الْعبْرَة لعُمُوم اللَّفْظ. وَمِنْه: فِي قَوْله: إِنَّه معَارض لما أخرجه النَّسَائِيّ، قيل: مَا فِي (الصَّحِيح) هُوَ الْعُمْدَة. وَأجِيب: بِأَن مَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضا صَحِيح، فَيدل على نسخ ذَاك كَمَا قُلْنَا.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد من الحَدِيث الْمَذْكُور أَن قَوْله: (لَو كَانَ على أمك دين أَكنت قاضيته؟) مشْعر بِأَن ذَلِك على النّدب إِن طاعت بِهِ نَفسه لِأَنَّهُ لَا يجب، على ولي الْمَيِّت أَن يُؤَدِّي من مَاله عَن الْمَيِّت دينا بالِاتِّفَاقِ، لَكِن من تبرع بِهِ انْتفع بِهِ الْمَيِّت وبرئت ذمَّته، وَقَالَ ابْن حزم: من مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم فرض من قَضَاء رَمَضَان أَو نذر أَو كَفَّارَة وَاجِبَة فَفرض على أوليائه أَن يصوموه عَنهُ، هم أَو بَعضهم، وَلَا إطْعَام فِي ذَلِك أصلا، أوصى بذلك أَو لم يوصِ بِهِ، وَيبدأ بِهِ على دُيُون النَّاس. وَفِيه: صِحَة الْقيَاس. وَفِيه: قَضَاء الدّين عَن الْمَيِّت، وَقد أَجمعت الْأَئِمَّة عَلَيْهِ، فَإِن مَاتَ وَعَلِيهِ دين لله وَدين لآدَمِيّ قدم دين الله لقَوْله: (فدين الله أَحَق) ، وَفِيه: ثَلَاثَة أَقْوَال للشَّافِعِيّ: الأول: أَصَحهَا تَقْدِيم دين الله تَعَالَى. الثَّانِي: تَقْدِيم دين الْآدَمِيّ. الثَّالِث: هما سَوَاء فَيقسم بَينهمَا.
قَالَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ الحَكَمُ وسَلَمَةُ ونَحْنُ جَمِيعا جُلُوسٌ حِينَ حدَّثَ مُسْلِمٌ بِهَذَا الحَدِيثَ قالَا سَمِعْنا مُجَاهِدا يَذْكُرُ هَذَا عنِ ابنِ عَبَّاسٍ سُلَيْمَان الْأَعْمَش يَعْنِي، قَالَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور فِي الحَدِيث الْمَذْكُور. قَوْله: (فَقَالَ الحكم) ، ويروى: قَالَ، بِدُونِ الْفَاء، و: الحكم، بِفَتْح الْكَاف: هُوَ ابْن عتيبة تَصْغِير عتبَة الْبَاب وَسَلَمَة، فتحات: هُوَ ابْن كهيل مصغر: الكهل الْحَضْرَمِيّ الْكُوفِي. قَوْله: (وَنحن جُلُوس) جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَهِي فِي نفس الْأَمر مقول سُلَيْمَان، و: جُلُوس، بِالضَّمِّ: جمع جَالس، وَالْمرَاد: ثَلَاثَتهمْ أَعنِي: سُلَيْمَان وَحكما وَسَلَمَة وَالْحَاصِل أَن هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كَانُوا حاضرين حِين حدث مُسلم بن عمرَان البطين الْمَذْكُور فِي سَنَد الحَدِيث الْمَذْكُور. قَوْله: (قَالَا) أَي: الحكم وَسَلَمَة (سمعنَا مُجَاهدًا يذكر هَذَا) الحَدِيث (عَن ابْن عَبَّاس) فآل الْأَمر إِلَى أَن الْأَعْمَش سمع هَذَا الحَدِيث من ثَلَاثَة أنفس فِي مجْلِس وَاحِد، من مُسلم البطين أَولا عَن سعيد بن جُبَير، ثمَّ من الحكم وَسَلَمَة عَن مُجَاهِد.
