الحَارِثِ أنَّ نَاسا تمارَوا عِنْدَها يَوْمَ عَرَفة فِي صَومِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فقالَ بَعضُهُم هُوَ صَائِمٌ وَقَالَ بعضُهُمْ لَيْسَ بِصائِمٍ فأرْسَلَتْ إلَيْهِ بِقَدَحِ لبَنٍ وهْوَ وَاقِفٌ عَلى بعِيرِهِ فشَرِبَهُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يُوضح الْإِبْهَام الَّذِي فِي التَّرْجَمَة، وَيكون التَّقْدِير: بَاب صَوْم يَوْم عَرَفَة غير مُسْتَحبّ، بل ذهب قوم إِلَى وجوب الْفطر يَوْم عَرَفَة على مَا نذكرهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة، لِأَنَّهُ رُوِيَ من طَرِيقين: الأول: مُسَدّد. الثَّانِي: يحيى الْقطَّان. الثَّالِث: مَالك بن أنس. الرَّابِع: سَالم هُوَ أَبُو النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة: مولى عمر بن عبيد الله بن معمر الْقرشِي. الْخَامِس: عُمَيْر مصغر عمر تَارَة يُقَال لَهُ: إِنَّه مولى أم الْفضل أم ابْن عَبَّاس وَاسْمهَا لبَابَة، بِضَم اللَّام وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف بَاء مُوَحدَة أُخْرَى، وَتارَة يُقَال: إِنَّه مولى عبد الله بن عَبَّاس، وَالظَّاهِر أَنه لأم الْفضل حَقِيقَة، وينسب إِلَى أَبِيهَا لملازمته لَهُ وَأَخذه عَنهُ، مر فِي التَّيَمُّم فِي الْحَضَر. السَّادِس: أم الْفضل الْمَذْكُورَة بنت الْحَارِث بن حزن الْهِلَالِيَّة، زوج الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب، وَهِي أُخْت مَيْمُونَة بنت الْحَارِث زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم. السَّابِع: عبد الله بن يُوسُف التنيسِي.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وبصيغة الْإِفْرَاد كَذَلِك. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع. وَفِيه: قَالَ مَالك: حَدثنِي سَالم ذكره فِي هَذَا الطَّرِيق باسمه، وَفِي الثَّانِيَة بكنيته، وَهُوَ بكنيته أشهر، وَرُبمَا جَاءَ باسمه وكنيته، فَيُقَال: حَدثنَا سَالم أَبُو النَّضر. وَفِيه: أَنه سَاق الطَّرِيق الأول مَعَ نُزُولهَا، لما فِيهِ من التَّصْرِيح بِالتَّحْدِيثِ فِي الْمَوَاضِع الَّتِي وَقعت بالعنعنة فِي الطَّرِيق الثَّانِي مَعَ علوه، وَفِيه: أَن عُمَيْرًا لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث، وَقد أخرجه فِي الْحَج أَيْضا فِي موضِعين، وَفِي الْأَشْرِبَة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَحَدِيث آخر تقدم فِي التَّيَمُّم.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْحَج عَن القعْنبِي وَعَن عَليّ بن عبد الله أَيْضا، وَفِي الْأَشْرِبَة عَن الْحميدِي وَعَن مَالك بن إِسْمَاعِيل وَعَن عَمْرو بن الْعَبَّاس. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك بِهِ، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن أبي عَمْرو عَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي بِهِ، وَقد مضى هَذَا الحَدِيث مُخْتَصرا فِي كتاب الْحَج فِي موضِعين: أَحدهمَا: بَاب صَوْم يَوْم عَرَفَة، وَالْآخر: بَاب الْوُقُوف على الدَّابَّة بِعَرَفَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِن نَاسا تماروا) ، أَي: اخْتلفُوا وجادلوا، وَوَقع عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فِي (الموطآت) من طَرِيق أبي روح عَن مَالك: (اخْتلف نَاس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم . قَوْله: (فَأرْسلت) ، بِلَفْظ الْمُتَكَلّم والغيبة، وَفِي الحَدِيث الَّذِي يَأْتِي عَقِيبه أَن مَيْمُونَة بنت الْحَارِث هِيَ الَّتِي أرْسلت، فَيحْتَمل التَّعَدُّد وَيحْتَمل أَنَّهُمَا أرسلتا مَعًا، فنسب ذَلِك إِلَى كل مِنْهُمَا لِأَنَّهُمَا أختَان، كَمَا ذكرنَا، وَتَكون مَيْمُونَة أرْسلت بسؤال أم الْفضل لَهَا بذلك بكشف الْحَال فِي ذَلِك، وَيحْتَمل الْعَكْس. قَوْله: (وَهُوَ وَاقِف على بعيره) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا. وَزَاد أَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) من طَرِيق يحيى بن سعيد عَن مَالك: (وَهُوَ يخْطب النَّاس بِعَرَفَة) ، وللبخاري فِي الْأَشْرِبَة من طَرِيق عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة عَن أبي النَّضر، وَهُوَ وَاقِف عَشِيَّة عَرَفَة، وَلأَحْمَد وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق عبد الله بن عَبَّاس عَن أمه أم الْفضل: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أفطر بِعَرَفَة. قَوْله: (فشربه) ، زَاد فِي حَدِيث مَيْمُونَة: (وَالنَّاس ينظرُونَ) .
وَفِي هَذَا الحَدِيث: اسْتِحْبَاب الْفطر للْوَاقِف بِعَرَفَة وَالْوُقُوف رَاكِبًا، وَجَوَاز الشّرْب قَائِما، وَإِبَاحَة الْهَدِيَّة لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَقبُول هَدِيَّة الْمَرْأَة المتزوجة الموثوق بدينها. وَجَوَاز تصرف الْمَرْأَة فِي مَالهَا، خرج من الثُّلُث أم لَا، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لم يسْأَل هَل هُوَ من مَالهَا أَو مَال زَوجهَا؟ وَقد بسطنا الْكَلَام فِيهِ فِي: بَاب صَوْم يَوْم عَرَفَة فِي كتاب الْحَج.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يُوضح الْإِبْهَام الَّذِي فِي التَّرْجَمَة، وَيكون التَّقْدِير: بَاب صَوْم يَوْم عَرَفَة غير مُسْتَحبّ، بل ذهب قوم إِلَى وجوب الْفطر يَوْم عَرَفَة على مَا نذكرهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة، لِأَنَّهُ رُوِيَ من طَرِيقين: الأول: مُسَدّد. الثَّانِي: يحيى الْقطَّان. الثَّالِث: مَالك بن أنس. الرَّابِع: سَالم هُوَ أَبُو النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة: مولى عمر بن عبيد الله بن معمر الْقرشِي. الْخَامِس: عُمَيْر مصغر عمر تَارَة يُقَال لَهُ: إِنَّه مولى أم الْفضل أم ابْن عَبَّاس وَاسْمهَا لبَابَة، بِضَم اللَّام وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف بَاء مُوَحدَة أُخْرَى، وَتارَة يُقَال: إِنَّه مولى عبد الله بن عَبَّاس، وَالظَّاهِر أَنه لأم الْفضل حَقِيقَة، وينسب إِلَى أَبِيهَا لملازمته لَهُ وَأَخذه عَنهُ، مر فِي التَّيَمُّم فِي الْحَضَر. السَّادِس: أم الْفضل الْمَذْكُورَة بنت الْحَارِث بن حزن الْهِلَالِيَّة، زوج الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب، وَهِي أُخْت مَيْمُونَة بنت الْحَارِث زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم. السَّابِع: عبد الله بن يُوسُف التنيسِي.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وبصيغة الْإِفْرَاد كَذَلِك. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع. وَفِيه: قَالَ مَالك: حَدثنِي سَالم ذكره فِي هَذَا الطَّرِيق باسمه، وَفِي الثَّانِيَة بكنيته، وَهُوَ بكنيته أشهر، وَرُبمَا جَاءَ باسمه وكنيته، فَيُقَال: حَدثنَا سَالم أَبُو النَّضر. وَفِيه: أَنه سَاق الطَّرِيق الأول مَعَ نُزُولهَا، لما فِيهِ من التَّصْرِيح بِالتَّحْدِيثِ فِي الْمَوَاضِع الَّتِي وَقعت بالعنعنة فِي الطَّرِيق الثَّانِي مَعَ علوه، وَفِيه: أَن عُمَيْرًا لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث، وَقد أخرجه فِي الْحَج أَيْضا فِي موضِعين، وَفِي الْأَشْرِبَة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَحَدِيث آخر تقدم فِي التَّيَمُّم.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْحَج عَن القعْنبِي وَعَن عَليّ بن عبد الله أَيْضا، وَفِي الْأَشْرِبَة عَن الْحميدِي وَعَن مَالك بن إِسْمَاعِيل وَعَن عَمْرو بن الْعَبَّاس. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك بِهِ، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن أبي عَمْرو عَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي بِهِ، وَقد مضى هَذَا الحَدِيث مُخْتَصرا فِي كتاب الْحَج فِي موضِعين: أَحدهمَا: بَاب صَوْم يَوْم عَرَفَة، وَالْآخر: بَاب الْوُقُوف على الدَّابَّة بِعَرَفَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِن نَاسا تماروا) ، أَي: اخْتلفُوا وجادلوا، وَوَقع عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فِي (الموطآت) من طَرِيق أبي روح عَن مَالك: (اخْتلف نَاس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم . قَوْله: (فَأرْسلت) ، بِلَفْظ الْمُتَكَلّم والغيبة، وَفِي الحَدِيث الَّذِي يَأْتِي عَقِيبه أَن مَيْمُونَة بنت الْحَارِث هِيَ الَّتِي أرْسلت، فَيحْتَمل التَّعَدُّد وَيحْتَمل أَنَّهُمَا أرسلتا مَعًا، فنسب ذَلِك إِلَى كل مِنْهُمَا لِأَنَّهُمَا أختَان، كَمَا ذكرنَا، وَتَكون مَيْمُونَة أرْسلت بسؤال أم الْفضل لَهَا بذلك بكشف الْحَال فِي ذَلِك، وَيحْتَمل الْعَكْس. قَوْله: (وَهُوَ وَاقِف على بعيره) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا. وَزَاد أَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) من طَرِيق يحيى بن سعيد عَن مَالك: (وَهُوَ يخْطب النَّاس بِعَرَفَة) ، وللبخاري فِي الْأَشْرِبَة من طَرِيق عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة عَن أبي النَّضر، وَهُوَ وَاقِف عَشِيَّة عَرَفَة، وَلأَحْمَد وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق عبد الله بن عَبَّاس عَن أمه أم الْفضل: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أفطر بِعَرَفَة. قَوْله: (فشربه) ، زَاد فِي حَدِيث مَيْمُونَة: (وَالنَّاس ينظرُونَ) .
وَفِي هَذَا الحَدِيث: اسْتِحْبَاب الْفطر للْوَاقِف بِعَرَفَة وَالْوُقُوف رَاكِبًا، وَجَوَاز الشّرْب قَائِما، وَإِبَاحَة الْهَدِيَّة لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَقبُول هَدِيَّة الْمَرْأَة المتزوجة الموثوق بدينها. وَجَوَاز تصرف الْمَرْأَة فِي مَالهَا، خرج من الثُّلُث أم لَا، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لم يسْأَل هَل هُوَ من مَالهَا أَو مَال زَوجهَا؟ وَقد بسطنا الْكَلَام فِيهِ فِي: بَاب صَوْم يَوْم عَرَفَة فِي كتاب الْحَج.
