ابْن حبيب: السرر آخر الشَّهْر حِين يستسر الْهلَال لثمان وَعشْرين ولتسع وَعشْرين، وَإِن كَانَ تَاما فليلة ثَلَاثِينَ، وتبويب البُخَارِيّ يدل على أَنه عِنْده آخر الشَّهْر، وَقَالَ الْخطابِيّ: يتَأَوَّل أمره إِيَّاه بِصَوْم السرر على أَن الرجل كَانَ أوجبه على نَفسه نذرا فَأمره بِالْوَفَاءِ أَو أَنه كَانَ اعتاده، فَأمره بالمحافظة عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا تأولناه للنَّهْي عَن تقدم رَمَضَان بِصَوْم يَوْم أَو يَوْمَيْنِ.
فَائِدَة: أَسمَاء ليَالِي الشَّهْر عشرَة، لكل ثَلَاث مِنْهَا اسْم. فالثلاث الأولى: غرر، لِأَن غرَّة كل شَيْء أَوله. وَالثَّانيَِة: نفل على وزن صرد ونغر لزيادتها على الْغرَر، وَالنَّفْل الزِّيَادَة. وَثَلَاث تسع إِذْ آخرهَا تَاسِع. وَثَلَاث عشر لِأَن أَولهَا عَاشر، وزنهما وزن زحل. وَثَلَاث تبع. وَثَلَاث درع ووزنهما كزحل أَيْضا لاسوداد أوائلها وابيضاض أواخرها. وَثَلَاث ظلم لإظلامها. وَثَلَاث حنادس لشدَّة سوادها. ثَلَاث دآدىء كسلالم لِأَنَّهَا بقايا. وَثَلَاث محاق بِضَم الْمِيم، لانمحاق الْقَمَر أول الشَّهْر والمحق المحو، وَيُقَال لَهما سرر أَيْضا عِنْد الْجُمْهُور، كَمَا ذكرنَا.
قَوْله: (أَظُنهُ) ، يَعْنِي: هَذِه اللَّفْظَة غير مَحْفُوظَة، وَهَذَا الظَّن من أبي النُّعْمَان لتصريح البُخَارِيّ فِي آخِره بِأَن ذَلِك لم يَقع فِي رِوَايَة الصَّلْت، وَكَانَ ذَلِك وَقع من أبي النُّعْمَان لما حدث بِهِ البُخَارِيّ وإلَاّ فقد رَوَاهُ الجوزقي من طَرِيق أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ عَن أبي النُّعْمَان بِدُونِ ذَلِك، وَهُوَ الصَّوَاب، وَنقل الْحميدِي عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: شعْبَان أصح، وَقيل: إِن ذَلِك ثَابت فِي بعض الرِّوَايَات فِي (الصَّحِيح) وَقَالَ الْخطابِيّ: ذكر رَمَضَان هُنَا وهم لِأَن رَمَضَان يتَعَيَّن صَوْم جَمِيعه، وَكَذَا قَالَ الدَّاودِيّ وَابْن الْجَوْزِيّ. فَإِن قلت: روى مُسلم: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شُعْبَة قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن هَارُون عَن الْجريرِي عَن الْعَلَاء عَن مطرف (عَن عمرَان بن حُصَيْن أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ لرجل: هَل صمت من سرر هَذَا الشَّهْر شَيْئا؟ قَالَ: لَا. فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (فَإِذا أفطرت من رَمَضَان فَصم يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ) . قلت: روى مُسلم أَيْضا من حَدِيث هداب بن خَالِد (عَن عمرَان بن حُصَيْن أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قَالَ لَهُ أَو لآخر: أصمت من سرر شعْبَان؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَإِذا أفطرت فَصم يَوْمَيْنِ) . فَهَذَا يدل على أَن المُرَاد من قَوْله فِي