من طَرِيق عَمْرو بن أبي عمر عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنه كَانَ يصبح حَتَّى يظْهر ثمَّ يَقُول: وَالله لقد أَصبَحت وَمَا أُرِيد الصَّوْم، وَمَا أكلت من طَعَام وَلَا شراب مُنْذُ الْيَوْم، ولأصومن يومي هَذَا. قَوْله: (وَحُذَيْفَة) أَي: وَفعله حُذَيْفَة فوصل أَثَره عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة من طَرِيق سعيد بن عُبَيْدَة عَن أبي عبد الرحمان السّلمِيّ، قَالَ: (قَالَ حُذَيْفَة: من بدا لَهُ الصّيام بعد مَا تَزُول الشَّمْس فليصم) ، وَفِي رِوَايَة ابْن أبي شيبَة: (أَن حُذَيْفَة بدا لَهُ فِي الصَّوْم بعد مَا زلات الشَّمْس، فصَام) .
وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِيمَن نوى الصَّوْم بعد طُلُوع الْفجْر الصَّادِق، فَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد بن حَنْبَل وَإِسْحَاق: لَا يجوز صَوْم رَمَضَان إلَاّ بنية من اللَّيْل، وَهُوَ مَذْهَب الظَّاهِرِيَّة، وَقَالَ النَّخعِيّ وَالثَّوْري وَأَبُو حنيفَة وَأَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَزفر: تجوز النِّيَّة فِي صَوْم رَمَضَان، وَالنّذر الْمعِين، وَصَوْم النَّفْل إِلَى مَا قبل الزَّوَال.
وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: اخْتلفُوا فِيمَن أصبح يُرِيد الْإِفْطَار ثمَّ بدا لَهُ أَن يَصُوم تَطَوّعا، فَقَالَت طَائِفَة: لَهُ أَن يَصُوم مَتى مَا بدا لَهُ، فَذكر أَبَا الدَّرْدَاء وَأَبا طَلْحَة وَأَبا هُرَيْرَة وَحُذَيْفَة وَابْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود وَأَبا أَيُّوب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، ثمَّ قَالَ: وَبِه قَالَ الشَّافِعِي وَأحمد، وَقَالَ بَعضهم: وَالَّذِي نَقله ابْن الْمُنْذر عَن الشَّافِعِي من الْجَوَاز مُطلقًا، سَوَاء كَانَ قبل الزَّوَال أَو بعده هُوَ أحد الْقَوْلَيْنِ للشَّافِعِيّ، وَالَّذِي نَص عَلَيْهِ فِي مُعظم كتبه التَّفْرِقَة. وَقَالَ مَالك فِي النَّافِلَة: لَا يَصُوم إلَاّ أَن يبيت إلَاّ أَن كَانَ يسْرد الصَّوْم فَلَا يحْتَاج إِلَى التبييت؛ وَلَكِن الْمَعْرُوف عَن مَالك وَاللَّيْث وَابْن أبي ذِئْب أَنه لَا يَصح صِيَام التَّطَوُّع إلَاّ بنية من اللَّيْل. وَقَالَ مُجَاهِد: الصَّائِم بِالْخِيَارِ مَا بَينه وَبَين نصف النَّهَار فَإِذا جَاوز ذَلِك فَإِنَّمَا بَقِي لَهُ بِقدر مَا بَقِي من النَّهَار، وَقَالَ الشّعبِيّ: من أَرَادَ الصَّوْم فَهُوَ مُخَيّر مَا بَينه وَبَين نصف النَّهَار، وَعَن الْحسن: إِذا تسحر الرجل فقد وَجب عَلَيْهِ الصَّوْم، فَإِن أفطر فَعَلَيهِ الْقَضَاء، وَإِن هم بِالصَّوْمِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ صَامَ وَإِن شَاءَ أفطر. وروى ابْن أبي شيبَة عَن الْمُعْتَمِر عَن حميد عَن أنس: (من حدث نَفسه بالصيام فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا لم يتكمل حَتَّى يَمْتَد النَّهَار) . وَقَالَ سُفْيَان بن سعيد وَأحمد بن حَنْبَل: من أصبح وَهُوَ يَنْوِي الْفطر إلَاّ أَنه لم يَأْكُل وَلم يشرب وَلَا وطىء فَلهُ أَن يَنْوِي الصَّوْم مَا لم تغب الشَّمْس، وَيصِح الصَّوْم.
