الرَّاوِي وحاله أصلا، وَفِي طَرِيق الِاتِّصَال بَيَان لَهُ، وَلَا مُعَارضَة بَين السَّاكِت والناطق، وَلَئِن سلمنَا أَنه روى مُرْسلا أَنه أصح، وَقد وَافقه حَدِيث مُتَّصِل وَهُوَ حَدِيث عَائِشَة بنت طَلْحَة، رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْمُزنِيّ قَالَ: حَدثنَا الشَّافِعِي، قَالَ: حَدثنَا سُفْيَان عَن طَلْحَة بن يحيى عَن عمته عَائِشَة بنت طَلْحَة (عَن عَائِشَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَت: دخل عَليّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقلت لَهُ: يَا رَسُول الله إِنَّا قد خبأنا لَك حَيْسًا، فَقَالَ: أما إِنِّي كنت أُرِيد الصَّوْم، وَلَكِن قربيه سأصوم يَوْمًا مَكَان ذَلِك) . قَالَ: مُحَمَّد هُوَ ابْن إِدْرِيس، سَمِعت سُفْيَان عَامَّة مجالستي إِيَّاه لَا يذكر فِيهِ (سأصوم يَوْمًا مَكَان ذَلِك) ، قَالَ: ثمَّ إِنِّي عرضت عَلَيْهِ الحَدِيث قبل أَن يَمُوت بِسنة فَأجَاب، فِيهِ: سأصوم يَوْمًا مَكَان ذَلِك، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي (سنَنه الْكَبِير) من طَرِيق الطَّحَاوِيّ وَفِي كِتَابه (الْمعرفَة) أَيْضا، فَفِي هَذَا الحَدِيث ذكر وجوب الْقَضَاء. وَفِي حَدِيث عَائِشَة مَا قد وَافق ذَلِك.
ثمَّ انْظُر مَا أَقُول لَك، من الْعجب العجاب، وَهُوَ أَن أَحْمد قَالَ: هَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ جمَاعَة عَن سُفْيَان دون هَذِه اللَّفْظَة، وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن طَلْحَة ابْن يحيى دون اللَّفْظَة مِنْهُم: سُفْيَان الثَّوْريّ وَشعْبَة بن الْحجَّاج وَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد ووكيع بن الْجراح وَيحيى بن سعيد الْقطَّان ويعلى بن عبيد وَغَيرهم، وَأخرجه مُسلم فِي (صَحِيحه) من حَدِيث عبد الْوَاحِد وَغَيره دون هَذِه اللَّفْظَة. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي (السّنَن الْكَبِيرَة) : رِوَايَة هَؤُلَاءِ تدل على خطأ هَذِه اللَّفْظَة، وَهَذَا الْعجب العجاب مِنْهُ أَن يخطِّيء هَهُنَا إِمَامه الشَّافِعِي ويخطِّىء مثل سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَالشَّافِعِيّ إِمَام ثِقَة، وروى هَذِه اللَّفْظَة من مثل سُفْيَان الَّذِي هُوَ من أكبر مشايخه، ثمَّ لم يذكر خِلَافه عَنهُ، ثمَّ يتَلَفَّظ بِمثل هَذَا الْكَلَام البشيع لأجل تَضْعِيف مَا احتجت بِهِ الْحَنَفِيَّة، وغمض عَيْنَيْهِ من جِهَة الشَّافِعِي وَمن جِهَة شَيْخه، وَلَيْسَ هَذَا من دأب الْعلمَاء الراسخين، فضلا عَن الْعلمَاء المقلدين.
