هَذَا الْيَوْم يَوْم النَّحْر، فَقَالَ: أَمر الله تَعَالَى بوفاء النّذر، ونهينا أَن نَصُوم يَوْم النَّحْر، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ مثله لَا يزِيد عَلَيْهِ) . رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور فِي: بَاب من نذر أَن يَصُوم أَيَّامًا فَوَافَقَ يَوْم النَّحْر، على مَا يَجِيء إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَأخرجه مُسلم: (عَن زِيَاد بن جُبَير، قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى ابْن عمر، فَقَالَ: إِنِّي نذرت أَن أَصوم يَوْمًا، فَوَافَقَ يَوْم أضحى أَو فطر. .) الحَدِيث، وَكَذَلِكَ فِي رِوَايَة أَحْمد عَن إِسْمَاعِيل بن علية عَن يُونُس، وَفِي رِوَايَة وَكِيع: فَوَافَقَ يَوْم أضحى أَو فطر.
ذكر رِجَاله وهم أَرْبَعَة: الأول: مُحَمَّد بن الْمثنى، وَقد مر غير مرّة. الثَّانِي: معَاذ بن معَاذ الْعَنْبَري. الثَّالِث: ابْن عون هُوَ عبيد الله بن عون بن أرطبان الْبَصْرِيّ. الرَّابِع: زِيَاد بن جُبَير، بِضَم الحيم وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن حَيَّة، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: الثَّقَفِيّ، وَقد مر فِي: بَاب نحر الْإِبِل الْمقيدَة بِالْحَجِّ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (جَاءَ رجل) لم يدر اسْمه، وَفِي رِوَايَة أَحْمد: عَن هشيم عَن يُونُس بن عبيد عَن زِيَاد بن جُبَير: (رَأَيْت رجلا جَاءَ إِلَى ابْن عمر) ، فَذكره، وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن إِسْمَاعِيل عَن يُونُس بِسَنَدِهِ: (سَأَلَ رجل ابْن عمر، وَهُوَ يمشي بمنى) . قَوْله: (قَالَ: أَظُنهُ) أَي: قَالَ الرجل الجائي: أَظُنهُ قَالَ يَوْم الْإِثْنَيْنِ، فَهَذَا يدل على أَن الْقَضِيَّة لَيست للرجل الجائي، لِأَنَّهُ قَالَ: (فَقَالَ رجل: نذرت) ، وَرِوَايَة مُسلم الَّتِي ذَكرنَاهَا الْآن تدل على أَن الْقَضِيَّة للرجل الجائي حَيْثُ قَالَ زِيَاد بن جُبَير: (كنت مَعَ ابْن عمر فَسَأَلَهُ رجل، فَقَالَ: نذرت أَن أَصوم) الحَدِيث، وَكَذَلِكَ فِي رِوَايَة البُخَارِيّ عَن يزِيد بن زُرَيْع، وَقد مضى الْآن. قَوْله: (فَوَافَقَ ذَلِك) أَي: وَافق نَذره بِصَوْم يَوْم عيد. قَوْله: (فَقَالَ ابْن عمر) إِلَى آخِره: حَاصله أَن ابْن عمر توقف عَن الْجَزْم بجوابه، لتعارض الْأَدِلَّة عِنْده، وَيحْتَمل أَنه عرض للسَّائِل: بِأَن الِاحْتِيَاط لَك الْقَضَاء، فتجمع بَين أَمر الله وَهُوَ قَوْله: {فليوفوا نذورهم} (الْحَج: 92) . وَبَين أَمر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ أمره بترك صَوْم يومي الْعِيد، وَقَالَ الْخطابِيّ: قد تورع ابْن عمر عَن قطع الْفتيا فِيهِ. انْتهى. وَقيل: إِذا تلاقى الْأَمر وَالنَّهْي فِي مَحل قدم النَّهْي. وَقيل: يحْتَمل أَن يكون ابْن عمر أَرَادَ أَن كلاًّ من الدَّلِيلَيْنِ يعْمل بِهِ، فيصوم يَوْمًا مَكَان يَوْم النّذر، وَيتْرك صَوْم يَوْم الْعِيد. وَقيل: إِن ابْن عمر نبه على أَن الْوَفَاء بِالنذرِ عَام، وَالْمَنْع من صَوْم يَوْم الْعِيد خَاص، فَكَأَنَّهُ أفهمهُ أَنه يقْضِي بالخاص على الْعَام، ورد عَلَيْهِ بِأَن النَّهْي عَن صَوْم يَوْم الْعِيد فِيهِ أَيْضا عُمُوم للمخاطبين، وَلكُل عيد، فَلَا يكون من حمل الْخَاص على الْعَام.
