أنْ جاءَ عَبْدُ الرَّحْمانُ عَلَيْهِ أثَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجْتَ قالَ نَعَمْ قَالَ ومَنْ؟ قالَ امْرأةً مِنَ الأنْصَارِ قَالَ كَمْ سُقْتَ قَالَ زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ أوْ نَواة مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ. ا (لحَدِيث 8402 طرفه فِي: 0873) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (هَل من سوق فِيهِ تِجَارَة) ، وَعبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى بن عَمْرو بن أويس الْقرشِي العامري الأويسي الْمدنِي، وَإِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، كَانَ على قَضَاء بَغْدَاد، وَأَبوهُ سعد ابْن إِبْرَاهِيم أَبُو إِسْحَاق الْقرشِي الْمدنِي، وجده إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، أَبُو إِسْحَاق الْمدنِي.
وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد كلهم مدنيون، وَظَاهره الْإِرْسَال لِأَنَّهُ إِن كَانَ الضَّمِير فِي جده يعود إِلَى إِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن فَيكون الْجد فِيهِ إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن، وَإِبْرَاهِيم لم يشْهد أَمر المؤاخاة لِأَنَّهُ توفّي بعد التسعين بِغَيْر خلاف، وعمره خمس وَسَبْعُونَ سنة، وعَلى تَقْدِير صِحَة قَول من قَالَ: ولد فِي حَيَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَلم تصح لَهُ رِوَايَة عَنهُ، وَأمر المؤاخاة كَانَ حِين الْهِجْرَة. وَإِن عَاد الضَّمِير إِلَى جد سعد، فَيكون على هَذَا سعد روى عَن جده عبد الرَّحْمَن وَهَذَا لَا يَصح، لِأَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ، وَتُوفِّي سعد سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة، عَن ثَلَاث وَسبعين سنة، وَلَكِن الحَدِيث الْمَذْكُور هُنَا مُتَّصِل، لِأَن إِبْرَاهِيم قَالَ فِيهِ: قَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، يُوضح ذَلِك مَا رَوَاهُ أَبُو نعيم الْحَافِظ عَن أبي بكر الطلحي عَن حُصَيْن الوادعي حَدثنَا يحيى بن عبد الحميد حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن إبيه عَن جده عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، قَالَ: لما قدمنَا الْمَدِينَة … الحَدِيث، وَكَذَا ذكره أَبُو الْعَبَّاس الطرقي وَأَصْحَاب الْأَطْرَاف.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (آخى) ، من المؤاخاة. قَالَ الْقُرْطُبِيّ: المؤاخاة مفاعلة من الْأُخوة وَمَعْنَاهَا أَن يتعاقد الرّجلَانِ على التناصر والمؤاساة حَتَّى يصيرا كالأخوين نسبا. قَوْله: (وَبَين سعد بن الرّبيع) ضد الخريف الْأنْصَارِيّ الخزرجي النَّقِيب العقبي البدري، اسْتشْهد يَوْم أحد، وَهَذِه المؤاخاة ذكرهَا ابْن إِسْحَاق فِي أول سنة من سني الْهِجْرَة بَين الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار، وَقَالُوا: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم آخى بَين أَصْحَابه مرَّتَيْنِ، مرّة بِمَكَّة قبل الْهِجْرَة، وَأُخْرَى بعد الْهِجْرَة. قَالَ أَبُو عمر: الصَّحِيح أَن