فِيهِ تَمْرٌ وهُوَ الزَّبِيلُ قَالَ أطْعِمْ هَذَا عَنْكَ قَالَ عَلَى أحْوَجِ مِنَّا مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا أهْلُ بَيْتٍ أحْوَجُ مِنَّا قَالَ فأطْعِمْهُ أهْلَكَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فأطعمه أهلك) ، وَجَرِير هُوَ: بِفَتْح الْجِيم: ابْن عبد الحميد، وَمَنْصُور هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر، وَالزهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم، وَقد ذكرُوا غير مرّة. قَوْله: (عَن الزُّهْرِيّ عَن حميد) ، كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين من أَصْحَاب مَنْصُور عَنهُ، وَخَالفهُ مهْرَان بن أبي عمر فَرَوَاهُ عَن الثَّوْريّ بِالْإِسْنَادِ عَن سعيد بن الْمسيب بدل حميد بن عبد الرَّحْمَن، أخرجه ابْن خُزَيْمَة وَهُوَ شَاذ، وَالْمَحْفُوظ هُوَ الأول. قَوْله: (إِن الآخر) فِيهِ قصر الْهمزَة ومدها بعْدهَا خاء مُعْجمَة مَكْسُورَة، وَهُوَ من يكون آخر الْقَوْم، وَقيل: هُوَ الْمُدبر المتخلف، وَقيل: الأرذل، وَقيل: مَعْنَاهُ أَن الْأَبْعَد، على الذَّم. قَوْله: (رَقَبَة) بِالنّصب، قيل: إِنَّه بدل من لَفْظَة مَا تحرر قلت: بل هُوَ مَنْصُوب على أَنه مفعول: تحرر، فَافْهَم، وَبَقِيَّة الْكَلَام فِيهِ قد مرت فِيمَا مضى مستوفاة. وَالله أعلم.
23 - (بابُ الحِجَامَةِ والْقَيءِ لِلْصَّائِمِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَحْكَام الْحجامَة والقيء هَل يرخصان للصَّائِم أَو لَا؟ وَإِنَّمَا أطلق وَلم يذكر الحكم لمَكَان الْخلاف فِيهِ، وَلَكِن الْآثَار الَّتِي أوردهَا فِي هَذَا الْبَاب تشعر بِأَنَّهُ عدم الْإِفْطَار بهما. وَقَالَ بَعضهم: بَاب الْحجامَة والقيء للصَّائِم، أَي: هَل يفسدان هما أَو أَحدهمَا الصَّوْم؟ قلت: اللَّام فِي قَوْله: (للصَّائِم) ، تمنع هَذَا التَّقْدِير الَّذِي قدره، وَلَا يخفى ذَلِك على من لَهُ أدنى ذوق من أَحْوَال التَّرْكِيب، قيل: جمع بَين الْقَيْء والحجامة مَعَ تغايرهما، وعادته تَفْرِيق التراجم إِذا نظمهما خبر وَاحِد فضلا عَن خبرين، وَإِنَّمَا صنع ذَلِك لِاتِّحَاد مأخذهما، لِأَنَّهُمَا إِخْرَاج، والإخراج لَا يَقْتَضِي الْإِفْطَار.
وَقَالَ لِي يَحْيَى بنُ صَالِحٍ حدَّثنا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَاّم قَالَ حدَّثنا يَحْيَى عنْ عُمَرَ بنِ الحَكَمَ بن ثَوْبانَ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ يقُولُ إذَا قاءَ فَلَا يُفْطِرُ إنَّمَا يُخْرجُ ولَا يُولِجُ عَادَة البُخَارِيّ إِذا أسْند شَيْئا من الْمَوْقُوفَات يَأْتِي بِهَذِهِ الصِّيغَة، وَيحيى بن صَالح أَبُو زَكَرِيَّا الوحاظي الْحِمصِي وَمُعَاوِيَة ابْن سَلام، بتَشْديد اللَّام، مر فِي كتاب الْكُسُوف، وَيحيى هُوَ ابْن أبي كثير، وَعمر بن الحكم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْكَاف المفتوحتين: ابْن ثَوْبَان، بالثاء الْمُثَلَّثَة: الْحِجَازِي أَبُو حَفْص الْمدنِي.