আল-হারিসের কন্যা থেকে বর্ণিত যে, আরাফাতের দিন কিছু লোক তাঁর নিকট নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সিয়াম পালন নিয়ে বিতর্ক করছিল। তাদের কেউ কেউ বলল, তিনি সিয়াম পালন করছেন, আবার কেউ কেউ বলল, তিনি সিয়াম পালন করছেন না। তখন তিনি (উম্মুল ফজল) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এক পেয়ালা দুধ পাঠালেন যখন তিনি তাঁর উটের ওপর অবস্থান করছিলেন, অতঃপর তিনি তা পান করলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটি হলো, এটি শিরোনামের অস্পষ্টতাকে স্পষ্ট করে। আর এর ব্যাখ্যামূলক শিরোনামটি হবে: পরিচ্ছেদ—আরাফাতের দিন সিয়াম পালন মুস্তাহাব নয়, বরং একদল আলিম আরাফাতের দিন সিয়াম পালন না করা (ইফতার করা) ওয়াজিব হওয়ার অভিমত ব্যক্ত করেছেন, যেমনটি ইনশাআল্লাহ আমরা উল্লেখ করব।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা সংখ্যায় সাতজন, কারণ এটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। প্রথমজন: মুসাদ্দাদ। দ্বিতীয়জন: ইয়াহইয়া আল-কাত্তান। তৃতীয়জন: মালিক বিন আনাস। চতুর্থজন: সালিম, তিনি হলেন আবু আন-নাজর (নুন বর্ণে ফাতহা এবং মু’জাম দ্বদ বর্ণে সুকুন যোগে), তিনি উমর বিন উবাইদুল্লাহ বিন মা’মার আল-কুরাশীর আযাদকৃত গোলাম। পঞ্চমজন: উমাইর (উমর নামের ক্ষুদ্র রূপ), কখনো তাঁকে উম্মুল ফজলের (ইবনে আব্বাসের মা) আযাদকৃত গোলাম বলা হয়, যাঁর নাম লুবাবাহ (লাম বর্ণে যম্মাহ এবং হালকা বা বর্ণ যোগে, আলিফের পর পুনরায় বা বর্ণ), আবার কখনো বলা হয় তিনি আবদুল্লাহ বিন আব্বাসের আযাদকৃত গোলাম। বাহ্যত তিনি উম্মুল ফজলেরই আযাদকৃত গোলাম ছিলেন এবং তাঁর পিতার সাথে সংশ্লিষ্টতা ও তাঁর নিকট থেকে জ্ঞান অর্জনের কারণে তাঁর দিকেও সম্বোধন করা হয়। মুকিম অবস্থায় তায়াম্মুমের আলোচনায় এটি গত হয়েছে। ষষ্ঠজন: উল্লিখিত উম্মুল ফজল, যিনি হারিস বিন হাযন আল-হিলালিয়ার কন্যা এবং আব্বাস বিন আব্দুল মুত্তালিবের স্ত্রী। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সহধর্মিণী মাইমুনা বিনতে আল-হারিসের বোন। সপ্তমজন: আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ আত-তিননিসী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে এবং অনুরূপভাবে একবচনের শব্দে 'বর্ণনা করেছেন' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে একটি স্থানে বহুবচনের শব্দে সংবাদ দেওয়ার উল্লেখ রয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'সূত্র পরম্পরা' (আন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে একটি স্থানে 'বললেন' শব্দ রয়েছে। এতে আছে: মালিক বলেছেন, সালিম আমার নিকট বর্ণনা করেছেন—তিনি এই সূত্রে তাঁর নাম উল্লেখ করেছেন এবং দ্বিতীয় সূত্রে তাঁর উপনাম ব্যবহার করেছেন, অথচ তিনি তাঁর উপনামেই অধিক পরিচিত। কখনো তাঁর নাম ও উপনাম উভয়টিই আসে, তখন বলা হয়: সালিম আবু আন-নাজর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। এতে দেখা যায় যে, তিনি প্রথম সূত্রটি এর নিম্নস্তরের হওয়া সত্ত্বেও বর্ণনা করেছেন, কারণ এতে সেই স্থানগুলোতে বর্ণনার স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে যেখানে দ্বিতীয় উচ্চস্তরের সূত্রে 'সূত্র পরম্পরা' (আন) ব্যবহার করা হয়েছে। এতে আরও লক্ষণীয় যে, বুখারীতে এই একটি হাদিস ছাড়া উমাইরের আর কোনো হাদিস নেই। তবে ইমাম বুখারী এটি হজ অধ্যায়েও দুই স্থানে, পানীয় অধ্যায়ে তিন স্থানে এবং তায়াম্মুমের আলোচনায় আগে অতিক্রান্ত হওয়া অন্য একটি হাদিসে বর্ণনা করেছেন।