المؤاخاة فِي الْمَدِينَة بعد بِنَاء الْمَسْجِد، فَكَانُوا يتوارثون بذلك دون الْقرَابَات حَتَّى نزلت: {وَأولُوا الْأَرْحَام بَعضهم أولي بعض} (الْأَنْفَال: 57) . وَقيل: كَانَ ذَلِك وَالْمَسْجِد يبْنى، وَقيل: بعد قدومه الْمَدِينَة بِخَمْسَة أشهر، وَفِي (تَارِيخ ابْن أبي خَيْثَمَة) عَن زيد بن أوفى: أَنَّهَا كَانَت فِي الْمَسْجِد، وَكَانُوا مائَة: خَمْسُونَ من الْمُهَاجِرين وَخَمْسُونَ من الْأَنْصَار، وَقَالَ أَبُو الْفرج: وللمؤاخاة سببان: أَحدهمَا: أَنه أجراهم على مَا كَانُوا ألفوا فِي الْجَاهِلِيَّة من الْحلف، فَإِنَّهُم كَانُوا يتوارثون بِهِ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (لَا حلف فِي الْإِسْلَام) ، وَأثبت المؤاخاة، لِأَن الْإِنْسَان إِذا فطم عَمَّا يألفه يخنس. وَالثَّانِي: أَن الْمُهَاجِرين قدمُوا مُحْتَاجين إِلَى المَال وَإِلَى الْمنزل فنزلوا على الْأَنْصَار، فأكد هَذِه المخالطة بالمؤاخاة، وَلم تكن بعد بدر مؤاخاة، لِأَن الْغَنَائِم استغني بهَا. قَوْله: (أَي زَوْجَتي؟) بِلَفْظ الْمثنى الْمُضَاف إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم، و: أَي، إِذا أضيف إِلَى الْمُؤَنَّث يذكر وَيُؤَنث، يُقَال: أَي امْرَأَة، وأية امْرَأَة. قَوْله: (هويت) أَي: أردْت من: هوى بِالْكَسْرِ يهوى هوى: إِذا أحب. قَوْله: (نزلت لَك عَنْهَا) أَي: طَلقتهَا لَك. قَوْله: (فَإِذا حلت) ، أَي: انْقَضتْ عدتهَا. قَوْله: (سوق قينقاع) ، بِفَتْح الْقَاف الأولى وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَضم النُّون وبالقاف وَفِي آخِره عين مُهْملَة، منصرفا وَغير منصرف: وَهُوَ بطن من الْيَهُود، وَالْمَرْأَة الَّتِي تزَوجهَا عبد الرَّحْمَن هِيَ ابْنة أبي الحيسر أنس بن رَافع بن امرىء الْقَيْس بن زيد بن عبد الْأَشْهَل. قَالَ الزبير: ولدت لَهُ الْقَاسِم وَأَبا عُثْمَان عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. قَوْله: (تَابع الغدوّ) وبلفظ الْمصدر أَي: غَدا الْيَوْم الثَّانِي، والمتابعة إِلْحَاق الشَّيْء بِغَيْرِهِ، ويروى بِلَفْظ: الْغَد، ضد الأمس. قَوْله: (أثر صفرَة) ، أَي: الطّيب الَّذِي اسْتعْمل عِنْد الزفاف، وَفِي لفظ لَهُ على مَا يَأْتِي: (وَعَلِيهِ وضر من صفرَة) ، بِفَتْح الْوَاو وَالضَّاد الْمُعْجَمَة: هُوَ التلطخ بخلوق أَو طيب لَهُ لون، وَقد صرح بِهِ فِي بعض الرِّوَايَات بِأَنَّهُ: أثر زعفران. فَإِن قلت: جَاءَ النَّهْي عَن التزعفر فَمَا الْجمع بَينهمَا؟ قلت: كَانَ يَسِيرا فَلم يُنكره. وَقيل: إِن ذَلِك علق من ثوب الْمَرْأَة من غير قصد، وَقيل: كَانَ فِي أول الْإِسْلَام أَن
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (هَل من سوق فِيهِ تِجَارَة) ، وَعبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى بن عَمْرو بن أويس الْقرشِي العامري الأويسي الْمدنِي، وَإِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، كَانَ على قَضَاء بَغْدَاد، وَأَبوهُ سعد ابْن إِبْرَاهِيم أَبُو إِسْحَاق الْقرشِي الْمدنِي، وجده إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، أَبُو إِسْحَاق الْمدنِي.
وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد كلهم مدنيون، وَظَاهره الْإِرْسَال لِأَنَّهُ إِن كَانَ الضَّمِير فِي جده يعود إِلَى إِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن فَيكون الْجد فِيهِ إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن، وَإِبْرَاهِيم لم يشْهد أَمر المؤاخاة لِأَنَّهُ توفّي بعد التسعين بِغَيْر خلاف، وعمره خمس وَسَبْعُونَ سنة، وعَلى تَقْدِير صِحَة قَول من قَالَ: ولد فِي حَيَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَلم تصح لَهُ رِوَايَة عَنهُ، وَأمر المؤاخاة كَانَ حِين الْهِجْرَة. وَإِن عَاد الضَّمِير إِلَى جد سعد، فَيكون على هَذَا سعد روى عَن جده عبد الرَّحْمَن وَهَذَا لَا يَصح، لِأَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ، وَتُوفِّي سعد سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة، عَن ثَلَاث وَسبعين سنة، وَلَكِن الحَدِيث الْمَذْكُور هُنَا مُتَّصِل، لِأَن إِبْرَاهِيم قَالَ فِيهِ: قَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، يُوضح ذَلِك مَا رَوَاهُ أَبُو نعيم الْحَافِظ عَن أبي بكر الطلحي عَن حُصَيْن الوادعي حَدثنَا يحيى بن عبد الحميد حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن إبيه عَن جده عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، قَالَ: لما قدمنَا الْمَدِينَة … الحَدِيث، وَكَذَا ذكره أَبُو الْعَبَّاس الطرقي وَأَصْحَاب الْأَطْرَاف.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (آخى) ، من المؤاخاة. قَالَ الْقُرْطُبِيّ: المؤاخاة مفاعلة من الْأُخوة وَمَعْنَاهَا أَن يتعاقد الرّجلَانِ على التناصر والمؤاساة حَتَّى يصيرا كالأخوين نسبا. قَوْله: (وَبَين سعد بن الرّبيع) ضد الخريف الْأنْصَارِيّ الخزرجي النَّقِيب العقبي البدري، اسْتشْهد يَوْم أحد، وَهَذِه المؤاخاة ذكرهَا ابْن إِسْحَاق فِي أول سنة من سني الْهِجْرَة بَين الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار، وَقَالُوا: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم آخى بَين أَصْحَابه مرَّتَيْنِ، مرّة بِمَكَّة قبل الْهِجْرَة، وَأُخْرَى بعد الْهِجْرَة. قَالَ أَبُو عمر: الصَّحِيح أَن المؤاخاة فِي الْمَدِينَة بعد بِنَاء الْمَسْجِد، فَكَانُوا يتوارثون بذلك دون الْقرَابَات حَتَّى نزلت: {وَأولُوا الْأَرْحَام بَعضهم أولي بعض} (الْأَنْفَال: 57) . وَقيل: كَانَ ذَلِك وَالْمَسْجِد يبْنى، وَقيل: بعد قدومه الْمَدِينَة بِخَمْسَة أشهر، وَفِي (تَارِيخ ابْن أبي خَيْثَمَة) عَن زيد بن أوفى: أَنَّهَا كَانَت فِي الْمَسْجِد، وَكَانُوا مائَة: خَمْسُونَ من الْمُهَاجِرين وَخَمْسُونَ من الْأَنْصَار، وَقَالَ أَبُو الْفرج: وللمؤاخاة سببان: أَحدهمَا: أَنه أجراهم على مَا كَانُوا ألفوا فِي الْجَاهِلِيَّة من الْحلف، فَإِنَّهُم كَانُوا يتوارثون بِهِ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (لَا حلف فِي الْإِسْلَام) ، وَأثبت المؤاخاة، لِأَن الْإِنْسَان إِذا فطم عَمَّا يألفه يخنس. وَالثَّانِي: أَن الْمُهَاجِرين قدمُوا مُحْتَاجين إِلَى المَال وَإِلَى الْمنزل فنزلوا على الْأَنْصَار، فأكد هَذِه المخالطة بالمؤاخاة، وَلم تكن بعد بدر مؤاخاة، لِأَن الْغَنَائِم استغني بهَا. قَوْله: (أَي زَوْجَتي؟) بِلَفْظ الْمثنى الْمُضَاف إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم، و: أَي، إِذا أضيف إِلَى الْمُؤَنَّث يذكر وَيُؤَنث، يُقَال: أَي امْرَأَة، وأية امْرَأَة. قَوْله: (هويت) أَي: أردْت من: هوى بِالْكَسْرِ يهوى هوى: إِذا أحب. قَوْله: (نزلت لَك عَنْهَا) أَي: طَلقتهَا لَك. قَوْله: (فَإِذا حلت) ، أَي: انْقَضتْ عدتهَا. قَوْله: (سوق قينقاع) ، بِفَتْح الْقَاف الأولى وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَضم النُّون وبالقاف وَفِي آخِره عين مُهْملَة، منصرفا وَغير منصرف: وَهُوَ بطن من الْيَهُود، وَالْمَرْأَة الَّتِي تزَوجهَا عبد الرَّحْمَن هِيَ ابْنة أبي الحيسر أنس بن رَافع بن امرىء الْقَيْس بن زيد بن عبد الْأَشْهَل. قَالَ الزبير: ولدت لَهُ الْقَاسِم وَأَبا عُثْمَان عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. قَوْله: (تَابع الغدوّ) وبلفظ الْمصدر أَي: غَدا الْيَوْم الثَّانِي، والمتابعة إِلْحَاق الشَّيْء بِغَيْرِهِ، ويروى بِلَفْظ: الْغَد، ضد الأمس. قَوْله: (أثر صفرَة) ، أَي: الطّيب الَّذِي اسْتعْمل عِنْد الزفاف، وَفِي لفظ لَهُ على مَا يَأْتِي: (وَعَلِيهِ وضر من صفرَة) ، بِفَتْح الْوَاو وَالضَّاد الْمُعْجَمَة: هُوَ التلطخ بخلوق أَو طيب لَهُ لون، وَقد صرح بِهِ فِي بعض الرِّوَايَات بِأَنَّهُ: أثر زعفران. فَإِن قلت: جَاءَ النَّهْي عَن التزعفر فَمَا الْجمع بَينهمَا؟ قلت: كَانَ يَسِيرا فَلم يُنكره. وَقيل: إِن ذَلِك علق من ثوب الْمَرْأَة من غير قصد، وَقيل: كَانَ فِي أول الْإِسْلَام أَن
আব্দুর রহমান এলেন এবং তাঁর গায়ে হলদে রঙের চিহ্ন ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন, "তুমি কি বিয়ে করেছ?" তিনি বললেন, "হ্যাঁ।" তিনি বললেন, "কাকে?" তিনি বললেন, "আনসারদের একজন মহিলাকে।" তিনি বললেন, "মোহরানা কত দিয়েছ?" তিনি বললেন, "একটি খেজুরের আঁটির ওজন পরিমাণ সোনা।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে বললেন, "ওয়ালিমা কর, যদিও একটি ছাগল দিয়ে হয়।" (হাদিস ৮৪০২, এর অংশবিশেষ ৮৭৩ নং-এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই কথায়: "এখানে কি এমন কোনো বাজার আছে যেখানে ব্যবসা করা যায়?" এবং আব্দুল আজিজ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আমর ইবনে উওয়াইস আল-কুরাশি আল-আমিরি আল-উওয়াইসি আল-মাদানি; এবং ইব্রাহিম ইবনে সা’দ ইবনে ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ, যিনি বাগদাদের কাজি ছিলেন; এবং তাঁর পিতা সা’দ ইবনে ইব্রাহিম আবু ইসহাক আল-কুরাশি আল-মাদানি; এবং তাঁর দাদা ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ আবু ইসহাক আল-মাদানি।
এই সনদের সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। এর বাহ্যিক রূপটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন), কারণ যদি ‘তাঁর দাদা’ শব্দের সর্বনামটি ইব্রাহিম ইবনে সা’দ ইবনে ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমানের দিকে ফিরে যায়, তবে এতে দাদা হবেন ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমান। আর ইব্রাহিম ভ্রাতৃত্ব স্থাপনের (মুআখাহ) ঘটনার সাক্ষী নন, কারণ তিনি কোনো মতপার্থক্য ছাড়াই নব্বই হিজরির পরে ইন্তেকাল করেছেন এবং তখন তাঁর বয়স ছিল পঁচাত্তর বছর। আর যারা তাঁকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জীবদ্দশায় জন্মেছেন বলে মনে করেন, তাদের মতেও তাঁর থেকে কোনো বর্ণনা সহিহ সাব্যস্ত হয়নি। আর ভ্রাতৃত্ব স্থাপনের বিষয়টি ছিল হিজরতের সময়। আর যদি সর্বনামটি সা’দ-এর দাদার দিকে ফিরে যায়, তবে সেক্ষেত্রে সা’দ তাঁর দাদা আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন বলে গণ্য হবে, যা সঠিক নয়; কারণ আব্দুর রহমান ইবনে আউফ ৩২ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন এবং সা’দ ১২৬ হিজরিতে ৭৩ বছর বয়সে ইন্তেকাল করেন। তবে এখানে উল্লিখিত হাদিসটি মুত্তাসিল (সংযুক্ত), কারণ ইব্রাহিম এতে বলেছেন: আব্দুর রহমান ইবনে আউফ বলেছেন। এটি হাফেজ আবু নুআইম-এর বর্ণনার মাধ্যমে স্পষ্ট হয়, যা তিনি আবু বকর আত-তালহি থেকে, তিনি হুসাইন আল-ওয়াদায়ি থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল হামিদ থেকে, তিনি ইব্রাহিম ইবনে সা’দ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে আউফ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: যখন আমরা মদিনায় এলাম... (হাদিসটি)। আবু আব্বাস আত-তুরাকি এবং আতরাফ গ্রন্থের সংকলকগণও এভাবেই এটি উল্লেখ করেছেন।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলেন), এটি ‘মুআখাহ’ শব্দ থেকে এসেছে। কুরতুবি বলেন: মুআখাহ হলো ভ্রাতৃত্বের পারস্পরিক সম্পর্ক, আর এর অর্থ হলো দুই ব্যক্তির মধ্যে একে অপরকে সাহায্য ও সহমর্মিতা করার অঙ্গীকার করা যাতে তারা বংশীয় ভাইদের মতো হয়ে যায়। তাঁর উক্তি: (এবং সা’দ ইবনে রাবি’র মাঝে), শরৎকালের বিপরীত। তিনি ছিলেন আনসারি, খাজরাজি, নকিব, আকাবারি ও বদরি সাহাবি। তিনি ওহুদের যুদ্ধে শহীদ হন। ইবনে ইসহাক হিজরতের প্রথম বছরে মুহাজির ও আনসারদের মধ্যে এই ভ্রাতৃত্ব স্থাপনের কথা উল্লেখ করেছেন। তাঁরা বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবিদের মধ্যে দুইবার ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করেছিলেন; একবার মক্কায় হিজরতের আগে এবং আরেকবার হিজরতের পরে। আবু ওমর বলেন: সঠিক মত হলো ভ্রাতৃত্ব স্থাপন মদিনায় মসজিদ নির্মাণের পরে হয়েছিল। তাঁরা নিকটাত্মীয়দের বাদ দিয়ে এর ভিত্তিতে উত্তরাধিকার লাভ করতেন যতক্ষণ না এই আয়াত নাজিল হয়: {এবং রক্ত সম্পর্কীয় আত্মীয়রা একে অপরের অধিক হকদার} (আনফাল: ৭৫)। বলা হয়: এটি মসজিদ নির্মাণের সময় হয়েছিল। আবার বলা হয়: মদিনায় আসার পাঁচ মাস পর। ইবনে আবি খাইসামার ইতিহাসে জাইদ ইবনে আওফা থেকে বর্ণিত আছে যে: এটি মসজিদে হয়েছিল এবং তাঁরা একশ জন ছিলেন: পঞ্চাশজন মুহাজির এবং পঞ্চাশজন আনসার। আবুল ফারাজ বলেন: ভ্রাতৃত্ব স্থাপনের দুইটি কারণ ছিল: প্রথমত, তিনি তাদের জাহেলিয়াতের সেই প্রথার ওপরই বহাল রেখেছিলেন যার সাথে তারা পরিচিত ছিল (চুক্তিভিত্তিক মৈত্রী), কারণ তারা এর মাধ্যমে উত্তরাধিকার পেত। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: "ইসলামে জাহেলি যুগের মৈত্রী (চুক্তি) নেই।" এবং তিনি ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলেন, কারণ মানুষ যখন কোনো পরিচিত অভ্যাস থেকে বিচ্ছিন্ন হয়, তখন সে হীনবল হয়ে পড়ে। দ্বিতীয়ত, মুহাজিরগণ সম্পদ ও বাসস্থানের অভাব নিয়ে এসেছিলেন এবং আনসারদের কাছে আশ্রয় নিয়েছিলেন। তাই তিনি এই মেলামেশাকে ভ্রাতৃত্বের মাধ্যমে সুসংহত করেন। বদরের যুদ্ধের পর আর কোনো ভ্রাতৃত্ব স্থাপন হয়নি, কারণ তখন যুদ্ধলব্ধ সম্পদের মাধ্যমে অভাব দূর হয়েছিল। তাঁর উক্তি: (আমার দুই স্ত্রীর মধ্যে কোনটি?), দ্বিবচন শব্দ যা মুতাকাল্লিম ইয়ায়ের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। ‘আইয়ু’ (কোনটি) শব্দটি যখন স্ত্রীলিঙ্গের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয় তখন তা পুংলিঙ্গ বা স্ত্রীলিঙ্গ উভয়রূপেই ব্যবহৃত হতে পারে; বলা যায় ‘আইয়ু ইমরাআতিন’ আবার ‘আইয়্যাতু ইমরাআতিন’। তাঁর উক্তি: (হাওয়াইতু) অর্থাৎ: তুমি যা পছন্দ কর। এটি ‘হাওয়া’ (নিচে কাসরা বা জের সহ) থেকে এসেছে, যখন কেউ কাউকে ভালোবাসে। তাঁর উক্তি: (আমি তোমার জন্য তাকে ছেড়ে দেব) অর্থাৎ: আমি তাকে তোমার জন্য তালাক দেব। তাঁর উক্তি: (যখন তার ইদ্দত শেষ হবে)। তাঁর উক্তি: (কাইনুকা বাজার), প্রথম কাফে ফাতহা এবং শেষ ইয়া বর্ণে সুকুন এবং নুন বর্ণে পেশ এবং কাফ সহ; শেষে আইন বর্ণ রয়েছে। এটি নুন বর্ণে তানভিন সহ বা ছাড়া উভয়ভাবেই পড়া যায়। এটি ইহুদিদের একটি গোত্র। আব্দুর রহমান যে মহিলাকে বিয়ে করেছিলেন তিনি হলেন আবু হাইসার আনাস ইবনে রাফে ইবনে ইমরুল কায়েস ইবনে জাইদ ইবনে আব্দুল আশহাল-এর কন্যা। জুবায়ের বলেন: তিনি তাঁর গর্ভে কাসিম এবং আবু উসমান আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফকে জন্ম দেন। তাঁর উক্তি: (পরদিন সকালে গেলেন), এটি মাজদার বা ক্রিয়ামূলের শব্দে অর্থাৎ দ্বিতীয় দিন সকালে। মুতাবাআ অর্থ হলো এক জিনিসের সাথে অন্য জিনিসকে যুক্ত করা। এটি ‘আল-গাদ’ শব্দেও বর্ণিত হয়েছে যা ‘গতকাল’-এর বিপরীত। তাঁর উক্তি: (হলদে রঙের চিহ্ন), অর্থাৎ সুগন্ধি যা বাসর রাতে ব্যবহার করা হয়। সামনে আসবে এমন এক বর্ণনায় রয়েছে: (তাঁর ওপর হলদে রঙের কিছু দাগ ছিল), এটি ওয়াও এবং দাদ বর্ণে ফাতহা যোগে। এর অর্থ হলো ‘খালুক’ বা রঙের সুগন্ধির দাগ। কোনো কোনো বর্ণনায় স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে, এটি ছিল জাফরানের চিহ্ন। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: জাফরান ব্যবহারে তো নিষেধ করা হয়েছে, তবে এ দুটির মধ্যে সমন্বয় কীভাবে হবে? আমি বলব: এটি সামান্য ছিল তাই তিনি আপত্তি করেননি। আবার বলা হয়েছে: এটি অনিচ্ছাকৃতভাবে স্ত্রীর কাপড় থেকে লেগেছিল। আবার বলা হয়েছে: ইসলামের শুরুর দিকে এটি বৈধ ছিল।
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই কথায়: "এখানে কি এমন কোনো বাজার আছে যেখানে ব্যবসা করা যায়?" এবং আব্দুল আজিজ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আমর ইবনে উওয়াইস আল-কুরাশি আল-আমিরি আল-উওয়াইসি আল-মাদানি; এবং ইব্রাহিম ইবনে সা’দ ইবনে ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ, যিনি বাগদাদের কাজি ছিলেন; এবং তাঁর পিতা সা’দ ইবনে ইব্রাহিম আবু ইসহাক আল-কুরাশি আল-মাদানি; এবং তাঁর দাদা ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ আবু ইসহাক আল-মাদানি।
এই সনদের সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। এর বাহ্যিক রূপটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন), কারণ যদি ‘তাঁর দাদা’ শব্দের সর্বনামটি ইব্রাহিম ইবনে সা’দ ইবনে ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমানের দিকে ফিরে যায়, তবে এতে দাদা হবেন ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমান। আর ইব্রাহিম ভ্রাতৃত্ব স্থাপনের (মুআখাহ) ঘটনার সাক্ষী নন, কারণ তিনি কোনো মতপার্থক্য ছাড়াই নব্বই হিজরির পরে ইন্তেকাল করেছেন এবং তখন তাঁর বয়স ছিল পঁচাত্তর বছর। আর যারা তাঁকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জীবদ্দশায় জন্মেছেন বলে মনে করেন, তাদের মতেও তাঁর থেকে কোনো বর্ণনা সহিহ সাব্যস্ত হয়নি। আর ভ্রাতৃত্ব স্থাপনের বিষয়টি ছিল হিজরতের সময়। আর যদি সর্বনামটি সা’দ-এর দাদার দিকে ফিরে যায়, তবে সেক্ষেত্রে সা’দ তাঁর দাদা আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন বলে গণ্য হবে, যা সঠিক নয়; কারণ আব্দুর রহমান ইবনে আউফ ৩২ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন এবং সা’দ ১২৬ হিজরিতে ৭৩ বছর বয়সে ইন্তেকাল করেন। তবে এখানে উল্লিখিত হাদিসটি মুত্তাসিল (সংযুক্ত), কারণ ইব্রাহিম এতে বলেছেন: আব্দুর রহমান ইবনে আউফ বলেছেন। এটি হাফেজ আবু নুআইম-এর বর্ণনার মাধ্যমে স্পষ্ট হয়, যা তিনি আবু বকর আত-তালহি থেকে, তিনি হুসাইন আল-ওয়াদায়ি থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল হামিদ থেকে, তিনি ইব্রাহিম ইবনে সা’দ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে আউফ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: যখন আমরা মদিনায় এলাম... (হাদিসটি)। আবু আব্বাস আত-তুরাকি এবং আতরাফ গ্রন্থের সংকলকগণও এভাবেই এটি উল্লেখ করেছেন।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলেন), এটি ‘মুআখাহ’ শব্দ থেকে এসেছে। কুরতুবি বলেন: মুআখাহ হলো ভ্রাতৃত্বের পারস্পরিক সম্পর্ক, আর এর অর্থ হলো দুই ব্যক্তির মধ্যে একে অপরকে সাহায্য ও সহমর্মিতা করার অঙ্গীকার করা যাতে তারা বংশীয় ভাইদের মতো হয়ে যায়। তাঁর উক্তি: (এবং সা’দ ইবনে রাবি’র মাঝে), শরৎকালের বিপরীত। তিনি ছিলেন আনসারি, খাজরাজি, নকিব, আকাবারি ও বদরি সাহাবি। তিনি ওহুদের যুদ্ধে শহীদ হন। ইবনে ইসহাক হিজরতের প্রথম বছরে মুহাজির ও আনসারদের মধ্যে এই ভ্রাতৃত্ব স্থাপনের কথা উল্লেখ করেছেন। তাঁরা বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবিদের মধ্যে দুইবার ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করেছিলেন; একবার মক্কায় হিজরতের আগে এবং আরেকবার হিজরতের পরে। আবু ওমর বলেন: সঠিক মত হলো ভ্রাতৃত্ব স্থাপন মদিনায় মসজিদ নির্মাণের পরে হয়েছিল। তাঁরা নিকটাত্মীয়দের বাদ দিয়ে এর ভিত্তিতে উত্তরাধিকার লাভ করতেন যতক্ষণ না এই আয়াত নাজিল হয়: {এবং রক্ত সম্পর্কীয় আত্মীয়রা একে অপরের অধিক হকদার} (আনফাল: ৭৫)। বলা হয়: এটি মসজিদ নির্মাণের সময় হয়েছিল। আবার বলা হয়: মদিনায় আসার পাঁচ মাস পর। ইবনে আবি খাইসামার ইতিহাসে জাইদ ইবনে আওফা থেকে বর্ণিত আছে যে: এটি মসজিদে হয়েছিল এবং তাঁরা একশ জন ছিলেন: পঞ্চাশজন মুহাজির এবং পঞ্চাশজন আনসার। আবুল ফারাজ বলেন: ভ্রাতৃত্ব স্থাপনের দুইটি কারণ ছিল: প্রথমত, তিনি তাদের জাহেলিয়াতের সেই প্রথার ওপরই বহাল রেখেছিলেন যার সাথে তারা পরিচিত ছিল (চুক্তিভিত্তিক মৈত্রী), কারণ তারা এর মাধ্যমে উত্তরাধিকার পেত। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: "ইসলামে জাহেলি যুগের মৈত্রী (চুক্তি) নেই।" এবং তিনি ভ্রাতৃত্ব স্থাপন করলেন, কারণ মানুষ যখন কোনো পরিচিত অভ্যাস থেকে বিচ্ছিন্ন হয়, তখন সে হীনবল হয়ে পড়ে। দ্বিতীয়ত, মুহাজিরগণ সম্পদ ও বাসস্থানের অভাব নিয়ে এসেছিলেন এবং আনসারদের কাছে আশ্রয় নিয়েছিলেন। তাই তিনি এই মেলামেশাকে ভ্রাতৃত্বের মাধ্যমে সুসংহত করেন। বদরের যুদ্ধের পর আর কোনো ভ্রাতৃত্ব স্থাপন হয়নি, কারণ তখন যুদ্ধলব্ধ সম্পদের মাধ্যমে অভাব দূর হয়েছিল। তাঁর উক্তি: (আমার দুই স্ত্রীর মধ্যে কোনটি?), দ্বিবচন শব্দ যা মুতাকাল্লিম ইয়ায়ের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। ‘আইয়ু’ (কোনটি) শব্দটি যখন স্ত্রীলিঙ্গের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয় তখন তা পুংলিঙ্গ বা স্ত্রীলিঙ্গ উভয়রূপেই ব্যবহৃত হতে পারে; বলা যায় ‘আইয়ু ইমরাআতিন’ আবার ‘আইয়্যাতু ইমরাআতিন’। তাঁর উক্তি: (হাওয়াইতু) অর্থাৎ: তুমি যা পছন্দ কর। এটি ‘হাওয়া’ (নিচে কাসরা বা জের সহ) থেকে এসেছে, যখন কেউ কাউকে ভালোবাসে। তাঁর উক্তি: (আমি তোমার জন্য তাকে ছেড়ে দেব) অর্থাৎ: আমি তাকে তোমার জন্য তালাক দেব। তাঁর উক্তি: (যখন তার ইদ্দত শেষ হবে)। তাঁর উক্তি: (কাইনুকা বাজার), প্রথম কাফে ফাতহা এবং শেষ ইয়া বর্ণে সুকুন এবং নুন বর্ণে পেশ এবং কাফ সহ; শেষে আইন বর্ণ রয়েছে। এটি নুন বর্ণে তানভিন সহ বা ছাড়া উভয়ভাবেই পড়া যায়। এটি ইহুদিদের একটি গোত্র। আব্দুর রহমান যে মহিলাকে বিয়ে করেছিলেন তিনি হলেন আবু হাইসার আনাস ইবনে রাফে ইবনে ইমরুল কায়েস ইবনে জাইদ ইবনে আব্দুল আশহাল-এর কন্যা। জুবায়ের বলেন: তিনি তাঁর গর্ভে কাসিম এবং আবু উসমান আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফকে জন্ম দেন। তাঁর উক্তি: (পরদিন সকালে গেলেন), এটি মাজদার বা ক্রিয়ামূলের শব্দে অর্থাৎ দ্বিতীয় দিন সকালে। মুতাবাআ অর্থ হলো এক জিনিসের সাথে অন্য জিনিসকে যুক্ত করা। এটি ‘আল-গাদ’ শব্দেও বর্ণিত হয়েছে যা ‘গতকাল’-এর বিপরীত। তাঁর উক্তি: (হলদে রঙের চিহ্ন), অর্থাৎ সুগন্ধি যা বাসর রাতে ব্যবহার করা হয়। সামনে আসবে এমন এক বর্ণনায় রয়েছে: (তাঁর ওপর হলদে রঙের কিছু দাগ ছিল), এটি ওয়াও এবং দাদ বর্ণে ফাতহা যোগে। এর অর্থ হলো ‘খালুক’ বা রঙের সুগন্ধির দাগ। কোনো কোনো বর্ণনায় স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে, এটি ছিল জাফরানের চিহ্ন। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: জাফরান ব্যবহারে তো নিষেধ করা হয়েছে, তবে এ দুটির মধ্যে সমন্বয় কীভাবে হবে? আমি বলব: এটি সামান্য ছিল তাই তিনি আপত্তি করেননি। আবার বলা হয়েছে: এটি অনিচ্ছাকৃতভাবে স্ত্রীর কাপড় থেকে লেগেছিল। আবার বলা হয়েছে: ইসলামের শুরুর দিকে এটি বৈধ ছিল।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)