4291 - حدّثنا أبُو عاصِمٍ عنْ يَزِيدَ بنِ أبِي عُبَيْدٍ عنْ سَلَمَة بنِ الأكْوَع رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلاً يُنادهي فِي النَّاسَ يَوْمَ عاشورَاءَ أنَّ مَنْ أكَلَ فَلْيُتِمَّ أوْ فَلْيَصُمْ ومَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلَا يَأْكُلْ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي جَوَاز نِيَّة الصَّوْم بِالنَّهَارِ لِأَن قَوْله: (فليتم) . وَقَوله: (فَلَا يَأْكُل) يدلان على جَوَاز النِّيَّة بِالصَّوْمِ فِي النَّهَار، وَلم يشْتَرط التَّبْيِين، وَهَذَا الحَدِيث من ثلاثيات البُخَارِيّ وَهُوَ خَامِس الثلاثيات لَهُ، وَأَبُو عَاصِم هُوَ الضَّحَّاك بن مخلد وَيزِيد من الزِّيَادَة ابْن أبي عبيد بتصغير العَبْد مولى سَلمَة بن الْأَكْوَع، وَاسم الْأَكْوَع سِنَان بن عبيد الله. والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّوْم عَن مكي بن إِبْرَاهِيم. وَأخرجه فِي خبر الْوَاحِد عَن مُسَدّد عَن يحيى بن سعيد. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم أَيْضا عَن قُتَيْبَة عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع) وَفِي رِوَايَة يحيى الْقطَّان (عَن يزِيد بن أبي عبيد حَدثنَا سَلمَة بن الْأَكْوَع) كَمَا سَيَأْتِي فِي خبر الْوَاحِد. قَوْله: (بعث رجلا يُنَادي فِي النَّاس) وَفِي رِوَايَة يحيى: (قَالَ لرجل من أسلم: أذن فِي قَوْمك) . وَاسم هَذَا الرجل: هِنْد بن أَسمَاء بن حَارِثَة الْأَسْلَمِيّ، وَأخرج حَدِيثه أَحْمد وَابْن أبي حيثمة من طَرِيق ابْن إِسْحَاق: حَدثنِي عبد الله بن أبي بكر (عَن خبيب بن هِنْد بن أَسمَاء الْأَسْلَمِيّ عَن أَبِيه، قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى قومِي من أسلم فَقَالَ: مُرقومك أَن يَصُومُوا هَذَا الْيَوْم، يَوْم عَاشُورَاء، فَمن وجدته مِنْهُم قد أكل فِي أول يَوْمه فليصم آخِره) . وَقد احْتج أَصْحَابنَا بِهَذَا الحَدِيث، وَبِحَدِيث الْبَاب على صِحَة الصّيام لمن لم ينوِ من اللَّيْل، سَوَاء كَانَ رَمَضَان أَو غَيره لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أَمر بِالصَّوْمِ فِي أثْنَاء النَّهَار، فَدلَّ على أَن النِّيَّة لَا تشْتَرط من اللَّيْل، وَقَالَ بَعضهم: وَأجِيب بِأَن ذَلِك يتَوَقَّف على أَن صِيَام يَوْم عَاشُورَاء كَانَ وَاجِبا، وَالَّذِي يتَرَجَّح من أَقْوَال الْعلمَاء أَنه لم يكن فرضا. انْتهى. قلت: روى الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة، قَالَت: كَانَ يَوْم عَاشُورَاء يَوْمًا
وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِيمَن نوى الصَّوْم بعد طُلُوع الْفجْر الصَّادِق، فَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد بن حَنْبَل وَإِسْحَاق: لَا يجوز صَوْم رَمَضَان إلَاّ بنية من اللَّيْل، وَهُوَ مَذْهَب الظَّاهِرِيَّة، وَقَالَ النَّخعِيّ وَالثَّوْري وَأَبُو حنيفَة وَأَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَزفر: تجوز النِّيَّة فِي صَوْم رَمَضَان، وَالنّذر الْمعِين، وَصَوْم النَّفْل إِلَى مَا قبل الزَّوَال.
وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: اخْتلفُوا فِيمَن أصبح يُرِيد الْإِفْطَار ثمَّ بدا لَهُ أَن يَصُوم تَطَوّعا، فَقَالَت طَائِفَة: لَهُ أَن يَصُوم مَتى مَا بدا لَهُ، فَذكر أَبَا الدَّرْدَاء وَأَبا طَلْحَة وَأَبا هُرَيْرَة وَحُذَيْفَة وَابْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود وَأَبا أَيُّوب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، ثمَّ قَالَ: وَبِه قَالَ الشَّافِعِي وَأحمد، وَقَالَ بَعضهم: وَالَّذِي نَقله ابْن الْمُنْذر عَن الشَّافِعِي من الْجَوَاز مُطلقًا، سَوَاء كَانَ قبل الزَّوَال أَو بعده هُوَ أحد الْقَوْلَيْنِ للشَّافِعِيّ، وَالَّذِي نَص عَلَيْهِ فِي مُعظم كتبه التَّفْرِقَة. وَقَالَ مَالك فِي النَّافِلَة: لَا يَصُوم إلَاّ أَن يبيت إلَاّ أَن كَانَ يسْرد الصَّوْم فَلَا يحْتَاج إِلَى التبييت؛ وَلَكِن الْمَعْرُوف عَن مَالك وَاللَّيْث وَابْن أبي ذِئْب أَنه لَا يَصح صِيَام التَّطَوُّع إلَاّ بنية من اللَّيْل. وَقَالَ مُجَاهِد: الصَّائِم بِالْخِيَارِ مَا بَينه وَبَين نصف النَّهَار فَإِذا جَاوز ذَلِك فَإِنَّمَا بَقِي لَهُ بِقدر مَا بَقِي من النَّهَار، وَقَالَ الشّعبِيّ: من أَرَادَ الصَّوْم فَهُوَ مُخَيّر مَا بَينه وَبَين نصف النَّهَار، وَعَن الْحسن: إِذا تسحر الرجل فقد وَجب عَلَيْهِ الصَّوْم، فَإِن أفطر فَعَلَيهِ الْقَضَاء، وَإِن هم بِالصَّوْمِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ صَامَ وَإِن شَاءَ أفطر. وروى ابْن أبي شيبَة عَن الْمُعْتَمِر عَن حميد عَن أنس: (من حدث نَفسه بالصيام فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا لم يتكمل حَتَّى يَمْتَد النَّهَار) . وَقَالَ سُفْيَان بن سعيد وَأحمد بن حَنْبَل: من أصبح وَهُوَ يَنْوِي الْفطر إلَاّ أَنه لم يَأْكُل وَلم يشرب وَلَا وطىء فَلهُ أَن يَنْوِي الصَّوْم مَا لم تغب الشَّمْس، وَيصِح الصَّوْم.
4291 - حدّثنا أبُو عاصِمٍ عنْ يَزِيدَ بنِ أبِي عُبَيْدٍ عنْ سَلَمَة بنِ الأكْوَع رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلاً يُنادهي فِي النَّاسَ يَوْمَ عاشورَاءَ أنَّ مَنْ أكَلَ فَلْيُتِمَّ أوْ فَلْيَصُمْ ومَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلَا يَأْكُلْ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي جَوَاز نِيَّة الصَّوْم بِالنَّهَارِ لِأَن قَوْله: (فليتم) . وَقَوله: (فَلَا يَأْكُل) يدلان على جَوَاز النِّيَّة بِالصَّوْمِ فِي النَّهَار، وَلم يشْتَرط التَّبْيِين، وَهَذَا الحَدِيث من ثلاثيات البُخَارِيّ وَهُوَ خَامِس الثلاثيات لَهُ، وَأَبُو عَاصِم هُوَ الضَّحَّاك بن مخلد وَيزِيد من الزِّيَادَة ابْن أبي عبيد بتصغير العَبْد مولى سَلمَة بن الْأَكْوَع، وَاسم الْأَكْوَع سِنَان بن عبيد الله. والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّوْم عَن مكي بن إِبْرَاهِيم. وَأخرجه فِي خبر الْوَاحِد عَن مُسَدّد عَن يحيى بن سعيد. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّوْم أَيْضا عَن قُتَيْبَة عَن حَاتِم بن إِسْمَاعِيل. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع) وَفِي رِوَايَة يحيى الْقطَّان (عَن يزِيد بن أبي عبيد حَدثنَا سَلمَة بن الْأَكْوَع) كَمَا سَيَأْتِي فِي خبر الْوَاحِد. قَوْله: (بعث رجلا يُنَادي فِي النَّاس) وَفِي رِوَايَة يحيى: (قَالَ لرجل من أسلم: أذن فِي قَوْمك) . وَاسم هَذَا الرجل: هِنْد بن أَسمَاء بن حَارِثَة الْأَسْلَمِيّ، وَأخرج حَدِيثه أَحْمد وَابْن أبي حيثمة من طَرِيق ابْن إِسْحَاق: حَدثنِي عبد الله بن أبي بكر (عَن خبيب بن هِنْد بن أَسمَاء الْأَسْلَمِيّ عَن أَبِيه، قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى قومِي من أسلم فَقَالَ: مُرقومك أَن يَصُومُوا هَذَا الْيَوْم، يَوْم عَاشُورَاء، فَمن وجدته مِنْهُم قد أكل فِي أول يَوْمه فليصم آخِره) . وَقد احْتج أَصْحَابنَا بِهَذَا الحَدِيث، وَبِحَدِيث الْبَاب على صِحَة الصّيام لمن لم ينوِ من اللَّيْل، سَوَاء كَانَ رَمَضَان أَو غَيره لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أَمر بِالصَّوْمِ فِي أثْنَاء النَّهَار، فَدلَّ على أَن النِّيَّة لَا تشْتَرط من اللَّيْل، وَقَالَ بَعضهم: وَأجِيب بِأَن ذَلِك يتَوَقَّف على أَن صِيَام يَوْم عَاشُورَاء كَانَ وَاجِبا، وَالَّذِي يتَرَجَّح من أَقْوَال الْعلمَاء أَنه لم يكن فرضا. انْتهى. قلت: روى الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة، قَالَت: كَانَ يَوْم عَاشُورَاء يَوْمًا
আমর ইবনে আবু আমর সূত্রে ইকরিমা হতে এবং তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি সকাল করতেন এমনকি বেলা প্রখর হতো, তারপর তিনি বলতেন: "আল্লাহর কসম, আমি সকাল করেছি এমতাবস্থায় যে আমি রোযা রাখার ইচ্ছা করিনি, আর আজ আমি কোনো খাদ্য বা পানীয় গ্রহণ করিনি, তাই আমি আজ অবশ্যই রোযা রাখব।" তাঁর (ইমাম বুখারীর) উক্তি: "এবং হুযায়ফা", অর্থাৎ হুযায়ফা (রাযিয়াল্লাহু আনহু)-এর আমল। তাঁর এই আসারটি (বর্ণনাটি) আবদুর রাজ্জাক এবং ইবনে আবু শায়বাহ সাঈদ ইবনে উবায়দাহ সূত্রে আবু আবদুর রহমান আস-সুলামী হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "হুযায়ফা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: সূর্য ঢলে পড়ার পর যার রোযা রাখার ইচ্ছা জাগে, সে যেন রোযা রাখে।" এবং ইবনে আবু শায়বাহ-এর বর্ণনায় রয়েছে: "সূর্য ঢলে পড়ার পর হুযায়ফার রোযা রাখার ইচ্ছা হলো, ফলে তিনি রোযা রাখলেন।"
ফজর সাদিক উদিত হওয়ার পর কেউ রোযার নিয়ত করলে তার ব্যাপারে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। আওযায়ী, মালেক, শাফেয়ী, আহমদ ইবনে হাম্বল এবং ইসহাক বলেছেন: রাতের বেলা নিয়ত করা ছাড়া রমজানের রোযা বৈধ নয়। এটি যাহেরী মাযহাবের মত। অন্যদিকে নাখায়ী, সাওরী, আবু হানিফা, আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ এবং যুফার বলেছেন: রমজানের রোযা, নির্দিষ্ট মানত এবং নফল রোযার ক্ষেত্রে দ্বিপ্রহরের (যাওয়াল) পূর্ব পর্যন্ত নিয়ত করা বৈধ।
