِ. قَوْله: (فَقَالُوا) ، أَي: الْأَنْصَار. قَالَ النَّوَوِيّ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِك الْأَنْصَار إنكارا على عمر، رضي الله عنه، فِيمَا قَالَه إِنَّه حَدِيث مَشْهُور بَيْننَا، مَعْرُوف عندنَا، حَتَّى إِن أصغرنا يحفظه وسَمعه من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أُخْفِي عَليّ؟) الْهمزَة للاستفهام. و: على، بتَشْديد الْيَاء. قَوْله: (ألهاني الصفق) ، قَالَ الْمُهلب: ألهاني الصفق، من قَوْله تَعَالَى: {وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} (الْجُمُعَة: 01) . فقرن التِّجَارَة باللهو فسماها عمر لهوا مجَازًا، أَرَادَ شغلهمْ بِالْبيعِ وَالشِّرَاء عَن مُلَازمَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي كل أحيانه، حَتَّى حضر من هُوَ أَصْغَر مني مَا لم أحضرهُ من الْعلم.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: أَن الاسْتِئْذَان لَا بُد مِنْهُ عِنْد الدُّخُول على من أَرَادَ، قَالَ الله تَعَالَى: {لَا تدْخلُوا بُيُوتًا غير بُيُوتكُمْ حَتَّى تستأنسوا وتسلموا على أَهلهَا} (النُّور: 72) . الِاسْتِئْنَاس: هُوَ الاسْتِئْذَان، وَقَالَ بعض أهل الْعلم: الاسْتِئْذَان ثَلَاث مَرَّات مَأْخُوذ من قَوْله تَعَالَى: {لِيَسْتَأْذِنكُم الَّذين ملكت أَيْمَانكُم وَالَّذين لم يبلغُوا الْحلم مِنْكُم ثَلَاث مَرَّات} (اللنور: 85) . قَالَ: يُرِيد ثَلَاث دفعات، قَالَ: فورد الْقُرْآن فِي المماليك وَالصبيان، وَسنة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْجَمِيع، وَقَالَ أَبُو عمر: هَذَا، وَإِن كَانَ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ألهاني الصفق) . ومخلد، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح اللَّام: ابْن يزِيد من الزِّيَادَة الْحَرَّانِي، مر فِي آخر الصَّلَاة، وَابْن جريج عبد الْملك، وَعَطَاء بن أبي رَبَاح، وَعبيد بن أبي عُمَيْر مصغرين ابْن قَتَادَة أَبُو عَاصِم قَاضِي أهل مَكَّة، فَقَالَ مُسلم: ولد فِي زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ البُخَارِيّ: رأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَابْن جريج وَعَطَاء وَعبيد مكيون، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ اسْمه عبد الله بن قيس، وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ اسْمه سعد بن مَالك، مَشْهُور باسمه وبكنيته.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الِاعْتِصَام عَن مُسَدّد. وَأخرجه مُسلم فِي الاسْتِئْذَان من طرق: أَحدهمَا: عَن ابْن جريج عَن عَطاء: (عَن عبيد بن عُمَيْر: أَن أَبَا مُوسَى اسْتَأْذن على عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ثَلَاثًا، فَكَأَنَّهُ وجده مَشْغُولًا فَرجع، فَقَالَ عمر: ألم تسمع صَوت عبد الله بن قيس؟ أيذنوا لَهُ، فدعي فَقَالَ: مَا حملك على مَا صنعت؟ قَالَ: إِنَّا كُنَّا نؤمر بِهَذَا، قَالَ: لتقيمن على هَذَا بَيِّنَة أَو لَأَفْعَلَنَّ. فَخرج فَانْطَلق إِلَى مجْلِس من الْأَنْصَار، فَقَالُوا: لَا يشْهد لَك على هَذَا إلَاّ أصغرنا. فَقَامَ أَبُو سعيد، فَقَالَ: كُنَّا نؤمر بِهَذَا. فَقَالَ عمر: أُخْفِي عَليّ من أَمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألهاني عَنهُ الصفق بالأسواق) . وَفِي رِوَايَة لَهُ من حَدِيث أبي بردة (عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، قَالَ: جَاءَ أَبُو مُوسَى إِلَى عمر بن الْخطاب، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، هَذَا عبد الله بن قيس فَلم يُؤذن لَهُ، فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْكُم، هَذَا أَبُو مُوسَى، السَّلَام عَلَيْكُم، هَذَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، ثمَّ انْصَرف. فَقَالَ: ردوا عَليّ، فجَاء فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى مَا ردك؟ كُنَّا فِي شغل. قَالَ: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَقُول: الاسْتِئْذَان ثَلَاثًا، فَإِن أذن لَك، وإلَاّ فَارْجِع. قَالَ: لتَأْتِيني على هَذَا بِبَيِّنَة وإلَاّ فعلت وَفعلت) الحَدِيث. وَفِي لفظ لَهُ: (قَالَ عمر: أقِم عَلَيْهِ الْبَيِّنَة وإلَاّ أوجعتك) . وَفِي لفظ لَهُ: (لأوجعن ظهرك وبطنك أَو لتَأْتِيني بِمن قَالَ يشْهد لَك على هَذَا) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا فِي الْأَدَب عَن يحيى بن حبيب وَفِي لَفْظَة: (فَقَالَ عمر لأبي مُوسَى: إِنِّي لم أتهمك، وَلَكِنِّي خشيت أَن يتقول النَّاس على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (اسْتَأْذن) أَي: طلب الْإِذْن على الدُّخُول على عمر. قَوْله: (فَلم يُؤذن لَهُ) ، على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (وَكَأَنَّهُ) أَي: وَكَأن عمر كَانَ مَشْغُولًا بِأَمْر من أُمُور الْمُسلمين. قَوْله: (إيذنوا لَهُ) . أَصله: إئذنوا لَهُ، بالهمزتين، فَلَمَّا ثقلتا قلبت الثَّانِيَة يَاء لكسرة مَا قبلهَا. قَوْله: (قيل: قد رَجَعَ) ، أَي: أَبُو مُوسَى. قَوْله: (فَدَعَاهُ) أَي: دَعَا عمر أَبَا مُوسَى. قَوْله: (فَقَالَ: كُنَّا نؤمر) فِيهِ حذف تَقْدِيره: فَبعث عمر وَرَاءه فَحَضَرَ، فَقَالَ لَهُ: لِمَ رجعت؟ فَقَالَ: كُنَّا نؤمر بذلك. أَي: بِالرُّجُوعِ حِين لم يُؤذن للمستأذن. قَوْله: (فَقَالَ) أَي: قَالَ عمر تَأتِينِي، بِدُونِ لَام التَّأْكِيد، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (لتَأْتِيني) بنُون التَّأْكِيد (على ذَلِك) على الْأَمر بِالرُّجُوعِ. قَوْله: (فَقَالُوا) ، أَي: الْأَنْصَار. قَالَ النَّوَوِيّ: إِنَّمَا قَالَ ذَلِك الْأَنْصَار إنكارا على عمر، رضي الله عنه، فِيمَا قَالَه إِنَّه حَدِيث مَشْهُور بَيْننَا، مَعْرُوف عندنَا، حَتَّى إِن أصغرنا يحفظه وسَمعه