36 - (بابُ صَوْمِ يَوْمِ الجُمْعَةِ فإذَا أصْبَحَ صَائِما يَوْمَ الجُمْعَةِ فَعَلَيْهِ أنْ يُفْطِرَ يَعْنِي إذَا لَمْ يَصُمْ قَبْلَهُ وَلا يُرِيدُ أنْ يَصُومَ بَعْدَهُ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم صَوْم يَوْم الْجُمُعَة، وَحكمه أَنه إِذا أصبح صَائِما يَوْم الْجُمُعَة فَإِن كَانَ صَامَ قبله وَلَا يُرِيد أَن يَصُوم بعده فليصمه، وَإِن كَانَ لم يصم قبله وَلَا يُرِيد أَن يَصُوم بعده فليفطر، لوُرُود النَّهْي عَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة وَحده على مَا يَجِيء، عَن قريب، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَوَقع فِي كثير من الرِّوَايَات: بَاب صَوْم يَوْم الْجُمُعَة، وَإِذا أصبح صَائِما يَوْم الْجُمُعَة فَعَلَيهِ أَن يَصُوم، هَكَذَا وَقع لَا غير، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر وَأبي الْوَقْت زِيَادَة، وَهِي قَوْله: يَعْنِي إِذا لم يصم قبله وَلَا يُرِيد أَن يَصُوم بعده، وَقَالَ بَعضهم: وَهَذِه الزِّيَادَة تشبه أَن تكون من الْفربرِي أَو من دونه فَإِنَّهَا لم تقع فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ عَن البُخَارِيّ، وَيبعد أَن يعبر البُخَارِيّ عَمَّا يَقُوله بِلَفْظ: يَعْنِي، وَلَو كَانَ ذَلِك من كَلَامه لقَالَ: أَعنِي، بل كَانَ يَسْتَغْنِي عَنْهَا أصلا. قلت: عدم وُقُوع هَذِه الزِّيَادَة فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ عَن البُخَارِيّ لَا يسْتَلْزم عدم وُقُوعهَا من غَيره، سَوَاء كَانَ من الْفربرِي أَو من غَيره، وَالظَّاهِر أَنَّهَا من البُخَارِيّ. وَقَوله: يَعْنِي، فِي مَحَله وَلَيْسَ بِبَعِيد، لِأَنَّهُ يُوضح المُرَاد من قَوْله: (وَإِذا أصبح صَائِما يَوْم الْجُمُعَة فَعَلَيهِ أَن يفْطر) فأوضح بقوله: يَعْنِي، أَن هَذَا لَيْسَ على إِطْلَاقه، وَإِنَّمَا عَلَيْهِ الْإِفْطَار إِذا لم يصم قبله وَلَا يُرِيد أَن يَصُوم بعده، فَقَوله: (وَإِذا أصبح … .) إِلَى آخِره، إِذا كَانَ من كَلَام غَيره فَلفظ يَعْنِي فِي مَحَله، وَإِذا كَانَ من كَلَامه فَكَأَنَّهُ جعل هَذَا لغيره بطرِيق التَّجْرِيد، ثمَّ أوضحه بقوله: يَعْنِي، فَافْهَم، فَإِنَّهُ دَقِيق.
4891 - حدَّثنا أبُو عاصِمٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ عنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بنِ جُبَيْرٍ عنْ محَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ قَالَ سألْتُ جابِرا رَضِي الله تَعَالَى عنهُ نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ صَوْمِ يَوْمِ الجُمْعَةِ قَالَ نَعَمْ زَادَ غَيْرُ أبِي عاصِمٍ أنْ يَنْفَرِدَ بِصَوْمٍ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة مُنْفَردا مَكْرُوه، لِأَنَّهُ منهى عَنهُ، والترجمة تَتَضَمَّن معنى الحَدِيث.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو عَاصِم النَّبِيل الضَّحَّاك بن مخلد. الثَّانِي: عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج. الثَّالِث: عبد الحميد بن جُبَير مصغر: الْجَبْر ابْن شيبَة بن عُثْمَان بن أبي طَلْحَة عبد الله الحَجبي. الرَّابِع: مُحَمَّد بن عباد، بِفَتْح الْعين وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة: المَخْزُومِي. الْخَامِس: جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: السُّؤَال. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رَوَاهُ مَا خلا شَيْخه مكيون. وَفِيه: عبد الحميد وَهُوَ تَابِعِيّ صَغِير روى عَن عمته صَفِيَّة بنت شيبَة، قَالَ بَعضهم: وَهِي من صغَار الصَّحَابَة. قلت: قَالَ ابْن الْأَثِير: اخْتلف فِي صحبتهَا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَا تصح لَهَا رُؤْيَة. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: أَن عبد الحميد لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ إلَاّ ثَلَاثَة أَحَادِيث، هَذَا، وَآخر فِي بَدْء الْخلق، وَآخر فِي الْأَدَب. وَفِيه: رِوَايَة ابْن جريج عَن عبد الحميد. وَفِي رِوَايَة: عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج أَخْبرنِي عبد الحميد، وَابْن جريج، رُبمَا رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن عباد عَن نَفسه، وَلم يذكر عبد الحميد. كَذَلِك أخرجه النَّسَائِيّ، قَالَ: أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: حَدثنَا يحيى، قَالَ: حَدثنَا ابْن جريج. قَالَ: (أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عباد بن جَعْفَر، قَالَ: قلت لجَابِر: أسمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ينْهَى أَن يفرد يَوْم الْجُمُعَة بِصَوْم؟ قَالَ: أَي وَرب الْكَعْبَة) . وروى النَّسَائِيّ أَيْضا عَن ابْن جريج عَن عبد الحميد بن جُبَير عَن مُحَمَّد بن عباد.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الصَّوْم عَن عَمْرو النَّاقِد وَعَن مُحَمَّد بن رَافع، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَعَن يُوسُف بن سعيد وَعَن عَمْرو بن عَليّ وَعَن سُلَيْمَان بن سَالم وَعَن أَحْمد بن عُثْمَان. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن هِشَام بن عمار.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (سَأَلت جَابِرا) وَفِي رِوَايَة مُسلم: (سَأَلت جَابر بن عبد الله وَهُوَ يطوف بِالْبَيْتِ، أنَهَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن صِيَام يَوْم الْجُمُعَة؟ فَقَالَ: نعم وَرب الْكَعْبَة) . قَوْله: (زَاد غير أبي عَاصِم) أَي: قَالَ البُخَارِيّ: زَاد غَيره من الشُّيُوخ
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم صَوْم يَوْم الْجُمُعَة، وَحكمه أَنه إِذا أصبح صَائِما يَوْم الْجُمُعَة فَإِن كَانَ صَامَ قبله وَلَا يُرِيد أَن يَصُوم بعده فليصمه، وَإِن كَانَ لم يصم قبله وَلَا يُرِيد أَن يَصُوم بعده فليفطر، لوُرُود النَّهْي عَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة وَحده على مَا يَجِيء، عَن قريب، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَوَقع فِي كثير من الرِّوَايَات: بَاب صَوْم يَوْم الْجُمُعَة، وَإِذا أصبح صَائِما يَوْم الْجُمُعَة فَعَلَيهِ أَن يَصُوم، هَكَذَا وَقع لَا غير، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر وَأبي الْوَقْت زِيَادَة، وَهِي قَوْله: يَعْنِي إِذا لم يصم قبله وَلَا يُرِيد أَن يَصُوم بعده، وَقَالَ بَعضهم: وَهَذِه الزِّيَادَة تشبه أَن تكون من الْفربرِي أَو من دونه فَإِنَّهَا لم تقع فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ عَن البُخَارِيّ، وَيبعد أَن يعبر البُخَارِيّ عَمَّا يَقُوله بِلَفْظ: يَعْنِي، وَلَو كَانَ ذَلِك من كَلَامه لقَالَ: أَعنِي، بل كَانَ يَسْتَغْنِي عَنْهَا أصلا. قلت: عدم وُقُوع هَذِه الزِّيَادَة فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ عَن البُخَارِيّ لَا يسْتَلْزم عدم وُقُوعهَا من غَيره، سَوَاء كَانَ من الْفربرِي أَو من غَيره، وَالظَّاهِر أَنَّهَا من البُخَارِيّ. وَقَوله: يَعْنِي، فِي مَحَله وَلَيْسَ بِبَعِيد، لِأَنَّهُ يُوضح المُرَاد من قَوْله: (وَإِذا أصبح صَائِما يَوْم الْجُمُعَة فَعَلَيهِ أَن يفْطر) فأوضح بقوله: يَعْنِي، أَن هَذَا لَيْسَ على إِطْلَاقه، وَإِنَّمَا عَلَيْهِ الْإِفْطَار إِذا لم يصم قبله وَلَا يُرِيد أَن يَصُوم بعده، فَقَوله: (وَإِذا أصبح … .) إِلَى آخِره، إِذا كَانَ من كَلَام غَيره فَلفظ يَعْنِي فِي مَحَله، وَإِذا كَانَ من كَلَامه فَكَأَنَّهُ جعل هَذَا لغيره بطرِيق التَّجْرِيد، ثمَّ أوضحه بقوله: يَعْنِي، فَافْهَم، فَإِنَّهُ دَقِيق.