ইবনুল মুনযির বলেন: যে ব্যক্তি সকাল বেলা রোযা না রাখার ইচ্ছা করল, অতঃপর নফল রোযা রাখার ইচ্ছা করল, তার ব্যাপারে তারা মতভেদ করেছেন। একদল বলেছেন: যখনই তার ইচ্ছা জাগবে সে রোযা রাখতে পারবে। তিনি আবু দারদা, আবু তালহা, আবু হুরায়রা, হুযায়ফা, ইবনে আব্বাস, ইবনে মাসউদ এবং আবু আইয়ুব (রাযিয়াল্লাহু আনহুম)-এর কথা উল্লেখ করেছেন। অতঃপর তিনি বলেন: শাফেয়ী ও আহমদও একথাই বলেছেন। কেউ কেউ বলেন: ইবনুল মুনযির শাফেয়ী হতে সাধারণভাবে বৈধ হওয়ার যে কথাটি বর্ণনা করেছেন—চাই তা দ্বিপ্রহরের আগে হোক বা পরে—তা শাফেয়ীর দুটি মতের একটি। তবে তিনি তাঁর অধিকাংশ কিতাবে যা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন তা হলো (আগে ও পরের মধ্যে) পার্থক্য করা। ইমাম মালেক নফল রোযা সম্পর্কে বলেছেন: রাতের বেলা নিয়ত না করলে সে রোযা রাখবে না, তবে যদি সে একাধারে রোযা রাখে তবে তার জন্য রাতে নতুন করে নিয়ত করার প্রয়োজন নেই। তবে মালেক, লাইস এবং ইবনে আবু যিব হতে প্রসিদ্ধ মত হলো যে, রাতের বেলা নিয়ত করা ছাড়া নফল রোযা সহীহ হবে না। মুজাহিদ বলেছেন: রোযাদারের জন্য দ্বিপ্রহর পর্যন্ত ইখতিয়ার থাকে, কিন্তু যখন তা পার হয়ে যায় তখন দিনের যতটুকু বাকি আছে কেবল ততটুকুই তার জন্য অবশিষ্ট থাকে। শাবী বলেন: যে রোযা রাখতে চায়, দ্বিপ্রহর পর্যন্ত তার ইখতিয়ার রয়েছে। হাসান বসরী হতে বর্ণিত: যখন কোনো ব্যক্তি সাহরী খেল, তখন তার ওপর রোযা রাখা আবশ্যক হয়ে গেল; এমতাবস্থায় সে রোযা ভাঙলে তাকে কাযা করতে হবে। আর যদি সে রোযার সংকল্প করে তবে তার ইখতিয়ার আছে, চাইলে রোযা রাখতে পারে আবার চাইলে নাও রাখতে পারে। ইবনে আবু শায়বাহ মুতামির সূত্রে হুমায়দ হতে এবং তিনি আনাস (রাযিয়াল্লাহু আনহু) হতে বর্ণনা করেন: "যে ব্যক্তি মনে মনে রোযার সংকল্প করল, তার জন্য ইখতিয়ার থাকবে যতক্ষণ না বেলা গড়িয়ে দিন পূর্ণ হয়।" সুফিয়ান ইবনে সাঈদ এবং আহমদ ইবনে হাম্বল বলেছেন: যে ব্যক্তি সকাল করল রোযা না রাখার নিয়তে, কিন্তু সে কিছু খায়নি, পান করেনি এবং স্ত্রী সহবাসও করেনি, তবে সূর্য ডোবার আগ পর্যন্ত সে রোযার নিয়ত করতে পারবে এবং তার রোযা সহীহ হবে।
৪২৯১ - আবু আসিম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেন ইয়াজিদ ইবনে আবু উবায়দ হতে, তিনি সালামাহ ইবনুল আকওয়া (রাযিয়াল্লাহু আনহু) হতে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আশুরার দিনে জনসমক্ষে ঘোষণা করার জন্য এক ব্যক্তিকে পাঠালেন যে, যে ব্যক্তি আহার করেছে সে যেন বাকি দিন পূর্ণ করে অথবা রোযা রাখে, আর যে ব্যক্তি আহার করেনি সে যেন আর আহার না করে।