من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أُخْفِي عَليّ؟) الْهمزَة للاستفهام. و: على، بتَشْديد الْيَاء. قَوْله: (ألهاني الصفق) ، قَالَ الْمُهلب: ألهاني الصفق، من قَوْله تَعَالَى: {وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} (الْجُمُعَة: 01) . فقرن التِّجَارَة باللهو فسماها عمر لهوا مجَازًا، أَرَادَ شغلهمْ بِالْبيعِ وَالشِّرَاء عَن مُلَازمَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي كل أحيانه، حَتَّى حضر من هُوَ أَصْغَر مني مَا لم أحضرهُ من الْعلم.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: أَن الاسْتِئْذَان لَا بُد مِنْهُ عِنْد الدُّخُول على من أَرَادَ، قَالَ الله تَعَالَى: {لَا تدْخلُوا بُيُوتًا غير بُيُوتكُمْ حَتَّى تستأنسوا وتسلموا على أَهلهَا} (النُّور: 72) . الِاسْتِئْنَاس: هُوَ الاسْتِئْذَان، وَقَالَ بعض أهل الْعلم: الاسْتِئْذَان ثَلَاث مَرَّات مَأْخُوذ من قَوْله تَعَالَى: {لِيَسْتَأْذِنكُم الَّذين ملكت أَيْمَانكُم وَالَّذين لم يبلغُوا الْحلم مِنْكُم ثَلَاث مَرَّات} (اللنور: 85) . قَالَ: يُرِيد ثَلَاث دفعات، قَالَ: فورد الْقُرْآن فِي المماليك وَالصبيان، وَسنة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْجَمِيع، وَقَالَ أَبُو عمر: هَذَا، وَإِن كَانَ
তার জন্য, আর মনে হচ্ছিল তিনি ব্যস্ত ছিলেন। ফলে আবু মুসা ফিরে গেলেন। যখন উমর অবসর হলেন, তিনি বললেন: আমি কি আব্দুল্লাহ ইবনে কাইসের কণ্ঠস্বর শুনিনি? তাকে অনুমতি দাও। বলা হলো: তিনি তো ফিরে গেছেন। তখন তিনি তাকে ডেকে পাঠালেন। আবু মুসা বললেন: আমাদের এরূপ করার আদেশ দেওয়া হতো। উমর বললেন: তুমি এর স্বপক্ষে আমার কাছে প্রমাণ পেশ করবে। অতঃপর তিনি আনসারদের মজলিসে গেলেন এবং তাদের জিজ্ঞেস করলেন। তারা বললেন: আমাদের মধ্যে সবচাইতে ছোট আবু সাঈদ খুদরী ছাড়া আর কেউ তোমার পক্ষে এই সাক্ষ্য দেবে না। এরপর তিনি আবু সাঈদ খুদরীকে নিয়ে গেলেন। তখন উমর বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বিষয়টি আমার কাছে গোপন থেকে গিয়েছিল। বাজারে ব্যবসা-বাণিজ্যের ব্যস্ততা আমাকে ভুলিয়ে রেখেছিল।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য 'আলহানি আস-সাফক' (ব্যবসায়িক লেনদেন আমাকে গাফেল করেছে) কথাটির মধ্যে নিহিত। মখলাদ ইবনে ইয়াযিদ আল-হাররানি (মীম এর ওপর যবর, খ এর ওপর জযম এবং লাম এর ওপর যবরসহ), তার আলোচনা সালাত অধ্যায়ের শেষে গত হয়েছে। ইবনে জুরাইজ হলেন আব্দুল মালিক। আতা ইবনে আবি রাবাহ এবং উবাইদ ইবনে আবি উমাইর (উভয় নাম তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থবাচক) ইবনে কাতাদাহ আবু আসিম, তিনি মক্কাবাসীদের বিচারক ছিলেন। ইমাম মুসলিম বলেছেন: তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে জন্মগ্রহণ করেছেন। ইমাম বুখারী বলেছেন: তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছেন। ইবনে জুরাইজ, আতা এবং উবাইদ মক্কাবাসী ছিলেন। আবু মুসা আল-আশআরীর নাম আব্দুল্লাহ ইবনে কাইস এবং আবু সাঈদ খুদরীর নাম সাদ ইবনে মালিক, তিনি তার নাম ও উপনাম উভয় মাধ্যমেই প্রসিদ্ধ।
