حرَام تَامّ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَثَلَاثِينَ لَيْلَة) . رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ، وَنقل تَضْعِيفه عَن أَحْمد وَيحيى وَالْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ، وَذكر أَبُو عمر فِي (التَّمْهِيد) هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ: لَا يحْتَج بِهَذَا فَإِنَّهُ يَدُور على عبد الرَّحْمَن ابْن إِسْحَاق وَهُوَ ضَعِيف. قَالَ شَيخنَا: لَيْسَ مَدَاره عَلَيْهِ كَمَا ذكر، وَأَيْضًا فقد اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ، فَروِيَ عَنهُ بِهَذَا اللَّفْظ كَمَا تقدم، وَرُوِيَ عَنهُ بِاللَّفْظِ الْمَشْهُور، رَوَاهُ الْبَزَّار فِي (مُسْنده) كَذَلِك، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن مَالك حَدثنَا مَرْوَان بن مُعَاوِيَة حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن أَبِيه رَفعه إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (شهرا عيد لَا ينقصان: رَمَضَان وَذُو الْحجَّة) ، وَأما مُتَابَعَته على اللَّفْظ الآخر: (كل شهر حرَام) فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن يحيى الْحلْوانِي، حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان عَن هشيم عَن خَالِد الْحذاء عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (كل شهر حرَام لَا ينقص ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَثَلَاثِينَ لَيْلَة) ، وَرِجَال إِسْنَاده كلهم ثِقَات، وَأحمد بن يحيى وَثَّقَهُ أَحْمد بن عبد الله الْفَرَائِضِي، وباقيهم رجال الصَّحِيح.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (شَهْرَان) مُبْتَدأ، وَلَا ينقصان خَبره. قَوْله: (شهرا عيد) ، كَلَام إضافي خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، يَعْنِي: هما شهرا عيد، وَيجوز أَن يكون ارتفاعه على الْبَدَلِيَّة. قَوْله: (رَمَضَان) ، مَرْفُوع لِأَنَّهُ خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: أَحدهمَا رَمَضَان، وَمنع الصّرْف للتعريف وَالْألف وَالنُّون، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى. قَوْله: (وَذُو الْحجَّة) ، كَذَلِك خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: وَالْآخر ذُو الْحجَّة. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: فَإِن قيل: كَيفَ سمي شهر رَمَضَان شهر عيد، وَإِنَّمَا الْعِيد فِي شَوَّال؟ فقد أجَاب عَنهُ الْأَثْرَم بجوابين: أَحدهمَا: أَنه قد يرى هِلَال شَوَّال بعد الزَّوَال من آخر يَوْم رَمَضَان. وَالثَّانِي: لما قرب الْعِيد من الصَّوْم أضافته الْعَرَب إِلَيْهِ بِمَا قرب مِنْهُ. قلت: فِي بعض أَلْفَاظ الحَدِيث التَّصْرِيح بِأَن الْعِيد فِي رَمَضَان، رَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر حَدثنَا شُعْبَة، قَالَ: سَمِعت خَالِدا الْحذاء يحدث عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (شَهْرَان لَا ينقصان فِي كل وَاحِد مِنْهُمَا عيد: رَمَضَان وَذُو الْحجَّة) ، وَهَذَا إِسْنَاده صَحِيح.
