مُخْتَصرا، وَأخرجه مُسلم من هَذَا الْوَجْه، وَقَالَ: حَدثنَا يحيى بن يحيى، قَالَ: قَرَأت على مَالك عَن عبد ربه بن سعيد عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام (عَن عَائِشَة وَأم سَلمَة زَوْجَتي النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُمَا قَالَتَا: إِن كَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، ليُصبح جنبا من جماع غير احْتِلَام فِي رَمَضَان ثمَّ يَصُوم) . قَوْله: (إِن أَبَاهُ عبد الرَّحْمَن أخبر مَرْوَان) هُوَ مَرْوَان بن عبد الحكم بن أبي الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس بن قصي الْقرشِي الْأمَوِي، أَبُو عبد الْملك، ولد بعد الْهِجْرَة بِسنتَيْنِ، وَقيل: بِأَرْبَع، وَلم يَصح لَهُ سَماع من النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ مَالك: ولد يَوْم أحد، وَقيل: يَوْم الخَنْدَق، وَقيل: ولد بِمَكَّة، وَقيل: بِالطَّائِف وَلم ير النَّبِي صلى الله عليه وسلم لِأَنَّهُ خرج إِلَى الطَّائِف طفْلا لَا يعقل لما نفى النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَبَاهُ الحكم، وَكَانَ مَعَ أَبِيه حَتَّى اسْتخْلف عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فردهما واستكتب عُثْمَان مَرْوَان وضمه إِلَيْهِ، وَاسْتَعْملهُ مُعَاوِيَة على الْمَدِينَة وَمَكَّة والطائف، ثمَّ عَزله عَن الْمَدِينَة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين، وَلما مَاتَ مُعَاوِيَة بن يزِيد بن مُعَاوِيَة وَلم يعْهَد إِلَى أحد بَايع النَّاس بِالشَّام مَرْوَان بالخلافة، ثمَّ مَاتَ، وَكَانَت خِلَافَته تِسْعَة أشهر، مَاتَ فِي رَمَضَان سنة خمس وَسِتِّينَ، روى لَهُ الْجَمَاعَة سوى مُسلم. قَوْله: (كَانَ يُدْرِكهُ الْفجْر وَهُوَ جنب) أَي: وَالْحَال أَنه جنب من أَهله، ثمَّ يغْتَسل ويصوم، وَفِي رِوَايَة يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة وَأبي بكر بن عبد الرَّحْمَن (عَن عَائِشَة: كَانَ يُدْرِكهُ الْفجْر فِي رَمَضَان من غير حلم) ، وَسَيَأْتِي بعد بَابَيْنِ. وَفِي رِوَايَة للنسائي من طَرِيق عبد الْملك بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن (عَن أَبِيه عَنْهَا: كَانَ يصبح جنبا من غير احْتِلَام ثمَّ يَصُوم ذَلِك الْيَوْم) . وَفِي لفظ لَهُ: (كَانَ يصبح جنبا مني فيصوم ويأمرني بالصيام) .
وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: فِي هَذَا فَائِدَتَانِ: أَحدهمَا: أَنه كَانَ يُجَامع فِي رَمَضَان وَيُؤَخر الْغسْل إِلَى بعد طُلُوع الْفجْر بَيَانا للْجُوَاز. وَالثَّانيَِة: أَن ذَلِك كَانَ من جماع لَا من احْتِلَام، لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَحْتَلِم، إِذْ الِاحْتِلَام من الشَّيْطَان وَهُوَ مَعْصُوم مِنْهُ قيل فِي قَول عَائِشَة من غير احْتِلَام إِشَارَة إِلَى جَوَاز الِاحْتِلَام عَلَيْهِ وَإِلَّا لما كَانَ لاستثنائه معنى ورد بِأَن الِاحْتِلَام من الشَّيْطَان وَهُوَ مَعْصُوم عَنهُ، وَلَكِن الِاحْتِلَام يُطلق على الْإِنْزَال، وَقد يَقع الْإِنْزَال من غير رُؤْيَة شَيْء فِي الْمَنَام.
قَوْله: (فَقَالَ مَرْوَان لعبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث: أقسم بِاللَّه لتقرعن بهَا أَبَا هُرَيْرَة) . وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ من طَرِيق عِكْرِمَة بن خَالِد (عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن، فَقَالَ مَرْوَان لعبد الرَّحْمَن: إلقَ أَبَا هُرَيْرَة فحدثه بِهَذَا، فَقَالَ: إِنَّه لجاري وَإِنِّي لأكْره أَن استقبله بِمَا يكره، فَقَالَ: أعزم عَلَيْك لتلقينه) ، وَمن طَرِيق عمر بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه، فَقَالَ عبد الرَّحْمَن لمروان: غفر الله لَك، إِنَّه لي صديق وَلَا أحب أَن أرد عَلَيْهِ) قَوْله: (وَكَانَ سَبَب ذَلِك أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يُفْتى أَن من أصبح جنبا أفطر ذَلِك الْيَوْم) ، على مَا رَوَاهُ مَالك عَن سمي (عَن أبي بكر أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَقُول: من أصبح جنبا أفطر ذَلِك الْيَوْم) ، وَفِي رِوَايَة للنسائي من طَرِيق المَقْبُري: (كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يُفْتِي النَّاس: أَن من أصبح جنبا فَلَا يَصُوم ذَلِك الْيَوْم) ، وَإِلَيْهِ كَانَ يذهب إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَعُرْوَة بن الزبير وطاووس، وَلَكِن أَبَا هُرَيْرَة لم يثبت على قَوْله هَذَا حَيْثُ رد الْعلم بِهَذِهِ الْمَسْأَلَة إِلَى عَائِشَة، فَقَالَ: عَائِشَة أعلم مني، أَو قَالَ: أعلم بِأَمْر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم منِّي. وَقَالَ أَبُو عمر: روى عَن أبي هُرَيْرَة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان الرُّجُوع عَن ذَلِك، وَحَكَاهُ الْحَازِمِي عَن سعيد بن الْمسيب، وَقَالَ الْخطابِيّ وَابْن الْمُنْذر: أحسن مَا سَمِعت من خبر أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه مَنْسُوخ، لِأَن الْجِمَاع كَانَ محرما على الصَّائِم بعد النّوم، فَلَمَّا أَبَاحَ الله تَعَالَى الْجِمَاع إِلَى طُلُوع الْفجْر جَازَ للْجنب إِذا أصبح قبل أَن يغْتَسل أَن يَصُوم لارْتِفَاع الْحَظْر، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يُفْتِي بِمَا سَمعه من الْفضل على الْأَمر الأول وَلم يعلم بالنسخ، فَلَمَّا سمع خبر عَائِشَة وَأم سَلمَة رَجَعَ إِلَيْهِ. قَوْله: (لتفزعن) ، بِالْفَاءِ وَالزَّاي من الْفَزع وَهُوَ الْخَوْف، أَي: لتخيفنه بِهَذِهِ الْقِصَّة الَّتِي تخَالف فتواه، وَقد أكد هَذَا بِاللَّامِ وَالنُّون الْمُشَدّدَة، وَهَذَا كَذَا وَقع فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: (تقرعن) ، من القرع بِالْقَافِ وَالرَّاء أَي لتقرعن أَبَا هُرَيْرَة بِهَذِهِ الْقِصَّة، يُقَال: قرعت بِكَذَا، سمْعَ فلَان: إِذا أعلمته إعلاما صَرِيحًا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: ويروى (لتعرفن) ، من التَّعْرِيف. قَوْله: (ومروان يَوْمئِذٍ على الْمَدِينَة) ، أَي: حَاكما عَلَيْهَا من جِهَة مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان. قَوْله: (فكره ذَلِك عبد الرَّحْمَن) ، أَي: فكره عبد الرَّحْمَن فعل مَا قَالَه مَرْوَان من قرع أبي هُرَيْرَة وإفزاعه فِيمَا كَانَ يُفْتِي بِهِ. قَوْله: (ثمَّ قدر لنا) أَي: قَالَ أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن: ثمَّ بعد ذَلِك قدر الله لنا الِاجْتِمَاع بِذِي الحليفة، وَهُوَ الْموضع الْمَعْرُوف، وَهُوَ مِيقَات أهل الْمَدِينَة وَكَانَ لأبي هُرَيْرَة هُنَالك أَي: فِي ذِي الحليفة أَرض، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة هُنَاكَ فِي ذَلِك الْوَقْت. فَإِن قلت: فَفِي رِوَايَة مَالك:
وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: فِي هَذَا فَائِدَتَانِ: أَحدهمَا: أَنه كَانَ يُجَامع فِي رَمَضَان وَيُؤَخر الْغسْل إِلَى بعد طُلُوع الْفجْر بَيَانا للْجُوَاز. وَالثَّانيَِة: أَن ذَلِك كَانَ من جماع لَا من احْتِلَام، لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَحْتَلِم، إِذْ الِاحْتِلَام من الشَّيْطَان وَهُوَ مَعْصُوم مِنْهُ قيل فِي قَول عَائِشَة من غير احْتِلَام إِشَارَة إِلَى جَوَاز الِاحْتِلَام عَلَيْهِ وَإِلَّا لما كَانَ لاستثنائه معنى ورد بِأَن الِاحْتِلَام من الشَّيْطَان وَهُوَ مَعْصُوم عَنهُ، وَلَكِن الِاحْتِلَام يُطلق على الْإِنْزَال، وَقد يَقع الْإِنْزَال من غير رُؤْيَة شَيْء فِي الْمَنَام.
