وَعَن مُجَاهِد فِي رِوَايَة: أفضل الْأَمريْنِ أيسرهما عَلَيْهِ، وَقيل: الصَّوْم وَالْفطر سَوَاء وَهُوَ قَول للشَّافِعِيّ.
وَفِيه: اسْتِحْبَاب تَعْجِيل الْفطر.
وَفِيه: بَيَان انْتِهَاء وَقت الصَّوْم، وَهُوَ أَمر مجمع عَلَيْهِ، وَقَالَ أَبُو عمر فِي (الاستذكار) : أجمع الْعلمَاء على أَنه إِذا حلت صَلَاة الْمغرب فقد حل الْفطر للصَّائِم فرضا وتطوعا. وَأَجْمعُوا على أَن صَلَاة الْمغرب من صَلَاة اللَّيْل، وَالله، عز وجل، قَالَ: {ثمَّ أَتموا الصّيام إِلَى اللَّيْل} (الْبَقَرَة: 781) . وَاخْتلفُوا فِي أَنه: هَل يجب تَيَقّن الْغُرُوب أم يجوز الْفطر بِالِاجْتِهَادِ؟ وَقَالَ الرَّافِعِيّ: الْأَحْوَط أَن لَا يَأْكُل إلَاّ بِيَقِين غرُوب الشَّمْس، لِأَن الأَصْل بَقَاء النَّهَار فيستصحب إِلَى أَن يستيقن خِلَافه. وَلَو اجْتهد وَغلب على ظَنّه دُخُول اللَّيْل بورد وَغَيره فَفِي جَوَاز الْأَجَل وَجْهَان: أَحدهمَا، وَبِه قَالَ الاستاذ أَبُو إِسْحَاق الإسفرائني: أَنه لَا يجوز. وأصحهما: الْجَوَاز وَإِذا كَانَت الْبَلدة فِيهَا أَمَاكِن مُرْتَفعَة وأماكن منخفضة فَهَل يتَوَقَّف فطر سكان الْأَمَاكِن المنخفضة على تحقق غيبَة الشَّمْس عِنْد سكان الْأَمَاكِن المرتفعة؟ الظَّاهِر اشْتِرَاط ذَلِك، وَفِيه جَوَاز الاستفسار عَن الظَّوَاهِر لاحْتِمَال أَن يكون المُرَاد إمرارها على ظواهرها.
وَفِيه: أَنه لَا يجب إمْسَاك جُزْء من اللَّيْل مُطلقًا بل مَتى تحقق غرُوب الشَّمْس حل الْفطر.
وَفِيه: تذكير الْعَالم بِمَا يخْشَى أَن يكون نَسيَه.
وَفِيه: أَن الْأَمر الشَّرْعِيّ أبلغ من الْحسي، وَأَن الْعقل لَا يقْضِي على الشَّرْع.
وَفِيه: أَن الْفطر على التَّمْر لَيْسَ بِوَاجِب، وَإِنَّمَا هُوَ مُسْتَحبّ، لَو تَركه جَازَ.
وَفِيه: إسراع النَّاس إِلَى إِنْكَار مَا يجهلون لما جهل من الدَّلِيل الَّذِي عَلَيْهِ الشَّارِع، وَأَن الْجَاهِل بالشَّيْء يَنْبَغِي أَن يسمح لَهُ فِيهِ الْمرة بعد الْمرة وَالثَّالِثَة تكون فاصلة بَينه وَبَين معلمه، كَمَا فعل الْخضر بمُوسَى عليهما السلام، وَقَالَ: {هَذَا فِرَاق بيني وَبَيْنك} (الْكَهْف: 87) .
تَابَعَهُ جَرِيرٌ وأبُو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ عنِ الشِّيْبَانِيِّ عنِ ابنِ أبِي أوْفَى قَالَ كُنْتُ مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ
يَعْنِي تَابع سُفْيَان جرير، بِفَتْح الْجِيم: ابْن عبد الحميد، وَتَابعه أَيْضا أَبُو بكر بن عَيَّاش، بتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالشين الْمُعْجَمَة: ابْن سَالم الْأَسدي الْكُوفِي الحناط، بالنُّون: المقرىء، وَقد اخْتلف فِي اسْمه على أَقْوَال، فَقيل: مُحَمَّد، وَقيل: عبد الله، وَقيل: سَالم، وَقيل غير ذَلِك إِلَى أَسمَاء مُخْتَلفَة، وَالأَصَح أَن اسْمه كنيته، ومتابعة جرير وَصلهَا فِي البُخَارِيّ فِي الطَّلَاق، ومتابعة أبي بكر تَأتي مَوْصُولَة فِي: بَاب تَعْجِيل الْإِفْطَار، وَالْمرَاد من الْمُتَابَعَة: الْمُتَابَعَة فِي أصل الحَدِيث.
2491 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيَى عنْ هِشَامٍ قَالَ حدَّثني أبِي عنْ عائِشَةَ أنَّ حَمْزَةَ بن عَمْرٍ والأسْلَمِيَّ قَالَ يَا رسولَ الله إنِّي أسْرُدُ الصَّوْمَ. (الحَدِيث 2491 طرفه فِي: 3491) .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن سرد الصَّوْم يتَنَاوَل الصَّوْم فِي السّفر أَيْضا كَمَا هُوَ الأَصْل فِي الْحَضَر، وَأخرج هَذَا الحَدِيث من طَرِيقين: الأول: عَن مُسَدّد عَن يحيى عَن هِشَام وَهُوَ مُخْتَصر. وَالثَّانِي: عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك عَن هِشَام إِلَى آخِره، وَسَيَأْتِي عَن قريب.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: مُسَدّد بن مسرهد. الثَّانِي: يحيى بن سعيد الْقطَّان. الثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة. الرَّابِع: أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ. السَّادِس: حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ أَبُو صَالح، وَقيل: أَبُو مُحَمَّد.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: أَن الحَدِيث من مُسْند عَائِشَة، وَهَذَا ظَاهر لِأَن الْحفاظ رَوَوْهُ هَكَذَا: وَقَالَ عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان عِنْد النَّسَائِيّ، والدراوردي عِنْد الطَّبَرَانِيّ، وَيحيى بن عبد الله بن سَالم عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، ثَلَاثَتهمْ عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة عَن حَمْزَة بن عَمْرو، جَعَلُوهُ من مُسْند حَمْزَة، وَالْمَحْفُوظ أَنه من مُسْند عَائِشَة. وحاء الحَدِيث من رِوَايَة حَمْزَة أَيْضا، فأخرجها مُسلم من رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث عَن أبي الْأسود عَن عُرْوَة بن الزبير عَن أبي مراوح، (عَن حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ، أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله أجد بِي قُوَّة على الصّيام فِي السّفر، فَهَل عَليّ جنَاح؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: هُوَ رخصَة من الله، فَمن أَخذ بهَا فَحسن، وَمن أحب أَن يَصُوم فَلَا جنَاح عَلَيْهِ) . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم
وَفِيه: اسْتِحْبَاب تَعْجِيل الْفطر.
وَفِيه: بَيَان انْتِهَاء وَقت الصَّوْم، وَهُوَ أَمر مجمع عَلَيْهِ، وَقَالَ أَبُو عمر فِي (الاستذكار) : أجمع الْعلمَاء على أَنه إِذا حلت صَلَاة الْمغرب فقد حل الْفطر للصَّائِم فرضا وتطوعا. وَأَجْمعُوا على أَن صَلَاة الْمغرب من صَلَاة اللَّيْل، وَالله، عز وجل، قَالَ: {ثمَّ أَتموا الصّيام إِلَى اللَّيْل} (الْبَقَرَة: 781) . وَاخْتلفُوا فِي أَنه: هَل يجب تَيَقّن الْغُرُوب أم يجوز الْفطر بِالِاجْتِهَادِ؟ وَقَالَ الرَّافِعِيّ: الْأَحْوَط أَن لَا يَأْكُل إلَاّ بِيَقِين غرُوب الشَّمْس، لِأَن الأَصْل بَقَاء النَّهَار فيستصحب إِلَى أَن يستيقن خِلَافه. وَلَو اجْتهد وَغلب على ظَنّه دُخُول اللَّيْل بورد وَغَيره فَفِي جَوَاز الْأَجَل وَجْهَان: أَحدهمَا، وَبِه قَالَ الاستاذ أَبُو إِسْحَاق الإسفرائني: أَنه لَا يجوز. وأصحهما: الْجَوَاز وَإِذا كَانَت الْبَلدة فِيهَا أَمَاكِن مُرْتَفعَة وأماكن منخفضة فَهَل يتَوَقَّف فطر سكان الْأَمَاكِن المنخفضة على تحقق غيبَة الشَّمْس عِنْد سكان الْأَمَاكِن المرتفعة؟ الظَّاهِر اشْتِرَاط ذَلِك، وَفِيه جَوَاز الاستفسار عَن الظَّوَاهِر لاحْتِمَال أَن يكون المُرَاد إمرارها على ظواهرها.
وَفِيه: أَنه لَا يجب إمْسَاك جُزْء من اللَّيْل مُطلقًا بل مَتى تحقق غرُوب الشَّمْس حل الْفطر.
وَفِيه: تذكير الْعَالم بِمَا يخْشَى أَن يكون نَسيَه.
وَفِيه: أَن الْأَمر الشَّرْعِيّ أبلغ من الْحسي، وَأَن الْعقل لَا يقْضِي على الشَّرْع.
وَفِيه: أَن الْفطر على التَّمْر لَيْسَ بِوَاجِب، وَإِنَّمَا هُوَ مُسْتَحبّ، لَو تَركه جَازَ.
وَفِيه: إسراع النَّاس إِلَى إِنْكَار مَا يجهلون لما جهل من الدَّلِيل الَّذِي عَلَيْهِ الشَّارِع، وَأَن الْجَاهِل بالشَّيْء يَنْبَغِي أَن يسمح لَهُ فِيهِ الْمرة بعد الْمرة وَالثَّالِثَة تكون فاصلة بَينه وَبَين معلمه، كَمَا فعل الْخضر بمُوسَى عليهما السلام، وَقَالَ: {هَذَا فِرَاق بيني وَبَيْنك} (الْكَهْف: 87) .
تَابَعَهُ جَرِيرٌ وأبُو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ عنِ الشِّيْبَانِيِّ عنِ ابنِ أبِي أوْفَى قَالَ كُنْتُ مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ
يَعْنِي تَابع سُفْيَان جرير، بِفَتْح الْجِيم: ابْن عبد الحميد، وَتَابعه أَيْضا أَبُو بكر بن عَيَّاش، بتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالشين الْمُعْجَمَة: ابْن سَالم الْأَسدي الْكُوفِي الحناط، بالنُّون: المقرىء، وَقد اخْتلف فِي اسْمه على أَقْوَال، فَقيل: مُحَمَّد، وَقيل: عبد الله، وَقيل: سَالم، وَقيل غير ذَلِك إِلَى أَسمَاء مُخْتَلفَة، وَالأَصَح أَن اسْمه كنيته، ومتابعة جرير وَصلهَا فِي البُخَارِيّ فِي الطَّلَاق، ومتابعة أبي بكر تَأتي مَوْصُولَة فِي: بَاب تَعْجِيل الْإِفْطَار، وَالْمرَاد من الْمُتَابَعَة: الْمُتَابَعَة فِي أصل الحَدِيث.
