وَقَالَ الحَسَنُ إنْ صَامَ عَنْهُ ثَلاثُونَ رَجُلاٍ يَوْما واحِدا أجازَ
هَذَا الْأَثر عَن الْحسن الْبَصْرِيّ مِمَّا يبين مُرَاده من التَّرْجَمَة المبهمة، وَوجه مطابقته لَهَا أَيْضا، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب المذبح من طَرِيق عبد الله بن الْمُبَارك عَن سعيد بن عَامر وَهُوَ الضبعِي، وَعَن أَشْعَث عَن الْحسن فِيمَن مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم ثَلَاثِينَ يَوْمًا، فَجمع لَهُ ثَلَاثُونَ رجلا فصاموا عَنهُ يَوْمًا وَاحِدًا أَجْزَأَ عَنهُ. قَوْله: (إِن صَامَ عَنهُ) ، أَي: عَن الْمَيِّت، والقرينة تدل عَلَيْهِ. قَوْله: (يَوْمًا وَاحِدًا) وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (فِي يَوْم وَاحِد) ، جَازَ أَن يَقع قَضَاء صَوْم رَمَضَان كُله فِي الْيَوْم الْوَاحِد للْمَيت الَّذِي فَاتَ عَنهُ ذَلِك. قَالَ النَّوَوِيّ فِي (شرح الْمُهَذّب) : هَذِه الْمَسْأَلَة لم أر فِيهَا نقلا فِي الْمَذْهَب، وَقِيَاس الْمَذْهَب الْإِجْزَاء، وَفِي التَّوْضِيح أثر الْحسن غَرِيب وَهُوَ فرع لَيْسَ فِي مَذْهَبنَا، وَهُوَ الظَّاهِر، كَمَا لَو اسْتَأْجر عَنهُ بعد مَوته من يحجّ عَنهُ من فرض استطاعته، وَآخر يحجّ عَنهُ عَن قَضَائِهِ، وَآخر عَن نَذره فِي سنة وَاحِدَة فَإِنَّهُ يجوز.
2591 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ قَالَ حدَّثنا محمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ أعْيَنَ قَالَ حدَّثنا أبِي عنْ عَمْرِو ابنِ الحَارِثِ عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُ عنْ عُرْوَةَ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ منْ ماتَ وعَلَيْهِ صِيَامٌ صامَ عَنْهُ ولِيُّهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يبين الْإِبْهَام الَّذِي فِيهَا.
ذكر رِجَاله وهم ثَمَانِيَة: الأول: مُحَمَّد بن خَالِد، اخْتلف فِيهِ فَذكر أَبُو عَليّ الجياني أَن أَبَا نصر وَالْحَاكِم قَالَا: هُوَ الذهلي نِسْبَة إِلَى جده، فَإِنَّهُ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد، وَقَالَ ابْن عدي: فِي شُيُوخ البُخَارِيّ مُحَمَّد بن خَالِد بن جبلة الرَّافِعِيّ. وَقَالَ ابْن عَسَاكِر: قيل: إِن البُخَارِيّ روى عَنهُ، وَقَالَ أَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) : رَوَاهُ يَعْنِي: البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن خَالِد بن خلي عَن مُحَمَّد بن مُوسَى بن أعين، وَكَأَنَّهُ مُنْفَرد بِهَذَا القَوْل، وَجزم الجوزقي بِأَنَّهُ الذهلي، فَإِنَّهُ أخرجه عَن أبي حَامِد بن الشرفي عَنهُ. وَقَالَ: أخرجه البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن يحيى، وَبِذَلِك جزم الكلاباذي، وَوَافَقَهُ الْمزي وَهُوَ الرَّاجِح، وعَلى هَذَا فقد نسبه البُخَارِيّ هُنَا إِلَى جد أَبِيه لِأَنَّهُ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد بن خلي على وزن عَليّ. الثَّانِي: مُحَمَّد بن مُوسَى بن أعين أَبُو يحيى الْجَزرِي. الثَّالِث: أَبوهُ مُوسَى بن أعين الْجَزرِي أَبُو سعيد، مَاتَ سنة خمس، وَقيل: سبع وَتِسْعين وَمِائَة. الرَّابِع: عَمْرو بن الْحَارِث بن يَعْقُوب الْأنْصَارِيّ أَبُو أُميَّة الْمُؤَدب. الْخَامِس: عبيد الله بن أبي جَعْفَر يسَار الْأمَوِي الْقرشِي. السَّادِس: مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير بن الْعَوام. السَّابِع: عُرْوَة بن الزبير. الثَّامِن: عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَهَذَا الحَدِيث من ثمانيات البُخَارِيّ، وَمثل هَذَا قَلِيل فِي الْكتاب.