وَأما قَول البُخَارِيّ والذهلي: إِنَّه لَا يَصح، فَهُوَ نفي، وَالْإِثْبَات مقدم عَلَيْهِ. وَقَوله: قَالَ النَّسَائِيّ هَذَا خطأ دَعْوَى بِلَا إِقَامَة برهَان، لِأَن كَونه مُرْسلا على زعمهم لَا يسْتَلْزم كَونه خطأ، وَقَول أبي عمر فِيهِ وهمان: أَحدهمَا: أَن قَوْله: مدَار حَدِيث يحيى بن سعيد على يحيى بن أَيُّوب غَفلَة مِنْهُ، فَإِنَّهُ هُوَ بعد هَذَا بأسطر رَوَاهُ من رِوَايَة أبي خَالِد الْأَحْمَر عَن يحيى بن سعيد وَغَيره عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة. وَالثَّانِي: أَن قَوْله: وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث، قد انْقَلب عَلَيْهِ هَذَا الِاسْم فَظن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم هُوَ ابْن حَبِيبَة، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: مَتْرُوك الحَدِيث وَلَيْسَ هُوَ الرَّاوِي لهَذَا الحَدِيث، وَهَذَا إِسْمَاعِيل بن عقبَة، احْتج بِهِ البُخَارِيّ، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيّ. فَإِن قلت: فِي رِوَايَة أبي دَاوُد الَّتِي تقدّمت وذكرناها آنِفا زميل مولى عُرْوَة عَن عُرْوَة، قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح لزميل سَماع من عُرْوَة وَلَا ليزِيد من زميل، وَلَا تقوم بِهِ الْحجَّة. قلت: فِي (سنَن) النَّسَائِيّ التَّصْرِيح بِسَمَاع يزِيد مِنْهُ، وَقَول البُخَارِيّ لَا يَصح لزميل سَماع عَن عُرْوَة نفي فَيقدم عَلَيْهِ الْإِثْبَات، وزميل هُوَ ابْن عَبَّاس أَو عَيَّاش مولى عُرْوَة قيل: بِضَم الزَّاي وَفتح الْمِيم، وَقيل: بِفَتْح الزَّاي وَكسر الْمِيم، وَلِحَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، طَرِيق آخر رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن أَحْمد بن عِيسَى عَن ابْن وهب عَن جرير بن حَازِم عَن يحيى بن سعيد عَن عمْرَة عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، الحَدِيث وَفِي آخِره قَالَ: صوما يَوْمًا مَكَانَهُ، وَأخرجه ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) عَن ابْن قُتَيْبَة عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب، وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي (التَّمْهِيد) وَأحسن حَدِيث فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث ابْن الْهَاد عَن زميل عَن عُرْوَة، وَحَدِيث جرير بن حَازِم عَن يحيى بن سعيد عَن عمْرَة.
وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس، أخرجه النَّسَائِيّ من رِوَايَة خطاب بن الْقَاسِم عَن خصيف عَن عِكْرِمَة (عَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، دخل على حَفْصَة وَعَائِشَة وهما صائمتان، ثمَّ خرج فَرجع وهما يأكلان، فَقَالَ: ألم تَكُونَا صائمتين؟ قَالَتَا: بلَى، وَلَكِن أهدي لنا هَذَا الطَّعَام فأعجبنا فأكلنا مِنْهُ، فَقَالَ: صوما يَوْمًا مَكَانَهُ) فَإِن قلت: قَالَ النَّسَائِيّ وَابْن عبد الْبر: هَذَا الحَدِيث مُنكر؟ قلت: إِنَّمَا قَالَا ذَلِك بِسَبَب خطاب ابْن الْقَاسِم عَن خصيف، لِأَن فيهمَا مقَالا فِيمَا قَالَه عبد الْحق، وَقَالَ ابْن الْقطَّان: خطاب ثِقَة، قَالَه ابْن معِين وَأَبُو زرْعَة، وَلَا أحفظ لغَيْرِهِمَا فِيهِ مَا يُنَاقض ذَلِك. وَقَالَ أَبُو دَاوُد وَيحيى بن معِين وَأَبُو زرْعَة وَالْعجلِي: خصيف ثِقَة، عَن ابْن معِين: صَالح، وَعنهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَعَن أَحْمد لَيْسَ بِحجَّة.
وَمِنْهَا: حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي (تَارِيخ الضُّعَفَاء) من حَدِيث مُحَمَّد ابْن أبي سَلمَة عَن مُحَمَّد بن عمر وَعَن أبي سَلمَة (عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: أهديت لعَائِشَة وَحَفْصَة هَدِيَّة وهما صائمتان فأكلتا مِنْهَا، فذكرتا ذَلِك لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: اقضيا يَوْمًا مَكَانَهُ وَلَا تعودا) . أوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن أبي سَلمَة الْمَكِّيّ، وَقَالَ: لَا يُتَابع على حَدِيثه.
