وَقَوله (وَنَفَقَة الرجل على أَهله يحتسبها صَدَقَة) لقَوْله: والحسبة، وَلذَلِك ذكر ثَلَاثَة أَحَادِيث، فَحَدِيث عمر، رضي الله عنه، لقَوْله (الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ) . وَحَدِيث أبي مَسْعُود، لقَوْله (والحسبة) ، وَحَدِيث سعد بن أبي وَقاص، لقَوْله: (وَلكُل امرىء مَا نوى) .
54 - حدّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ قَالَ أخْبَرَنَا مالِكٌ عنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ عنْ مُحَمّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ عَن عَلْقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ عنْ عُمَرَ أنّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ الأَعْمَالُ بالنِّيَّةِ ولِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَى فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ ورسولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ ورسولِهِ ومَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لدنْيَا يُصِيبُهَا أَو امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُها فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هاجَرَ إِليهِ.
(الحَدِيث 54 انْظُر الحَدِيث رقم 1) .
قد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى فِي أول الْكتاب لِأَنَّهُ صدر كِتَابه بِهَذَا الحَدِيث، وَكَذَلِكَ الْكَلَام فِي رِجَاله ومسلمة، بِفَتْح الميمين وَاللَّام، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: لما كَانَ الحَدِيث بِتَمَامِهِ صَحِيحا ثَابتا عِنْد البُخَارِيّ لم خرمه فِي صدر الْكتاب؟ مَعَ أَن الخرم جَوَازه مُخْتَلف فِيهِ. قلت: لأخرم، بِالْجَزْمِ، لِأَن المقامات مُخْتَلفَة، فَلَعَلَّ فِي مقَام بَيَان أَن الْإِيمَان من النِّيَّة، واعتقاد الْقلب سمع الحَدِيث تَمامًا، وَفِي مقَام أَن الشُّرُوع فِي الْأَعْمَال إِنَّمَا يَصح بِالنِّيَّةِ، سمع ذَلِك الْقدر الَّذِي روى، ثمَّ إِن الخرم مُحْتَمل أَن يكون من بعض شُيُوخ البُخَارِيّ لَا مِنْهُ، ثمَّ إِن كَانَ مِنْهُ فخرمه ثمَّة لِأَن الْمَقْصُود يتم بذلك الْمِقْدَار. فَإِن قلت: كَانَ الْمُنَاسب أَن يذكر عِنْد الخرم الشق الَّذِي يتَعَلَّق بمقصوده، وَهُوَ: أَن النِّيَّة يَنْبَغِي أَن تكون لله تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم. قلت: لَعَلَّه نظر إِلَى مَا هُوَ الْغَالِب الْكثير بَين النَّاس. انْتهى. قلت: هَذَا كُله إطناب فِي الْكَلَام، وَالَّذِي يَنْبَغِي أَن يُقَال، إِن هَذِه الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان فِي هَذَا الحَدِيث وَأَمْثَاله من اخْتِلَاف الروَاة، فَكل مِنْهُم قد روى مَا سَمعه. فَلَا خرم فِيهِ لَا من البُخَارِيّ وَلَا من شُيُوخه، وَإِنَّمَا البُخَارِيّ ذكر كل مَا رَوَاهُ من الْأَحَادِيث الَّتِي فِيهَا زِيَادَة ونقصان بِحَسب مَا يُنَاسب الْبَاب الَّذِي وَضعه تَرْجَمَة لَهُ.
55 - حدّثنا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ قَالَ حدّثنا شُعْبَةُ قَالَ أخْبَرَنِي عَدِيُّ بنُ ثابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ عبَد اللَّهِ بنَ يَزِيدَ عنْ أبي مَسْعُودٍ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذا أنْفَقَ الرَّجُلُ على أهْلِهِ يَحْتَسِبُها فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ.
قد قُلْنَا: إِن الْبَاب مَعْقُود على ثَلَاث تراجم،. لكل تَرْجَمَة حَدِيث يطابقها، وَهَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة الثَّانِيَة، وَهِي قَوْله (والحسبة) .
