التَّيْمِيّ عَن عُرْوَة، لكنه أسقط أَبَا مراوح، وَالصَّوَاب إثْبَاته، وَهُوَ مَحْمُول على أَن لعروة فِيهِ طَرِيقين: سَمعه من عَائِشَة، وسَمعه من أبي مراوح عَن حَمْزَة.
ذكر مَعْنَاهُ: وَقَوله: (إِنِّي أسرد الصَّوْم) أَي: أتابعه يَعْنِي: آتِي بِهِ متواليا، وَهُوَ من سرد يسْرد من: بَاب نصر ينصر. وَقَالَ ابْن التِّين: وَضبط فِي بعض الْأُمَّهَات بِضَم الْهمزَة، وَلَا وَجه لَهُ فِي اللُّغَة إلَاّ أَن يُرِيد بِفَتْح السِّين وَتَشْديد الرَّاء على التكثير. قلت: لَا يحْتَاج إِلَى هَذَا التَّطْوِيل لِأَنَّهُ حِين قيل بِضَم الْهمزَة علم أَنه من: بَاب التفعيل، تَقول: سرد يسْرد تسريدا، وَصِيغَة الْمُتَكَلّم وَحده لَا تَجِيء إلَاّ بِضَم الْهمزَة، قَالُوا: وَفِيه رد على من يرى أَن صَوْم الدَّهْر مَكْرُوه لِأَنَّهُ أخبر بسرده، وَلم يُنكر عَلَيْهِ، بل أقره وَأذن لَهُ فِي السّفر، فَفِي الْحَضَر أولى. وَأجِيب: بِأَن التَّتَابُع يصدق بِدُونِ صَوْم الدَّهْر فَلَا دلَالَة فِيهِ على الْكَرَاهَة. فَإِن قلت: يُعَارضهُ نَهْيه صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. قلت: يحمل نَهْيه على ضعف عبد الله عَن ذَلِك، وَحَمْزَة ذكر قُوَّة لم يذكرهَا غَيره.
3491 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوةَ عنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا زَوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّ حَمْزَةَ بنَ عَمْرٍ والأسْلَمِيَّ قَالَ لِلنبيِّ صلى الله عليه وسلم أأصُومُ فِي السَّفَرِ وكانَ كَثِيرَ الصِّيامِ فَقَالَ إنْ شِئْتَ فَصُمْ وإنْ شِئْتَ فأفْطِرْ. (انْظُر الحَدِيث 2491) .
هَذَا طَرِيق ثَان. قَوْله: (أأصوم؟) بهمزتين الأولى هِيَ همزَة الِاسْتِفْهَام وَالْأُخْرَى همزَة الْمُتَكَلّم، وكلتاهما مفتوحتان. قيل: لَيْسَ فِيهِ تَصْرِيح بِأَنَّهُ صَوْم رَمَضَان، فَلَا يكون فِيهِ حجَّة على منع صِيَام رَمَضَان فِي السّفر. وَأجِيب: بِأَن فِي رِوَايَة أبي مراوح فِي رِوَايَة مُسلم الَّتِي ذَكرنَاهَا إشعارا بِأَنَّهُ سَأَلَ عَن صِيَام الْفَرِيضَة، لِأَن الرُّخْصَة إِنَّمَا تطلق فِي مُقَابل مَا هُوَ وَاجِب، وأصرح من ذَلِك وَأكْثر وضوحا مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم من طَرِيق مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عَمْرو عَن أَبِيه أَنه قَالَ: (يَا رَسُول الله! إِنِّي صَاحب ظهر أعَالجهُ، أسافر عَلَيْهِ وأكريه، وَأَنه رُبمَا صادفني هَذَا الشَّهْر يَعْنِي: شهر رَمَضَان وَأَنا أجد الْقُوَّة وأجدني أَن أَصوم أَهْون عَليّ من أَن أؤخره، فَيكون دينا عَليّ؟ فَقَالَ: أَي ذَلِك شِئْت يَا حَمْزَة) .
