ابْن حزم النَّقْل عَن اللَّيْث بن سعد وَأبي ثَوْر وَدَاوُد أَنه فرض على أوليائه، هم أَو بَعضهم، وَبِه صرح القَاضِي أَبُو الطّيب الطَّبَرِيّ فِي تَعْلِيقه بِأَن المُرَاد مِنْهُ الْوُجُوب، وَجزم بِهِ النَّوَوِيّ فِي (الرَّوْضَة) من غير أَن يعزوه إِلَى أحد، وَزَاد فِي (شرح الْمُهَذّب) فَقَالَ: إِنَّه بِلَا خلاف. وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين: هَذَا عَجِيب مِنْهُ، ثمَّ قَالَ: وَحكى النَّوَوِيّ فِي (شرح مُسلم) عَن أحد قولي الشَّافِعِي: إِنَّه يسْتَحبّ لوَلِيِّه أَن يَصُوم عَنهُ، ثمَّ قَالَ: وَلَا يجب عَلَيْهِ.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ أَصْحَاب الحَدِيث فأجازوا الصّيام عَن الْمَيِّت، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم، وَأَبُو ثَوْر وطاووس وَالْحسن وَالزهْرِيّ وَقَتَادَة وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان وَاللَّيْث بن سعد وَدَاوُد الظَّاهِرِيّ وَابْن حزم، سَوَاء كَانَ عَن صِيَام رَمَضَان أَو عَن كَفَّارَة أَو عَن نذر، وَرجح الْبَيْهَقِيّ وَالنَّوَوِيّ القَوْل الْقَدِيم للشَّافِعِيّ لصِحَّة الْأَحَادِيث فِيهِ. وَقَالَ النَّوَوِيّ، رحمه الله فِي (شرح مُسلم) : إِنَّه الصَّحِيح الْمُخْتَار الَّذِي نعتقده، وَهُوَ الَّذِي صَححهُ محققو أَصْحَابه الجامعيين بَين الْفِقْه والْحَدِيث لقُوَّة الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة الصَّرِيحَة، وَنقل الْبَيْهَقِيّ فِي (الخلافيات) : من كَانَ عَلَيْهِ صَوْم فَلم يقضه مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ صَامَ عَنهُ وليه أَو أطْعم عَنهُ على قَوْله فِي الْقَدِيم، وَهَذَا ظَاهر أَن الْقَدِيم تَخْيِير الْوَلِيّ بَين الصّيام وَالْإِطْعَام، وَبِه صرح النَّوَوِيّ فِي (شرح مُسلم) قلت: لَيْسَ القَوْل الْقَدِيم مذهبا لَهُ فَإِنَّهُ غسل كتبه الْقَدِيمَة وَأشْهد على نَفسه بِالرُّجُوعِ عَنْهَا، هَكَذَا نقل ذَلِك عَنهُ أَصْحَابه.
ثمَّ إعلم أَن فِي هَذَا الْبَاب اخْتِلَافا كثيرا وأقوالاً. الأول: مَا ذَكرْنَاهُ الْآن. وَالثَّانِي: هُوَ أَن يطعم الْوَلِيّ عَن الْمَيِّت كل يَوْم مِسْكينا مدا من قَمح، وَهُوَ قَول الزُّهْرِيّ وَمَالك وَالشَّافِعِيّ فِي الْحَدِيد، وَأَنه لَا يَصُوم أحد عَن أحد، وَإِنَّمَا يطعم عَنهُ عِنْد مَالك إِذا أوصى بِهِ. وَالثَّالِث: يطعم عَنهُ كل يَوْم نصف صَاع، روى ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس، وَهُوَ قَول سُفْيَان الثَّوْريّ. وَالرَّابِع: يطعم عَنهُ عَن كل يَوْم صَاعا من غير الْبر، وَنصف صَاع من الْبر، وَهُوَ قَول أبي حنيفَة، وَهَذَا إِذا أوصى بِهِ، فَإِن لم يوصِ فَلَا يطعم عَنهُ. الْخَامِس: التَّفْرِقَة بَين صَوْم رَمَضَان وَبَين صَوْم النّذر، فيصوم عَنهُ وليه مَا عَلَيْهِ من نذر. وَيطْعم عَنهُ عَن كل يَوْم من رَمَضَان مدا، وَهُوَ قَول أَحْمد وَإِسْحَاق، وَحَكَاهُ النَّوَوِيّ عَن أبي عبيد أَيْضا. وَالسَّادِس: أَنه لَا يَصُوم عَنهُ الْأَوْلِيَاء إلَاّ إِذا لم يَجدوا مَا يطعم عَنهُ، وَهُوَ قَول سعيد بن الْمسيب وَالْأَوْزَاعِيّ.
وَحجَّة أَصْحَابنَا الْحَنَفِيَّة، وَمن تَبِعَهُمْ فِي هَذَا الْبَاب، فِي أَن: من مَاتَ وَعَلِيهِ صِيَام لَا يَصُوم عَنهُ أحد، وَلكنه إِن أوصى بِهِ أطْعم عَنهُ وليه كل يَوْم مِسْكين نصف صَاع من بر أَو صَاعا من تمر أَو شعير، مَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ (عَن ابْن عَبَّاس: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا يُصَلِّي أحد عَن أحد، وَلَكِن يطعم عَنهُ) . وَعَن ابْن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم شهر فليطعم عَنهُ مَكَان كل يَوْم مِسْكين) . قَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي (شرح الْمُوَطَّأ) إِسْنَاده حسن. قلت: هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حَدثنَا قُتَيْبَة حَدثنَا عَبْثَر بن الْقَاسِم عَن أَشْعَث عَن مُحَمَّد عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم ثمَّ قَالَ: (لَا نعرفه مَرْفُوعا إلَاّ من هَذَا الْوَجْه، وَالصَّحِيح عَن ابْن عمر مَوْقُوف، وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن قُتَيْبَة، إلَاّ أَنه قَالَ: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن نَافِع، وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي: وَهُوَ وهم، وَقَالَ شَيخنَا: وَقد شكّ عَبْثَر فِي مُحَمَّد هَذَا فَلم يعرف من هُوَ، كَمَا رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) من رِوَايَة الْوَلِيد بن شُجَاع عَن عَبْثَر بن أبي زبيد عَن الْأَشْعَث عَن مُحَمَّد، لَا يدْرِي أَبُو زبيد عَن مُحَمَّد، فَذكر الحَدِيث، ثمَّ قَالَ ابْن عدي بعده، وَمُحَمّد هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلمهُ يرويهِ عَن أَشْعَث غير عَبْثَر، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة يزِيد بن هَارُون عَن شريك عَن مُحَمَّد بن عبد الْوَارِث بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن نَافِع (عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي الَّذِي يَمُوت وَعَلِيهِ رَمَضَان وَلم يقضه، قَالَ: يطعم عَنهُ لكل يَوْم نصف صَاع من بر، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا خطأ من وَجْهَيْن. أَحدهمَا: رَفعه الحَدِيث إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول ابْن عمر. وَالْآخر: قَوْله: نصف صَاع، وَإِنَّمَا قَالَ: مدا من حِنْطَة، وَضَعفه عبد الْحق فِي أَحْكَامه بأشعث وَابْن أبي ليلى.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي (علله) : الْمَحْفُوظ مَوْقُوف، هَكَذَا رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن بخت عَن نَافِع عَن ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي (الْمعرفَة) ؛ لَا يَصح هَذَا الحَدِيث، فَإِن مُحَمَّد بن أبي ليلى كثير الْوَهم، وَرَوَاهُ أَصْحَاب نَافِع عَن نَافِع عَن ابْن عمر. قَوْله: قلت: رفع هَذَا الحَدِيث قُتَيْبَة فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ عَن عَبْثَر