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة. الأول: الْحجَّاج بن منهال، بِكَسْر الْمِيم، أَبُو مُحَمَّد الْأنمَاطِي السّلمِيّ، مَوْلَاهُم وَغَيره، سمع شُعْبَة من الْأَعْلَام، وروى عَنهُ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي وَابْن وارة وَالْبَغوِيّ وَإِسْمَاعِيل القَاضِي وَالْبُخَارِيّ وَآخَرُونَ، اتّفق على توثيقه، وَكَانَ رجلا صَالحا وَكَانَ سمساراً يَأْخُذ من كل دِينَار حَبَّة، فجَاء خراساني مُوسر من أَصْحَاب الحَدِيث فَاشْترى لَهُ أنماطاً وَأَعْطَاهُ ثَلَاثِينَ دِينَارا، فَقَالَ: خُذ هَذِه سمسرتك، قَالَ: دنانيرك أَهْون عَليّ من هَذَا التُّرَاب، هَات من كل دِينَار حَبَّة، وَأخذ ذَلِك. قَالَ أَحْمد بن عبد الله: هُوَ بَصرِي ثِقَة، مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سنة سِتّ عشرَة أَو سَبْعَة عشرَة وَمِائَتَيْنِ، قَالَ الشَّيْخ قطب الدّين فِي (شَرحه) وروى لَهُ البُخَارِيّ، وروى مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن رجل عَنهُ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (شَرحه) : روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد، وَقَالَ الْمُزنِيّ فِي (تهذيبه) : روى لَهُ السِّتَّة، وَالصَّوَاب أَن البُخَارِيّ وَمُسلمًا وَأَبا دَاوُد رووا عَنهُ، وَالثَّلَاثَة الْبَقِيَّة رووا لَهُ، وَلَيْسَ فِي الْكتب السِّتَّة حجاج بن منهال سواهُ. الثَّانِي: شُعْبَة بن حجاج، وَقد مر ذكره غير مرّة. الثَّالِث: عدي بن ثَابت الْأنْصَارِيّ الْكُوفِي، سمع جده لأمه عبد الله بن زيد الْأنْصَارِيّ والبراء بن عَازِب وَغَيرهمَا من الصَّحَابَة، روى عَنهُ الْأَعْمَش وَشعْبَة وَغَيرهمَا، قَالَ أَحْمد، ثِقَة: وَقَالَ أَبُو حَاتِم: صَدُوق وَكَانَ إِمَام مَسْجِد الشِّيعَة بِالْكُوفَةِ وقاضيهم، مَاتَ سنة سِتّ عشرَة وَمِائَة، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الرَّابِع: عبد الله بن يزِيد بن حُصَيْن بن عَمْرو بن الْحَارِث بن خطمة، واسْمه عبد الله بن خَيْثَم بن مَالك بن أَوْس، أخي الْخَزْرَج ابْني حَارِثَة بن ثَعْلَبَة العنقاء، لطول عُنُقه، ابْن عَمْرو مزيقيا ابْن عَامر مَاء السَّمَاء بن حَارِثَة الغطريف بن امرىء الْقَيْس البطريق بن ثَعْلَبَة البهلول بن مَازِن بن الأزد، الْأنْصَارِيّ الخطمي الصَّحَابِيّ، سكن الْكُوفَة، وَكَانَ أَمِيرا عَلَيْهَا، شهد
54 - حدّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ قَالَ أخْبَرَنَا مالِكٌ عنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ عنْ مُحَمّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ عَن عَلْقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ عنْ عُمَرَ أنّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ الأَعْمَالُ بالنِّيَّةِ ولِكُلِّ امْرِىءٍ مَا نَوَى فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ ورسولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ ورسولِهِ ومَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لدنْيَا يُصِيبُهَا أَو امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُها فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هاجَرَ إِليهِ.
(الحَدِيث 54 انْظُر الحَدِيث رقم 1) .