قَوْله: (فَقَالَ مَرْوَان لعبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث: أقسم بِاللَّه لتقرعن بهَا أَبَا هُرَيْرَة) . وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ من طَرِيق عِكْرِمَة بن خَالِد (عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن، فَقَالَ مَرْوَان لعبد الرَّحْمَن: إلقَ أَبَا هُرَيْرَة فحدثه بِهَذَا، فَقَالَ: إِنَّه لجاري وَإِنِّي لأكْره أَن استقبله بِمَا يكره، فَقَالَ: أعزم عَلَيْك لتلقينه) ، وَمن طَرِيق عمر بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه، فَقَالَ عبد الرَّحْمَن لمروان: غفر الله لَك، إِنَّه لي صديق وَلَا أحب أَن أرد عَلَيْهِ) قَوْله: (وَكَانَ سَبَب ذَلِك أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يُفْتى أَن من أصبح جنبا أفطر ذَلِك الْيَوْم) ، على مَا رَوَاهُ مَالك عَن سمي (عَن أبي بكر أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَقُول: من أصبح جنبا أفطر ذَلِك الْيَوْم) ، وَفِي رِوَايَة للنسائي من طَرِيق المَقْبُري: (كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يُفْتِي النَّاس: أَن من أصبح جنبا فَلَا يَصُوم ذَلِك الْيَوْم) ، وَإِلَيْهِ كَانَ يذهب إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَعُرْوَة بن الزبير وطاووس، وَلَكِن أَبَا هُرَيْرَة لم يثبت على قَوْله هَذَا حَيْثُ رد الْعلم بِهَذِهِ الْمَسْأَلَة إِلَى عَائِشَة، فَقَالَ: عَائِشَة أعلم مني، أَو قَالَ: أعلم بِأَمْر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم منِّي. وَقَالَ أَبُو عمر: روى عَن أبي هُرَيْرَة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان الرُّجُوع عَن ذَلِك، وَحَكَاهُ الْحَازِمِي عَن سعيد بن الْمسيب، وَقَالَ الْخطابِيّ وَابْن الْمُنْذر: أحسن مَا سَمِعت من خبر أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه مَنْسُوخ، لِأَن الْجِمَاع كَانَ محرما على الصَّائِم بعد النّوم، فَلَمَّا أَبَاحَ الله تَعَالَى الْجِمَاع إِلَى طُلُوع الْفجْر جَازَ للْجنب إِذا أصبح قبل أَن يغْتَسل أَن يَصُوم لارْتِفَاع الْحَظْر، فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يُفْتِي بِمَا سَمعه من الْفضل على الْأَمر الأول وَلم يعلم بالنسخ، فَلَمَّا سمع خبر عَائِشَة وَأم سَلمَة رَجَعَ إِلَيْهِ. قَوْله: (لتفزعن) ، بِالْفَاءِ وَالزَّاي من الْفَزع وَهُوَ الْخَوْف، أَي: لتخيفنه بِهَذِهِ الْقِصَّة الَّتِي تخَالف فتواه، وَقد أكد هَذَا بِاللَّامِ وَالنُّون الْمُشَدّدَة، وَهَذَا كَذَا وَقع فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: (تقرعن) ، من القرع بِالْقَافِ وَالرَّاء أَي لتقرعن أَبَا هُرَيْرَة بِهَذِهِ الْقِصَّة، يُقَال: قرعت بِكَذَا، سمْعَ فلَان: إِذا أعلمته إعلاما صَرِيحًا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: ويروى (لتعرفن) ، من التَّعْرِيف. قَوْله: (ومروان يَوْمئِذٍ على الْمَدِينَة) ، أَي: حَاكما عَلَيْهَا من جِهَة مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان. قَوْله: (فكره ذَلِك عبد الرَّحْمَن) ، أَي: فكره عبد الرَّحْمَن فعل مَا قَالَه مَرْوَان من قرع أبي هُرَيْرَة وإفزاعه فِيمَا كَانَ يُفْتِي بِهِ. قَوْله: (ثمَّ قدر لنا) أَي: قَالَ أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن: ثمَّ بعد ذَلِك قدر الله لنا الِاجْتِمَاع بِذِي الحليفة، وَهُوَ الْموضع الْمَعْرُوف، وَهُوَ مِيقَات أهل الْمَدِينَة وَكَانَ لأبي هُرَيْرَة هُنَالك أَي: فِي ذِي الحليفة أَرض، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة هُنَاكَ فِي ذَلِك الْوَقْت. فَإِن قلت: فَفِي رِوَايَة مَالك:
সংক্ষেপে, এবং মুসলিম এই সূত্র থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: আমি মালিকের নিকট পাঠ করেছি, তিনি আবদুর রাব্বিহি ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আল-হারিস ইবনে হিশাম থেকে বর্ণনা করেন (আয়েশা ও উম্মে সালামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহুমা, যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সহধর্মিণী ছিলেন, তাঁদের থেকে বর্ণিত যে, তাঁরা উভয়ে বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজান মাসে স্বপ্নদোষ ছাড়াই সহবাসের কারণে নাপাক অবস্থায় ভোরে উপনীত হতেন, অতঃপর তিনি রোজা রাখতেন)। তাঁর কথা: (নিশ্চয়ই তাঁর পিতা আবদুর রহমান মারওয়ানকে সংবাদ দিয়েছেন) তিনি হলেন মারওয়ান ইবনে আব্দুল হাকাম ইবনে আবুল আস ইবনে উমাইয়া ইবনে আব্দে শামস ইবনে কুসাই আল-কুরাশি আল-উমাউয়ি, আবু আব্দুল মালিক। তিনি হিজরতের দুই বছর পর জন্মগ্রহণ করেন, কেউ কেউ বলেছেন চার বছর পর। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে তাঁর সরাসরি শ্রবণ প্রমাণিত নয়। ইমাম মালিক বলেছেন: তিনি ওহুদ যুদ্ধের দিন জন্মগ্রহণ করেন, অন্য মতে খন্দক যুদ্ধের দিন। কেউ বলেন তিনি মক্কায় জন্মগ্রহণ করেন, আবার কেউ বলেন তায়েফে। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে দেখেননি কারণ যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর পিতা আল-হাকামকে নির্বাসিত করেন, তখন তিনি অবুঝ শিশু হিসেবে তায়েফে চলে গিয়েছিলেন। উসমান রাদিয়াল্লাহু আনহু খলিফা হওয়া পর্যন্ত তিনি তাঁর পিতার সাথেই ছিলেন, অতঃপর উসমান রাদিয়াল্লাহু আনহু তাঁদের ফিরিয়ে আনেন। তিনি মারওয়ানকে তাঁর লেখক নিযুক্ত করেন এবং নিজের সাথে রাখেন। মুয়াবিয়া রাদিয়াল্লাহু আনহু তাঁকে মদিনা, মক্কা ও তায়েফের গভর্নর নিযুক্ত করেন। অতঃপর আটচল্লিশ হিজরিতে তাঁকে মদিনার ক্ষমতা থেকে অপসারিত করেন। যখন মুয়াবিয়া ইবনে ইয়াজিদ ইবনে মুয়াবিয়া মারা যান এবং কাউকে স্থলাভিষিক্ত করে যাননি, তখন সিরিয়ার জনগণ মারওয়ানের হাতে খিলাফতের বায়আত গ্রহণ করে। এরপর তিনি মৃত্যুবরণ করেন। তাঁর খিলাফতকাল ছিল নয় মাস। তিনি পঁয়ষট্টি হিজরির রমজান মাসে ইন্তেকাল করেন। মুসলিম ব্যতীত জামাত (অন্যান্য প্রধান হাদিস সংকলকগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর কথা: (ফজর তাঁর নিকট এমন