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وَفِيه: نِسْبَة الرَّاوِي إِلَى جده. وَفِيه: رِوَايَة الإبن عَن الْأَب. وَفِيه: رِوَايَة الرَّاوِي عَن عَمه وَهُوَ مُحَمَّد ابْن جَعْفَر يروي عَن عَمه عُرْوَة. وَفِيه: أَن شَيْخه نيسابوري وَمُحَمّد بن مُوسَى وَأَبوهُ حرانيان وَعَمْرو بن الْحَارِث وَعبيد الله بن جَعْفَر مصريان، وَمُحَمّد بن جَعْفَر وَعُرْوَة مدنيان.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الصَّوْم عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي، وَعَن أَحْمد بن عِيسَى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن أَحْمد بن صَالح عَن ابْن وهب. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَليّ بن عُثْمَان النُّفَيْلِي وَإِسْمَاعِيل بن يَعْقُوب الحرانيين.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من مَاتَ) ، أَي: من الْمُكَلّفين بِقَرِينَة قَوْله: (وَعَلِيهِ صِيَام) ، لِأَن كلمة: على، للإيحاب وَالْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: (صَامَ عَنهُ) ، أَي: عَن الْمَيِّت وليُّه، وَاخْتلف المجيزون الصَّوْم عَن الْمَيِّت فِي المُرَاد بالولي، فَقيل: كل قريب، وَقيل: الْوَارِث خَاصَّة، وَقيل: عصبته، وَقَالَ الْكرْمَانِي: الصَّحِيح أَن المُرَاد بِهِ الْقَرِيب، سَوَاء كَانَ عصبَة أَو وَارِثا أَو غَيرهمَا. انْتهى. وَلَو صَامَ عَنهُ أَجْنَبِي. قَالَ فِي (شرح الْمُهَذّب) : إِن كَانَ بِإِذن الْوَلِيّ صَحَّ وإلَاّ فَلَا، وَلَا يجب على الْوَلِيّ الصَّوْم عَنهُ، بل يسْتَحبّ. وَأطلق
هَذَا الْأَثر عَن الْحسن الْبَصْرِيّ مِمَّا يبين مُرَاده من التَّرْجَمَة المبهمة، وَوجه مطابقته لَهَا أَيْضا، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب المذبح من طَرِيق عبد الله بن الْمُبَارك عَن سعيد بن عَامر وَهُوَ الضبعِي، وَعَن أَشْعَث عَن الْحسن فِيمَن مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم ثَلَاثِينَ يَوْمًا، فَجمع لَهُ ثَلَاثُونَ رجلا فصاموا عَنهُ يَوْمًا وَاحِدًا أَجْزَأَ عَنهُ. قَوْله: (إِن صَامَ عَنهُ) ، أَي: عَن الْمَيِّت، والقرينة تدل عَلَيْهِ. قَوْله: (يَوْمًا وَاحِدًا) وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (فِي يَوْم وَاحِد) ، جَازَ أَن يَقع قَضَاء صَوْم رَمَضَان كُله فِي الْيَوْم الْوَاحِد للْمَيت الَّذِي فَاتَ عَنهُ ذَلِك. قَالَ النَّوَوِيّ فِي (شرح الْمُهَذّب) : هَذِه الْمَسْأَلَة لم أر فِيهَا نقلا فِي الْمَذْهَب، وَقِيَاس الْمَذْهَب الْإِجْزَاء، وَفِي التَّوْضِيح أثر الْحسن غَرِيب وَهُوَ فرع لَيْسَ فِي مَذْهَبنَا، وَهُوَ الظَّاهِر، كَمَا لَو اسْتَأْجر عَنهُ بعد مَوته من يحجّ عَنهُ من فرض استطاعته، وَآخر يحجّ عَنهُ عَن قَضَائِهِ، وَآخر عَن نَذره فِي سنة وَاحِدَة فَإِنَّهُ يجوز.
2591 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ قَالَ حدَّثنا محمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ أعْيَنَ قَالَ حدَّثنا أبِي عنْ عَمْرِو ابنِ الحَارِثِ عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُ عنْ عُرْوَةَ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ منْ ماتَ وعَلَيْهِ صِيَامٌ صامَ عَنْهُ ولِيُّهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يبين الْإِبْهَام الَّذِي فِيهَا.
ذكر رِجَاله وهم ثَمَانِيَة: الأول: مُحَمَّد بن خَالِد، اخْتلف فِيهِ فَذكر أَبُو عَليّ الجياني أَن أَبَا نصر وَالْحَاكِم قَالَا: هُوَ الذهلي نِسْبَة إِلَى جده، فَإِنَّهُ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد، وَقَالَ ابْن عدي: فِي شُيُوخ البُخَارِيّ مُحَمَّد بن خَالِد بن جبلة الرَّافِعِيّ. وَقَالَ ابْن عَسَاكِر: قيل: إِن البُخَارِيّ روى عَنهُ، وَقَالَ أَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) : رَوَاهُ يَعْنِي: البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن خَالِد بن خلي عَن مُحَمَّد بن مُوسَى بن أعين، وَكَأَنَّهُ مُنْفَرد بِهَذَا القَوْل، وَجزم الجوزقي بِأَنَّهُ الذهلي، فَإِنَّهُ أخرجه عَن أبي حَامِد بن الشرفي عَنهُ. وَقَالَ: أخرجه البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن يحيى، وَبِذَلِك جزم الكلاباذي، وَوَافَقَهُ الْمزي وَهُوَ الرَّاجِح، وعَلى هَذَا فقد نسبه البُخَارِيّ هُنَا إِلَى جد أَبِيه لِأَنَّهُ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد بن خلي على وزن عَليّ. الثَّانِي: مُحَمَّد بن مُوسَى بن أعين أَبُو يحيى الْجَزرِي. الثَّالِث: أَبوهُ مُوسَى بن أعين الْجَزرِي أَبُو سعيد، مَاتَ سنة خمس، وَقيل: سبع وَتِسْعين وَمِائَة. الرَّابِع: عَمْرو بن الْحَارِث بن يَعْقُوب الْأنْصَارِيّ أَبُو أُميَّة الْمُؤَدب. الْخَامِس: عبيد الله بن أبي جَعْفَر يسَار الْأمَوِي الْقرشِي. السَّادِس: مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير بن الْعَوام. السَّابِع: عُرْوَة بن الزبير. الثَّامِن: عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَهَذَا الحَدِيث من ثمانيات البُخَارِيّ، وَمثل هَذَا قَلِيل فِي الْكتاب.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وَفِيه: نِسْبَة الرَّاوِي إِلَى جده. وَفِيه: رِوَايَة الإبن عَن الْأَب. وَفِيه: رِوَايَة الرَّاوِي عَن عَمه وَهُوَ مُحَمَّد ابْن جَعْفَر يروي عَن عَمه عُرْوَة. وَفِيه: أَن شَيْخه نيسابوري وَمُحَمّد بن مُوسَى وَأَبوهُ حرانيان وَعَمْرو بن الْحَارِث وَعبيد الله بن جَعْفَر مصريان، وَمُحَمّد بن جَعْفَر وَعُرْوَة مدنيان.