2491 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيَى عنْ هِشَامٍ قَالَ حدَّثني أبِي عنْ عائِشَةَ أنَّ حَمْزَةَ بن عَمْرٍ والأسْلَمِيَّ قَالَ يَا رسولَ الله إنِّي أسْرُدُ الصَّوْمَ. (الحَدِيث 2491 طرفه فِي: 3491) .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن سرد الصَّوْم يتَنَاوَل الصَّوْم فِي السّفر أَيْضا كَمَا هُوَ الأَصْل فِي الْحَضَر، وَأخرج هَذَا الحَدِيث من طَرِيقين: الأول: عَن مُسَدّد عَن يحيى عَن هِشَام وَهُوَ مُخْتَصر. وَالثَّانِي: عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك عَن هِشَام إِلَى آخِره، وَسَيَأْتِي عَن قريب.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: مُسَدّد بن مسرهد. الثَّانِي: يحيى بن سعيد الْقطَّان. الثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة. الرَّابِع: أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ. السَّادِس: حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ أَبُو صَالح، وَقيل: أَبُو مُحَمَّد.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: أَن الحَدِيث من مُسْند عَائِشَة، وَهَذَا ظَاهر لِأَن الْحفاظ رَوَوْهُ هَكَذَا: وَقَالَ عبد الرَّحِيم بن سُلَيْمَان عِنْد النَّسَائِيّ، والدراوردي عِنْد الطَّبَرَانِيّ، وَيحيى بن عبد الله بن سَالم عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، ثَلَاثَتهمْ عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة عَن حَمْزَة بن عَمْرو، جَعَلُوهُ من مُسْند حَمْزَة، وَالْمَحْفُوظ أَنه من مُسْند عَائِشَة. وحاء الحَدِيث من رِوَايَة حَمْزَة أَيْضا، فأخرجها مُسلم من رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث عَن أبي الْأسود عَن عُرْوَة بن الزبير عَن أبي مراوح، (عَن حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ، أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله أجد بِي قُوَّة على الصّيام فِي السّفر، فَهَل عَليّ جنَاح؟ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: هُوَ رخصَة من الله، فَمن أَخذ بهَا فَحسن، وَمن أحب أَن يَصُوم فَلَا جنَاح عَلَيْهِ) . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم
এবং মুজাহিদ থেকে এক বর্ণনায় বর্ণিত আছে: দুটি বিষয়ের মধ্যে তার জন্য যেটি অধিক সহজ সেটিই অধিক উত্তম। এবং বলা হয়েছে: রোজা রাখা এবং রোজা না রাখা উভয়ই সমান, এটি ইমাম শাফেয়ীর একটি অভিমত।
এতে রয়েছে: দ্রুত ইফতার করার মুস্তাহাব হওয়ার দলিল।
এতে রয়েছে: সিয়ামের সময় শেষ হওয়ার সীমার বর্ণনা, আর এটি একটি ঐকমত্যপূর্ণ (ইজমা) বিষয়। আবু উমর ‘আল-ইস্তযকার’ গ্রন্থে বলেছেন: আলেমগণ একমত হয়েছেন যে, যখন মাগরিবের নামাজের সময় হয়ে যায়, তখন ফরজ কিংবা নফল উভয় প্রকার রোজাদারের জন্যই ইফতার করা বৈধ হয়ে যায়। তারা এ বিষয়েও একমত হয়েছেন যে, মাগরিবের নামাজ রাতের নামাজের অন্তর্ভুক্ত, আর আল্লাহ তায়ালা বলেছেন: {অতঃপর তোমরা রাত পর্যন্ত সিয়াম পূর্ণ করো} (আল-বাকারাহ: ১৮৭)। তবে তারা এ বিষয়ে মতভেদ করেছেন যে, সূর্যাস্ত নিশ্চিত হওয়া কি ওয়াজিব, নাকি ইজতিহাদের (অনুমানের) ভিত্তিতে ইফতার করা জায়েজ? ইমাম রাফেয়ী বলেছেন: অধিক সতর্কতা হলো সূর্যাস্ত নিশ্চিত না হওয়া পর্যন্ত ইফতার না করা, কারণ মূল অবস্থা হলো দিন বাকি থাকা, তাই বিপরীত কিছু নিশ্চিত না হওয়া পর্যন্ত সেই মূল অবস্থার ওপরই থাকতে হবে। যদি কেউ ইজতিহাদ করে এবং তার প্রবল ধারণা হয় যে রাত প্রবেশ করেছে—চাই তা কোনো ওজিফা বা অন্য কিছুর মাধ্যমে হোক—তবে তা জায়েজ হওয়ার ব্যাপারে দুটি মত রয়েছে: প্রথমটি হলো, যা উস্তাদ আবু ইসহাক আল-ইসফারাইনী বলেছেন, এটি জায়েজ নয়। আর দ্বিতীয়টি অধিক বিশুদ্ধ, যা হলো জায়েজ। আর যদি কোনো জনপদে উঁচু স্থান এবং নিচু স্থান উভয়ই থাকে, তবে কি নিচু স্থানের অধিবাসীদের ইফতার উঁচু স্থানের অধিবাসীদের নিকট সূর্যাস্ত নিশ্চিত হওয়ার ওপর নির্ভর করবে? বাহ্যিক দৃষ্টিতে এটিই শর্ত বলে মনে হয়। এতে বাহ্যিক বিষয়গুলো সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার বৈধতা রয়েছে, কারণ সম্ভাবনা থাকে যে সেগুলোকে তাদের বাহ্যিক অর্থেই বহাল রাখা উদ্দেশ্য।
এতে আরও রয়েছে: রাতের কোনো অংশকে বর্জন করা (রোজার অন্তর্ভুক্ত করা) মোটেও ওয়াজিব নয়, বরং যখনই সূর্যাস্ত নিশ্চিত হবে, তখনই ইফতার হালাল হয়ে যাবে।
এতে রয়েছে: আলেম ব্যক্তি কোনো বিষয় ভুলে যেতে পারেন বলে আশঙ্কা হলে তাকে তা স্মরণ করিয়ে দেওয়ার শিক্ষা।
এতে রয়েছে: শারয়ী বিষয়সমূহ ইন্দ্রিয়গ্রাহ্য বিষয়ের চেয়ে অধিক জোরালো এবং মানুষের বিবেক শরিয়তের ওপর হুকুম দেয় না।
এতে রয়েছে: খেজুর দিয়ে ইফতার করা ওয়াজিব নয়, বরং তা মুস্তাহাব; যদি কেউ তা বর্জন করে তবে তা জায়েজ।
এতে রয়েছে: মানুষ যে বিষয়ে অজ্ঞ সেটিকে দ্রুত অস্বীকার করার প্রবণতা, কারণ শরিয়ত প্রবর্তক যে দলিলের ওপর ভিত্তি করেছেন তা সে জানে না। আর যে ব্যক্তি কোনো বিষয়ে অজ্ঞ, তার ক্ষেত্রে বারবার ক্ষমা করা উচিত; তৃতীয়বার হবে শিক্ষক ও ছাত্রের মধ্যে বিচ্ছেদের সময়, যেমনটি খিজির আলাইহিস সালাম মুসা আলাইহিস সালামের সাথে করেছিলেন এবং বলেছিলেন: {এটিই তোমার ও আমার মধ্যে বিচ্ছেদের সময়} (আল-কাহফ: ৭৮)।
জারীর এবং আবু বকর ইবন আইয়াশ শায়বানী থেকে, তিনি ইবন আবি আউফা থেকে বর্ণনা করে সুফিয়ানের অনুসরণ করেছেন; তিনি (ইবন আবি আউফা) বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে এক সফরে ছিলাম।
অর্থাৎ সুফিয়ানের অনুসরণ করেছেন জারীর—জীম বর্ণে জবরসহ—যিনি হলেন ইবন আব্দুল হামীদ। এবং আবু বকর ইবন আইয়াশও তার অনুসরণ করেছেন—ইয়া বর্ণে তাশদীদ এবং শেষে শীন বর্ণসহ—যিনি ইবন সালিম আল-আসাদী আল-কুফী আল-হান্নাত (নুন বর্ণসহ), তিনি একজন ক্বারী। তার নামের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে; বলা হয়েছে মুহাম্মাদ, কেউ বলেছেন আব্দুল্লাহ, কেউ বলেছেন সালিম, এছাড়া আরও বিভিন্ন নামের কথা বলা হয়েছে। অধিক বিশুদ্ধ মত হলো তার উপনামই তার নাম। জারীরের অনুসরণ সম্পর্কিত বর্ণনাটি বুখারী শরীফের ‘তালাক’ অধ্যায়ে সংযুক্ত হয়েছে, আর আবু বকরের অনুসরণ সম্পর্কিত বর্ণনাটি ‘ইফতার দ্রুত করা’ অধ্যায়ে সংযুক্ত অবস্থায় আসবে। এখানে অনুসরণ বলতে মূল হাদিসের ক্ষেত্রে অনুসরণ বোঝানো হয়েছে।
২৪৯১ - আমাদের নিকট মুসাদ্দাদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইয়াহইয়া বর্ণনা করেছেন হিশাম থেকে, তিনি বলেন আমার পিতা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে যে, হামজা ইবন আমর আল-আসলামী রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেন: হে আল্লাহর রাসুল! আমি তো একাধারে রোজা রাখি। (হাদিসটি ২৪৯১; এর অংশবিশেষ ৩৪৯১ নম্বরে রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল হলো, একাধারে রোজা রাখার বিষয়টি সফরের রোজাকেও অন্তর্ভুক্ত করে, যেমনটি সাধারণভাবে মুকিম অবস্থায় করা হয়। এই হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: প্রথমটি মুসাদ্দাদ থেকে ইয়াহইয়ার সূত্রে হিশাম থেকে, যা সংক্ষিপ্ত। দ্বিতীয়টি আব্দুল্লাহ ইবন ইউসুফ থেকে মালেকের সূত্রে হিশাম থেকে শেষ পর্যন্ত, যা সামনে আসছে।
এতে ছয়জন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথম জন মুসাদ্দাদ ইবন মুসারহাদ। দ্বিতীয় জন ইয়াহইয়া ইবন সাঈদ আল-কাত্তান। তৃতীয় জন হিশাম ইবন উরওয়াহ। চতুর্থ জন তার পিতা উরওয়াহ ইবন যুবাইর ইবনুল আওয়াম। পঞ্চম জন উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা। ষষ্ঠ জন হামজা ইবন আমর আল-আসলামী আবু সালেহ, মতান্তরে আবু মুহাম্মাদ।
বর্ণনা সূত্রের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুটি স্থানে বহুবচন শব্দে এবং একটি স্থানে একবচন শব্দে হাদিস বর্ণনার শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুটি স্থানে ‘আন’ (থেকে) শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। দুটি স্থানে ‘ক্বলা’ (বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে। হাদিসটি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার মুসনাদভুক্ত, এটিই স্পষ্ট; কারণ হাফেজগণ এভাবেই এটি বর্ণনা করেছেন। তবে নাসাঈর বর্ণনায় আব্দুর রহীম ইবন সুলাইমান, তাবারানীর বর্ণনায় দারাওয়ারদী এবং দারা কুতনীর বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবন আব্দুল্লাহ ইবন সালিম—এই তিনজনই হিশাম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আয়েশা থেকে, তিনি হামজা ইবন আমর থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা একে হামজার মুসনাদভুক্ত করেছেন। তবে সংরক্ষিত মত হলো এটি আয়েশার মুসনাদভুক্ত। এই হাদিসটি হামজার বর্ণনা থেকেও এসেছে, ইমাম মুসলিম তা আমর ইবনুল হারিস থেকে আবু আসওয়াদ-এর সূত্রে উরওয়াহ ইবন যুবাইর থেকে আবু মারাবিহ এর মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন (হামজা ইবন আমর আল-আসলামী থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেন: হে আল্লাহর রাসুল! আমি সফরে রোজা রাখার শক্তি পাই, এতে কি আমার কোনো গুনাহ হবে? আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: এটি আল্লাহর পক্ষ থেকে একটি বিশেষ সুযোগ, যে ব্যক্তি তা গ্রহণ করবে সেটি উত্তম; আর যে রোজা রাখতে পছন্দ করে তার কোনো গুনাহ নেই)। এভাবেই মুহাম্মাদ ইবন ইবরাহীমও বর্ণনা করেছেন।
এতে রয়েছে: দ্রুত ইফতার করার মুস্তাহাব হওয়ার দলিল।