43 - (بابٌ إذَا صامَ أيَّاما مِنْ رمَضَانَ ثُمَّ سافَرَ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا صَامَ شخص أيامر من رَمَضَان ثمَّ سَافر هَل يُبَاح لَهُ الْفطر أم لَا؟ وَلم يذكر جَوَاب إِذا اكْتِفَاء بِمَا ذكره فِي الْبَاب، تَقْدِيره: يُبَاح لَهُ الْفطر. وَقَالَ بَعضهم: كَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى تَضْعِيف مَا روى عَن عَليّ بِإِسْنَاد ضَعِيف أَن: من اسْتهلّ عَلَيْهِ رَمَضَان فِي الْحَضَر ثمَّ سَافر بعد ذَلِك فَلَيْسَ لَهُ أَن يفْطر لقَوْله تَعَالَى: {فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} (الْبَقَرَة: 581) . انْتهى. قلت: قد مر مثل هَذَا الْكَلَام من هَذَا الْقَائِل غير مرّة، وأجبنا عَن هَذَا بِأَن الْإِشَارَة لَا تكون إلَاّ للحاضر، فَمن أَيْن علم أَنه اطلع على هَذَا الحَدِيث حَتَّى أَشَارَ إِلَيْهِ؟ وَلَئِن سلمنَا اطِّلَاعه على هَذَا، فَكيف وَجه الْإِشَارَة إِلَيْهِ؟
4491 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إلَى مَكَّةَ فِي رمَضَانَ فصامَ حَتَّى بلَغَ الكَدِيدَ أفْطَرَ فَأفْطر النَّاسُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم خرج إِلَى مَكَّة فصَام أَيَّامًا ثمَّ أفطر.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَعبيد الله بن عبد الله بِالتَّصْغِيرِ فِي الابْن وَالتَّكْبِير فِي الْأَب ابْن عتبَة بن مَسْعُود، أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد عَن عَليّ بن عبد الله، وَفِي الْمَغَازِي عَن مَحْمُود عَن عبد الرَّزَّاق وَعَن عبد الله بن يُوسُف عَن اللَّيْث. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم عَن يحيى بن يحيى وَابْن أبي شيبَة وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَمْرو النَّاقِد، أربعتهم عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق، وَعَن قُتَيْبَة وَمُحَمّد بن رمح كِلَاهُمَا عَن اللَّيْث عَنهُ بِهِ، وَعَن حَرْمَلَة بن يحيى عَن ابْن وهب، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة عَن سُفْيَان بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: وَقَوله: (إِنِّي أسرد الصَّوْم) أَي: أتابعه يَعْنِي: آتِي بِهِ متواليا، وَهُوَ من سرد يسْرد من: بَاب نصر ينصر. وَقَالَ ابْن التِّين: وَضبط فِي بعض الْأُمَّهَات بِضَم الْهمزَة، وَلَا وَجه لَهُ فِي اللُّغَة إلَاّ أَن يُرِيد بِفَتْح السِّين وَتَشْديد الرَّاء على التكثير. قلت: لَا يحْتَاج إِلَى هَذَا التَّطْوِيل لِأَنَّهُ حِين قيل بِضَم الْهمزَة علم أَنه من: بَاب التفعيل، تَقول: سرد يسْرد تسريدا، وَصِيغَة الْمُتَكَلّم وَحده لَا تَجِيء إلَاّ بِضَم الْهمزَة، قَالُوا: وَفِيه رد على من يرى أَن صَوْم الدَّهْر مَكْرُوه لِأَنَّهُ أخبر بسرده، وَلم يُنكر عَلَيْهِ، بل أقره وَأذن لَهُ فِي السّفر، فَفِي الْحَضَر أولى. وَأجِيب: بِأَن التَّتَابُع يصدق بِدُونِ صَوْم الدَّهْر فَلَا دلَالَة فِيهِ على الْكَرَاهَة. فَإِن قلت: يُعَارضهُ نَهْيه صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. قلت: يحمل نَهْيه على ضعف عبد الله عَن ذَلِك، وَحَمْزَة ذكر قُوَّة لم يذكرهَا غَيره.
3491 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوةَ عنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا زَوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّ حَمْزَةَ بنَ عَمْرٍ والأسْلَمِيَّ قَالَ لِلنبيِّ صلى الله عليه وسلم أأصُومُ فِي السَّفَرِ وكانَ كَثِيرَ الصِّيامِ فَقَالَ إنْ شِئْتَ فَصُمْ وإنْ شِئْتَ فأفْطِرْ. (انْظُر الحَدِيث 2491) .