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الصَّوْم عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي، وَعَن أَحْمد بن عِيسَى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن أَحْمد بن صَالح عَن ابْن وهب. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَليّ بن عُثْمَان النُّفَيْلِي وَإِسْمَاعِيل بن يَعْقُوب الحرانيين.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من مَاتَ) ، أَي: من الْمُكَلّفين بِقَرِينَة قَوْله: (وَعَلِيهِ صِيَام) ، لِأَن كلمة: على، للإيحاب وَالْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: (صَامَ عَنهُ) ، أَي: عَن الْمَيِّت وليُّه، وَاخْتلف المجيزون الصَّوْم عَن الْمَيِّت فِي المُرَاد بالولي، فَقيل: كل قريب، وَقيل: الْوَارِث خَاصَّة، وَقيل: عصبته، وَقَالَ الْكرْمَانِي: الصَّحِيح أَن المُرَاد بِهِ الْقَرِيب، سَوَاء كَانَ عصبَة أَو وَارِثا أَو غَيرهمَا. انْتهى. وَلَو صَامَ عَنهُ أَجْنَبِي. قَالَ فِي (شرح الْمُهَذّب) : إِن كَانَ بِإِذن الْوَلِيّ صَحَّ وإلَاّ فَلَا، وَلَا يجب على الْوَلِيّ الصَّوْم عَنهُ، بل يسْتَحبّ. وَأطلق
হাসান বলেছেন, যদি তার পক্ষ থেকে ত্রিশজন লোক একদিন রোজা রাখে, তবে তা যথেষ্ট হবে।
হাসান বসরীর এই উক্তিটি অস্পষ্ট শিরোনাম থেকে তাঁর উদ্দেশ্য কী তা স্পষ্ট করে এবং শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটিও ফুটিয়ে তোলে। এটি একটি ঝুলন্ত বর্ণনা যা দারা কুতনী 'কিতাবুল মাজবাহ' গ্রন্থে আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারকের সূত্রে সাঈদ বিন আমির (যিনি আদ-দুবায়ি) এবং আশআস থেকে হাসান বসরীর বরাতে সংযুক্ত করেছেন। বর্ণনাটি এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে যে মারা গেছে এবং তার জিম্মায় ত্রিশ দিনের রোজা বাকি ছিল; তখন ত্রিশজন লোক একত্রিত হয়ে তার পক্ষ থেকে একদিন রোজা রাখল, যা তার জন্য যথেষ্ট হয়ে গেল। তাঁর বক্তব্য: (যদি তার পক্ষ থেকে রোজা রাখে) অর্থাৎ মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে, যা প্রসঙ্গের মাধ্যমে প্রতীয়মান হয়। তাঁর বক্তব্য: (একদিন) এবং কিশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: (একদিনে), অর্থাৎ মৃত ব্যক্তির রমজানের কাজা হওয়া সমস্ত রোজা একদিনেই আদায় করা জায়েজ হবে যার পক্ষ থেকে তা কাজা হয়েছে। ইমাম নববী 'শারহুল মুহাযযাব' গ্রন্থে বলেছেন: এই মাসআলাটি সম্পর্কে আমাদের মাযহাবে আমি কোনো উদ্ধৃতি দেখিনি, তবে মাযহাবের নীতিগত সাদৃশ্য (কিয়াস) অনুযায়ী এটি যথেষ্ট হওয়া উচিত। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে, হাসানের এই বর্ণনাটি বিরল এবং এটি আমাদের মাযহাবের অন্তর্ভুক্ত কোনো মাসআলা নয়। তবে বাহ্যিক দৃষ্টিতে এটি জায়েজ হওয়া উচিত, যেমনটি যদি কেউ মৃত্যুর পর তার ফরজ হজ পালনের জন্য একজনকে, কাজা হজের জন্য একজনকে এবং মানতের হজের জন্য আরেকজনকে একই বছরে নিয়োগ করে, তবে তা জায়েজ হয়।