رِوَايَة البُخَارِيّ: (أما صمت سرر هَذَا الشَّهْر إِنَّه شعْبَان؟) وَقَول أبي النُّعْمَان: أَظُنهُ يَعْنِي رَمَضَان، وهم كَمَا ذكرنَا، وَقيل: يحْتَمل أَن يكون قَوْله: (رَمَضَان) فِي قَوْله (رَمَضَان) ظرفا لِلْقَوْلِ الصَّادِر مِنْهُ، صلى الله عليه وسلم، لَا لصيام الْمُخَاطب بذلك، فيوافق رِوَايَة الْجريرِي عَن الْعَلَاء عَن مطرف، وَقد ذَكرْنَاهُ الْآن. قلت: التَّحْقِيق فِيهِ أَن المُرَاد من قَوْله، صلى الله عليه وسلم: (أصمت سرر هَذَا الشَّهْر؟) فِي رِوَايَة البُخَارِيّ أَنه شعْبَان، يُؤَيّدهُ ويوضحه رِوَايَة مُسلم من حَدِيث هداب عَن عمرَان، وَكَذَلِكَ يُوضح حَدِيث هداب رِوَايَة مُسلم من حَدِيث مطرف، فَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهَا ذكر شعْبَان، وَالْأَحَادِيث يُفَسر بَعْضهَا بَعْضًا، وَبَقِي الْكَلَام فِي قَوْله: (فَإِذا أفطرت من رَمَضَان فَصم يَوْمَيْنِ) ، فَنَقُول: هَذَا ابْتِدَاء كَلَام، مَعْنَاهُ: أَنَّك إِذا تركت السرر من رَمَضَان الَّذِي هُوَ فرض، فَصم يَوْمَيْنِ عوضه لِأَن السرر يَوْمَانِ من آخر الشَّهْر، كَمَا ذَكرْنَاهُ، بِخِلَاف سرر شعْبَان، فَإِنَّهُ لَيْسَ بمتعين عَلَيْهِ، فَلذَلِك لم يَأْمُرهُ بِالْقضَاءِ بعد قَول الرجل: يَا رَسُول الله! يَعْنِي: مَا صمت سرر هَذَا الشَّهْر الَّذِي هُوَ شعْبَان. فَإِن قلت: كَيفَ قَالَ: (فَصم يَوْمَيْنِ) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم بعد قَوْله: (فَإِذا فطرت رَمَضَان؟) وَالَّذِي يفْطر رَمَضَان هَل يَكْتَفِي فِي قَضَائِهِ بيومين؟ قلت: تَقْدِيره من رَمَضَان، وحذفت لَفْظَة: من، وَهِي مُرَادة كَمَا فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى، وَهُوَ من قبيل قَوْله تَعَالَى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قومه} (الْأَعْرَاف: 551) . أَي: من قومه، وَهَذَا هُوَ تَحْرِير هَذَا الْموضع الَّذِي لم أر أحدا من شرَّاح البُخَارِيّ وَمن شرَّاح مُسلم حرر هَذَا الْموضع كَمَا يَنْبَغِي، وَلَا سِيمَا من يَدعِي فِي هَذَا الْفَنّ بدعاوى عريضة بمقدمات لَيْسَ لَهَا نتيجة.
قَالَ أبُو عَبْدِ الله وَقَالَ ثابِتٌ عنْ مُطَرِّفٍ عنْ عِمْرَانَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ
أَبُو عَبد الله هُوَ البُخَارِيّ، وَلَيْسَ فِي بعض النّسخ هَذَا، وَأَرَادَ بِالتَّعْلِيقِ أَن المُرَاد من قَوْله: (أصمت سرر هَذَا الشَّهْر) هُوَ سرر شعْبَان وَلَيْسَ هُوَ برمضان. كَمَا ظَنّه أَبُو النُّعْمَان، وَقد وصل هَذَا التَّعْلِيق مُسلم: حَدثنَا هداب بن خَالِد قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت، وَلم أفهم مطرفا من هداب (عَن عمرَان بن حُصَيْن أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ أَو لآخر) الحَدِيث، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب، وَالله أعلم.