এতে রয়েছে: সিয়ামের সময় শেষ হওয়ার সীমার বর্ণনা, আর এটি একটি ঐকমত্যপূর্ণ (ইজমা) বিষয়। আবু উমর ‘আল-ইস্তযকার’ গ্রন্থে বলেছেন: আলেমগণ একমত হয়েছেন যে, যখন মাগরিবের নামাজের সময় হয়ে যায়, তখন ফরজ কিংবা নফল উভয় প্রকার রোজাদারের জন্যই ইফতার করা বৈধ হয়ে যায়। তারা এ বিষয়েও একমত হয়েছেন যে, মাগরিবের নামাজ রাতের নামাজের অন্তর্ভুক্ত, আর আল্লাহ তায়ালা বলেছেন: {অতঃপর তোমরা রাত পর্যন্ত সিয়াম পূর্ণ করো} (আল-বাকারাহ: ১৮৭)। তবে তারা এ বিষয়ে মতভেদ করেছেন যে, সূর্যাস্ত নিশ্চিত হওয়া কি ওয়াজিব, নাকি ইজতিহাদের (অনুমানের) ভিত্তিতে ইফতার করা জায়েজ? ইমাম রাফেয়ী বলেছেন: অধিক সতর্কতা হলো সূর্যাস্ত নিশ্চিত না হওয়া পর্যন্ত ইফতার না করা, কারণ মূল অবস্থা হলো দিন বাকি থাকা, তাই বিপরীত কিছু নিশ্চিত না হওয়া পর্যন্ত সেই মূল অবস্থার ওপরই থাকতে হবে। যদি কেউ ইজতিহাদ করে এবং তার প্রবল ধারণা হয় যে রাত প্রবেশ করেছে—চাই তা কোনো ওজিফা বা অন্য কিছুর মাধ্যমে হোক—তবে তা জায়েজ হওয়ার ব্যাপারে দুটি মত রয়েছে: প্রথমটি হলো, যা উস্তাদ আবু ইসহাক আল-ইসফারাইনী বলেছেন, এটি জায়েজ নয়। আর দ্বিতীয়টি অধিক বিশুদ্ধ, যা হলো জায়েজ। আর যদি কোনো জনপদে উঁচু স্থান এবং নিচু স্থান উভয়ই থাকে, তবে কি নিচু স্থানের অধিবাসীদের ইফতার উঁচু স্থানের অধিবাসীদের নিকট সূর্যাস্ত নিশ্চিত হওয়ার ওপর নির্ভর করবে? বাহ্যিক দৃষ্টিতে এটিই শর্ত বলে মনে হয়। এতে বাহ্যিক বিষয়গুলো সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার বৈধতা রয়েছে, কারণ সম্ভাবনা থাকে যে সেগুলোকে তাদের বাহ্যিক অর্থেই বহাল রাখা উদ্দেশ্য।
এতে আরও রয়েছে: রাতের কোনো অংশকে বর্জন করা (রোজার অন্তর্ভুক্ত করা) মোটেও ওয়াজিব নয়, বরং যখনই সূর্যাস্ত নিশ্চিত হবে, তখনই ইফতার হালাল হয়ে যাবে।
এতে রয়েছে: আলেম ব্যক্তি কোনো বিষয় ভুলে যেতে পারেন বলে আশঙ্কা হলে তাকে তা স্মরণ করিয়ে দেওয়ার শিক্ষা।
এতে রয়েছে: শারয়ী বিষয়সমূহ ইন্দ্রিয়গ্রাহ্য বিষয়ের চেয়ে অধিক জোরালো এবং মানুষের বিবেক শরিয়তের ওপর হুকুম দেয় না।
এতে রয়েছে: খেজুর দিয়ে ইফতার করা ওয়াজিব নয়, বরং তা মুস্তাহাব; যদি কেউ তা বর্জন করে তবে তা জায়েজ।
এতে রয়েছে: মানুষ যে বিষয়ে অজ্ঞ সেটিকে দ্রুত অস্বীকার করার প্রবণতা, কারণ শরিয়ত প্রবর্তক যে দলিলের ওপর ভিত্তি করেছেন তা সে জানে না। আর যে ব্যক্তি কোনো বিষয়ে অজ্ঞ, তার ক্ষেত্রে বারবার ক্ষমা করা উচিত; তৃতীয়বার হবে শিক্ষক ও ছাত্রের মধ্যে বিচ্ছেদের সময়, যেমনটি খিজির আলাইহিস সালাম মুসা আলাইহিস সালামের সাথে করেছিলেন এবং বলেছিলেন: {এটিই তোমার ও আমার মধ্যে বিচ্ছেদের সময়} (আল-কাহফ: ৭৮)।
জারীর এবং আবু বকর ইবন আইয়াশ শায়বানী থেকে, তিনি ইবন আবি আউফা থেকে বর্ণনা করে সুফিয়ানের অনুসরণ করেছেন; তিনি (ইবন আবি আউফা) বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে এক সফরে ছিলাম।
অর্থাৎ সুফিয়ানের অনুসরণ করেছেন জারীর—জীম বর্ণে জবরসহ—যিনি হলেন ইবন আব্দুল হামীদ। এবং আবু বকর ইবন আইয়াশও তার অনুসরণ করেছেন—ইয়া বর্ণে তাশদীদ এবং শেষে শীন বর্ণসহ—যিনি ইবন সালিম আল-আসাদী আল-কুফী আল-হান্নাত (নুন বর্ণসহ), তিনি একজন ক্বারী। তার নামের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে; বলা হয়েছে মুহাম্মাদ, কেউ বলেছেন আব্দুল্লাহ, কেউ বলেছেন সালিম, এছাড়া আরও বিভিন্ন নামের কথা বলা হয়েছে। অধিক বিশুদ্ধ মত হলো তার উপনামই তার নাম। জারীরের অনুসরণ সম্পর্কিত বর্ণনাটি বুখারী শরীফের ‘তালাক’ অধ্যায়ে সংযুক্ত হয়েছে, আর আবু বকরের অনুসরণ সম্পর্কিত বর্ণনাটি ‘ইফতার দ্রুত করা’ অধ্যায়ে সংযুক্ত অবস্থায় আসবে। এখানে অনুসরণ বলতে মূল হাদিসের ক্ষেত্রে অনুসরণ বোঝানো হয়েছে।