২৫৯১ - মুহাম্মদ বিন খালিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন মুহাম্মদ বিন মুসা বিন আউন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমার পিতা আমর বিন আল-হারিস থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি উবায়দুল্লাহ বিন জাফর থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন জাফর থেকে, তিনি উরওয়ার সূত্রে আয়েশা (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল (আল্লাহর রহমত ও শান্তি তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) বলেছেন: যে ব্যক্তি মৃত্যুবরণ করে এবং তার জিম্মায় রোজা বাকি থাকে, তবে তার অভিভাবক তার পক্ষ থেকে রোজা রাখবে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিক হলো এটি শিরোনামের অস্পষ্টতাকে ব্যাখ্যা করে।
এর বর্ণনাকারীগণ আটজন: প্রথম: মুহাম্মদ বিন খালিদ, তাঁর সম্পর্কে মতভেদ আছে। আবু আলী আল-জায়ানি উল্লেখ করেছেন যে, আবু নাসর ও হাকেম বলেছেন: তিনি হলেন আয-যুহলি, যা তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধিত। কারণ তিনি হলেন মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়া বিন আবদুল্লাহ বিন খালিদ। ইবনে আদি বলেছেন: বুখারীর উস্তাদদের মধ্যে মুহাম্মদ বিন খালিদ বিন জাবালা আর-রাফেয়ী রয়েছেন। ইবনে আসাকির বলেছেন: বলা হয় যে বুখারী তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু নুআয়ম 'আল-মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে বলেছেন: বুখারী এটি মুহাম্মদ বিন খালিদ বিন খাল্লী থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন মুসা বিন আউন থেকে বর্ণনা করেছেন; মনে হয় তিনি এই উক্তিতে একক। জুজাকী নিশ্চিত করেছেন যে তিনি আয-যুহলি, কারণ তিনি এটি আবু হামিদ বিন আশ-শারকি থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: বুখারী এটি মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন, আর কিলাবাযীও এটি নিশ্চিত করেছেন এবং মিযযিও এর সাথে একমত পোষণ করেছেন, আর এটিই সঠিক। এই ভিত্তিতে বুখারী এখানে তাঁকে তাঁর পরদাদার দিকে সম্বন্ধ করেছেন, কারণ তিনি হলেন মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়া বিন আবদুল্লাহ বিন খালিদ বিন খাল্লী (যাঁর নাম আলীর ওজনে)। দ্বিতীয়: মুহাম্মদ বিন মুসা বিন আউন আবু ইয়াহইয়া আল-জাযারি। তৃতীয়: তাঁর পিতা মুসা বিন আউন আল-জাযারি আবু সাঈদ, তিনি ১৯৫ হিজরি বা মতান্তরে ১৯৭ হিজরিতে মারা যান। চতুর্থ: আমর বিন আল-হারিস বিন ইয়াকুব আল-আনসারী আবু উমাইয়া আল-মুয়াদ্দিব। পঞ্চম: উবায়দুল্লাহ বিন আবু জাফর ইয়াসার