وَقَالَ سهل بن عبد الله: لِأَن الله تَعَالَى يقدر الرَّحْمَة فِيهَا على عباده الْمُؤمنِينَ، وَقيل: لِأَنَّهُ ينزل فِيهَا إِلَى الأَرْض ثَلَاثَة من الْمَلَائِكَة أولي قدر وخطر، وَعَن الْخَلِيل بن أَحْمد: لِأَن الأَرْض يضيق فِيهَا بِالْمَلَائِكَةِ من قَوْله وَيقدر. {وَمن قدر عَلَيْهِ رزقه} (الطَّلَاق: 7) . وَقيل: الْقدر هُنَا بِمَعْنى: الْقدر، بِفَتْح الدَّال الَّذِي يواخي الْقَضَاء، وَالْمعْنَى: أَنه يقدر فِيهَا أَحْكَام تِلْكَ السّنة، لقَوْله تَعَالَى: {فِيهَا يفرق كل أَمر حَكِيم} (الدُّخان: 4) . وَقيل: إِنَّمَا جَاءَ الْقدر بِسُكُون الدَّال، وَإِن كَانَ الشَّائِع فِي الْقدر الَّذِي هُوَ يواخي الْقَضَاء فتح الدَّال ليعلم أَنه لم يرد بِهِ ذَلِك، وَإِنَّمَا أُرِيد بِهِ تَفْصِيل مَا جرى بِهِ الْقَضَاء، وإظهاره وتحديده فِي تِلْكَ السّنة، لتَحْصِيل مَا يلقى إِلَيْهِم فِيهَا مِقْدَارًا بِمِقْدَار.
وقَوْلِ الله تَعَالَى: {إنَّا أنزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ وَمَا أدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ المَلَائِكَةُ والرُّوحُ فِيها بإذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ} (الْقدر: كَامِلَة) .
قَول الله بِالْجَرِّ عطف على قَوْله: (فضل لَيْلَة الْقدر) ، أَي: وَفِي بَيَان تَفْسِير قَول الله تَعَالَى، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: وَقَالَ الله تَعَالَى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ … } (الْقدر: 1) . إِلَى آخِره، وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة: السُّورَة كلهَا مَذْكُورَة، ومطابقة ذكر هَذِه السُّورَة عقيب التَّرْجَمَة فِي لَيْلَة الْقدر لكَونهَا فِي هَذِه السُّورَة قد ذكرت مكررة لأجل تفضيلها، وَهَذِه السُّورَة مائَة وإثنا عشر حرفا، وَثَلَاثُونَ كلمة، وَخمْس آيَات وَهِي، مَدَنِيَّة، قَالَه الضَّحَّاك وَمُقَاتِل، وَالْأَكْثَر على أَنَّهَا مَكِّيَّة. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: هِيَ أول سُورَة نزلت بِالْمَدِينَةِ.
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ} (الْقدر: 1) . أَي: الْقُرْآن جملَة وَاحِدَة فِي لَيْلَة الْقدر، من اللَّوْح الْمَحْفُوظ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا، فوضعناه فِي بَيت الْعِزَّة، وأملاه جِبْرِيل، عليه السلام، على السفرة، ثمَّ كَانَ ينزله جِبْرِيل، عليه السلام، على مُحَمَّد، صلى الله عليه وسلم، نجوما، فَكَانَ بَين أَوله إِلَى آخِرَة ثَلَاثَة وَعِشْرُونَ سنة، ثمَّ عجب نبيه، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: {وَمَا أَدْرَاك مَا لَيْلَة الْقدر} (الْقدر) . يَعْنِي: وَلم تبلغ درايتك غَايَة فَضلهَا، ومنتهى علو قدرهَا. قَوْله: {لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر} (الْقدر) . وَسبب نُزُولهَا مَا ذكره الواحدي بِإِسْنَادِهِ عَن مُجَاهِد، قَالَ: ذكر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، رجلا من بني إِسْرَائِيل لبس السِّلَاح فِي سَبِيل الله ألف شهر، فَعجب الْمُسلمُونَ من ذَلِك، فَأنْزل الله تَعَالَى عز وجل: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقدر، وَمَا أَدْرَاك مَا لَيْلَة الْقدر لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر} (الْقدر) . قَالَ: خير من الَّذِي لبس السِّلَاح فِيهَا ذَلِك الرجل. انْتهى. وَذكر بعض الْمُفَسّرين، رَحْمَة الله تَعَالَى عَلَيْهِم، أَنه كَانَ فِي الزَّمن الأول نَبِي يُقَال لَهُ: شمسون، عليه السلام، قَاتل الْكَفَرَة فِي دين الله ألف شهر وَلم ينْزع الثِّيَاب وَالسِّلَاح، فَقَالَت الصَّحَابَة: يَا لَيْت لنا عمرا طَويلا حَتَّى نُقَاتِل مثله؟ فَنزلت هَذِه الْآيَة، وَأخْبر، صلى الله عليه وسلم، أَن لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر الَّذِي لبس السِّلَاح فِيهَا شمسون فِي سَبِيل الله، وَالظَّاهِر أَن ذَلِك الرجل الَّذِي ذكره الواحدي هُوَ: شمسون هَذَا،
وَعَن أبي الْخطاب: الْجَارُود ابْن سُهَيْل. حَدثنَا مُسلم بن قُتَيْبَة حَدثنَا الْقَاسِم بن فضل، حَدثنَا عِيسَى بن مَازِن، قَالَ: قلت لِلْحسنِ بن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: عَمَدت لهَذَا الرجل فَبَايَعت لَهُ، يَعْنِي: مُعَاوِيَة، فَقَالَ: إِن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، أرِي بني أُميَّة يعلون منبره خَليفَة بعد خَليفَة، فشق ذَلِك عَلَيْهِ، فَأنْزل الله سُورَة الْقدر. قَالَ الْقَاسِم: فحسبنا ملك بني أُميَّة فَإِذا هُوَ ألف شهر. وَقيل: ذكر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَوْمًا أَرْبَعَة من بني إِسْرَائِيل عبدُوا الله ثَمَانِينَ سنة لم يعصوا طرفَة عين، فعجبت أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، من ذَلِك، فَأَتَاهُ جِبْرِيل، عليه السلام، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد عجبت أمتك من عبَادَة هَؤُلَاءِ النَّفر ثَمَانِينَ سنة لم يعصوا الله طرفَة عين؟ فقد أنزل الله عَلَيْك خيرا من ذَلِك، ثمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقدر} (الْقدر) . الْآيَات، وَقَالَ: هَذَا أفضل مِمَّا عجبت أَنْت وَأمتك، فسر النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَالنَّاس مَعَه.
وَذكر فِي بعض الْكتب أَن أَبَا عُرْوَة، قَالَ: ذكر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يوماأربعة من بني إِسْرَائِيل، فَقَالَ: عبدُوا الله ثَمَانِينَ عَاما لم يعصوه طرفَة عين، فَذكر أَيُّوب وزَكَرِيا وحزقيل ويوشع بن نون، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، ثمَّ ذكر الْبَاقِي نَحْو مَا ذكرنَا. وَعَن ابْن عَبَّاس: تفكر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي أَعمار أمته وأعمار الْأُمَم السالفة، فَأنْزل الله هَذِه السُّورَة وَخص هَذِه الْأمة بِتَضْعِيف الْحَسَنَات لقصر أعمارهم، وَيُقَال: إِن
وقَوْلِ الله تَعَالَى: {إنَّا أنزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ وَمَا أدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ المَلَائِكَةُ والرُّوحُ فِيها بإذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ} (الْقدر: كَامِلَة) .
قَول الله بِالْجَرِّ عطف على قَوْله: (فضل لَيْلَة الْقدر) ، أَي: وَفِي بَيَان تَفْسِير قَول الله تَعَالَى، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: وَقَالَ الله تَعَالَى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ … } (الْقدر: 1) . إِلَى آخِره، وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة: السُّورَة كلهَا مَذْكُورَة، ومطابقة ذكر هَذِه السُّورَة عقيب التَّرْجَمَة فِي لَيْلَة الْقدر لكَونهَا فِي هَذِه السُّورَة قد ذكرت مكررة لأجل تفضيلها، وَهَذِه السُّورَة مائَة وإثنا عشر حرفا، وَثَلَاثُونَ كلمة، وَخمْس آيَات وَهِي، مَدَنِيَّة، قَالَه الضَّحَّاك وَمُقَاتِل، وَالْأَكْثَر على أَنَّهَا مَكِّيَّة. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: هِيَ أول سُورَة نزلت بِالْمَدِينَةِ.
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ} (الْقدر: 1) . أَي: الْقُرْآن جملَة وَاحِدَة فِي لَيْلَة الْقدر، من اللَّوْح الْمَحْفُوظ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا، فوضعناه فِي بَيت الْعِزَّة، وأملاه جِبْرِيل، عليه السلام، على السفرة، ثمَّ كَانَ ينزله جِبْرِيل، عليه السلام، على مُحَمَّد، صلى الله عليه وسلم، نجوما، فَكَانَ بَين أَوله إِلَى آخِرَة ثَلَاثَة وَعِشْرُونَ سنة، ثمَّ عجب نبيه، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: {وَمَا أَدْرَاك مَا لَيْلَة الْقدر} (الْقدر) . يَعْنِي: وَلم تبلغ درايتك غَايَة فَضلهَا، ومنتهى علو قدرهَا. قَوْله: {لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر} (الْقدر) . وَسبب نُزُولهَا مَا ذكره الواحدي بِإِسْنَادِهِ عَن مُجَاهِد، قَالَ: ذكر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، رجلا من بني إِسْرَائِيل لبس السِّلَاح فِي سَبِيل الله ألف شهر، فَعجب الْمُسلمُونَ من ذَلِك، فَأنْزل الله تَعَالَى عز وجل: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقدر، وَمَا أَدْرَاك مَا لَيْلَة الْقدر لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر} (الْقدر) . قَالَ: خير من الَّذِي لبس السِّلَاح فِيهَا ذَلِك الرجل. انْتهى. وَذكر بعض الْمُفَسّرين، رَحْمَة الله تَعَالَى عَلَيْهِم، أَنه كَانَ فِي الزَّمن الأول نَبِي يُقَال لَهُ: شمسون، عليه السلام، قَاتل الْكَفَرَة فِي دين الله ألف شهر وَلم ينْزع الثِّيَاب وَالسِّلَاح، فَقَالَت الصَّحَابَة: يَا لَيْت لنا عمرا طَويلا حَتَّى نُقَاتِل مثله؟ فَنزلت هَذِه الْآيَة، وَأخْبر، صلى الله عليه وسلم، أَن لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر الَّذِي لبس السِّلَاح فِيهَا شمسون فِي سَبِيل الله، وَالظَّاهِر أَن ذَلِك الرجل الَّذِي ذكره الواحدي هُوَ: شمسون هَذَا،
وَعَن أبي الْخطاب: الْجَارُود ابْن سُهَيْل. حَدثنَا مُسلم بن قُتَيْبَة حَدثنَا الْقَاسِم بن فضل، حَدثنَا عِيسَى بن مَازِن، قَالَ: قلت لِلْحسنِ بن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: عَمَدت لهَذَا الرجل فَبَايَعت لَهُ، يَعْنِي: مُعَاوِيَة، فَقَالَ: إِن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، أرِي بني أُميَّة يعلون منبره خَليفَة بعد خَليفَة، فشق ذَلِك عَلَيْهِ، فَأنْزل الله سُورَة الْقدر. قَالَ الْقَاسِم: فحسبنا ملك بني أُميَّة فَإِذا هُوَ ألف شهر. وَقيل: ذكر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَوْمًا أَرْبَعَة من بني إِسْرَائِيل عبدُوا الله ثَمَانِينَ سنة لم يعصوا طرفَة عين، فعجبت أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، من ذَلِك، فَأَتَاهُ جِبْرِيل، عليه السلام، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد عجبت أمتك من عبَادَة هَؤُلَاءِ النَّفر ثَمَانِينَ سنة لم يعصوا الله طرفَة عين؟ فقد أنزل الله عَلَيْك خيرا من ذَلِك، ثمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقدر} (الْقدر) . الْآيَات، وَقَالَ: هَذَا أفضل مِمَّا عجبت أَنْت وَأمتك، فسر النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَالنَّاس مَعَه.