فَائِدَة: أَسمَاء ليَالِي الشَّهْر عشرَة، لكل ثَلَاث مِنْهَا اسْم. فالثلاث الأولى: غرر، لِأَن غرَّة كل شَيْء أَوله. وَالثَّانيَِة: نفل على وزن صرد ونغر لزيادتها على الْغرَر، وَالنَّفْل الزِّيَادَة. وَثَلَاث تسع إِذْ آخرهَا تَاسِع. وَثَلَاث عشر لِأَن أَولهَا عَاشر، وزنهما وزن زحل. وَثَلَاث تبع. وَثَلَاث درع ووزنهما كزحل أَيْضا لاسوداد أوائلها وابيضاض أواخرها. وَثَلَاث ظلم لإظلامها. وَثَلَاث حنادس لشدَّة سوادها. ثَلَاث دآدىء كسلالم لِأَنَّهَا بقايا. وَثَلَاث محاق بِضَم الْمِيم، لانمحاق الْقَمَر أول الشَّهْر والمحق المحو، وَيُقَال لَهما سرر أَيْضا عِنْد الْجُمْهُور، كَمَا ذكرنَا.
قَوْله: (أَظُنهُ) ، يَعْنِي: هَذِه اللَّفْظَة غير مَحْفُوظَة، وَهَذَا الظَّن من أبي النُّعْمَان لتصريح البُخَارِيّ فِي آخِره بِأَن ذَلِك لم يَقع فِي رِوَايَة الصَّلْت، وَكَانَ ذَلِك وَقع من أبي النُّعْمَان لما حدث بِهِ البُخَارِيّ وإلَاّ فقد رَوَاهُ الجوزقي من طَرِيق أَحْمد بن يُوسُف السّلمِيّ عَن أبي النُّعْمَان بِدُونِ ذَلِك، وَهُوَ الصَّوَاب، وَنقل الْحميدِي عَن البُخَارِيّ أَنه قَالَ: شعْبَان أصح، وَقيل: إِن ذَلِك ثَابت فِي بعض الرِّوَايَات فِي (الصَّحِيح) وَقَالَ الْخطابِيّ: ذكر رَمَضَان هُنَا وهم لِأَن رَمَضَان يتَعَيَّن صَوْم جَمِيعه، وَكَذَا قَالَ الدَّاودِيّ وَابْن الْجَوْزِيّ. فَإِن قلت: روى مُسلم: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شُعْبَة قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن هَارُون عَن الْجريرِي عَن الْعَلَاء عَن مطرف (عَن عمرَان بن حُصَيْن أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ لرجل: هَل صمت من سرر هَذَا الشَّهْر شَيْئا؟ قَالَ: لَا. فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (فَإِذا أفطرت من رَمَضَان فَصم يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ) . قلت: روى مُسلم أَيْضا من حَدِيث هداب بن خَالِد (عَن عمرَان بن حُصَيْن أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قَالَ لَهُ أَو لآخر: أصمت من سرر شعْبَان؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَإِذا أفطرت فَصم يَوْمَيْنِ) . فَهَذَا يدل على أَن المُرَاد من قَوْله فِي رِوَايَة البُخَارِيّ: (أما صمت سرر هَذَا الشَّهْر إِنَّه شعْبَان؟) وَقَول أبي النُّعْمَان: أَظُنهُ يَعْنِي رَمَضَان، وهم كَمَا ذكرنَا، وَقيل: يحْتَمل أَن يكون قَوْله: (رَمَضَان) فِي قَوْله (رَمَضَان) ظرفا لِلْقَوْلِ الصَّادِر مِنْهُ، صلى الله عليه وسلم، لَا لصيام الْمُخَاطب بذلك، فيوافق رِوَايَة الْجريرِي عَن الْعَلَاء عَن مطرف، وَقد ذَكرْنَاهُ الْآن. قلت: التَّحْقِيق فِيهِ أَن المُرَاد من قَوْله، صلى الله عليه وسلم: (أصمت سرر هَذَا الشَّهْر؟) فِي رِوَايَة البُخَارِيّ أَنه شعْبَان، يُؤَيّدهُ ويوضحه رِوَايَة مُسلم من حَدِيث هداب عَن عمرَان، وَكَذَلِكَ يُوضح حَدِيث هداب رِوَايَة مُسلم من حَدِيث مطرف، فَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهَا ذكر شعْبَان، وَالْأَحَادِيث يُفَسر بَعْضهَا بَعْضًا، وَبَقِي الْكَلَام فِي قَوْله: (فَإِذا أفطرت من رَمَضَان فَصم يَوْمَيْنِ) ، فَنَقُول: هَذَا ابْتِدَاء كَلَام، مَعْنَاهُ: أَنَّك إِذا تركت السرر من رَمَضَان الَّذِي هُوَ فرض، فَصم يَوْمَيْنِ عوضه لِأَن السرر يَوْمَانِ من آخر الشَّهْر، كَمَا ذَكرْنَاهُ، بِخِلَاف سرر شعْبَان، فَإِنَّهُ لَيْسَ بمتعين عَلَيْهِ، فَلذَلِك لم يَأْمُرهُ بِالْقضَاءِ بعد قَول الرجل: يَا رَسُول الله! يَعْنِي: مَا صمت سرر هَذَا الشَّهْر الَّذِي هُوَ شعْبَان. فَإِن قلت: كَيفَ قَالَ: (فَصم يَوْمَيْنِ) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم بعد قَوْله: (فَإِذا فطرت رَمَضَان؟) وَالَّذِي يفْطر رَمَضَان هَل يَكْتَفِي فِي قَضَائِهِ بيومين؟ قلت: تَقْدِيره من رَمَضَان، وحذفت لَفْظَة: من، وَهِي مُرَادة كَمَا فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى، وَهُوَ من قبيل قَوْله تَعَالَى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قومه} (الْأَعْرَاف: 551) . أَي: من قومه، وَهَذَا هُوَ تَحْرِير هَذَا الْموضع الَّذِي لم أر أحدا من شرَّاح البُخَارِيّ وَمن شرَّاح مُسلم حرر هَذَا الْموضع كَمَا يَنْبَغِي، وَلَا سِيمَا من يَدعِي فِي هَذَا الْفَنّ بدعاوى عريضة بمقدمات لَيْسَ لَهَا نتيجة.
قَالَ أبُو عَبْدِ الله وَقَالَ ثابِتٌ عنْ مُطَرِّفٍ عنْ عِمْرَانَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ
أَبُو عَبد الله هُوَ البُخَارِيّ، وَلَيْسَ فِي بعض النّسخ هَذَا، وَأَرَادَ بِالتَّعْلِيقِ أَن المُرَاد من قَوْله: (أصمت سرر هَذَا الشَّهْر) هُوَ سرر شعْبَان وَلَيْسَ هُوَ برمضان. كَمَا ظَنّه أَبُو النُّعْمَان، وَقد وصل هَذَا التَّعْلِيق مُسلم: حَدثنَا هداب بن خَالِد قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت، وَلم أفهم مطرفا من هداب (عَن عمرَان بن حُصَيْن أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ أَو لآخر) الحَدِيث، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب، وَالله أعلم.
ইবনে হাবিব বলেন: মাসের শেষে যখন চাঁদ অদৃশ্য হয়ে যায়, অর্থাৎ আটাশ ও উনত্রিশ তারিখে, তাকে 'সারার' বলা হয়। আর মাস পূর্ণ হলে ত্রিশতম রাতকে সারার বলা হয়। বুখারীর অধ্যায় বিন্যাস নির্দেশ করে যে, তার মতে এটি মাসের শেষাংশ। আল-খাত্তাবী বলেন: সারার রোজা রাখার নির্দেশের ব্যাখ্যা এই যে, সেই ব্যক্তি সম্ভবত এটি নিজের ওপর মানত হিসেবে আবশ্যক করে নিয়েছিলেন, তাই তাকে তা পূর্ণ করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে; অথবা এটি তার নিয়মিত অভ্যাস ছিল, তাই তাকে তা রক্ষা করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে। আমরা এই ব্যাখ্যা এজন্যই করেছি কারণ রমজানের একদিন বা দুইদিন আগে রোজা রাখা নিষিদ্ধ।
ফায়দা: মাসের রাতগুলোর নাম দশ প্রকার, প্রতি তিন রাতের জন্য একটি নাম রয়েছে। প্রথম তিন রাত হলো: 'গুরার', কারণ প্রতিটি জিনিসের শুরুকে 'গুররা' বলা হয়। দ্বিতীয় তিন রাত হলো: 'নুফুল', এটি সরদ ও নুগর-এর ওজনে; গুরারের ওপর এগুলো অতিরিক্ত হওয়ার কারণে এমন নাম দেওয়া হয়েছে, আর নুফল মানে হলো অতিরিক্ত। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'তিস', যেহেতু এর শেষ রাত হলো নবম রাত। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'আশর', কারণ এর প্রথম রাত হলো দশম রাত; এই দুইয়ের ওজন জুহাল-এর মতো। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'তুবা'। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'দির', এদের ওজনও জুহাল-এর মতো; এই রাতগুলোর শুরু অন্ধকার এবং শেষ অংশ উজ্জ্বল হওয়ার কারণে এমন নাম। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'জুলম', অন্ধকারাচ্ছন্ন হওয়ার কারণে। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'হানাদিস', অন্ধকারের তীব্রতার কারণে। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'দাআদি', সুলালিম-এর ওজনে; কারণ এগুলো অবশিষ্ট অংশ। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'মুহাক', মিম-এ পেশ দিয়ে; মাসের শেষে চাঁদের বিলুপ্ত হওয়ার কারণে, আর মাহক মানে হলো মুছে ফেলা। জুমহুর বা সংখ্যাধিক্য আলেমের মতে এই রাতগুলোকেও 'সারার' বলা হয়, যা আমরা আগে উল্লেখ করেছি।
তার উক্তি: (আমি মনে করি), অর্থাৎ: এই শব্দটুকুন সংরক্ষিত নয়। আবু নু’মানের এই ধারণা জন্মেছে কারণ বুখারী শেষে স্পষ্ট করেছেন যে সালতের বর্ণনায় এটি নেই। এটি আবু নু’মানের পক্ষ থেকে তখন ঘটেছিল যখন তিনি বুখারীর নিকট এটি বর্ণনা করছিলেন; অন্যথায় আল-জাওযাকী এটি আহমদ ইবনে ইউসুফ আস-সুলামীর সূত্রে আবু নু’মান থেকে এটি ছাড়াই বর্ণনা করেছেন, আর সেটিই সঠিক। আল-হুমাইদী বুখারী থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: শাবান শব্দ হওয়া অধিকতর বিশুদ্ধ। বলা হয়েছে যে, 'সহীহ'র কোনো কোনো বর্ণনায় এটি সাব্যস্ত আছে। আল-খাত্তাবী বলেন: এখানে রমজানের উল্লেখ একটি ভ্রম, কারণ রমজানের পুরোটা রোজা রাখা নির্ধারিত ও আবশ্যক। দাউদী ও ইবনুল জাওযীও অনুরূপ বলেছেন। আপনি যদি বলেন: মুসলিম বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াজিদ ইবনে হারুন বর্ণনা করেছেন আল-জুরারি থেকে, তিনি আল-আলা থেকে, তিনি মুতাররিফ থেকে (ইমরান ইবনে হুসাইন রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে বললেন: তুমি কি এই মাসের সারার থেকে কিছু রোজা রেখেছ? সে বলল: না। তখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তবে যখন তুমি রমজান থেকে ইফতার করবে, তখন তার পরিবর্তে দুই দিন রোজা রেখো)। আমি বলব: মুসলিম হুদাব ইবনে খালিদের হাদিস থেকেও বর্ণনা করেছেন (ইমরান ইবনে হুসাইন রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে অথবা অন্য কাউকে বললেন: তুমি কি শাবানের সারার থেকে রোজা রেখেছ? সে বলল: না। তিনি বললেন: তবে যখন তুমি ইফতার করবে, তখন দুই দিন রোজা রেখো)। এটি প্রমাণ করে যে, বুখারীর বর্ণনায় "তুমি কি এই মাসের সারার রোজা রাখোনি?" দ্বারা শাবান মাসই উদ্দেশ্য। আর আবু নু’মানের উক্তি: "আমি মনে করি তা রমজান" - এটি একটি ভ্রম যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। বলা হয়েছে যে, সম্ভবত তার উক্তি "রমজান" শব্দটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণীর সময়ের নির্দেশক, সম্বোধিত ব্যক্তির রোজার সময় নয়। ফলে এটি আল-জুরারির সূত্রে আল-আলা ও মুতাররিফের বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয় যা আমরা মাত্র উল্লেখ করেছি। আমি বলি: এই বিষয়ে সঠিক বিশ্লেষণ হলো, বুখারীর বর্ণনায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উক্তি "তুমি কি এই মাসের সারার রোজা রেখেছ?" দ্বারা শাবান মাসই উদ্দেশ্য। হুদাব থেকে ইমরানের সূত্রে বর্ণিত মুসলিমের হাদিস একে সমর্থন ও স্পষ্ট করে। একইভাবে হুদাবের হাদিসটি মুতাররিফের সূত্রে বর্ণিত মুসলিমের হাদিসটিকেও স্পষ্ট করে দেয়, কারণ তাতে শাবানের উল্লেখ নেই। আর হাদিসসমূহ একে অপরের ব্যাখ্যা করে। এখন কথা অবশিষ্ট রইল তার উক্তি: "যখন তুমি রমজান থেকে ইফতার করবে, তখন দুই দিন রোজা রেখো" সম্পর্কে। আমরা বলব: এটি একটি নতুন বাক্য, যার অর্থ হলো: তুমি যদি রমজানের সারার রোজা ছেড়ে দাও যা ফরজ, তবে তার পরিবর্তে দুই দিন রোজা রেখো; কারণ সারার হলো মাসের শেষের দুই দিন, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। এটি শাবানের সারার-এর বিপরীত, কারণ সেটি তার ওপর নির্ধারিত ছিল না। এই কারণেই যখন সেই ব্যক্তি বলল, হে আল্লাহর রাসূল! অর্থাৎ: আমি এই মাসের (শাবান) সারার রোজা রাখিনি, তখন তাকে কাজা করার নির্দেশ দেননি। আপনি যদি বলেন: তিনি কীভাবে বললেন "দুই দিন রোজা রেখো", অথচ মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে "যখন তুমি রমজান ইফতার করবে"? আর যে ব্যক্তি রমজানের রোজা ইফতার করে, তার কাজার জন্য কি দুই দিনই যথেষ্ট? আমি বলব: এর প্রচ্ছন্ন রূপ হলো "রমজান থেকে", এখানে 'থেকে' শব্দটি উহ্য রাখা হয়েছে এবং তা উদ্দেশ্য, যেমনটি অন্য বর্ণনায় স্পষ্ট এসেছে। এটি মহান আল্লাহর বাণীর মতো: "এবং মূসা তার সম্প্রদায়কে মনোনীত করলেন" (আল-আরাফ: ১৫৫), অর্থাৎ তার সম্প্রদায় থেকে। এটিই হলো এই স্থানের সূক্ষ্ম বিশ্লেষণ যা বুখারী বা মুসলিমের ব্যাখ্যাকারীদের মধ্যে কাউকেই আমি যথাযথভাবে বিশ্লেষণ করতে দেখিনি; বিশেষ করে যারা এই শাস্ত্রে বড় বড় দাবি করেন কিন্তু তাদের ভূমিকার কোনো ফল নেই।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন এবং সাবিত মুতাররিফ থেকে, তিনি ইমরান থেকে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন: শাবানের সারার থেকে।
আবু আব্দুল্লাহ হলেন ইমাম বুখারী। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এই অংশটুকু নেই। তিনি এই তালীক দ্বারা বুঝাতে চেয়েছেন যে, "তুমি কি এই মাসের সারার রোজা রেখেছ" দ্বারা শাবানের সারার উদ্দেশ্য, রমজান নয়— যেমনটি আবু নু’মান ধারণা করেছিলেন। ইমাম মুসলিম এই তালীকটি সংযুক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে হুদাব ইবনে খালিদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাম্মাদ ইবনে সালামা বর্ণনা করেছেন সাবিত থেকে। আর হুদাব থেকে আমি মুতাররিফের বর্ণনাটি বুঝতে পারিনি (ইমরান ইবনে হুসাইন থেকে যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে অথবা অন্য কাউকে বললেন...) হাদিসটি শেষ পর্যন্ত। আমরা এটি অচিরেই উল্লেখ করেছি। আল্লাহই সর্বজ্ঞ।