২৪৯১ - আমাদের নিকট মুসাদ্দাদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইয়াহইয়া বর্ণনা করেছেন হিশাম থেকে, তিনি বলেন আমার পিতা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে যে, হামজা ইবন আমর আল-আসলামী রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেন: হে আল্লাহর রাসুল! আমি তো একাধারে রোজা রাখি। (হাদিসটি ২৪৯১; এর অংশবিশেষ ৩৪৯১ নম্বরে রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল হলো, একাধারে রোজা রাখার বিষয়টি সফরের রোজাকেও অন্তর্ভুক্ত করে, যেমনটি সাধারণভাবে মুকিম অবস্থায় করা হয়। এই হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: প্রথমটি মুসাদ্দাদ থেকে ইয়াহইয়ার সূত্রে হিশাম থেকে, যা সংক্ষিপ্ত। দ্বিতীয়টি আব্দুল্লাহ ইবন ইউসুফ থেকে মালেকের সূত্রে হিশাম থেকে শেষ পর্যন্ত, যা সামনে আসছে।
এতে ছয়জন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথম জন মুসাদ্দাদ ইবন মুসারহাদ। দ্বিতীয় জন ইয়াহইয়া ইবন সাঈদ আল-কাত্তান। তৃতীয় জন হিশাম ইবন উরওয়াহ। চতুর্থ জন তার পিতা উরওয়াহ ইবন যুবাইর ইবনুল আওয়াম। পঞ্চম জন উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা। ষষ্ঠ জন হামজা ইবন আমর আল-আসলামী আবু সালেহ, মতান্তরে আবু মুহাম্মাদ।
বর্ণনা সূত্রের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুটি স্থানে বহুবচন শব্দে এবং একটি স্থানে একবচন শব্দে হাদিস বর্ণনার শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুটি স্থানে ‘আন’ (থেকে) শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। দুটি স্থানে ‘ক্বলা’ (বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে। হাদিসটি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার মুসনাদভুক্ত, এটিই স্পষ্ট; কারণ হাফেজগণ এভাবেই এটি বর্ণনা করেছেন। তবে নাসাঈর বর্ণনায় আব্দুর রহীম ইবন সুলাইমান, তাবারানীর বর্ণনায় দারাওয়ারদী এবং দারা কুতনীর বর্ণনায় ইয়াহইয়া ইবন আব্দুল্লাহ ইবন সালিম—এই তিনজনই হিশাম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আয়েশা থেকে, তিনি হামজা ইবন আমর থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা একে হামজার মুসনাদভুক্ত করেছেন। তবে সংরক্ষিত মত হলো এটি আয়েশার মুসনাদভুক্ত। এই হাদিসটি হামজার বর্ণনা থেকেও এসেছে, ইমাম মুসলিম তা আমর ইবনুল হারিস থেকে আবু আসওয়াদ-এর সূত্রে উরওয়াহ ইবন যুবাইর থেকে আবু মারাবিহ এর মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন (হামজা ইবন আমর আল-আসলামী থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেন: হে আল্লাহর রাসুল! আমি সফরে রোজা রাখার শক্তি পাই, এতে কি আমার কোনো গুনাহ হবে? আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: এটি আল্লাহর পক্ষ থেকে একটি বিশেষ সুযোগ, যে ব্যক্তি তা গ্রহণ করবে সেটি উত্তম; আর যে রোজা রাখতে পছন্দ করে তার কোনো গুনাহ নেই)। এভাবেই মুহাম্মাদ ইবন ইবরাহীমও বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٤)