قَوْله: (إِذا قاء) أَي الصَّائِم: قَوْله: (وَإِنَّمَا يخرج) ، من الْخُرُوج. قَوْله: (وَلَا يولج) ، من الْإِيلَاج، أَي: لَا يدْخل، الْمَعْنى: أَن الصَّوْم لَا ينْقض إِلَّا بِشَيْء يدْخل، وَلَا ينْقض بِشَيْء يخرج. وَفِي رِوَايَة الْكشميهني أَنه يخرج وَلَا يولج، أَي: أَن الْقَيْء يخرج وَلَا يدْخل، وَهَذَا الْحصْر منقوض بالمني، فَإِنَّهُ مِمَّا يخرج وَهُوَ مُوجب للْقَضَاء وَالْكَفَّارَة.
وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْأَرْبَعَة مَرْفُوعا من حَدِيث هِشَام بن حسان عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من ذرعه الْقَيْء فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاء، وَمن استقاء عمدا فليقض) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث أبي هُرَيْرَة حَدِيث حسن غَرِيب لَا نعرفه من حَدِيث هِشَام عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: إلَاّ من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس، قَالَ: وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من غَيره وَجهه عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَلَا يَصح إِسْنَاده. وَقَالَ البُخَارِيّ: لم يَصح، وَإِنَّمَا يرْوى عَن عبد الله بن سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة، وَعبد الله ضَعِيف، وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ من طَرِيق عِيسَى ابْن يُونُس، وَنقل عَن عِيسَى أَنه قَالَ: زعم أهل الْبَصْرَة أَن هشاما وهم فِيهِ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعت أَحْمد يَقُول: لَيْسَ من ذَا شَيْء. وَقَالَ الْخطابِيّ: يُرِيد أَنه غير مَحْفُوظ، وَقَالَ ابْن بطال: تفرد بِهِ عِيسَى وَهُوَ ثِقَة إلَاّ أَن أهل الحَدِيث أنكروه عَلَيْهِ، وَوهم عِنْدهم فِيهِ. وَقَالَ أَبُو عَليّ الطوسي: هُوَ حَدِيث غَرِيب، وَالصَّحِيح رِوَايَة أبي الدَّرْدَاء وثوبان وفضالة بن عبيد: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قاء فَأفْطر) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث أبي الدَّرْدَاء أصح شَيْء فِي الْقَيْء والرعاف.
قلت: حَدِيث أبي الدَّرْدَاء رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ، قَالَ: حَدثنَا ابْن مَرْزُوق، قَالَ: حَدثنَا عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، قَالَ: حَدثنَا أبي عَن حُسَيْن
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فأطعمه أهلك) ، وَجَرِير هُوَ: بِفَتْح الْجِيم: ابْن عبد الحميد، وَمَنْصُور هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر، وَالزهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم، وَقد ذكرُوا غير مرّة. قَوْله: (عَن الزُّهْرِيّ عَن حميد) ، كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين من أَصْحَاب مَنْصُور عَنهُ، وَخَالفهُ مهْرَان بن أبي عمر فَرَوَاهُ عَن الثَّوْريّ بِالْإِسْنَادِ عَن سعيد بن الْمسيب بدل حميد بن عبد الرَّحْمَن، أخرجه ابْن خُزَيْمَة وَهُوَ شَاذ، وَالْمَحْفُوظ هُوَ الأول. قَوْله: (إِن الآخر) فِيهِ قصر الْهمزَة ومدها بعْدهَا خاء مُعْجمَة مَكْسُورَة، وَهُوَ من يكون آخر الْقَوْم، وَقيل: هُوَ الْمُدبر المتخلف، وَقيل: الأرذل، وَقيل: مَعْنَاهُ أَن الْأَبْعَد، على الذَّم. قَوْله: (رَقَبَة) بِالنّصب، قيل: إِنَّه بدل من لَفْظَة مَا تحرر قلت: بل هُوَ مَنْصُوب على أَنه مفعول: تحرر، فَافْهَم، وَبَقِيَّة الْكَلَام فِيهِ قد مرت فِيمَا مضى مستوفاة. وَالله أعلم.
23 - (بابُ الحِجَامَةِ والْقَيءِ لِلْصَّائِمِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَحْكَام الْحجامَة والقيء هَل يرخصان للصَّائِم أَو لَا؟ وَإِنَّمَا أطلق وَلم يذكر الحكم لمَكَان الْخلاف فِيهِ، وَلَكِن الْآثَار الَّتِي أوردهَا فِي هَذَا الْبَاب تشعر بِأَنَّهُ عدم الْإِفْطَار بهما. وَقَالَ بَعضهم: بَاب الْحجامَة والقيء للصَّائِم، أَي: هَل يفسدان هما أَو أَحدهمَا الصَّوْم؟ قلت: اللَّام فِي قَوْله: (للصَّائِم) ، تمنع هَذَا التَّقْدِير الَّذِي قدره، وَلَا يخفى ذَلِك على من لَهُ أدنى ذوق من أَحْوَال التَّرْكِيب، قيل: جمع بَين الْقَيْء والحجامة مَعَ تغايرهما، وعادته تَفْرِيق التراجم إِذا نظمهما خبر وَاحِد فضلا عَن خبرين، وَإِنَّمَا صنع ذَلِك لِاتِّحَاد مأخذهما، لِأَنَّهُمَا إِخْرَاج، والإخراج لَا يَقْتَضِي الْإِفْطَار.
وَقَالَ لِي يَحْيَى بنُ صَالِحٍ حدَّثنا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَاّم قَالَ حدَّثنا يَحْيَى عنْ عُمَرَ بنِ الحَكَمَ بن ثَوْبانَ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ يقُولُ إذَا قاءَ فَلَا يُفْطِرُ إنَّمَا يُخْرجُ ولَا يُولِجُ عَادَة البُخَارِيّ إِذا أسْند شَيْئا من الْمَوْقُوفَات يَأْتِي بِهَذِهِ الصِّيغَة، وَيحيى بن صَالح أَبُو زَكَرِيَّا الوحاظي الْحِمصِي وَمُعَاوِيَة ابْن سَلام، بتَشْديد اللَّام، مر فِي كتاب الْكُسُوف، وَيحيى هُوَ ابْن أبي كثير، وَعمر بن الحكم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْكَاف المفتوحتين: ابْن ثَوْبَان، بالثاء الْمُثَلَّثَة: الْحِجَازِي أَبُو حَفْص الْمدنِي.
قَوْله: (إِذا قاء) أَي الصَّائِم: قَوْله: (وَإِنَّمَا يخرج) ، من الْخُرُوج. قَوْله: (وَلَا يولج) ، من الْإِيلَاج، أَي: لَا يدْخل، الْمَعْنى: أَن الصَّوْم لَا ينْقض إِلَّا بِشَيْء يدْخل، وَلَا ينْقض بِشَيْء يخرج. وَفِي رِوَايَة الْكشميهني أَنه يخرج وَلَا يولج، أَي: أَن الْقَيْء يخرج وَلَا يدْخل، وَهَذَا الْحصْر منقوض بالمني، فَإِنَّهُ مِمَّا يخرج وَهُوَ مُوجب للْقَضَاء وَالْكَفَّارَة.
وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الْأَرْبَعَة مَرْفُوعا من حَدِيث هِشَام بن حسان عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من ذرعه الْقَيْء فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاء، وَمن استقاء عمدا فليقض) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث أبي هُرَيْرَة حَدِيث حسن غَرِيب لَا نعرفه من حَدِيث هِشَام عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: إلَاّ من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس، قَالَ: وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من غَيره وَجهه عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَلَا يَصح إِسْنَاده. وَقَالَ البُخَارِيّ: لم يَصح، وَإِنَّمَا يرْوى عَن عبد الله بن سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة، وَعبد الله ضَعِيف، وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ من طَرِيق عِيسَى ابْن يُونُس، وَنقل عَن عِيسَى أَنه قَالَ: زعم أهل الْبَصْرَة أَن هشاما وهم فِيهِ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعت أَحْمد يَقُول: لَيْسَ من ذَا شَيْء. وَقَالَ الْخطابِيّ: يُرِيد أَنه غير مَحْفُوظ، وَقَالَ ابْن بطال: تفرد بِهِ عِيسَى وَهُوَ ثِقَة إلَاّ أَن أهل الحَدِيث أنكروه عَلَيْهِ، وَوهم عِنْدهم فِيهِ. وَقَالَ أَبُو عَليّ الطوسي: هُوَ حَدِيث غَرِيب، وَالصَّحِيح رِوَايَة أبي الدَّرْدَاء وثوبان وفضالة بن عبيد: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قاء فَأفْطر) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث أبي الدَّرْدَاء أصح شَيْء فِي الْقَيْء والرعاف.
قلت: حَدِيث أبي الدَّرْدَاء رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ، قَالَ: حَدثنَا ابْن مَرْزُوق، قَالَ: حَدثنَا عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، قَالَ: حَدثنَا أبي عَن حُسَيْن
इसमें खजूर थे और वह एक बड़ा टोकरी जैसा बर्तन था। उन्होंने कहा, इसे अपनी ओर से खिला दो (सदका कर दो)। उसने कहा, क्या हमसे भी अधिक मोहताज पर? मदीना के इन दो पहाड़ों के बीच हमसे अधिक मोहताज कोई घर नहीं है। उन्होंने कहा, तो इसे अपने परिवार को ही खिला दो।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (তবে এটি তোমার পরিবারকে খাইয়ে দাও)। আর জারীর হলেন: জিম বর্ণে জবরসহ—ইবনে আব্দুল হামিদ। মানসূর হলেন ইবনুল মুতামির। যুহরী হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। তাঁদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর কথা: (যুহরী থেকে, তিনি হুমায়দ থেকে)—মানসূরের অধিকাংশ শাগরেদ তাঁর থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তবে মেহরান ইবনে আবি উমর তাঁর বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি এটি সাওরী থেকে এই সনদে হুমায়দ ইবনে আব্দুর রহমানের বদলে সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি ইবনে খুজায়মাহ সংকলন করেছেন এবং এটি শায (বিরল), আর সংরক্ষিত (নির্ভুল) হলো প্রথমটি। তাঁর কথা: (ইন্নাল আখার—নিশ্চয়ই অপরজন)—এতে হামজাহর কাসরা (হ্রস্ব স্বর) ও মাদ্দ (দীর্ঘ স্বর) উভয়ই হতে পারে, যার পর একটি যেরযুক্ত ‘খা’ বর্ণ রয়েছে। এর অর্থ হলো যে ব্যক্তি দলের শেষে থাকে। বলা হয়েছে: সে হলো পেছনে পড়ে থাকা ব্যক্তি। আরও বলা হয়েছে: সে হলো নিকৃষ্ট ব্যক্তি। আবার বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো দূরবর্তী ব্যক্তি, যা নিন্দা অর্থে ব্যবহৃত হয়। তাঁর কথা: (রাকাবাতুন—একটি দাস) শব্দটি নসব (যবর) অবস্থায় আছে। বলা হয়েছে: এটি ‘মা তাহরারা’ বাক্যাংশের বদল (পরিবর্তন)। আমি বলি: বরং এটি ‘তাহরারা’ ক্রিয়ার মাফউল (কর্মপদ) হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। বিষয়টি বুঝে নিন। এ বিষয়ে বাকি আলোচনা ইতিপূর্বে বিস্তারিতভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর আল্লাহই সর্বজ্ঞ।
২৩ - (অধ্যায়: রোযাদারের জন্য শিঙা লাগানো ও বমি করা)
অর্থাৎ: এটি রোযাদারের জন্য শিঙা লাগানো ও বমি করার বিধান বর্ণনার একটি অধ্যায়—এ দুটি কি রোযাদারের জন্য বৈধ নাকি নয়? তিনি এখানে সাধারণ শব্দ ব্যবহার করেছেন এবং মতভেদের কারণে কোনো সুনির্দিষ্ট বিধান উল্লেখ করেননি। তবে এই অধ্যায়ে তিনি যে সকল আছার (বর্ণনা) উল্লেখ করেছেন, তা থেকে বোঝা যায় যে এ দুটির কারণে রোযা ভঙ্গ হয় না। কেউ কেউ বলেছেন: রোযাদারের জন্য শিঙা ও বমির অধ্যায়—অর্থাৎ এ দুটি বা এ দুটির কোনো একটি কি রোযা নষ্ট করে? আমি বলি: ‘রোযাদারের জন্য’ (লিস-সা-য়িম) বাক্যাংশের ‘লাম’ অক্ষরটি তাঁর এই অনুমিত অর্থকে বাধা দেয়। আর বাক্যের গঠনরীতি সম্পর্কে যার সামান্যতম জ্ঞান আছে তার কাছে বিষয়টি অস্পষ্ট নয়। বলা হয়েছে: বমি ও শিঙাকে ভিন্ন হওয়া সত্ত্বেও একত্রে আনা হয়েছে, অথচ ইমাম বুখারীর অভ্যাস হলো যদি দুটি বিষয় একটি বর্ণনায় আসে তবেই তিনি শিরোনামে একত্রে আনেন, আর দুটি ভিন্ন বর্ণনা হলে তো অবশ্যই আলাদা করেন। তিনি এমনটি করেছেন কারণ এ দুটির মূল উৎস একই, কেননা এ দুটিই দেহ থেকে (কিছু) নির্গত হওয়া। আর কোনো কিছু নির্গত হওয়া রোযা ভঙ্গের কারণ হয় না।
ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ আমাকে বলেছেন, মুআবিয়া ইবনে সালাম আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি উমর ইবনুল হাকাম ইবনে সাওবান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-কে বলতে শুনেছেন: যখন কেউ বমি করে তখন তার রোযা ভঙ্গ হয় না, কারণ সে নির্গত করেছে, প্রবেশ করায়নি। বুখারীর নিয়ম হলো যখন তিনি কোনো মাওকুফ বর্ণনাকে সনদসহ উল্লেখ করেন তখন এই শব্দপ্রয়োগ করেন। ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ হলেন আবু জাকারিয়া আল-উহাযি আল-হিমসি। মুআবিয়া ইবনে সালাম (লাম বর্ণে তাশদীদসহ) এর আলোচনা ‘কুসুফ’ (সূর্যগ্রহণ) অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে। ইয়াহইয়া হলেন ইবনে আবি কাসীর। আর উমর ইবনুল হাকাম (হা ও কাফ বর্ণে জবরসহ) ইবনে সাওবান (সা বর্ণে তিন নুক্তাসহ) হলেন হিজাযী আবু হাফস আল-মাদানি।
তাঁর কথা: (যখন সে বমি করে) অর্থাৎ রোযাদার। তাঁর কথা: (নিশ্চয়ই সে নির্গত করে), এটি ‘খুরুজ’ (বের হওয়া) থেকে নির্গত। তাঁর কথা: (সে প্রবেশ করায়নি), এটি ‘ইলাজ’ (প্রবেশ করানো) থেকে নির্গত অর্থাৎ সে ভেতরে প্রবেশ করায়নি। অর্থ হলো: রোযা কেবল কোনো কিছু ভেতরে প্রবেশের মাধ্যমেই ভঙ্গ হয়, কোনো কিছু নির্গত হওয়ার মাধ্যমে নয়। আল-কুশমিহানি-র বর্ণনায় রয়েছে: ‘তা নির্গত হয় কিন্তু প্রবেশ করে না’, অর্থাৎ বমি নির্গত হয় কিন্তু ভেতরে ফিরে যায় না। তবে এই সাধারণ নিয়মটি বীর্যপাতের মাধ্যমে খণ্ডিত হয়, কারণ তা শরীর থেকে নির্গত হওয়া সত্ত্বেও কাযা ও কাফফারার কারণ হয়।
আর এই হাদীসটি চারজন (সুনান গ্রন্থকার) হিশাম ইবনে হাসসান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে সিরীন থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ‘যার অনিচ্ছাকৃতভাবে বমি হয়ে যায় তার ওপর কোনো কাযা নেই, আর যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে বমি করে সে যেন কাযা করে।’ ইমাম তিরমিযী বলেছেন: আবু হুরায়রার হাদীসটি হাসান গরীব, এটি আমরা হিশাম থেকে, তিনি ইবনে সিরীন থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে—এই সূত্রে কেবল ঈসা ইবনে ইউনুসের মাধ্যমেই জানি। তিনি বলেন: আবু হুরায়রা থেকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সূত্রে এটি অন্যভাবেও বর্ণিত হয়েছে তবে তার সনদ সহীহ নয়। ইমাম বুখারী বলেছেন: এটি সহীহ নয়, এটি আব্দুল্লাহ ইবনে সাঈদ আল-মাকবুরি থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, আর আব্দুল্লাহ একজন যঈফ (দুর্বল) বর্ণনাকারী। দারেমী এটি ঈসা ইবনে ইউনুসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং ঈসা থেকে বর্ণনা করা হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: বসরার অধিবাসীদের ধারণা হিশাম এ ব্যাপারে ভুল করেছেন। আবু দাউদ বলেন: আমি আহমদকে বলতে শুনেছি, এ ব্যাপারে কিছুই (সহীহ) নেই। খাত্তাবী বলেন: তিনি বোঝাতে চেয়েছেন যে এটি সংরক্ষিত (মাহফুয) নয়। ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি ঈসা এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি নির্ভরযোগ্য, তবে হাদীস বিশারদগণ তাঁর এই বর্ণনাকে প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং তাদের মতে তিনি এতে ভুল করেছেন। আবু আলী আত-তুসী বলেন: এটি একটি গরীব হাদীস। সঠিক হলো আবু দারদা, সাওবান ও ফাদালাহ ইবনে উবাইদের বর্ণনা: ‘নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বমি করেছিলেন এবং রোযা ভেঙেছিলেন।’ তিরমিযী বলেছেন: বমি ও নাক দিয়ে রক্ত পড়ার ব্যাপারে আবু দারদার হাদীসটি সবচেয়ে বেশি সহীহ।
আমি বলি: আবু দারদার হাদীসটি চারজন (সুনান গ্রন্থকার) বর্ণনা করেছেন এবং ইমাম ত্বহাবীও এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: ইবনে মারযুক আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন আব্দুস সামাদ ইবনে আব্দুল ওয়ারিস, তিনি বলেন: আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন আমার পিতা হুসাইন থেকে...