وَمِنْهَا: حَدِيث أم سَلمَة، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ
ثمَّ انْظُر مَا أَقُول لَك، من الْعجب العجاب، وَهُوَ أَن أَحْمد قَالَ: هَذَا الحَدِيث قد رَوَاهُ جمَاعَة عَن سُفْيَان دون هَذِه اللَّفْظَة، وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن طَلْحَة ابْن يحيى دون اللَّفْظَة مِنْهُم: سُفْيَان الثَّوْريّ وَشعْبَة بن الْحجَّاج وَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد ووكيع بن الْجراح وَيحيى بن سعيد الْقطَّان ويعلى بن عبيد وَغَيرهم، وَأخرجه مُسلم فِي (صَحِيحه) من حَدِيث عبد الْوَاحِد وَغَيره دون هَذِه اللَّفْظَة. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي (السّنَن الْكَبِيرَة) : رِوَايَة هَؤُلَاءِ تدل على خطأ هَذِه اللَّفْظَة، وَهَذَا الْعجب العجاب مِنْهُ أَن يخطِّيء هَهُنَا إِمَامه الشَّافِعِي ويخطِّىء مثل سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَالشَّافِعِيّ إِمَام ثِقَة، وروى هَذِه اللَّفْظَة من مثل سُفْيَان الَّذِي هُوَ من أكبر مشايخه، ثمَّ لم يذكر خِلَافه عَنهُ، ثمَّ يتَلَفَّظ بِمثل هَذَا الْكَلَام البشيع لأجل تَضْعِيف مَا احتجت بِهِ الْحَنَفِيَّة، وغمض عَيْنَيْهِ من جِهَة الشَّافِعِي وَمن جِهَة شَيْخه، وَلَيْسَ هَذَا من دأب الْعلمَاء الراسخين، فضلا عَن الْعلمَاء المقلدين.
وَأما قَول البُخَارِيّ والذهلي: إِنَّه لَا يَصح، فَهُوَ نفي، وَالْإِثْبَات مقدم عَلَيْهِ. وَقَوله: قَالَ النَّسَائِيّ هَذَا خطأ دَعْوَى بِلَا إِقَامَة برهَان، لِأَن كَونه مُرْسلا على زعمهم لَا يسْتَلْزم كَونه خطأ، وَقَول أبي عمر فِيهِ وهمان: أَحدهمَا: أَن قَوْله: مدَار حَدِيث يحيى بن سعيد على يحيى بن أَيُّوب غَفلَة مِنْهُ، فَإِنَّهُ هُوَ بعد هَذَا بأسطر رَوَاهُ من رِوَايَة أبي خَالِد الْأَحْمَر عَن يحيى بن سعيد وَغَيره عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة. وَالثَّانِي: أَن قَوْله: وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم مَتْرُوك الحَدِيث، قد انْقَلب عَلَيْهِ هَذَا الِاسْم فَظن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم هُوَ ابْن حَبِيبَة، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: مَتْرُوك الحَدِيث وَلَيْسَ هُوَ الرَّاوِي لهَذَا الحَدِيث، وَهَذَا إِسْمَاعِيل بن عقبَة، احْتج بِهِ البُخَارِيّ، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيّ. فَإِن قلت: فِي رِوَايَة أبي دَاوُد الَّتِي تقدّمت وذكرناها آنِفا زميل مولى عُرْوَة عَن عُرْوَة، قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح لزميل سَماع من عُرْوَة وَلَا ليزِيد من زميل، وَلَا تقوم بِهِ الْحجَّة. قلت: فِي (سنَن) النَّسَائِيّ التَّصْرِيح بِسَمَاع يزِيد مِنْهُ، وَقَول البُخَارِيّ لَا يَصح لزميل سَماع عَن عُرْوَة نفي فَيقدم عَلَيْهِ الْإِثْبَات، وزميل هُوَ ابْن عَبَّاس أَو عَيَّاش مولى عُرْوَة قيل: بِضَم الزَّاي وَفتح الْمِيم، وَقيل: بِفَتْح الزَّاي وَكسر الْمِيم، وَلِحَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، طَرِيق آخر رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن أَحْمد بن عِيسَى عَن ابْن وهب عَن جرير بن حَازِم عَن يحيى بن سعيد عَن عمْرَة عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، الحَدِيث وَفِي آخِره قَالَ: صوما يَوْمًا مَكَانَهُ، وَأخرجه ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) عَن ابْن قُتَيْبَة عَن حَرْمَلَة عَن ابْن وهب، وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي (التَّمْهِيد) وَأحسن حَدِيث فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث ابْن الْهَاد عَن زميل عَن عُرْوَة، وَحَدِيث جرير بن حَازِم عَن يحيى بن سعيد عَن عمْرَة.
وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس، أخرجه النَّسَائِيّ من رِوَايَة خطاب بن الْقَاسِم عَن خصيف عَن عِكْرِمَة (عَن ابْن عَبَّاس: أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، دخل على حَفْصَة وَعَائِشَة وهما صائمتان، ثمَّ خرج فَرجع وهما يأكلان، فَقَالَ: ألم تَكُونَا صائمتين؟ قَالَتَا: بلَى، وَلَكِن أهدي لنا هَذَا الطَّعَام فأعجبنا فأكلنا مِنْهُ، فَقَالَ: صوما يَوْمًا مَكَانَهُ) فَإِن قلت: قَالَ النَّسَائِيّ وَابْن عبد الْبر: هَذَا الحَدِيث مُنكر؟ قلت: إِنَّمَا قَالَا ذَلِك بِسَبَب خطاب ابْن الْقَاسِم عَن خصيف، لِأَن فيهمَا مقَالا فِيمَا قَالَه عبد الْحق، وَقَالَ ابْن الْقطَّان: خطاب ثِقَة، قَالَه ابْن معِين وَأَبُو زرْعَة، وَلَا أحفظ لغَيْرِهِمَا فِيهِ مَا يُنَاقض ذَلِك. وَقَالَ أَبُو دَاوُد وَيحيى بن معِين وَأَبُو زرْعَة وَالْعجلِي: خصيف ثِقَة، عَن ابْن معِين: صَالح، وَعنهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَعَن أَحْمد لَيْسَ بِحجَّة.
وَمِنْهَا: حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ الْعقيلِيّ فِي (تَارِيخ الضُّعَفَاء) من حَدِيث مُحَمَّد ابْن أبي سَلمَة عَن مُحَمَّد بن عمر وَعَن أبي سَلمَة (عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: أهديت لعَائِشَة وَحَفْصَة هَدِيَّة وهما صائمتان فأكلتا مِنْهَا، فذكرتا ذَلِك لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: اقضيا يَوْمًا مَكَانَهُ وَلَا تعودا) . أوردهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن أبي سَلمَة الْمَكِّيّ، وَقَالَ: لَا يُتَابع على حَدِيثه.
وَمِنْهَا: حَدِيث أم سَلمَة، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ
বর্ণনাকারী এবং মূলত তার অবস্থা সম্পর্কে; আর মুত্তাসিল (সংযুক্ত) সূত্রের বর্ণনায় এর ব্যাখ্যা রয়েছে। যে ব্যক্তি নীরব থাকেন এবং যিনি বর্ণনা করেন তাদের মধ্যে কোনো বিরোধ নেই। যদি আমরা মেনেও নিই যে এটি মুরসাল হিসেবে বর্ণিত হওয়াটিই অধিকতর সঠিক, তবুও এর সমর্থনে একটি মুত্তাসিল হাদীস রয়েছে, আর তা হলো আয়েশা বিনতে তালহার হাদীস। এটি ইমাম তহাবী বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আল-মুযানী বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আশ-শাফিঈ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট সুফিয়ান বর্ণনা করেছেন তালহা ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি তার ফুফু আয়েশা বিনতে তালহা থেকে, (তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রী আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার নিকট প্রবেশ করলেন, তখন আমি তাকে বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমরা আপনার জন্য 'হাইস' (এক প্রকার খাবার) তুলে রেখেছি। তিনি বললেন: আমি তো রোযা রাখার ইচ্ছা করেছিলাম, কিন্তু তা কাছে নিয়ে এসো; আমি এর পরিবর্তে অন্য একদিন রোযা রেখে নেব)। তিনি (তহাবী) বলেন: মুহাম্মদ অর্থাৎ ইবনে ইদ্রিস (আশ-শাফিঈ) বলেছেন, আমি সুফিয়ানের মজলিসে থাকাকালীন অধিকাংশ সময় তাকে (এর পরিবর্তে অন্য একদিন রোযা রেখে নেব) এই অংশটুকু উল্লেখ করতে শুনিনি। তিনি বলেন: এরপর তার মৃত্যুর এক বছর আগে আমি তার সামনে হাদীসটি পেশ করি, তখন তিনি উত্তরে এতে 'আমি এর পরিবর্তে অন্য একদিন রোযা রেখে নেব' অংশটি উল্লেখ করেন। ইমাম বায়হাকী এটি তার (সুনানুল কুবরা) গ্রন্থে তহাবীর সূত্র ধরে এবং তার (আল-মা'রিফাহ) গ্রন্থেও বর্ণনা করেছেন। সুতরাং এই হাদীসে কাযা ওয়াজিব হওয়ার উল্লেখ রয়েছে। আর আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদীসেও এর অনুকূল বর্ণনা রয়েছে।