ইমাম বুখারী এটি ই'তিসাম অধ্যায়ে মুসাদ্দাদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ইস্তি'যান (অনুমতি প্রার্থনা) অধ্যায়ে একাধিক সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তার মধ্যে একটি হলো: ইবনে জুরাইজ থেকে, আতা থেকে, উবাইদ ইবনে উমাইর থেকে যে: আবু মুসা উমরের কাছে প্রবেশের জন্য তিনবার অনুমতি চাইলেন। মনে হলো উমর ব্যস্ত ছিলেন, তাই তিনি ফিরে গেলেন। উমর বললেন: আমি কি আব্দুল্লাহ ইবনে কাইসের কণ্ঠস্বর শুনিনি? তাকে অনুমতি দাও। তাকে ডাকা হলে তিনি বললেন: তুমি কেন এমন করলে? আবু মুসা বললেন: আমাদের এভাবেই আদেশ দেওয়া হতো। উমর বললেন: তুমি এর স্বপক্ষে অবশ্যই প্রমাণ পেশ করবে, নতুবা আমি তোমার বিরুদ্ধে কঠোর ব্যবস্থা নেব। অতঃপর আবু মুসা বেরিয়ে আনসারদের এক মজলিসে গেলেন। তারা বললেন: আমাদের মধ্যে সবচাইতে ছোট ব্যক্তি ছাড়া কেউ তোমার পক্ষে সাক্ষ্য দেবে না। তখন আবু সাঈদ দাঁড়িয়ে বললেন: আমাদের এভাবেই আদেশ দেওয়া হতো। তখন উমর বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই নির্দেশ কি আমার কাছে অগোচরে রয়ে গেল? বাজারে ব্যবসা-বাণিজ্য আমাকে এ থেকে গাফেল রেখেছিল। আবু বুরদাহর সূত্রে আবু মুসা আল-আশআরী থেকে বর্ণিত অপর এক রেওয়ায়েতে আছে যে, আবু মুসা উমর ইবনে الخطাবের কাছে এসে বললেন: আসসালামু আলাইকুম, আমি আব্দুল্লাহ ইবনে কাইস। কিন্তু তাকে অনুমতি দেওয়া হলো না। তিনি পুনরায় বললেন: আসসালামু আলাইকুম, আমি আবু মুসা। আবার বললেন: আসসালামু আলাইকুম, আমি আবু মুসা আল-আশআরী। এরপর তিনি চলে গেলেন। উমর বললেন: তাকে আমার কাছে ফিরিয়ে আনো। তিনি আসলে উমর বললেন: হে আবু মুসা, তোমাকে কিসে ফিরিয়ে দিল? আমরা ব্যস্ত ছিলাম। তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: অনুমতি প্রার্থনা তিনবার, যদি অনুমতি দেওয়া হয় তবে ভালো, নতুবা ফিরে যাবে। উমর বললেন: তুমি অবশ্যই এর স্বপক্ষে প্রমাণ নিয়ে আসবে, অন্যথায় আমি তোমার সাথে এই এই করব। অন্য শব্দে আছে: উমর বললেন: প্রমাণ পেশ করো, নতুবা আমি তোমাকে শাস্তি দেব। অন্য শব্দে আছে: আমি তোমার পিঠে ও পেটে ব্যথার সৃষ্টি করব (প্রহার করব), নতুবা এমন কাউকে নিয়ে এসো যে তোমার পক্ষে সাক্ষ্য দেবে। আবু দাউদও আদব অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে হাবিবের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তাতে আছে: উমর আবু মুসাকে বললেন: আমি তোমাকে অভিযুক্ত করছি না, বরং আমি ভয় পাচ্ছিলাম যে মানুষ যেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নামে ভুয়া কথা বানিয়ে না বলে।
এর অর্থের বর্ণনা: তার উক্তি (অনুমতি চাইলেন) অর্থাৎ উমরের কাছে প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। (তাকে অনুমতি দেওয়া হলো না) এটি কর্মবাচ্যের শব্দ। (মনে হচ্ছিল) অর্থাৎ মনে হচ্ছিল উমর মুসলমানদের কোনো গুরুত্বপূর্ণ কাজে ব্যস্ত ছিলেন। (তাকে অনুমতি দাও) এর মূল হলো 'ই'যানু', যখন দুটি হামযাহ একত্রে হওয়ায় উচ্চারণ ভারী মনে হলো, তখন দ্বিতীয় হামযাহকে তার পূর্বের কাসরা (যের) অনুযায়ী 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। (বলা হলো: তিনি ফিরে গেছেন) অর্থাৎ আবু মুসা ফিরে গেছেন। (তিনি তাকে ডাকলেন) অর্থাৎ উমর আবু মুসাকে ডাকলেন। (তিনি বললেন: আমাদের আদেশ করা হতো) এখানে কিছু শব্দ উহ্য আছে যার অর্থ: উমর তার পেছনে লোক পাঠালেন এবং তিনি উপস্থিত হলেন। উমর তাকে জিজ্ঞেস করলেন: কেন ফিরে গেলে? তিনি বললেন: আমাদের এভাবেই অর্থাৎ অনুমতি না পেলে ফিরে যাওয়ার আদেশ দেওয়া হতো। উমরের উক্তি: (তুমি নিয়ে আসবে) এখানে তাকিদ বা গুরুত্বজ্ঞাপক 'লাম' ছাড়াই এসেছে। তবে মুসলিমের রেওয়ায়েতে গুরুত্বজ্ঞাপক 'নুন' সহ (অবশ্যই নিয়ে আসবে) এসেছে। (আনসারগণ বললেন) ইমাম নববী বলেছেন: আনসারগণ এটি উমরের উক্তির প্রতিবাদস্বরূপ বলেছিলেন। তাদের কথার উদ্দেশ্য ছিল যে, এটি আমাদের মাঝে অত্যন্ত প্রসিদ্ধ ও সুপরিচিত একটি হাদীস, এমনকি আমাদের মধ্যে যে সবচাইতে ছোট সেও এটি মুখস্থ রেখেছে এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে শুনেছে। (আমার কাছে কি গোপন রয়ে গেছে?) এখানে আলিফটি প্রশ্নবোধক। (ব্যবসায়িক লেনদেন আমাকে গাফেল করেছে) মুহাল্লাব বলেছেন: এটি মহান আল্লাহর বাণী: 'আর যখন তারা কোনো ব্যবসা বা খেলাধুলা দেখে, তখন তারা তার দিকে ছুটে যায়' (সূরা জুমুআ: ১০) থেকে নেওয়া হয়েছে। এখানে ব্যবসাকে খেলাধুলার সাথে সম্পৃক্ত করা হয়েছে, তাই উমর রূপক অর্থে একে গাফেলকারী বা 'লাহু' হিসেবে অভিহিত করেছেন। এর দ্বারা তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে, সর্বক্ষণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে লেগে থাকার বিপরীতে ক্রয়-বিক্রয়ে ব্যস্ততা তাকে বিরত রেখেছিল, যার ফলে আমার চেয়ে বয়সে ছোট ব্যক্তি এমন জ্ঞান অর্জন করেছে যা আমি করতে পারিনি।
হাদীস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: কারও কাছে প্রবেশের সময় অনুমতি নেওয়া অপরিহার্য। মহান আল্লাহ বলেছেন: 'তোমরা নিজেদের ঘর ছাড়া অন্য ঘরে প্রবেশ করো না, যতক্ষণ না তোমরা অনুমতি গ্রহণ করো এবং তাদের অভিবাদন জানাও' (সূরা নূর: ২৭)। এখানে ইস্তিনাস অর্থ ইস্তি'যান বা অনুমতি চাওয়া। কোনো কোনো আলিম বলেছেন: তিনবার অনুমতি চাওয়ার বিধানটি মহান আল্লাহর এই বাণী থেকে গৃহীত: 'তোমাদের মালিকানাধীন দাস-দাসী এবং তোমাদের মধ্যে যারা প্রাপ্তবয়স্ক হয়নি তারা যেন তিনবার তোমাদের কাছে অনুমতি চায়' (সূরা নূর: ৫৮)। তিনি বলেন: এর দ্বারা তিনবার বুঝানো হয়েছে। সুতরাং কুরআনে দাস ও শিশুদের ক্ষেত্রে এই বিধান এসেছে এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সুন্নাহ দ্বারা এটি সবার জন্য প্রযোজ্য হয়েছে। আবু উমর বলেছেন: এটি যদিও...