قد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى فِي أول الْكتاب لِأَنَّهُ صدر كِتَابه بِهَذَا الحَدِيث، وَكَذَلِكَ الْكَلَام فِي رِجَاله ومسلمة، بِفَتْح الميمين وَاللَّام، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: لما كَانَ الحَدِيث بِتَمَامِهِ صَحِيحا ثَابتا عِنْد البُخَارِيّ لم خرمه فِي صدر الْكتاب؟ مَعَ أَن الخرم جَوَازه مُخْتَلف فِيهِ. قلت: لأخرم، بِالْجَزْمِ، لِأَن المقامات مُخْتَلفَة، فَلَعَلَّ فِي مقَام بَيَان أَن الْإِيمَان من النِّيَّة، واعتقاد الْقلب سمع الحَدِيث تَمامًا، وَفِي مقَام أَن الشُّرُوع فِي الْأَعْمَال إِنَّمَا يَصح بِالنِّيَّةِ، سمع ذَلِك الْقدر الَّذِي روى، ثمَّ إِن الخرم مُحْتَمل أَن يكون من بعض شُيُوخ البُخَارِيّ لَا مِنْهُ، ثمَّ إِن كَانَ مِنْهُ فخرمه ثمَّة لِأَن الْمَقْصُود يتم بذلك الْمِقْدَار. فَإِن قلت: كَانَ الْمُنَاسب أَن يذكر عِنْد الخرم الشق الَّذِي يتَعَلَّق بمقصوده، وَهُوَ: أَن النِّيَّة يَنْبَغِي أَن تكون لله تَعَالَى وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم. قلت: لَعَلَّه نظر إِلَى مَا هُوَ الْغَالِب الْكثير بَين النَّاس. انْتهى. قلت: هَذَا كُله إطناب فِي الْكَلَام، وَالَّذِي يَنْبَغِي أَن يُقَال، إِن هَذِه الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان فِي هَذَا الحَدِيث وَأَمْثَاله من اخْتِلَاف الروَاة، فَكل مِنْهُم قد روى مَا سَمعه. فَلَا خرم فِيهِ لَا من البُخَارِيّ وَلَا من شُيُوخه، وَإِنَّمَا البُخَارِيّ ذكر كل مَا رَوَاهُ من الْأَحَادِيث الَّتِي فِيهَا زِيَادَة ونقصان بِحَسب مَا يُنَاسب الْبَاب الَّذِي وَضعه تَرْجَمَة لَهُ.
55 - حدّثنا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ قَالَ حدّثنا شُعْبَةُ قَالَ أخْبَرَنِي عَدِيُّ بنُ ثابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ عبَد اللَّهِ بنَ يَزِيدَ عنْ أبي مَسْعُودٍ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذا أنْفَقَ الرَّجُلُ على أهْلِهِ يَحْتَسِبُها فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ.
قد قُلْنَا: إِن الْبَاب مَعْقُود على ثَلَاث تراجم،. لكل تَرْجَمَة حَدِيث يطابقها، وَهَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة الثَّانِيَة، وَهِي قَوْله (والحسبة) .
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة. الأول: الْحجَّاج بن منهال، بِكَسْر الْمِيم، أَبُو مُحَمَّد الْأنمَاطِي السّلمِيّ، مَوْلَاهُم وَغَيره، سمع شُعْبَة من الْأَعْلَام، وروى عَنهُ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي وَابْن وارة وَالْبَغوِيّ وَإِسْمَاعِيل القَاضِي وَالْبُخَارِيّ وَآخَرُونَ، اتّفق على توثيقه، وَكَانَ رجلا صَالحا وَكَانَ سمساراً يَأْخُذ من كل دِينَار حَبَّة، فجَاء خراساني مُوسر من أَصْحَاب الحَدِيث فَاشْترى لَهُ أنماطاً وَأَعْطَاهُ ثَلَاثِينَ دِينَارا، فَقَالَ: خُذ هَذِه سمسرتك، قَالَ: دنانيرك أَهْون عَليّ من هَذَا التُّرَاب، هَات من كل دِينَار حَبَّة، وَأخذ ذَلِك. قَالَ أَحْمد بن عبد الله: هُوَ بَصرِي ثِقَة، مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سنة سِتّ عشرَة أَو سَبْعَة عشرَة وَمِائَتَيْنِ، قَالَ الشَّيْخ قطب الدّين فِي (شَرحه) وروى لَهُ البُخَارِيّ، وروى مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن رجل عَنهُ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (شَرحه) : روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد، وَقَالَ الْمُزنِيّ فِي (تهذيبه) : روى لَهُ السِّتَّة، وَالصَّوَاب أَن البُخَارِيّ وَمُسلمًا وَأَبا دَاوُد رووا عَنهُ، وَالثَّلَاثَة الْبَقِيَّة رووا لَهُ، وَلَيْسَ فِي الْكتب السِّتَّة حجاج بن منهال سواهُ. الثَّانِي: شُعْبَة بن حجاج، وَقد مر ذكره غير مرّة. الثَّالِث: عدي بن ثَابت الْأنْصَارِيّ الْكُوفِي، سمع جده لأمه عبد الله بن زيد الْأنْصَارِيّ والبراء بن عَازِب وَغَيرهمَا من الصَّحَابَة، روى عَنهُ الْأَعْمَش وَشعْبَة وَغَيرهمَا، قَالَ أَحْمد، ثِقَة: وَقَالَ أَبُو حَاتِم: صَدُوق وَكَانَ إِمَام مَسْجِد الشِّيعَة بِالْكُوفَةِ وقاضيهم، مَاتَ سنة سِتّ عشرَة وَمِائَة، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الرَّابِع: عبد الله بن يزِيد بن حُصَيْن بن عَمْرو بن الْحَارِث بن خطمة، واسْمه عبد الله بن خَيْثَم بن مَالك بن أَوْس، أخي الْخَزْرَج ابْني حَارِثَة بن ثَعْلَبَة العنقاء، لطول عُنُقه، ابْن عَمْرو مزيقيا ابْن عَامر مَاء السَّمَاء بن حَارِثَة الغطريف بن امرىء الْقَيْس البطريق بن ثَعْلَبَة البهلول بن مَازِن بن الأزد، الْأنْصَارِيّ الخطمي الصَّحَابِيّ، سكن الْكُوفَة، وَكَانَ أَمِيرا عَلَيْهَا، شهد
এবং তাঁর বাণী: (ব্যক্তির তার পরিবারের জন্য ব্যয় করাকে সে নেক আমল মনে করলে তা সদকা হিসেবে গণ্য হবে) এটি ইমাম বুখারির এই কথার কারণে: "এবং প্রতিদান লাভের আশা", আর এই কারণেই তিনি তিনটি হাদিস উল্লেখ করেছেন। উমর (রা.)-এর হাদিসটি তাঁর এই বাণীর জন্য: (আমলসমূহ নিয়তের ওপর নির্ভরশীল)। আবু মাসউদ (রা.)-এর হাদিসটি তাঁর এই বাণীর জন্য: (এবং প্রতিদান লাভের আশা)। আর সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস (রা.)-এর হাদিসটি তাঁর এই বাণীর জন্য: (এবং প্রত্যেক ব্যক্তি তাই পাবে যা সে নিয়ত করেছে)।
৫৪ - আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের খবর দিয়েছেন ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি আলক্বামাহ ইবনে ওয়াক্কাস থেকে, তিনি উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আমলসমূহ নিয়তের ওপর নির্ভরশীল এবং প্রত্যেক ব্যক্তি তাই পাবে যা সে নিয়ত করেছে। সুতরাং যার হিজরত আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের উদ্দেশ্যে হবে, তার হিজরত আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের উদ্দেশ্যেই গণ্য হবে। আর যার হিজরত হবে দুনিয়া অর্জনের জন্য অথবা কোনো নারীকে বিয়ে করার জন্য, তবে তার হিজরত সেই উদ্দেশ্যেই গণ্য হবে যার জন্য সে হিজরত করেছে।
(হাদিস ৫৪, দেখুন হাদিস নং ১)।
এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা কিতাবের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে, কারণ তিনি এই হাদিস দিয়েই তাঁর কিতাব শুরু করেছেন। একইভাবে এর বর্ণনাকারীদের এবং মাসলামাহ (উভয় মিম এবং লাম-এ জবর সহ) সম্পর্কেও আলোচনা হয়েছে। কিরমানি বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, হাদিসটি যখন পূর্ণাঙ্গভাবে সহিহ এবং বুখারির নিকট সাব্যস্ত, তবে কেন তিনি কিতাবের শুরুতে এটি সংক্ষিপ্ত করলেন? অথচ হাদিস সংক্ষিপ্ত করার বৈধতা নিয়ে মতভেদ রয়েছে। আমি বলব: আমি দৃঢ়তার সাথে বলছি (সংক্ষিপ্ত করেননি), কারণ প্রেক্ষাপট ভিন্ন। সম্ভবত ঈমান যে নিয়ত ও অন্তরের বিশ্বাসের অন্তর্ভুক্ত—এই আলোচনার প্রেক্ষাপটে তিনি হাদিসটি পূর্ণাঙ্গভাবে শুনেছিলেন। আর আমল শুরু করা যে নিয়তের মাধ্যমেই শুদ্ধ হয়—এই আলোচনার প্রেক্ষাপটে তিনি ততটুকু শুনেছেন যতটুকু বর্ণনা করেছেন। তাছাড়া এই সংক্ষিপ্তকরণ বুখারির কোনো উস্তাদের পক্ষ থেকেও হওয়া সম্ভব, তাঁর পক্ষ থেকে নয়। এরপর যদি এটি তাঁর পক্ষ থেকেই হয়ে থাকে, তবে তিনি সেখানে সংক্ষিপ্ত করেছেন কারণ সেই পরিমাণ অংশ দ্বারাই উদ্দেশ্য পূর্ণ হয়ে যায়। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: সংক্ষিপ্ত করার সময় তো সেই অংশটুকু উল্লেখ করা উচিত ছিল যা তাঁর উদ্দেশ্যের সাথে সংশ্লিষ্ট, আর তা হলো: নিয়ত আল্লাহ তায়ালা ও তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য হওয়া উচিত। আমি বলব: সম্ভবত তিনি মানুষের মাঝে যা অধিক ঘটে থাকে সেটির দিকে লক্ষ্য করেছেন। (কিরমানির আলোচনা সমাপ্ত)। আমি বলি: এই সবটুকুই দীর্ঘ আলোচনা। যা বলা উচিত তা হলো, এই হাদিসে এবং এই জাতীয় হাদিসগুলোতে যে কমবেশি দেখা যায়, তা বর্ণনাকারীদের ভিন্নতার কারণে। তাঁদের প্রত্যেকেই যা শুনেছেন তাই বর্ণনা করেছেন। সুতরাং এতে বুখারি বা তাঁর উস্তাদদের পক্ষ থেকে কোনো ইচ্ছাকৃত কাটছাঁট নেই। বরং বুখারি কমবেশি সম্বলিত যে সকল হাদিস বর্ণনা করেছেন, তার প্রত্যেকটিই তিনি যে অধ্যায়টি শিরোনাম হিসেবে নির্ধারণ করেছেন তার সাথে সামঞ্জস্য রেখে উল্লেখ করেছেন।
৫৫ - হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু'বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আদি ইবনে সাবিত আমাকে খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদকে আবু মাসউদ (রা.) থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: যখন কোনো ব্যক্তি তার পরিবারের জন্য সওয়াবের আশায় ব্যয় করে, তখন তা তার জন্য সদকা হিসেবে গণ্য হয়।
আমরা বলেছি যে, অধ্যায়টি তিনটি শিরোনামের ওপর ভিত্তি করে সাজানো হয়েছে। প্রতিটি শিরোনামের জন্য একটি করে সামঞ্জস্যপূর্ণ হাদিস রয়েছে। আর এই হাদিসটি দ্বিতীয় শিরোনামের জন্য, যা হলো তাঁর বাণী: (এবং প্রতিদান লাভের আশা)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল (মিম-এর নিচে জের সহ), আবু মুহাম্মদ আল-আনমাতি আস-সুলামি, তাঁদের মুক্ত দাস ও অন্যান্য। তিনি প্রখ্যাত আলেমদের মধ্যে শু'বাহ-এর নিকট থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আজ-জুহলি, ইবনে