অবস্থায় পৌঁছাত যখন তিনি জুনুবি বা নাপাক থাকতেন) অর্থাৎ: এমতাবস্থায় যে তিনি তাঁর স্ত্রীর সাথে সহবাসের কারণে নাপাক থাকতেন, অতঃপর গোসল করতেন এবং রোজা রাখতেন। ইউনুস-এর বর্ণনায় ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়াহ ও আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান থেকে (আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা হতে বর্ণনা করেন: রমজান মাসে স্বপ্নদোষ ছাড়াই তাঁর নিকট ফজর উপস্থিত হতো)। এটি দুই অধ্যায় পর আসবে। নাসাঈ-র এক বর্ণনায় আব্দুল মালিক ইবনে আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান-এর সূত্রে (তাঁর পিতা থেকে, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা হতে বর্ণিত: তিনি স্বপ্নদোষ ছাড়াই নাপাক অবস্থায় ভোরে উপনীত হতেন, অতঃপর ঐ দিন রোজা রাখতেন)। তাঁর অপর এক শব্দে আছে: (তিনি আমার সাথে সহবাসের কারণে নাপাক অবস্থায় ভোরে উপনীত হতেন, অতঃপর রোজা রাখতেন এবং আমাকে রোজা রাখার নির্দেশ দিতেন)।
ইমাম কুরতুবি বলেন: এতে দুটি ফায়দা রয়েছে: প্রথমত: তিনি রমজানে সহবাস করতেন এবং বৈধতা বর্ণনার জন্য ফজরের পর পর্যন্ত গোসল বিলম্বিত করতেন। দ্বিতীয়ত: তা সহবাসের কারণেই হতো, স্বপ্নদোষের কারণে নয়। কারণ তাঁর স্বপ্নদোষ হতো না, কেননা স্বপ্নদোষ শয়তানের পক্ষ থেকে হয় এবং তিনি এ থেকে সুরক্ষিত (মাসুম) ছিলেন। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা-র কথা 'স্বপ্নদোষ ছাড়াই' প্রসঙ্গে বলা হয়েছে যে, এটি তাঁর ক্ষেত্রে স্বপ্নদোষ সম্ভব হওয়ার প্রতি ইঙ্গিত দেয়, নতুবা এই ব্যতিক্রম বর্ণনার কোনো অর্থ থাকতো না। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে, স্বপ্নদোষ শয়তানের পক্ষ থেকে হয় এবং তিনি তা থেকে সুরক্ষিত ছিলেন; তবে বীর্যপাত অর্থেও 'ইহতিলাম' বা স্বপ্নদোষ শব্দটি ব্যবহৃত হয়, আর ঘুমের মধ্যে কিছু না দেখলেও কখনো কখনো বীর্যপাত ঘটতে পারে।
তাঁর কথা: (মারওয়ান আবদুর রহমান ইবনে আল-হারিসকে বললেন: আমি আল্লাহর কসম করে বলছি, আপনি অবশ্যই এটি আবু হুরায়রাকে শুনিয়ে দেবেন)। নাসাঈ-র বর্ণনায় ইকরিমা ইবনে খালিদ-এর সূত্রে (আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান থেকে বর্ণিত, মারওয়ান আবদুর রহমানকে বললেন: আবু হুরায়রার সাথে দেখা করুন এবং তাঁকে এটি বর্ণনা করুন। তিনি বললেন: তিনি আমার প্রতিবেশী এবং আমি তাঁর অপছন্দনীয় কোনো বিষয় নিয়ে তাঁর মুখোমুখি হওয়া অপছন্দ করি। মারওয়ান বললেন: আমি আপনাকে দৃঢ়ভাবে বলছি, আপনি অবশ্যই তাঁর সাথে দেখা করবেন)। ওমর ইবনে আবু বকর ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত, আবদুর রহমান মারওয়ানকে বললেন: আল্লাহ আপনাকে ক্ষমা করুন, তিনি আমার বন্ধু এবং আমি তাঁর কথার প্রতিবাদ করা পছন্দ করি না। তাঁর কথা: (এর কারণ ছিল এই যে, আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু ফতোয়া দিতেন যে, যে ব্যক্তি নাপাক অবস্থায় ভোরে উপনীত হবে, সে ঐ দিনের রোজা ভেঙে ফেলবে), যেমনটি মালিক সুমাই-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন (আবু বকর থেকে বর্ণিত যে, আবু হুরায়রা বলতেন: যে ব্যক্তি নাপাক অবস্থায় ভোরে উপনীত হবে, সে ঐ দিনের রোজা ভেঙে ফেলবে)। নাসাঈ-র এক বর্ণনায় মাকবুরি-র সূত্রে আছে: (আবু হুরায়রা মানুষকে ফতোয়া দিতেন যে: যে ব্যক্তি নাপাক অবস্থায় ভোরে উপনীত হবে, সে ঐ দিন রোজা রাখবে না)। ইবরাহিম নাখয়ি, উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের এবং তাউস এই মত পোষণ করতেন। তবে আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু তাঁর এই মতের ওপর অটল থাকেননি যখন তিনি এই বিষয়ের জ্ঞান আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা-র দিকে সোপর্দ করলেন এবং বললেন: আয়েশা আমার চেয়ে অধিক জ্ঞানী, অথবা বলেছিলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বিষয়াদি সম্পর্কে তিনি আমার চেয়ে বেশি অবগত। আবু ওমর বলেন: আবু হুরায়রা থেকে মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাওবান তাঁর এই মত থেকে ফিরে আসার কথা বর্ণনা করেছেন। আল-হাজিমি এটি সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়িব থেকে বর্ণনা করেছেন। খাত্তাবি ও ইবনুল মুনজির বলেন: আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু-র বর্ণনা সম্পর্কে আমি যা শুনেছি তার মধ্যে সবচেয়ে উত্তম হলো এটি যে, এটি রহিত (মানসুখ) হয়ে গেছে। কারণ পূর্বে ঘুমের পর রোজাদারের জন্য সহবাস নিষিদ্ধ ছিল। অতঃপর যখন আল্লাহ তাআলা ফজর উদয় পর্যন্ত সহবাস বৈধ করে দিলেন, তখন নাপাক ব্যক্তির জন্য গোসল করার পূর্বেই ভোরে উপনীত হয়ে রোজা রাখা জায়েজ হয়ে গেল, যেহেতু নিষেধাজ্ঞা উঠে গেছে। আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু ফজল রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে যা শুনেছিলেন সেই পূর্ববর্তী নির্দেশের ভিত্তিতে ফতোয়া দিতেন এবং রহিত হওয়ার বিষয়টি জানতেন না। যখন তিনি আয়েশা ও উম্মে সালামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহুমা-র খবর শুনলেন, তখন তিনি সেই দিকে ফিরে আসলেন। তাঁর কথা: (লাতুফজিআন্না), ফা এবং যা সহযোগে 'আল-ফাযাউ' থেকে উদ্ভূত যার অর্থ ভয়। অর্থাৎ: আপনি তাঁকে এই ঘটনার মাধ্যমে ভীত করবেন যা তাঁর ফতোয়ার বিপরীত। তিনি একে 'লাম' এবং 'নুন-এ-মুশাদ্দাদাহ' (তাকিদ) দিয়ে জোরদার করেছেন। অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। কুশমিহানির বর্ণনায় এসেছে: (তাকরআন্না), কাফ এবং রা সহযোগে 'আল-কারউ' থেকে, যার অর্থ আপনি আবু হুরায়রাকে এই ঘটনার মাধ্যমে কড়া কথা শুনিয়ে দেবেন। বলা হয়: 'কারআতু বি-কাযা সামআ ফুলান' অর্থাৎ যখন আমি তাকে স্পষ্টভাবে কোনো কিছু জানিয়ে দিলাম। কিরমানি বলেন: 'লাতুআরিফান্না' (তাকরিফ থেকে) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: (এবং মারওয়ান সেদিন মদিনার দায়িত্বে ছিলেন), অর্থাৎ: মুয়াবিয়া ইবনে আবু সুফিয়ানের পক্ষ থেকে মদিনার শাসক ছিলেন। তাঁর কথা: (আবদুর রহমান তা অপছন্দ করলেন), অর্থাৎ আবদুর রহমান মারওয়ানের বলা সেই কাজটি অপছন্দ করলেন যা ছিল আবু হুরায়রার ফতোয়ার বিপরীতে তাঁকে কড়া কথা শোনানো বা ভীত করা। তাঁর কথা: (অতঃপর আমাদের জন্য নির্ধারিত হলো) অর্থাৎ: আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান বলেন: এরপর আল্লাহ তাআলা আমাদের জন্য যুল-হুলাইফাতে একত্রিত হওয়া নির্ধারণ করে দিলেন। এটি একটি পরিচিত স্থান এবং এটি মদিনাবাসীদের মিকাত। সেখানে অর্থাৎ যুল-হুলাইফাতে আবু হুরায়রার একখণ্ড জমি ছিল এবং আবু হুরায়রা সে সময় সেখানেই ছিলেন। আপনি যদি বলেন: তবে ইমাম মালিকের বর্ণনায়:
ইমাম কুরতুবি বলেন: এতে দুটি ফায়দা রয়েছে: প্রথমত: তিনি রমজানে সহবাস করতেন এবং বৈধতা বর্ণনার জন্য ফজরের পর পর্যন্ত গোসল বিলম্বিত করতেন। দ্বিতীয়ত: তা সহবাসের কারণেই হতো, স্বপ্নদোষের কারণে নয়। কারণ তাঁর স্বপ্নদোষ হতো না, কেননা স্বপ্নদোষ শয়তানের পক্ষ থেকে হয় এবং তিনি এ থেকে সুরক্ষিত (মাসুম) ছিলেন। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা-র কথা 'স্বপ্নদোষ ছাড়াই' প্রসঙ্গে বলা হয়েছে যে, এটি তাঁর ক্ষেত্রে স্বপ্নদোষ সম্ভব হওয়ার প্রতি ইঙ্গিত দেয়, নতুবা এই ব্যতিক্রম বর্ণনার কোনো অর্থ থাকতো না। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে, স্বপ্নদোষ শয়তানের পক্ষ থেকে হয় এবং তিনি তা থেকে সুরক্ষিত ছিলেন; তবে বীর্যপাত অর্থেও 'ইহতিলাম' বা স্বপ্নদোষ শব্দটি ব্যবহৃত হয়, আর ঘুমের মধ্যে কিছু না দেখলেও কখনো কখনো বীর্যপাত ঘটতে পারে।
তাঁর কথা: (মারওয়ান আবদুর রহমান ইবনে আল-হারিসকে বললেন: আমি আল্লাহর কসম করে বলছি, আপনি অবশ্যই এটি আবু হুরায়রাকে শুনিয়ে দেবেন)। নাসাঈ-র বর্ণনায় ইকরিমা ইবনে খালিদ-এর সূত্রে (আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান থেকে বর্ণিত, মারওয়ান আবদুর রহমানকে বললেন: আবু হুরায়রার সাথে দেখা করুন এবং তাঁকে এটি বর্ণনা করুন। তিনি বললেন: তিনি আমার প্রতিবেশী এবং আমি তাঁর অপছন্দনীয় কোনো বিষয় নিয়ে তাঁর মুখোমুখি হওয়া অপছন্দ করি। মারওয়ান বললেন: আমি আপনাকে দৃঢ়ভাবে বলছি, আপনি অবশ্যই তাঁর সাথে দেখা করবেন)। ওমর ইবনে আবু বকর ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত, আবদুর রহমান মারওয়ানকে বললেন: আল্লাহ আপনাকে ক্ষমা করুন, তিনি আমার বন্ধু এবং আমি তাঁর কথার প্রতিবাদ করা পছন্দ করি না। তাঁর কথা: (এর কারণ ছিল এই যে, আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু ফতোয়া দিতেন যে, যে ব্যক্তি নাপাক অবস্থায় ভোরে উপনীত হবে, সে ঐ দিনের রোজা ভেঙে ফেলবে), যেমনটি মালিক সুমাই-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন (আবু বকর থেকে বর্ণিত যে, আবু হুরায়রা বলতেন: যে ব্যক্তি নাপাক অবস্থায় ভোরে উপনীত হবে, সে ঐ দিনের রোজা ভেঙে ফেলবে)। নাসাঈ-র এক বর্ণনায় মাকবুরি-র সূত্রে আছে: (আবু হুরায়রা মানুষকে ফতোয়া দিতেন যে: যে ব্যক্তি নাপাক অবস্থায় ভোরে উপনীত হবে, সে ঐ দিন রোজা রাখবে না)। ইবরাহিম নাখয়ি, উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের এবং তাউস এই মত পোষণ করতেন। তবে আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু তাঁর এই মতের ওপর অটল থাকেননি যখন তিনি এই বিষয়ের জ্ঞান আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা-র দিকে সোপর্দ করলেন এবং বললেন: আয়েশা আমার চেয়ে অধিক জ্ঞানী, অথবা বলেছিলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বিষয়াদি সম্পর্কে তিনি আমার চেয়ে বেশি অবগত। আবু ওমর বলেন: আবু হুরায়রা থেকে মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাওবান তাঁর এই মত থেকে ফিরে আসার কথা বর্ণনা করেছেন। আল-হাজিমি এটি সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়িব থেকে বর্ণনা করেছেন। খাত্তাবি ও ইবনুল মুনজির বলেন: আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু-র বর্ণনা সম্পর্কে আমি যা শুনেছি তার মধ্যে সবচেয়ে উত্তম হলো এটি যে, এটি রহিত (মানসুখ) হয়ে গেছে। কারণ পূর্বে ঘুমের পর রোজাদারের জন্য সহবাস নিষিদ্ধ ছিল। অতঃপর যখন আল্লাহ তাআলা ফজর উদয় পর্যন্ত সহবাস বৈধ করে দিলেন, তখন নাপাক ব্যক্তির জন্য গোসল করার পূর্বেই ভোরে উপনীত হয়ে রোজা রাখা জায়েজ হয়ে গেল, যেহেতু নিষেধাজ্ঞা উঠে গেছে। আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু ফজল রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে যা শুনেছিলেন সেই পূর্ববর্তী নির্দেশের ভিত্তিতে ফতোয়া দিতেন এবং রহিত হওয়ার বিষয়টি জানতেন না। যখন তিনি আয়েশা ও উম্মে সালামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহুমা-র খবর শুনলেন, তখন তিনি সেই দিকে ফিরে আসলেন। তাঁর কথা: (লাতুফজিআন্না), ফা এবং যা সহযোগে 'আল-ফাযাউ' থেকে উদ্ভূত যার অর্থ ভয়। অর্থাৎ: আপনি তাঁকে এই ঘটনার মাধ্যমে ভীত করবেন যা তাঁর ফতোয়ার বিপরীত। তিনি একে 'লাম' এবং 'নুন-এ-মুশাদ্দাদাহ' (তাকিদ) দিয়ে জোরদার করেছেন। অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। কুশমিহানির বর্ণনায় এসেছে: (তাকরআন্না), কাফ এবং রা সহযোগে 'আল-কারউ' থেকে, যার অর্থ আপনি আবু হুরায়রাকে এই ঘটনার মাধ্যমে কড়া কথা শুনিয়ে দেবেন। বলা হয়: 'কারআতু বি-কাযা সামআ ফুলান' অর্থাৎ যখন আমি তাকে স্পষ্টভাবে কোনো কিছু জানিয়ে দিলাম। কিরমানি বলেন: 'লাতুআরিফান্না' (তাকরিফ থেকে) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: (এবং মারওয়ান সেদিন মদিনার দায়িত্বে ছিলেন), অর্থাৎ: মুয়াবিয়া ইবনে আবু সুফিয়ানের পক্ষ থেকে মদিনার শাসক ছিলেন। তাঁর কথা: (আবদুর রহমান তা অপছন্দ করলেন), অর্থাৎ আবদুর রহমান মারওয়ানের বলা সেই কাজটি অপছন্দ করলেন যা ছিল আবু হুরায়রার ফতোয়ার বিপরীতে তাঁকে কড়া কথা শোনানো বা ভীত করা। তাঁর কথা: (অতঃপর আমাদের জন্য নির্ধারিত হলো) অর্থাৎ: আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান বলেন: এরপর আল্লাহ তাআলা আমাদের জন্য যুল-হুলাইফাতে একত্রিত হওয়া নির্ধারণ করে দিলেন। এটি একটি পরিচিত স্থান এবং এটি মদিনাবাসীদের মিকাত। সেখানে অর্থাৎ যুল-হুলাইফাতে আবু হুরায়রার একখণ্ড জমি ছিল এবং আবু হুরায়রা সে সময় সেখানেই ছিলেন। আপনি যদি বলেন: তবে ইমাম মালিকের বর্ণনায়:
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤)