بَاب مَا ينْهَى من الْكَلَام فِي الصَّلَاة، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، عَمْرو بن مرّة، بِضَم الْمِيم وَتَشْديد الرَّاء. وَابْن أبي ليلى هُوَ عبد الرَّحْمَن، رأى كثيرا من الصَّحَابَة مثل: عمر وَعُثْمَان وَعلي وَغَيرهم، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق أبي نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) : (قدم النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، الْمَدِينَة وَلَا عهد لَهُم بالصيام، فَكَانُوا يَصُومُونَ ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر حَتَّى نزل رَمَضَان، فاستكثروا ذَلِك وشق عيهم، فَكَانَ من أطْعم مِسْكينا كل يَوْم ترك الصّيام مِمَّن يطيقه، رخص لَهُم فِي ذَلِك، ثمَّ نُسْخَة {وَأَن تَصُومُوا خير لكم} (الْبَقَرَة: 481) . فَأمروا بالصيام.
وَهَذَا الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد من طَرِيق شُعْبَة والمسعودي عَن الْأَعْمَش مطولا فِي الْأَذَان والقبلة وَالصِّيَام، وَاخْتلف فِي إِسْنَاده اخْتِلَافا كثيرا، وَطَرِيق ابْن نمير هَذَا أرجحها.
قَوْله: (حَدثنَا أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم أَشَارَ بِهِ إِلَى أَنه روى هَذَا الحَدِيث عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة، وَلَا يُقَال لمثل هَذَا رِوَايَة مَجْهُول لِأَن الصَّحَابَة كلهم عدُول. قَوْله: (فنسختها) {وَأَن تَصُومُوا} (الْبَقَرَة: 481) . الضَّمِير فِي نسختها يرجع إِلَى الْإِطْعَام الَّذِي يدل عَلَيْهِ أطْعم، والتأنيث بِاعْتِبَار الْفِدْيَة، وَقَوله {وَأَن تَصُومُوا خير لكم} (الْبَقَرَة: 481) . فِي مَحل الرّفْع على الفاعلية، وَالتَّقْدِير قَوْله: وَأَن تَصُومُوا. وَكلمَة: أَن، مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره: وصومكم خير لكم، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: كَيفَ وَجه نسخهَا لَهَا والخيرية لَا تَقْتَضِي الْوُجُوب؟ قلت: مَعْنَاهُ الصَّوْم خير من التَّطَوُّع بالفدية، والتطوع بهَا سنة، بِدَلِيل أَنه خير، وَالْخَيْر من السّنة لَا يكون إلَاّ وَاجِبا. انْتهى. قلت: إِن كَانَ المُرَاد من السّنة هِيَ سنة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَسنة النَّبِي كلهَا خير، فَيلْزم أَن تكون كل سنة وَاجِبَة وَلَيْسَ كَذَلِك. وَقَالَ السّديّ: عَن مرّة عَن عبد الله، قَالَ: لما نزلت هَذِه الْآيَة: {وعَلى الَّذين يطيقُونَهُ فديَة طَعَام مِسْكين} (الْبَقَرَة: 481) . وَقَالَ: وَالله يَقُول: {الَّذين يطيقُونَهُ} (الْبَقَرَة: 481) . أَي: يتجشمونه، قَالَ عبد الله: فَكَانَ من شَاءَ صَامَ وَمن شَاءَ أفطر وَأطْعم مِسْكينا. {فَمن تطوع} (الْبَقَرَة: 481) . قَالَ: أطْعم مِسْكينا آخر {فَهُوَ خير لَهُ وَأَن تَصُومُوا خير لكم} (الْبَقَرَة: 481) . فَكَانُوا كَذَلِك حَتَّى نسختها: {فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} (الْبَقَرَة: 581) .
9491 - حدَّثنا عَيَّاشٌ قَالَ حدَّثنا عبْدُ الأعْلَى قَالَ حدثنَا عُبَيْدُ الله عنْ نافِعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قرَأ: فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ، قَالَ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ. (الحَدِيث 9491 طرفه فِي: 6054) .
أشتر بِهَذِهِ الرِّوَايَة إِلَى وصل التَّعْلِيق الَّذِي علقه فِي أول الْبَاب بقوله: قَالَ ابْن عمر، وَأَشَارَ أَيْضا إِلَى بَيَان قِرَاءَة عبد الله ابْن عمر فِي قَوْله: {فديَة طَعَام مِسْكين} (الْبَقَرَة: 481) . فَإِنَّهُ قَرَأَ: مِسْكين، وبصيغة الْإِفْرَاد، وَلَكِن لما ذكر فِي التَّفْسِير، قَالَ: طَعَام مَسَاكِين، بِصِيغَة الْجمع، وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي (صَحِيحه) وَأَشَارَ أَيْضا إِلَى أَن {فديَة طَعَام مِسْكين} (الْبَقَرَة: 481) . مَنْسُوخَة غير مَخْصُوصَة وَلَا محكمَة. وَعَيَّاش، بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف الْمُشَدّدَة والشين الْمُعْجَمَة، وَعبد الْأَعْلَى هُوَ ابْن عبد الْأَعْلَى، وَعبيد الله بن عمر الْعمريّ الْمدنِي.
04 - (بابٌ مَتَى يُقْضَى قَضَاءُ رَمَضَانَ)
أَي: هَذَا بَاب يبين فِيهِ مَتى يقْضِي، أَي: مَتى يُؤدى قَضَاء رَمَضَان، وَالْقَضَاء بِمَعْنى الْأَدَاء، قَالَ تَعَالَى: {فَإِذا قضيت الصَّلَاة} (الْجُمُعَة: 01) . أَي: فَإِذا أدّيت الصَّلَاة، وَلَيْسَ المُرَاد من الْأَدَاء مَعْنَاهُ الشَّرْعِيّ، وَهُوَ تَسْلِيم عين الْوَاجِب، وَلَكِن المُرَاد مَعْنَاهُ اللّغَوِيّ وَهُوَ الْإِيفَاء، كَمَا يُقَال: أدّيت حق فلَان أَي: أوفيته، وَفَسرهُ بَعضهم بقوله: مَتى يصام الْأَيَّام الَّتِي تقضى عَن فَوَات رَمَضَان؟ وَلَيْسَ المُرَاد: قَضَاء الْقَضَاء على مَا هُوَ ظَاهر اللَّفْظ. انْتهى. قلت: ظن هَذَا أَن المُرَاد من قَوْله: مَتى يقْضِي؟ مَعْنَاهُ الشَّرْعِيّ، وَلَيْسَ كَذَلِك، فَظَنهُ هَذَا هُوَ الَّذِي أَلْجَأَهُ إِلَى مَا تعسف فِيهِ، ثمَّ أَنه ذكر كلمة الِاسْتِفْهَام وَلم يذكر جَوَابه لتعارض الْأَدِلَّة الشَّرْعِيَّة والقياسية، فَإِن ظَاهر قَوْله تَعَالَى: {فَعدَّة من أَيَّام أخر} (الْبَقَرَة: 581) . أَعم من أَن تكون تِلْكَ الْأَيَّام متتابعة أَو مُتَفَرِّقَة، وَالْقِيَاس يَقْتَضِي التَّتَابُع لِأَن الْقَضَاء يَحْكِي الْأَدَاء، وَذكر البُخَارِيّ هَذِه الْآثَار فِي هَذَا الْبَاب يدل على جَوَاز التَّرَاخِي والتفريق.
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ لَا بَأسَ أنْ يُفَرَّقَ لِقَوْلِ الله تعَالَى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أيَّامٍ أُخَرَ} (الْبَقَرَة: 481) .
هَذَا التَّعْلِيق وَصله مَالك عَن الزُّهْرِيّ أَن ابْن عَبَّاس وَأَبا هُرَيْرَة اخْتلفَا فِي قَضَاء رَمَضَان، فَقَالَ أَحدهمَا: يفرق، وَقَالَ الآخر: لَا يفرق، وَهَذَا مُنْقَطع مُبْهَم لِأَنَّهُ لم يعلم المفرق من غير المفرق، وَقد أوضحه عبد الرَّزَّاق وَوَصله عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ
وَهَذَا الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد من طَرِيق شُعْبَة والمسعودي عَن الْأَعْمَش مطولا فِي الْأَذَان والقبلة وَالصِّيَام، وَاخْتلف فِي إِسْنَاده اخْتِلَافا كثيرا، وَطَرِيق ابْن نمير هَذَا أرجحها.
قَوْله: (حَدثنَا أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم أَشَارَ بِهِ إِلَى أَنه روى هَذَا الحَدِيث عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة، وَلَا يُقَال لمثل هَذَا رِوَايَة مَجْهُول لِأَن الصَّحَابَة كلهم عدُول. قَوْله: (فنسختها) {وَأَن تَصُومُوا} (الْبَقَرَة: 481) . الضَّمِير فِي نسختها يرجع إِلَى الْإِطْعَام الَّذِي يدل عَلَيْهِ أطْعم، والتأنيث بِاعْتِبَار الْفِدْيَة، وَقَوله {وَأَن تَصُومُوا خير لكم} (الْبَقَرَة: 481) . فِي مَحل الرّفْع على الفاعلية، وَالتَّقْدِير قَوْله: وَأَن تَصُومُوا. وَكلمَة: أَن، مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره: وصومكم خير لكم، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: كَيفَ وَجه نسخهَا لَهَا والخيرية لَا تَقْتَضِي الْوُجُوب؟ قلت: مَعْنَاهُ الصَّوْم خير من التَّطَوُّع بالفدية، والتطوع بهَا سنة، بِدَلِيل أَنه خير، وَالْخَيْر من السّنة لَا يكون إلَاّ وَاجِبا. انْتهى. قلت: إِن كَانَ المُرَاد من السّنة هِيَ سنة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَسنة النَّبِي كلهَا خير، فَيلْزم أَن تكون كل سنة وَاجِبَة وَلَيْسَ كَذَلِك. وَقَالَ السّديّ: عَن مرّة عَن عبد الله، قَالَ: لما نزلت هَذِه الْآيَة: {وعَلى الَّذين يطيقُونَهُ فديَة طَعَام مِسْكين} (الْبَقَرَة: 481) . وَقَالَ: وَالله يَقُول: {الَّذين يطيقُونَهُ} (الْبَقَرَة: 481) . أَي: يتجشمونه، قَالَ عبد الله: فَكَانَ من شَاءَ صَامَ وَمن شَاءَ أفطر وَأطْعم مِسْكينا. {فَمن تطوع} (الْبَقَرَة: 481) . قَالَ: أطْعم مِسْكينا آخر {فَهُوَ خير لَهُ وَأَن تَصُومُوا خير لكم} (الْبَقَرَة: 481) . فَكَانُوا كَذَلِك حَتَّى نسختها: {فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} (الْبَقَرَة: 581) .