অতঃপর আমি আপনাকে যা বলছি তা লক্ষ্য করুন, এটি অত্যন্ত বিস্ময়কর বিষয়; আর তা হলো ইমাম আহমাদ বলেছেন: একদল বর্ণনাকারী সুফিয়ান থেকে এই শব্দ (কাযার কথা) ছাড়াই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। এবং একদল বর্ণনাকারী তালহা ইবনে ইয়াহইয়া থেকেও এই শব্দ ছাড়া বর্ণনা করেছেন, যাদের মধ্যে রয়েছেন: সুফিয়ান সাওরী, শু'বা ইবনুল হাজ্জাজ, আব্দুল ওয়াহিদ ইবনে যিয়াদ, ওয়াকী ইবনুল জাররাহ, ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-কাত্তান, ইয়ালা ইবনে উবাইদ এবং অন্যান্যরা। ইমাম মুসলিমও তার (সহীহ) গ্রন্থে আব্দুল ওয়াহিদ ও অন্যদের সূত্র থেকে এই শব্দ ছাড়াই এটি বের করেছেন। আল-বায়হাকী (সুনানুল কুবরা) গ্রন্থে বলেছেন: এদের বর্ণনা প্রমাণ করে যে এই শব্দটি ভুল। আর তার (বায়হাকীর) পক্ষ থেকে বিস্ময়কর বিষয় হলো, তিনি এখানে তার ইমাম আশ-শাফিঈকে ভুল বলছেন এবং সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহর মতো ব্যক্তিকেও ভুল বলছেন। অথচ আশ-শাফিঈ একজন নির্ভরযোগ্য ইমাম, এবং তিনি এই শব্দটি সুফিয়ানের মতো ব্যক্তির কাছ থেকে বর্ণনা করেছেন যিনি তার অন্যতম প্রধান উস্তাদ। এরপর তিনি (বায়হাকী) তার থেকে বিপরীত কোনো বর্ণনা উল্লেখ করেননি, অথচ হানাফীদের দলীলকে দুর্বল করার জন্য তিনি এমন কঠোর ভাষা প্রয়োগ করেছেন। তিনি আশ-শাফিঈ এবং তার উস্তাদের দিক থেকে চোখ বন্ধ করে রেখেছেন। এটি গভীর জ্ঞানের অধিকারী আলেমদের পদ্ধতি নয়, এমনকি মুকাল্লিদ আলেমদের পদ্ধতিও এমন হওয়া উচিত নয়।
আর ইমাম বুখারী ও যুহলীর এই উক্তি যে 'এটি সহীহ নয়', তা মূলত একটি অস্বীকৃতি (নফি), আর প্রমাণের (ইসবাত) অবস্থান এর চেয়ে অগ্রগণ্য। নাসায়ীর এই উক্তি যে 'এটি ভুল', তা প্রমাণ ছাড়াই একটি দাবি; কারণ তাদের ধারণা অনুযায়ী হাদীসটি মুরসাল হওয়া মানেই এটি ভুল হওয়াকে আবশ্যক করে না। আর আবু ওমরের (ইবনে আব্দুল বার) বক্তব্যে দুটি বিভ্রান্তি রয়েছে: প্রথমটি হলো, তার এই উক্তি যে 'ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদের হাদীসের মাদার (কেন্দ্রবিন্দু) ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুবের ওপর'—এটি তার অসতর্কতা; কারণ তিনি নিজেই এর কয়েক ছত্র পরেই এটি আবু খালিদ আল-আহমার থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, এবং অন্যরা যুহরী থেকে, তিনি উরওয়া থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়টি হলো, তার এই উক্তি যে 'ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম মাতরুকুল হাদীস (পরিত্যক্ত)'—এখানে তার নামে বিভ্রান্তি ঘটেছে; তিনি মনে করেছেন ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম হলেন ইবনে হাবিবা, যার সম্পর্কে আবু হাতিম বলেছেন যে তিনি 'মাতরুকুল হাদীস'। অথচ তিনি এই হাদীসের বর্ণনাকারী নন; এই বর্ণনাকারী হলেন ইসমাইল ইবনে উকবা, যার থেকে ইমাম বুখারী দলীল গ্রহণ করেছেন এবং ইবনে মাঈন, আবু হাতিম ও নাসাঈ তাকে নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) বলেছেন। আপনি যদি বলেন: আবু দাউদের যে বর্ণনাটি আমরা একটু আগে উল্লেখ করেছি তাতে উরওয়ার আযাদকৃত দাস যামীল রয়েছে উরওয়া থেকে; ইমাম বুখারী বলেছেন: উরওয়া থেকে যামীলের শোনা (সামা) এবং যামীল থেকে ইয়াজীদের শোনা প্রমাণিত নয় এবং এটি দ্বারা দলীল প্রতিষ্ঠিত হয় না। আমি বলব: সুনানে নাসাঈতে যামীল থেকে ইয়াজীদের শোনার সুস্পষ্ট বর্ণনা রয়েছে। আর বুখারীর এই উক্তি যে 'উরওয়া থেকে যামীলের সামা সহীহ নয়', এটি একটি অস্বীকৃতি; তাই এর বিপরীতে প্রমাণের (ইসবাত) অবস্থান অগ্রাধিকার পাবে। এই যামীল হলেন ইবনে আব্বাস বা আইয়াস, যিনি উরওয়ার আযাদকৃত দাস। বলা হয়েছে তার নাম (যামীল) ঝা-তে পেশ এবং মীম-এ জবর দিয়ে, আবার বলা হয়েছে ঝা-তে জবর এবং মীম-এ যের দিয়ে। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদীসের আরেকটি সূত্র ইমাম নাসাঈ বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনে ঈসা থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি জারীর ইবনে হাযিম থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি আমরাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে; হাদীসের শেষে রয়েছে: (তোমরা এর পরিবর্তে একদিন রোযা রাখ)। ইবনে হিব্বান তার (সহীহ) গ্রন্থে ইবনে কুতাইবা থেকে, তিনি হারমালা থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে এটি বের করেছেন। ইবনে আব্দুল বার (আত-তামহীদ) গ্রন্থে বলেছেন: এই অধ্যায়ে সবচেয়ে উত্তম হাদীস হলো ইবনুল হাদ-এর হাদীস যা যামীল থেকে এবং উরওয়া থেকে বর্ণিত, এবং জারীর ইবনে হাযিমের হাদীস যা ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে এবং আমরাহ থেকে বর্ণিত।
এর মধ্যে আরেকটি হলো যা ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু বর্ণনা করেছেন; নাসাঈ এটি খাত্তাব ইবনুল কাসিমের সূত্রে খুসাইফ থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে, (তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হাফসা ও আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার নিকট প্রবেশ করলেন যখন তারা রোযা অবস্থায় ছিলেন। এরপর তিনি বাইরে গিয়ে ফিরে এসে দেখলেন তারা খাচ্ছেন। তিনি বললেন: তোমরা কি রোযা ছিলে না? তারা বললেন: অবশ্যই, কিন্তু আমাদের এই খাবার উপহার দেওয়া হয়েছে, যা আমাদের পছন্দ হওয়ায় আমরা তা খেয়ে ফেলেছি। তিনি বললেন: এর পরিবর্তে অন্য একদিন রোযা রাখ)। আপনি যদি বলেন: নাসাঈ ও ইবনে আব্দুল বার বলেছেন যে এই হাদীসটি মুনকার? আমি বলব: তারা খাত্তাব ইবনুল কাসিম ও খুসাইফের কারণে এমনটি বলেছেন, কারণ আব্দুল হকের বক্তব্য অনুযায়ী তাদের ব্যাপারে সমালোচনা রয়েছে। তবে ইবনুল কাত্তান বলেছেন: খাত্তাব একজন নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) রাবী, এটি ইবনে মাঈন ও আবু যুরআ বলেছেন; আর তাদের এই কথার পরিপন্থী অন্য কারো বক্তব্য আমার জানা নেই। আবু দাউদ, ইয়াহইয়া ইবনে মাঈন, আবু যুরআ ও আজলী বলেছেন: খুসাইফ নির্ভরযোগ্য। ইবনে মাঈন থেকে বর্ণিত আছে যে তিনি 'সালিহ' (ভালো), অন্য বর্ণনায় 'তার মধ্যে কোনো সমস্যা নেই'। ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণিত যে তিনি 'দলীল হওয়ার যোগ্য নন'।
এর মধ্যে আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদীসও রয়েছে; উকায়লী তার (তারীখুদ দুয়াফা) গ্রন্থে মুহাম্মদ ইবনে আবি সালামার হাদীস থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আমর থেকে, তিনি আবু সালামা থেকে, (তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আয়েশা ও হাফসাকে একটি উপহার পাঠানো হলো যখন তারা রোযা ছিলেন এবং তারা তা থেকে খেয়ে নিলেন। তারা বিষয়টি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জানালে তিনি বললেন: এর পরিবর্তে একদিন কাযা করো এবং পুনরায় এমন করো না)। তিনি এটি মুহাম্মদ ইবনে আবি সালামা আল-মাক্কীর জীবনীতে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: তার হাদীসের কোনো সমর্থক বর্ণনা (মুতাবায়াত) পাওয়া যায় না।
এর মধ্যে উম্মে সালামার হাদীসও রয়েছে, যা দারা কুতনী বর্ণনা করেছেন।