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ أَصْحَاب الحَدِيث فأجازوا الصّيام عَن الْمَيِّت، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم، وَأَبُو ثَوْر وطاووس وَالْحسن وَالزهْرِيّ وَقَتَادَة وَحَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان وَاللَّيْث بن سعد وَدَاوُد الظَّاهِرِيّ وَابْن حزم، سَوَاء كَانَ عَن صِيَام رَمَضَان أَو عَن كَفَّارَة أَو عَن نذر، وَرجح الْبَيْهَقِيّ وَالنَّوَوِيّ القَوْل الْقَدِيم للشَّافِعِيّ لصِحَّة الْأَحَادِيث فِيهِ. وَقَالَ النَّوَوِيّ، رحمه الله فِي (شرح مُسلم) : إِنَّه الصَّحِيح الْمُخْتَار الَّذِي نعتقده، وَهُوَ الَّذِي صَححهُ محققو أَصْحَابه الجامعيين بَين الْفِقْه والْحَدِيث لقُوَّة الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة الصَّرِيحَة، وَنقل الْبَيْهَقِيّ فِي (الخلافيات) : من كَانَ عَلَيْهِ صَوْم فَلم يقضه مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ صَامَ عَنهُ وليه أَو أطْعم عَنهُ على قَوْله فِي الْقَدِيم، وَهَذَا ظَاهر أَن الْقَدِيم تَخْيِير الْوَلِيّ بَين الصّيام وَالْإِطْعَام، وَبِه صرح النَّوَوِيّ فِي (شرح مُسلم) قلت: لَيْسَ القَوْل الْقَدِيم مذهبا لَهُ فَإِنَّهُ غسل كتبه الْقَدِيمَة وَأشْهد على نَفسه بِالرُّجُوعِ عَنْهَا، هَكَذَا نقل ذَلِك عَنهُ أَصْحَابه.
ثمَّ إعلم أَن فِي هَذَا الْبَاب اخْتِلَافا كثيرا وأقوالاً. الأول: مَا ذَكرْنَاهُ الْآن. وَالثَّانِي: هُوَ أَن يطعم الْوَلِيّ عَن الْمَيِّت كل يَوْم مِسْكينا مدا من قَمح، وَهُوَ قَول الزُّهْرِيّ وَمَالك وَالشَّافِعِيّ فِي الْحَدِيد، وَأَنه لَا يَصُوم أحد عَن أحد، وَإِنَّمَا يطعم عَنهُ عِنْد مَالك إِذا أوصى بِهِ. وَالثَّالِث: يطعم عَنهُ كل يَوْم نصف صَاع، روى ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس، وَهُوَ قَول سُفْيَان الثَّوْريّ. وَالرَّابِع: يطعم عَنهُ عَن كل يَوْم صَاعا من غير الْبر، وَنصف صَاع من الْبر، وَهُوَ قَول أبي حنيفَة، وَهَذَا إِذا أوصى بِهِ، فَإِن لم يوصِ فَلَا يطعم عَنهُ. الْخَامِس: التَّفْرِقَة بَين صَوْم رَمَضَان وَبَين صَوْم النّذر، فيصوم عَنهُ وليه مَا عَلَيْهِ من نذر. وَيطْعم عَنهُ عَن كل يَوْم من رَمَضَان مدا، وَهُوَ قَول أَحْمد وَإِسْحَاق، وَحَكَاهُ النَّوَوِيّ عَن أبي عبيد أَيْضا. وَالسَّادِس: أَنه لَا يَصُوم عَنهُ الْأَوْلِيَاء إلَاّ إِذا لم يَجدوا مَا يطعم عَنهُ، وَهُوَ قَول سعيد بن الْمسيب وَالْأَوْزَاعِيّ.