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য দিনের বেলা রোযার নিয়ত বৈধ হওয়ার ক্ষেত্রে। কারণ তাঁর উক্তি: "সে যেন পূর্ণ করে" এবং "সে যেন আহার না করে" দিনের বেলা রোযার নিয়ত বৈধ হওয়ার প্রমাণ দেয় এবং এতে রাতের বেলা নিয়ত করাকে শর্ত করা হয়নি। এই হাদীসটি বুখারীর 'সুলাসিয়াত' (তিন বর্ণনাকারী বিশিষ্ট উচ্চ সনদ) হাদীসগুলোর অন্তর্ভুক্ত এবং এটি তাঁর পঞ্চম সুলাসি হাদীস। আবু আসিম হলেন দাহহাক ইবনে মাখলাদ। আর ইয়াজিদ—যিনি ইয়াজিদ ইবনে আবু উবায়দ (আবদ শব্দের তাসগীর)—তিনি সালামাহ ইবনুল আকওয়ার মুক্তদাস। আকওয়ার নাম হলো সিনান ইবনে উবায়দুল্লাহ। হাদীসটি বুখারী 'সাওম' (রোযা) অধ্যায়ে মাক্কী ইবনে ইব্রাহিম হতেও বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও তিনি 'খবরে ওয়াহিদ' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে এবং তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ হতে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম 'সাওম' অধ্যায়ে কুতায়বা হতে এবং তিনি হাতেম ইবনে ইসমাইল হতে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না হতে এবং তিনি ইয়াহইয়া হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সম্পর্কে আলোচনা: তাঁর উক্তি: "সালামাহ ইবনুল আকওয়া হতে"। ইয়াহইয়া আল-কাত্তানের বর্ণনায় রয়েছে: "ইয়াজিদ ইবনে আবু উবায়দ হতে, তিনি বলেন সালামাহ ইবনুল আকওয়া আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন", যা সামনে 'খবরে ওয়াহিদ' অধ্যায়ে আসবে। তাঁর উক্তি: "তিনি মানুষের মধ্যে ঘোষণা করার জন্য এক ব্যক্তিকে পাঠালেন"। ইয়াহইয়ার বর্ণনায় আছে: "তিনি আসলাম গোত্রের এক ব্যক্তিকে বললেন: তোমার কওমের মধ্যে ঘোষণা করে দাও।" এই ব্যক্তির নাম হলো হিন্দ ইবনে আসমা ইবনে হারিসা আল-আসলামী। আহমদ এবং ইবনে আবু হাইসামা ইবনে ইসহাক সূত্রে তাঁর হাদীস বর্ণনা করেছেন: আবদুল্লাহ ইবনে আবু বকর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেন খুবাইব ইবনে হিন্দ ইবনে আসমা আল-আসলামী হতে এবং তিনি তাঁর পিতা হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাকে আমার কওম আসলামের নিকট পাঠালেন এবং বললেন: তোমার কওমকে এই দিন অর্থাৎ আশুরার দিনে রোযা রাখার নির্দেশ দাও। তাদের মধ্যে যাকে দিনের শুরুতে আহার করা অবস্থায় পাবে, সে যেন দিনের বাকি অংশ রোযা রাখে।" আমাদের সাথীরা (হানাফীগণ) এই হাদীস এবং এই অধ্যায়ের হাদীস দ্বারা ঐ ব্যক্তির রোযা সহীহ হওয়ার দলিল পেশ করেছেন যে রাতের বেলা নিয়ত করেনি, তা রমজান হোক বা অন্য কোনো রোযা। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দিনের মধ্যভাগে রোযা রাখার নির্দেশ দিয়েছেন, যা প্রমাণ করে যে রাতের বেলা নিয়ত করা শর্ত নয়। কেউ কেউ বলেছেন: এর উত্তর হলো যে, এটি নির্ভর করে আশুরার রোযা ওয়াজিব হওয়ার ওপর। আর ওলামায়ে কেরামের উক্তিগুলোর মধ্যে অগ্রগণ্য মত হলো যে, এটি ফরজ ছিল না। (শেষ)। আমি বলি: শায়খাইন (বুখারী ও মুসলিম) আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আশুরার দিনটি ছিল...