ওয়ারাহ, আল-বাগাওয়ি, ইসমাইল আল-কাদি, বুখারি ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। তাঁর নির্ভরযোগ্যতার ব্যাপারে সকলে একমত। তিনি একজন নেককার লোক ছিলেন এবং তিনি পণ্য মধ্যস্থতাকারী হিসেবে কাজ করতেন। তিনি প্রতি দিনার থেকে এক শস্যদানা পরিমাণ অর্থ গ্রহণ করতেন। একদা খোরাসানের এক সম্পদশালী হাদিস অন্বেষণকারী ব্যক্তি এলেন এবং তাঁর নিকট থেকে কিছু গালিচা ক্রয় করে তাঁকে ত্রিশ দিনার প্রদান করলেন এবং বললেন: এটি আপনার পারিশ্রমিক হিসেবে গ্রহণ করুন। তিনি বললেন: আপনার দিনারগুলো আমার কাছে এই মাটির চেয়েও তুচ্ছ, প্রতি দিনার থেকে এক শস্যদানা পরিমাণ দিন। অতঃপর তিনি সেটুকুই নিলেন। আহমাদ ইবনে আব্দুল্লাহ বলেন: তিনি বসরার অধিবাসী ও নির্ভরযোগ্য, তিনি ২১৬ বা ২১৭ হিজরি সনে বসরায় মৃত্যুবরণ করেন। শেখ কুতুবুদ্দিন তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থে বলেছেন: বুখারি তাঁর থেকে সরাসরি বর্ণনা করেছেন; আর মুসলিম, তিরমিজি, নাসায়ি ও ইবনে মাজাহ জনৈক ব্যক্তির মাধ্যমে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নববী তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থে বলেছেন: বুখারি, মুসলিম ও আবু দাউদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মিজ্জি তাঁর তাহজিব গ্রন্থে বলেছেন: ছয়জন ইমামই তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। সঠিক কথা হলো বুখারি, মুসলিম ও আবু দাউদ সরাসরি তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বাকি তিনজন তাঁর থেকে (অন্যের মাধ্যমে) বর্ণনা নিয়েছেন। কুতুবে সিত্তার মধ্যে এই হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল ছাড়া আর কেউ নেই। দ্বিতীয়: শু'বাহ ইবনে হাজ্জাজ, তাঁর আলোচনা এর আগে একাধিকবার অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়: আদি ইবনে সাবিত আল-আনসারি আল-কুফি। তিনি তাঁর মাতামহ আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদ আল-আনসারি, বারা ইবনে আজিব এবং অন্যান্য সাহাবীদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে আমাশ, শু'বাহ ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। ইমাম আহমাদ বলেন: তিনি নির্ভরযোগ্য। আবু হাতিম বলেন: তিনি সত্যবাদী, তিনি কুফার শিয়াদের মসজিদের ইমাম এবং তাদের বিচারক ছিলেন। তিনি ১১৬ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। সকল ইমাম তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। চতুর্থ: আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদ ইবনে হুসাইন ইবনে আমর ইবনে হারিস ইবনে খাতমাহ। তাঁর নাম আব্দুল্লাহ ইবনে খাইসাম ইবনে মালিক ইবনে আওস। তিনি খাযরাজ গোত্রের হারিসা ইবনে সালাবা আল-আনক্বার ভাই (তার দীর্ঘ ঘাড়ের কারণে তাকে আল-আনক্বা বলা হতো)। তিনি আমর মুযাইকিয়া ইবনে আমির মাউস সামা ইবনে হারিসা আল-গতরিফ ইবনে ইমরুল কায়েস আল-বাতরিক ইবনে সালাবা আল-বাহলুল ইবনে মাযিন ইবনে আল-আযদ-এর বংশধর। তিনি আনসারি খাতমি সাহাবী। তিনি কুফায় বসবাস করতেন এবং সেখানকার আমির ছিলেন। তিনি অংশগ্রহণ করেছিলেন...