وَحجَّة أَصْحَابنَا الْحَنَفِيَّة، وَمن تَبِعَهُمْ فِي هَذَا الْبَاب، فِي أَن: من مَاتَ وَعَلِيهِ صِيَام لَا يَصُوم عَنهُ أحد، وَلكنه إِن أوصى بِهِ أطْعم عَنهُ وليه كل يَوْم مِسْكين نصف صَاع من بر أَو صَاعا من تمر أَو شعير، مَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ (عَن ابْن عَبَّاس: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا يُصَلِّي أحد عَن أحد، وَلَكِن يطعم عَنهُ) . وَعَن ابْن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم شهر فليطعم عَنهُ مَكَان كل يَوْم مِسْكين) . قَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي (شرح الْمُوَطَّأ) إِسْنَاده حسن. قلت: هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حَدثنَا قُتَيْبَة حَدثنَا عَبْثَر بن الْقَاسِم عَن أَشْعَث عَن مُحَمَّد عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم ثمَّ قَالَ: (لَا نعرفه مَرْفُوعا إلَاّ من هَذَا الْوَجْه، وَالصَّحِيح عَن ابْن عمر مَوْقُوف، وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا عَن مُحَمَّد بن يحيى عَن قُتَيْبَة، إلَاّ أَنه قَالَ: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن نَافِع، وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي: وَهُوَ وهم، وَقَالَ شَيخنَا: وَقد شكّ عَبْثَر فِي مُحَمَّد هَذَا فَلم يعرف من هُوَ، كَمَا رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) من رِوَايَة الْوَلِيد بن شُجَاع عَن عَبْثَر بن أبي زبيد عَن الْأَشْعَث عَن مُحَمَّد، لَا يدْرِي أَبُو زبيد عَن مُحَمَّد، فَذكر الحَدِيث، ثمَّ قَالَ ابْن عدي بعده، وَمُحَمّد هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَا أعلمهُ يرويهِ عَن أَشْعَث غير عَبْثَر، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة يزِيد بن هَارُون عَن شريك عَن مُحَمَّد بن عبد الْوَارِث بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن نَافِع (عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي الَّذِي يَمُوت وَعَلِيهِ رَمَضَان وَلم يقضه، قَالَ: يطعم عَنهُ لكل يَوْم نصف صَاع من بر، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا خطأ من وَجْهَيْن. أَحدهمَا: رَفعه الحَدِيث إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول ابْن عمر. وَالْآخر: قَوْله: نصف صَاع، وَإِنَّمَا قَالَ: مدا من حِنْطَة، وَضَعفه عبد الْحق فِي أَحْكَامه بأشعث وَابْن أبي ليلى.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي (علله) : الْمَحْفُوظ مَوْقُوف، هَكَذَا رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بن بخت عَن نَافِع عَن ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي (الْمعرفَة) ؛ لَا يَصح هَذَا الحَدِيث، فَإِن مُحَمَّد بن أبي ليلى كثير الْوَهم، وَرَوَاهُ أَصْحَاب نَافِع عَن نَافِع عَن ابْن عمر. قَوْله: قلت: رفع هَذَا الحَدِيث قُتَيْبَة فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ عَن عَبْثَر
ইবনে হাজম আল-লায়স বিন সাদ, আবু সাওর এবং দাউদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এটি (মৃতের পক্ষ থেকে রোজা রাখা) তার অভিভাবকদের ওপর ফরজ, তাদের সবার ওপর বা কয়েকজনের ওপর। কাজী আবু আল-তয়্যিব আল-তাবারী তার তালীক গ্রন্থে এটি দ্বারা ওয়াজিব হওয়া উদ্দেশ্য বলে স্পষ্ট করেছেন। ইমাম নববী ‘রওদাহ’ গ্রন্থে এটি কারো প্রতি সম্বন্ধ করা ছাড়াই দৃঢ়ভাবে ব্যক্ত করেছেন এবং ‘শরহুল মুহাজ্জাব’ গ্রন্থে আরও বলেছেন যে, এতে কোনো দ্বিমত নেই। আমাদের শাইখ যাইনুদ্দীন বলেছেন: তার এই বক্তব্য বিস্ময়কর। এরপর তিনি বলেন: নববী ‘শরহুল মুসলিম’ গ্রন্থে ইমাম শাফিঈর দুই মতের একটি থেকে বর্ণনা করেছেন যে: মৃত ব্যক্তির অভিভাবকের জন্য তার পক্ষ থেকে রোজা রাখা মুস্তাহাব, তবে তা ওয়াজিব নয়।
উপকারিতা: হাদীস বিশারদগণ এর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন এবং মৃতের পক্ষ থেকে রোজা রাখা বৈধ বলেছেন। ইমাম শাফিঈ তার প্রাচীন মতানুসারে, আবু সাওর, তাউস, হাসান, জুহরী, কাতাদাহ, হাম্মাদ বিন আবি সুলাইমান, আল-লায়স বিন সাদ, দাউদ জাহেরী এবং ইবনে হাজম একই কথা বলেছেন; চাই তা রমজানের রোজা হোক কিংবা কাফফারা বা মানতের রোজা। হাদীসের বিশুদ্ধতার কারণে বায়হাকী ও নববী ইমাম শাফিঈর প্রাচীন মতকে প্রধান্য দিয়েছেন। নববী রহমাতুল্লাহি আলাইহি ‘শরহুল মুসলিম’ গ্রন্থে বলেছেন: এটিই সঠিক ও মনোনীত মত যা আমরা বিশ্বাস করি। ফিকহ ও হাদীসের সমন্বয়কারী তার অনুসারী মুহাক্কিকগণ সহীহ ও স্পষ্ট হাদীসের শক্তির কারণে একেই বিশুদ্ধ বলেছেন। বায়হাকী ‘আল-খিলাফিয়াত’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন: যার ওপর রোজা বাকি ছিল কিন্তু সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও মৃত্যু পর্যন্ত তা কাজা করেনি, তার প্রাচীন মতানুসারে তার অভিভাবক তার পক্ষ থেকে রোজা রাখবে অথবা খাবার খাওয়াবে। এতে স্পষ্ট হয় যে, প্রাচীন মতে অভিভাবকের জন্য রোজা রাখা বা খাবার খাওয়ানোর মধ্যে পছন্দের সুযোগ রয়েছে; ইমাম নববী ‘শরহুল মুসলিম’ গ্রন্থে এটি স্পষ্ট করেছেন। আমি বলি: প্রাচীন মতটি তার মাযহাব নয়, কারণ তিনি তার প্রাচীন কিতাবগুলো ধুয়ে ফেলেছিলেন এবং সেগুলো থেকে ফিরে আসার ব্যাপারে নিজেই সাক্ষী রেখেছিলেন; তার অনুসারীরা তার থেকে এমনই বর্ণনা করেছেন।
অতঃপর জেনে রাখুন যে, এই বিষয়ে অনেক মতভেদ ও উক্তি রয়েছে। প্রথম: যা আমরা এইমাত্র উল্লেখ করলাম। দ্বিতীয়: অভিভাবক মৃতের পক্ষ থেকে প্রতিদিনের পরিবর্তে একজন মিসকিনকে এক মুদ গম খাওয়াবে। এটি জুহরী, মালিক এবং শাফিঈর নতুন মত; তাদের মতে কেউ কারো পক্ষ থেকে রোজা রাখবে না। ইমাম মালিকের মতে, এটি তখনই করা হবে যখন মৃত ব্যক্তি ওসিয়ত করে যাবে। তৃতীয়: প্রতিদিনের পরিবর্তে অর্ধেক সা' খাবার দান করবে। এটি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত এবং সুফিয়ান সাওরীও এই কথা বলেছেন। চতুর্থ: প্রতিদিনের পরিবর্তে গম ছাড়া অন্য শস্য এক সা' এবং গম হলে অর্ধেক সা' প্রদান করবে। এটি ইমাম আবু হানিফার মত; এটিও তখনই যখন ওসিয়ত থাকবে, ওসিয়ত না থাকলে খাবার খাওয়ানো হবে না। পঞ্চম: রমজানের রোজা এবং মানতের রোজার মধ্যে পার্থক্য করা। অভিভাবক কেবল মানতের রোজাগুলো মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে রাখবে এবং রমজানের প্রতি রোজার বদলে এক মুদ খাবার খাওয়াবে। এটি ইমাম আহমদ ও ইসহাকের মত; ইমাম নববী আবু উবায়েদ থেকেও এটি বর্ণনা করেছেন। ষষ্ঠ: অভিভাবক কেবল তখনই রোজা রাখবে যখন তারা খাবার খাওয়ানোর মতো কিছু পাবে না। এটি সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়্যিব ও আওযাঈর মত।
আমাদের হানাফী আলেমগণ এবং তাদের অনুসারীদের দলিল এই যে: যে ব্যক্তি রোজা বাকি থাকা অবস্থায় মারা যায়, তার পক্ষ থেকে কেউ রোজা রাখবে না। তবে সে যদি ওসিয়ত করে যায়, তবে তার অভিভাবক প্রতিদিনের বিনিময়ে একজন মিসকিনকে আধা সা' গম অথবা এক সা' খেজুর বা যব খাওয়াবে। এর প্রমাণ হলো নাসায়ী ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “কেউ কারো পক্ষ থেকে নামাজ পড়বে না, বরং তার পক্ষ থেকে খাবার খাওয়ানো হবে।” ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি এক মাসের রোজা বাকি রেখে মারা যায়, সে যেন প্রতি দিনের পরিবর্তে একজন মিসকিনকে খাবার খাওয়ায়।” ইমাম কুরতুবী ‘শরহুল মুয়াত্তা’ গ্রন্থে বলেছেন: এর সনদ হাসান। আমি বলি: এই হাদীসটি তিরমিযী বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমাদের কাছে কুতাইবাহ বর্ণনা করেছেন আবসার বিন আল-কাসিম থেকে, তিনি আশআস থেকে, তিনি মুহাম্মদ থেকে, তিনি নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে। এরপর তিনি বলেন: “আমরা এই সূত্র ছাড়া এটি মারফু হিসেবে জানি না; অথচ ইবনে উমর থেকে এটি মাওকুফ হওয়াটাই বিশুদ্ধ।” ইবনে মাজাহ-ও এটি মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়া থেকে, তিনি কুতাইবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি মুহাম্মদ বিন সিরীন থেকে নাফে' সূত্রে বলেছেন। হাফেজ মিযযী বলেছেন: এটি একটি ভ্রম। আমাদের শাইখ বলেছেন: আবসার এই মুহাম্মদ নামক ব্যক্তির ব্যাপারে সন্দেহ পোষণ করেছেন এবং তিনি কে তা চিনতে পারেননি। যেমন ইবনে আদী ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে ওয়ালিদ বিন শুজা' থেকে, তিনি আবসার বিন আবি জুবাইদ থেকে, তিনি আশআস থেকে, তিনি মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন—আবু জুবাইদ জানতেন না এই মুহাম্মদ কে। এরপর ইবনে আদী বলেন: এই মুহাম্মদ হলেন মুহাম্মদ বিন আবদুর রহমান বিন আবি লায়লা। তিনি আরও বলেন: আবসার ছাড়া আর কেউ আশআস থেকে এটি বর্ণনা করেছেন বলে আমার জানা নেই। বায়হাকী এটি ইয়াযীদ বিন হারুন থেকে, তিনি শারীক থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন আবদুল ওয়ারিস বিন আবদুর রহমান বিন আবি লায়লা থেকে, তিনি নাফে' থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সেই ব্যক্তি সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন যে রমজানের রোজা কাজা না করে মারা যায়। তিনি বলেছেন: তার পক্ষ থেকে প্রতিদিনের জন্য আধা সা' গম খাওয়ানো হবে। বায়হাকী বলেছেন: এটি দুই দিক থেকে ভুল। এক: হাদীসটিকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত মারফু হিসেবে বর্ণনা করা, অথচ এটি ইবনে উমরের উক্তি। দুই: আধা সা' বলা, অথচ তিনি এক মুদ গমের কথা বলেছিলেন। আব্দুল হক তার আহকাম গ্রন্থে আশআস ও ইবনে আবি লায়লার কারণে একে দুর্বল বলেছেন।
দারা কুতনী ‘ইলাল’ গ্রন্থে বলেছেন: সংরক্ষিত মত হলো এটি মাওকুফ। এভাবেই আব্দুল ওয়াহহাব বিন বাখত নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন। বায়হাকী ‘আল-মা'রিফাহ’ গ্রন্থে বলেছেন: এই হাদীসটি সহীহ নয়, কারণ মুহাম্মদ বিন আবি লায়লা অধিক ভুলকারী ছিলেন। নাফে'র ছাত্রগণ নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: তিরমিযীর বর্ণনায় কুতাইবাহ আবসার থেকে এই হাদীসটিকে মারফু হিসেবে উল্লেখ করেছেন।
উপকারিতা: হাদীস বিশারদগণ এর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন এবং মৃতের পক্ষ থেকে রোজা রাখা বৈধ বলেছেন। ইমাম শাফিঈ তার প্রাচীন মতানুসারে, আবু সাওর, তাউস, হাসান, জুহরী, কাতাদাহ, হাম্মাদ বিন আবি সুলাইমান, আল-লায়স বিন সাদ, দাউদ জাহেরী এবং ইবনে হাজম একই কথা বলেছেন; চাই তা রমজানের রোজা হোক কিংবা কাফফারা বা মানতের রোজা। হাদীসের বিশুদ্ধতার কারণে বায়হাকী ও নববী ইমাম শাফিঈর প্রাচীন মতকে প্রধান্য দিয়েছেন। নববী রহমাতুল্লাহি আলাইহি ‘শরহুল মুসলিম’ গ্রন্থে বলেছেন: এটিই সঠিক ও মনোনীত মত যা আমরা বিশ্বাস করি। ফিকহ ও হাদীসের সমন্বয়কারী তার অনুসারী মুহাক্কিকগণ সহীহ ও স্পষ্ট হাদীসের শক্তির কারণে একেই বিশুদ্ধ বলেছেন। বায়হাকী ‘আল-খিলাফিয়াত’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন: যার ওপর রোজা বাকি ছিল কিন্তু সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও মৃত্যু পর্যন্ত তা কাজা করেনি, তার প্রাচীন মতানুসারে তার অভিভাবক তার পক্ষ থেকে রোজা রাখবে অথবা খাবার খাওয়াবে। এতে স্পষ্ট হয় যে, প্রাচীন মতে অভিভাবকের জন্য রোজা রাখা বা খাবার খাওয়ানোর মধ্যে পছন্দের সুযোগ রয়েছে; ইমাম নববী ‘শরহুল মুসলিম’ গ্রন্থে এটি স্পষ্ট করেছেন। আমি বলি: প্রাচীন মতটি তার মাযহাব নয়, কারণ তিনি তার প্রাচীন কিতাবগুলো ধুয়ে ফেলেছিলেন এবং সেগুলো থেকে ফিরে আসার ব্যাপারে নিজেই সাক্ষী রেখেছিলেন; তার অনুসারীরা তার থেকে এমনই বর্ণনা করেছেন।
অতঃপর জেনে রাখুন যে, এই বিষয়ে অনেক মতভেদ ও উক্তি রয়েছে। প্রথম: যা আমরা এইমাত্র উল্লেখ করলাম। দ্বিতীয়: অভিভাবক মৃতের পক্ষ থেকে প্রতিদিনের পরিবর্তে একজন মিসকিনকে এক মুদ গম খাওয়াবে। এটি জুহরী, মালিক এবং শাফিঈর নতুন মত; তাদের মতে কেউ কারো পক্ষ থেকে রোজা রাখবে না। ইমাম মালিকের মতে, এটি তখনই করা হবে যখন মৃত ব্যক্তি ওসিয়ত করে যাবে। তৃতীয়: প্রতিদিনের পরিবর্তে অর্ধেক সা' খাবার দান করবে। এটি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত এবং সুফিয়ান সাওরীও এই কথা বলেছেন। চতুর্থ: প্রতিদিনের পরিবর্তে গম ছাড়া অন্য শস্য এক সা' এবং গম হলে অর্ধেক সা' প্রদান করবে। এটি ইমাম আবু হানিফার মত; এটিও তখনই যখন ওসিয়ত থাকবে, ওসিয়ত না থাকলে খাবার খাওয়ানো হবে না। পঞ্চম: রমজানের রোজা এবং মানতের রোজার মধ্যে পার্থক্য করা। অভিভাবক কেবল মানতের রোজাগুলো মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে রাখবে এবং রমজানের প্রতি রোজার বদলে এক মুদ খাবার খাওয়াবে। এটি ইমাম আহমদ ও ইসহাকের মত; ইমাম নববী আবু উবায়েদ থেকেও এটি বর্ণনা করেছেন। ষষ্ঠ: অভিভাবক কেবল তখনই রোজা রাখবে যখন তারা খাবার খাওয়ানোর মতো কিছু পাবে না। এটি সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়্যিব ও আওযাঈর মত।
আমাদের হানাফী আলেমগণ এবং তাদের অনুসারীদের দলিল এই যে: যে ব্যক্তি রোজা বাকি থাকা অবস্থায় মারা যায়, তার পক্ষ থেকে কেউ রোজা রাখবে না। তবে সে যদি ওসিয়ত করে যায়, তবে তার অভিভাবক প্রতিদিনের বিনিময়ে একজন মিসকিনকে আধা সা' গম অথবা এক সা' খেজুর বা যব খাওয়াবে। এর প্রমাণ হলো নাসায়ী ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “কেউ কারো পক্ষ থেকে নামাজ পড়বে না, বরং তার পক্ষ থেকে খাবার খাওয়ানো হবে।” ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি এক মাসের রোজা বাকি রেখে মারা যায়, সে যেন প্রতি দিনের পরিবর্তে একজন মিসকিনকে খাবার খাওয়ায়।” ইমাম কুরতুবী ‘শরহুল মুয়াত্তা’ গ্রন্থে বলেছেন: এর সনদ হাসান। আমি বলি: এই হাদীসটি তিরমিযী বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমাদের কাছে কুতাইবাহ বর্ণনা করেছেন আবসার বিন আল-কাসিম থেকে, তিনি আশআস থেকে, তিনি মুহাম্মদ থেকে, তিনি নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে। এরপর তিনি বলেন: “আমরা এই সূত্র ছাড়া এটি মারফু হিসেবে জানি না; অথচ ইবনে উমর থেকে এটি মাওকুফ হওয়াটাই বিশুদ্ধ।” ইবনে মাজাহ-ও এটি মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়া থেকে, তিনি কুতাইবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি মুহাম্মদ বিন সিরীন থেকে নাফে' সূত্রে বলেছেন। হাফেজ মিযযী বলেছেন: এটি একটি ভ্রম। আমাদের শাইখ বলেছেন: আবসার এই মুহাম্মদ নামক ব্যক্তির ব্যাপারে সন্দেহ পোষণ করেছেন এবং তিনি কে তা চিনতে পারেননি। যেমন ইবনে আদী ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে ওয়ালিদ বিন শুজা' থেকে, তিনি আবসার বিন আবি জুবাইদ থেকে, তিনি আশআস থেকে, তিনি মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন—আবু জুবাইদ জানতেন না এই মুহাম্মদ কে। এরপর ইবনে আদী বলেন: এই মুহাম্মদ হলেন মুহাম্মদ বিন আবদুর রহমান বিন আবি লায়লা। তিনি আরও বলেন: আবসার ছাড়া আর কেউ আশআস থেকে এটি বর্ণনা করেছেন বলে আমার জানা নেই। বায়হাকী এটি ইয়াযীদ বিন হারুন থেকে, তিনি শারীক থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন আবদুল ওয়ারিস বিন আবদুর রহমান বিন আবি লায়লা থেকে, তিনি নাফে' থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সেই ব্যক্তি সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন যে রমজানের রোজা কাজা না করে মারা যায়। তিনি বলেছেন: তার পক্ষ থেকে প্রতিদিনের জন্য আধা সা' গম খাওয়ানো হবে। বায়হাকী বলেছেন: এটি দুই দিক থেকে ভুল। এক: হাদীসটিকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত মারফু হিসেবে বর্ণনা করা, অথচ এটি ইবনে উমরের উক্তি। দুই: আধা সা' বলা, অথচ তিনি এক মুদ গমের কথা বলেছিলেন। আব্দুল হক তার আহকাম গ্রন্থে আশআস ও ইবনে আবি লায়লার কারণে একে দুর্বল বলেছেন।
দারা কুতনী ‘ইলাল’ গ্রন্থে বলেছেন: সংরক্ষিত মত হলো এটি মাওকুফ। এভাবেই আব্দুল ওয়াহহাব বিন বাখত নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন। বায়হাকী ‘আল-মা'রিফাহ’ গ্রন্থে বলেছেন: এই হাদীসটি সহীহ নয়, কারণ মুহাম্মদ বিন আবি লায়লা অধিক ভুলকারী ছিলেন। নাফে'র ছাত্রগণ নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: তিরমিযীর বর্ণনায় কুতাইবাহ আবসার থেকে এই হাদীসটিকে মারফু হিসেবে উল্লেখ করেছেন।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٩)