هَذَا طَرِيق ثَان. قَوْله: (أأصوم؟) بهمزتين الأولى هِيَ همزَة الِاسْتِفْهَام وَالْأُخْرَى همزَة الْمُتَكَلّم، وكلتاهما مفتوحتان. قيل: لَيْسَ فِيهِ تَصْرِيح بِأَنَّهُ صَوْم رَمَضَان، فَلَا يكون فِيهِ حجَّة على منع صِيَام رَمَضَان فِي السّفر. وَأجِيب: بِأَن فِي رِوَايَة أبي مراوح فِي رِوَايَة مُسلم الَّتِي ذَكرنَاهَا إشعارا بِأَنَّهُ سَأَلَ عَن صِيَام الْفَرِيضَة، لِأَن الرُّخْصَة إِنَّمَا تطلق فِي مُقَابل مَا هُوَ وَاجِب، وأصرح من ذَلِك وَأكْثر وضوحا مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم من طَرِيق مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عَمْرو عَن أَبِيه أَنه قَالَ: (يَا رَسُول الله! إِنِّي صَاحب ظهر أعَالجهُ، أسافر عَلَيْهِ وأكريه، وَأَنه رُبمَا صادفني هَذَا الشَّهْر يَعْنِي: شهر رَمَضَان وَأَنا أجد الْقُوَّة وأجدني أَن أَصوم أَهْون عَليّ من أَن أؤخره، فَيكون دينا عَليّ؟ فَقَالَ: أَي ذَلِك شِئْت يَا حَمْزَة) .
43 - (بابٌ إذَا صامَ أيَّاما مِنْ رمَضَانَ ثُمَّ سافَرَ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا صَامَ شخص أيامر من رَمَضَان ثمَّ سَافر هَل يُبَاح لَهُ الْفطر أم لَا؟ وَلم يذكر جَوَاب إِذا اكْتِفَاء بِمَا ذكره فِي الْبَاب، تَقْدِيره: يُبَاح لَهُ الْفطر. وَقَالَ بَعضهم: كَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى تَضْعِيف مَا روى عَن عَليّ بِإِسْنَاد ضَعِيف أَن: من اسْتهلّ عَلَيْهِ رَمَضَان فِي الْحَضَر ثمَّ سَافر بعد ذَلِك فَلَيْسَ لَهُ أَن يفْطر لقَوْله تَعَالَى: {فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} (الْبَقَرَة: 581) . انْتهى. قلت: قد مر مثل هَذَا الْكَلَام من هَذَا الْقَائِل غير مرّة، وأجبنا عَن هَذَا بِأَن الْإِشَارَة لَا تكون إلَاّ للحاضر، فَمن أَيْن علم أَنه اطلع على هَذَا الحَدِيث حَتَّى أَشَارَ إِلَيْهِ؟ وَلَئِن سلمنَا اطِّلَاعه على هَذَا، فَكيف وَجه الْإِشَارَة إِلَيْهِ؟
4491 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إلَى مَكَّةَ فِي رمَضَانَ فصامَ حَتَّى بلَغَ الكَدِيدَ أفْطَرَ فَأفْطر النَّاسُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم خرج إِلَى مَكَّة فصَام أَيَّامًا ثمَّ أفطر.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَعبيد الله بن عبد الله بِالتَّصْغِيرِ فِي الابْن وَالتَّكْبِير فِي الْأَب ابْن عتبَة بن مَسْعُود، أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد عَن عَليّ بن عبد الله، وَفِي الْمَغَازِي عَن مَحْمُود عَن عبد الرَّزَّاق وَعَن عبد الله بن يُوسُف عَن اللَّيْث. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم عَن يحيى بن يحيى وَابْن أبي شيبَة وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَمْرو النَّاقِد، أربعتهم عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق، وَعَن قُتَيْبَة وَمُحَمّد بن رمح كِلَاهُمَا عَن اللَّيْث عَنهُ بِهِ، وَعَن حَرْمَلَة بن يحيى عَن ابْن وهب، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة عَن سُفْيَان بِهِ.
আত-তাইমি উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি আবু মারওয়াহকে বাদ দিয়েছেন। আর সঠিক হলো তাকে উল্লেখ করা। আর এটি এভাবে ব্যাখ্যা করা যায় যে, এতে উরওয়াহর দুটি সূত্র রয়েছে: তিনি এটি আয়েশা থেকে শুনেছেন এবং আবু মারওয়াহর সূত্রে হামযাহ থেকে শুনেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর উক্তি: (আমি নিরবচ্ছিন্নভাবে রোজা রাখি) অর্থাৎ আমি রোজা পালন অব্যাহত রাখি, অর্থাৎ আমি তা ক্রমাগত পালন করি। এটি 'নাসারা-ইয়ানসুরু' পরিচ্ছেদ থেকে 'সারাদা-ইয়াসরুদু' ধাতু থেকে নির্গত। ইবনুত্তীন বলেছেন: কিছু মূল গ্রন্থে এটি হামযাহর পেশ দিয়ে (উসরাদু) বর্ণিত হয়েছে, তবে ভাষাগতভাবে এর কোনো ভিত্তি নেই, যদি না তিনি 'সিন' বর্ণের ফাতহ ও 'রা' বর্ণের তাশদীদের মাধ্যমে আধিক্য বুঝাতে চান। আমি বলি: এই দীর্ঘ আলোচনার প্রয়োজন নেই, কারণ যখন হামযাহর পেশ দিয়ে পড়া হয়, তখনই বোঝা যায় যে এটি 'তাফয়ীল' পরিচ্ছেদ থেকে। আপনি বলবেন: 'সাররাদা-ইয়াসররিদু-তাসরীদান'। আর উত্তম পুরুষ একবচনের রূপ কেবল হামযাহর পেশ দিয়েই আসে। তাঁরা বলেছেন: এতে ওই ব্যক্তির মত খণ্ডন করা হয়েছে যিনি মনে করেন যে সারাবছর রোজা রাখা মাকরুহ, কারণ তিনি তাঁর নিরবচ্ছিন্ন রোজার কথা জানিয়েছেন এবং তাঁর প্রতি কোনো আপত্তি করা হয়নি, বরং তাঁকে সমর্থন করা হয়েছে এবং সফরে রোজা রাখার অনুমতি দেওয়া হয়েছে; সুতরাং মুকিম অবস্থায় তা আরও বেশি বৈধ। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: নিরবচ্ছিন্নতা সারাবছর রোজা রাখা ছাড়াও সাব্যস্ত হতে পারে, তাই এতে মাকরুহ হওয়ার বিষয়ে কোনো দলিল নেই। যদি আপনি বলেন: এটি আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আসকে দেওয়া নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিষেধাজ্ঞার পরিপন্থী। আমি বলব: তাঁর নিষেধাজ্ঞাকে আব্দুল্লাহর দুর্বলতার ওপর প্রয়োগ করা হবে, আর হামযাহ এমন শক্তির কথা উল্লেখ করেছেন যা অন্য কেউ করেননি।
৩৪৯১ - আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সহধর্মিণী আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, হামযাহ ইবনে আমর আল-আসলামী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন, আমি কি সফরে রোজা রাখব? তিনি অধিক রোজা রাখতেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তুমি চাইলে রোজা রাখো আর চাইলে রোজা রেখো না।" (হাদিসটি ২৪৯১ নং এ দেখুন)।
এটি দ্বিতীয় একটি সূত্র। তাঁর উক্তি: (আমি কি রোজা রাখব?) এখানে দুটি হামযাহ রয়েছে, প্রথমটি প্রশ্নবোধক হামযাহ এবং অপরটি উত্তম পুরুষের হামযাহ, আর উভয়টিই ফাতহ (যবর) যুক্ত। বলা হয়েছে: এতে স্পষ্ট উল্লেখ নেই যে এটি রমজানের রোজা ছিল, ফলে সফরে রমজানের রোজা নিষিদ্ধ হওয়ার বিষয়ে এতে কোনো দলিল নেই। এর উত্তরে বলা হয়েছে: আমরা পূর্বে মুসলিমের যে আবু মারওয়াহর বর্ণনাটি উল্লেখ করেছি, তাতে ইঙ্গিত রয়েছে যে তিনি ফরজ রোজা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন। কারণ সাধারণত ওয়াজিবের বিপরীতেই 'রুখসাত' বা অবকাশ শব্দ ব্যবহৃত হয়। আর এর চেয়েও স্পষ্ট ও বিশদ হলো আবু দাউদ ও হাকেম কর্তৃক মুহাম্মাদ ইবনে হামযাহ ইবনে আমরের সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত হাদিসটি, যেখানে তিনি বলেছেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমি একজন পশুর মালিক, আমি এগুলো দেখাশোনা করি, এগুলোতে সফর করি এবং ভাড়া দিই। কখনো কখনো এই মাস অর্থাৎ রমজান মাস এসে উপস্থিত হয়, আর আমি রোজা রাখার শক্তি পাই এবং আমি অনুভব করি যে রোজা রাখা আমার জন্য তা দেরি করার চেয়ে সহজ, অন্যথা সেটি আমার ওপর ঋণ হয়ে থাকবে। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হে হামযাহ! তোমার যা ইচ্ছা তা-ই করো।"
৪৩ - (পরিচ্ছেদ: যদি কেউ রমজানের কয়েক দিন রোজা রাখে তারপর সফরে বের হয়)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে আলোচনা করা হয়েছে যে, কোনো ব্যক্তি যদি রমজানের কয়েক দিন রোজা রাখার পর সফরে বের হয়, তবে তার জন্য কি রোজা ভাঙা বৈধ হবে কি না? এখানে 'যদি' এর উত্তর উল্লেখ করা হয়নি কারণ পরিচ্ছেদে যা বর্ণিত হয়েছে তা-ই যথেষ্ট। এর প্রচ্ছন্ন অর্থ হলো: তার জন্য রোজা ভাঙা বৈধ। কেউ কেউ বলেছেন: লেখক যেন আলীর থেকে দুর্বল সূত্রে বর্ণিত একটি মতের দুর্বলতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন, যেখানে বলা হয়েছে: যার ওপর মুকিম অবস্থায় রমজান শুরু হয়েছে এবং পরে সফরে বের হয়েছে, তার জন্য রোজা ভাঙা জায়েজ নেই; আল্লাহর এই বাণীর কারণে: "তোমাদের মধ্যে যে এই মাস পাবে সে যেন রোজা রাখে" (সূরা বাকারা: ১৮৫)। সমাপ্ত। আমি বলি: এই বক্তার কাছ থেকে এ জাতীয় কথা আগেও কয়েকবার এসেছে, আর আমরা এর উত্তর দিয়েছি যে, ইঙ্গিত কেবল উপস্থিত বিষয়ের ক্ষেত্রেই হয়, তবে তিনি কীভাবে জানলেন যে লেখক এই হাদিসটি অবগত হয়েছিলেন যার কারণে তিনি এর দিকে ইঙ্গিত করেছেন? আর যদি আমরা তাঁর এটি জানা থাকার বিষয়টি মেনেও নিই, তবে এক্ষেত্রে ইঙ্গিতের ধরণটা কী হবে?
৪৪৯১ - আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজান মাসে মক্কার উদ্দেশ্যে বের হলেন এবং 'কাদীয়াদ' নামক স্থানে পৌঁছানো পর্যন্ত রোজা রাখলেন, তারপর তিনি রোজা ভেঙে ফেললেন এবং লোকেরাও রোজা ভেঙে ফেলল।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কার উদ্দেশ্যে বের হলেন এবং কয়েক দিন রোজা রাখলেন, তারপর রোজা ভেঙে ফেললেন।
এর বর্ণনাকারীদের কথা আগেও কয়েকবার উল্লেখ করা হয়েছে। উবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ—পুত্রের নাম তাসগীর এবং পিতার নাম তাকবীর—ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ, তিনি মদীনার সাত ফকীহর অন্যতম ছিলেন, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন।
এর বিভিন্ন স্থান ও অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি জিহাদ অধ্যায়ে আলী ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে এবং মাগাযী অধ্যায়ে মাহমুদ কর্তৃক আব্দুর রাজ্জাক থেকে এবং আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ কর্তৃক লাইসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি রোজা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, ইবনে আবু শাইবাহ, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম এবং আমর আন-নাকিদ—এই চারজনের সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও মুহাম্মাদ ইবনে রাফে'র সূত্রে আব্দুর রাজ্জাক থেকে, এবং কুতাইবাহ ও মুহাম্মাদ ইবনে রুমহ—উভয়ের সূত্রে লাইস থেকে বর্ণনা করেছেন। হারমালা ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে ইবনে ওয়াহাব থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। ইমাম নাসাঈ এটি কুতাইবাহর সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর উক্তি: (আমি নিরবচ্ছিন্নভাবে রোজা রাখি) অর্থাৎ আমি রোজা পালন অব্যাহত রাখি, অর্থাৎ আমি তা ক্রমাগত পালন করি। এটি 'নাসারা-ইয়ানসুরু' পরিচ্ছেদ থেকে 'সারাদা-ইয়াসরুদু' ধাতু থেকে নির্গত। ইবনুত্তীন বলেছেন: কিছু মূল গ্রন্থে এটি হামযাহর পেশ দিয়ে (উসরাদু) বর্ণিত হয়েছে, তবে ভাষাগতভাবে এর কোনো ভিত্তি নেই, যদি না তিনি 'সিন' বর্ণের ফাতহ ও 'রা' বর্ণের তাশদীদের মাধ্যমে আধিক্য বুঝাতে চান। আমি বলি: এই দীর্ঘ আলোচনার প্রয়োজন নেই, কারণ যখন হামযাহর পেশ দিয়ে পড়া হয়, তখনই বোঝা যায় যে এটি 'তাফয়ীল' পরিচ্ছেদ থেকে। আপনি বলবেন: 'সাররাদা-ইয়াসররিদু-তাসরীদান'। আর উত্তম পুরুষ একবচনের রূপ কেবল হামযাহর পেশ দিয়েই আসে। তাঁরা বলেছেন: এতে ওই ব্যক্তির মত খণ্ডন করা হয়েছে যিনি মনে করেন যে সারাবছর রোজা রাখা মাকরুহ, কারণ তিনি তাঁর নিরবচ্ছিন্ন রোজার কথা জানিয়েছেন এবং তাঁর প্রতি কোনো আপত্তি করা হয়নি, বরং তাঁকে সমর্থন করা হয়েছে এবং সফরে রোজা রাখার অনুমতি দেওয়া হয়েছে; সুতরাং মুকিম অবস্থায় তা আরও বেশি বৈধ। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: নিরবচ্ছিন্নতা সারাবছর রোজা রাখা ছাড়াও সাব্যস্ত হতে পারে, তাই এতে মাকরুহ হওয়ার বিষয়ে কোনো দলিল নেই। যদি আপনি বলেন: এটি আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আসকে দেওয়া নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিষেধাজ্ঞার পরিপন্থী। আমি বলব: তাঁর নিষেধাজ্ঞাকে আব্দুল্লাহর দুর্বলতার ওপর প্রয়োগ করা হবে, আর হামযাহ এমন শক্তির কথা উল্লেখ করেছেন যা অন্য কেউ করেননি।
৩৪৯১ - আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সহধর্মিণী আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, হামযাহ ইবনে আমর আল-আসলামী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন, আমি কি সফরে রোজা রাখব? তিনি অধিক রোজা রাখতেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তুমি চাইলে রোজা রাখো আর চাইলে রোজা রেখো না।" (হাদিসটি ২৪৯১ নং এ দেখুন)।
এটি দ্বিতীয় একটি সূত্র। তাঁর উক্তি: (আমি কি রোজা রাখব?) এখানে দুটি হামযাহ রয়েছে, প্রথমটি প্রশ্নবোধক হামযাহ এবং অপরটি উত্তম পুরুষের হামযাহ, আর উভয়টিই ফাতহ (যবর) যুক্ত। বলা হয়েছে: এতে স্পষ্ট উল্লেখ নেই যে এটি রমজানের রোজা ছিল, ফলে সফরে রমজানের রোজা নিষিদ্ধ হওয়ার বিষয়ে এতে কোনো দলিল নেই। এর উত্তরে বলা হয়েছে: আমরা পূর্বে মুসলিমের যে আবু মারওয়াহর বর্ণনাটি উল্লেখ করেছি, তাতে ইঙ্গিত রয়েছে যে তিনি ফরজ রোজা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন। কারণ সাধারণত ওয়াজিবের বিপরীতেই 'রুখসাত' বা অবকাশ শব্দ ব্যবহৃত হয়। আর এর চেয়েও স্পষ্ট ও বিশদ হলো আবু দাউদ ও হাকেম কর্তৃক মুহাম্মাদ ইবনে হামযাহ ইবনে আমরের সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত হাদিসটি, যেখানে তিনি বলেছেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমি একজন পশুর মালিক, আমি এগুলো দেখাশোনা করি, এগুলোতে সফর করি এবং ভাড়া দিই। কখনো কখনো এই মাস অর্থাৎ রমজান মাস এসে উপস্থিত হয়, আর আমি রোজা রাখার শক্তি পাই এবং আমি অনুভব করি যে রোজা রাখা আমার জন্য তা দেরি করার চেয়ে সহজ, অন্যথা সেটি আমার ওপর ঋণ হয়ে থাকবে। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হে হামযাহ! তোমার যা ইচ্ছা তা-ই করো।"