অতঃপর আমি আপনাকে যা বলছি তা লক্ষ্য করুন, এটি অত্যন্ত বিস্ময়কর বিষয়; আর তা হলো ইমাম আহমাদ বলেছেন: একদল বর্ণনাকারী সুফিয়ান থেকে এই শব্দ (কাযার কথা) ছাড়াই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। এবং একদল বর্ণনাকারী তালহা ইবনে ইয়াহইয়া থেকেও এই শব্দ ছাড়া বর্ণনা করেছেন, যাদের মধ্যে রয়েছেন: সুফিয়ান সাওরী, শু'বা ইবনুল হাজ্জাজ, আব্দুল ওয়াহিদ ইবনে যিয়াদ, ওয়াকী ইবনুল জাররাহ, ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-কাত্তান, ইয়ালা ইবনে উবাইদ এবং অন্যান্যরা। ইমাম মুসলিমও তার (সহীহ) গ্রন্থে আব্দুল ওয়াহিদ ও অন্যদের সূত্র থেকে এই শব্দ ছাড়াই এটি বের করেছেন। আল-বায়হাকী (সুনানুল কুবরা) গ্রন্থে বলেছেন: এদের বর্ণনা প্রমাণ করে যে এই শব্দটি ভুল। আর তার (বায়হাকীর) পক্ষ থেকে বিস্ময়কর বিষয় হলো, তিনি এখানে তার ইমাম আশ-শাফিঈকে ভুল বলছেন এবং সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহর মতো ব্যক্তিকেও ভুল বলছেন। অথচ আশ-শাফিঈ একজন নির্ভরযোগ্য ইমাম, এবং তিনি এই শব্দটি সুফিয়ানের মতো ব্যক্তির কাছ থেকে বর্ণনা করেছেন যিনি তার অন্যতম প্রধান উস্তাদ। এরপর তিনি (বায়হাকী) তার থেকে বিপরীত কোনো বর্ণনা উল্লেখ করেননি, অথচ হানাফীদের দলীলকে দুর্বল করার জন্য তিনি এমন কঠোর ভাষা প্রয়োগ করেছেন। তিনি আশ-শাফিঈ এবং তার উস্তাদের দিক থেকে চোখ বন্ধ করে রেখেছেন। এটি গভীর জ্ঞানের অধিকারী আলেমদের পদ্ধতি নয়, এমনকি মুকাল্লিদ আলেমদের পদ্ধতিও এমন হওয়া উচিত নয়।
আর ইমাম বুখারী ও যুহলীর এই উক্তি যে 'এটি সহীহ নয়', তা মূলত একটি অস্বীকৃতি (নফি), আর প্রমাণের (ইসবাত) অবস্থান এর চেয়ে অগ্রগণ্য। নাসায়ীর এই উক্তি যে 'এটি ভুল', তা প্রমাণ ছাড়াই একটি দাবি; কারণ তাদের ধারণা অনুযায়ী হাদীসটি মুরসাল হওয়া মানেই এটি ভুল হওয়াকে আবশ্যক করে না। আর আবু ওমরের (ইবনে আব্দুল বার) বক্তব্যে দুটি বিভ্রান্তি রয়েছে: প্রথমটি হলো, তার এই উক্তি যে 'ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদের হাদীসের মাদার (কেন্দ্রবিন্দু) ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুবের ওপর'—এটি তার অসতর্কতা; কারণ তিনি নিজেই এর কয়েক ছত্র পরেই এটি আবু খালিদ আল-আহমার থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, এবং অন্যরা যুহরী থেকে, তিনি উরওয়া থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়টি হলো, তার এই উক্তি যে 'ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম মাতরুকুল হাদীস (পরিত্যক্ত)'—এখানে তার নামে বিভ্রান্তি ঘটেছে; তিনি মনে করেছেন ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম হলেন ইবনে হাবিবা, যার সম্পর্কে আবু হাতিম বলেছেন যে তিনি 'মাতরুকুল হাদীস'। অথচ তিনি এই হাদীসের বর্ণনাকারী নন; এই বর্ণনাকারী হলেন ইসমাইল ইবনে উকবা, যার থেকে ইমাম বুখারী দলীল গ্রহণ করেছেন এবং ইবনে মাঈন, আবু হাতিম ও নাসাঈ তাকে নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) বলেছেন। আপনি যদি বলেন: আবু দাউদের যে বর্ণনাটি আমরা একটু আগে উল্লেখ করেছি তাতে উরওয়ার আযাদকৃত দাস যামীল রয়েছে উরওয়া থেকে; ইমাম বুখারী বলেছেন: উরওয়া থেকে যামীলের শোনা (সামা) এবং যামীল থেকে ইয়াজীদের শোনা প্রমাণিত নয় এবং এটি দ্বারা দলীল প্রতিষ্ঠিত হয় না। আমি বলব: সুনানে নাসাঈতে যামীল থেকে ইয়াজীদের শোনার সুস্পষ্ট বর্ণনা রয়েছে। আর বুখারীর এই উক্তি যে 'উরওয়া থেকে যামীলের সামা সহীহ নয়', এটি একটি অস্বীকৃতি; তাই এর বিপরীতে প্রমাণের (ইসবাত) অবস্থান অগ্রাধিকার পাবে। এই যামীল হলেন ইবনে আব্বাস বা আইয়াস, যিনি উরওয়ার আযাদকৃত দাস। বলা হয়েছে তার নাম (যামীল) ঝা-তে পেশ এবং মীম-এ জবর দিয়ে, আবার বলা হয়েছে ঝা-তে জবর এবং মীম-এ যের দিয়ে। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদীসের আরেকটি সূত্র ইমাম নাসাঈ বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনে ঈসা থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি জারীর ইবনে হাযিম থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি আমরাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে; হাদীসের শেষে রয়েছে: (তোমরা এর পরিবর্তে একদিন রোযা রাখ)। ইবনে হিব্বান তার (সহীহ) গ্রন্থে ইবনে কুতাইবা থেকে, তিনি হারমালা থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে এটি বের করেছেন। ইবনে আব্দুল বার (আত-তামহীদ) গ্রন্থে বলেছেন: এই অধ্যায়ে সবচেয়ে উত্তম হাদীস হলো ইবনুল হাদ-এর হাদীস যা যামীল থেকে এবং উরওয়া থেকে বর্ণিত, এবং জারীর ইবনে হাযিমের হাদীস যা ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে এবং আমরাহ থেকে বর্ণিত।
এর মধ্যে আরেকটি হলো যা ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু বর্ণনা করেছেন; নাসাঈ এটি খাত্তাব ইবনুল কাসিমের সূত্রে খুসাইফ থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে, (তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হাফসা ও আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার নিকট প্রবেশ করলেন যখন তারা রোযা অবস্থায় ছিলেন। এরপর তিনি বাইরে গিয়ে ফিরে এসে দেখলেন তারা খাচ্ছেন। তিনি বললেন: তোমরা কি রোযা ছিলে না? তারা বললেন: অবশ্যই, কিন্তু আমাদের এই খাবার উপহার দেওয়া হয়েছে, যা আমাদের পছন্দ হওয়ায় আমরা তা খেয়ে ফেলেছি। তিনি বললেন: এর পরিবর্তে অন্য একদিন রোযা রাখ)। আপনি যদি বলেন: নাসাঈ ও ইবনে আব্দুল বার বলেছেন যে এই হাদীসটি মুনকার? আমি বলব: তারা খাত্তাব ইবনুল কাসিম ও খুসাইফের কারণে এমনটি বলেছেন, কারণ আব্দুল হকের বক্তব্য অনুযায়ী তাদের ব্যাপারে সমালোচনা রয়েছে। তবে ইবনুল কাত্তান বলেছেন: খাত্তাব একজন নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) রাবী, এটি ইবনে মাঈন ও আবু যুরআ বলেছেন; আর তাদের এই কথার পরিপন্থী অন্য কারো বক্তব্য আমার জানা নেই। আবু দাউদ, ইয়াহইয়া ইবনে মাঈন, আবু যুরআ ও আজলী বলেছেন: খুসাইফ নির্ভরযোগ্য। ইবনে মাঈন থেকে বর্ণিত আছে যে তিনি 'সালিহ' (ভালো), অন্য বর্ণনায় 'তার মধ্যে কোনো সমস্যা নেই'। ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণিত যে তিনি 'দলীল হওয়ার যোগ্য নন'।
এর মধ্যে আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদীসও রয়েছে; উকায়লী তার (তারীখুদ দুয়াফা) গ্রন্থে মুহাম্মদ ইবনে আবি সালামার হাদীস থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আমর থেকে, তিনি আবু সালামা থেকে, (তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আয়েশা ও হাফসাকে একটি উপহার পাঠানো হলো যখন তারা রোযা ছিলেন এবং তারা তা থেকে খেয়ে নিলেন। তারা বিষয়টি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জানালে তিনি বললেন: এর পরিবর্তে একদিন কাযা করো এবং পুনরায় এমন করো না)। তিনি এটি মুহাম্মদ ইবনে আবি সালামা আল-মাক্কীর জীবনীতে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: তার হাদীসের কোনো সমর্থক বর্ণনা (মুতাবায়াত) পাওয়া যায় না।
এর মধ্যে উম্মে সালামার হাদীসও রয়েছে, যা দারা কুতনী বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧٨)