عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس فِيمَن عَلَيْهِ قَضَاء رَمَضَان، قَالَ: يَقْضِيه مفرقا قَالَ الله تَعَالَى: {فَعدَّة من أَيَّام أخر} (الْبَقَرَة: 481) . وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من وَجه آخر عَن معمر بِسَنَدِهِ، قَالَ: صمه كَيفَ شِئْت.
وَقَالَ سعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ فِي صَوْمِ الْعَشْرِ لَا يَصْلُحُ حَتَّى يبْدأ بِرَمَضَانَ
معنى هَذَا الْكَلَام أَن سعيدا لما سُئِلَ عَن صَوْم الْعشْر؟ وَالْحَال أَن على الَّذِي سَأَلَهُ قَضَاء رَمَضَان، فَقَالَ: لَا يصلح حَتَّى يبْدَأ أَولا بِقَضَاء رَمَضَان، وَهَذِه الْعبارَة لَا تدل على الْمَنْع مُطلقًا، وَإِنَّمَا تدل على الْأَوْلَوِيَّة، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة: عَن عَبدة عَن سُفْيَان عَن قَتَادَة عَن سعيد أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يقْضِي رَمَضَان فِي الْعشْر، وَقَالَ بَعضهم: عقيب ذكر الإثر الْمَذْكُور عَن سعيد، وَصله ابْن أبي شيبَة عَنهُ نَحوه، وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : هَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة، ثمَّ ذكره نَحْو مَا ذكرنَا، وَلَيْسَ الَّذِي ذكره ابْن أبي شيبَة عَنهُ أصلا نَحْو الَّذِي ذكره البُخَارِيّ عَنهُ، وَهَذَا ظَاهر لَا يخفى.
وَقَالَ إبْرَاهِيمُ: إِذا فَرَّطَ حَتَّى جاءَ رَمَضانٌ آخرُ يَصُومُهُمَا ولَم يَرَ عَلَيْهِ طَعَاما
إِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ. قَوْله: (إِذا فرط) من التَّفْرِيط، وَهُوَ التَّقْصِير، يَعْنِي: إِذا كَانَ عَلَيْهِ قَضَاء رَمَضَان وَلم يقضه حَتَّى جَاءَ رَمَضَان ثَان فَعَلَيهِ أَن يصومهما، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فديَة. قَوْله: (حَتَّى جَاءَ) ، من الْمَجِيء، وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: (حَتَّى جَازَ) ، بزاي فِي آخِره من الْجَوَاز، ويروى: (حَتَّى حَان) ، بحاء مُهْملَة وَنون: من الْحِين، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله سعيد بن مَنْصُور من طَرِيق يُونُس عَن الْحسن، وَمن طَرِيق الْحَارِث العكلي عَن إِبْرَاهِيم قَالَا: إِذا تتَابع عَلَيْهِ رمضانان صامهما، فَإِن صَحَّ بَينهمَا فَلم يقضِ الأول فبئس مَا صنع، فليستغفر الله، وليصم.
ويُذْكَرُ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ مُرْسلاً. وعنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ يُطْعِم ولَمْ يَذْكُر الله الإطْعَامَ إنَّمَا قَالَ: {فَعِدَّةٌ مِنْ أيَّامٍ أُخَرَ} (الْبَقَرَة: 481) .
أَشَارَ بِصِيغَة التمريض إِلَى أَن الَّذِي روى عَن أبي هُرَيْرَة حَال كَونه مُرْسلا فِيمَن مرض وَلم يصم رَمَضَان، ثمَّ صَحَّ فَلم يقضه حَتَّى جَاءَ رَمَضَان آخر، فَإِنَّهُ يطعم بعد الصَّوْم عَن رمضانين. وَأخرجه عبد الرَّزَّاق مَوْصُولا عَن ابْن جريج: أَخْبرنِي عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: أَي إِنْسَان مرض رَمَضَان ثمَّ صَحَّ فَلم يقضه حَتَّى أدْركهُ رَمَضَان آخر فليصم الَّذِي حدث، ثمَّ يقْضِي الآخر، وَيطْعم من كل يَوْم مِسْكينا. قلت لعطاء: كم بلغك يطعم؟ قَالَ: مدا، زَعَمُوا، وَأخرجه عبد الرَّزَّاق أَيْضا عَن معمر عَن أبي إِسْحَاق عَن مُجَاهِد عَن أبي هُرَيْرَة نَحوه، وَقَالَ فِيهِ: (وَأطْعم عَن كل يَوْم نصف صَاع من قَمح) . وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا من طَرِيق مُجَاهِد (عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي رجل أفطر فِي شهر رَمَضَان، ثمَّ صَحَّ وَلم يصم حَتَّى أدْركهُ رَمَضَان آخر، قَالَ: يَصُوم الَّذِي أدْركهُ ثمَّ يَصُوم الشَّهْر الَّذِي أفطر فَهِيَ وَيطْعم مَكَان كل يَوْم مِسْكينا) . وَفِي إِسْنَاده إِبْرَاهِيم بن نَافِع وَعمر بن مُوسَى بن وجبة، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: هما ضعيفان. وَقد ذكر البرديجي أَن مُجَاهدًا لم يسمع من أبي هُرَيْرَة، فَلهَذَا سَمَّاهُ البُخَارِيّ مُرْسلا.