৪৩ - (পরিচ্ছেদ: যদি কেউ রমজানের কয়েক দিন রোজা রাখে তারপর সফরে বের হয়)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে আলোচনা করা হয়েছে যে, কোনো ব্যক্তি যদি রমজানের কয়েক দিন রোজা রাখার পর সফরে বের হয়, তবে তার জন্য কি রোজা ভাঙা বৈধ হবে কি না? এখানে 'যদি' এর উত্তর উল্লেখ করা হয়নি কারণ পরিচ্ছেদে যা বর্ণিত হয়েছে তা-ই যথেষ্ট। এর প্রচ্ছন্ন অর্থ হলো: তার জন্য রোজা ভাঙা বৈধ। কেউ কেউ বলেছেন: লেখক যেন আলীর থেকে দুর্বল সূত্রে বর্ণিত একটি মতের দুর্বলতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন, যেখানে বলা হয়েছে: যার ওপর মুকিম অবস্থায় রমজান শুরু হয়েছে এবং পরে সফরে বের হয়েছে, তার জন্য রোজা ভাঙা জায়েজ নেই; আল্লাহর এই বাণীর কারণে: "তোমাদের মধ্যে যে এই মাস পাবে সে যেন রোজা রাখে" (সূরা বাকারা: ১৮৫)। সমাপ্ত। আমি বলি: এই বক্তার কাছ থেকে এ জাতীয় কথা আগেও কয়েকবার এসেছে, আর আমরা এর উত্তর দিয়েছি যে, ইঙ্গিত কেবল উপস্থিত বিষয়ের ক্ষেত্রেই হয়, তবে তিনি কীভাবে জানলেন যে লেখক এই হাদিসটি অবগত হয়েছিলেন যার কারণে তিনি এর দিকে ইঙ্গিত করেছেন? আর যদি আমরা তাঁর এটি জানা থাকার বিষয়টি মেনেও নিই, তবে এক্ষেত্রে ইঙ্গিতের ধরণটা কী হবে?
৪৪৯১ - আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজান মাসে মক্কার উদ্দেশ্যে বের হলেন এবং 'কাদীয়াদ' নামক স্থানে পৌঁছানো পর্যন্ত রোজা রাখলেন, তারপর তিনি রোজা ভেঙে ফেললেন এবং লোকেরাও রোজা ভেঙে ফেলল।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কার উদ্দেশ্যে বের হলেন এবং কয়েক দিন রোজা রাখলেন, তারপর রোজা ভেঙে ফেললেন।
এর বর্ণনাকারীদের কথা আগেও কয়েকবার উল্লেখ করা হয়েছে। উবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ—পুত্রের নাম তাসগীর এবং পিতার নাম তাকবীর—ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ, তিনি মদীনার সাত ফকীহর অন্যতম ছিলেন, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন।
এর বিভিন্ন স্থান ও অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি জিহাদ অধ্যায়ে আলী ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে এবং মাগাযী অধ্যায়ে মাহমুদ কর্তৃক আব্দুর রাজ্জাক থেকে এবং আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ কর্তৃক লাইসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি রোজা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, ইবনে আবু শাইবাহ, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম এবং আমর আন-নাকিদ—এই চারজনের সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও মুহাম্মাদ ইবনে রাফে'র সূত্রে আব্দুর রাজ্জাক থেকে, এবং কুতাইবাহ ও মুহাম্মাদ ইবনে রুমহ—উভয়ের সূত্রে লাইস থেকে বর্ণনা করেছেন। হারমালা ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে ইবনে ওয়াহাব থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। ইমাম নাসাঈ এটি কুতাইবাহর সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٥)