مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) بِإِسْنَاد مُنْقَطع فَإِن قلت: روى عبد الرَّزَّاق فِي (المُصَنّف) عَن دَاوُد بن قيس وَغَيره عَن مُحَمَّد بن يُوسُف (عَن السَّائِب بن يزِيد: أَن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، جمع النَّاس فِي رَمَضَان على أبي بن كَعْب، وعَلى تَمِيم الدَّارِيّ على إِحْدَى وَعشْرين رَكْعَة يقومُونَ بالمئين وينصرفون فِي بزوغ الْفجْر، قلت: قَالَ ابْن عبد الْبر: هُوَ مَحْمُول على أَن الْوَاحِدَة للوتر. وَقَالَ ابْن عبد الْبر: وروى الْحَارِث بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذُبَاب عَن السَّائِب بن يزِيد، قَالَ: كَانَ الْقيام على عهد عمر بِثَلَاث وَعشْرين رَكْعَة. قَالَ ابْن عبد الْبر: هَذَا مَحْمُول على أَن الثَّلَاث للوتر. وَقَالَ شَيخنَا: وَمَا حمله عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثين صَحِيح، بِدَلِيل مَا روى مُحَمَّد بن نصر من رِوَايَة يزِيد بن خصيفَة عَن السَّائِب بن يزِيد أَنهم كَانُوا يقومُونَ فِي رَمَضَان بِعشْرين رَكْعَة فِي زمَان عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
وَأما أثر عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَذكره وَكِيع عَن حسن بن صَالح عَن عَمْرو بن قيس عَن أبي الْحَسْنَاء عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه أَمر رجلا يُصَلِّي بهم رَمَضَان عشْرين رَكْعَة.
وَأما غَيرهمَا من الصَّحَابَة فَروِيَ ذَلِك عَن عبد الله بن مَسْعُود، رَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي قَالَ: أخبرنَا يحيى بن يحيى أخبرنَا حَفْص بن غياث عَن الْأَعْمَش عَن زيد بن وهب، قَالَ: (كَانَ عبد الله بن مَسْعُود يُصَلِّي لنا فِي شهر رَمَضَان) فَيَنْصَرِف وَعَلِيهِ ليل، قَالَ الْأَعْمَش: كَانَ يُصَلِّي عشْرين رَكْعَة ويوتر بِثَلَاث) .
وَأما الْقَائِلُونَ بِهِ من التَّابِعين: فشتير بن شكل، وَابْن أبي مليكَة والْحَارث الْهَمدَانِي وَعَطَاء بن أبي رَبَاح، وَأَبُو البحتري وَسَعِيد بن أبي الْحسن الْبَصْرِيّ أَخُو الْحسن وَعبد الرَّحْمَن ابْن أبي بكر وَعمْرَان الْعَبْدي. وَقَالَ ابْن عبد الْبر: وَهُوَ قَول جُمْهُور الْعلمَاء، وَبِه قَالَ الْكُوفِيُّونَ وَالشَّافِعِيّ وَأكْثر الْفُقَهَاء، وَهُوَ الصَّحِيح عَن أبي بن كَعْب من غير خلاف من الصَّحَابَة. وَقيل: سِتّ عشرَة، فَهُوَ مَرْوِيّ عَن أَب مجلز أَنه كَانَ يُصَلِّي بهم أَربع ترويحات، وَيقْرَأ لَهُم سبع الْقُرْآن فِي كل لَيْلَة، رَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر من رِوَايَة عمرَان بن حدير عَن أبي مجلز.
وَقيل ثَلَاث عشرَة، وَاخْتَارَهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، روى مُحَمَّد بن نصر من طَرِيق بن إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الله بن يزِيد ابْن أُخْت نمر عَن جده السَّائِب بن يزِيد، قَالَ: (كُنَّا نصلي فِي زمَان عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي رَمَضَان ثَلَاث عشرَة رَكْعَة، وَلَكِن وَالله مَا كُنَّا نخرج إلَاّ فِي وجاه الصُّبْح، كَانَ القارىء يقْرَأ فِي كل رَكْعَة بِخَمْسِينَ آيَة وَسِتِّينَ آيَة) . قَالَ ابْن إِسْحَاق: مَا سَمِعت فِي ذَلِك حَدِيثا هُوَ أثبت عِنْدِي وَلَا أَحْرَى بِأَن يكون من حَدِيث السَّائِب، وَذَلِكَ أَن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَت من اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة. وَقَالَ شَيخنَا: لَعَلَّ هَذَا كَانَ من فعل عمر أَولا، ثمَّ نقلهم إِلَى ثَلَاث وَعشْرين.
وَقيل: إِحْدَى عشرَة رَكْعَة، وَهُوَ اخْتِيَار مَالك لنَفسِهِ، وَاخْتَارَهُ أَبُو بكر الْعَرَبِيّ.
/
1102 - حدَّثنا إسْماعِيلُ قَالَ حدَّثني مالكٌ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا زَوْجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صلَّى وذَلِكَ فِي رمَضانَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَنَّهُ فِي التَّرَاوِيح، وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس، وَقد ذكر البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث تَاما فِي أَبْوَاب التَّهَجُّد فِي: بَاب تحريض النَّبِي صلى الله عليه وسلم على قيام اللَّيْل، فَقَالَ: حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف، قَالَ: أخبرنَا مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة ابْن الزبير (عَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، صلى ذَات لَيْلَة فِي الْمَسْجِد، فصلى بِصَلَاتِهِ نَاس، ثمَّ صلى من الْقَابِلَة فَكثر النَّاس، ثمَّ اجْتَمعُوا من اللَّيْلَة الثَّالِثَة وَالرَّابِعَة، فَلم يخرج إِلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أصبح قَالَ: قد رَأَيْت الَّذِي صَنَعْتُم فَلم يَمْنعنِي من الْخُرُوج إِلَيْكُم إلَاّ أَنِّي خشيت أَن يفْرض عَلَيْكُم، وَذَلِكَ فِي رَمَضَان) . وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى، وَهنا أورد هَذَا الحَدِيث مُخْتَصرا جدا، فَذكر من أَوله: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم صلى، ثمَّ اختصر إِلَى قَوْله فِي آخر الحَدِيث: وَذَلِكَ فِي رَمَضَان. قَوْله: (ذَلِك) إِشَارَة إِلَى مَا فعله صلى الله عليه وسلم من صلَاته فِي الليلتين.
2102 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ عنْ عُقَيْلٍ عنِ ابنِ شِهابٍ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَةُ أنَّ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أخبرَتْهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خرَجَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فصَلَّى فِي المَسْجِدِ وصلَّى رِجالٌ بِصلَاتِهِ فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثُوا فاجْتَمَعَ أكثرُ مِنْهُمْ فصَلُّوا معَهُ فأصْبَحَ
وَأما أثر عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَذكره وَكِيع عَن حسن بن صَالح عَن عَمْرو بن قيس عَن أبي الْحَسْنَاء عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه أَمر رجلا يُصَلِّي بهم رَمَضَان عشْرين رَكْعَة.
وَأما غَيرهمَا من الصَّحَابَة فَروِيَ ذَلِك عَن عبد الله بن مَسْعُود، رَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي قَالَ: أخبرنَا يحيى بن يحيى أخبرنَا حَفْص بن غياث عَن الْأَعْمَش عَن زيد بن وهب، قَالَ: (كَانَ عبد الله بن مَسْعُود يُصَلِّي لنا فِي شهر رَمَضَان) فَيَنْصَرِف وَعَلِيهِ ليل، قَالَ الْأَعْمَش: كَانَ يُصَلِّي عشْرين رَكْعَة ويوتر بِثَلَاث) .
وَأما الْقَائِلُونَ بِهِ من التَّابِعين: فشتير بن شكل، وَابْن أبي مليكَة والْحَارث الْهَمدَانِي وَعَطَاء بن أبي رَبَاح، وَأَبُو البحتري وَسَعِيد بن أبي الْحسن الْبَصْرِيّ أَخُو الْحسن وَعبد الرَّحْمَن ابْن أبي بكر وَعمْرَان الْعَبْدي. وَقَالَ ابْن عبد الْبر: وَهُوَ قَول جُمْهُور الْعلمَاء، وَبِه قَالَ الْكُوفِيُّونَ وَالشَّافِعِيّ وَأكْثر الْفُقَهَاء، وَهُوَ الصَّحِيح عَن أبي بن كَعْب من غير خلاف من الصَّحَابَة. وَقيل: سِتّ عشرَة، فَهُوَ مَرْوِيّ عَن أَب مجلز أَنه كَانَ يُصَلِّي بهم أَربع ترويحات، وَيقْرَأ لَهُم سبع الْقُرْآن فِي كل لَيْلَة، رَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر من رِوَايَة عمرَان بن حدير عَن أبي مجلز.
وَقيل ثَلَاث عشرَة، وَاخْتَارَهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، روى مُحَمَّد بن نصر من طَرِيق بن إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن يُوسُف بن عبد الله بن يزِيد ابْن أُخْت نمر عَن جده السَّائِب بن يزِيد، قَالَ: (كُنَّا نصلي فِي زمَان عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي رَمَضَان ثَلَاث عشرَة رَكْعَة، وَلَكِن وَالله مَا كُنَّا نخرج إلَاّ فِي وجاه الصُّبْح، كَانَ القارىء يقْرَأ فِي كل رَكْعَة بِخَمْسِينَ آيَة وَسِتِّينَ آيَة) . قَالَ ابْن إِسْحَاق: مَا سَمِعت فِي ذَلِك حَدِيثا هُوَ أثبت عِنْدِي وَلَا أَحْرَى بِأَن يكون من حَدِيث السَّائِب، وَذَلِكَ أَن صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَت من اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة. وَقَالَ شَيخنَا: لَعَلَّ هَذَا كَانَ من فعل عمر أَولا، ثمَّ نقلهم إِلَى ثَلَاث وَعشْرين.
وَقيل: إِحْدَى عشرَة رَكْعَة، وَهُوَ اخْتِيَار مَالك لنَفسِهِ، وَاخْتَارَهُ أَبُو بكر الْعَرَبِيّ.
/
1102 - حدَّثنا إسْماعِيلُ قَالَ حدَّثني مالكٌ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا زَوْجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صلَّى وذَلِكَ فِي رمَضانَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَنَّهُ فِي التَّرَاوِيح، وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس، وَقد ذكر البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث تَاما فِي أَبْوَاب التَّهَجُّد فِي: بَاب تحريض النَّبِي صلى الله عليه وسلم على قيام اللَّيْل، فَقَالَ: حَدثنَا عبد الله بن يُوسُف، قَالَ: أخبرنَا مَالك عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة ابْن الزبير (عَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، صلى ذَات لَيْلَة فِي الْمَسْجِد، فصلى بِصَلَاتِهِ نَاس، ثمَّ صلى من الْقَابِلَة فَكثر النَّاس، ثمَّ اجْتَمعُوا من اللَّيْلَة الثَّالِثَة وَالرَّابِعَة، فَلم يخرج إِلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أصبح قَالَ: قد رَأَيْت الَّذِي صَنَعْتُم فَلم يَمْنعنِي من الْخُرُوج إِلَيْكُم إلَاّ أَنِّي خشيت أَن يفْرض عَلَيْكُم، وَذَلِكَ فِي رَمَضَان) . وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى، وَهنا أورد هَذَا الحَدِيث مُخْتَصرا جدا، فَذكر من أَوله: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم صلى، ثمَّ اختصر إِلَى قَوْله فِي آخر الحَدِيث: وَذَلِكَ فِي رَمَضَان. قَوْله: (ذَلِك) إِشَارَة إِلَى مَا فعله صلى الله عليه وسلم من صلَاته فِي الليلتين.
2102 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ عنْ عُقَيْلٍ عنِ ابنِ شِهابٍ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَةُ أنَّ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أخبرَتْهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خرَجَ لَيْلَةً مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فصَلَّى فِي المَسْجِدِ وصلَّى رِجالٌ بِصلَاتِهِ فأصبَحَ النَّاسُ فتَحَدَّثُوا فاجْتَمَعَ أكثرُ مِنْهُمْ فصَلُّوا معَهُ فأصْبَحَ
মালেক (আল-মুওয়াত্তা) গ্রন্থে একটি বিচ্ছিন্ন সনদে বর্ণনা করেছেন। আপনি যদি বলেন: আবদুর রাজ্জাক (আল-মুসান্নাফ) গ্রন্থে দাউদ ইবনে কায়স ও অন্যদের মাধ্যমে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ থেকে বর্ণনা করেছেন (সায়িব ইবনে ইয়াজিদ থেকে: উমর ইবনুল খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু রমজানে মানুষকে উবাই ইবনে কাব এবং তামীম আদ-দারীর ইমামতিতে একুশ রাকাতের ওপর সমবেত করেছিলেন, তাঁরা শত শত আয়াত পাঠ করে কিয়াম করতেন এবং ফজর উদিত হওয়ার সময় নামাজ শেষ করতেন)। আমি বলব: ইবনে আবদিল বার বলেছেন: এটি এই অর্থে ধরা হবে যে এক রাকাত ছিল বিতর। ইবনে আবদিল বার আরও বলেন: হারিস ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আবি জুবাব সায়িব ইবনে ইয়াজিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: উমরের যুগে কিয়াম ছিল তেইশ রাকাত। ইবনে আবদিল বার বলেন: এটি এই অর্থে ধরা হবে যে তিন রাকাত ছিল বিতর। আমাদের শায়খ বলেছেন: দুই হাদিসের ব্যাপারে তিনি যা ব্যাখ্যা করেছেন তা সঠিক, যার প্রমাণ মুহাম্মদ ইবনে নাসর ইয়াজিদ ইবনে খুসাইফার বর্ণনায় সায়িব ইবনে ইয়াজিদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, উমর ইবনুল খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুর যুগে তাঁরা রমজানে বিশ রাকাত কিয়াম করতেন।
আর আলী রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুর আসার (বর্ণনা) সম্পর্কে ওয়াকী হাসান ইবনে সালিহ থেকে, তিনি আমর ইবনে কায়স থেকে, তিনি আবুল হাসনা থেকে, তিনি আলী রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি এক ব্যক্তিকে নির্দেশ দিয়েছিলেন তাদের নিয়ে রমজানে বিশ রাকাত নামাজ পড়ার জন্য।
আর তাঁদের ছাড়া অন্যান্য সাহাবীদের মধ্যে এটি আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণিত হয়েছে। মুহাম্মদ ইবনে নাসর আল-মারওয়াযী এটি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, হাফস ইবনে গিয়াস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আ'মাশ থেকে, তিনি জায়েদ ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি বলেন: (আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ আমাদের নিয়ে রমজান মাসে নামাজ পড়তেন) অতঃপর তিনি প্রস্থান করতেন যখন রাতের কিছু অংশ বাকি থাকত। আ'মাশ বলেন: তিনি বিশ রাকাত নামাজ পড়তেন এবং তিন রাকাত বিতর পড়তেন।
আর তাবেয়ীগণের মধ্যে যারা এই মত পোষণ করেছেন তাঁরা হলেন: শাতীর ইবনে শাকল, ইবনে আবি মুলাইকা, হারিস আল-হামদানি, আতা ইবনে আবি রাবাহ, আবুল বাখতারি, সাঈদ ইবনে আবিল হাসান আল-বসরী (যিনি হাসানের ভাই), আবদুর রহমান ইবনে আবি বকর এবং ইমরান আল-আবদী। ইবনে আবদিল বার বলেন: এটি জুমহুর বা অধিকাংশ আলেমের মত। কুফীগণ, শাফেয়ী এবং অধিকাংশ ফকীহগণ এই মত পোষণ করেছেন। সাহাবীদের মধ্যে কোনো মতভেদ ছাড়াই উবাই ইবনে কাব থেকে এটিই সহীহ। আর কেউ বলেছেন: ষোলো রাকাত; এটি আবু মিজলায থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি তাদের নিয়ে চার তারাবীহ পড়তেন এবং প্রতি রাতে কুরআনের সাতভাগের একভাগ তিলাওয়াত করতেন। মুহাম্মদ ইবনে নাসর ইমরান ইবনে হুদাইরের বর্ণনায় আবু মিজলায থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
আর কেউ বলেছেন তেরো রাকাত। মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক এটি পছন্দ করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে নাসর ইবনে ইসহাকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদ (নিমারের ভাগ্নে) তাঁর দাদা সায়িব ইবনে ইয়াজিদ থেকে আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমরা উমর ইবনুল খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুর যুগে রমজানে তেরো রাকাত নামাজ পড়তাম। কিন্তু আল্লাহর কসম, আমরা কেবল সকালের আলো ফুটে ওঠার সময়ই বের হতাম। ক্বারী প্রতি রাকাতে পঞ্চাশ থেকে ষাটটি আয়াত তিলাওয়াত করতেন)। ইবনে ইসহাক বলেন: আমি এ বিষয়ে এমন কোনো হাদিস শুনিনি যা আমার কাছে এর চেয়ে বেশি নির্ভরযোগ্য বা সায়িবের হাদিস হওয়ার জন্য বেশি উপযুক্ত বলে মনে হয়। কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের রাতের নামাজ ছিল তেরো রাকাত। আমাদের শায়খ বলেছেন: সম্ভবত এটি প্রথমে উমরের আমল ছিল, এরপর তিনি তাঁদের তেইশ রাকাতের দিকে নিয়ে যান।
আর কেউ বলেছেন: এগারো রাকাত। এটি ইমাম মালেকের নিজের পছন্দ এবং আবু বকর আল-আরাবীও এটি পছন্দ করেছেন।
/
১১০২ - ইসমাইল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালেক আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়া ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সহধর্মিণী আয়েশা রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নামাজ পড়েছেন এবং তা ছিল রমজানে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট, কারণ এটি তারাবীহ সম্পর্কে। ইসমাইল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস। বুখারী এই হাদিসটি পূর্ণাঙ্গভাবে তাহাজ্জুদ অধ্যায়ের 'রাত জেগে ইবাদত করার ব্যাপারে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উৎসাহ প্রদান' পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন। সেখানে তিনি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালেক ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়া ইবনে জুবায়ের থেকে (উম্মুল মুমিনীন আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাতে মসজিদে নামাজ পড়লেন, তখন কিছু লোক তাঁর নামাজের সাথে নামাজ পড়ল। অতঃপর তিনি পরবর্তী রাতে নামাজ পড়লেন এবং লোকসংখ্যা বৃদ্ধি পেল। এরপর তারা তৃতীয় বা চতুর্থ রাতে একত্রিত হলো, কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের কাছে বের হয়ে এলেন না। যখন সকাল হলো, তিনি বললেন: তোমরা যা করেছিলে তা আমি দেখেছি। তোমাদের কাছে আমার বের হয়ে আসাতে কেবল এই আশঙ্কাই বাধা দিয়েছিল যে, পাছে তা তোমাদের ওপর ফরজ করে দেওয়া হয়। আর তা ছিল রমজানে)। সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা বিস্তারিতভাবে অতিবাহিত হয়েছে। আর এখানে এই হাদিসটি অত্যন্ত সংক্ষেপে আনা হয়েছে। এর শুরু থেকে উল্লেখ করা হয়েছে যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নামাজ পড়েছেন, অতঃপর সংক্ষেপ করে হাদিসের শেষ অংশে বলা হয়েছে: "আর তা ছিল রমজানে"। তাঁর কথা "তা" (যালিক) দ্বারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দুই রাতে যা করেছিলেন সেই নামাজের দিকে ইশারা করা হয়েছে।
২১০২ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকায়র আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: লাইস আমাদের কাছে উকাইল থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উরওয়া আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আয়েশা রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাতে মধ্যরাতে বের হলেন এবং মসজিদে নামাজ পড়লেন। কিছু লোক তাঁর নামাজের সাথে নামাজ পড়ল। যখন সকাল হলো, তারা এ বিষয়ে আলোচনা করল এবং তাদের চেয়েও বেশি লোক সমবেত হলো। তাঁরা তাঁর সাথে নামাজ পড়লেন। অতঃপর যখন সকাল হলো...
আর আলী রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুর আসার (বর্ণনা) সম্পর্কে ওয়াকী হাসান ইবনে সালিহ থেকে, তিনি আমর ইবনে কায়স থেকে, তিনি আবুল হাসনা থেকে, তিনি আলী রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি এক ব্যক্তিকে নির্দেশ দিয়েছিলেন তাদের নিয়ে রমজানে বিশ রাকাত নামাজ পড়ার জন্য।
আর তাঁদের ছাড়া অন্যান্য সাহাবীদের মধ্যে এটি আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণিত হয়েছে। মুহাম্মদ ইবনে নাসর আল-মারওয়াযী এটি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, হাফস ইবনে গিয়াস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আ'মাশ থেকে, তিনি জায়েদ ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি বলেন: (আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ আমাদের নিয়ে রমজান মাসে নামাজ পড়তেন) অতঃপর তিনি প্রস্থান করতেন যখন রাতের কিছু অংশ বাকি থাকত। আ'মাশ বলেন: তিনি বিশ রাকাত নামাজ পড়তেন এবং তিন রাকাত বিতর পড়তেন।
আর তাবেয়ীগণের মধ্যে যারা এই মত পোষণ করেছেন তাঁরা হলেন: শাতীর ইবনে শাকল, ইবনে আবি মুলাইকা, হারিস আল-হামদানি, আতা ইবনে আবি রাবাহ, আবুল বাখতারি, সাঈদ ইবনে আবিল হাসান আল-বসরী (যিনি হাসানের ভাই), আবদুর রহমান ইবনে আবি বকর এবং ইমরান আল-আবদী। ইবনে আবদিল বার বলেন: এটি জুমহুর বা অধিকাংশ আলেমের মত। কুফীগণ, শাফেয়ী এবং অধিকাংশ ফকীহগণ এই মত পোষণ করেছেন। সাহাবীদের মধ্যে কোনো মতভেদ ছাড়াই উবাই ইবনে কাব থেকে এটিই সহীহ। আর কেউ বলেছেন: ষোলো রাকাত; এটি আবু মিজলায থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি তাদের নিয়ে চার তারাবীহ পড়তেন এবং প্রতি রাতে কুরআনের সাতভাগের একভাগ তিলাওয়াত করতেন। মুহাম্মদ ইবনে নাসর ইমরান ইবনে হুদাইরের বর্ণনায় আবু মিজলায থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
আর কেউ বলেছেন তেরো রাকাত। মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক এটি পছন্দ করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে নাসর ইবনে ইসহাকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদ (নিমারের ভাগ্নে) তাঁর দাদা সায়িব ইবনে ইয়াজিদ থেকে আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমরা উমর ইবনুল খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুর যুগে রমজানে তেরো রাকাত নামাজ পড়তাম। কিন্তু আল্লাহর কসম, আমরা কেবল সকালের আলো ফুটে ওঠার সময়ই বের হতাম। ক্বারী প্রতি রাকাতে পঞ্চাশ থেকে ষাটটি আয়াত তিলাওয়াত করতেন)। ইবনে ইসহাক বলেন: আমি এ বিষয়ে এমন কোনো হাদিস শুনিনি যা আমার কাছে এর চেয়ে বেশি নির্ভরযোগ্য বা সায়িবের হাদিস হওয়ার জন্য বেশি উপযুক্ত বলে মনে হয়। কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের রাতের নামাজ ছিল তেরো রাকাত। আমাদের শায়খ বলেছেন: সম্ভবত এটি প্রথমে উমরের আমল ছিল, এরপর তিনি তাঁদের তেইশ রাকাতের দিকে নিয়ে যান।
আর কেউ বলেছেন: এগারো রাকাত। এটি ইমাম মালেকের নিজের পছন্দ এবং আবু বকর আল-আরাবীও এটি পছন্দ করেছেন।
/
১১০২ - ইসমাইল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালেক আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়া ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সহধর্মিণী আয়েশা রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নামাজ পড়েছেন এবং তা ছিল রমজানে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট, কারণ এটি তারাবীহ সম্পর্কে। ইসমাইল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস। বুখারী এই হাদিসটি পূর্ণাঙ্গভাবে তাহাজ্জুদ অধ্যায়ের 'রাত জেগে ইবাদত করার ব্যাপারে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উৎসাহ প্রদান' পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন। সেখানে তিনি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালেক ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়া ইবনে জুবায়ের থেকে (উম্মুল মুমিনীন আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাতে মসজিদে নামাজ পড়লেন, তখন কিছু লোক তাঁর নামাজের সাথে নামাজ পড়ল। অতঃপর তিনি পরবর্তী রাতে নামাজ পড়লেন এবং লোকসংখ্যা বৃদ্ধি পেল। এরপর তারা তৃতীয় বা চতুর্থ রাতে একত্রিত হলো, কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের কাছে বের হয়ে এলেন না। যখন সকাল হলো, তিনি বললেন: তোমরা যা করেছিলে তা আমি দেখেছি। তোমাদের কাছে আমার বের হয়ে আসাতে কেবল এই আশঙ্কাই বাধা দিয়েছিল যে, পাছে তা তোমাদের ওপর ফরজ করে দেওয়া হয়। আর তা ছিল রমজানে)। সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা বিস্তারিতভাবে অতিবাহিত হয়েছে। আর এখানে এই হাদিসটি অত্যন্ত সংক্ষেপে আনা হয়েছে। এর শুরু থেকে উল্লেখ করা হয়েছে যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নামাজ পড়েছেন, অতঃপর সংক্ষেপ করে হাদিসের শেষ অংশে বলা হয়েছে: "আর তা ছিল রমজানে"। তাঁর কথা "তা" (যালিক) দ্বারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দুই রাতে যা করেছিলেন সেই নামাজের দিকে ইশারা করা হয়েছে।
২১০২ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকায়র আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: লাইস আমাদের কাছে উকাইল থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উরওয়া আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আয়েশা রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাতে মধ্যরাতে বের হলেন এবং মসজিদে নামাজ পড়লেন। কিছু লোক তাঁর নামাজের সাথে নামাজ পড়ল। যখন সকাল হলো, তারা এ বিষয়ে আলোচনা করল এবং তাদের চেয়েও বেশি লোক সমবেত হলো। তাঁরা তাঁর সাথে নামাজ পড়লেন। অতঃপর যখন সকাল হলো...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)