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (তবে এটি তোমার পরিবারকে খাইয়ে দাও)। আর জারীর হলেন: জিম বর্ণে জবরসহ—ইবনে আব্দুল হামিদ। মানসূর হলেন ইবনুল মুতামির। যুহরী হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। তাঁদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর কথা: (যুহরী থেকে, তিনি হুমায়দ থেকে)—মানসূরের অধিকাংশ শাগরেদ তাঁর থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। তবে মেহরান ইবনে আবি উমর তাঁর বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি এটি সাওরী থেকে এই সনদে হুমায়দ ইবনে আব্দুর রহমানের বদলে সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি ইবনে খুজায়মাহ সংকলন করেছেন এবং এটি শায (বিরল), আর সংরক্ষিত (নির্ভুল) হলো প্রথমটি। তাঁর কথা: (ইন্নাল আখার—নিশ্চয়ই অপরজন)—এতে হামজাহর কাসরা (হ্রস্ব স্বর) ও মাদ্দ (দীর্ঘ স্বর) উভয়ই হতে পারে, যার পর একটি যেরযুক্ত ‘খা’ বর্ণ রয়েছে। এর অর্থ হলো যে ব্যক্তি দলের শেষে থাকে। বলা হয়েছে: সে হলো পেছনে পড়ে থাকা ব্যক্তি। আরও বলা হয়েছে: সে হলো নিকৃষ্ট ব্যক্তি। আবার বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো দূরবর্তী ব্যক্তি, যা নিন্দা অর্থে ব্যবহৃত হয়। তাঁর কথা: (রাকাবাতুন—একটি দাস) শব্দটি নসব (যবর) অবস্থায় আছে। বলা হয়েছে: এটি ‘মা তাহরারা’ বাক্যাংশের বদল (পরিবর্তন)। আমি বলি: বরং এটি ‘তাহরারা’ ক্রিয়ার মাফউল (কর্মপদ) হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। বিষয়টি বুঝে নিন। এ বিষয়ে বাকি আলোচনা ইতিপূর্বে বিস্তারিতভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর আল্লাহই সর্বজ্ঞ।
২৩ - (অধ্যায়: রোযাদারের জন্য শিঙা লাগানো ও বমি করা)
অর্থাৎ: এটি রোযাদারের জন্য শিঙা লাগানো ও বমি করার বিধান বর্ণনার একটি অধ্যায়—এ দুটি কি রোযাদারের জন্য বৈধ নাকি নয়? তিনি এখানে সাধারণ শব্দ ব্যবহার করেছেন এবং মতভেদের কারণে কোনো সুনির্দিষ্ট বিধান উল্লেখ করেননি। তবে এই অধ্যায়ে তিনি যে সকল আছার (বর্ণনা) উল্লেখ করেছেন, তা থেকে বোঝা যায় যে এ দুটির কারণে রোযা ভঙ্গ হয় না। কেউ কেউ বলেছেন: রোযাদারের জন্য শিঙা ও বমির অধ্যায়—অর্থাৎ এ দুটি বা এ দুটির কোনো একটি কি রোযা নষ্ট করে? আমি বলি: ‘রোযাদারের জন্য’ (লিস-সা-য়িম) বাক্যাংশের ‘লাম’ অক্ষরটি তাঁর এই অনুমিত অর্থকে বাধা দেয়। আর বাক্যের গঠনরীতি সম্পর্কে যার সামান্যতম জ্ঞান আছে তার কাছে বিষয়টি অস্পষ্ট নয়। বলা হয়েছে: বমি ও শিঙাকে ভিন্ন হওয়া সত্ত্বেও একত্রে আনা হয়েছে, অথচ ইমাম বুখারীর অভ্যাস হলো যদি দুটি বিষয় একটি বর্ণনায় আসে তবেই তিনি শিরোনামে একত্রে আনেন, আর দুটি ভিন্ন বর্ণনা হলে তো অবশ্যই আলাদা করেন। তিনি এমনটি করেছেন কারণ এ দুটির মূল উৎস একই, কেননা এ দুটিই দেহ থেকে (কিছু) নির্গত হওয়া। আর কোনো কিছু নির্গত হওয়া রোযা ভঙ্গের কারণ হয় না।
ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ আমাকে বলেছেন, মুআবিয়া ইবনে সালাম আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি উমর ইবনুল হাকাম ইবনে সাওবান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-কে বলতে শুনেছেন: যখন কেউ বমি করে তখন তার রোযা ভঙ্গ হয় না, কারণ সে নির্গত করেছে, প্রবেশ করায়নি। বুখারীর নিয়ম হলো যখন তিনি কোনো মাওকুফ বর্ণনাকে সনদসহ উল্লেখ করেন তখন এই শব্দপ্রয়োগ করেন। ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ হলেন আবু জাকারিয়া আল-উহাযি আল-হিমসি। মুআবিয়া ইবনে সালাম (লাম বর্ণে তাশদীদসহ) এর আলোচনা ‘কুসুফ’ (সূর্যগ্রহণ) অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে। ইয়াহইয়া হলেন ইবনে আবি কাসীর। আর উমর ইবনুল হাকাম (হা ও কাফ বর্ণে জবরসহ) ইবনে সাওবান (সা বর্ণে তিন নুক্তাসহ) হলেন হিজাযী আবু হাফস আল-মাদানি।