قَوْله: (وَابْن عَبَّاس) ، أَي: ويروى أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس أَنه يطعم، وَوَصله سعيد بن مَنْصُور عَن هشيم، وَالدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق ابْن عُيَيْنَة كِلَاهُمَا عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: (من فرط فِي صِيَام شهر رَمَضَان حَتَّى أدْركهُ رَمَضَان آخر فليصم هَذَا الَّذِي أدْركهُ ثمَّ ليصم مَا فَاتَهُ وَيطْعم مَعَ كل يَوْم مِسْكينا) . قيل: عطف ابْن عَبَّاس على أبي هُرَيْرَة يَقْتَضِي أَن يكون الْمَذْكُور عَن ابْن عَبَّاس أَيْضا مُرْسلا، وَأجِيب بِالْخِلَافِ فِي أَن الْقَيْد فِي الْمَعْطُوف عَلَيْهِ هَل هُوَ قيد فِي الْمَعْطُوف أم لَا؟ فَقيل: لَيْسَ بِقَيْد، وَالأَصَح اشتراكهما، وَكَذَلِكَ الأصوليون اخْتلفُوا فِي أَن عطف الْمُطلق على الْمُقَيد هَل هُوَ مُقَيّد للمطلق أم لَا؟ قَوْله: (وَلم يذكر الله الْإِطْعَام) إِلَى آخِره، من كَلَام البُخَارِيّ إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَن النَّص سَاكِت عَن الْإِطْعَام، وَهُوَ الْفِدْيَة لتأخير الْقَضَاء. وَظن بَعضهم أَنه بَقِيَّة كَلَام إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَهُوَ وهم، فَإِنَّهُ مفصول من كَلَامه بأثر أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس، ثمَّ إِن البُخَارِيّ اسْتدلَّ فِيمَا قَالَه بقوله تَعَالَى: {فَعدَّة من أَيَّام أخر} (الْبَقَرَة: 481) . وَلَا يتم استدلاله بذلك لِأَنَّهُ لَا يلْزم من عدم ذكره فِي الْكتاب أَن لَا يثبت بِالسنةِ، فقد جَاءَ عَن
وَقَالَ سعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ فِي صَوْمِ الْعَشْرِ لَا يَصْلُحُ حَتَّى يبْدأ بِرَمَضَانَ
معنى هَذَا الْكَلَام أَن سعيدا لما سُئِلَ عَن صَوْم الْعشْر؟ وَالْحَال أَن على الَّذِي سَأَلَهُ قَضَاء رَمَضَان، فَقَالَ: لَا يصلح حَتَّى يبْدَأ أَولا بِقَضَاء رَمَضَان، وَهَذِه الْعبارَة لَا تدل على الْمَنْع مُطلقًا، وَإِنَّمَا تدل على الْأَوْلَوِيَّة، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة: عَن عَبدة عَن سُفْيَان عَن قَتَادَة عَن سعيد أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يقْضِي رَمَضَان فِي الْعشْر، وَقَالَ بَعضهم: عقيب ذكر الإثر الْمَذْكُور عَن سعيد، وَصله ابْن أبي شيبَة عَنهُ نَحوه، وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : هَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة، ثمَّ ذكره نَحْو مَا ذكرنَا، وَلَيْسَ الَّذِي ذكره ابْن أبي شيبَة عَنهُ أصلا نَحْو الَّذِي ذكره البُخَارِيّ عَنهُ، وَهَذَا ظَاهر لَا يخفى.
وَقَالَ إبْرَاهِيمُ: إِذا فَرَّطَ حَتَّى جاءَ رَمَضانٌ آخرُ يَصُومُهُمَا ولَم يَرَ عَلَيْهِ طَعَاما
إِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ. قَوْله: (إِذا فرط) من التَّفْرِيط، وَهُوَ التَّقْصِير، يَعْنِي: إِذا كَانَ عَلَيْهِ قَضَاء رَمَضَان وَلم يقضه حَتَّى جَاءَ رَمَضَان ثَان فَعَلَيهِ أَن يصومهما، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فديَة. قَوْله: (حَتَّى جَاءَ) ، من الْمَجِيء، وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: (حَتَّى جَازَ) ، بزاي فِي آخِره من الْجَوَاز، ويروى: (حَتَّى حَان) ، بحاء مُهْملَة وَنون: من الْحِين، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله سعيد بن مَنْصُور من طَرِيق يُونُس عَن الْحسن، وَمن طَرِيق الْحَارِث العكلي عَن إِبْرَاهِيم قَالَا: إِذا تتَابع عَلَيْهِ رمضانان صامهما، فَإِن صَحَّ بَينهمَا فَلم يقضِ الأول فبئس مَا صنع، فليستغفر الله، وليصم.
ويُذْكَرُ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ مُرْسلاً. وعنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ يُطْعِم ولَمْ يَذْكُر الله الإطْعَامَ إنَّمَا قَالَ: {فَعِدَّةٌ مِنْ أيَّامٍ أُخَرَ} (الْبَقَرَة: 481) .
أَشَارَ بِصِيغَة التمريض إِلَى أَن الَّذِي روى عَن أبي هُرَيْرَة حَال كَونه مُرْسلا فِيمَن مرض وَلم يصم رَمَضَان، ثمَّ صَحَّ فَلم يقضه حَتَّى جَاءَ رَمَضَان آخر، فَإِنَّهُ يطعم بعد الصَّوْم عَن رمضانين. وَأخرجه عبد الرَّزَّاق مَوْصُولا عَن ابْن جريج: أَخْبرنِي عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: أَي إِنْسَان مرض رَمَضَان ثمَّ صَحَّ فَلم يقضه حَتَّى أدْركهُ رَمَضَان آخر فليصم الَّذِي حدث، ثمَّ يقْضِي الآخر، وَيطْعم من كل يَوْم مِسْكينا. قلت لعطاء: كم بلغك يطعم؟ قَالَ: مدا، زَعَمُوا، وَأخرجه عبد الرَّزَّاق أَيْضا عَن معمر عَن أبي إِسْحَاق عَن مُجَاهِد عَن أبي هُرَيْرَة نَحوه، وَقَالَ فِيهِ: (وَأطْعم عَن كل يَوْم نصف صَاع من قَمح) . وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا من طَرِيق مُجَاهِد (عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي رجل أفطر فِي شهر رَمَضَان، ثمَّ صَحَّ وَلم يصم حَتَّى أدْركهُ رَمَضَان آخر، قَالَ: يَصُوم الَّذِي أدْركهُ ثمَّ يَصُوم الشَّهْر الَّذِي أفطر فَهِيَ وَيطْعم مَكَان كل يَوْم مِسْكينا) . وَفِي إِسْنَاده إِبْرَاهِيم بن نَافِع وَعمر بن مُوسَى بن وجبة، قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: هما ضعيفان. وَقد ذكر البرديجي أَن مُجَاهدًا لم يسمع من أبي هُرَيْرَة، فَلهَذَا سَمَّاهُ البُخَارِيّ مُرْسلا.
قَوْله: (وَابْن عَبَّاس) ، أَي: ويروى أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس أَنه يطعم، وَوَصله سعيد بن مَنْصُور عَن هشيم، وَالدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق ابْن عُيَيْنَة كِلَاهُمَا عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: (من فرط فِي صِيَام شهر رَمَضَان حَتَّى أدْركهُ رَمَضَان آخر فليصم هَذَا الَّذِي أدْركهُ ثمَّ ليصم مَا فَاتَهُ وَيطْعم مَعَ كل يَوْم مِسْكينا) . قيل: عطف ابْن عَبَّاس على أبي هُرَيْرَة يَقْتَضِي أَن يكون الْمَذْكُور عَن ابْن عَبَّاس أَيْضا مُرْسلا، وَأجِيب بِالْخِلَافِ فِي أَن الْقَيْد فِي الْمَعْطُوف عَلَيْهِ هَل هُوَ قيد فِي الْمَعْطُوف أم لَا؟ فَقيل: لَيْسَ بِقَيْد، وَالأَصَح اشتراكهما، وَكَذَلِكَ الأصوليون اخْتلفُوا فِي أَن عطف الْمُطلق على الْمُقَيد هَل هُوَ مُقَيّد للمطلق أم لَا؟ قَوْله: (وَلم يذكر الله الْإِطْعَام) إِلَى آخِره، من كَلَام البُخَارِيّ إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَن النَّص سَاكِت عَن الْإِطْعَام، وَهُوَ الْفِدْيَة لتأخير الْقَضَاء. وَظن بَعضهم أَنه بَقِيَّة كَلَام إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَهُوَ وهم، فَإِنَّهُ مفصول من كَلَامه بأثر أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس، ثمَّ إِن البُخَارِيّ اسْتدلَّ فِيمَا قَالَه بقوله تَعَالَى: {فَعدَّة من أَيَّام أخر} (الْبَقَرَة: 481) . وَلَا يتم استدلاله بذلك لِأَنَّهُ لَا يلْزم من عدم ذكره فِي الْكتاب أَن لَا يثبت بِالسنةِ، فقد جَاءَ عَن
উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, যার ওপর রমজানের কাজা রয়েছে সে সম্পর্কে তিনি বলেছেন: সে তা পৃথকভাবে (ভেঙে ভেঙে) আদায় করবে। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "অন্য দিনগুলোতে সে সংখ্যা পূরণ করবে।" (সূরা বাকারা: ১৮৪)। দারাকুতনি অন্য একটি সূত্রে মা'মারের সনদে এটি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: তুমি যেভাবে ইচ্ছা রোজা রাখো।
সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব (রহ.) জিলহজের দশ দিনের রোজা সম্পর্কে বলেছেন, যতক্ষণ না রমজানের কাজা দিয়ে শুরু করা হয় ততক্ষণ পর্যন্ত তা সঠিক হবে না।
এই বক্তব্যের তাৎপর্য হলো, সাঈদকে যখন জিলহজের দশ দিনের রোজা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল এবং প্রশ্নকারীর ওপর রমজানের কাজা বাকি ছিল, তখন তিনি বলেছিলেন: প্রথমে রমজানের কাজা আদায় না করা পর্যন্ত এটি সংগত হবে না। এই বক্তব্যটি নিরঙ্কুশ নিষেধাজ্ঞার প্রমাণ দেয় না, বরং এটি অগ্রাধিকারের প্রমাণ দেয়। এর প্রমাণ হলো ইবনে আবি শায়বা যা বর্ণনা করেছেন: আবদাহ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি সাঈদ (রহ.) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি জিলহজের দশ দিনে রমজানের কাজা আদায় করাতে কোনো সমস্যা মনে করতেন না। কেউ কেউ সাঈদের উল্লিখিত আছারটি উল্লেখ করার পর বলেছেন, ইবনে আবি শায়বা তাঁর থেকে অনুরূপ বর্ণনা মাওসুল (সংযুক্ত) হিসেবে উল্লেখ করেছেন। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এই তালীকটি ইবনে আবি শায়বা বর্ণনা করেছেন, এরপর তিনি আমাদের উল্লেখ করা বক্তব্যের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইবনে আবি শায়বা যা উল্লেখ করেছেন তা মূলত ইমাম বুখারি তাঁর থেকে যা বর্ণনা করেছেন হুবহু তেমন নয়, আর এটি স্পষ্ট যা গোপন থাকার মতো নয়।
ইব্রাহিম (নাখয়ী) বলেছেন: যদি কেউ অবহেলা করে এমনকি পরবর্তী রমজান চলে আসে, তবে সে উভয় রমজানের রোজা রাখবে এবং তিনি এর জন্য কোনো খাদ্য প্রদান (ফিদয়া) আবশ্যক মনে করেননি।
এখানে ইব্রাহিম হলেন আন-নাখয়ী। তাঁর উক্তি: (যদি অবহেলা করে) 'তাফরিত' শব্দ থেকে আগত, যার অর্থ ত্রুটি বা অবহেলা করা। অর্থাৎ: যদি তার ওপর রমজানের কাজা বাকি থাকে এবং পরবর্তী রমজান আসা পর্যন্ত সে তা আদায় না করে, তবে তাকে উভয় রমজানের রোজা রাখতে হবে এবং তার ওপর কোনো ফিদয়া নেই। তাঁর উক্তি: (এমনকি আসা পর্যন্ত), এটি 'মাজি' (আসা) থেকে এসেছে। আল-কুশমিহানি-র বর্ণনায় এসেছে: (এমনকি পার হওয়া পর্যন্ত), যার শেষে 'যা' রয়েছে এবং এটি 'জাওয়াজ' থেকে আগত। আবার বর্ণিত আছে: (এমনকি সময় হওয়া পর্যন্ত), যা 'হা' এবং 'নুন' সহযোগে 'হীন' (সময়) থেকে আগত। এই তালীকটি সাঈদ ইবনে মানসুর ইউনুস-এর সূত্রে হাসান থেকে এবং হারিস আল-উকিলির সূত্রে ইব্রাহিম থেকে মাওসুল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা দুজনে বলেছেন: যখন কারও ওপর দুই রমজান একত্রিত হয় তখন সে উভয় রোজা রাখবে। যদি সে এর মধ্যবর্তী সময়ে সুস্থ থাকে তবুও প্রথমটি কাজা না করে তবে সে অত্যন্ত মন্দ কাজ করেছে; সুতরাং সে যেন আল্লাহর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করে এবং রোজা রাখে।
আবু হুরায়রা (রা.) থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণিত হয়েছে এবং ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণিত যে, তিনি খাদ্য প্রদানের (ফিদয়া) কথা বলেছেন। অথচ আল্লাহ খাদ্য প্রদানের কথা উল্লেখ করেননি, বরং তিনি কেবল বলেছেন: "অন্য দিনগুলোতে সে সংখ্যা পূরণ করবে।" (সূরা বাকারা: ১৮৪)।
লেখক এখানে দুর্বলতাসূচক শব্দ (সিগাতুত তামরিজ) ব্যবহার করে ইশারা করেছেন যে, আবু হুরায়রা (রা.) থেকে যা মুরসাল হিসেবে বর্ণিত হয়েছে তা এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে যে অসুস্থ ছিল এবং রমজানের রোজা রাখেনি, এরপর সুস্থ হলেও পরবর্তী রমজান আসা পর্যন্ত তা কাজা করেনি; এমতাবস্থায় সে দুই রমজানের রোজার পর খাদ্য প্রদান (ফিদয়া) করবে। আবদুর রাজ্জাক এটি মাওসুল হিসেবে ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণনা করেছেন: আতা আমাকে আবু হুরায়রা (রা.) থেকে জানিয়েছেন যে, তিনি বলেছেন: যে ব্যক্তি রমজানে অসুস্থ হয় এরপর সুস্থ হয়েও পরবর্তী রমজান পাওয়া পর্যন্ত কাজা করেনি, সে যেন উপস্থিত রমজানের রোজা রাখে এবং পরবর্তীকালে অন্যটির কাজা করে এবং প্রতিদিনের বিনিময়ে একজন মিসকিনকে খাবার দেয়। আমি আতাকে জিজ্ঞেস করলাম: কী পরিমাণ খাবার দেওয়ার কথা আপনার কাছে পৌঁছেছে? তিনি বললেন: তারা বলে থাকে এক 'মুদ' পরিমাণ। আবদুর রাজ্জাক মা'মারের সূত্রে আবু ইসহাক থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন এবং তাতে বলেছেন: (এবং প্রতিদিনের বিনিময়ে অর্ধেক সা' গম খাবার দেবে)। দারাকুতনি আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসটি মারফু হিসেবে মুজাহিদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন (আবু হুরায়রা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে যে রমজান মাসে রোজা ভেঙেছে, এরপর সুস্থ হয়েও পরবর্তী রমজান পাওয়া পর্যন্ত কাজা করেনি। তিনি বলেছেন: সে উপস্থিত রমজানের রোজা রাখবে এরপর যে মাসে রোজা ভেঙেছে তা কাজা করবে এবং প্রতিদিনের পরিবর্তে একজন মিসকিনকে খাবার দেবে)। এর সনদে ইব্রাহিম ইবনে নাফি এবং উমর ইবনে মুসা ইবনে ওয়াজবা রয়েছেন। দারাকুতনি বলেছেন: তাঁরা উভয়েই দুর্বল। আল-বারদিজি উল্লেখ করেছেন যে, মুজাহিদ আবু হুরায়রা (রা.) থেকে হাদিস শুনেননি, এ কারণেই বুখারি একে মুরসাল হিসেবে অভিহিত করেছেন।
তাঁর উক্তি: (এবং ইবনে আব্বাস), অর্থাৎ ইবনে আব্বাস (রা.) থেকেও বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি খাদ্য প্রদানের কথা বলতেন। সাঈদ ইবনে মানসুর হুশাইম থেকে এবং দারাকুতনি ইবনে উইয়াইনার সূত্রে এটি মাওসুল করেছেন। তাঁরা উভয়েই ইউনুস ইবনে আবি ইসহাক থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: (যে ব্যক্তি রমজানের রোজা পালনে অবহেলা করে এমনকি পরবর্তী রমজান চলে আসে, সে যেন উপস্থিত রমজানের রোজা রাখে এবং এরপর যা ছুটে গেছে তা কাজা করে এবং প্রতিদিনের সাথে একজন মিসকিনকে খাবার দেয়)। বলা হয়েছে যে, ইবনে আব্বাসকে আবু হুরায়রার ওপর আতফ (সংযুক্ত) করা এই দাবি করে যে, ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত আছারটিও মুরসাল হবে। এর উত্তরে মতভেদ রয়েছে যে, পূর্ববর্তী পদের শর্ত কি পরবর্তী পদের ক্ষেত্রেও শর্ত হবে কি না? বলা হয়েছে: এটি শর্ত নয়। তবে সঠিক মত হলো উভয়টিই এতে অন্তর্ভুক্ত। অনুরূপভাবে উসুলবিদগণও মতভেদ করেছেন যে, মুতলাক (নিঃশর্ত) শব্দকে মুকাইয়্যাদ (শর্তযুক্ত) শব্দের ওপর আতফ করলে তা মুতলাককে মুকাইয়্যাদ করে কি না। তাঁর উক্তি: (আর আল্লাহ খাদ্য প্রদানের কথা উল্লেখ করেননি) শেষ পর্যন্ত—এটি ইমাম বুখারির বক্তব্য। তিনি এটি একারণেই বলেছেন যে, টেক্সট বা নাস খাদ্য প্রদানের ব্যাপারে নীরব, যা কাজা বিলম্বিত করার জন্য ফিদয়া হিসেবে দেওয়া হয়। কেউ কেউ ধারণা করেছেন এটি ইব্রাহিম নাখয়ীর বক্তব্যের অংশ, যা একটি ভুল ধারণা; কারণ এটি তাঁর বক্তব্য থেকে আবু হুরায়রা ও ইবনে আব্বাসের আছারের মাধ্যমে পৃথক করা হয়েছে। অতঃপর ইমাম বুখারি নিজের দাবির পক্ষে আল্লাহ তাআলার এই বাণী দ্বারা দলিল পেশ করেছেন: "অন্য দিনগুলোতে সে সংখ্যা পূরণ করবে।" (সূরা বাকারা: ১৮৪)। তবে এই দলিল দ্বারা বিষয়টি পূর্ণতা পায় না, কারণ কিতাবুল্লাহতে উল্লেখ না থাকার মানে এই নয় যে তা সুন্নাহ দ্বারা সাব্যস্ত হবে না। কেননা বর্ণিত হয়েছে যে—
সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব (রহ.) জিলহজের দশ দিনের রোজা সম্পর্কে বলেছেন, যতক্ষণ না রমজানের কাজা দিয়ে শুরু করা হয় ততক্ষণ পর্যন্ত তা সঠিক হবে না।
এই বক্তব্যের তাৎপর্য হলো, সাঈদকে যখন জিলহজের দশ দিনের রোজা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল এবং প্রশ্নকারীর ওপর রমজানের কাজা বাকি ছিল, তখন তিনি বলেছিলেন: প্রথমে রমজানের কাজা আদায় না করা পর্যন্ত এটি সংগত হবে না। এই বক্তব্যটি নিরঙ্কুশ নিষেধাজ্ঞার প্রমাণ দেয় না, বরং এটি অগ্রাধিকারের প্রমাণ দেয়। এর প্রমাণ হলো ইবনে আবি শায়বা যা বর্ণনা করেছেন: আবদাহ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি সাঈদ (রহ.) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি জিলহজের দশ দিনে রমজানের কাজা আদায় করাতে কোনো সমস্যা মনে করতেন না। কেউ কেউ সাঈদের উল্লিখিত আছারটি উল্লেখ করার পর বলেছেন, ইবনে আবি শায়বা তাঁর থেকে অনুরূপ বর্ণনা মাওসুল (সংযুক্ত) হিসেবে উল্লেখ করেছেন। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এই তালীকটি ইবনে আবি শায়বা বর্ণনা করেছেন, এরপর তিনি আমাদের উল্লেখ করা বক্তব্যের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইবনে আবি শায়বা যা উল্লেখ করেছেন তা মূলত ইমাম বুখারি তাঁর থেকে যা বর্ণনা করেছেন হুবহু তেমন নয়, আর এটি স্পষ্ট যা গোপন থাকার মতো নয়।
ইব্রাহিম (নাখয়ী) বলেছেন: যদি কেউ অবহেলা করে এমনকি পরবর্তী রমজান চলে আসে, তবে সে উভয় রমজানের রোজা রাখবে এবং তিনি এর জন্য কোনো খাদ্য প্রদান (ফিদয়া) আবশ্যক মনে করেননি।
এখানে ইব্রাহিম হলেন আন-নাখয়ী। তাঁর উক্তি: (যদি অবহেলা করে) 'তাফরিত' শব্দ থেকে আগত, যার অর্থ ত্রুটি বা অবহেলা করা। অর্থাৎ: যদি তার ওপর রমজানের কাজা বাকি থাকে এবং পরবর্তী রমজান আসা পর্যন্ত সে তা আদায় না করে, তবে তাকে উভয় রমজানের রোজা রাখতে হবে এবং তার ওপর কোনো ফিদয়া নেই। তাঁর উক্তি: (এমনকি আসা পর্যন্ত), এটি 'মাজি' (আসা) থেকে এসেছে। আল-কুশমিহানি-র বর্ণনায় এসেছে: (এমনকি পার হওয়া পর্যন্ত), যার শেষে 'যা' রয়েছে এবং এটি 'জাওয়াজ' থেকে আগত। আবার বর্ণিত আছে: (এমনকি সময় হওয়া পর্যন্ত), যা 'হা' এবং 'নুন' সহযোগে 'হীন' (সময়) থেকে আগত। এই তালীকটি সাঈদ ইবনে মানসুর ইউনুস-এর সূত্রে হাসান থেকে এবং হারিস আল-উকিলির সূত্রে ইব্রাহিম থেকে মাওসুল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা দুজনে বলেছেন: যখন কারও ওপর দুই রমজান একত্রিত হয় তখন সে উভয় রোজা রাখবে। যদি সে এর মধ্যবর্তী সময়ে সুস্থ থাকে তবুও প্রথমটি কাজা না করে তবে সে অত্যন্ত মন্দ কাজ করেছে; সুতরাং সে যেন আল্লাহর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করে এবং রোজা রাখে।
আবু হুরায়রা (রা.) থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণিত হয়েছে এবং ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণিত যে, তিনি খাদ্য প্রদানের (ফিদয়া) কথা বলেছেন। অথচ আল্লাহ খাদ্য প্রদানের কথা উল্লেখ করেননি, বরং তিনি কেবল বলেছেন: "অন্য দিনগুলোতে সে সংখ্যা পূরণ করবে।" (সূরা বাকারা: ১৮৪)।
লেখক এখানে দুর্বলতাসূচক শব্দ (সিগাতুত তামরিজ) ব্যবহার করে ইশারা করেছেন যে, আবু হুরায়রা (রা.) থেকে যা মুরসাল হিসেবে বর্ণিত হয়েছে তা এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে যে অসুস্থ ছিল এবং রমজানের রোজা রাখেনি, এরপর সুস্থ হলেও পরবর্তী রমজান আসা পর্যন্ত তা কাজা করেনি; এমতাবস্থায় সে দুই রমজানের রোজার পর খাদ্য প্রদান (ফিদয়া) করবে। আবদুর রাজ্জাক এটি মাওসুল হিসেবে ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণনা করেছেন: আতা আমাকে আবু হুরায়রা (রা.) থেকে জানিয়েছেন যে, তিনি বলেছেন: যে ব্যক্তি রমজানে অসুস্থ হয় এরপর সুস্থ হয়েও পরবর্তী রমজান পাওয়া পর্যন্ত কাজা করেনি, সে যেন উপস্থিত রমজানের রোজা রাখে এবং পরবর্তীকালে অন্যটির কাজা করে এবং প্রতিদিনের বিনিময়ে একজন মিসকিনকে খাবার দেয়। আমি আতাকে জিজ্ঞেস করলাম: কী পরিমাণ খাবার দেওয়ার কথা আপনার কাছে পৌঁছেছে? তিনি বললেন: তারা বলে থাকে এক 'মুদ' পরিমাণ। আবদুর রাজ্জাক মা'মারের সূত্রে আবু ইসহাক থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন এবং তাতে বলেছেন: (এবং প্রতিদিনের বিনিময়ে অর্ধেক সা' গম খাবার দেবে)। দারাকুতনি আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসটি মারফু হিসেবে মুজাহিদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন (আবু হুরায়রা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে যে রমজান মাসে রোজা ভেঙেছে, এরপর সুস্থ হয়েও পরবর্তী রমজান পাওয়া পর্যন্ত কাজা করেনি। তিনি বলেছেন: সে উপস্থিত রমজানের রোজা রাখবে এরপর যে মাসে রোজা ভেঙেছে তা কাজা করবে এবং প্রতিদিনের পরিবর্তে একজন মিসকিনকে খাবার দেবে)। এর সনদে ইব্রাহিম ইবনে নাফি এবং উমর ইবনে মুসা ইবনে ওয়াজবা রয়েছেন। দারাকুতনি বলেছেন: তাঁরা উভয়েই দুর্বল। আল-বারদিজি উল্লেখ করেছেন যে, মুজাহিদ আবু হুরায়রা (রা.) থেকে হাদিস শুনেননি, এ কারণেই বুখারি একে মুরসাল হিসেবে অভিহিত করেছেন।
তাঁর উক্তি: (এবং ইবনে আব্বাস), অর্থাৎ ইবনে আব্বাস (রা.) থেকেও বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি খাদ্য প্রদানের কথা বলতেন। সাঈদ ইবনে মানসুর হুশাইম থেকে এবং দারাকুতনি ইবনে উইয়াইনার সূত্রে এটি মাওসুল করেছেন। তাঁরা উভয়েই ইউনুস ইবনে আবি ইসহাক থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: (যে ব্যক্তি রমজানের রোজা পালনে অবহেলা করে এমনকি পরবর্তী রমজান চলে আসে, সে যেন উপস্থিত রমজানের রোজা রাখে এবং এরপর যা ছুটে গেছে তা কাজা করে এবং প্রতিদিনের সাথে একজন মিসকিনকে খাবার দেয়)। বলা হয়েছে যে, ইবনে আব্বাসকে আবু হুরায়রার ওপর আতফ (সংযুক্ত) করা এই দাবি করে যে, ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত আছারটিও মুরসাল হবে। এর উত্তরে মতভেদ রয়েছে যে, পূর্ববর্তী পদের শর্ত কি পরবর্তী পদের ক্ষেত্রেও শর্ত হবে কি না? বলা হয়েছে: এটি শর্ত নয়। তবে সঠিক মত হলো উভয়টিই এতে অন্তর্ভুক্ত। অনুরূপভাবে উসুলবিদগণও মতভেদ করেছেন যে, মুতলাক (নিঃশর্ত) শব্দকে মুকাইয়্যাদ (শর্তযুক্ত) শব্দের ওপর আতফ করলে তা মুতলাককে মুকাইয়্যাদ করে কি না। তাঁর উক্তি: (আর আল্লাহ খাদ্য প্রদানের কথা উল্লেখ করেননি) শেষ পর্যন্ত—এটি ইমাম বুখারির বক্তব্য। তিনি এটি একারণেই বলেছেন যে, টেক্সট বা নাস খাদ্য প্রদানের ব্যাপারে নীরব, যা কাজা বিলম্বিত করার জন্য ফিদয়া হিসেবে দেওয়া হয়। কেউ কেউ ধারণা করেছেন এটি ইব্রাহিম নাখয়ীর বক্তব্যের অংশ, যা একটি ভুল ধারণা; কারণ এটি তাঁর বক্তব্য থেকে আবু হুরায়রা ও ইবনে আব্বাসের আছারের মাধ্যমে পৃথক করা হয়েছে। অতঃপর ইমাম বুখারি নিজের দাবির পক্ষে আল্লাহ তাআলার এই বাণী দ্বারা দলিল পেশ করেছেন: "অন্য দিনগুলোতে সে সংখ্যা পূরণ করবে।" (সূরা বাকারা: ১৮৪)। তবে এই দলিল দ্বারা বিষয়টি পূর্ণতা পায় না, কারণ কিতাবুল্লাহতে উল্লেখ না থাকার মানে এই নয় যে তা সুন্নাহ দ্বারা সাব্যস্ত হবে না। কেননা বর্ণিত হয়েছে যে—
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٤)