ফজর সাদিক উদিত হওয়ার পর কেউ রোযার নিয়ত করলে তার ব্যাপারে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। আওযায়ী, মালেক, শাফেয়ী, আহমদ ইবনে হাম্বল এবং ইসহাক বলেছেন: রাতের বেলা নিয়ত করা ছাড়া রমজানের রোযা বৈধ নয়। এটি যাহেরী মাযহাবের মত। অন্যদিকে নাখায়ী, সাওরী, আবু হানিফা, আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ এবং যুফার বলেছেন: রমজানের রোযা, নির্দিষ্ট মানত এবং নফল রোযার ক্ষেত্রে দ্বিপ্রহরের (যাওয়াল) পূর্ব পর্যন্ত নিয়ত করা বৈধ।
ইবনুল মুনযির বলেন: যে ব্যক্তি সকাল বেলা রোযা না রাখার ইচ্ছা করল, অতঃপর নফল রোযা রাখার ইচ্ছা করল, তার ব্যাপারে তারা মতভেদ করেছেন। একদল বলেছেন: যখনই তার ইচ্ছা জাগবে সে রোযা রাখতে পারবে। তিনি আবু দারদা, আবু তালহা, আবু হুরায়রা, হুযায়ফা, ইবনে আব্বাস, ইবনে মাসউদ এবং আবু আইয়ুব (রাযিয়াল্লাহু আনহুম)-এর কথা উল্লেখ করেছেন। অতঃপর তিনি বলেন: শাফেয়ী ও আহমদও একথাই বলেছেন। কেউ কেউ বলেন: ইবনুল মুনযির শাফেয়ী হতে সাধারণভাবে বৈধ হওয়ার যে কথাটি বর্ণনা করেছেন—চাই তা দ্বিপ্রহরের আগে হোক বা পরে—তা শাফেয়ীর দুটি মতের একটি। তবে তিনি তাঁর অধিকাংশ কিতাবে যা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন তা হলো (আগে ও পরের মধ্যে) পার্থক্য করা। ইমাম মালেক নফল রোযা সম্পর্কে বলেছেন: রাতের বেলা নিয়ত না করলে সে রোযা রাখবে না, তবে যদি সে একাধারে রোযা রাখে তবে তার জন্য রাতে নতুন করে নিয়ত করার প্রয়োজন নেই। তবে মালেক, লাইস এবং ইবনে আবু যিব হতে প্রসিদ্ধ মত হলো যে, রাতের বেলা নিয়ত করা ছাড়া নফল রোযা সহীহ হবে না। মুজাহিদ বলেছেন: রোযাদারের জন্য দ্বিপ্রহর পর্যন্ত ইখতিয়ার থাকে, কিন্তু যখন তা পার হয়ে যায় তখন দিনের যতটুকু বাকি আছে কেবল ততটুকুই তার জন্য অবশিষ্ট থাকে। শাবী বলেন: যে রোযা রাখতে চায়, দ্বিপ্রহর পর্যন্ত তার ইখতিয়ার রয়েছে। হাসান বসরী হতে বর্ণিত: যখন কোনো ব্যক্তি সাহরী খেল, তখন তার ওপর রোযা রাখা আবশ্যক হয়ে গেল; এমতাবস্থায় সে রোযা ভাঙলে তাকে কাযা করতে হবে। আর যদি সে রোযার সংকল্প করে তবে তার ইখতিয়ার আছে, চাইলে রোযা রাখতে পারে আবার চাইলে নাও রাখতে পারে। ইবনে আবু শায়বাহ মুতামির সূত্রে হুমায়দ হতে এবং তিনি আনাস (রাযিয়াল্লাহু আনহু) হতে বর্ণনা করেন: "যে ব্যক্তি মনে মনে রোযার সংকল্প করল, তার জন্য ইখতিয়ার থাকবে যতক্ষণ না বেলা গড়িয়ে দিন পূর্ণ হয়।" সুফিয়ান ইবনে সাঈদ এবং আহমদ ইবনে হাম্বল বলেছেন: যে ব্যক্তি সকাল করল রোযা না রাখার নিয়তে, কিন্তু সে কিছু খায়নি, পান করেনি এবং স্ত্রী সহবাসও করেনি, তবে সূর্য ডোবার আগ পর্যন্ত সে রোযার নিয়ত করতে পারবে এবং তার রোযা সহীহ হবে।
৪২৯১ - আবু আসিম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেন ইয়াজিদ ইবনে আবু উবায়দ হতে, তিনি সালামাহ ইবনুল আকওয়া (রাযিয়াল্লাহু আনহু) হতে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আশুরার দিনে জনসমক্ষে ঘোষণা করার জন্য এক ব্যক্তিকে পাঠালেন যে, যে ব্যক্তি আহার করেছে সে যেন বাকি দিন পূর্ণ করে অথবা রোযা রাখে, আর যে ব্যক্তি আহার করেনি সে যেন আর আহার না করে।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য দিনের বেলা রোযার নিয়ত বৈধ হওয়ার ক্ষেত্রে। কারণ তাঁর উক্তি: "সে যেন পূর্ণ করে" এবং "সে যেন আহার না করে" দিনের বেলা রোযার নিয়ত বৈধ হওয়ার প্রমাণ দেয় এবং এতে রাতের বেলা নিয়ত করাকে শর্ত করা হয়নি। এই হাদীসটি বুখারীর 'সুলাসিয়াত' (তিন বর্ণনাকারী বিশিষ্ট উচ্চ সনদ) হাদীসগুলোর অন্তর্ভুক্ত এবং এটি তাঁর পঞ্চম সুলাসি হাদীস। আবু আসিম হলেন দাহহাক ইবনে মাখলাদ। আর ইয়াজিদ—যিনি ইয়াজিদ ইবনে আবু উবায়দ (আবদ শব্দের তাসগীর)—তিনি সালামাহ ইবনুল আকওয়ার মুক্তদাস। আকওয়ার নাম হলো সিনান ইবনে উবায়দুল্লাহ। হাদীসটি বুখারী 'সাওম' (রোযা) অধ্যায়ে মাক্কী ইবনে ইব্রাহিম হতেও বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও তিনি 'খবরে ওয়াহিদ' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে এবং তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ হতে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম 'সাওম' অধ্যায়ে কুতায়বা হতে এবং তিনি হাতেম ইবনে ইসমাইল হতে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না হতে এবং তিনি ইয়াহইয়া হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সম্পর্কে আলোচনা: তাঁর উক্তি: "সালামাহ ইবনুল আকওয়া হতে"। ইয়াহইয়া আল-কাত্তানের বর্ণনায় রয়েছে: "ইয়াজিদ ইবনে আবু উবায়দ হতে, তিনি বলেন সালামাহ ইবনুল আকওয়া আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন", যা সামনে 'খবরে ওয়াহিদ' অধ্যায়ে আসবে। তাঁর উক্তি: "তিনি মানুষের মধ্যে ঘোষণা করার জন্য এক ব্যক্তিকে পাঠালেন"। ইয়াহইয়ার বর্ণনায় আছে: "তিনি আসলাম গোত্রের এক ব্যক্তিকে বললেন: তোমার কওমের মধ্যে ঘোষণা করে দাও।" এই ব্যক্তির নাম হলো হিন্দ ইবনে আসমা ইবনে হারিসা আল-আসলামী। আহমদ এবং ইবনে আবু হাইসামা ইবনে ইসহাক সূত্রে তাঁর হাদীস বর্ণনা করেছেন: আবদুল্লাহ ইবনে আবু বকর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেন খুবাইব ইবনে হিন্দ ইবনে আসমা আল-আসলামী হতে এবং তিনি তাঁর পিতা হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাকে আমার কওম আসলামের নিকট পাঠালেন এবং বললেন: তোমার কওমকে এই দিন অর্থাৎ আশুরার দিনে রোযা রাখার নির্দেশ দাও। তাদের মধ্যে যাকে দিনের শুরুতে আহার করা অবস্থায় পাবে, সে যেন দিনের বাকি অংশ রোযা রাখে।" আমাদের সাথীরা (হানাফীগণ) এই হাদীস এবং এই অধ্যায়ের হাদীস দ্বারা ঐ ব্যক্তির রোযা সহীহ হওয়ার দলিল পেশ করেছেন যে রাতের বেলা নিয়ত করেনি, তা রমজান হোক বা অন্য কোনো রোযা। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দিনের মধ্যভাগে রোযা রাখার নির্দেশ দিয়েছেন, যা প্রমাণ করে যে রাতের বেলা নিয়ত করা শর্ত নয়। কেউ কেউ বলেছেন: এর উত্তর হলো যে, এটি নির্ভর করে আশুরার রোযা ওয়াজিব হওয়ার ওপর। আর ওলামায়ে কেরামের উক্তিগুলোর মধ্যে অগ্রগণ্য মত হলো যে, এটি ফরজ ছিল না। (শেষ)। আমি বলি: শায়খাইন (বুখারী ও মুসলিম) আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আশুরার দিনটি ছিল...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)