وَذكر فِي بعض الْكتب أَن أَبَا عُرْوَة، قَالَ: ذكر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يوماأربعة من بني إِسْرَائِيل، فَقَالَ: عبدُوا الله ثَمَانِينَ عَاما لم يعصوه طرفَة عين، فَذكر أَيُّوب وزَكَرِيا وحزقيل ويوشع بن نون، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، ثمَّ ذكر الْبَاقِي نَحْو مَا ذكرنَا. وَعَن ابْن عَبَّاس: تفكر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي أَعمار أمته وأعمار الْأُمَم السالفة، فَأنْزل الله هَذِه السُّورَة وَخص هَذِه الْأمة بِتَضْعِيف الْحَسَنَات لقصر أعمارهم، وَيُقَال: إِن
সাহল বিন আব্দুল্লাহ বলেন: কারণ আল্লাহ তাআলা এতে তাঁর মুমিন বান্দাদের জন্য রহমত নির্ধারণ করেন। বলা হয়েছে: কারণ এতে আল্লাহর পক্ষ থেকে বিশেষ মর্যাদা ও গুরুত্বসম্পন্ন তিনজন ফেরেশতা পৃথিবীতে অবতরণ করেন। খলিল বিন আহমদ থেকে বর্ণিত: কারণ সে রাতে ফেরেশতাদের আগমনে পৃথিবী সংকীর্ণ হয়ে যায়, যা 'ওয়া ইয়াকদিরু' (সংকীর্ণ হওয়া) শব্দ থেকে গৃহীত। যেমন আল্লাহর বাণী: {আর যার রিজিক সংকীর্ণ করা হয়েছে} (তালাক: ৭)। আরও বলা হয়েছে: এখানে 'আল-কদর' শব্দটি 'আল-কদার' (দাল বর্ণে জবরসহ) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যা 'কাজাহ' বা ফয়সালার সমার্থক। এর অর্থ হলো: তিনি এই রাতে সেই বছরের বিধিবিধানগুলো নির্ধারণ করেন, যেমন আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {এতে প্রত্যেক প্রজ্ঞাপূর্ণ বিষয় পৃথক করা হয়} (দুখান: ৪)। আরও বলা হয়েছে: 'আল-কদর' শব্দটি দাল বর্ণে সাকিনসহ এসেছে—যদিও তকদির বা ফয়সালা অর্থে দাল বর্ণে জবর হওয়াই প্রচলিত—যাতে এটি বুঝা যায় যে এর দ্বারা কেবল তকদির উদ্দেশ্য নয়; বরং এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তকদিরে যা কার্যকর হয়েছে তার বিস্তারিত বিবরণ দেওয়া এবং সেই বছরের জন্য তা প্রকাশ ও সুনির্দিষ্ট করা, যাতে তাদের কাছে যা পৌঁছানোর তা যথাযথ পরিমাপে অর্জিত হয়।
আল্লাহ তাআলার বাণী: {নিশ্চয়ই আমি এটি অবতীর্ণ করেছি কদরের রাতে। আর আপনি কি জানেন কদরের রাত কী? কদরের রাত হাজার মাস অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ। এতে ফেরেশতাগণ ও রূহ (জিবরাইল) তাদের রবের অনুমতিতে প্রত্যেক কাজের জন্য অবতীর্ণ হন। এটি শান্তিময়, ফজর উদয় হওয়া পর্যন্ত।} (সূরা আল-কদর: পূর্ণ)।
'কাউলুল্লাহ' (আল্লাহর বাণী) শব্দটি এখানে পূর্ববর্তী বাক্য 'কদরের রাতের শ্রেষ্ঠত্ব' এর সাথে সংশ্লিষ্ট, অর্থাৎ: আল্লাহ তাআলার বাণীর তাফসির বর্ণনার পরিচ্ছেদে। আবু জার-এর বর্ণনায় রয়েছে: আল্লাহ তাআলা বলেন: {নিশ্চয়ই আমি এটি অবতীর্ণ করেছি ...} শেষ পর্যন্ত। করিমা-এর বর্ণনায় পুরো সূরাটি উল্লিখিত হয়েছে। কদরের রাতের শিরোনামের পর এই সূরাটি উল্লেখ করার প্রাসঙ্গিকতা হলো, এই সূরাতেই এর শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণনার জন্য বারবার এর নাম উল্লেখ করা হয়েছে। এই সূরাটি একশ বারোটি অক্ষর, ত্রিশটি শব্দ এবং পাঁচটি আয়াত বিশিষ্ট। এটি মাদানি সূরা—একথা দাহহাক ও মুকাতিল বলেছেন; তবে অধিকাংশের মতে এটি মক্কি সূরা। ওয়াকিদি বলেন: এটি মদিনায় অবতীর্ণ হওয়া প্রথম সূরা।
{নিশ্চয়ই আমি এটি অবতীর্ণ করেছি} অর্থাৎ: পুরো কুরআন লওহে মাহফুজ থেকে দুনিয়ার আসমানে কদরের রাতে একবারেই অবতীর্ণ করা হয়েছে। অতঃপর আমরা তা বায়তুল ইজ্জতে রেখেছি এবং জিবরাইল (আলাইহিস সালাম) তা লেখক ফেরেশতাদের পড়ে শুনিয়েছেন। এরপর জিবরাইল (আলাইহিস সালাম) তা খণ্ড খণ্ড করে মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর প্রতি অবতীর্ণ করতেন। এর শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত অবতীর্ণ হতে তেইশ বছর সময় লেগেছে। অতঃপর আল্লাহ তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে আশ্চর্য করে দিয়ে বললেন: {আর আপনি কি জানেন কদরের রাত কী?} অর্থাৎ: আপনার জ্ঞান এর শ্রেষ্ঠত্বের চরম সীমায় এবং এর উচ্চ মর্যাদার শেষ প্রান্তে পৌঁছাতে পারেনি। মহান আল্লাহর বাণী: {কদরের রাত হাজার মাস অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ}। এর শানে নুযুল বা অবতীর্ণ হওয়ার কারণ সম্পর্কে ওয়াহিদি তাঁর সনদে মুজাহিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বনী ইসরাঈলের এক ব্যক্তির কথা উল্লেখ করলেন, যিনি আল্লাহর পথে এক হাজার মাস অস্ত্র ধারণ করেছিলেন। এতে মুসলমানরা আশ্চর্যান্বিত হলো। তখন মহান আল্লাহ অবতীর্ণ করলেন: {নিশ্চয়ই আমি এটি কদরের রাতে অবতীর্ণ করেছি। আর আপনি কি জানেন কদরের রাত কী? কদরের রাত হাজার মাস অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ।} তিনি বলেন: এই রাত সেই ব্যক্তির এক হাজার মাস অস্ত্র ধারণ করে জিহাদ করার চেয়েও উত্তম। সমাপ্ত। কতিপয় মুফাসসির (রহমতুল্লাহি আলাইহিম) উল্লেখ করেছেন যে, পূর্ব যুগে শামসুন (আলাইহিস সালাম) নামে একজন নবী ছিলেন। তিনি আল্লাহর দ্বীনের জন্য এক হাজার মাস কাফেরদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেছিলেন এবং কখনও পোশাক বা অস্ত্র ত্যাগ করেননি। সাহাবীগণ বললেন: হায়! আমাদের যদি দীর্ঘ হায়াত হতো তবে আমরাও তাঁর মতো যুদ্ধ করতে পারতাম। তখন এই আয়াতটি অবতীর্ণ হয় এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সংবাদ দেন যে, শামসুন আল্লাহর পথে এক হাজার মাস অস্ত্র ধারণ করে যা করেছিলেন, কদরের রাত তার চেয়েও উত্তম। স্পষ্টত যে, ওয়াহিদি যে ব্যক্তির কথা উল্লেখ করেছেন তিনি এই শামসুন-ই হবেন।
আবুল খাত্তাব থেকে বর্ণিত: জারুদ ইবনে সুহাইল আমাদের কাছে বর্ণনা করেন, মুসলিম বিন কুতাইবা আমাদের কাছে বর্ণনা করেন, কাসিম বিন ফজল আমাদের কাছে বর্ণনা করেন, ঈসা বিন মাজিন বলেন: আমি হাসান বিন আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: আপনি এই লোকটির অর্থাৎ মুয়াবিয়ার হাতে বায়আত গ্রহণ করলেন কেন? তিনি বললেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে স্বপ্নে দেখানো হয়েছিল যে, বনী উমাইয়ারা একের পর এক খলিফা হিসেবে তাঁর মিম্বরে আরোহণ করছে। এতে তিনি ব্যথিত হলেন। তখন আল্লাহ সূরা আল-কদর অবতীর্ণ করেন। কাসিম বলেন: আমরা বনী উমাইয়াদের রাজত্বকাল গণনা করে দেখলাম তা ঠিক এক হাজার মাস ছিল। আরও বলা হয়েছে: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একদিন বনী ইসরাঈলের এমন চারজন ব্যক্তির কথা উল্লেখ করলেন যারা আশি বছর ধরে আল্লাহর ইবাদত করেছিলেন এবং চোখের পলকের জন্যও তাঁর অবাধ্য হননি। রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাহাবীগণ এতে আশ্চর্যান্বিত হলেন। তখন জিবরাইল (আলাইহিস সালাম) তাঁর কাছে এসে বললেন: হে মুহাম্মদ! আপনার উম্মত এই ব্যক্তিদের আশি বছর ইবাদত করা এবং চোখের পলকের জন্যও অবাধ্য না হওয়ায় আশ্চর্যান্বিত হয়েছে? অথচ আল্লাহ আপনার প্রতি এর চেয়েও উত্তম কিছু অবতীর্ণ করেছেন। অতঃপর তিনি তাঁকে পড়ে শোনালেন: {নিশ্চয়ই আমি এটি কদরের রাতে অবতীর্ণ করেছি} আয়াতসমূহ। এবং বললেন: এটি তার চেয়েও শ্রেষ্ঠ যা নিয়ে আপনি ও আপনার উম্মত আশ্চর্যান্বিত হয়েছেন। এতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এবং তাঁর সাথে থাকা লোকজন আনন্দিত হলেন।
কোনো কোনো কিতাবে বর্ণিত হয়েছে যে, আবু উরওয়াহ বলেছেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একদিন বনী ইসরাঈলের চারজন ব্যক্তির কথা উল্লেখ করে বললেন: তারা আশি বছর আল্লাহর ইবাদত করেছেন এবং চোখের পলকের জন্যও তাঁর অবাধ্য হননি। তিনি আইয়ুব, জাকারিয়া, হিজকিল এবং ইউশা বিন নুন (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর নাম উল্লেখ করেন। এরপর বাকি অংশ আমাদের পূর্বোক্ত বর্ণনার মতোই। ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর উম্মতের আয়ু এবং পূর্ববর্তী উম্মতদের আয়ু নিয়ে চিন্তা করছিলেন। তখন আল্লাহ এই সূরাটি অবতীর্ণ করেন এবং এই উম্মতের আয়ু কম হওয়ার কারণে নেক আমল বহুগুণে বাড়িয়ে দেওয়ার বিশেষ মর্যাদা দান করেন। বলা হয়ে থাকে যে...
আল্লাহ তাআলার বাণী: {নিশ্চয়ই আমি এটি অবতীর্ণ করেছি কদরের রাতে। আর আপনি কি জানেন কদরের রাত কী? কদরের রাত হাজার মাস অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ। এতে ফেরেশতাগণ ও রূহ (জিবরাইল) তাদের রবের অনুমতিতে প্রত্যেক কাজের জন্য অবতীর্ণ হন। এটি শান্তিময়, ফজর উদয় হওয়া পর্যন্ত।} (সূরা আল-কদর: পূর্ণ)।
'কাউলুল্লাহ' (আল্লাহর বাণী) শব্দটি এখানে পূর্ববর্তী বাক্য 'কদরের রাতের শ্রেষ্ঠত্ব' এর সাথে সংশ্লিষ্ট, অর্থাৎ: আল্লাহ তাআলার বাণীর তাফসির বর্ণনার পরিচ্ছেদে। আবু জার-এর বর্ণনায় রয়েছে: আল্লাহ তাআলা বলেন: {নিশ্চয়ই আমি এটি অবতীর্ণ করেছি ...} শেষ পর্যন্ত। করিমা-এর বর্ণনায় পুরো সূরাটি উল্লিখিত হয়েছে। কদরের রাতের শিরোনামের পর এই সূরাটি উল্লেখ করার প্রাসঙ্গিকতা হলো, এই সূরাতেই এর শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণনার জন্য বারবার এর নাম উল্লেখ করা হয়েছে। এই সূরাটি একশ বারোটি অক্ষর, ত্রিশটি শব্দ এবং পাঁচটি আয়াত বিশিষ্ট। এটি মাদানি সূরা—একথা দাহহাক ও মুকাতিল বলেছেন; তবে অধিকাংশের মতে এটি মক্কি সূরা। ওয়াকিদি বলেন: এটি মদিনায় অবতীর্ণ হওয়া প্রথম সূরা।
{নিশ্চয়ই আমি এটি অবতীর্ণ করেছি} অর্থাৎ: পুরো কুরআন লওহে মাহফুজ থেকে দুনিয়ার আসমানে কদরের রাতে একবারেই অবতীর্ণ করা হয়েছে। অতঃপর আমরা তা বায়তুল ইজ্জতে রেখেছি এবং জিবরাইল (আলাইহিস সালাম) তা লেখক ফেরেশতাদের পড়ে শুনিয়েছেন। এরপর জিবরাইল (আলাইহিস সালাম) তা খণ্ড খণ্ড করে মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর প্রতি অবতীর্ণ করতেন। এর শুরু থেকে শেষ পর্যন্ত অবতীর্ণ হতে তেইশ বছর সময় লেগেছে। অতঃপর আল্লাহ তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে আশ্চর্য করে দিয়ে বললেন: {আর আপনি কি জানেন কদরের রাত কী?} অর্থাৎ: আপনার জ্ঞান এর শ্রেষ্ঠত্বের চরম সীমায় এবং এর উচ্চ মর্যাদার শেষ প্রান্তে পৌঁছাতে পারেনি। মহান আল্লাহর বাণী: {কদরের রাত হাজার মাস অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ}। এর শানে নুযুল বা অবতীর্ণ হওয়ার কারণ সম্পর্কে ওয়াহিদি তাঁর সনদে মুজাহিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বনী ইসরাঈলের এক ব্যক্তির কথা উল্লেখ করলেন, যিনি আল্লাহর পথে এক হাজার মাস অস্ত্র ধারণ করেছিলেন। এতে মুসলমানরা আশ্চর্যান্বিত হলো। তখন মহান আল্লাহ অবতীর্ণ করলেন: {নিশ্চয়ই আমি এটি কদরের রাতে অবতীর্ণ করেছি। আর আপনি কি জানেন কদরের রাত কী? কদরের রাত হাজার মাস অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ।} তিনি বলেন: এই রাত সেই ব্যক্তির এক হাজার মাস অস্ত্র ধারণ করে জিহাদ করার চেয়েও উত্তম। সমাপ্ত। কতিপয় মুফাসসির (রহমতুল্লাহি আলাইহিম) উল্লেখ করেছেন যে, পূর্ব যুগে শামসুন (আলাইহিস সালাম) নামে একজন নবী ছিলেন। তিনি আল্লাহর দ্বীনের জন্য এক হাজার মাস কাফেরদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেছিলেন এবং কখনও পোশাক বা অস্ত্র ত্যাগ করেননি। সাহাবীগণ বললেন: হায়! আমাদের যদি দীর্ঘ হায়াত হতো তবে আমরাও তাঁর মতো যুদ্ধ করতে পারতাম। তখন এই আয়াতটি অবতীর্ণ হয় এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সংবাদ দেন যে, শামসুন আল্লাহর পথে এক হাজার মাস অস্ত্র ধারণ করে যা করেছিলেন, কদরের রাত তার চেয়েও উত্তম। স্পষ্টত যে, ওয়াহিদি যে ব্যক্তির কথা উল্লেখ করেছেন তিনি এই শামসুন-ই হবেন।
আবুল খাত্তাব থেকে বর্ণিত: জারুদ ইবনে সুহাইল আমাদের কাছে বর্ণনা করেন, মুসলিম বিন কুতাইবা আমাদের কাছে বর্ণনা করেন, কাসিম বিন ফজল আমাদের কাছে বর্ণনা করেন, ঈসা বিন মাজিন বলেন: আমি হাসান বিন আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: আপনি এই লোকটির অর্থাৎ মুয়াবিয়ার হাতে বায়আত গ্রহণ করলেন কেন? তিনি বললেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে স্বপ্নে দেখানো হয়েছিল যে, বনী উমাইয়ারা একের পর এক খলিফা হিসেবে তাঁর মিম্বরে আরোহণ করছে। এতে তিনি ব্যথিত হলেন। তখন আল্লাহ সূরা আল-কদর অবতীর্ণ করেন। কাসিম বলেন: আমরা বনী উমাইয়াদের রাজত্বকাল গণনা করে দেখলাম তা ঠিক এক হাজার মাস ছিল। আরও বলা হয়েছে: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একদিন বনী ইসরাঈলের এমন চারজন ব্যক্তির কথা উল্লেখ করলেন যারা আশি বছর ধরে আল্লাহর ইবাদত করেছিলেন এবং চোখের পলকের জন্যও তাঁর অবাধ্য হননি। রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাহাবীগণ এতে আশ্চর্যান্বিত হলেন। তখন জিবরাইল (আলাইহিস সালাম) তাঁর কাছে এসে বললেন: হে মুহাম্মদ! আপনার উম্মত এই ব্যক্তিদের আশি বছর ইবাদত করা এবং চোখের পলকের জন্যও অবাধ্য না হওয়ায় আশ্চর্যান্বিত হয়েছে? অথচ আল্লাহ আপনার প্রতি এর চেয়েও উত্তম কিছু অবতীর্ণ করেছেন। অতঃপর তিনি তাঁকে পড়ে শোনালেন: {নিশ্চয়ই আমি এটি কদরের রাতে অবতীর্ণ করেছি} আয়াতসমূহ। এবং বললেন: এটি তার চেয়েও শ্রেষ্ঠ যা নিয়ে আপনি ও আপনার উম্মত আশ্চর্যান্বিত হয়েছেন। এতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এবং তাঁর সাথে থাকা লোকজন আনন্দিত হলেন।
কোনো কোনো কিতাবে বর্ণিত হয়েছে যে, আবু উরওয়াহ বলেছেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একদিন বনী ইসরাঈলের চারজন ব্যক্তির কথা উল্লেখ করে বললেন: তারা আশি বছর আল্লাহর ইবাদত করেছেন এবং চোখের পলকের জন্যও তাঁর অবাধ্য হননি। তিনি আইয়ুব, জাকারিয়া, হিজকিল এবং ইউশা বিন নুন (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর নাম উল্লেখ করেন। এরপর বাকি অংশ আমাদের পূর্বোক্ত বর্ণনার মতোই। ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর উম্মতের আয়ু এবং পূর্ববর্তী উম্মতদের আয়ু নিয়ে চিন্তা করছিলেন। তখন আল্লাহ এই সূরাটি অবতীর্ণ করেন এবং এই উম্মতের আয়ু কম হওয়ার কারণে নেক আমল বহুগুণে বাড়িয়ে দেওয়ার বিশেষ মর্যাদা দান করেন। বলা হয়ে থাকে যে...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٩)