আল-উমাবী আল-কুরাশী। ষষ্ঠ: মুহাম্মদ বিন জাফর বিন আল-যুবায়ের বিন আল-আওয়াম। সপ্তম: উরওয়া বিন আল-যুবায়ের। অষ্টম: আয়েশা (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন)। এই হাদিসটি বুখারীর 'সুমানিয়াত' (আট বর্ণনাকারী বিশিষ্ট) হাদিসগুলোর অন্তর্ভুক্ত, আর এই গ্রন্থে এ জাতীয় হাদিস খুব কমই আছে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনে 'আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন' এবং একটি স্থানে একবচনে শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'সূত্র' (আন-আনা) ব্যবহার করা হয়েছে। এতে বর্ণনাকারীকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এতে চাচার নিকট থেকে ভাতিজার বর্ণনা রয়েছে, কারণ মুহাম্মদ বিন জাফর তাঁর চাচা উরওয়া থেকে বর্ণনা করছেন। এতে তাঁর উস্তাদ নিশাপুরের অধিবাসী, মুহাম্মদ বিন মুসা ও তাঁর পিতা হাররানের অধিবাসী, আমর বিন আল-হারিস ও উবায়দুল্লাহ বিন জাফর মিশরের অধিবাসী এবং মুহাম্মদ বিন জাফর ও উরওয়া মদিনার অধিবাসী।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিমও এটি 'সিয়াম' অধ্যায়ে হারুন বিন সাঈদ আল-আইলি ও আহমদ বিন ঈসা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি আহমদ বিন সালেহ থেকে ইবনে ওয়াহাবের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি আলী বিন উসমান আন-নুফায়লি ও ইসমাইল বিন ইয়াকুব আল-হাররানি থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর বক্তব্য: (যে মারা যায়) অর্থাৎ শরীয়তের বিধান পালনে দায়বদ্ধ ব্যক্তিদের মধ্য থেকে কেউ, যা (তার জিম্মায় রোজা থাকে) এই অংশ থেকে বোঝা যায়। কারণ 'আলা' শব্দটি আবশ্যক হওয়া বোঝাতে আসে এবং এখানে 'ওয়াও' শব্দটি অবস্থা বর্ণনার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (তার পক্ষ থেকে রোজা রাখবে) অর্থাৎ মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে তার অভিভাবক রোজা রাখবে। মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে রোজা রাখার প্রবক্তারা 'অভিভাবক' দ্বারা উদ্দেশ্য কী তা নিয়ে মতভেদ করেছেন। বলা হয়েছে: প্রত্যেক নিকটাত্মীয়; বলা হয়েছে: কেবল উত্তরাধিকারী; বলা হয়েছে: তার আসাবা (পিতার দিক থেকে নিকটাত্মীয়)। ইমাম কিরমানি বলেছেন: সঠিক হলো এর দ্বারা নিকটাত্মীয় উদ্দেশ্য, তারা আসাবা হোক বা ওয়ারিশ হোক বা অন্য কেউ। (সমাপ্ত)। যদি কোনো অচেনা ব্যক্তি তার পক্ষ থেকে রোজা রাখে, তবে 'শারহুল মুহাযযাব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: যদি অভিভাবকের অনুমতি থাকে তবে তা সঠিক হবে, অন্যথায় নয়। আর অভিভাবকের জন্য মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে রোজা রাখা আবশ্যক নয়, বরং এটি মুস্তাহাব। তিনি স্পষ্টভাবে বলেছেন...