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনার আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি হজ অধ্যায়ে আল-কা’নাবি এবং আলী বিন আবদুল্লাহ থেকেও বর্ণনা করেছেন। পানীয় অধ্যায়ে আল-হুমাইদি, মালিক বিন ইসমাইল এবং আমর বিন আল-আব্বাস থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম সিয়াম অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়ার সূত্রে মালিক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ইসহাক বিন ইবরাহিম, ইবনে আবি আমর, জুহাইর বিন হারব এবং হারুন বিন সাঈদ আল-আইলি থেকেও বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এতে আল-কা’নাবির সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এই হাদিসটি সংক্ষেপে হজ অধ্যায়ের দুই স্থানে অতিক্রান্ত হয়েছে: একটি হলো 'আরাফাতের দিন সিয়াম পালন' পরিচ্ছেদ এবং অন্যটি হলো 'আরাফাতে সওয়ারির ওপর অবস্থানের' পরিচ্ছেদ।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা (লোকেরা বিতর্ক করছিল)—অর্থাৎ তারা মতভেদ ও তর্কে লিপ্ত হয়েছিল। আদ-দারাকুতনির 'আল-মুওয়াত্তায়াত'-এ আবু রুহ্-এর সূত্রে মালিক থেকে বর্ণিত হয়েছে: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহাবীগণের একদল মতভেদে লিপ্ত হলেন)। তাঁর কথা (অতঃপর তিনি পাঠালেন)—এটি উত্তম পুরুষ ও নাম পুরুষ উভয় শব্দেই বর্ণিত হয়েছে। এর পরবর্তী হাদিসে এসেছে যে, হারিসের কন্যা মাইমুনা তিনি পাঠিয়েছেন। ফলে এটি একাধিকবার পাঠানোর সম্ভাবনা রাখে অথবা হতে পারে তাঁরা উভয়ই একত্রে পাঠিয়েছেন। তাই তাঁদের প্রত্যেকের দিকেই এটি সম্বোধন করা হয়েছে কারণ তাঁরা দুজনে বোন ছিলেন, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আর এমনটি হতে পারে যে, উম্মুল ফজল বিষয়টি স্পষ্টভাবে জানার জন্য মাইমুনাকে অনুরোধ করার প্রেক্ষিতে তিনি তা পাঠিয়েছিলেন অথবা এর উল্টোটিও হতে পারে। তাঁর কথা (তিনি তাঁর উটের ওপর অবস্থান করছিলেন)—এটি একটি বিশেষ্যবাচক বাক্য যা এখানে অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে। আবু নুআইম 'আল-মুস্তাখরাজ'-এ ইয়াহইয়া বিন সাঈদ-এর সূত্রে মালিক থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: (তিনি আরাফাতে লোকদের সামনে খুতবা দিচ্ছিলেন)। বুখারীতে পানীয় অধ্যায়ে আব্দুল আজিজ বিন আবি সালামার সূত্রে আবু আন-নাজর থেকে বর্ণিত আছে: (আরাফাতের বিকেলে তিনি অবস্থান করছিলেন)। আহমাদ ও নাসায়িতে আবদুল্লাহ বিন আব্বাসের সূত্রে তাঁর মাতা উম্মুল ফজলের বর্ণনায় আছে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আরাফাতে ইফতার করেছেন। তাঁর কথা (অতঃপর তিনি তা পান করলেন)—মাইমুনার হাদিসে অতিরিক্ত আছে: (আর মানুষ তা দেখছিল)।
এই হাদিসে যা রয়েছে: আরাফাতে অবস্থানকারীর জন্য সিয়াম পালন না করার (ইফতার করার) মুস্তাহাব হওয়া, সওয়ারিতে চড়ে অবস্থান করা, দাঁড়িয়ে পান করার বৈধতা, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জন্য হাদিয়া প্রদান বৈধ হওয়া এবং দ্বীনদারিতে নির্ভরযোগ্য বিবাহিত মহিলার হাদিয়া গ্রহণ করার বৈধতা। আর মহিলার নিজ সম্পদে হস্তক্ষেপের অনুমতি, তা এক-তৃতীয়াংশের মধ্যে হোক বা না হোক; কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি জিজ্ঞেস করেননি যে, তা কি তাঁর নিজের সম্পদ নাকি তাঁর স্বামীর সম্পদ। এ বিষয়ে আমরা হজ অধ্যায়ের 'আরাফাতের দিন সিয়াম পালন' পরিচ্ছেদে বিস্তারিত আলোচনা করেছি।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটি হলো, এটি শিরোনামের অস্পষ্টতাকে স্পষ্ট করে। আর এর ব্যাখ্যামূলক শিরোনামটি হবে: পরিচ্ছেদ—আরাফাতের দিন সিয়াম পালন মুস্তাহাব নয়, বরং একদল আলিম আরাফাতের দিন সিয়াম পালন না করা (ইফতার করা) ওয়াজিব হওয়ার অভিমত ব্যক্ত করেছেন, যেমনটি ইনশাআল্লাহ আমরা উল্লেখ করব।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা সংখ্যায় সাতজন, কারণ এটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। প্রথমজন: মুসাদ্দাদ। দ্বিতীয়জন: ইয়াহইয়া আল-কাত্তান। তৃতীয়জন: মালিক বিন আনাস। চতুর্থজন: সালিম, তিনি হলেন আবু আন-নাজর (নুন বর্ণে ফাতহা এবং মু’জাম দ্বদ বর্ণে সুকুন যোগে), তিনি উমর বিন উবাইদুল্লাহ বিন মা’মার আল-কুরাশীর আযাদকৃত গোলাম। পঞ্চমজন: উমাইর (উমর নামের ক্ষুদ্র রূপ), কখনো তাঁকে উম্মুল ফজলের (ইবনে আব্বাসের মা) আযাদকৃত গোলাম বলা হয়, যাঁর নাম লুবাবাহ (লাম বর্ণে যম্মাহ এবং হালকা বা বর্ণ যোগে, আলিফের পর পুনরায় বা বর্ণ), আবার কখনো বলা হয় তিনি আবদুল্লাহ বিন আব্বাসের আযাদকৃত গোলাম। বাহ্যত তিনি উম্মুল ফজলেরই আযাদকৃত গোলাম ছিলেন এবং তাঁর পিতার সাথে সংশ্লিষ্টতা ও তাঁর নিকট থেকে জ্ঞান অর্জনের কারণে তাঁর দিকেও সম্বোধন করা হয়। মুকিম অবস্থায় তায়াম্মুমের আলোচনায় এটি গত হয়েছে। ষষ্ঠজন: উল্লিখিত উম্মুল ফজল, যিনি হারিস বিন হাযন আল-হিলালিয়ার কন্যা এবং আব্বাস বিন আব্দুল মুত্তালিবের স্ত্রী। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সহধর্মিণী মাইমুনা বিনতে আল-হারিসের বোন। সপ্তমজন: আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ আত-তিননিসী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে এবং অনুরূপভাবে একবচনের শব্দে 'বর্ণনা করেছেন' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে একটি স্থানে বহুবচনের শব্দে সংবাদ দেওয়ার উল্লেখ রয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'সূত্র পরম্পরা' (আন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে একটি স্থানে 'বললেন' শব্দ রয়েছে। এতে আছে: মালিক বলেছেন, সালিম আমার নিকট বর্ণনা করেছেন—তিনি এই সূত্রে তাঁর নাম উল্লেখ করেছেন এবং দ্বিতীয় সূত্রে তাঁর উপনাম ব্যবহার করেছেন, অথচ তিনি তাঁর উপনামেই অধিক পরিচিত। কখনো তাঁর নাম ও উপনাম উভয়টিই আসে, তখন বলা হয়: সালিম আবু আন-নাজর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। এতে দেখা যায় যে, তিনি প্রথম সূত্রটি এর নিম্নস্তরের হওয়া সত্ত্বেও বর্ণনা করেছেন, কারণ এতে সেই স্থানগুলোতে বর্ণনার স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে যেখানে দ্বিতীয় উচ্চস্তরের সূত্রে 'সূত্র পরম্পরা' (আন) ব্যবহার করা হয়েছে। এতে আরও লক্ষণীয় যে, বুখারীতে এই একটি হাদিস ছাড়া উমাইরের আর কোনো হাদিস নেই। তবে ইমাম বুখারী এটি হজ অধ্যায়েও দুই স্থানে, পানীয় অধ্যায়ে তিন স্থানে এবং তায়াম্মুমের আলোচনায় আগে অতিক্রান্ত হওয়া অন্য একটি হাদিসে বর্ণনা করেছেন।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনার আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি হজ অধ্যায়ে আল-কা’নাবি এবং আলী বিন আবদুল্লাহ থেকেও বর্ণনা করেছেন। পানীয় অধ্যায়ে আল-হুমাইদি, মালিক বিন ইসমাইল এবং আমর বিন আল-আব্বাস থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম সিয়াম অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়ার সূত্রে মালিক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ইসহাক বিন ইবরাহিম, ইবনে আবি আমর, জুহাইর বিন হারব এবং হারুন বিন সাঈদ আল-আইলি থেকেও বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এতে আল-কা’নাবির সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এই হাদিসটি সংক্ষেপে হজ অধ্যায়ের দুই স্থানে অতিক্রান্ত হয়েছে: একটি হলো 'আরাফাতের দিন সিয়াম পালন' পরিচ্ছেদ এবং অন্যটি হলো 'আরাফাতে সওয়ারির ওপর অবস্থানের' পরিচ্ছেদ।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা (লোকেরা বিতর্ক করছিল)—অর্থাৎ তারা মতভেদ ও তর্কে লিপ্ত হয়েছিল। আদ-দারাকুতনির 'আল-মুওয়াত্তায়াত'-এ আবু রুহ্-এর সূত্রে মালিক থেকে বর্ণিত হয়েছে: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহাবীগণের একদল মতভেদে লিপ্ত হলেন)। তাঁর কথা (অতঃপর তিনি পাঠালেন)—এটি উত্তম পুরুষ ও নাম পুরুষ উভয় শব্দেই বর্ণিত হয়েছে। এর পরবর্তী হাদিসে এসেছে যে, হারিসের কন্যা মাইমুনা তিনি পাঠিয়েছেন। ফলে এটি একাধিকবার পাঠানোর সম্ভাবনা রাখে অথবা হতে পারে তাঁরা উভয়ই একত্রে পাঠিয়েছেন। তাই তাঁদের প্রত্যেকের দিকেই এটি সম্বোধন করা হয়েছে কারণ তাঁরা দুজনে বোন ছিলেন, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আর এমনটি হতে পারে যে, উম্মুল ফজল বিষয়টি স্পষ্টভাবে জানার জন্য মাইমুনাকে অনুরোধ করার প্রেক্ষিতে তিনি তা পাঠিয়েছিলেন অথবা এর উল্টোটিও হতে পারে। তাঁর কথা (তিনি তাঁর উটের ওপর অবস্থান করছিলেন)—এটি একটি বিশেষ্যবাচক বাক্য যা এখানে অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে। আবু নুআইম 'আল-মুস্তাখরাজ'-এ ইয়াহইয়া বিন সাঈদ-এর সূত্রে মালিক থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: (তিনি আরাফাতে লোকদের সামনে খুতবা দিচ্ছিলেন)। বুখারীতে পানীয় অধ্যায়ে আব্দুল আজিজ বিন আবি সালামার সূত্রে আবু আন-নাজর থেকে বর্ণিত আছে: (আরাফাতের বিকেলে তিনি অবস্থান করছিলেন)। আহমাদ ও নাসায়িতে আবদুল্লাহ বিন আব্বাসের সূত্রে তাঁর মাতা উম্মুল ফজলের বর্ণনায় আছে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আরাফাতে ইফতার করেছেন। তাঁর কথা (অতঃপর তিনি তা পান করলেন)—মাইমুনার হাদিসে অতিরিক্ত আছে: (আর মানুষ তা দেখছিল)।
এই হাদিসে যা রয়েছে: আরাফাতে অবস্থানকারীর জন্য সিয়াম পালন না করার (ইফতার করার) মুস্তাহাব হওয়া, সওয়ারিতে চড়ে অবস্থান করা, দাঁড়িয়ে পান করার বৈধতা, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জন্য হাদিয়া প্রদান বৈধ হওয়া এবং দ্বীনদারিতে নির্ভরযোগ্য বিবাহিত মহিলার হাদিয়া গ্রহণ করার বৈধতা। আর মহিলার নিজ সম্পদে হস্তক্ষেপের অনুমতি, তা এক-তৃতীয়াংশের মধ্যে হোক বা না হোক; কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি জিজ্ঞেস করেননি যে, তা কি তাঁর নিজের সম্পদ নাকি তাঁর স্বামীর সম্পদ। এ বিষয়ে আমরা হজ অধ্যায়ের 'আরাফাতের দিন সিয়াম পালন' পরিচ্ছেদে বিস্তারিত আলোচনা করেছি।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٠٨)