ويُذْكَرُ عَن أبِي خالِدٍ قَالَ حدَّثنا الأعْمشُ عنِ الحَكَمِ ومُسْلِمٍ الْبَطِينِ وسلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ عنْ سَعِيدِ ابنِ جُبَيْرٍ وعطاءٍ ومُجاهِدٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قالَتِ امْرَأةٌ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إنَّ أُخْتِي ماتَتْ
أَبُو خَالِد هُوَ الْأَحْمَر ضد الْأَبْيَض واسْمه: سُلَيْمَان بن حَيَّان، بتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون، ذكره بِصِيغَة التمريض، وَأَشَارَ إِلَى مُخَالفَة أبي خَالِد زَائِدَة الَّذِي يروي عَن الْأَعْمَش فِي الحَدِيث الْمَذْكُور، وَفِيه أَيْضا اشارة إِلَى أَن الشَّمْس جمع بَين الشُّيُوخ الثَّلَاثَة فِيهِ وهم الحكم وَمُسلم ومسلمة وَجمع هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة ايضا بَين الشُّيُوخ الثَّلَاثَة وهم: سعيد بن جُبَير وَعَطَاء بن أبي رَبَاح وَمُجاهد بن جُبَير. وَقَالَ بَعضهم: أَبُو خَالِد جمع بَين شُيُوخ الْأَعْمَش الثَّلَاثَة فَحدث بِهِ عَنْهُم عَن شُيُوخ ثَلَاثَة، وَظَاهره أَنه عِنْد كل مِنْهُم عَن كل مِنْهُم، وَيحْتَمل أَن يكون أَرَادَ بِهِ اللف والنشر بِغَيْر تَرْتِيب، فَيكون: شيخ الحكم عَطاء، وَشَيخ البطين سعيد بن جُبَير، وَشَيخ سَلمَة مُجَاهدًا. قلت: قَالَ الكماني فَإِن قلت: هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة رووا عَن الثَّلَاثَة وَهُوَ على سَبِيل التَّوْزِيع بِأَن يروي بَعضهم عَن بعض؟ قلت: الْمُتَبَادر إِلَى الذَّهَب رِوَايَة الْكل عَن الْكل انْتهى. قلت: حق الْكَلَام الَّذِي تَقْتَضِيه الْعبارَة مَا قَالَه الْكرْمَانِي، وَوصل هَذَا التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَبُو سعيد الأشح حَدثنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن الْأَعْمَش عَن سَلمَة بن كهيل وَمُسلم البطين عَن سعيد بن جُبَير وَعَطَاء وَمُجاهد (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَت: إِن أُخْتِي مَاتَت وَعَلَيْهَا صَوْم شَهْرَيْن مُتَتَابعين، قَالَ: أَرَأَيْت لَو كَانَ على أختك دين أَكنت تقضيه؟ قَالَت: نعم. قَالَ فَحق الله أَحَق) . قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث حسن صَحِيح، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة وَالدَّارَقُطْنِيّ، كَذَلِك، وَرَوَاهُ مُسلم: حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج، قَالَ: حَدثنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر، قَالَ: حَدثنَا الْأَعْمَش عَن سَلمَة بن كهيل وَالْحكم بن عتيبة وَمُسلم البطين عَن سعيد بن جُبَير وَمُجاهد وَعَطَاء عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الحَدِيث، يَعْنِي: حَدِيث زَائِدَة الَّذِي رَوَاهُ قبله فأحاله عَلَيْهِ وَلم يسق الْمَتْن.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد من الحَدِيث الْمَذْكُور أَن قَوْله: (لَو كَانَ على أمك دين أَكنت قاضيته؟) مشْعر بِأَن ذَلِك على النّدب إِن طاعت بِهِ نَفسه لِأَنَّهُ لَا يجب، على ولي الْمَيِّت أَن يُؤَدِّي من مَاله عَن الْمَيِّت دينا بالِاتِّفَاقِ، لَكِن من تبرع بِهِ انْتفع بِهِ الْمَيِّت وبرئت ذمَّته، وَقَالَ ابْن حزم: من مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم فرض من قَضَاء رَمَضَان أَو نذر أَو كَفَّارَة وَاجِبَة فَفرض على أوليائه أَن يصوموه عَنهُ، هم أَو بَعضهم، وَلَا إطْعَام فِي ذَلِك أصلا، أوصى بذلك أَو لم يوصِ بِهِ، وَيبدأ بِهِ على دُيُون النَّاس. وَفِيه: صِحَة الْقيَاس. وَفِيه: قَضَاء الدّين عَن الْمَيِّت، وَقد أَجمعت الْأَئِمَّة عَلَيْهِ، فَإِن مَاتَ وَعَلِيهِ دين لله وَدين لآدَمِيّ قدم دين الله لقَوْله: (فدين الله أَحَق) ، وَفِيه: ثَلَاثَة أَقْوَال للشَّافِعِيّ: الأول: أَصَحهَا تَقْدِيم دين الله تَعَالَى. الثَّانِي: تَقْدِيم دين الْآدَمِيّ. الثَّالِث: هما سَوَاء فَيقسم بَينهمَا.