5991 - حدَّثنا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ قَزَعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ وكانَ غَزَا مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً قَالَ سَمِعْتُ أرْبَعا مِنَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأعْجَبْنَنِي قَالَ لَا تُسَافِرِ المَرأةُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إلَاّ ومَعَهَا زَوْجُهَا أوْ ذُو مَحْرَمٍ ولَا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ الْفِطْرِ والأضْحَى ولَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ولَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ ولَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَاّ إلَى ثَلَاثَةِ مَساجِدَ مَسْجِدِ الحَرَامِ ومَسْجِدِ الأقْصَى ومَسْجِدي هَذا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَلَا صَوْم فِي يَوْمَيْنِ الْفطر والأضحى) وَهَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه قد مضى فِي أَوَاخِر الصَّلَاة فِي: بَاب مَسْجِد بَيت الْمُقَدّس، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن أبي الْوَلِيد عَن شعبه عَن عبد الْملك عَن قزعة مولى زِيَاد، قَالَ: سَمِعت أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ … إِلَى آخِره. وَقَوله: (وَكَانَ غزا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ثِنْتَيْ عشرَة غَزْوَة) ، لَيْسَ هُنَاكَ. وَبعد قَوْله: (فأعجبنني وآنقني) هُنَاكَ، وَالْبَاقِي سَوَاء، وَقد بسطنا الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ مستقصىً.
وقزعة، بِفَتْح الْقَاف وَالزَّاي وَالْعين الْمُهْملَة: هُوَ ابْن يحيى، وَهَذَا الحَدِيث مُشْتَمل على أَحْكَام، وَالْغَرَض من إِيرَاده هُنَا حكم الصَّوْم. وَقَالَ بَعضهم: وَاسْتدلَّ بِهِ على جَوَاز صِيَام أَيَّام التَّشْرِيق للإقتصار فِيهِ على ذكر يومي الْفطر والنحر خَاصَّة! قلت: لَا يحْتَاج إِلَى هَذَا الِاسْتِدْلَال، لِأَن الأَصْل جَوَاز الصَّوْم فِي الْأَيَّام كلهَا، وَلَكِن جَاءَ النَّهْي عَن صَوْم يومي الْفطر والأضحى وَصَوْم أَيَّام التَّشْرِيق أَيْضا على مَا يَجِيء بَيَانه مَعَ الْخلاف فِيهِ.
ذكر رِجَاله وهم أَرْبَعَة: الأول: مُحَمَّد بن الْمثنى، وَقد مر غير مرّة. الثَّانِي: معَاذ بن معَاذ الْعَنْبَري. الثَّالِث: ابْن عون هُوَ عبيد الله بن عون بن أرطبان الْبَصْرِيّ. الرَّابِع: زِيَاد بن جُبَير، بِضَم الحيم وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن حَيَّة، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: الثَّقَفِيّ، وَقد مر فِي: بَاب نحر الْإِبِل الْمقيدَة بِالْحَجِّ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (جَاءَ رجل) لم يدر اسْمه، وَفِي رِوَايَة أَحْمد: عَن هشيم عَن يُونُس بن عبيد عَن زِيَاد بن جُبَير: (رَأَيْت رجلا جَاءَ إِلَى ابْن عمر) ، فَذكره، وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن إِسْمَاعِيل عَن يُونُس بِسَنَدِهِ: (سَأَلَ رجل ابْن عمر، وَهُوَ يمشي بمنى) . قَوْله: (قَالَ: أَظُنهُ) أَي: قَالَ الرجل الجائي: أَظُنهُ قَالَ يَوْم الْإِثْنَيْنِ، فَهَذَا يدل على أَن الْقَضِيَّة لَيست للرجل الجائي، لِأَنَّهُ قَالَ: (فَقَالَ رجل: نذرت) ، وَرِوَايَة مُسلم الَّتِي ذَكرنَاهَا الْآن تدل على أَن الْقَضِيَّة للرجل الجائي حَيْثُ قَالَ زِيَاد بن جُبَير: (كنت مَعَ ابْن عمر فَسَأَلَهُ رجل، فَقَالَ: نذرت أَن أَصوم) الحَدِيث، وَكَذَلِكَ فِي رِوَايَة البُخَارِيّ عَن يزِيد بن زُرَيْع، وَقد مضى الْآن. قَوْله: (فَوَافَقَ ذَلِك) أَي: وَافق نَذره بِصَوْم يَوْم عيد. قَوْله: (فَقَالَ ابْن عمر) إِلَى آخِره: حَاصله أَن ابْن عمر توقف عَن الْجَزْم بجوابه، لتعارض الْأَدِلَّة عِنْده، وَيحْتَمل أَنه عرض للسَّائِل: بِأَن الِاحْتِيَاط لَك الْقَضَاء، فتجمع بَين أَمر الله وَهُوَ قَوْله: {فليوفوا نذورهم} (الْحَج: 92) . وَبَين أَمر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ أمره بترك صَوْم يومي الْعِيد، وَقَالَ الْخطابِيّ: قد تورع ابْن عمر عَن قطع الْفتيا فِيهِ. انْتهى. وَقيل: إِذا تلاقى الْأَمر وَالنَّهْي فِي مَحل قدم النَّهْي. وَقيل: يحْتَمل أَن يكون ابْن عمر أَرَادَ أَن كلاًّ من الدَّلِيلَيْنِ يعْمل بِهِ، فيصوم يَوْمًا مَكَان يَوْم النّذر، وَيتْرك صَوْم يَوْم الْعِيد. وَقيل: إِن ابْن عمر نبه على أَن الْوَفَاء بِالنذرِ عَام، وَالْمَنْع من صَوْم يَوْم الْعِيد خَاص، فَكَأَنَّهُ أفهمهُ أَنه يقْضِي بالخاص على الْعَام، ورد عَلَيْهِ بِأَن النَّهْي عَن صَوْم يَوْم الْعِيد فِيهِ أَيْضا عُمُوم للمخاطبين، وَلكُل عيد، فَلَا يكون من حمل الْخَاص على الْعَام.
5991 - حدَّثنا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ قَزَعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ وكانَ غَزَا مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً قَالَ سَمِعْتُ أرْبَعا مِنَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأعْجَبْنَنِي قَالَ لَا تُسَافِرِ المَرأةُ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إلَاّ ومَعَهَا زَوْجُهَا أوْ ذُو مَحْرَمٍ ولَا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ الْفِطْرِ والأضْحَى ولَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ولَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ ولَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَاّ إلَى ثَلَاثَةِ مَساجِدَ مَسْجِدِ الحَرَامِ ومَسْجِدِ الأقْصَى ومَسْجِدي هَذا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَلَا صَوْم فِي يَوْمَيْنِ الْفطر والأضحى) وَهَذَا الحَدِيث بِعَيْنِه قد مضى فِي أَوَاخِر الصَّلَاة فِي: بَاب مَسْجِد بَيت الْمُقَدّس، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن أبي الْوَلِيد عَن شعبه عَن عبد الْملك عَن قزعة مولى زِيَاد، قَالَ: سَمِعت أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ … إِلَى آخِره. وَقَوله: (وَكَانَ غزا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ثِنْتَيْ عشرَة غَزْوَة) ، لَيْسَ هُنَاكَ. وَبعد قَوْله: (فأعجبنني وآنقني) هُنَاكَ، وَالْبَاقِي سَوَاء، وَقد بسطنا الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ مستقصىً.
وقزعة، بِفَتْح الْقَاف وَالزَّاي وَالْعين الْمُهْملَة: هُوَ ابْن يحيى، وَهَذَا الحَدِيث مُشْتَمل على أَحْكَام، وَالْغَرَض من إِيرَاده هُنَا حكم الصَّوْم. وَقَالَ بَعضهم: وَاسْتدلَّ بِهِ على جَوَاز صِيَام أَيَّام التَّشْرِيق للإقتصار فِيهِ على ذكر يومي الْفطر والنحر خَاصَّة! قلت: لَا يحْتَاج إِلَى هَذَا الِاسْتِدْلَال، لِأَن الأَصْل جَوَاز الصَّوْم فِي الْأَيَّام كلهَا، وَلَكِن جَاءَ النَّهْي عَن صَوْم يومي الْفطر والأضحى وَصَوْم أَيَّام التَّشْرِيق أَيْضا على مَا يَجِيء بَيَانه مَعَ الْخلاف فِيهِ.
এটি নহরের দিন (কুরবানির দিন), তখন তিনি বললেন: আল্লাহ তাআলা মানত পূর্ণ করার নির্দেশ দিয়েছেন, আর আমাদের নহরের দিন রোজা রাখতে নিষেধ করা হয়েছে। তিনি পুনরায় তাকে জিজ্ঞেস করলে তিনি অনুরূপ উত্তরই দিলেন এবং এর বেশি কিছু বললেন না। ইমাম বুখারি এটি কিতাবুল আইমান ওয়ান নুযুর (শপথ ও মানত অধ্যায়)-এর 'যে ব্যক্তি কয়েক দিন রোজা রাখার মানত করেছে এবং তা নহরের দিনের সাথে মিলে গেছে' অনুচ্ছেদে বর্ণনা করেছেন, যা ইনশাআল্লাহ সামনে আসবে। মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন: যিয়াদ ইবনে জুবায়ের থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি ইবনে উমরের কাছে এসে বলল: আমি একদিন রোজা রাখার মানত করেছি, কিন্তু তা ঈদুল আযহা বা ঈদুল ফিতরের দিনের সাথে মিলে গেছে... হাদিস। অনুরূপভাবে আহমদের বর্ণনায় ইসমাইল ইবনে উলইয়াহ হতে ইউনুসের সূত্রে এবং ওকি-এর বর্ণনায় রয়েছে: তা ঈদুল আযহা বা ঈদুল ফিতরের দিনের সাথে মিলে গেছে।
এখানে চারজন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথমজন: মুহাম্মদ ইবনে আল-মুসান্না, তার কথা বারবার অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: মুয়ায ইবনে মুয়ায আল-আনবারী। তৃতীয়জন: ইবনে আউন, তিনি হলেন উবায়দুল্লাহ ইবনে আউন ইবনে আরতুবান আল-বাসরী। চতুর্থজন: যিয়াদ ইবনে জুবায়ের (জিম বর্ণে পেশ এবং বা বর্ণে জবর সহ): ইবনে হাইয়্যাহ (হা বর্ণে জবর এবং শেষে ইয়া বর্ণে তাশদীদ সহ): আস-সাকাফী, তার আলোচনা হজের অধ্যায়ে উট নহর করার অনুচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে।
এর অর্থ প্রসঙ্গে আলোচনা: তার উক্তি: "এক ব্যক্তি এল" লোকটির নাম জানা যায়নি। আহমদের বর্ণনায় হুশাইম হতে ইউনুস ইবনে উবাইদ হতে যিয়াদ ইবনে জুবায়েরের সূত্রে রয়েছে: "আমি এক ব্যক্তিকে দেখলাম যে ইবনে উমরের কাছে এসেছে", অতঃপর হাদিসটি উল্লেখ করেন। তার অপর এক বর্ণনায় ইসমাইল হতে ইউনুসের সূত্রে তার সনদে রয়েছে: "এক ব্যক্তি ইবনে উমরকে জিজ্ঞেস করল যখন তিনি মিনায় হাঁটছিলেন।" তার উক্তি: "তিনি বললেন: আমি মনে করি" অর্থাৎ আগন্তুক ব্যক্তিটি বলেছে: আমি মনে করি তিনি সোমবারের কথা বলেছিলেন। এটি প্রমাণ করে যে ঘটনাটি আগন্তুক ব্যক্তির নিজের নয়, কারণ তিনি বলেছেন: "এক ব্যক্তি বলল: আমি মানত করেছি।" অথচ আমরা মুসলিমের যে রেওয়ায়েতটি এখন উল্লেখ করলাম তা প্রমাণ করে যে ঘটনাটি আগন্তুক ব্যক্তিরই ছিল, কারণ যিয়াদ ইবনে জুবায়ের বলেছেন: "আমি ইবনে উমরের সাথে ছিলাম, তখন এক ব্যক্তি তাকে জিজ্ঞেস করল এবং বলল: আমি রোজা রাখার মানত করেছি" হাদিস। অনুরূপভাবে ইয়াজিদ ইবনে যুরাই-এর সূত্রে বুখারির বর্ণনায় রয়েছে, যা মাত্র অতিবাহিত হয়েছে। তার উক্তি: "তা মিলে গেছে" অর্থাৎ তার রোজার মানত ঈদের দিনের সাথে মিলে গেছে। তার উক্তি: "অতঃপর ইবনে উমর বললেন" শেষ পর্যন্ত: এর সারসংক্ষেপ হলো যে, ইবনে উমর তার কাছে দলিলের বৈপরীত্য পরিলক্ষিত হওয়ায় চূড়ান্ত উত্তর দিতে দ্বিধাগ্রস্ত ছিলেন। সম্ভাবনা আছে যে তিনি প্রশ্নকারীকে এ কথা বুঝিয়েছেন যে: তোমার জন্য সতর্কতা হলো কাজা করা, যাতে তুমি আল্লাহর নির্দেশ—যা হলো তাঁর বাণী: {তারা যেন তাদের মানতসমূহ পূর্ণ করে} (হজ: ২৯)—এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নির্দেশ—যা হলো দুই ঈদের দিনে রোজা ত্যাগ করার নির্দেশ—এই দুটির মাঝে সমন্বয় করতে পারো। খাত্তাবী বলেছেন: ইবনে উমর এই বিষয়ে চূড়ান্ত ফতোয়া দিতে সতর্কতা অবলম্বন করেছেন। (সমাপ্ত)। বলা হয়েছে: যখন কোনো বিষয়ে আদেশ এবং নিষেধ একত্রিত হয়, তখন নিষেধকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়। আবার বলা হয়েছে: সম্ভাবনা আছে যে ইবনে উমর চেয়েছেন যেন উভয় দলিলের ওপর আমল করা হয়, ফলে সে মানতের দিনের পরিবর্তে অন্য একদিন রোজা রাখবে এবং ঈদের দিনে রোজা রাখা বর্জন করবে। আরও বলা হয়েছে: ইবনে উমর এই বিষয়ে ইঙ্গিত করেছেন যে মানত পূর্ণ করা একটি সাধারণ (আম) নির্দেশ এবং ঈদের দিনে রোজা রাখা নিষিদ্ধ হওয়া একটি বিশেষ (খাস) নির্দেশ। যেন তিনি তাকে বুঝিয়ে দিয়েছেন যে সাধারণ নির্দেশের ওপর বিশেষ নির্দেশটি কার্যকর হবে। তবে এর উত্তরে বলা হয়েছে যে ঈদের দিনে রোজা রাখার নিষেধও সম্বোধিত ব্যক্তি এবং প্রতিটি ঈদের জন্য সাধারণ, তাই এটি সাধারণের ওপর বিশেষের প্রয়োগের অন্তর্ভুক্ত হবে না।
৫৯৯১ - হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: শুবা আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আব্দুল মালিক ইবনে উমায়ের আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি কাযাআহ থেকে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদ আল-খুদরি রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুকে বলতে শুনেছি—যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বারোটি যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন—তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে চারটি কথা শুনেছি যা আমাকে মুগ্ধ করেছে। তিনি বলেছেন: কোনো নারী যেন দুই দিনের সফরের দূরত্বে ভ্রমণ না করে তার স্বামী অথবা কোনো মাহরাম সাথে থাকা ব্যতীত। ঈদুল ফিতর এবং ঈদুল আযহার দুই দিনে কোনো রোজা নেই। সুবহে সাদিকের পর সূর্য উদিত হওয়া পর্যন্ত কোনো নামাজ নেই এবং আসরের পর সূর্য অস্ত যাওয়া পর্যন্ত কোনো নামাজ নেই। আর তিনটি মসজিদ ব্যতীত (সফরের জন্য) উটের পালান বাঁধা যাবে না: মসজিদুল হারাম, মসজিদুল আকসা এবং আমার এই মসজিদ।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: "ঈদুল ফিতর এবং ঈদুল আযহার দুই দিনে কোনো রোজা নেই।" হুবহু এই হাদিসটি নামাজের অধ্যায়ের শেষে 'বাইতুল মুকাদ্দাস মসজিদের অনুচ্ছেদ'-এ অতিবাহিত হয়েছে। কেননা তিনি সেখানে এটি বর্ণনা করেছেন আবু ওয়ালিদ হতে শুবা হতে আব্দুল মালিক হতে যিয়াদের মুক্তদাস কাযাআহ-এর সূত্রে, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদ আল-খুদরি থেকে শুনেছি... শেষ পর্যন্ত। তবে তার এই উক্তি: "তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বারোটি যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন" সেখানে নেই। আর সেখানে "তা আমাকে মুগ্ধ ও আনন্দিত করেছে" শব্দ রয়েছে, বাকি অংশ একই। আমরা সেখানে এর বিস্তারিত আলোচনা পরিপূর্ণভাবে করেছি।
কাযাআহ (ক্বাফ, যা এবং আইন বর্ণে জবর সহ): তিনি হলেন ইবনে ইয়াহইয়া। এই হাদিসটি কয়েকটি বিধানের অন্তর্ভুক্ত, আর এখানে এটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো রোজার বিধান। কেউ কেউ বলেছেন: এর মাধ্যমে আইয়ামে তাশরিকের রোজা বৈধ হওয়ার দলিল গ্রহণ করা হয়েছে কারণ এখানে বিশেষভাবে কেবল ঈদুল ফিতর এবং নহরের দিনের কথা উল্লেখ করা হয়েছে! আমি বলি: এই দলিলে যাওয়ার কোনো প্রয়োজন নেই, কারণ মূল নিয়ম হলো সব দিনেই রোজা রাখা বৈধ, কিন্তু ঈদুল ফিতর ও ঈদুল আযহার দিনে রোজা রাখার নিষেধ আসার পাশাপাশি আইয়ামে তাশরিকের রোজা রাখারও নিষেধ এসেছে, যার বর্ণনা মতভেদসহ সামনে আসবে।
এখানে চারজন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথমজন: মুহাম্মদ ইবনে আল-মুসান্না, তার কথা বারবার অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: মুয়ায ইবনে মুয়ায আল-আনবারী। তৃতীয়জন: ইবনে আউন, তিনি হলেন উবায়দুল্লাহ ইবনে আউন ইবনে আরতুবান আল-বাসরী। চতুর্থজন: যিয়াদ ইবনে জুবায়ের (জিম বর্ণে পেশ এবং বা বর্ণে জবর সহ): ইবনে হাইয়্যাহ (হা বর্ণে জবর এবং শেষে ইয়া বর্ণে তাশদীদ সহ): আস-সাকাফী, তার আলোচনা হজের অধ্যায়ে উট নহর করার অনুচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে।
এর অর্থ প্রসঙ্গে আলোচনা: তার উক্তি: "এক ব্যক্তি এল" লোকটির নাম জানা যায়নি। আহমদের বর্ণনায় হুশাইম হতে ইউনুস ইবনে উবাইদ হতে যিয়াদ ইবনে জুবায়েরের সূত্রে রয়েছে: "আমি এক ব্যক্তিকে দেখলাম যে ইবনে উমরের কাছে এসেছে", অতঃপর হাদিসটি উল্লেখ করেন। তার অপর এক বর্ণনায় ইসমাইল হতে ইউনুসের সূত্রে তার সনদে রয়েছে: "এক ব্যক্তি ইবনে উমরকে জিজ্ঞেস করল যখন তিনি মিনায় হাঁটছিলেন।" তার উক্তি: "তিনি বললেন: আমি মনে করি" অর্থাৎ আগন্তুক ব্যক্তিটি বলেছে: আমি মনে করি তিনি সোমবারের কথা বলেছিলেন। এটি প্রমাণ করে যে ঘটনাটি আগন্তুক ব্যক্তির নিজের নয়, কারণ তিনি বলেছেন: "এক ব্যক্তি বলল: আমি মানত করেছি।" অথচ আমরা মুসলিমের যে রেওয়ায়েতটি এখন উল্লেখ করলাম তা প্রমাণ করে যে ঘটনাটি আগন্তুক ব্যক্তিরই ছিল, কারণ যিয়াদ ইবনে জুবায়ের বলেছেন: "আমি ইবনে উমরের সাথে ছিলাম, তখন এক ব্যক্তি তাকে জিজ্ঞেস করল এবং বলল: আমি রোজা রাখার মানত করেছি" হাদিস। অনুরূপভাবে ইয়াজিদ ইবনে যুরাই-এর সূত্রে বুখারির বর্ণনায় রয়েছে, যা মাত্র অতিবাহিত হয়েছে। তার উক্তি: "তা মিলে গেছে" অর্থাৎ তার রোজার মানত ঈদের দিনের সাথে মিলে গেছে। তার উক্তি: "অতঃপর ইবনে উমর বললেন" শেষ পর্যন্ত: এর সারসংক্ষেপ হলো যে, ইবনে উমর তার কাছে দলিলের বৈপরীত্য পরিলক্ষিত হওয়ায় চূড়ান্ত উত্তর দিতে দ্বিধাগ্রস্ত ছিলেন। সম্ভাবনা আছে যে তিনি প্রশ্নকারীকে এ কথা বুঝিয়েছেন যে: তোমার জন্য সতর্কতা হলো কাজা করা, যাতে তুমি আল্লাহর নির্দেশ—যা হলো তাঁর বাণী: {তারা যেন তাদের মানতসমূহ পূর্ণ করে} (হজ: ২৯)—এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নির্দেশ—যা হলো দুই ঈদের দিনে রোজা ত্যাগ করার নির্দেশ—এই দুটির মাঝে সমন্বয় করতে পারো। খাত্তাবী বলেছেন: ইবনে উমর এই বিষয়ে চূড়ান্ত ফতোয়া দিতে সতর্কতা অবলম্বন করেছেন। (সমাপ্ত)। বলা হয়েছে: যখন কোনো বিষয়ে আদেশ এবং নিষেধ একত্রিত হয়, তখন নিষেধকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়। আবার বলা হয়েছে: সম্ভাবনা আছে যে ইবনে উমর চেয়েছেন যেন উভয় দলিলের ওপর আমল করা হয়, ফলে সে মানতের দিনের পরিবর্তে অন্য একদিন রোজা রাখবে এবং ঈদের দিনে রোজা রাখা বর্জন করবে। আরও বলা হয়েছে: ইবনে উমর এই বিষয়ে ইঙ্গিত করেছেন যে মানত পূর্ণ করা একটি সাধারণ (আম) নির্দেশ এবং ঈদের দিনে রোজা রাখা নিষিদ্ধ হওয়া একটি বিশেষ (খাস) নির্দেশ। যেন তিনি তাকে বুঝিয়ে দিয়েছেন যে সাধারণ নির্দেশের ওপর বিশেষ নির্দেশটি কার্যকর হবে। তবে এর উত্তরে বলা হয়েছে যে ঈদের দিনে রোজা রাখার নিষেধও সম্বোধিত ব্যক্তি এবং প্রতিটি ঈদের জন্য সাধারণ, তাই এটি সাধারণের ওপর বিশেষের প্রয়োগের অন্তর্ভুক্ত হবে না।
৫৯৯১ - হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: শুবা আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আব্দুল মালিক ইবনে উমায়ের আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি কাযাআহ থেকে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদ আল-খুদরি রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুকে বলতে শুনেছি—যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বারোটি যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন—তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে চারটি কথা শুনেছি যা আমাকে মুগ্ধ করেছে। তিনি বলেছেন: কোনো নারী যেন দুই দিনের সফরের দূরত্বে ভ্রমণ না করে তার স্বামী অথবা কোনো মাহরাম সাথে থাকা ব্যতীত। ঈদুল ফিতর এবং ঈদুল আযহার দুই দিনে কোনো রোজা নেই। সুবহে সাদিকের পর সূর্য উদিত হওয়া পর্যন্ত কোনো নামাজ নেই এবং আসরের পর সূর্য অস্ত যাওয়া পর্যন্ত কোনো নামাজ নেই। আর তিনটি মসজিদ ব্যতীত (সফরের জন্য) উটের পালান বাঁধা যাবে না: মসজিদুল হারাম, মসজিদুল আকসা এবং আমার এই মসজিদ।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: "ঈদুল ফিতর এবং ঈদুল আযহার দুই দিনে কোনো রোজা নেই।" হুবহু এই হাদিসটি নামাজের অধ্যায়ের শেষে 'বাইতুল মুকাদ্দাস মসজিদের অনুচ্ছেদ'-এ অতিবাহিত হয়েছে। কেননা তিনি সেখানে এটি বর্ণনা করেছেন আবু ওয়ালিদ হতে শুবা হতে আব্দুল মালিক হতে যিয়াদের মুক্তদাস কাযাআহ-এর সূত্রে, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদ আল-খুদরি থেকে শুনেছি... শেষ পর্যন্ত। তবে তার এই উক্তি: "তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বারোটি যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন" সেখানে নেই। আর সেখানে "তা আমাকে মুগ্ধ ও আনন্দিত করেছে" শব্দ রয়েছে, বাকি অংশ একই। আমরা সেখানে এর বিস্তারিত আলোচনা পরিপূর্ণভাবে করেছি।
কাযাআহ (ক্বাফ, যা এবং আইন বর্ণে জবর সহ): তিনি হলেন ইবনে ইয়াহইয়া। এই হাদিসটি কয়েকটি বিধানের অন্তর্ভুক্ত, আর এখানে এটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো রোজার বিধান। কেউ কেউ বলেছেন: এর মাধ্যমে আইয়ামে তাশরিকের রোজা বৈধ হওয়ার দলিল গ্রহণ করা হয়েছে কারণ এখানে বিশেষভাবে কেবল ঈদুল ফিতর এবং নহরের দিনের কথা উল্লেখ করা হয়েছে! আমি বলি: এই দলিলে যাওয়ার কোনো প্রয়োজন নেই, কারণ মূল নিয়ম হলো সব দিনেই রোজা রাখা বৈধ, কিন্তু ঈদুল ফিতর ও ঈদুল আযহার দিনে রোজা রাখার নিষেধ আসার পাশাপাশি আইয়ামে তাশরিকের রোজা রাখারও নিষেধ এসেছে, যার বর্ণনা মতভেদসহ সামনে আসবে।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١٢)