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য 'আলহানি আস-সাফক' (ব্যবসায়িক লেনদেন আমাকে গাফেল করেছে) কথাটির মধ্যে নিহিত। মখলাদ ইবনে ইয়াযিদ আল-হাররানি (মীম এর ওপর যবর, খ এর ওপর জযম এবং লাম এর ওপর যবরসহ), তার আলোচনা সালাত অধ্যায়ের শেষে গত হয়েছে। ইবনে জুরাইজ হলেন আব্দুল মালিক। আতা ইবনে আবি রাবাহ এবং উবাইদ ইবনে আবি উমাইর (উভয় নাম তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থবাচক) ইবনে কাতাদাহ আবু আসিম, তিনি মক্কাবাসীদের বিচারক ছিলেন। ইমাম মুসলিম বলেছেন: তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে জন্মগ্রহণ করেছেন। ইমাম বুখারী বলেছেন: তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছেন। ইবনে জুরাইজ, আতা এবং উবাইদ মক্কাবাসী ছিলেন। আবু মুসা আল-আশআরীর নাম আব্দুল্লাহ ইবনে কাইস এবং আবু সাঈদ খুদরীর নাম সাদ ইবনে মালিক, তিনি তার নাম ও উপনাম উভয় মাধ্যমেই প্রসিদ্ধ।
ইমাম বুখারী এটি ই'তিসাম অধ্যায়ে মুসাদ্দাদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ইস্তি'যান (অনুমতি প্রার্থনা) অধ্যায়ে একাধিক সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তার মধ্যে একটি হলো: ইবনে জুরাইজ থেকে, আতা থেকে, উবাইদ ইবনে উমাইর থেকে যে: আবু মুসা উমরের কাছে প্রবেশের জন্য তিনবার অনুমতি চাইলেন। মনে হলো উমর ব্যস্ত ছিলেন, তাই তিনি ফিরে গেলেন। উমর বললেন: আমি কি আব্দুল্লাহ ইবনে কাইসের কণ্ঠস্বর শুনিনি? তাকে অনুমতি দাও। তাকে ডাকা হলে তিনি বললেন: তুমি কেন এমন করলে? আবু মুসা বললেন: আমাদের এভাবেই আদেশ দেওয়া হতো। উমর বললেন: তুমি এর স্বপক্ষে অবশ্যই প্রমাণ পেশ করবে, নতুবা আমি তোমার বিরুদ্ধে কঠোর ব্যবস্থা নেব। অতঃপর আবু মুসা বেরিয়ে আনসারদের এক মজলিসে গেলেন। তারা বললেন: আমাদের মধ্যে সবচাইতে ছোট ব্যক্তি ছাড়া কেউ তোমার পক্ষে সাক্ষ্য দেবে না। তখন আবু সাঈদ দাঁড়িয়ে বললেন: আমাদের এভাবেই আদেশ দেওয়া হতো। তখন উমর বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই নির্দেশ কি আমার কাছে অগোচরে রয়ে গেল? বাজারে ব্যবসা-বাণিজ্য আমাকে এ থেকে গাফেল রেখেছিল। আবু বুরদাহর সূত্রে আবু মুসা আল-আশআরী থেকে বর্ণিত অপর এক রেওয়ায়েতে আছে যে, আবু মুসা উমর ইবনে الخطাবের কাছে এসে বললেন: আসসালামু আলাইকুম, আমি আব্দুল্লাহ ইবনে কাইস। কিন্তু তাকে অনুমতি দেওয়া হলো না। তিনি পুনরায় বললেন: আসসালামু আলাইকুম, আমি আবু মুসা। আবার বললেন: আসসালামু আলাইকুম, আমি আবু মুসা আল-আশআরী। এরপর তিনি চলে গেলেন। উমর বললেন: তাকে আমার কাছে ফিরিয়ে আনো। তিনি আসলে উমর বললেন: হে আবু মুসা, তোমাকে কিসে ফিরিয়ে দিল? আমরা ব্যস্ত ছিলাম। তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: অনুমতি প্রার্থনা তিনবার, যদি অনুমতি দেওয়া হয় তবে ভালো, নতুবা ফিরে যাবে। উমর বললেন: তুমি অবশ্যই এর স্বপক্ষে প্রমাণ নিয়ে আসবে, অন্যথায় আমি তোমার সাথে এই এই করব। অন্য শব্দে আছে: উমর বললেন: প্রমাণ পেশ করো, নতুবা আমি তোমাকে শাস্তি দেব। অন্য শব্দে আছে: আমি তোমার পিঠে ও পেটে ব্যথার সৃষ্টি করব (প্রহার করব), নতুবা এমন কাউকে নিয়ে এসো যে তোমার পক্ষে সাক্ষ্য দেবে। আবু দাউদও আদব অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে হাবিবের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তাতে আছে: উমর আবু মুসাকে বললেন: আমি তোমাকে অভিযুক্ত করছি না, বরং আমি ভয় পাচ্ছিলাম যে মানুষ যেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নামে ভুয়া কথা বানিয়ে না বলে।