9491 - حدَّثنا عَيَّاشٌ قَالَ حدَّثنا عبْدُ الأعْلَى قَالَ حدثنَا عُبَيْدُ الله عنْ نافِعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قرَأ: فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ، قَالَ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ. (الحَدِيث 9491 طرفه فِي: 6054) .
أشتر بِهَذِهِ الرِّوَايَة إِلَى وصل التَّعْلِيق الَّذِي علقه فِي أول الْبَاب بقوله: قَالَ ابْن عمر، وَأَشَارَ أَيْضا إِلَى بَيَان قِرَاءَة عبد الله ابْن عمر فِي قَوْله: {فديَة طَعَام مِسْكين} (الْبَقَرَة: 481) . فَإِنَّهُ قَرَأَ: مِسْكين، وبصيغة الْإِفْرَاد، وَلَكِن لما ذكر فِي التَّفْسِير، قَالَ: طَعَام مَسَاكِين، بِصِيغَة الْجمع، وَكَذَا رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي (صَحِيحه) وَأَشَارَ أَيْضا إِلَى أَن {فديَة طَعَام مِسْكين} (الْبَقَرَة: 481) . مَنْسُوخَة غير مَخْصُوصَة وَلَا محكمَة. وَعَيَّاش، بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف الْمُشَدّدَة والشين الْمُعْجَمَة، وَعبد الْأَعْلَى هُوَ ابْن عبد الْأَعْلَى، وَعبيد الله بن عمر الْعمريّ الْمدنِي.
04 - (بابٌ مَتَى يُقْضَى قَضَاءُ رَمَضَانَ)
أَي: هَذَا بَاب يبين فِيهِ مَتى يقْضِي، أَي: مَتى يُؤدى قَضَاء رَمَضَان، وَالْقَضَاء بِمَعْنى الْأَدَاء، قَالَ تَعَالَى: {فَإِذا قضيت الصَّلَاة} (الْجُمُعَة: 01) . أَي: فَإِذا أدّيت الصَّلَاة، وَلَيْسَ المُرَاد من الْأَدَاء مَعْنَاهُ الشَّرْعِيّ، وَهُوَ تَسْلِيم عين الْوَاجِب، وَلَكِن المُرَاد مَعْنَاهُ اللّغَوِيّ وَهُوَ الْإِيفَاء، كَمَا يُقَال: أدّيت حق فلَان أَي: أوفيته، وَفَسرهُ بَعضهم بقوله: مَتى يصام الْأَيَّام الَّتِي تقضى عَن فَوَات رَمَضَان؟ وَلَيْسَ المُرَاد: قَضَاء الْقَضَاء على مَا هُوَ ظَاهر اللَّفْظ. انْتهى. قلت: ظن هَذَا أَن المُرَاد من قَوْله: مَتى يقْضِي؟ مَعْنَاهُ الشَّرْعِيّ، وَلَيْسَ كَذَلِك، فَظَنهُ هَذَا هُوَ الَّذِي أَلْجَأَهُ إِلَى مَا تعسف فِيهِ، ثمَّ أَنه ذكر كلمة الِاسْتِفْهَام وَلم يذكر جَوَابه لتعارض الْأَدِلَّة الشَّرْعِيَّة والقياسية، فَإِن ظَاهر قَوْله تَعَالَى: {فَعدَّة من أَيَّام أخر} (الْبَقَرَة: 581) . أَعم من أَن تكون تِلْكَ الْأَيَّام متتابعة أَو مُتَفَرِّقَة، وَالْقِيَاس يَقْتَضِي التَّتَابُع لِأَن الْقَضَاء يَحْكِي الْأَدَاء، وَذكر البُخَارِيّ هَذِه الْآثَار فِي هَذَا الْبَاب يدل على جَوَاز التَّرَاخِي والتفريق.
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ لَا بَأسَ أنْ يُفَرَّقَ لِقَوْلِ الله تعَالَى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أيَّامٍ أُخَرَ} (الْبَقَرَة: 481) .
هَذَا التَّعْلِيق وَصله مَالك عَن الزُّهْرِيّ أَن ابْن عَبَّاس وَأَبا هُرَيْرَة اخْتلفَا فِي قَضَاء رَمَضَان، فَقَالَ أَحدهمَا: يفرق، وَقَالَ الآخر: لَا يفرق، وَهَذَا مُنْقَطع مُبْهَم لِأَنَّهُ لم يعلم المفرق من غير المفرق، وَقد أوضحه عبد الرَّزَّاق وَوَصله عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ
সালাতে যেসব কথা বলতে নিষেধ করা হয়েছে সেই পরিচ্ছেদ। আমাশ হলেন সুলাইমান। আমর ইবনে মুররাহ; এখানে মীমে পেশ এবং রা-তে তাশদীদ হবে। আর ইবনে আবি লায়লা হলেন আবদুর রহমান; তিনি উমর, উসমান ও আলী (আল্লাহ তাঁদের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) এবং তাঁদের ন্যায় অনেক সাহাবীকে দেখেছেন। এটি একটি ‘তালীক’ (সনদবিহীন বর্ণনা), যা বায়হাকী আবু নুআইমের সূত্রে ‘আল-মুস্তাখরাজ’-এ সংযুক্ত করেছেন: “নবী (আল্লাহর সালাত ও সালাম তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) মদিনায় আগমন করলেন এমতাবস্থায় যে সিয়াম সম্পর্কে তাঁদের কোনো পূর্ব অভিজ্ঞতা ছিল না। ফলে তাঁরা প্রতি মাসে তিন দিন করে সিয়াম পালন করতেন যতক্ষণ না রমজানের বিধান নাজিল হলো। তখন তাঁরা এটাকে অনেক বেশি মনে করলেন এবং এটি তাঁদের জন্য কষ্টকর হয়ে উঠল। ফলে যারা সিয়াম পালনে সক্ষম ছিল তাদের মধ্য থেকে কেউ সিয়াম ত্যাগ করে প্রতিদিন একজন মিসকিনকে অন্ন দান করলে তাকে সেই অনুমতি দেওয়া হতো। অতঃপর {আর তোমরা যদি সিয়াম পালন করো তবে তা তোমাদের জন্য কল্যাণকর} (আল-বাকারাহ: ১৮৪) আয়াতটি তা রহিত করে দিল। ফলে তাঁদের সিয়াম পালনের নির্দেশ দেওয়া হলো।
এই হাদিসটি আবু দাউদ শুবা ও মাসউদী-এর সূত্রে আমাশ থেকে আযান, কিবলা এবং সিয়াম পরিচ্ছেদে বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করেছেন। এর বর্ণনাসূত্র নিয়ে অনেক মতভেদ রয়েছে, তবে ইবনে নুমাইরের এই সূত্রটিই সবচেয়ে গ্রহণযোগ্য।
তাঁর উক্তি: (মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাহাবীগণ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, তিনি এই হাদিসটি একদল সাহাবীর নিকট থেকে বর্ণনা করেছেন। আর এ ধরনের ক্ষেত্রে একে ‘মাজহুল’ বা অজ্ঞাত বর্ণনা বলা যাবে না, কারণ সাহাবীদের সকলেই ন্যায়পরায়ণ ও নির্ভরযোগ্য। তাঁর উক্তি: (অতঃপর এটি রহিত করে দিল) {আর তোমরা যদি সিয়াম পালন করো} (আল-বাকারাহ: ১৮৪)। ‘রহিত করে দিল’ ক্রিয়াপদের সর্বনামটি অন্ন দান বা ফিদইয়ার দিকে ফিরেছে। আর {আর তোমরা যদি সিয়াম পালন করো তবে তা তোমাদের জন্য কল্যাণকর} (আল-বাকারাহ: ১৮৪) বাক্যটি ব্যাকরণগতভাবে উহ্য ক্রিয়ার কর্তা হিসেবে রয়েছে। ‘আন’ অক্ষরটি এখানে মাসদারী বা ক্রিয়াবাচক বিশেষ্য গঠনকারী, যার অর্থ হলো: তোমাদের সিয়াম পালন তোমাদের জন্য কল্যাণকর। কিরমানী বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, এই আয়াতটি কীভাবে আগের হুকুমকে রহিত করল যেখানে ‘কল্যাণকর’ শব্দটি দ্বারা তো কোনো কিছু ওয়াজিব বা আবশ্যক হওয়া বোঝায় না? আমি উত্তরে বলব: এর অর্থ হলো সিয়াম পালন নফল হিসেবে ফিদইয়া দেওয়ার চেয়ে উত্তম। আর সিয়াম যদি নফল হিসেবেই উত্তম হয়, তবে তা পালন করা সুন্নাত হিসেবে গণ্য হওয়ার কথা, অথচ এখানে সুন্নাতের চেয়ে উত্তম হওয়া মানেই হলো সেটি ওয়াজিব বা আবশ্যক। (কিরমানীর বক্তব্য সমাপ্ত)। আমি (লেখক) বলি: যদি সুন্নাত দ্বারা নবী (আল্লাহর সালাত ও সালাম তাঁর ওপর বর্ষিত হোক)-এর সুন্নাত উদ্দেশ্য হয়, তবে নবীর প্রতিটি সুন্নাতই তো কল্যাণকর; সেক্ষেত্রে কি প্রতিটি সুন্নাতই ওয়াজিব হয়ে যাবে? আসলে বিষয়টি তেমন নয়। সুদ্দী মুররাহ্-এর সূত্রে আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: যখন এই আয়াত নাজিল হলো: {আর যারা এটি (সিয়াম) পালন করতে সক্ষম হবে, তারা ফিদইয়া হিসেবে একজন মিসকিনকে অন্ন দান করবে} (আল-বাকারাহ: ১৮৪)। তিনি বলেন: আল্লাহ বলছেন: {যারা এটি পালন করতে সক্ষম} অর্থাৎ যারা অনেক কষ্টের সাথে তা পালন করে। আব্দুল্লাহ বলেন: তখন যার ইচ্ছা সে সিয়াম পালন করত আর যার ইচ্ছা সে সিয়াম ভঙ্গ করে একজন মিসকিনকে অন্ন দান করত। {অতঃপর যে স্বেচ্ছায় সৎকাজ করে} (আল-বাকারাহ: ১৮৪), তিনি বলেন: অর্থাৎ অন্য একজন মিসকিনকেও অন্ন দান করে, {তবে তা তার জন্য কল্যাণকর। আর তোমরা যদি সিয়াম পালন করো তবে তা তোমাদের জন্য অধিকতর কল্যাণকর} (আল-বাকারাহ: ১৮৪)। তাঁরা এভাবেই ছিলেন যতক্ষণ না এই আয়াতটি রহিত হলো: {সুতরাং তোমাদের মধ্যে যে এই মাস পাবে, সে যেন তাতে সিয়াম পালন করে} (আল-বাকারাহ: ১৮৫)।
৯৪৯১ - আমাদের নিকট আইয়াশ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবদুল আ’লা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট উবায়দুল্লাহ নাফে’র সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে উমর (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি পড়েছেন: ‘ফিদইয়া হলো মিসকিনদের অন্ন দান’, তিনি বলেন: এটি রহিত হয়ে গেছে। (হাদিস ৯৪৯১-এর অংশবিশেষ ৬০৫৪-তেও রয়েছে)।
এই বর্ণনার মাধ্যমে তিনি পরিচ্ছেদের শুরুতে ইবনে উমরের যে উক্তিটি তালীক হিসেবে উল্লেখ করেছিলেন তার পূর্ণ সনদযুক্ত বর্ণনার দিকে ইশারা করেছেন। এছাড়া তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমরের কিরাত বা পাঠরীতির বর্ণনাও দিয়েছেন যেখানে তিনি {একজন মিসকিনকে অন্ন দান} আয়াতটিকে ‘মিসকিন’ শব্দে একবচনে পড়েছেন। কিন্তু যখন তাফসীরে বর্ণনা করেছেন, তখন ‘মাসাকীন’ বা মিসকিনদের অন্ন দান হিসেবে বহুবচনে উল্লেখ করেছেন। ইমাম ইসমাইলীও তাঁর সহীহ গ্রন্থে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তিনি আরও ইঙ্গিত দিয়েছেন যে, {ফিদইয়া হিসেবে মিসকিনকে অন্ন দান} এই বিধানটি রহিত (মানসুখ); এটি বিশেষ কোনো অবস্থার জন্য নির্দিষ্ট নয় বা স্থায়ী কোনো বিধানও নয়। আইয়াশ নামটি ইয়া-তে তাশদীদ এবং শেষে শীন বর্ণ দিয়ে গঠিত। আবদুল আ’লা হলেন ইবনে আবদুল আ’লা এবং উবায়দুল্লাহ হলেন ইবনে উমর আল-উমরী আল-মাদানী।
০৪ - (পরিচ্ছেদ: রমজানের কাজা সিয়াম কখন পালন করতে হবে)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, কখন রমজানের কাজা আদায় করতে হবে। এখানে ‘কাজা’ শব্দের অর্থ হলো ‘আদায়’। মহান আল্লাহ বলেন: {অতঃপর যখন সালাত সমাপ্ত (কাজা) হবে} (আল-জুমুআহ: ১০), অর্থাৎ যখন সালাত আদায় করা হবে। এখানে আদায় বলতে শরয়ী পরিভাষার আদায় অর্থাৎ নির্ধারিত সময়ে ওয়াজিব পালন করা উদ্দেশ্য নয়, বরং এর শাব্দিক অর্থ তথা ‘পরিশোধ করা’ বা ‘পূর্ণ করা’ উদ্দেশ্য। যেমন বলা হয়, ‘আমি অমুকের হক আদায় করেছি’ অর্থাৎ পরিশোধ করেছি। কেউ কেউ এর ব্যাখ্যায় বলেছেন: রমজান চলে যাওয়ার কারণে যে দিনগুলোর কাজা করতে হবে তা কখন পালন করা হবে? এর অর্থ এই নয় যে কাজারও কাজা করতে হবে, যা বাহ্যিক শব্দ থেকে মনে হতে পারে। (ব্যাখ্যা সমাপ্ত)। আমি বলি: এই ব্যাখ্যাকারী মনে করেছেন যে ‘কখন কাজা করবে?’ বলতে এর শরয়ী পরিভাষা উদ্দেশ্য, অথচ বিষয়টি তেমন নয়। তাঁর এই ভুল ধারণাই তাঁকে এমন কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যার দিকে ধাবিত করেছে। এরপর ইমাম বুখারী প্রশ্নবোধক শব্দটি উল্লেখ করলেও এর কোনো নির্দিষ্ট উত্তর দেননি, কারণ এক্ষেত্রে শরয়ী দলিল এবং কিয়াস বা যৌক্তিক অনুমানের মধ্যে বৈচিত্র্য রয়েছে। মহান আল্লাহর বাণী: {অন্য দিনগুলোতে সংখ্যা পূরণ করতে হবে} (আল-বাকারাহ: ১৮৫)-এর বাহ্যিক অর্থ হলো সেই দিনগুলো বিরতিহীনভাবে ধারাবাহিকভাবে রাখা হোক বা আলাদা আলাদা করে রাখা হোক, উভয়টিই জায়েজ। তবে কিয়াস বা যুক্তি দাবি করে যে এটি ধারাবাহিকভাবে হওয়া উচিত, কারণ কাজা হলো আসলের (নির্ধারিত সময়ের ইবাদতের) অনুরূপ। এই পরিচ্ছেদে ইমাম বুখারী যে সকল আসার বা সাহাবীদের বর্ণনা উল্লেখ করেছেন তা থেকে প্রমাণিত হয় যে, কাজা সিয়াম বিলম্বে করা এবং আলাদা আলাদা দিনে রাখা জায়েজ।
ইবনে আব্বাস (আল্লাহ তাঁদের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) বলেছেন: আলাদা আলাদা করে রাখা হলে কোনো অসুবিধা নেই, কারণ মহান আল্লাহ বলেছেন: {অন্য দিনগুলোতে সংখ্যা পূরণ করতে হবে} (আল-বাকারাহ: ১৮৪)।
এই তালীকটি ইমাম মালিক যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, ইবনে আব্বাস ও আবু হুরায়রা রমজানের কাজা সিয়াম সম্পর্কে ভিন্ন মত পোষণ করেছেন। তাঁদের একজন বলেছেন: আলাদা আলাদা রাখা যাবে, অন্যজন বলেছেন: আলাদা রাখা যাবে না। ইমাম মালিকের এই বর্ণনাটি ‘মুনকাতি’ (বিচ্ছিন্ন সনদ) এবং ‘মুবহাম’ (অস্পষ্ট), কারণ সেখানে নির্দিষ্ট করে বলা হয়নি কে আলাদা রাখার কথা বলেছেন আর কে বলেননি। তবে আবদুর রাজ্জাক এটি মা’মার-এর সূত্রে যুহরী থেকে বর্ণনা করে বিষয়টি স্পষ্ট ও সনদযুক্ত করেছেন।
এই হাদিসটি আবু দাউদ শুবা ও মাসউদী-এর সূত্রে আমাশ থেকে আযান, কিবলা এবং সিয়াম পরিচ্ছেদে বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করেছেন। এর বর্ণনাসূত্র নিয়ে অনেক মতভেদ রয়েছে, তবে ইবনে নুমাইরের এই সূত্রটিই সবচেয়ে গ্রহণযোগ্য।