হাসান বসরীর এই উক্তিটি অস্পষ্ট শিরোনাম থেকে তাঁর উদ্দেশ্য কী তা স্পষ্ট করে এবং শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটিও ফুটিয়ে তোলে। এটি একটি ঝুলন্ত বর্ণনা যা দারা কুতনী 'কিতাবুল মাজবাহ' গ্রন্থে আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারকের সূত্রে সাঈদ বিন আমির (যিনি আদ-দুবায়ি) এবং আশআস থেকে হাসান বসরীর বরাতে সংযুক্ত করেছেন। বর্ণনাটি এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে যে মারা গেছে এবং তার জিম্মায় ত্রিশ দিনের রোজা বাকি ছিল; তখন ত্রিশজন লোক একত্রিত হয়ে তার পক্ষ থেকে একদিন রোজা রাখল, যা তার জন্য যথেষ্ট হয়ে গেল। তাঁর বক্তব্য: (যদি তার পক্ষ থেকে রোজা রাখে) অর্থাৎ মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে, যা প্রসঙ্গের মাধ্যমে প্রতীয়মান হয়। তাঁর বক্তব্য: (একদিন) এবং কিশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: (একদিনে), অর্থাৎ মৃত ব্যক্তির রমজানের কাজা হওয়া সমস্ত রোজা একদিনেই আদায় করা জায়েজ হবে যার পক্ষ থেকে তা কাজা হয়েছে। ইমাম নববী 'শারহুল মুহাযযাব' গ্রন্থে বলেছেন: এই মাসআলাটি সম্পর্কে আমাদের মাযহাবে আমি কোনো উদ্ধৃতি দেখিনি, তবে মাযহাবের নীতিগত সাদৃশ্য (কিয়াস) অনুযায়ী এটি যথেষ্ট হওয়া উচিত। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে, হাসানের এই বর্ণনাটি বিরল এবং এটি আমাদের মাযহাবের অন্তর্ভুক্ত কোনো মাসআলা নয়। তবে বাহ্যিক দৃষ্টিতে এটি জায়েজ হওয়া উচিত, যেমনটি যদি কেউ মৃত্যুর পর তার ফরজ হজ পালনের জন্য একজনকে, কাজা হজের জন্য একজনকে এবং মানতের হজের জন্য আরেকজনকে একই বছরে নিয়োগ করে, তবে তা জায়েজ হয়।
২৫৯১ - মুহাম্মদ বিন খালিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন মুহাম্মদ বিন মুসা বিন আউন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমার পিতা আমর বিন আল-হারিস থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি উবায়দুল্লাহ বিন জাফর থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন জাফর থেকে, তিনি উরওয়ার সূত্রে আয়েশা (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল (আল্লাহর রহমত ও শান্তি তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) বলেছেন: যে ব্যক্তি মৃত্যুবরণ করে এবং তার জিম্মায় রোজা বাকি থাকে, তবে তার অভিভাবক তার পক্ষ থেকে রোজা রাখবে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিক হলো এটি শিরোনামের অস্পষ্টতাকে ব্যাখ্যা করে।
এর বর্ণনাকারীগণ আটজন: প্রথম: মুহাম্মদ বিন খালিদ, তাঁর সম্পর্কে মতভেদ আছে। আবু আলী আল-জায়ানি উল্লেখ করেছেন যে, আবু নাসর ও হাকেম বলেছেন: তিনি হলেন আয-যুহলি, যা তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধিত। কারণ তিনি হলেন মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়া বিন আবদুল্লাহ বিন খালিদ। ইবনে আদি বলেছেন: বুখারীর উস্তাদদের মধ্যে মুহাম্মদ বিন খালিদ বিন জাবালা আর-রাফেয়ী রয়েছেন। ইবনে আসাকির বলেছেন: বলা হয় যে বুখারী তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু নুআয়ম 'আল-মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে বলেছেন: বুখারী এটি মুহাম্মদ বিন খালিদ বিন খাল্লী থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন মুসা বিন আউন থেকে বর্ণনা করেছেন; মনে হয় তিনি এই উক্তিতে একক। জুজাকী নিশ্চিত করেছেন যে তিনি আয-যুহলি, কারণ তিনি এটি আবু হামিদ বিন আশ-শারকি থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: বুখারী এটি মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন, আর কিলাবাযীও এটি নিশ্চিত করেছেন এবং মিযযিও এর সাথে একমত পোষণ করেছেন, আর এটিই সঠিক। এই ভিত্তিতে বুখারী এখানে তাঁকে তাঁর পরদাদার দিকে সম্বন্ধ করেছেন, কারণ তিনি হলেন মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়া বিন আবদুল্লাহ বিন খালিদ বিন খাল্লী (যাঁর নাম আলীর ওজনে)। দ্বিতীয়: মুহাম্মদ বিন মুসা বিন আউন আবু ইয়াহইয়া আল-জাযারি। তৃতীয়: তাঁর পিতা মুসা বিন আউন আল-জাযারি আবু সাঈদ, তিনি ১৯৫ হিজরি বা মতান্তরে ১৯৭ হিজরিতে মারা যান। চতুর্থ: আমর বিন আল-হারিস বিন ইয়াকুব আল-আনসারী আবু উমাইয়া আল-মুয়াদ্দিব। পঞ্চম: উবায়দুল্লাহ বিন আবু জাফর ইয়াসার আল-উমাবী আল-কুরাশী। ষষ্ঠ: মুহাম্মদ বিন জাফর বিন আল-যুবায়ের বিন আল-আওয়াম। সপ্তম: উরওয়া বিন আল-যুবায়ের। অষ্টম: আয়েশা (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন)। এই হাদিসটি বুখারীর 'সুমানিয়াত' (আট বর্ণনাকারী বিশিষ্ট) হাদিসগুলোর অন্তর্ভুক্ত, আর এই গ্রন্থে এ জাতীয় হাদিস খুব কমই আছে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনে 'আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন' এবং একটি স্থানে একবচনে শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'সূত্র' (আন-আনা) ব্যবহার করা হয়েছে। এতে বর্ণনাকারীকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এতে চাচার নিকট থেকে ভাতিজার বর্ণনা রয়েছে, কারণ মুহাম্মদ বিন জাফর তাঁর চাচা উরওয়া থেকে বর্ণনা করছেন। এতে তাঁর উস্তাদ নিশাপুরের অধিবাসী, মুহাম্মদ বিন মুসা ও তাঁর পিতা হাররানের অধিবাসী, আমর বিন আল-হারিস ও উবায়দুল্লাহ বিন জাফর মিশরের অধিবাসী এবং মুহাম্মদ বিন জাফর ও উরওয়া মদিনার অধিবাসী।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিমও এটি 'সিয়াম' অধ্যায়ে হারুন বিন সাঈদ আল-আইলি ও আহমদ বিন ঈসা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি আহমদ বিন সালেহ থেকে ইবনে ওয়াহাবের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি আলী বিন উসমান আন-নুফায়লি ও ইসমাইল বিন ইয়াকুব আল-হাররানি থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর বক্তব্য: (যে মারা যায়) অর্থাৎ শরীয়তের বিধান পালনে দায়বদ্ধ ব্যক্তিদের মধ্য থেকে কেউ, যা (তার জিম্মায় রোজা থাকে) এই অংশ থেকে বোঝা যায়। কারণ 'আলা' শব্দটি আবশ্যক হওয়া বোঝাতে আসে এবং এখানে 'ওয়াও' শব্দটি অবস্থা বর্ণনার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (তার পক্ষ থেকে রোজা রাখবে) অর্থাৎ মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে তার অভিভাবক রোজা রাখবে। মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে রোজা রাখার প্রবক্তারা 'অভিভাবক' দ্বারা উদ্দেশ্য কী তা নিয়ে মতভেদ করেছেন। বলা হয়েছে: প্রত্যেক নিকটাত্মীয়; বলা হয়েছে: কেবল উত্তরাধিকারী; বলা হয়েছে: তার আসাবা (পিতার দিক থেকে নিকটাত্মীয়)। ইমাম কিরমানি বলেছেন: সঠিক হলো এর দ্বারা নিকটাত্মীয় উদ্দেশ্য, তারা আসাবা হোক বা ওয়ারিশ হোক বা অন্য কেউ। (সমাপ্ত)। যদি কোনো অচেনা ব্যক্তি তার পক্ষ থেকে রোজা রাখে, তবে 'শারহুল মুহাযযাব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: যদি অভিভাবকের অনুমতি থাকে তবে তা সঠিক হবে, অন্যথায় নয়। আর অভিভাবকের জন্য মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে রোজা রাখা আবশ্যক নয়, বরং এটি মুস্তাহাব। তিনি স্পষ্টভাবে বলেছেন...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٨)