ফায়দা: মাসের রাতগুলোর নাম দশ প্রকার, প্রতি তিন রাতের জন্য একটি নাম রয়েছে। প্রথম তিন রাত হলো: 'গুরার', কারণ প্রতিটি জিনিসের শুরুকে 'গুররা' বলা হয়। দ্বিতীয় তিন রাত হলো: 'নুফুল', এটি সরদ ও নুগর-এর ওজনে; গুরারের ওপর এগুলো অতিরিক্ত হওয়ার কারণে এমন নাম দেওয়া হয়েছে, আর নুফল মানে হলো অতিরিক্ত। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'তিস', যেহেতু এর শেষ রাত হলো নবম রাত। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'আশর', কারণ এর প্রথম রাত হলো দশম রাত; এই দুইয়ের ওজন জুহাল-এর মতো। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'তুবা'। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'দির', এদের ওজনও জুহাল-এর মতো; এই রাতগুলোর শুরু অন্ধকার এবং শেষ অংশ উজ্জ্বল হওয়ার কারণে এমন নাম। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'জুলম', অন্ধকারাচ্ছন্ন হওয়ার কারণে। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'হানাদিস', অন্ধকারের তীব্রতার কারণে। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'দাআদি', সুলালিম-এর ওজনে; কারণ এগুলো অবশিষ্ট অংশ। পরবর্তী তিন রাত হলো: 'মুহাক', মিম-এ পেশ দিয়ে; মাসের শেষে চাঁদের বিলুপ্ত হওয়ার কারণে, আর মাহক মানে হলো মুছে ফেলা। জুমহুর বা সংখ্যাধিক্য আলেমের মতে এই রাতগুলোকেও 'সারার' বলা হয়, যা আমরা আগে উল্লেখ করেছি।
তার উক্তি: (আমি মনে করি), অর্থাৎ: এই শব্দটুকুন সংরক্ষিত নয়। আবু নু’মানের এই ধারণা জন্মেছে কারণ বুখারী শেষে স্পষ্ট করেছেন যে সালতের বর্ণনায় এটি নেই। এটি আবু নু’মানের পক্ষ থেকে তখন ঘটেছিল যখন তিনি বুখারীর নিকট এটি বর্ণনা করছিলেন; অন্যথায় আল-জাওযাকী এটি আহমদ ইবনে ইউসুফ আস-সুলামীর সূত্রে আবু নু’মান থেকে এটি ছাড়াই বর্ণনা করেছেন, আর সেটিই সঠিক। আল-হুমাইদী বুখারী থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: শাবান শব্দ হওয়া অধিকতর বিশুদ্ধ। বলা হয়েছে যে, 'সহীহ'র কোনো কোনো বর্ণনায় এটি সাব্যস্ত আছে। আল-খাত্তাবী বলেন: এখানে রমজানের উল্লেখ একটি ভ্রম, কারণ রমজানের পুরোটা রোজা রাখা নির্ধারিত ও আবশ্যক। দাউদী ও ইবনুল জাওযীও অনুরূপ বলেছেন। আপনি যদি বলেন: মুসলিম বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াজিদ ইবনে হারুন বর্ণনা করেছেন আল-জুরারি থেকে, তিনি আল-আলা থেকে, তিনি মুতাররিফ থেকে (ইমরান ইবনে হুসাইন রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে বললেন: তুমি কি এই মাসের সারার থেকে কিছু রোজা রেখেছ? সে বলল: না। তখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তবে যখন তুমি রমজান থেকে ইফতার করবে, তখন তার পরিবর্তে দুই দিন রোজা রেখো)। আমি বলব: মুসলিম হুদাব ইবনে খালিদের হাদিস থেকেও বর্ণনা করেছেন (ইমরান ইবনে হুসাইন রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে অথবা অন্য কাউকে বললেন: তুমি কি শাবানের সারার থেকে রোজা রেখেছ? সে বলল: না। তিনি বললেন: তবে যখন তুমি ইফতার করবে, তখন দুই দিন রোজা রেখো)। এটি প্রমাণ করে যে, বুখারীর বর্ণনায় "তুমি কি এই মাসের সারার রোজা রাখোনি?" দ্বারা শাবান মাসই উদ্দেশ্য। আর আবু নু’মানের উক্তি: "আমি মনে করি তা রমজান" - এটি একটি ভ্রম যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। বলা হয়েছে যে, সম্ভবত তার উক্তি "রমজান" শব্দটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণীর সময়ের নির্দেশক, সম্বোধিত ব্যক্তির রোজার সময় নয়। ফলে এটি আল-জুরারির সূত্রে আল-আলা ও মুতাররিফের বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয় যা আমরা মাত্র উল্লেখ করেছি। আমি বলি: এই বিষয়ে সঠিক বিশ্লেষণ হলো, বুখারীর বর্ণনায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উক্তি "তুমি কি এই মাসের সারার রোজা রেখেছ?" দ্বারা শাবান মাসই উদ্দেশ্য। হুদাব থেকে ইমরানের সূত্রে বর্ণিত মুসলিমের হাদিস একে সমর্থন ও স্পষ্ট করে। একইভাবে হুদাবের হাদিসটি মুতাররিফের সূত্রে বর্ণিত মুসলিমের হাদিসটিকেও স্পষ্ট করে দেয়, কারণ তাতে শাবানের উল্লেখ নেই। আর হাদিসসমূহ একে অপরের ব্যাখ্যা করে। এখন কথা অবশিষ্ট রইল তার উক্তি: "যখন তুমি রমজান থেকে ইফতার করবে, তখন দুই দিন রোজা রেখো" সম্পর্কে। আমরা বলব: এটি একটি নতুন বাক্য, যার অর্থ হলো: তুমি যদি রমজানের সারার রোজা ছেড়ে দাও যা ফরজ, তবে তার পরিবর্তে দুই দিন রোজা রেখো; কারণ সারার হলো মাসের শেষের দুই দিন, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। এটি শাবানের সারার-এর বিপরীত, কারণ সেটি তার ওপর নির্ধারিত ছিল না। এই কারণেই যখন সেই ব্যক্তি বলল, হে আল্লাহর রাসূল! অর্থাৎ: আমি এই মাসের (শাবান) সারার রোজা রাখিনি, তখন তাকে কাজা করার নির্দেশ দেননি। আপনি যদি বলেন: তিনি কীভাবে বললেন "দুই দিন রোজা রেখো", অথচ মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে "যখন তুমি রমজান ইফতার করবে"? আর যে ব্যক্তি রমজানের রোজা ইফতার করে, তার কাজার জন্য কি দুই দিনই যথেষ্ট? আমি বলব: এর প্রচ্ছন্ন রূপ হলো "রমজান থেকে", এখানে 'থেকে' শব্দটি উহ্য রাখা হয়েছে এবং তা উদ্দেশ্য, যেমনটি অন্য বর্ণনায় স্পষ্ট এসেছে। এটি মহান আল্লাহর বাণীর মতো: "এবং মূসা তার সম্প্রদায়কে মনোনীত করলেন" (আল-আরাফ: ১৫৫), অর্থাৎ তার সম্প্রদায় থেকে। এটিই হলো এই স্থানের সূক্ষ্ম বিশ্লেষণ যা বুখারী বা মুসলিমের ব্যাখ্যাকারীদের মধ্যে কাউকেই আমি যথাযথভাবে বিশ্লেষণ করতে দেখিনি; বিশেষ করে যারা এই শাস্ত্রে বড় বড় দাবি করেন কিন্তু তাদের ভূমিকার কোনো ফল নেই।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন এবং সাবিত মুতাররিফ থেকে, তিনি ইমরান থেকে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন: শাবানের সারার থেকে।
আবু আব্দুল্লাহ হলেন ইমাম বুখারী। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এই অংশটুকু নেই। তিনি এই তালীক দ্বারা বুঝাতে চেয়েছেন যে, "তুমি কি এই মাসের সারার রোজা রেখেছ" দ্বারা শাবানের সারার উদ্দেশ্য, রমজান নয়— যেমনটি আবু নু’মান ধারণা করেছিলেন। ইমাম মুসলিম এই তালীকটি সংযুক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে হুদাব ইবনে খালিদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাম্মাদ ইবনে সালামা বর্ণনা করেছেন সাবিত থেকে। আর হুদাব থেকে আমি মুতাররিফের বর্ণনাটি বুঝতে পারিনি (ইমরান ইবনে হুসাইন থেকে যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে অথবা অন্য কাউকে বললেন...) হাদিসটি শেষ পর্যন্ত। আমরা এটি অচিরেই উল্লেখ করেছি। আল্লাহই সর্বজ্ঞ।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)