৫৪ - আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের খবর দিয়েছেন ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি আলক্বামাহ ইবনে ওয়াক্কাস থেকে, তিনি উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আমলসমূহ নিয়তের ওপর নির্ভরশীল এবং প্রত্যেক ব্যক্তি তাই পাবে যা সে নিয়ত করেছে। সুতরাং যার হিজরত আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের উদ্দেশ্যে হবে, তার হিজরত আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের উদ্দেশ্যেই গণ্য হবে। আর যার হিজরত হবে দুনিয়া অর্জনের জন্য অথবা কোনো নারীকে বিয়ে করার জন্য, তবে তার হিজরত সেই উদ্দেশ্যেই গণ্য হবে যার জন্য সে হিজরত করেছে।
(হাদিস ৫৪, দেখুন হাদিস নং ১)।
এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা কিতাবের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে, কারণ তিনি এই হাদিস দিয়েই তাঁর কিতাব শুরু করেছেন। একইভাবে এর বর্ণনাকারীদের এবং মাসলামাহ (উভয় মিম এবং লাম-এ জবর সহ) সম্পর্কেও আলোচনা হয়েছে। কিরমানি বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, হাদিসটি যখন পূর্ণাঙ্গভাবে সহিহ এবং বুখারির নিকট সাব্যস্ত, তবে কেন তিনি কিতাবের শুরুতে এটি সংক্ষিপ্ত করলেন? অথচ হাদিস সংক্ষিপ্ত করার বৈধতা নিয়ে মতভেদ রয়েছে। আমি বলব: আমি দৃঢ়তার সাথে বলছি (সংক্ষিপ্ত করেননি), কারণ প্রেক্ষাপট ভিন্ন। সম্ভবত ঈমান যে নিয়ত ও অন্তরের বিশ্বাসের অন্তর্ভুক্ত—এই আলোচনার প্রেক্ষাপটে তিনি হাদিসটি পূর্ণাঙ্গভাবে শুনেছিলেন। আর আমল শুরু করা যে নিয়তের মাধ্যমেই শুদ্ধ হয়—এই আলোচনার প্রেক্ষাপটে তিনি ততটুকু শুনেছেন যতটুকু বর্ণনা করেছেন। তাছাড়া এই সংক্ষিপ্তকরণ বুখারির কোনো উস্তাদের পক্ষ থেকেও হওয়া সম্ভব, তাঁর পক্ষ থেকে নয়। এরপর যদি এটি তাঁর পক্ষ থেকেই হয়ে থাকে, তবে তিনি সেখানে সংক্ষিপ্ত করেছেন কারণ সেই পরিমাণ অংশ দ্বারাই উদ্দেশ্য পূর্ণ হয়ে যায়। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: সংক্ষিপ্ত করার সময় তো সেই অংশটুকু উল্লেখ করা উচিত ছিল যা তাঁর উদ্দেশ্যের সাথে সংশ্লিষ্ট, আর তা হলো: নিয়ত আল্লাহ তায়ালা ও তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য হওয়া উচিত। আমি বলব: সম্ভবত তিনি মানুষের মাঝে যা অধিক ঘটে থাকে সেটির দিকে লক্ষ্য করেছেন। (কিরমানির আলোচনা সমাপ্ত)। আমি বলি: এই সবটুকুই দীর্ঘ আলোচনা। যা বলা উচিত তা হলো, এই হাদিসে এবং এই জাতীয় হাদিসগুলোতে যে কমবেশি দেখা যায়, তা বর্ণনাকারীদের ভিন্নতার কারণে। তাঁদের প্রত্যেকেই যা শুনেছেন তাই বর্ণনা করেছেন। সুতরাং এতে বুখারি বা তাঁর উস্তাদদের পক্ষ থেকে কোনো ইচ্ছাকৃত কাটছাঁট নেই। বরং বুখারি কমবেশি সম্বলিত যে সকল হাদিস বর্ণনা করেছেন, তার প্রত্যেকটিই তিনি যে অধ্যায়টি শিরোনাম হিসেবে নির্ধারণ করেছেন তার সাথে সামঞ্জস্য রেখে উল্লেখ করেছেন।
৫৫ - হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু'বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আদি ইবনে সাবিত আমাকে খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদকে আবু মাসউদ (রা.) থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: যখন কোনো ব্যক্তি তার পরিবারের জন্য সওয়াবের আশায় ব্যয় করে, তখন তা তার জন্য সদকা হিসেবে গণ্য হয়।
আমরা বলেছি যে, অধ্যায়টি তিনটি শিরোনামের ওপর ভিত্তি করে সাজানো হয়েছে। প্রতিটি শিরোনামের জন্য একটি করে সামঞ্জস্যপূর্ণ হাদিস রয়েছে। আর এই হাদিসটি দ্বিতীয় শিরোনামের জন্য, যা হলো তাঁর বাণী: (এবং প্রতিদান লাভের আশা)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল (মিম-এর নিচে জের সহ), আবু মুহাম্মদ আল-আনমাতি আস-সুলামি, তাঁদের মুক্ত দাস ও অন্যান্য। তিনি প্রখ্যাত আলেমদের মধ্যে শু'বাহ-এর নিকট থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আজ-জুহলি, ইবনে ওয়ারাহ, আল-বাগাওয়ি, ইসমাইল আল-কাদি, বুখারি ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। তাঁর নির্ভরযোগ্যতার ব্যাপারে সকলে একমত। তিনি একজন নেককার লোক ছিলেন এবং তিনি পণ্য মধ্যস্থতাকারী হিসেবে কাজ করতেন। তিনি প্রতি দিনার থেকে এক শস্যদানা পরিমাণ অর্থ গ্রহণ করতেন। একদা খোরাসানের এক সম্পদশালী হাদিস অন্বেষণকারী ব্যক্তি এলেন এবং তাঁর নিকট থেকে কিছু গালিচা ক্রয় করে তাঁকে ত্রিশ দিনার প্রদান করলেন এবং বললেন: এটি আপনার পারিশ্রমিক হিসেবে গ্রহণ করুন। তিনি বললেন: আপনার দিনারগুলো আমার কাছে এই মাটির চেয়েও তুচ্ছ, প্রতি দিনার থেকে এক শস্যদানা পরিমাণ দিন। অতঃপর তিনি সেটুকুই নিলেন। আহমাদ ইবনে আব্দুল্লাহ বলেন: তিনি বসরার অধিবাসী ও নির্ভরযোগ্য, তিনি ২১৬ বা ২১৭ হিজরি সনে বসরায় মৃত্যুবরণ করেন। শেখ কুতুবুদ্দিন তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থে বলেছেন: বুখারি তাঁর থেকে সরাসরি বর্ণনা করেছেন; আর মুসলিম, তিরমিজি, নাসায়ি ও ইবনে মাজাহ জনৈক ব্যক্তির মাধ্যমে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নববী তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থে বলেছেন: বুখারি, মুসলিম ও আবু দাউদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মিজ্জি তাঁর তাহজিব গ্রন্থে বলেছেন: ছয়জন ইমামই তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। সঠিক কথা হলো বুখারি, মুসলিম ও আবু দাউদ সরাসরি তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বাকি তিনজন তাঁর থেকে (অন্যের মাধ্যমে) বর্ণনা নিয়েছেন। কুতুবে সিত্তার মধ্যে এই হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল ছাড়া আর কেউ নেই। দ্বিতীয়: শু'বাহ ইবনে হাজ্জাজ, তাঁর আলোচনা এর আগে একাধিকবার অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়: আদি ইবনে সাবিত আল-আনসারি আল-কুফি। তিনি তাঁর মাতামহ আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদ আল-আনসারি, বারা ইবনে আজিব এবং অন্যান্য সাহাবীদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে আমাশ, শু'বাহ ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। ইমাম আহমাদ বলেন: তিনি নির্ভরযোগ্য। আবু হাতিম বলেন: তিনি সত্যবাদী, তিনি কুফার শিয়াদের মসজিদের ইমাম এবং তাদের বিচারক ছিলেন। তিনি ১১৬ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। সকল ইমাম তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। চতুর্থ: আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদ ইবনে হুসাইন ইবনে আমর ইবনে হারিস ইবনে খাতমাহ। তাঁর নাম আব্দুল্লাহ ইবনে খাইসাম ইবনে মালিক ইবনে আওস। তিনি খাযরাজ গোত্রের হারিসা ইবনে সালাবা আল-আনক্বার ভাই (তার দীর্ঘ ঘাড়ের কারণে তাকে আল-আনক্বা বলা হতো)। তিনি আমর মুযাইকিয়া ইবনে আমির মাউস সামা ইবনে হারিসা আল-গতরিফ ইবনে ইমরুল কায়েস আল-বাতরিক ইবনে সালাবা আল-বাহলুল ইবনে মাযিন ইবনে আল-আযদ-এর বংশধর। তিনি আনসারি খাতমি সাহাবী। তিনি কুফায় বসবাস করতেন এবং সেখানকার আমির ছিলেন। তিনি অংশগ্রহণ করেছিলেন...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٦)