4891 - حدَّثنا أبُو عاصِمٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ عنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بنِ جُبَيْرٍ عنْ محَمَّدِ بنِ عَبَّادٍ قَالَ سألْتُ جابِرا رَضِي الله تَعَالَى عنهُ نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ صَوْمِ يَوْمِ الجُمْعَةِ قَالَ نَعَمْ زَادَ غَيْرُ أبِي عاصِمٍ أنْ يَنْفَرِدَ بِصَوْمٍ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة مُنْفَردا مَكْرُوه، لِأَنَّهُ منهى عَنهُ، والترجمة تَتَضَمَّن معنى الحَدِيث.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو عَاصِم النَّبِيل الضَّحَّاك بن مخلد. الثَّانِي: عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج. الثَّالِث: عبد الحميد بن جُبَير مصغر: الْجَبْر ابْن شيبَة بن عُثْمَان بن أبي طَلْحَة عبد الله الحَجبي. الرَّابِع: مُحَمَّد بن عباد، بِفَتْح الْعين وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة: المَخْزُومِي. الْخَامِس: جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: السُّؤَال. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رَوَاهُ مَا خلا شَيْخه مكيون. وَفِيه: عبد الحميد وَهُوَ تَابِعِيّ صَغِير روى عَن عمته صَفِيَّة بنت شيبَة، قَالَ بَعضهم: وَهِي من صغَار الصَّحَابَة. قلت: قَالَ ابْن الْأَثِير: اخْتلف فِي صحبتهَا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَا تصح لَهَا رُؤْيَة. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: أَن عبد الحميد لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ إلَاّ ثَلَاثَة أَحَادِيث، هَذَا، وَآخر فِي بَدْء الْخلق، وَآخر فِي الْأَدَب. وَفِيه: رِوَايَة ابْن جريج عَن عبد الحميد. وَفِي رِوَايَة: عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج أَخْبرنِي عبد الحميد، وَابْن جريج، رُبمَا رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن عباد عَن نَفسه، وَلم يذكر عبد الحميد. كَذَلِك أخرجه النَّسَائِيّ، قَالَ: أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: حَدثنَا يحيى، قَالَ: حَدثنَا ابْن جريج. قَالَ: (أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عباد بن جَعْفَر، قَالَ: قلت لجَابِر: أسمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ينْهَى أَن يفرد يَوْم الْجُمُعَة بِصَوْم؟ قَالَ: أَي وَرب الْكَعْبَة) . وروى النَّسَائِيّ أَيْضا عَن ابْن جريج عَن عبد الحميد بن جُبَير عَن مُحَمَّد بن عباد.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الصَّوْم عَن عَمْرو النَّاقِد وَعَن مُحَمَّد بن رَافع، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَعَن يُوسُف بن سعيد وَعَن عَمْرو بن عَليّ وَعَن سُلَيْمَان بن سَالم وَعَن أَحْمد بن عُثْمَان. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن هِشَام بن عمار.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (سَأَلت جَابِرا) وَفِي رِوَايَة مُسلم: (سَأَلت جَابر بن عبد الله وَهُوَ يطوف بِالْبَيْتِ، أنَهَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن صِيَام يَوْم الْجُمُعَة؟ فَقَالَ: نعم وَرب الْكَعْبَة) . قَوْله: (زَاد غير أبي عَاصِم) أَي: قَالَ البُخَارِيّ: زَاد غَيره من الشُّيُوخ
৩৬ - (পরিচ্ছেদ: জুমুআর দিনের রোজা রাখা। যদি কেউ জুমুআর দিনে রোজাদার অবস্থায় ভোর করে, তবে তার জন্য রোজা ভেঙে ফেলা আবশ্যক—অর্থাৎ যদি সে তার আগের দিন রোজা না রেখে থাকে এবং পরের দিন রোজা রাখার ইচ্ছা না রাখে)
অর্থাৎ: এটি জুমুআর দিনের রোজার বিধান বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এর বিধান হলো, যদি কেউ জুমুআর দিনে রোজাদার অবস্থায় ভোর করে, তবে সে যদি তার আগের দিন রোজা রেখে থাকে এবং পরের দিন রোজা রাখার ইচ্ছা না-ও রাখে, তবুও সে রোজা পূর্ণ করবে। আর যদি সে তার আগের দিন রোজা না রেখে থাকে এবং পরের দিন রোজা রাখার ইচ্ছাও না রাখে, তবে সে যেন রোজা ভেঙে ফেলে; কেননা শীঘ্রই ইনশাআল্লাহ তাআলা উল্লেখ করা হবে যে, এককভাবে জুমুআর দিনে রোজা রাখা নিষিদ্ধ। অনেক বর্ণনায় এসেছে: "জুমুআর দিনের রোজার পরিচ্ছেদ; আর যখন জুমুআর দিনে রোজাদার হিসেবে ভোর করবে, তখন তার ওপর রোজা রাখা আবশ্যক।" এভাবেই কেবল এসেছে। তবে আবু যার এবং আবু আল-ওয়াক্তের বর্ণনায় একটি অংশ অতিরিক্ত এসেছে, তা হলো: "অর্থাৎ যখন সে তার আগে রোজা রাখেনি এবং পরেও রোজা রাখার ইচ্ছা করে না।" কেউ কেউ বলেছেন: এই অতিরিক্ত অংশটি সম্ভবত ফিরবরী বা তাঁর পরবর্তী কোনো বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে; কারণ এটি বুখারী থেকে নাসাফীর বর্ণনায় নেই। আর ইমাম বুখারী তাঁর নিজের বক্তব্যের ক্ষেত্রে "অর্থাৎ" শব্দটি ব্যবহার করবেন—এটি দূরহ বিষয়। যদি এটি তাঁর নিজের কথা হতো, তবে তিনি বলতেন "আমি বুঝাতে চাচ্ছি", বরং এর কোনো প্রয়োজনই ছিল না। আমি বলি: নাসাফীর বর্ণনায় এই অতিরিক্ত অংশটি না থাকা অন্য কারো বর্ণনায় তা না থাকাকে আবশ্যক করে না, চাই তিনি ফিরবরী হোন বা অন্য কেউ। আর প্রকাশ্যত এটি বুখারীরই কথা। তাঁর "অর্থাৎ" শব্দটি ব্যবহার করা যথাস্থানেই আছে এবং তা অসম্ভব কিছু নয়; কারণ এটি তাঁর পূর্ববর্তী বক্তব্য "যদি জুমুআর দিনে রোজাদার হিসেবে ভোর করে তবে তাকে রোজা ভাঙতে হবে"—এর উদ্দেশ্য স্পষ্ট করে। তিনি "অর্থাৎ" শব্দ দ্বারা পরিষ্কার করেছেন যে, এই বিধানটি নিঃশর্ত নয়; বরং রোজা ভাঙা তখনই আবশ্যক যখন সে তার আগে রোজা রাখেনি এবং পরেও রোজা রাখার ইচ্ছা রাখে না। সুতরাং তাঁর কথা "যদি ভোর করে..." থেকে শেষ পর্যন্ত যদি অন্য কারো কথা হয়, তবে "অর্থাৎ" শব্দটি যথোপযুক্ত। আর যদি এটি তাঁরই কথা হয়, তবে তিনি যেন একে অন্যের বক্তব্য হিসেবে উপস্থাপন করেছেন (তাজরীদ পদ্ধতিতে), অতঃপর "অর্থাৎ" বলে তা ব্যাখ্যা করেছেন। বিষয়টি অনুধাবন করুন, কারণ এটি অত্যন্ত সূক্ষ্ম।
৪৮৯১ - আমাদের কাছে আবু আসিম বর্ণনা করেছেন ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ ইবনে জুবাইর থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, আমি জাবির (রা.)-কে জিজ্ঞাসা করলাম, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কি জুমুআর দিনে রোজা রাখতে নিষেধ করেছেন? তিনি বললেন, হ্যাঁ। আবু আসিম ছাড়া অন্য বর্ণনাকারীগণ বৃদ্ধি করেছেন যে, "একে (জুমুআর দিনকে) রোজার জন্য এককভাবে নির্ধারণ করতে।"
পরিচ্ছেদের সাথে হাদিসের মিল হলো, জুমুআর দিনে এককভাবে রোজা রাখা মাকরূহ, যেহেতু তা নিষিদ্ধ। আর পরিচ্ছেদটি হাদিসের অর্থকেই অন্তর্ভুক্ত করে।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথম: আবু আসিম আন-নাবীল দাহহাক ইবনে মাখলাদ। দ্বিতীয়: আব্দুল মালিক ইবনে আব্দুল আজিজ ইবনে জুরাইজ। তৃতীয়: আব্দুল হামিদ ইবনে জুবাইর (জুবাইর শব্দটি তাসগীর/ক্ষুদ্রার্থে ব্যবহূত), তিনি জাবর ইবনে শায়বা ইবনে উসমান ইবনে আবি তালহা আব্দুল্লাহ আল-হাজাবীর পুত্র। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ, 'আইন' বর্ণে ফাতহা এবং 'বা' বর্ণে তাশদীদসহ: আল-মাখযূমী। পঞ্চম: জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারী (রা.)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনে সংবাদ দেওয়ার শব্দ এসেছে। তিন স্থানে 'থেকে' (আনআনা) শব্দ এসেছে। এতে প্রশ্ন করার বিষয় রয়েছে। এক স্থানে 'বলা' শব্দ এসেছে। এতে তাঁর উস্তাদ ছাড়া বাকি সকল বর্ণনাকারী মক্কাবাসী। এতে আব্দুল হামিদ রয়েছেন যিনি একজন ছোট তাবিঈ, তিনি তাঁর ফুফু সাফিয়া বিনতে শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: সাফিয়া ছোট সাহাবীগণের অন্তর্ভুক্ত। আমি বলি: ইবনুল আসীর তাঁর সাহাবী হওয়ার বিষয়ে মতভেদ উল্লেখ করেছেন। আর দারা কুতনী বলেছেন: তাঁর রাসূল (সা.)-কে দেখার বিষয়টি প্রমাণিত নয়। এতে তাবিঈ থেকে তাবিঈ এবং তাঁর থেকে সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে। এতে আব্দুল হামিদের ইমাম বুখারীর কিতাবে মাত্র তিনটি হাদিস রয়েছে: এটি একটি, আরেকটি সৃষ্টির সূচনা অধ্যায়ে এবং অন্যটি আদব অধ্যায়ে। এতে আব্দুল হামিদ থেকে ইবনে জুরাইজের বর্ণনা রয়েছে। আব্দুর রাজ্জাক থেকে ইবনে জুরাইজের এক বর্ণনায় আছে: 'আব্দুল হামিদ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন'। আর ইবনে জুরাইজ অনেক সময় এটি সরাসরি মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং আব্দুল হামিদের উল্লেখ করেননি। এভাবেই নাসাঈ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আমর ইবনে আলী, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইবনে জুরাইজ, তিনি বলেন: মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ ইবনে জাফর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি জাবিরকে বললাম, আপনি কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে জুমুআর দিনকে রোজার জন্য এককভাবে নির্ধারণ করতে নিষেধ করতে শুনেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, কাবার রবের কসম। নাসাঈ এটি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ ইবনে জুবাইর থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ থেকেও বর্ণনা করেছেন।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিমও রোজা অধ্যায়ে আমর আন-নাকিদ ও মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ কুতায়বা, ইউসুফ ইবনে সাঈদ, আমর ইবনে আলী, সুলাইমান ইবনে সালিম এবং আহমদ ইবনে উসমান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ হিশাম ইবনে আম্মার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর কথা: "আমি জাবিরকে জিজ্ঞাসা করলাম"; মুসলিমের বর্ণনায় আছে: "আমি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহকে জিজ্ঞাসা করলাম যখন তিনি বাইতুল্লাহ তাওয়াফ করছিলেন—রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কি জুমুআর দিনের রোজা থেকে নিষেধ করেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, কাবার রবের কসম।" তাঁর কথা: "আবু আসিম ছাড়া অন্য বর্ণনাকারীগণ বৃদ্ধি করেছেন", অর্থাৎ ইমাম বুখারী বলছেন: তাঁর অন্যান্য উস্তাদগণ এটি বৃদ্ধি করেছেন...