তাঁর কথা: (যখন সে বমি করে) অর্থাৎ রোযাদার। তাঁর কথা: (নিশ্চয়ই সে নির্গত করে), এটি ‘খুরুজ’ (বের হওয়া) থেকে নির্গত। তাঁর কথা: (সে প্রবেশ করায়নি), এটি ‘ইলাজ’ (প্রবেশ করানো) থেকে নির্গত অর্থাৎ সে ভেতরে প্রবেশ করায়নি। অর্থ হলো: রোযা কেবল কোনো কিছু ভেতরে প্রবেশের মাধ্যমেই ভঙ্গ হয়, কোনো কিছু নির্গত হওয়ার মাধ্যমে নয়। আল-কুশমিহানি-র বর্ণনায় রয়েছে: ‘তা নির্গত হয় কিন্তু প্রবেশ করে না’, অর্থাৎ বমি নির্গত হয় কিন্তু ভেতরে ফিরে যায় না। তবে এই সাধারণ নিয়মটি বীর্যপাতের মাধ্যমে খণ্ডিত হয়, কারণ তা শরীর থেকে নির্গত হওয়া সত্ত্বেও কাযা ও কাফফারার কারণ হয়।
আর এই হাদীসটি চারজন (সুনান গ্রন্থকার) হিশাম ইবনে হাসসান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে সিরীন থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ‘যার অনিচ্ছাকৃতভাবে বমি হয়ে যায় তার ওপর কোনো কাযা নেই, আর যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে বমি করে সে যেন কাযা করে।’ ইমাম তিরমিযী বলেছেন: আবু হুরায়রার হাদীসটি হাসান গরীব, এটি আমরা হিশাম থেকে, তিনি ইবনে সিরীন থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে—এই সূত্রে কেবল ঈসা ইবনে ইউনুসের মাধ্যমেই জানি। তিনি বলেন: আবু হুরায়রা থেকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সূত্রে এটি অন্যভাবেও বর্ণিত হয়েছে তবে তার সনদ সহীহ নয়। ইমাম বুখারী বলেছেন: এটি সহীহ নয়, এটি আব্দুল্লাহ ইবনে সাঈদ আল-মাকবুরি থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, আর আব্দুল্লাহ একজন যঈফ (দুর্বল) বর্ণনাকারী। দারেমী এটি ঈসা ইবনে ইউনুসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং ঈসা থেকে বর্ণনা করা হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: বসরার অধিবাসীদের ধারণা হিশাম এ ব্যাপারে ভুল করেছেন। আবু দাউদ বলেন: আমি আহমদকে বলতে শুনেছি, এ ব্যাপারে কিছুই (সহীহ) নেই। খাত্তাবী বলেন: তিনি বোঝাতে চেয়েছেন যে এটি সংরক্ষিত (মাহফুয) নয়। ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি ঈসা এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি নির্ভরযোগ্য, তবে হাদীস বিশারদগণ তাঁর এই বর্ণনাকে প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং তাদের মতে তিনি এতে ভুল করেছেন। আবু আলী আত-তুসী বলেন: এটি একটি গরীব হাদীস। সঠিক হলো আবু দারদা, সাওবান ও ফাদালাহ ইবনে উবাইদের বর্ণনা: ‘নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বমি করেছিলেন এবং রোযা ভেঙেছিলেন।’ তিরমিযী বলেছেন: বমি ও নাক দিয়ে রক্ত পড়ার ব্যাপারে আবু দারদার হাদীসটি সবচেয়ে বেশি সহীহ।
আমি বলি: আবু দারদার হাদীসটি চারজন (সুনান গ্রন্থকার) বর্ণনা করেছেন এবং ইমাম ত্বহাবীও এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: ইবনে মারযুক আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন আব্দুস সামাদ ইবনে আব্দুল ওয়ারিস, তিনি বলেন: আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন আমার পিতা হুসাইন থেকে...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٥)