وَقد اخْتلف النَّاس فِي تَأْوِيل هَذَا الحَدِيث على أَقْوَال، فَقَالَ بَعضهم: مَعْنَاهُ: أَنَّهُمَا لَا يكونَانِ ناقصين فِي الحكم وَإِن وجدا ناقصين فِي عدد الْحساب، وَقَالَ بَعضهم: مَعْنَاهُ: أَنَّهُمَا لَا يكادان يوجدان فِي سنة وَاحِدَة مُجْتَمعين فِي النُّقْصَان، إِن كَانَ أَحدهمَا تسعا وَعشْرين كَانَ الآخر ثَلَاثِينَ، على الْكَمَال. وَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا أَرَادَ بِهَذَا تَفْضِيل الْعَمَل فِي الْعشْر من ذِي الْحجَّة، فَإِنَّهُ لَا ينقص فِي الْأجر وَالثَّوَاب عَن شهر رَمَضَان، وَقَالَ ابْن حبَان: لهَذَا الْخَبَر مَعْنيانِ: أَحدهمَا أَن شَهْري عيد لَا ينقصان فِي الْحَقِيقَة، وَإِن نقصا عندنَا فِي رَأْي الْعين عِنْد الْحَائِل بَيْننَا وَبَين رُؤْيَة الْهلَال بقترة، أَو ضباب، وَالْمعْنَى الثَّانِي: أَن شَهْري عيد لَا ينقصان فِي الْفَضَائِل، يُرِيد أَن عشر ذِي الْحجَّة على الْفضل كشهر رَمَضَان، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: مَعْنَاهُ: لَا ينقصان، وَإِن كَانَا تسعا وَعشْرين يَوْمًا، فهما كاملان، لِأَن فِي أَحدهمَا الصّيام، وَفِي الآخر الْحَج، وَأَحْكَام ذَلِك كُله كَامِلَة غير نَاقِصَة. وَعَن الْمَازرِيّ: مَعْنَاهُ لَا ينقصان فِي عَام وَاحِد بِعَيْنِه، وَعَن الْخطابِيّ قيل: لَا ينقص أجر ذِي الْحجَّة عَن أجر رَمَضَان لفضل الْعَمَل فِي الْعشْر، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: روى عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: (كل شهر حرَام ثَلَاثُونَ) ، فَقَالَ: وَلَيْسَ بِشَيْء، لِأَن ابْن إِسْحَاق لَا يُقَاوم خَالِد الْحذاء وَلِأَن العيان يمنعهُ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: ذُو الْحجَّة إِنَّمَا يَقع الْحَج فِي الْعشْر الأول مِنْهُ، فَلَا دخل لنُقْصَان الشَّهْر وَتَمَامه فِيهِ، بِخِلَاف رَمَضَان فَإِنَّهُ يصام كُله مرّة فَيكون تَاما، وَمرَّة يكون نَاقِصا. قلت: قد تكون أَيَّام الْحَج من الْإِغْمَاء وَالنُّقْصَان مثل مَا يكون فِي آخر رَمَضَان بِأَن يغمى هِلَال ذِي الْقعدَة وَيَقَع فِيهِ الْغَلَط بِزِيَادَة يَوْم أَو نقصانه، فَيَقَع عَرَفَة فِي الْيَوْم الثَّامِن أَو الْعَاشِر مِنْهُ، فَمَعْنَاه أَن أجر الواقفين بِعَرَفَة فِي مثله لَا ينقص عَمَّا لَا غلط فِيهِ، وَقَالَ ابْن بطال: قَالَت طَائِفَة: من وقف بِعَرَفَة بخطأ شَامِل لجَمِيع أهل الْموقف فِي يَوْم قبل يَوْم عَرَفَة أَو بعده أَنه يجزىء عَنهُ، لِأَنَّهُمَا لَا ينقصان عِنْد الله من أجر المتعبدين بِالِاجْتِهَادِ، كَمَا لَا ينقص أجر رَمَضَان النَّاقِص، وَهُوَ قَول عَطاء وَالْحسن وَأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، احْتج أَصْحَابه على جَوَاز ذَلِك بصيام من التبست عَلَيْهِ الشُّهُور أَنه جَائِز أَن يَقع صِيَامه قبل رَمَضَان أَو بعده، وَعَن ابْن الْقَاسِم: أَنهم إِن أخطأوا ووقفوا بعد يَوْم عَرَفَة يَوْم النَّحْر يجزيهم، وَإِن قدمُوا الْوُقُوف يَوْم التَّرويَة أعادوا الْوُقُوف من الْغَد، وَلم يجزهم، وَهَذَا تخرج على أصل تِلْكَ فِيمَن التبست عَلَيْهِ الشُّهُور فصَام رَمَضَان، ثمَّ تَيَقّن لَهُ أَنه أوقعه بعد رَمَضَان أَنه يجْزِيه، وَلَا يجْزِيه إِذا
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (شَهْرَان) مُبْتَدأ، وَلَا ينقصان خَبره. قَوْله: (شهرا عيد) ، كَلَام إضافي خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، يَعْنِي: هما شهرا عيد، وَيجوز أَن يكون ارتفاعه على الْبَدَلِيَّة. قَوْله: (رَمَضَان) ، مَرْفُوع لِأَنَّهُ خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: أَحدهمَا رَمَضَان، وَمنع الصّرْف للتعريف وَالْألف وَالنُّون، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى. قَوْله: (وَذُو الْحجَّة) ، كَذَلِك خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: وَالْآخر ذُو الْحجَّة. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: فَإِن قيل: كَيفَ سمي شهر رَمَضَان شهر عيد، وَإِنَّمَا الْعِيد فِي شَوَّال؟ فقد أجَاب عَنهُ الْأَثْرَم بجوابين: أَحدهمَا: أَنه قد يرى هِلَال شَوَّال بعد الزَّوَال من آخر يَوْم رَمَضَان. وَالثَّانِي: لما قرب الْعِيد من الصَّوْم أضافته الْعَرَب إِلَيْهِ بِمَا قرب مِنْهُ. قلت: فِي بعض أَلْفَاظ الحَدِيث التَّصْرِيح بِأَن الْعِيد فِي رَمَضَان، رَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر حَدثنَا شُعْبَة، قَالَ: سَمِعت خَالِدا الْحذاء يحدث عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (شَهْرَان لَا ينقصان فِي كل وَاحِد مِنْهُمَا عيد: رَمَضَان وَذُو الْحجَّة) ، وَهَذَا إِسْنَاده صَحِيح.
وَقد اخْتلف النَّاس فِي تَأْوِيل هَذَا الحَدِيث على أَقْوَال، فَقَالَ بَعضهم: مَعْنَاهُ: أَنَّهُمَا لَا يكونَانِ ناقصين فِي الحكم وَإِن وجدا ناقصين فِي عدد الْحساب، وَقَالَ بَعضهم: مَعْنَاهُ: أَنَّهُمَا لَا يكادان يوجدان فِي سنة وَاحِدَة مُجْتَمعين فِي النُّقْصَان، إِن كَانَ أَحدهمَا تسعا وَعشْرين كَانَ الآخر ثَلَاثِينَ، على الْكَمَال. وَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا أَرَادَ بِهَذَا تَفْضِيل الْعَمَل فِي الْعشْر من ذِي الْحجَّة، فَإِنَّهُ لَا ينقص فِي الْأجر وَالثَّوَاب عَن شهر رَمَضَان، وَقَالَ ابْن حبَان: لهَذَا الْخَبَر مَعْنيانِ: أَحدهمَا أَن شَهْري عيد لَا ينقصان فِي الْحَقِيقَة، وَإِن نقصا عندنَا فِي رَأْي الْعين عِنْد الْحَائِل بَيْننَا وَبَين رُؤْيَة الْهلَال بقترة، أَو ضباب، وَالْمعْنَى الثَّانِي: أَن شَهْري عيد لَا ينقصان فِي الْفَضَائِل، يُرِيد أَن عشر ذِي الْحجَّة على الْفضل كشهر رَمَضَان، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: مَعْنَاهُ: لَا ينقصان، وَإِن كَانَا تسعا وَعشْرين يَوْمًا، فهما كاملان، لِأَن فِي أَحدهمَا الصّيام، وَفِي الآخر الْحَج، وَأَحْكَام ذَلِك كُله كَامِلَة غير نَاقِصَة. وَعَن الْمَازرِيّ: مَعْنَاهُ لَا ينقصان فِي عَام وَاحِد بِعَيْنِه، وَعَن الْخطابِيّ قيل: لَا ينقص أجر ذِي الْحجَّة عَن أجر رَمَضَان لفضل الْعَمَل فِي الْعشْر، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: روى عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: (كل شهر حرَام ثَلَاثُونَ) ، فَقَالَ: وَلَيْسَ بِشَيْء، لِأَن ابْن إِسْحَاق لَا يُقَاوم خَالِد الْحذاء وَلِأَن العيان يمنعهُ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: ذُو الْحجَّة إِنَّمَا يَقع الْحَج فِي الْعشْر الأول مِنْهُ، فَلَا دخل لنُقْصَان الشَّهْر وَتَمَامه فِيهِ، بِخِلَاف رَمَضَان فَإِنَّهُ يصام كُله مرّة فَيكون تَاما، وَمرَّة يكون نَاقِصا. قلت: قد تكون أَيَّام الْحَج من الْإِغْمَاء وَالنُّقْصَان مثل مَا يكون فِي آخر رَمَضَان بِأَن يغمى هِلَال ذِي الْقعدَة وَيَقَع فِيهِ الْغَلَط بِزِيَادَة يَوْم أَو نقصانه، فَيَقَع عَرَفَة فِي الْيَوْم الثَّامِن أَو الْعَاشِر مِنْهُ، فَمَعْنَاه أَن أجر الواقفين بِعَرَفَة فِي مثله لَا ينقص عَمَّا لَا غلط فِيهِ، وَقَالَ ابْن بطال: قَالَت طَائِفَة: من وقف بِعَرَفَة بخطأ شَامِل لجَمِيع أهل الْموقف فِي يَوْم قبل يَوْم عَرَفَة أَو بعده أَنه يجزىء عَنهُ، لِأَنَّهُمَا لَا ينقصان عِنْد الله من أجر المتعبدين بِالِاجْتِهَادِ، كَمَا لَا ينقص أجر رَمَضَان النَّاقِص، وَهُوَ قَول عَطاء وَالْحسن وَأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، احْتج أَصْحَابه على جَوَاز ذَلِك بصيام من التبست عَلَيْهِ الشُّهُور أَنه جَائِز أَن يَقع صِيَامه قبل رَمَضَان أَو بعده، وَعَن ابْن الْقَاسِم: أَنهم إِن أخطأوا ووقفوا بعد يَوْم عَرَفَة يَوْم النَّحْر يجزيهم، وَإِن قدمُوا الْوُقُوف يَوْم التَّرويَة أعادوا الْوُقُوف من الْغَد، وَلم يجزهم، وَهَذَا تخرج على أصل تِلْكَ فِيمَن التبست عَلَيْهِ الشُّهُور فصَام رَمَضَان، ثمَّ تَيَقّن لَهُ أَنه أوقعه بعد رَمَضَان أَنه يجْزِيه، وَلَا يجْزِيه إِذا
(পূর্ণ হারাম মাস ত্রিশ দিন এবং ত্রিশ রাত)। ইবনে আদি তাঁর 'আল-কামিল' গ্রন্থে আব্দুর রহমান বিন ইসহাক আল-ওয়াসিতির জীবনীতে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তিনি আহমাদ, ইয়াহইয়া, বুখারি ও নাসাঈ থেকে তার দুর্বলতার কথা উল্লেখ করেছেন। আবু উমর 'আত-তামহিদ' গ্রন্থে এই হাদিসটি উল্লেখ করে বলেছেন: এটি দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য নয়, কারণ এটি আব্দুর রহমান বিন ইসহাকের মাধ্যমে বর্ণিত, আর তিনি দুর্বল। আমাদের শায়খ বলেছেন: বিষয়টি তেমন নয় যেমনটি তিনি উল্লেখ করেছেন যে এটি কেবল তাঁর মাধ্যমেই বর্ণিত। তদুপরি, এই বর্ণনায় তাঁর ওপর মতভেদ করা হয়েছে। তাঁর থেকে পূর্বোক্ত শব্দে বর্ণিত হয়েছে, আবার তাঁর থেকে প্রসিদ্ধ শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। বাযযার তাঁর 'মুসনাদ'-এ অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: আমর বিন মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মারওয়ান বিন মুয়াবিয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আব্দুর রহমান বিন ইসহাক আব্দুর রহমান বিন আবি বাকরাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে এটি মারফু সূত্রে নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "ঈদের দুই মাস কখনো অপূর্ণ থাকে না: রমজান এবং জিলহজ।" আর অন্য শব্দ 'প্রতিটি হারাম মাস' সম্পর্কিত বর্ণনার ক্ষেত্রে তাবারানি তাঁর 'আল-কাবির' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: আহমাদ বিন ইয়াহইয়া আল-হুলওয়ানি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সাঈদ বিন সুলাইমান হুশাইম থেকে, তিনি খালিদ আল-হায্যা থেকে, তিনি আব্দুর রহমান বিন আবি বাকরাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "প্রতিটি হারাম মাস ত্রিশ দিন এবং ত্রিশ রাতের কম হয় না।" এই বর্ণনার সনদের সকল বর্ণনাকারী বিশ্বস্ত। আহমাদ বিন ইয়াহইয়াকে আহমাদ বিন আব্দুল্লাহ আল-ফারাইদি বিশ্বস্ত বলেছেন এবং বাকিরা সহিহ গ্রন্থের বর্ণনাকারী।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (দুই মাস) এটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য), আর (অপূর্ণ থাকে না) এটি তার খবর (বিধেয়)। তাঁর বাণী: (ঈদের দুই মাস), এটি সম্বন্ধযুক্ত পদ (ইদাফাত) যা একটি উহ্য মুবতাদার খবর; অর্থাৎ: তারা উভয়ই ঈদের দুই মাস। আবার এটি বদল হিসেবে মারফু হওয়াও জায়েজ। তাঁর বাণী: (রমজান), এটি মারফু কারণ এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, যার মূল বাক্য: তাদের একটি হলো রমজান। এটি নির্দিষ্টতা (মা'রিফাহ) এবং শেষে আলিফ ও নুন থাকার কারণে গায়রে মুনসারিফ (পরিবর্তনহীন)। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা আগে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (এবং জিলহজ), একইভাবে এটিও একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ: আর অন্যটি জিলহজ। ইবনুল জাওযি বলেছেন: যদি প্রশ্ন করা হয়, রমজান মাসকে কেন ঈদের মাস বলা হলো, অথচ ঈদ তো শাওয়ালে? আল-আশরাম এর দুটি উত্তর দিয়েছেন: একটি হলো—কখনো রমজানের শেষ দিনে দ্বিপ্রহরের পর শাওয়ালের চাঁদ দেখা যেতে পারে। দ্বিতীয়টি হলো—যেহেতু ঈদ সিয়ামের খুব কাছাকাছি, তাই আরবরা নিকটবর্তী হওয়ার কারণে এটিকে এর সাথে সম্বন্ধযুক্ত করেছে। আমি বলি: হাদিসের কিছু শব্দে স্পষ্টভাবে রমজানে ঈদ হওয়ার কথা এসেছে। আহমাদ তাঁর 'মুসনাদ'-এ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: মুহাম্মদ বিন জাফর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, শু'বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি খালিদ আল-হায্যাকে আব্দুর রহমান বিন আবি বাকরাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি যে, তিনি বলেছেন: "এমন দুই মাস যা অপূর্ণ থাকে না, যার প্রতিটিতে ঈদ রয়েছে: রমজান এবং জিলহজ।" এই সনদে হাদিসটি সহিহ।
এই হাদিসের ব্যাখ্যায় মানুষের মধ্যে বিভিন্ন মতভেদ রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ হলো, এই দুই মাস হুকুম বা বিধানের দিক থেকে অপূর্ণ থাকে না, যদিও গণনার সংখ্যায় অপূর্ণ হতে পারে। আবার কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ হলো, সাধারণত একই বছরে এই দুই মাস একত্রে অপূর্ণ হয় না; যদি একটি উনত্রিশ দিনের হয়, তবে অন্যটি ত্রিশ দিনের পূর্ণ হয়। অন্য একদল বলেছেন: এর মাধ্যমে জিলহজের প্রথম দশ দিনের আমলের শ্রেষ্ঠত্ব বোঝানো হয়েছে; কেননা সওয়াব ও প্রতিদানের ক্ষেত্রে এটি রমজান মাসের চেয়ে কম নয়। ইবনে হিব্বান বলেছেন: এই বর্ণনার দুটি অর্থ রয়েছে: প্রথমটি হলো, ঈদের দুই মাস বাস্তবে অপূর্ণ থাকে না, যদিও মেঘ বা কুয়াশার কারণে চাঁদ দেখা না যাওয়ায় আমাদের দৃষ্টিতে তা অপূর্ণ মনে হতে পারে। দ্বিতীয় অর্থটি হলো, ঈদের দুই মাস মর্যাদার দিক থেকে অপূর্ণ হয় না। তিনি বোঝাতে চেয়েছেন যে, জিলহজের দশ দিন মর্যাদার দিক থেকে রমজান মাসের মতোই। আত-তহাবি বলেছেন: এর অর্থ হলো তারা অপূর্ণ থাকে না, যদিও তারা উনত্রিশ দিনের হয়, তবুও তারা পূর্ণ; কারণ একটিতে রোজা এবং অন্যটিতে হজ রয়েছে, আর এগুলোর সমস্ত বিধান পূর্ণাঙ্গ, অপূর্ণ নয়। আল-মাযিরি থেকে বর্ণিত: এর অর্থ হলো তারা নির্দিষ্ট একই বছরে অপূর্ণ হয় না। আল-খাত্তাবি থেকে বর্ণিত হয়েছে: জিলহজ মাসের সওয়াব রমজানের সওয়াব থেকে কম হয় না, কারণ এই দশ দিনের আমলের বিশেষ ফজিলত রয়েছে। আত-তহাবি বলেছেন: আব্দুর রহমান বিন ইসহাক আব্দুর রহমান বিন আবি বাকরাহ থেকে, তিনি নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: "প্রতিটি হারাম মাস ত্রিশ দিনের।" তিনি বলেছেন: এই বর্ণনাটি কিছুই নয় (গ্রহণযোগ্য নয়), কারণ ইবনে ইসহাক খালিদ আল-হায্যার সমকক্ষ নন এবং চাক্ষুষ বাস্তবতাও এটিকে প্রত্যাখ্যান করে। আল-কিরমানি বলেছেন: যদি আপনি বলেন, জিলহজ মাসের হজ তো কেবল প্রথম দশ দিনেই হয়, তাই মাসের হ্রাস-বৃদ্ধির সাথে এর কোনো সম্পর্ক নেই; বিপরীতে রমজানের পুরো মাসেই রোজা রাখা হয়, তাই কখনো সেটি পূর্ণ হয় আবার কখনো অপূর্ণ হয়। আমি বলব: জিলহজের দিনগুলোও মেঘলা আকাশ বা গণনার ভুলের কারণে রমজানের শেষের মতো হতে পারে; যেমন জিলকদ মাসের চাঁদ মেঘে ঢাকা পড়ল এবং একদিনের হ্রাস-বৃদ্ধির ভুল হয়ে গেল, ফলে আরাফাহর দিনটি জিলহজের অষ্টম বা দশম দিনে পড়ে গেল। এমতাবস্থায় এর অর্থ হলো, এমন পরিস্থিতিতে আরাফায় অবস্থানকারীদের সওয়াব সেই ব্যক্তির চেয়ে কম হবে না যার ক্ষেত্রে কোনো ভুল হয়নি। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: একদল উলামা বলেছেন—যদি সকল হাজি ভুলবশত আরাফাহর দিনের আগে বা পরে আরাফায় অবস্থান করেন, তবে তা যথেষ্ট হবে। কারণ আল্লাহর কাছে ইজতিহাদকারী ইবাদতগুজারদের সওয়াব কম হয় না, যেমনটি উনত্রিশ দিনের রমজানের সওয়াব কম হয় না। এটি আতা, হাসান, আবু হানিফা এবং শাফেয়ির মত। তাঁর অনুসারীরা এর বৈধতার পক্ষে সেই ব্যক্তির রোজার দলিল পেশ করেছেন যার কাছে মাসগুলো অস্পষ্ট হয়ে গিয়েছিল, ফলে তার রোজা রমজানের আগে বা পরে হয়ে যাওয়া জায়েজ। ইবনুল কাসিম থেকে বর্ণিত: তারা যদি ভুল করে আরাফাহর দিনের পর অর্থাৎ কোরবানির দিন অবস্থান করে, তবে তা যথেষ্ট হবে। কিন্তু যদি তারা আগে অর্থাৎ তারবিয়ার দিন অবস্থান করে, তবে পরের দিন পুনরায় অবস্থান করতে হবে, নতুবা তা যথেষ্ট হবে না। এটি সেই মূলনীতির ওপর ভিত্তি করে যার নিকট মাসগুলো অস্পষ্ট হয়ে গিয়েছিল এবং সে রমজানের রোজা রেখেছিল, তারপর তার নিকট নিশ্চিত হলো যে সে তা রমজানের পরে আদায় করেছে, তবে তা তার জন্য যথেষ্ট হবে, কিন্তু যথেষ্ট হবে না যদি...
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (দুই মাস) এটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য), আর (অপূর্ণ থাকে না) এটি তার খবর (বিধেয়)। তাঁর বাণী: (ঈদের দুই মাস), এটি সম্বন্ধযুক্ত পদ (ইদাফাত) যা একটি উহ্য মুবতাদার খবর; অর্থাৎ: তারা উভয়ই ঈদের দুই মাস। আবার এটি বদল হিসেবে মারফু হওয়াও জায়েজ। তাঁর বাণী: (রমজান), এটি মারফু কারণ এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, যার মূল বাক্য: তাদের একটি হলো রমজান। এটি নির্দিষ্টতা (মা'রিফাহ) এবং শেষে আলিফ ও নুন থাকার কারণে গায়রে মুনসারিফ (পরিবর্তনহীন)। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা আগে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (এবং জিলহজ), একইভাবে এটিও একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ: আর অন্যটি জিলহজ। ইবনুল জাওযি বলেছেন: যদি প্রশ্ন করা হয়, রমজান মাসকে কেন ঈদের মাস বলা হলো, অথচ ঈদ তো শাওয়ালে? আল-আশরাম এর দুটি উত্তর দিয়েছেন: একটি হলো—কখনো রমজানের শেষ দিনে দ্বিপ্রহরের পর শাওয়ালের চাঁদ দেখা যেতে পারে। দ্বিতীয়টি হলো—যেহেতু ঈদ সিয়ামের খুব কাছাকাছি, তাই আরবরা নিকটবর্তী হওয়ার কারণে এটিকে এর সাথে সম্বন্ধযুক্ত করেছে। আমি বলি: হাদিসের কিছু শব্দে স্পষ্টভাবে রমজানে ঈদ হওয়ার কথা এসেছে। আহমাদ তাঁর 'মুসনাদ'-এ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: মুহাম্মদ বিন জাফর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, শু'বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি খালিদ আল-হায্যাকে আব্দুর রহমান বিন আবি বাকরাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি যে, তিনি বলেছেন: "এমন দুই মাস যা অপূর্ণ থাকে না, যার প্রতিটিতে ঈদ রয়েছে: রমজান এবং জিলহজ।" এই সনদে হাদিসটি সহিহ।
এই হাদিসের ব্যাখ্যায় মানুষের মধ্যে বিভিন্ন মতভেদ রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ হলো, এই দুই মাস হুকুম বা বিধানের দিক থেকে অপূর্ণ থাকে না, যদিও গণনার সংখ্যায় অপূর্ণ হতে পারে। আবার কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ হলো, সাধারণত একই বছরে এই দুই মাস একত্রে অপূর্ণ হয় না; যদি একটি উনত্রিশ দিনের হয়, তবে অন্যটি ত্রিশ দিনের পূর্ণ হয়। অন্য একদল বলেছেন: এর মাধ্যমে জিলহজের প্রথম দশ দিনের আমলের শ্রেষ্ঠত্ব বোঝানো হয়েছে; কেননা সওয়াব ও প্রতিদানের ক্ষেত্রে এটি রমজান মাসের চেয়ে কম নয়। ইবনে হিব্বান বলেছেন: এই বর্ণনার দুটি অর্থ রয়েছে: প্রথমটি হলো, ঈদের দুই মাস বাস্তবে অপূর্ণ থাকে না, যদিও মেঘ বা কুয়াশার কারণে চাঁদ দেখা না যাওয়ায় আমাদের দৃষ্টিতে তা অপূর্ণ মনে হতে পারে। দ্বিতীয় অর্থটি হলো, ঈদের দুই মাস মর্যাদার দিক থেকে অপূর্ণ হয় না। তিনি বোঝাতে চেয়েছেন যে, জিলহজের দশ দিন মর্যাদার দিক থেকে রমজান মাসের মতোই। আত-তহাবি বলেছেন: এর অর্থ হলো তারা অপূর্ণ থাকে না, যদিও তারা উনত্রিশ দিনের হয়, তবুও তারা পূর্ণ; কারণ একটিতে রোজা এবং অন্যটিতে হজ রয়েছে, আর এগুলোর সমস্ত বিধান পূর্ণাঙ্গ, অপূর্ণ নয়। আল-মাযিরি থেকে বর্ণিত: এর অর্থ হলো তারা নির্দিষ্ট একই বছরে অপূর্ণ হয় না। আল-খাত্তাবি থেকে বর্ণিত হয়েছে: জিলহজ মাসের সওয়াব রমজানের সওয়াব থেকে কম হয় না, কারণ এই দশ দিনের আমলের বিশেষ ফজিলত রয়েছে। আত-তহাবি বলেছেন: আব্দুর রহমান বিন ইসহাক আব্দুর রহমান বিন আবি বাকরাহ থেকে, তিনি নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: "প্রতিটি হারাম মাস ত্রিশ দিনের।" তিনি বলেছেন: এই বর্ণনাটি কিছুই নয় (গ্রহণযোগ্য নয়), কারণ ইবনে ইসহাক খালিদ আল-হায্যার সমকক্ষ নন এবং চাক্ষুষ বাস্তবতাও এটিকে প্রত্যাখ্যান করে। আল-কিরমানি বলেছেন: যদি আপনি বলেন, জিলহজ মাসের হজ তো কেবল প্রথম দশ দিনেই হয়, তাই মাসের হ্রাস-বৃদ্ধির সাথে এর কোনো সম্পর্ক নেই; বিপরীতে রমজানের পুরো মাসেই রোজা রাখা হয়, তাই কখনো সেটি পূর্ণ হয় আবার কখনো অপূর্ণ হয়। আমি বলব: জিলহজের দিনগুলোও মেঘলা আকাশ বা গণনার ভুলের কারণে রমজানের শেষের মতো হতে পারে; যেমন জিলকদ মাসের চাঁদ মেঘে ঢাকা পড়ল এবং একদিনের হ্রাস-বৃদ্ধির ভুল হয়ে গেল, ফলে আরাফাহর দিনটি জিলহজের অষ্টম বা দশম দিনে পড়ে গেল। এমতাবস্থায় এর অর্থ হলো, এমন পরিস্থিতিতে আরাফায় অবস্থানকারীদের সওয়াব সেই ব্যক্তির চেয়ে কম হবে না যার ক্ষেত্রে কোনো ভুল হয়নি। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: একদল উলামা বলেছেন—যদি সকল হাজি ভুলবশত আরাফাহর দিনের আগে বা পরে আরাফায় অবস্থান করেন, তবে তা যথেষ্ট হবে। কারণ আল্লাহর কাছে ইজতিহাদকারী ইবাদতগুজারদের সওয়াব কম হয় না, যেমনটি উনত্রিশ দিনের রমজানের সওয়াব কম হয় না। এটি আতা, হাসান, আবু হানিফা এবং শাফেয়ির মত। তাঁর অনুসারীরা এর বৈধতার পক্ষে সেই ব্যক্তির রোজার দলিল পেশ করেছেন যার কাছে মাসগুলো অস্পষ্ট হয়ে গিয়েছিল, ফলে তার রোজা রমজানের আগে বা পরে হয়ে যাওয়া জায়েজ। ইবনুল কাসিম থেকে বর্ণিত: তারা যদি ভুল করে আরাফাহর দিনের পর অর্থাৎ কোরবানির দিন অবস্থান করে, তবে তা যথেষ্ট হবে। কিন্তু যদি তারা আগে অর্থাৎ তারবিয়ার দিন অবস্থান করে, তবে পরের দিন পুনরায় অবস্থান করতে হবে, নতুবা তা যথেষ্ট হবে না। এটি সেই মূলনীতির ওপর ভিত্তি করে যার নিকট মাসগুলো অস্পষ্ট হয়ে গিয়েছিল এবং সে রমজানের রোজা রেখেছিল, তারপর তার নিকট নিশ্চিত হলো যে সে তা রমজানের পরে আদায় করেছে, তবে তা তার জন্য যথেষ্ট হবে, কিন্তু যথেষ্ট হবে না যদি...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٨٥)