তাঁর উক্তি: (মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাহাবীগণ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, তিনি এই হাদিসটি একদল সাহাবীর নিকট থেকে বর্ণনা করেছেন। আর এ ধরনের ক্ষেত্রে একে ‘মাজহুল’ বা অজ্ঞাত বর্ণনা বলা যাবে না, কারণ সাহাবীদের সকলেই ন্যায়পরায়ণ ও নির্ভরযোগ্য। তাঁর উক্তি: (অতঃপর এটি রহিত করে দিল) {আর তোমরা যদি সিয়াম পালন করো} (আল-বাকারাহ: ১৮৪)। ‘রহিত করে দিল’ ক্রিয়াপদের সর্বনামটি অন্ন দান বা ফিদইয়ার দিকে ফিরেছে। আর {আর তোমরা যদি সিয়াম পালন করো তবে তা তোমাদের জন্য কল্যাণকর} (আল-বাকারাহ: ১৮৪) বাক্যটি ব্যাকরণগতভাবে উহ্য ক্রিয়ার কর্তা হিসেবে রয়েছে। ‘আন’ অক্ষরটি এখানে মাসদারী বা ক্রিয়াবাচক বিশেষ্য গঠনকারী, যার অর্থ হলো: তোমাদের সিয়াম পালন তোমাদের জন্য কল্যাণকর। কিরমানী বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, এই আয়াতটি কীভাবে আগের হুকুমকে রহিত করল যেখানে ‘কল্যাণকর’ শব্দটি দ্বারা তো কোনো কিছু ওয়াজিব বা আবশ্যক হওয়া বোঝায় না? আমি উত্তরে বলব: এর অর্থ হলো সিয়াম পালন নফল হিসেবে ফিদইয়া দেওয়ার চেয়ে উত্তম। আর সিয়াম যদি নফল হিসেবেই উত্তম হয়, তবে তা পালন করা সুন্নাত হিসেবে গণ্য হওয়ার কথা, অথচ এখানে সুন্নাতের চেয়ে উত্তম হওয়া মানেই হলো সেটি ওয়াজিব বা আবশ্যক। (কিরমানীর বক্তব্য সমাপ্ত)। আমি (লেখক) বলি: যদি সুন্নাত দ্বারা নবী (আল্লাহর সালাত ও সালাম তাঁর ওপর বর্ষিত হোক)-এর সুন্নাত উদ্দেশ্য হয়, তবে নবীর প্রতিটি সুন্নাতই তো কল্যাণকর; সেক্ষেত্রে কি প্রতিটি সুন্নাতই ওয়াজিব হয়ে যাবে? আসলে বিষয়টি তেমন নয়। সুদ্দী মুররাহ্-এর সূত্রে আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: যখন এই আয়াত নাজিল হলো: {আর যারা এটি (সিয়াম) পালন করতে সক্ষম হবে, তারা ফিদইয়া হিসেবে একজন মিসকিনকে অন্ন দান করবে} (আল-বাকারাহ: ১৮৪)। তিনি বলেন: আল্লাহ বলছেন: {যারা এটি পালন করতে সক্ষম} অর্থাৎ যারা অনেক কষ্টের সাথে তা পালন করে। আব্দুল্লাহ বলেন: তখন যার ইচ্ছা সে সিয়াম পালন করত আর যার ইচ্ছা সে সিয়াম ভঙ্গ করে একজন মিসকিনকে অন্ন দান করত। {অতঃপর যে স্বেচ্ছায় সৎকাজ করে} (আল-বাকারাহ: ১৮৪), তিনি বলেন: অর্থাৎ অন্য একজন মিসকিনকেও অন্ন দান করে, {তবে তা তার জন্য কল্যাণকর। আর তোমরা যদি সিয়াম পালন করো তবে তা তোমাদের জন্য অধিকতর কল্যাণকর} (আল-বাকারাহ: ১৮৪)। তাঁরা এভাবেই ছিলেন যতক্ষণ না এই আয়াতটি রহিত হলো: {সুতরাং তোমাদের মধ্যে যে এই মাস পাবে, সে যেন তাতে সিয়াম পালন করে} (আল-বাকারাহ: ১৮৫)।
৯৪৯১ - আমাদের নিকট আইয়াশ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবদুল আ’লা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট উবায়দুল্লাহ নাফে’র সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে উমর (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি পড়েছেন: ‘ফিদইয়া হলো মিসকিনদের অন্ন দান’, তিনি বলেন: এটি রহিত হয়ে গেছে। (হাদিস ৯৪৯১-এর অংশবিশেষ ৬০৫৪-তেও রয়েছে)।
এই বর্ণনার মাধ্যমে তিনি পরিচ্ছেদের শুরুতে ইবনে উমরের যে উক্তিটি তালীক হিসেবে উল্লেখ করেছিলেন তার পূর্ণ সনদযুক্ত বর্ণনার দিকে ইশারা করেছেন। এছাড়া তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমরের কিরাত বা পাঠরীতির বর্ণনাও দিয়েছেন যেখানে তিনি {একজন মিসকিনকে অন্ন দান} আয়াতটিকে ‘মিসকিন’ শব্দে একবচনে পড়েছেন। কিন্তু যখন তাফসীরে বর্ণনা করেছেন, তখন ‘মাসাকীন’ বা মিসকিনদের অন্ন দান হিসেবে বহুবচনে উল্লেখ করেছেন। ইমাম ইসমাইলীও তাঁর সহীহ গ্রন্থে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তিনি আরও ইঙ্গিত দিয়েছেন যে, {ফিদইয়া হিসেবে মিসকিনকে অন্ন দান} এই বিধানটি রহিত (মানসুখ); এটি বিশেষ কোনো অবস্থার জন্য নির্দিষ্ট নয় বা স্থায়ী কোনো বিধানও নয়। আইয়াশ নামটি ইয়া-তে তাশদীদ এবং শেষে শীন বর্ণ দিয়ে গঠিত। আবদুল আ’লা হলেন ইবনে আবদুল আ’লা এবং উবায়দুল্লাহ হলেন ইবনে উমর আল-উমরী আল-মাদানী।
০৪ - (পরিচ্ছেদ: রমজানের কাজা সিয়াম কখন পালন করতে হবে)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, কখন রমজানের কাজা আদায় করতে হবে। এখানে ‘কাজা’ শব্দের অর্থ হলো ‘আদায়’। মহান আল্লাহ বলেন: {অতঃপর যখন সালাত সমাপ্ত (কাজা) হবে} (আল-জুমুআহ: ১০), অর্থাৎ যখন সালাত আদায় করা হবে। এখানে আদায় বলতে শরয়ী পরিভাষার আদায় অর্থাৎ নির্ধারিত সময়ে ওয়াজিব পালন করা উদ্দেশ্য নয়, বরং এর শাব্দিক অর্থ তথা ‘পরিশোধ করা’ বা ‘পূর্ণ করা’ উদ্দেশ্য। যেমন বলা হয়, ‘আমি অমুকের হক আদায় করেছি’ অর্থাৎ পরিশোধ করেছি। কেউ কেউ এর ব্যাখ্যায় বলেছেন: রমজান চলে যাওয়ার কারণে যে দিনগুলোর কাজা করতে হবে তা কখন পালন করা হবে? এর অর্থ এই নয় যে কাজারও কাজা করতে হবে, যা বাহ্যিক শব্দ থেকে মনে হতে পারে। (ব্যাখ্যা সমাপ্ত)। আমি বলি: এই ব্যাখ্যাকারী মনে করেছেন যে ‘কখন কাজা করবে?’ বলতে এর শরয়ী পরিভাষা উদ্দেশ্য, অথচ বিষয়টি তেমন নয়। তাঁর এই ভুল ধারণাই তাঁকে এমন কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যার দিকে ধাবিত করেছে। এরপর ইমাম বুখারী প্রশ্নবোধক শব্দটি উল্লেখ করলেও এর কোনো নির্দিষ্ট উত্তর দেননি, কারণ এক্ষেত্রে শরয়ী দলিল এবং কিয়াস বা যৌক্তিক অনুমানের মধ্যে বৈচিত্র্য রয়েছে। মহান আল্লাহর বাণী: {অন্য দিনগুলোতে সংখ্যা পূরণ করতে হবে} (আল-বাকারাহ: ১৮৫)-এর বাহ্যিক অর্থ হলো সেই দিনগুলো বিরতিহীনভাবে ধারাবাহিকভাবে রাখা হোক বা আলাদা আলাদা করে রাখা হোক, উভয়টিই জায়েজ। তবে কিয়াস বা যুক্তি দাবি করে যে এটি ধারাবাহিকভাবে হওয়া উচিত, কারণ কাজা হলো আসলের (নির্ধারিত সময়ের ইবাদতের) অনুরূপ। এই পরিচ্ছেদে ইমাম বুখারী যে সকল আসার বা সাহাবীদের বর্ণনা উল্লেখ করেছেন তা থেকে প্রমাণিত হয় যে, কাজা সিয়াম বিলম্বে করা এবং আলাদা আলাদা দিনে রাখা জায়েজ।
ইবনে আব্বাস (আল্লাহ তাঁদের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) বলেছেন: আলাদা আলাদা করে রাখা হলে কোনো অসুবিধা নেই, কারণ মহান আল্লাহ বলেছেন: {অন্য দিনগুলোতে সংখ্যা পূরণ করতে হবে} (আল-বাকারাহ: ১৮৪)।
এই তালীকটি ইমাম মালিক যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, ইবনে আব্বাস ও আবু হুরায়রা রমজানের কাজা সিয়াম সম্পর্কে ভিন্ন মত পোষণ করেছেন। তাঁদের একজন বলেছেন: আলাদা আলাদা রাখা যাবে, অন্যজন বলেছেন: আলাদা রাখা যাবে না। ইমাম মালিকের এই বর্ণনাটি ‘মুনকাতি’ (বিচ্ছিন্ন সনদ) এবং ‘মুবহাম’ (অস্পষ্ট), কারণ সেখানে নির্দিষ্ট করে বলা হয়নি কে আলাদা রাখার কথা বলেছেন আর কে বলেননি। তবে আবদুর রাজ্জাক এটি মা’মার-এর সূত্রে যুহরী থেকে বর্ণনা করে বিষয়টি স্পষ্ট ও সনদযুক্ত করেছেন।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣)