إلَاّ يَوْما قَبْلَهُ أوْ بَعْدَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَأَبُو صَالح ذكْوَان الزيات السمان.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم وَابْن مَاجَه جَمِيعًا فِي الصَّوْم أَيْضا عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
قَوْله: (لَا يصومنَّ) بنُون التَّأْكِيد رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: (لَا يَصُوم) بِدُونِ النُّون، وَلَفظ النَّفْي، وَالْمرَاد بِهِ النَّهْي. قَوْله: (إلَاّ يَوْمًا قبله) ، تَقْدِيره: إلَاّ أَن يَصُوم يَوْمًا قبله، لِأَن يَوْمًا لَا يصلح أَن يكون اسْتثِْنَاء من يَوْم الْجُمُعَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ ظرف ليصوم الْمُقدر، أَو يَوْم مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض، وَهُوَ بَاء المصاحبة أَي: بِيَوْم، وَأخذ بَعضهم الْوَجْه الأول من كَلَام الْكرْمَانِي وَسكت عَنهُ، ثمَّ ذكر الْوَجْه الثَّانِي بقوله: وَقَالَ الْكرْمَانِي، وَفِي طَرِيق الْإِسْمَاعِيلِيّ من رِوَايَة مُحَمَّد بن أشكاب عَن عمر بن حَفْص، شيخ البُخَارِيّ، فِيهِ: (إِلَّا أَن تَصُومُوا يَوْمًا قبله أَو بعده) . وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش: لَا يصم أحدكُم يَوْم الْجُمُعَة إلَاّ أَن يَصُوم قبله أَو يَصُوم بعده) ، وَلمُسلم من طَرِيق هِشَام عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة: (لَا تخصوا لَيْلَة الْجُمُعَة بِقِيَام من اللَّيَالِي، وَلَا يَوْم الْجُمُعَة بِصَوْم من بَين الْأَيَّام، إلَاّ أَن يكون فِي صَوْم يَصُومهُ أحدكُم) . وَرَوَاهُ أَحْمد من طَرِيق عَوْف عَن ابْن سِيرِين بِلَفْظ: (نهى أَن يفرد يَوْم الْجُمُعَة بِصَوْم) ، وَمن طَرِيق أبي الأوبر زِيَاد الْحَارِثِيّ: (أَن رجلا قَالَ لأبي هُرَيْرَة: أَنْت الَّذِي تنْهى النَّاس عَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة؟ قَالَ: هَا، وَرب الْكَعْبَة ثَلَاثًا لقد سَمِعت مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم يَقُول: لَا يَصُوم أحدكُم يَوْم الْجُمُعَة وَحده إلَاّ فِي أَيَّام مَعَه) . وَله من طَرِيق ليلى، امْرَأَة بشير بن الخصاصية، أَنه (سَأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لَا تصم يَوْم الْجُمُعَة إلَاّ فِي أَيَّام هُوَ أَحدهَا) . وَهَذِه الْأَحَادِيث تقيد النَّهْي الْمُطلق فِي حَدِيث جَابر الْمَذْكُور، وَيُؤْخَذ من الِاسْتِثْنَاء جَوَازه لمن صَامَ قبله أَو بعده، أَو اتّفق وُقُوعه فِي أَيَّام لَهُ عَادَة يصومها، كمن يَصُوم أَيَّام الْبيض أَو من لَهُ عَادَة بِصَوْم يَوْم معِين، كَيَوْم عَرَفَة فَوَافَقَ يَوْم الْجُمُعَة.
6891 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيَى عنْ شُعْبَةَ ح وحدَّثني محَمَّدٌ قَالَ حَدثنَا غُنْدَرٌ قَالَ حدَّثنا شعبَةُ عنْ قتَادَةَ عنْ أبِي أيُّوبَ عنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ أصُمْتِ أمْسِ قالَتْ لَا قَالَ تُرِيدينَ أنْ تَصُومِينَ غَدا قالَتْ لَا قَالَ فأفْطِرِي.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأخرجه من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن مُسَدّد عَن يحيى الْقطَّان عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أبي أَيُّوب يحيى بن مَالك المراغي الْبَصْرِيّ، عَن جوَيْرِية تَصْغِير: الْجَارِيَة، بِالْجِيم الْخُزَاعِيَّة، كَانَ اسْمهَا برة وسماها النَّبِي صلى الله عليه وسلم بذلك، وَكَانَت امْرَأَة حلوة مليحة لَا يكَاد يَرَاهَا أحد إلَاّ أخذت بِنَفسِهِ، وَهِي من سَبَايَا بني المصطلق، وَلما تزوج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، بهَا أرسل كل الصَّحَابَة مَا فِي أَيْديهم من سهم المصطلقين، فَلَا يعلم امْرَأَة كَانَت أعظم بركَة على قَومهَا مِنْهَا، مَاتَت سنة سِتّ وَخمسين. الطَّرِيق الثَّانِي: عَن مُحَمَّد، اخْتلف فِي مُحَمَّد هَذَا عَن غنْدر، فَذكر أَبُو نعيم فِي (مستخرجه) والإسماعيلي: أَنه مُحَمَّد ابْن بشار الَّذِي يُقَال لَهُ بنْدَار، وَقَالَ الجياني: لَا ينْسبهُ أحد من شُيُوخنَا فِي شَيْء من الْمَوَاضِع، وَلَعَلَّه مُحَمَّد بن بشار، وَإِن كَانَ مُحَمَّد بن الْمثنى يروي أَيْضا عَن غنْدر، وغندر هُوَ مُحَمَّد بن جَعْفَر يرْوى عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة … إِلَى آخِره. والْحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا فِي الصَّوْم عَن مُحَمَّد بن كثير وَحَفْص بن عمر كِلَاهُمَا عَن هِشَام عَن قَتَادَة بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد التَّيْمِيّ القَاضِي عَن يحيى الْقطَّان بِهِ، وَلَيْسَ لجويرية زوج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي البُخَارِيّ من رِوَايَتهَا سوى هَذَا الحَدِيث.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (وَهِي صَائِمَة) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (أصمت؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار. قَوْله: (أَن تصومين) ، ويروى: (أَن تصومي) ، بِإِسْقَاط النُّون على الأَصْل. قَوْله: (فأفطري) ، زَاد أَبُو نعيم فِي رِوَايَته: (إِذا) .
وَقَالَ حمَّادُ بنُ الجَعْدِ سَمِعَ قَتَادَةَ قَالَ حدَّثني أبُو أيُّوبَ أنَّ جُوَيْرِيَّةَ حدَّثته فأمَرَهَا فأفطَرَتْ
هَذَا التَّعْلِيق وَصله أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ فِي (جمع حَدِيث هدبة بن خَالِد) قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن الْجَعْد سُئِلَ قَتَادَة عَن صِيَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: حَدثنِي أَبُو أَيُّوب فَذكره، وَقَالَ فِي آخِره: (فَأمرهَا فأفطرت) ، وَحَمَّاد بن الْجَعْد، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة، وَيُقَال لَهُ:
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَأَبُو صَالح ذكْوَان الزيات السمان.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم وَابْن مَاجَه جَمِيعًا فِي الصَّوْم أَيْضا عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
قَوْله: (لَا يصومنَّ) بنُون التَّأْكِيد رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: (لَا يَصُوم) بِدُونِ النُّون، وَلَفظ النَّفْي، وَالْمرَاد بِهِ النَّهْي. قَوْله: (إلَاّ يَوْمًا قبله) ، تَقْدِيره: إلَاّ أَن يَصُوم يَوْمًا قبله، لِأَن يَوْمًا لَا يصلح أَن يكون اسْتثِْنَاء من يَوْم الْجُمُعَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ ظرف ليصوم الْمُقدر، أَو يَوْم مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض، وَهُوَ بَاء المصاحبة أَي: بِيَوْم، وَأخذ بَعضهم الْوَجْه الأول من كَلَام الْكرْمَانِي وَسكت عَنهُ، ثمَّ ذكر الْوَجْه الثَّانِي بقوله: وَقَالَ الْكرْمَانِي، وَفِي طَرِيق الْإِسْمَاعِيلِيّ من رِوَايَة مُحَمَّد بن أشكاب عَن عمر بن حَفْص، شيخ البُخَارِيّ، فِيهِ: (إِلَّا أَن تَصُومُوا يَوْمًا قبله أَو بعده) . وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش: لَا يصم أحدكُم يَوْم الْجُمُعَة إلَاّ أَن يَصُوم قبله أَو يَصُوم بعده) ، وَلمُسلم من طَرِيق هِشَام عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة: (لَا تخصوا لَيْلَة الْجُمُعَة بِقِيَام من اللَّيَالِي، وَلَا يَوْم الْجُمُعَة بِصَوْم من بَين الْأَيَّام، إلَاّ أَن يكون فِي صَوْم يَصُومهُ أحدكُم) . وَرَوَاهُ أَحْمد من طَرِيق عَوْف عَن ابْن سِيرِين بِلَفْظ: (نهى أَن يفرد يَوْم الْجُمُعَة بِصَوْم) ، وَمن طَرِيق أبي الأوبر زِيَاد الْحَارِثِيّ: (أَن رجلا قَالَ لأبي هُرَيْرَة: أَنْت الَّذِي تنْهى النَّاس عَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة؟ قَالَ: هَا، وَرب الْكَعْبَة ثَلَاثًا لقد سَمِعت مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم يَقُول: لَا يَصُوم أحدكُم يَوْم الْجُمُعَة وَحده إلَاّ فِي أَيَّام مَعَه) . وَله من طَرِيق ليلى، امْرَأَة بشير بن الخصاصية، أَنه (سَأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لَا تصم يَوْم الْجُمُعَة إلَاّ فِي أَيَّام هُوَ أَحدهَا) . وَهَذِه الْأَحَادِيث تقيد النَّهْي الْمُطلق فِي حَدِيث جَابر الْمَذْكُور، وَيُؤْخَذ من الِاسْتِثْنَاء جَوَازه لمن صَامَ قبله أَو بعده، أَو اتّفق وُقُوعه فِي أَيَّام لَهُ عَادَة يصومها، كمن يَصُوم أَيَّام الْبيض أَو من لَهُ عَادَة بِصَوْم يَوْم معِين، كَيَوْم عَرَفَة فَوَافَقَ يَوْم الْجُمُعَة.
6891 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيَى عنْ شُعْبَةَ ح وحدَّثني محَمَّدٌ قَالَ حَدثنَا غُنْدَرٌ قَالَ حدَّثنا شعبَةُ عنْ قتَادَةَ عنْ أبِي أيُّوبَ عنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ أصُمْتِ أمْسِ قالَتْ لَا قَالَ تُرِيدينَ أنْ تَصُومِينَ غَدا قالَتْ لَا قَالَ فأفْطِرِي.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأخرجه من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن مُسَدّد عَن يحيى الْقطَّان عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن أبي أَيُّوب يحيى بن مَالك المراغي الْبَصْرِيّ، عَن جوَيْرِية تَصْغِير: الْجَارِيَة، بِالْجِيم الْخُزَاعِيَّة، كَانَ اسْمهَا برة وسماها النَّبِي صلى الله عليه وسلم بذلك، وَكَانَت امْرَأَة حلوة مليحة لَا يكَاد يَرَاهَا أحد إلَاّ أخذت بِنَفسِهِ، وَهِي من سَبَايَا بني المصطلق، وَلما تزوج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، بهَا أرسل كل الصَّحَابَة مَا فِي أَيْديهم من سهم المصطلقين، فَلَا يعلم امْرَأَة كَانَت أعظم بركَة على قَومهَا مِنْهَا، مَاتَت سنة سِتّ وَخمسين. الطَّرِيق الثَّانِي: عَن مُحَمَّد، اخْتلف فِي مُحَمَّد هَذَا عَن غنْدر، فَذكر أَبُو نعيم فِي (مستخرجه) والإسماعيلي: أَنه مُحَمَّد ابْن بشار الَّذِي يُقَال لَهُ بنْدَار، وَقَالَ الجياني: لَا ينْسبهُ أحد من شُيُوخنَا فِي شَيْء من الْمَوَاضِع، وَلَعَلَّه مُحَمَّد بن بشار، وَإِن كَانَ مُحَمَّد بن الْمثنى يروي أَيْضا عَن غنْدر، وغندر هُوَ مُحَمَّد بن جَعْفَر يرْوى عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة … إِلَى آخِره. والْحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا فِي الصَّوْم عَن مُحَمَّد بن كثير وَحَفْص بن عمر كِلَاهُمَا عَن هِشَام عَن قَتَادَة بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد التَّيْمِيّ القَاضِي عَن يحيى الْقطَّان بِهِ، وَلَيْسَ لجويرية زوج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي البُخَارِيّ من رِوَايَتهَا سوى هَذَا الحَدِيث.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (وَهِي صَائِمَة) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (أصمت؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار. قَوْله: (أَن تصومين) ، ويروى: (أَن تصومي) ، بِإِسْقَاط النُّون على الأَصْل. قَوْله: (فأفطري) ، زَاد أَبُو نعيم فِي رِوَايَته: (إِذا) .
وَقَالَ حمَّادُ بنُ الجَعْدِ سَمِعَ قَتَادَةَ قَالَ حدَّثني أبُو أيُّوبَ أنَّ جُوَيْرِيَّةَ حدَّثته فأمَرَهَا فأفطَرَتْ
هَذَا التَّعْلِيق وَصله أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ فِي (جمع حَدِيث هدبة بن خَالِد) قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن الْجَعْد سُئِلَ قَتَادَة عَن صِيَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: حَدثنِي أَبُو أَيُّوب فَذكره، وَقَالَ فِي آخِره: (فَأمرهَا فأفطرت) ، وَحَمَّاد بن الْجَعْد، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة، وَيُقَال لَهُ:
...ব্যতীত তার একদিন আগে অথবা একদিন পরে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আল-আ'মাশ হলেন সুলাইমান, আর আবু সালেহ হলেন জাকওয়ান আজ-জায়্যাত আস-সাম্মান।
এই হাদীসটি মুসলিম ও ইবনে মাজাহ উভয়েই সিয়াম অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (তোমরা অবশ্যই রোজা রাখবে না) আল-কুশমিহানির বর্ণনায় জোর প্রদানের 'নুন' (নুনুত তাওকিদ) সহ এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় 'নুন' ব্যতীত (তোমরা রোজা রাখবে না) এসেছে, যা না-বোধক শব্দ হলেও এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো নিষেধাজ্ঞা। তাঁর উক্তি: (ব্যতীত তার একদিন আগে), এর ব্যাখ্যা হলো: এর আগে একদিন রোজা রাখা ব্যতীত। কারণ 'একদিন' শব্দটি জুমার দিন থেকে সরাসরি ব্যতিক্রম (ইস্তিসনা) হওয়া ব্যাকরণগতভাবে সঠিক নয়। আল-কিরমানি বলেন: এটি উহ্য 'রোজা রাখা' ক্রিয়ার জন্য কালবাচক পদ (জরফ), অথবা এটি 'বা' (সাথিত্ব বুঝাতে) অব্যয়টি বিলুপ্ত হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ 'একদিন সাথে নিয়ে'। কেউ কেউ আল-কিরমানির কথা থেকে প্রথম মতটি গ্রহণ করেছেন এবং অন্যটি উল্লেখ করেননি। অতঃপর তিনি আল-কিরমানির বরাত দিয়ে দ্বিতীয় মতটি উল্লেখ করেছেন। আল-ইসমাঈলির সূত্রে ইমাম বুখারীর উস্তাদ উমর ইবনে হাফস থেকে বর্ণিত হয়েছে: (তোমরা যেন তার একদিন আগে বা পরে রোজা রাখা ব্যতীত রোজা না রাখো)। মুসলিমের বর্ণনায় আবু মুয়াবিয়া আল-আ'মাশ থেকে বর্ণনা করেন: (তোমাদের কেউ যেন জুমার দিন রোজা না রাখে, যদি না সে তার আগে বা পরে রোজা রাখে)। মুসলিমের অন্য এক বর্ণনায় হিশাম ইবনে সিরিন থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন: (তোমরা জুমার রাতকে অন্যান্য রাতের মধ্যে ইবাদতের জন্য নির্দিষ্ট করো না এবং জুমার দিনকে অন্যান্য দিনের মধ্যে রোজার জন্য নির্দিষ্ট করো না, তবে যদি তা তোমাদের কারো নিয়মিত রোজার অন্তর্ভুক্ত হয়)। ইমাম আহমদ এটি আওফের সূত্রে ইবনে সিরিন থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (জুমার দিনকে এককভাবে রোজার জন্য নির্দিষ্ট করতে নিষেধ করা হয়েছে)। আবু আল-আওবার জিয়াদ আল-হারিসির সূত্রে বর্ণিত: এক ব্যক্তি আবু হুরায়রা (রা.)-কে বললেন, আপনি কি মানুষকে জুমার দিন রোজা রাখতে নিষেধ করেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, কাবার রবের কসম - তিনবার বললেন - আমি মুহাম্মদ (সা.)-কে বলতে শুনেছি: (তোমাদের কেউ যেন জুমার দিন একা রোজা না রাখে, তবে তার সাথে অন্য দিন মিলিয়ে রাখলে ভিন্ন কথা)। বিশর ইবনে আল-খাসাসিয়ার স্ত্রী লায়লার সূত্রে বর্ণিত যে, তিনি নবী (সা.)-কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: (তুমি জুমার দিন রোজা রেখো না, তবে এমন কয়েক দিনের মধ্যে হলে ভিন্ন কথা যার মধ্যে জুমার দিনটিও অন্তর্ভুক্ত)। এই হাদীসগুলো জাবির (রা.) বর্ণিত পূর্বোক্ত হাদীসের সাধারণ নিষেধকে সীমাবদ্ধ করে দেয়। এই ব্যতিক্রম থেকে বোঝা যায় যে, জুমার আগে বা পরে রোজা রাখলে তা বৈধ। অথবা যদি কারো নিয়মিত রোজা জুমার দিনে পড়ে যায়, যেমন আইয়ামে বিযের রোজা বা নির্দিষ্ট কোনো দিনের রোজা যেমন আরাফার দিন জুমার দিনে পড়ে গেল, তবে তাও বৈধ হবে।
৬৮৯১ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের নিকট শু'বা থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। (হাদীসের অন্য সূত্র) মুহাম্মদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, গুন্দার আমাদের নিকট শু'বা থেকে, তিনি কাতাদা থেকে, তিনি আবু আইয়ুব থেকে এবং তিনি জুওয়াইরিয়া বিনতে হারিস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সা.) জুমার দিন তাঁর নিকট আসলেন, তখন তিনি রোজা ছিলেন। তিনি জিজ্ঞাসা করলেন: (তুমি কি গতকাল রোজা ছিলে?) তিনি বললেন: না। তিনি বললেন: (তুমি কি আগামীকাল রোজা রাখতে চাও?) তিনি বললেন: না। তিনি বললেন: (তাহলে রোজা ভেঙে ফেলো)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি: মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি কাতাদা থেকে, তিনি আবু আইয়ুব ইয়াহইয়া ইবনে মালিক আল-মারাগি আল-বাসরি থেকে এবং তিনি জুওয়াইরিয়া (জারিয়া শব্দের ক্ষুদ্রার্থক রূপ) আল-খুজায়িয়া থেকে। তাঁর নাম ছিল বাররাহ, নবী (সা.) তাঁর এই নাম রেখেছিলেন। তিনি ছিলেন অত্যন্ত রূপবতী ও সুন্দরী, যে কেউ তাঁকে দেখত সে বিমোহিত হতো। তিনি বনু মুস্তালিক গোত্রের বন্দিনীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। যখন রাসূলুল্লাহ (সা.) তাঁকে বিবাহ করলেন, তখন সাহাবায়ে কেরাম বনু মুস্তালিকের যে বন্দিরা তাঁদের অধীনে ছিল তাদের সকলকে মুক্ত করে দিলেন। জুওয়াইরিয়া (রা.)-এর চেয়ে বরকতময় কোনো নারী তাঁর গোত্রের জন্য ছিল বলে জানা যায় না। তিনি হিজরি ৫৬ সনে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয় সূত্র: মুহাম্মদ থেকে, এই মুহাম্মদ কে তা নিয়ে মতভেদ আছে। আবু নুয়াইম তাঁর 'মুসতাখরাজ' গ্রন্থে এবং আল-ইসমাঈলি উল্লেখ করেছেন যে, তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে বাশার, যাকে বুন্দার বলা হয়। আল-জায়য়ানি বলেন: আমাদের উস্তাদদের কেউ কোনো স্থানে তাঁর পূর্ণ পরিচয় উল্লেখ করেননি, সম্ভবত তিনি মুহাম্মদ ইবনে বাশার। যদিও মুহাম্মদ ইবনে আল-মুসান্নাও গুন্দার থেকে বর্ণনা করেন। গুন্দার হলেন মুহাম্মদ ইবনে জাফর, যিনি শু'বা থেকে, তিনি কাতাদা থেকে... শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন। এই হাদীসটি আবু দাউদও সিয়াম অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কাসীর ও হাফস ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ই হিশাম থেকে এবং তিনি কাতাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ইবরাহিম ইবনে মুহাম্মদ আত-তায়মি আল-কাদি থেকে এবং তিনি ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে বর্ণনা করেছেন। নবী (সা.)-এর স্ত্রী জুওয়াইরিয়া (রা.) বর্ণিত এই একটি মাত্র হাদীসই বুখারী শরীফে রয়েছে।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (তখন তিনি রোজা ছিলেন) - এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য (জুমলা ইসমিয়া) যা অবস্থা (হাল) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তুমি কি রোজা ছিলে?) - এখানে 'হামজা' জিজ্ঞাসার উদ্দেশ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তুমি কি রোজা রাখতে চাও) - মূল ব্যাকরণ অনুযায়ী 'নুন' বিলুপ্ত করে (আন তাসুমি) ও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাহলে রোজা ভেঙে ফেলো) - আবু নুয়াইম তাঁর বর্ণনায় 'ইযান' (তাহলে) শব্দটি বৃদ্ধি করেছেন।
হাম্মাদ ইবনে আল-জাদ বলেন, তিনি কাতাদাকে বলতে শুনেছেন: আবু আইয়ুব আমাকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, জুওয়াইরিয়া (রা.) তাঁকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সা.) তাঁকে নির্দেশ দিলেন এবং তিনি রোজা ভেঙে ফেললেন।
এই তালীক (অসম্পূর্ণ সনদযুক্ত বর্ণনা) টি আবুল কাসিম আল-বাগাওয়ী 'জামউ হাদীসে হাদবা ইবনে খালিদ' গ্রন্থে যুক্ত করেছেন। তিনি বলেন: হাম্মাদ ইবনে আল-জাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, কাতাদাকে নবী (সা.)-এর রোজা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, তিনি বললেন: আবু আইয়ুব আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেন এবং শেষে বলেন: (তিনি তাঁকে নির্দেশ দিলেন এবং তিনি রোজা ভেঙে ফেললেন)। হাম্মাদ ইবনে আল-জাদ (জিম এ ফাতহা ও আইন এ সুকুন সহ), তাঁকে বলা হয়:
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আল-আ'মাশ হলেন সুলাইমান, আর আবু সালেহ হলেন জাকওয়ান আজ-জায়্যাত আস-সাম্মান।
এই হাদীসটি মুসলিম ও ইবনে মাজাহ উভয়েই সিয়াম অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (তোমরা অবশ্যই রোজা রাখবে না) আল-কুশমিহানির বর্ণনায় জোর প্রদানের 'নুন' (নুনুত তাওকিদ) সহ এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় 'নুন' ব্যতীত (তোমরা রোজা রাখবে না) এসেছে, যা না-বোধক শব্দ হলেও এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো নিষেধাজ্ঞা। তাঁর উক্তি: (ব্যতীত তার একদিন আগে), এর ব্যাখ্যা হলো: এর আগে একদিন রোজা রাখা ব্যতীত। কারণ 'একদিন' শব্দটি জুমার দিন থেকে সরাসরি ব্যতিক্রম (ইস্তিসনা) হওয়া ব্যাকরণগতভাবে সঠিক নয়। আল-কিরমানি বলেন: এটি উহ্য 'রোজা রাখা' ক্রিয়ার জন্য কালবাচক পদ (জরফ), অথবা এটি 'বা' (সাথিত্ব বুঝাতে) অব্যয়টি বিলুপ্ত হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ 'একদিন সাথে নিয়ে'। কেউ কেউ আল-কিরমানির কথা থেকে প্রথম মতটি গ্রহণ করেছেন এবং অন্যটি উল্লেখ করেননি। অতঃপর তিনি আল-কিরমানির বরাত দিয়ে দ্বিতীয় মতটি উল্লেখ করেছেন। আল-ইসমাঈলির সূত্রে ইমাম বুখারীর উস্তাদ উমর ইবনে হাফস থেকে বর্ণিত হয়েছে: (তোমরা যেন তার একদিন আগে বা পরে রোজা রাখা ব্যতীত রোজা না রাখো)। মুসলিমের বর্ণনায় আবু মুয়াবিয়া আল-আ'মাশ থেকে বর্ণনা করেন: (তোমাদের কেউ যেন জুমার দিন রোজা না রাখে, যদি না সে তার আগে বা পরে রোজা রাখে)। মুসলিমের অন্য এক বর্ণনায় হিশাম ইবনে সিরিন থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন: (তোমরা জুমার রাতকে অন্যান্য রাতের মধ্যে ইবাদতের জন্য নির্দিষ্ট করো না এবং জুমার দিনকে অন্যান্য দিনের মধ্যে রোজার জন্য নির্দিষ্ট করো না, তবে যদি তা তোমাদের কারো নিয়মিত রোজার অন্তর্ভুক্ত হয়)। ইমাম আহমদ এটি আওফের সূত্রে ইবনে সিরিন থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (জুমার দিনকে এককভাবে রোজার জন্য নির্দিষ্ট করতে নিষেধ করা হয়েছে)। আবু আল-আওবার জিয়াদ আল-হারিসির সূত্রে বর্ণিত: এক ব্যক্তি আবু হুরায়রা (রা.)-কে বললেন, আপনি কি মানুষকে জুমার দিন রোজা রাখতে নিষেধ করেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, কাবার রবের কসম - তিনবার বললেন - আমি মুহাম্মদ (সা.)-কে বলতে শুনেছি: (তোমাদের কেউ যেন জুমার দিন একা রোজা না রাখে, তবে তার সাথে অন্য দিন মিলিয়ে রাখলে ভিন্ন কথা)। বিশর ইবনে আল-খাসাসিয়ার স্ত্রী লায়লার সূত্রে বর্ণিত যে, তিনি নবী (সা.)-কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: (তুমি জুমার দিন রোজা রেখো না, তবে এমন কয়েক দিনের মধ্যে হলে ভিন্ন কথা যার মধ্যে জুমার দিনটিও অন্তর্ভুক্ত)। এই হাদীসগুলো জাবির (রা.) বর্ণিত পূর্বোক্ত হাদীসের সাধারণ নিষেধকে সীমাবদ্ধ করে দেয়। এই ব্যতিক্রম থেকে বোঝা যায় যে, জুমার আগে বা পরে রোজা রাখলে তা বৈধ। অথবা যদি কারো নিয়মিত রোজা জুমার দিনে পড়ে যায়, যেমন আইয়ামে বিযের রোজা বা নির্দিষ্ট কোনো দিনের রোজা যেমন আরাফার দিন জুমার দিনে পড়ে গেল, তবে তাও বৈধ হবে।
৬৮৯১ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের নিকট শু'বা থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। (হাদীসের অন্য সূত্র) মুহাম্মদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, গুন্দার আমাদের নিকট শু'বা থেকে, তিনি কাতাদা থেকে, তিনি আবু আইয়ুব থেকে এবং তিনি জুওয়াইরিয়া বিনতে হারিস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সা.) জুমার দিন তাঁর নিকট আসলেন, তখন তিনি রোজা ছিলেন। তিনি জিজ্ঞাসা করলেন: (তুমি কি গতকাল রোজা ছিলে?) তিনি বললেন: না। তিনি বললেন: (তুমি কি আগামীকাল রোজা রাখতে চাও?) তিনি বললেন: না। তিনি বললেন: (তাহলে রোজা ভেঙে ফেলো)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি: মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি কাতাদা থেকে, তিনি আবু আইয়ুব ইয়াহইয়া ইবনে মালিক আল-মারাগি আল-বাসরি থেকে এবং তিনি জুওয়াইরিয়া (জারিয়া শব্দের ক্ষুদ্রার্থক রূপ) আল-খুজায়িয়া থেকে। তাঁর নাম ছিল বাররাহ, নবী (সা.) তাঁর এই নাম রেখেছিলেন। তিনি ছিলেন অত্যন্ত রূপবতী ও সুন্দরী, যে কেউ তাঁকে দেখত সে বিমোহিত হতো। তিনি বনু মুস্তালিক গোত্রের বন্দিনীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। যখন রাসূলুল্লাহ (সা.) তাঁকে বিবাহ করলেন, তখন সাহাবায়ে কেরাম বনু মুস্তালিকের যে বন্দিরা তাঁদের অধীনে ছিল তাদের সকলকে মুক্ত করে দিলেন। জুওয়াইরিয়া (রা.)-এর চেয়ে বরকতময় কোনো নারী তাঁর গোত্রের জন্য ছিল বলে জানা যায় না। তিনি হিজরি ৫৬ সনে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয় সূত্র: মুহাম্মদ থেকে, এই মুহাম্মদ কে তা নিয়ে মতভেদ আছে। আবু নুয়াইম তাঁর 'মুসতাখরাজ' গ্রন্থে এবং আল-ইসমাঈলি উল্লেখ করেছেন যে, তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে বাশার, যাকে বুন্দার বলা হয়। আল-জায়য়ানি বলেন: আমাদের উস্তাদদের কেউ কোনো স্থানে তাঁর পূর্ণ পরিচয় উল্লেখ করেননি, সম্ভবত তিনি মুহাম্মদ ইবনে বাশার। যদিও মুহাম্মদ ইবনে আল-মুসান্নাও গুন্দার থেকে বর্ণনা করেন। গুন্দার হলেন মুহাম্মদ ইবনে জাফর, যিনি শু'বা থেকে, তিনি কাতাদা থেকে... শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন। এই হাদীসটি আবু দাউদও সিয়াম অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কাসীর ও হাফস ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ই হিশাম থেকে এবং তিনি কাতাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ইবরাহিম ইবনে মুহাম্মদ আত-তায়মি আল-কাদি থেকে এবং তিনি ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে বর্ণনা করেছেন। নবী (সা.)-এর স্ত্রী জুওয়াইরিয়া (রা.) বর্ণিত এই একটি মাত্র হাদীসই বুখারী শরীফে রয়েছে।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (তখন তিনি রোজা ছিলেন) - এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য (জুমলা ইসমিয়া) যা অবস্থা (হাল) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তুমি কি রোজা ছিলে?) - এখানে 'হামজা' জিজ্ঞাসার উদ্দেশ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তুমি কি রোজা রাখতে চাও) - মূল ব্যাকরণ অনুযায়ী 'নুন' বিলুপ্ত করে (আন তাসুমি) ও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাহলে রোজা ভেঙে ফেলো) - আবু নুয়াইম তাঁর বর্ণনায় 'ইযান' (তাহলে) শব্দটি বৃদ্ধি করেছেন।
হাম্মাদ ইবনে আল-জাদ বলেন, তিনি কাতাদাকে বলতে শুনেছেন: আবু আইয়ুব আমাকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, জুওয়াইরিয়া (রা.) তাঁকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সা.) তাঁকে নির্দেশ দিলেন এবং তিনি রোজা ভেঙে ফেললেন।
এই তালীক (অসম্পূর্ণ সনদযুক্ত বর্ণনা) টি আবুল কাসিম আল-বাগাওয়ী 'জামউ হাদীসে হাদবা ইবনে খালিদ' গ্রন্থে যুক্ত করেছেন। তিনি বলেন: হাম্মাদ ইবনে আল-জাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, কাতাদাকে নবী (সা.)-এর রোজা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, তিনি বললেন: আবু আইয়ুব আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেন এবং শেষে বলেন: (তিনি তাঁকে নির্দেশ দিলেন এবং তিনি রোজা ভেঙে ফেললেন)। হাম্মাদ ইবনে আল-জাদ (জিম এ ফাতহা ও আইন এ সুকুন সহ), তাঁকে বলা হয়:
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)