قَالَ سُلَيْمَانُ فَقَالَ الحَكَمُ وسَلَمَةُ ونَحْنُ جَمِيعا جُلُوسٌ حِينَ حدَّثَ مُسْلِمٌ بِهَذَا الحَدِيثَ قالَا سَمِعْنا مُجَاهِدا يَذْكُرُ هَذَا عنِ ابنِ عَبَّاسٍ سُلَيْمَان الْأَعْمَش يَعْنِي، قَالَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور فِي الحَدِيث الْمَذْكُور. قَوْله: (فَقَالَ الحكم) ، ويروى: قَالَ، بِدُونِ الْفَاء، و: الحكم، بِفَتْح الْكَاف: هُوَ ابْن عتيبة تَصْغِير عتبَة الْبَاب وَسَلَمَة، فتحات: هُوَ ابْن كهيل مصغر: الكهل الْحَضْرَمِيّ الْكُوفِي. قَوْله: (وَنحن جُلُوس) جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَهِي فِي نفس الْأَمر مقول سُلَيْمَان، و: جُلُوس، بِالضَّمِّ: جمع جَالس، وَالْمرَاد: ثَلَاثَتهمْ أَعنِي: سُلَيْمَان وَحكما وَسَلَمَة وَالْحَاصِل أَن هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كَانُوا حاضرين حِين حدث مُسلم بن عمرَان البطين الْمَذْكُور فِي سَنَد الحَدِيث الْمَذْكُور. قَوْله: (قَالَا) أَي: الحكم وَسَلَمَة (سمعنَا مُجَاهدًا يذكر هَذَا) الحَدِيث (عَن ابْن عَبَّاس) فآل الْأَمر إِلَى أَن الْأَعْمَش سمع هَذَا الحَدِيث من ثَلَاثَة أنفس فِي مجْلِس وَاحِد، من مُسلم البطين أَولا عَن سعيد بن جُبَير، ثمَّ من الحكم وَسَلَمَة عَن مُجَاهِد.
ويُذْكَرُ عَن أبِي خالِدٍ قَالَ حدَّثنا الأعْمشُ عنِ الحَكَمِ ومُسْلِمٍ الْبَطِينِ وسلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ عنْ سَعِيدِ ابنِ جُبَيْرٍ وعطاءٍ ومُجاهِدٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قالَتِ امْرَأةٌ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إنَّ أُخْتِي ماتَتْ
أَبُو خَالِد هُوَ الْأَحْمَر ضد الْأَبْيَض واسْمه: سُلَيْمَان بن حَيَّان، بتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون، ذكره بِصِيغَة التمريض، وَأَشَارَ إِلَى مُخَالفَة أبي خَالِد زَائِدَة الَّذِي يروي عَن الْأَعْمَش فِي الحَدِيث الْمَذْكُور، وَفِيه أَيْضا اشارة إِلَى أَن الشَّمْس جمع بَين الشُّيُوخ الثَّلَاثَة فِيهِ وهم الحكم وَمُسلم ومسلمة وَجمع هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة ايضا بَين الشُّيُوخ الثَّلَاثَة وهم: سعيد بن جُبَير وَعَطَاء بن أبي رَبَاح وَمُجاهد بن جُبَير. وَقَالَ بَعضهم: أَبُو خَالِد جمع بَين شُيُوخ الْأَعْمَش الثَّلَاثَة فَحدث بِهِ عَنْهُم عَن شُيُوخ ثَلَاثَة، وَظَاهره أَنه عِنْد كل مِنْهُم عَن كل مِنْهُم، وَيحْتَمل أَن يكون أَرَادَ بِهِ اللف والنشر بِغَيْر تَرْتِيب، فَيكون: شيخ الحكم عَطاء، وَشَيخ البطين سعيد بن جُبَير، وَشَيخ سَلمَة مُجَاهدًا. قلت: قَالَ الكماني فَإِن قلت: هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة رووا عَن الثَّلَاثَة وَهُوَ على سَبِيل التَّوْزِيع بِأَن يروي بَعضهم عَن بعض؟ قلت: الْمُتَبَادر إِلَى الذَّهَب رِوَايَة الْكل عَن الْكل انْتهى. قلت: حق الْكَلَام الَّذِي تَقْتَضِيه الْعبارَة مَا قَالَه الْكرْمَانِي، وَوصل هَذَا التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَبُو سعيد الأشح حَدثنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن الْأَعْمَش عَن سَلمَة بن كهيل وَمُسلم البطين عَن سعيد بن جُبَير وَعَطَاء وَمُجاهد (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَت: إِن أُخْتِي مَاتَت وَعَلَيْهَا صَوْم شَهْرَيْن مُتَتَابعين، قَالَ: أَرَأَيْت لَو كَانَ على أختك دين أَكنت تقضيه؟ قَالَت: نعم. قَالَ فَحق الله أَحَق) . قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث حسن صَحِيح، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة وَالدَّارَقُطْنِيّ، كَذَلِك، وَرَوَاهُ مُسلم: حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج، قَالَ: حَدثنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر، قَالَ: حَدثنَا الْأَعْمَش عَن سَلمَة بن كهيل وَالْحكم بن عتيبة وَمُسلم البطين عَن سعيد بن جُبَير وَمُجاهد وَعَطَاء عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الحَدِيث، يَعْنِي: حَدِيث زَائِدَة الَّذِي رَوَاهُ قبله فأحاله عَلَيْهِ وَلم يسق الْمَتْن.
মূল ধর্তব্য হলো শব্দের ব্যাপকতা। এর অন্তর্ভুক্ত হলো তাঁর এই উক্তি: এটি নাসায়ি কর্তৃক বর্ণিত হাদিসের পরিপন্থী। বলা হয়েছে: (সহিহ) গ্রন্থে যা রয়েছে তা-ই মূল ভিত্তি। উত্তর দেওয়া হয়েছে: নাসায়ি যা বর্ণনা করেছেন তাও সহিহ, যা আমরা যেভাবে বলেছি সেভাবে ওই হাদিসটি রহিত হওয়ার প্রমাণ বহন করে।
উল্লেখিত হাদিস থেকে যা উপকৃত হওয়া যায় তা হলো, তাঁর উক্তি: (যদি তোমার মায়ের ওপর কোনো ঋণ থাকত, তবে কি তুমি তা আদায় করতে?) এটি ইঙ্গিত দেয় যে, এটি মুস্তাহাব পর্যায়ের যদি সে স্বতঃস্ফূর্তভাবে তা করতে চায়। কারণ ঐকমত্য অনুযায়ী মৃতের উত্তরাধিকারীর ওপর তার নিজের সম্পদ থেকে মৃতের ঋণ পরিশোধ করা ওয়াজিব নয়। তবে কেউ যদি স্বেচ্ছায় তা করে, তবে মৃত ব্যক্তি তার মাধ্যমে উপকৃত হয় এবং সে দায়মুক্ত হয়। ইবনে হাজম বলেছেন: যে ব্যক্তি মারা গেল এবং তার ওপর রমজানের কাজা, মানত বা ওয়াজিব কাফফারার রোজা বাকি থাকল, তবে তার উত্তরাধিকারীদের ওপর তা পালন করা ফরজ, তারা সবাই হোক বা তাদের কেউ। এতে খাদ্য প্রদানের (ফিদিয়া) কোনো বিধান নেই, সে ওসিয়ত করুক বা না করুক। আর এটি মানুষের ঋণের আগে শুরু করতে হবে। এতে কিয়াসের বৈধতা রয়েছে। এতে মৃতের পক্ষ থেকে ঋণ পরিশোধের বিষয়টি রয়েছে, যার ওপর ইমামগণ ঐকমত্য পোষণ করেছেন। যদি সে মারা যায় এবং তার ওপর আল্লাহর ঋণ ও মানুষের ঋণ উভয়টি থাকে, তবে আল্লাহর ঋণকে অগ্রাধিকার দেওয়া হবে। কারণ তাঁর উক্তি: (আল্লাহর ঋণই পরিশোধের অধিক যোগ্য)। এ বিষয়ে শাফেয়ির তিনটি অভিমত রয়েছে: প্রথমত, সবচেয়ে বিশুদ্ধ হলো মহান আল্লাহর ঋণকে অগ্রাধিকার দেওয়া। দ্বিতীয়ত, মানুষের ঋণকে অগ্রাধিকার দেওয়া। তৃতীয়ত, উভয়টি সমান, তাই তাদের মধ্যে বণ্টন করে দেওয়া হবে।
সুলাইমান বলেন, অতঃপর হাকাম ও সালামাহ বললেন—তখন আমরা সবাই বসা ছিলাম যখন মুসলিম এই হাদিসটি বর্ণনা করেছিলেন—তাঁরা দুজনেই বলেছেন: আমরা মুজাহিদকে এটি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি। এখানে সুলাইমান বলতে আমাশকে বোঝানো হয়েছে। তিনি উল্লেখিত হাদিসের উল্লেখিত সনদে এটি বলেছেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর হাকাম বললেন), আর 'ফা' বর্ণ ছাড়াই (তিনি বললেন) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। 'হাকাম' কাফ অক্ষরে জবরসহ: তিনি হলেন ইবনে উতাইবাহ (দরজার চৌকাঠ বা উতবাহ এর ক্ষুদ্ররূপ)। আর 'সালামাহ' বর্ণগুলোতে জবরসহ: তিনি হলেন ইবনে কুহাইল (কাহল এর ক্ষুদ্ররূপ), তিনি হাজরামি ও কুফি। তাঁর উক্তি: (আমরা বসা ছিলাম) এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে। এটি মূলত সুলাইমানের উক্তি। আর 'জুলুস' পেশসহ: এটি উপবিষ্ট ব্যক্তির বহুবচন। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁরা তিনজন, অর্থাৎ: সুলাইমান, হাকাম ও সালামাহ। সারকথা হলো, এই তিনজন উপস্থিত ছিলেন যখন মুসলিম ইবনে ইমরান আল-বাতিন (যিনি উক্ত হাদিসের সনদে উল্লেখিত) এটি বর্ণনা করেছিলেন। তাঁর উক্তি: (তাঁরা দুজনেই বললেন) অর্থাৎ: হাকাম ও সালামাহ; (আমরা মুজাহিদকে এটি বর্ণনা করতে শুনেছি) অর্থাৎ এই হাদিসটি, (ইবনে আব্বাস থেকে)। ফলে বিষয়টি দাঁড়াল এই যে, আমাশ একই মজলিসে তিন ব্যক্তির কাছ থেকে এই হাদিসটি শুনেছেন। প্রথমে মুসলিম আল-বাতিন থেকে সাঈদ ইবনে জুবায়েরের সূত্রে, অতঃপর হাকাম ও সালামাহ থেকে মুজাহিদের সূত্রে।
আবু খালিদ থেকে বর্ণিত আছে, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আমাশ বর্ণনা করেছেন হাকাম, মুসলিম আল-বাতিন ও সালামাহ ইবনে কুহাইল থেকে, তাঁরা সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আতা ও মুজাহিদ থেকে, তাঁরা ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, এক নারী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন: আমার বোন মারা গেছেন...
আবু খালিদ হলেন আল-আহমার (সাদার বিপরীত), তাঁর নাম হলো সুলাইমান ইবনে হাইয়ান (ইয়া অক্ষরে তাশদিদ ও শেষে নুনসহ)। তিনি একে দুর্বলসূচক শব্দ (তামরিজ) দ্বারা উল্লেখ করেছেন এবং আবু খালিদ ও যায়িদাহ-র মধ্যকার পার্থক্যের দিকে ইঙ্গিত করেছেন, যিনি উক্ত হাদিসে আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে আরও ইঙ্গিত রয়েছে যে, আমাশ এখানে তিনজন উস্তাদকে একত্রিত করেছেন, তাঁরা হলেন: হাকাম, মুসলিম ও সালামাহ। এই তিনজনও আবার তিনজন উস্তাদকে একত্রিত করেছেন, তাঁরা হলেন: সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আতা ইবনে আবি রাবাহ ও মুজাহিদ ইবনে জুবায়ের। কেউ কেউ বলেছেন: আবু খালিদ আমাশের তিনজন উস্তাদকে একত্রিত করেছেন এবং তাঁদের থেকে তিনজন উস্তাদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। বাহ্যত মনে হয় যে, তাঁদের প্রত্যেকের কাছেই তাঁদের প্রত্যেকের সূত্রে এটি ছিল। তবে এটিও সম্ভাবনা রাখে যে, এখানে অগোছালোভাবে বর্ণনা করা হয়েছে, ফলে হাকামের উস্তাদ হবেন আতা, বাতিনের উস্তাদ সাঈদ ইবনে জুবায়ের এবং সালামাহর উস্তাদ মুজাহিদ। আমি বলি: কিরমানি বলেছেন, যদি তুমি প্রশ্ন করো যে, এই তিনজন কি ওই তিনজনের কাছ থেকে বর্ণনানুক্রমিক বণ্টনের ভিত্তিতে বর্ণনা করেছেন? আমি বলব: মনের মধ্যে প্রথম যা আসে তা হলো প্রত্যেকের থেকে প্রত্যেকের বর্ণনা। সমাপ্ত। আমি বলি: ভাষ্য অনুযায়ী কিরমানি যা বলেছেন তা-ই যথার্থ। তিরমিজি এটি সংযুক্ত করেছেন: আমাদের নিকট আবু সাঈদ আল-আশাজ্জ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আবু খালিদ আল-আহমার বর্ণনা করেছেন আমাশ থেকে, তিনি সালামাহ ইবনে কুহাইল ও মুসলিম আল-বাতিন থেকে, তাঁরা সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আতা ও মুজাহিদ থেকে, তাঁরা ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: এক নারী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বললেন: আমার বোন মারা গেছেন এবং তাঁর ওপর টানা দুই মাসের রোজা বাকি রয়েছে। তিনি বললেন: (তোমার কী মনে হয়, যদি তোমার বোনের ওপর কোনো ঋণ থাকত, তবে কি তুমি তা পরিশোধ করতে?) সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন (তবে আল্লাহর পাওনা পরিশোধের অধিক যোগ্য)। তিরমিজি বলেছেন: হাদিসটি হাসান সহিহ। নাসায়ি, ইবনে মাজাহ, ইবনে খুজাইমা ও দারা কুতনিও একইভাবে এটি বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট আবু সাঈদ আল-আশাজ্জ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আবু খালিদ আল-আহমার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আমাশ বর্ণনা করেছেন সালামাহ ইবনে কুহাইল, হাকাম ইবনে উতাইবাহ ও মুসলিম আল-বাতিন থেকে, তাঁরা সাঈদ ইবনে জুবায়ের, মুজাহিদ ও আতা থেকে, তাঁরা ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন। অর্থাৎ যায়িদাহর হাদিসটি যা এর আগে তিনি বর্ণনা করেছেন; তিনি সেটির দিকেই ইঙ্গিত করেছেন এবং মূল পাঠ উল্লেখ করেননি।
উল্লেখিত হাদিস থেকে যা উপকৃত হওয়া যায় তা হলো, তাঁর উক্তি: (যদি তোমার মায়ের ওপর কোনো ঋণ থাকত, তবে কি তুমি তা আদায় করতে?) এটি ইঙ্গিত দেয় যে, এটি মুস্তাহাব পর্যায়ের যদি সে স্বতঃস্ফূর্তভাবে তা করতে চায়। কারণ ঐকমত্য অনুযায়ী মৃতের উত্তরাধিকারীর ওপর তার নিজের সম্পদ থেকে মৃতের ঋণ পরিশোধ করা ওয়াজিব নয়। তবে কেউ যদি স্বেচ্ছায় তা করে, তবে মৃত ব্যক্তি তার মাধ্যমে উপকৃত হয় এবং সে দায়মুক্ত হয়। ইবনে হাজম বলেছেন: যে ব্যক্তি মারা গেল এবং তার ওপর রমজানের কাজা, মানত বা ওয়াজিব কাফফারার রোজা বাকি থাকল, তবে তার উত্তরাধিকারীদের ওপর তা পালন করা ফরজ, তারা সবাই হোক বা তাদের কেউ। এতে খাদ্য প্রদানের (ফিদিয়া) কোনো বিধান নেই, সে ওসিয়ত করুক বা না করুক। আর এটি মানুষের ঋণের আগে শুরু করতে হবে। এতে কিয়াসের বৈধতা রয়েছে। এতে মৃতের পক্ষ থেকে ঋণ পরিশোধের বিষয়টি রয়েছে, যার ওপর ইমামগণ ঐকমত্য পোষণ করেছেন। যদি সে মারা যায় এবং তার ওপর আল্লাহর ঋণ ও মানুষের ঋণ উভয়টি থাকে, তবে আল্লাহর ঋণকে অগ্রাধিকার দেওয়া হবে। কারণ তাঁর উক্তি: (আল্লাহর ঋণই পরিশোধের অধিক যোগ্য)। এ বিষয়ে শাফেয়ির তিনটি অভিমত রয়েছে: প্রথমত, সবচেয়ে বিশুদ্ধ হলো মহান আল্লাহর ঋণকে অগ্রাধিকার দেওয়া। দ্বিতীয়ত, মানুষের ঋণকে অগ্রাধিকার দেওয়া। তৃতীয়ত, উভয়টি সমান, তাই তাদের মধ্যে বণ্টন করে দেওয়া হবে।
সুলাইমান বলেন, অতঃপর হাকাম ও সালামাহ বললেন—তখন আমরা সবাই বসা ছিলাম যখন মুসলিম এই হাদিসটি বর্ণনা করেছিলেন—তাঁরা দুজনেই বলেছেন: আমরা মুজাহিদকে এটি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি। এখানে সুলাইমান বলতে আমাশকে বোঝানো হয়েছে। তিনি উল্লেখিত হাদিসের উল্লেখিত সনদে এটি বলেছেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর হাকাম বললেন), আর 'ফা' বর্ণ ছাড়াই (তিনি বললেন) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। 'হাকাম' কাফ অক্ষরে জবরসহ: তিনি হলেন ইবনে উতাইবাহ (দরজার চৌকাঠ বা উতবাহ এর ক্ষুদ্ররূপ)। আর 'সালামাহ' বর্ণগুলোতে জবরসহ: তিনি হলেন ইবনে কুহাইল (কাহল এর ক্ষুদ্ররূপ), তিনি হাজরামি ও কুফি। তাঁর উক্তি: (আমরা বসা ছিলাম) এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে। এটি মূলত সুলাইমানের উক্তি। আর 'জুলুস' পেশসহ: এটি উপবিষ্ট ব্যক্তির বহুবচন। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁরা তিনজন, অর্থাৎ: সুলাইমান, হাকাম ও সালামাহ। সারকথা হলো, এই তিনজন উপস্থিত ছিলেন যখন মুসলিম ইবনে ইমরান আল-বাতিন (যিনি উক্ত হাদিসের সনদে উল্লেখিত) এটি বর্ণনা করেছিলেন। তাঁর উক্তি: (তাঁরা দুজনেই বললেন) অর্থাৎ: হাকাম ও সালামাহ; (আমরা মুজাহিদকে এটি বর্ণনা করতে শুনেছি) অর্থাৎ এই হাদিসটি, (ইবনে আব্বাস থেকে)। ফলে বিষয়টি দাঁড়াল এই যে, আমাশ একই মজলিসে তিন ব্যক্তির কাছ থেকে এই হাদিসটি শুনেছেন। প্রথমে মুসলিম আল-বাতিন থেকে সাঈদ ইবনে জুবায়েরের সূত্রে, অতঃপর হাকাম ও সালামাহ থেকে মুজাহিদের সূত্রে।
আবু খালিদ থেকে বর্ণিত আছে, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আমাশ বর্ণনা করেছেন হাকাম, মুসলিম আল-বাতিন ও সালামাহ ইবনে কুহাইল থেকে, তাঁরা সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আতা ও মুজাহিদ থেকে, তাঁরা ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, এক নারী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন: আমার বোন মারা গেছেন...
আবু খালিদ হলেন আল-আহমার (সাদার বিপরীত), তাঁর নাম হলো সুলাইমান ইবনে হাইয়ান (ইয়া অক্ষরে তাশদিদ ও শেষে নুনসহ)। তিনি একে দুর্বলসূচক শব্দ (তামরিজ) দ্বারা উল্লেখ করেছেন এবং আবু খালিদ ও যায়িদাহ-র মধ্যকার পার্থক্যের দিকে ইঙ্গিত করেছেন, যিনি উক্ত হাদিসে আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে আরও ইঙ্গিত রয়েছে যে, আমাশ এখানে তিনজন উস্তাদকে একত্রিত করেছেন, তাঁরা হলেন: হাকাম, মুসলিম ও সালামাহ। এই তিনজনও আবার তিনজন উস্তাদকে একত্রিত করেছেন, তাঁরা হলেন: সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আতা ইবনে আবি রাবাহ ও মুজাহিদ ইবনে জুবায়ের। কেউ কেউ বলেছেন: আবু খালিদ আমাশের তিনজন উস্তাদকে একত্রিত করেছেন এবং তাঁদের থেকে তিনজন উস্তাদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। বাহ্যত মনে হয় যে, তাঁদের প্রত্যেকের কাছেই তাঁদের প্রত্যেকের সূত্রে এটি ছিল। তবে এটিও সম্ভাবনা রাখে যে, এখানে অগোছালোভাবে বর্ণনা করা হয়েছে, ফলে হাকামের উস্তাদ হবেন আতা, বাতিনের উস্তাদ সাঈদ ইবনে জুবায়ের এবং সালামাহর উস্তাদ মুজাহিদ। আমি বলি: কিরমানি বলেছেন, যদি তুমি প্রশ্ন করো যে, এই তিনজন কি ওই তিনজনের কাছ থেকে বর্ণনানুক্রমিক বণ্টনের ভিত্তিতে বর্ণনা করেছেন? আমি বলব: মনের মধ্যে প্রথম যা আসে তা হলো প্রত্যেকের থেকে প্রত্যেকের বর্ণনা। সমাপ্ত। আমি বলি: ভাষ্য অনুযায়ী কিরমানি যা বলেছেন তা-ই যথার্থ। তিরমিজি এটি সংযুক্ত করেছেন: আমাদের নিকট আবু সাঈদ আল-আশাজ্জ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আবু খালিদ আল-আহমার বর্ণনা করেছেন আমাশ থেকে, তিনি সালামাহ ইবনে কুহাইল ও মুসলিম আল-বাতিন থেকে, তাঁরা সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আতা ও মুজাহিদ থেকে, তাঁরা ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: এক নারী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বললেন: আমার বোন মারা গেছেন এবং তাঁর ওপর টানা দুই মাসের রোজা বাকি রয়েছে। তিনি বললেন: (তোমার কী মনে হয়, যদি তোমার বোনের ওপর কোনো ঋণ থাকত, তবে কি তুমি তা পরিশোধ করতে?) সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন (তবে আল্লাহর পাওনা পরিশোধের অধিক যোগ্য)। তিরমিজি বলেছেন: হাদিসটি হাসান সহিহ। নাসায়ি, ইবনে মাজাহ, ইবনে খুজাইমা ও দারা কুতনিও একইভাবে এটি বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট আবু সাঈদ আল-আশাজ্জ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আবু খালিদ আল-আহমার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আমাশ বর্ণনা করেছেন সালামাহ ইবনে কুহাইল, হাকাম ইবনে উতাইবাহ ও মুসলিম আল-বাতিন থেকে, তাঁরা সাঈদ ইবনে জুবায়ের, মুজাহিদ ও আতা থেকে, তাঁরা ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন। অর্থাৎ যায়িদাহর হাদিসটি যা এর আগে তিনি বর্ণনা করেছেন; তিনি সেটির দিকেই ইঙ্গিত করেছেন এবং মূল পাঠ উল্লেখ করেননি।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٣)