অর্থাৎ: এটি জুমুআর দিনের রোজার বিধান বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এর বিধান হলো, যদি কেউ জুমুআর দিনে রোজাদার অবস্থায় ভোর করে, তবে সে যদি তার আগের দিন রোজা রেখে থাকে এবং পরের দিন রোজা রাখার ইচ্ছা না-ও রাখে, তবুও সে রোজা পূর্ণ করবে। আর যদি সে তার আগের দিন রোজা না রেখে থাকে এবং পরের দিন রোজা রাখার ইচ্ছাও না রাখে, তবে সে যেন রোজা ভেঙে ফেলে; কেননা শীঘ্রই ইনশাআল্লাহ তাআলা উল্লেখ করা হবে যে, এককভাবে জুমুআর দিনে রোজা রাখা নিষিদ্ধ। অনেক বর্ণনায় এসেছে: "জুমুআর দিনের রোজার পরিচ্ছেদ; আর যখন জুমুআর দিনে রোজাদার হিসেবে ভোর করবে, তখন তার ওপর রোজা রাখা আবশ্যক।" এভাবেই কেবল এসেছে। তবে আবু যার এবং আবু আল-ওয়াক্তের বর্ণনায় একটি অংশ অতিরিক্ত এসেছে, তা হলো: "অর্থাৎ যখন সে তার আগে রোজা রাখেনি এবং পরেও রোজা রাখার ইচ্ছা করে না।" কেউ কেউ বলেছেন: এই অতিরিক্ত অংশটি সম্ভবত ফিরবরী বা তাঁর পরবর্তী কোনো বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে; কারণ এটি বুখারী থেকে নাসাফীর বর্ণনায় নেই। আর ইমাম বুখারী তাঁর নিজের বক্তব্যের ক্ষেত্রে "অর্থাৎ" শব্দটি ব্যবহার করবেন—এটি দূরহ বিষয়। যদি এটি তাঁর নিজের কথা হতো, তবে তিনি বলতেন "আমি বুঝাতে চাচ্ছি", বরং এর কোনো প্রয়োজনই ছিল না। আমি বলি: নাসাফীর বর্ণনায় এই অতিরিক্ত অংশটি না থাকা অন্য কারো বর্ণনায় তা না থাকাকে আবশ্যক করে না, চাই তিনি ফিরবরী হোন বা অন্য কেউ। আর প্রকাশ্যত এটি বুখারীরই কথা। তাঁর "অর্থাৎ" শব্দটি ব্যবহার করা যথাস্থানেই আছে এবং তা অসম্ভব কিছু নয়; কারণ এটি তাঁর পূর্ববর্তী বক্তব্য "যদি জুমুআর দিনে রোজাদার হিসেবে ভোর করে তবে তাকে রোজা ভাঙতে হবে"—এর উদ্দেশ্য স্পষ্ট করে। তিনি "অর্থাৎ" শব্দ দ্বারা পরিষ্কার করেছেন যে, এই বিধানটি নিঃশর্ত নয়; বরং রোজা ভাঙা তখনই আবশ্যক যখন সে তার আগে রোজা রাখেনি এবং পরেও রোজা রাখার ইচ্ছা রাখে না। সুতরাং তাঁর কথা "যদি ভোর করে..." থেকে শেষ পর্যন্ত যদি অন্য কারো কথা হয়, তবে "অর্থাৎ" শব্দটি যথোপযুক্ত। আর যদি এটি তাঁরই কথা হয়, তবে তিনি যেন একে অন্যের বক্তব্য হিসেবে উপস্থাপন করেছেন (তাজরীদ পদ্ধতিতে), অতঃপর "অর্থাৎ" বলে তা ব্যাখ্যা করেছেন। বিষয়টি অনুধাবন করুন, কারণ এটি অত্যন্ত সূক্ষ্ম।
৪৮৯১ - আমাদের কাছে আবু আসিম বর্ণনা করেছেন ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ ইবনে জুবাইর থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, আমি জাবির (রা.)-কে জিজ্ঞাসা করলাম, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কি জুমুআর দিনে রোজা রাখতে নিষেধ করেছেন? তিনি বললেন, হ্যাঁ। আবু আসিম ছাড়া অন্য বর্ণনাকারীগণ বৃদ্ধি করেছেন যে, "একে (জুমুআর দিনকে) রোজার জন্য এককভাবে নির্ধারণ করতে।"
পরিচ্ছেদের সাথে হাদিসের মিল হলো, জুমুআর দিনে এককভাবে রোজা রাখা মাকরূহ, যেহেতু তা নিষিদ্ধ। আর পরিচ্ছেদটি হাদিসের অর্থকেই অন্তর্ভুক্ত করে।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথম: আবু আসিম আন-নাবীল দাহহাক ইবনে মাখলাদ। দ্বিতীয়: আব্দুল মালিক ইবনে আব্দুল আজিজ ইবনে জুরাইজ। তৃতীয়: আব্দুল হামিদ ইবনে জুবাইর (জুবাইর শব্দটি তাসগীর/ক্ষুদ্রার্থে ব্যবহূত), তিনি জাবর ইবনে শায়বা ইবনে উসমান ইবনে আবি তালহা আব্দুল্লাহ আল-হাজাবীর পুত্র। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ, 'আইন' বর্ণে ফাতহা এবং 'বা' বর্ণে তাশদীদসহ: আল-মাখযূমী। পঞ্চম: জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারী (রা.)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনে সংবাদ দেওয়ার শব্দ এসেছে। তিন স্থানে 'থেকে' (আনআনা) শব্দ এসেছে। এতে প্রশ্ন করার বিষয় রয়েছে। এক স্থানে 'বলা' শব্দ এসেছে। এতে তাঁর উস্তাদ ছাড়া বাকি সকল বর্ণনাকারী মক্কাবাসী। এতে আব্দুল হামিদ রয়েছেন যিনি একজন ছোট তাবিঈ, তিনি তাঁর ফুফু সাফিয়া বিনতে শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: সাফিয়া ছোট সাহাবীগণের অন্তর্ভুক্ত। আমি বলি: ইবনুল আসীর তাঁর সাহাবী হওয়ার বিষয়ে মতভেদ উল্লেখ করেছেন। আর দারা কুতনী বলেছেন: তাঁর রাসূল (সা.)-কে দেখার বিষয়টি প্রমাণিত নয়। এতে তাবিঈ থেকে তাবিঈ এবং তাঁর থেকে সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে। এতে আব্দুল হামিদের ইমাম বুখারীর কিতাবে মাত্র তিনটি হাদিস রয়েছে: এটি একটি, আরেকটি সৃষ্টির সূচনা অধ্যায়ে এবং অন্যটি আদব অধ্যায়ে। এতে আব্দুল হামিদ থেকে ইবনে জুরাইজের বর্ণনা রয়েছে। আব্দুর রাজ্জাক থেকে ইবনে জুরাইজের এক বর্ণনায় আছে: 'আব্দুল হামিদ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন'। আর ইবনে জুরাইজ অনেক সময় এটি সরাসরি মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং আব্দুল হামিদের উল্লেখ করেননি। এভাবেই নাসাঈ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আমর ইবনে আলী, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইবনে জুরাইজ, তিনি বলেন: মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ ইবনে জাফর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি জাবিরকে বললাম, আপনি কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে জুমুআর দিনকে রোজার জন্য এককভাবে নির্ধারণ করতে নিষেধ করতে শুনেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, কাবার রবের কসম। নাসাঈ এটি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আব্দুল হামিদ ইবনে জুবাইর থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আব্বাদ থেকেও বর্ণনা করেছেন।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিমও রোজা অধ্যায়ে আমর আন-নাকিদ ও মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ কুতায়বা, ইউসুফ ইবনে সাঈদ, আমর ইবনে আলী, সুলাইমান ইবনে সালিম এবং আহমদ ইবনে উসমান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ হিশাম ইবনে আম্মার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর কথা: "আমি জাবিরকে জিজ্ঞাসা করলাম"; মুসলিমের বর্ণনায় আছে: "আমি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহকে জিজ্ঞাসা করলাম যখন তিনি বাইতুল্লাহ তাওয়াফ করছিলেন—রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কি জুমুআর দিনের রোজা থেকে নিষেধ করেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, কাবার রবের কসম।" তাঁর কথা: "আবু আসিম ছাড়া অন্য বর্ণনাকারীগণ বৃদ্ধি করেছেন", অর্থাৎ ইমাম বুখারী বলছেন: তাঁর অন্যান্য উস্তাদগণ এটি বৃদ্ধি করেছেন...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)