এর অর্থের বর্ণনা: তার উক্তি (অনুমতি চাইলেন) অর্থাৎ উমরের কাছে প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। (তাকে অনুমতি দেওয়া হলো না) এটি কর্মবাচ্যের শব্দ। (মনে হচ্ছিল) অর্থাৎ মনে হচ্ছিল উমর মুসলমানদের কোনো গুরুত্বপূর্ণ কাজে ব্যস্ত ছিলেন। (তাকে অনুমতি দাও) এর মূল হলো 'ই'যানু', যখন দুটি হামযাহ একত্রে হওয়ায় উচ্চারণ ভারী মনে হলো, তখন দ্বিতীয় হামযাহকে তার পূর্বের কাসরা (যের) অনুযায়ী 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। (বলা হলো: তিনি ফিরে গেছেন) অর্থাৎ আবু মুসা ফিরে গেছেন। (তিনি তাকে ডাকলেন) অর্থাৎ উমর আবু মুসাকে ডাকলেন। (তিনি বললেন: আমাদের আদেশ করা হতো) এখানে কিছু শব্দ উহ্য আছে যার অর্থ: উমর তার পেছনে লোক পাঠালেন এবং তিনি উপস্থিত হলেন। উমর তাকে জিজ্ঞেস করলেন: কেন ফিরে গেলে? তিনি বললেন: আমাদের এভাবেই অর্থাৎ অনুমতি না পেলে ফিরে যাওয়ার আদেশ দেওয়া হতো। উমরের উক্তি: (তুমি নিয়ে আসবে) এখানে তাকিদ বা গুরুত্বজ্ঞাপক 'লাম' ছাড়াই এসেছে। তবে মুসলিমের রেওয়ায়েতে গুরুত্বজ্ঞাপক 'নুন' সহ (অবশ্যই নিয়ে আসবে) এসেছে। (আনসারগণ বললেন) ইমাম নববী বলেছেন: আনসারগণ এটি উমরের উক্তির প্রতিবাদস্বরূপ বলেছিলেন। তাদের কথার উদ্দেশ্য ছিল যে, এটি আমাদের মাঝে অত্যন্ত প্রসিদ্ধ ও সুপরিচিত একটি হাদীস, এমনকি আমাদের মধ্যে যে সবচাইতে ছোট সেও এটি মুখস্থ রেখেছে এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে শুনেছে। (আমার কাছে কি গোপন রয়ে গেছে?) এখানে আলিফটি প্রশ্নবোধক। (ব্যবসায়িক লেনদেন আমাকে গাফেল করেছে) মুহাল্লাব বলেছেন: এটি মহান আল্লাহর বাণী: 'আর যখন তারা কোনো ব্যবসা বা খেলাধুলা দেখে, তখন তারা তার দিকে ছুটে যায়' (সূরা জুমুআ: ১০) থেকে নেওয়া হয়েছে। এখানে ব্যবসাকে খেলাধুলার সাথে সম্পৃক্ত করা হয়েছে, তাই উমর রূপক অর্থে একে গাফেলকারী বা 'লাহু' হিসেবে অভিহিত করেছেন। এর দ্বারা তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে, সর্বক্ষণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে লেগে থাকার বিপরীতে ক্রয়-বিক্রয়ে ব্যস্ততা তাকে বিরত রেখেছিল, যার ফলে আমার চেয়ে বয়সে ছোট ব্যক্তি এমন জ্ঞান অর্জন করেছে যা আমি করতে পারিনি।
হাদীস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: কারও কাছে প্রবেশের সময় অনুমতি নেওয়া অপরিহার্য। মহান আল্লাহ বলেছেন: 'তোমরা নিজেদের ঘর ছাড়া অন্য ঘরে প্রবেশ করো না, যতক্ষণ না তোমরা অনুমতি গ্রহণ করো এবং তাদের অভিবাদন জানাও' (সূরা নূর: ২৭)। এখানে ইস্তিনাস অর্থ ইস্তি'যান বা অনুমতি চাওয়া। কোনো কোনো আলিম বলেছেন: তিনবার অনুমতি চাওয়ার বিধানটি মহান আল্লাহর এই বাণী থেকে গৃহীত: 'তোমাদের মালিকানাধীন দাস-দাসী এবং তোমাদের মধ্যে যারা প্রাপ্তবয়স্ক হয়নি তারা যেন তিনবার তোমাদের কাছে অনুমতি চায়' (সূরা নূর: ৫৮)। তিনি বলেন: এর দ্বারা তিনবার বুঝানো হয়েছে। সুতরাং কুরআনে দাস ও শিশুদের ক্ষেত্রে এই বিধান এসেছে এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সুন্নাহ দ্বারা এটি সবার জন্য প্রযোজ্য হয়েছে। আবু উমর বলেছেন: এটি যদিও...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٧٦)