أَي: أَشَارَ فِي الْمرة الثَّالِثَة بيدَيْهِ ناشرا أَصَابِعه، وخنس الْإِبْهَام فِيهَا فَهَذِهِ تِسْعَة، فالجملة تِسْعَة وَعِشْرُونَ يَوْمًا، وَلَفظ: خنس، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَالنُّون، وَفِي آخِره سين مُهْملَة، مَعْنَاهُ: قبض، وَالْمَشْهُور أَنه لَازم، يُقَال: خنس خنوسا، ويروى حبس بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة بِمَعْنى: خنس، وَهِي رِوَايَة الْكشميهني، وَحَاصِله أَن الِاعْتِبَار بالهلال فقد يكون تَاما ثَلَاثِينَ، وَقد يكون نَاقِصا تسعا وَعشْرين، وَقد لَا يرى الْهلَال فَيجب إِكْمَال الْعدَد ثَلَاثِينَ، قَالُوا: وَقد يَقع النَّص متواليا فِي شَهْرَيْن وَثَلَاثَة وَأَرْبَعَة، وَلَا يَقع أَكثر من أَرْبَعَة.
وَفِيه: جَوَاز اعْتِمَاد الْإِشَارَة المفهمة فِي مثل هَذَا.
18 - (حَدثنَا آدم قَالَ حَدثنَا شُعْبَة قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن زِيَاد قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة رضي الله عنه يَقُول قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - أَو قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِم صلى الله عليه وسلم َ - صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته فَإِن غبي عَلَيْكُم فأكملوا عدَّة شعْبَان ثَلَاثِينَ) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وآدَم هُوَ ابْن أبي إِيَاس وَمُحَمّد بن زِيَاد بِكَسْر الزَّاي وخفة الْيَاء آخر الْحُرُوف مر فِي غسل الأعقاب والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الصَّوْم أَيْضا عَن عبد الله بن معَاذ عَن أَبِيه وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُؤَمل بن هِشَام وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد عَن أَبِيه الْكل عَن شُعْبَة بِهِ وَقد اعْترض الْإِسْمَاعِيلِيّ بقوله روى الشَّيْخ هَذَا الحَدِيث عَن آدم عَن شُعْبَة وَقَالَ فِيهِ " فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا عدَّة شعْبَان ثَلَاثِينَ " وَقد روينَاهُ عَن غنْدر وَابْن مهْدي وَابْن علية وَعِيسَى بن يُونُس وشبابة وَعَاصِم بن عَليّ وَالنضْر بن شُمَيْل وَيزِيد بن هَارُون وَأبي دَاوُد كلهم عَن شُعْبَة لم يذكر أحد مِنْهُم " فأكملوا عدَّة شعْبَان ثَلَاثِينَ يَوْمًا " هَذَا يجوز أَن يكون آدم رَوَاهُ على التَّفْسِير من عِنْده للْخَبَر وَإِلَّا فَلَيْسَ لانفراد أبي عبد الله عَنهُ بِهَذَا من بَين من رَوَاهُ عَنهُ وَمن بَين سَائِر من ذكرنَا مِمَّن روى عَن شُعْبَة وَجه وَإِن كَانَ الْمَعْنى صَحِيحا وَرَوَاهُ المَقْبُري عَن وَرْقَاء عَن شُعْبَة على مَا ذَكرْنَاهُ أَيْضا انْتهى (قلت) حَاصله أَنه وَقع للْبُخَارِيّ إدراج التَّفْسِير فِي نفس الْخَبَر (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " أَو قَالَ أَبُو الْقَاسِم " شكّ من الرَّاوِي قَوْله " لرُؤْيَته " اللَّام فِيهِ للتوقيت كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى {أقِم الصَّلَاة لدلوك الشَّمْس} أَي وَقت دلوكها وَالْمرَاد من قَوْله " صُومُوا لرُؤْيَته " رُؤْيَة بعض الْمُسلمين وَلَا يشْتَرط كل النَّاس قَالَ النَّوَوِيّ بل يَكْفِي من جَمِيع النَّاس رُؤْيَة عَدْلَيْنِ وَكَذَا عدل على الْأَصَح هَذَا فِي الصَّوْم وَأما فِي الْفطر فَلَا يجوز بِشَهَادَة عدل وَاحِد على هِلَال شَوَّال عِنْد جَمِيع الْعلمَاء إِلَّا أَبَا ثَوْر جوزه بِعدْل وَاحِد (قلت) قَالَ أَصْحَابنَا وَإِذا كَانَ بالسماء عِلّة قبل الإِمَام شَهَادَة الْوَاحِد الْعدْل فِي رُؤْيَة هِلَال رَمَضَان رجلا كَانَ أَو امْرَأَة حرا كَانَ أَو عبدا لِأَنَّهُ أَمر ديني وَقَول الْعدْل فِي الديانَات مَقْبُول وَفِي التُّحْفَة والطَّحَاوِي يكْتَفى بِالْعَدَالَةِ الظَّاهِرَة وَفِي الذَّخِيرَة وَإِن كَانَ فَاسِقًا (قلت) هَذَا بعيد جدا وَفِي الذَّخِيرَة عَن أبي جَعْفَر الْفَقِيه قبُول قَول الْوَاحِد فِي صَوْم رَمَضَان سَوَاء كَانَ بالسماء عِلّة أم لَا وَعَن الْحسن أَنه قَالَ يحْتَاج إِلَى شَهَادَة رجلَيْنِ أَو رجل وَامْرَأَتَيْنِ سَوَاء كَانَ بالسماء عِلّة أم لَا وَفِي الْبَدَائِع يقبل قَول الْوَاحِد فِي رَمَضَان إِذا كَانَ بالسماء عِلّة بِلَا خلاف بَين أَصْحَابنَا وَفِي الرَّوْضَة ذكر فِي الهاروني أَنه تقبل شَهَادَة الْوَاحِد بِالصَّوْمِ وَالسَّمَاء مصحية عَن أبي حنيفَة خلافًا لَهما وَفِي الْمُحِيط وَيَنْبَغِي أَن يُفَسر جِهَة الرُّؤْيَة فَإِن احْتمل رُؤْيَته يقبل وَإِلَّا فَلَا وَالْمذهب عِنْد الشَّافِعِيَّة ثُبُوته بِعدْل وَاحِد وَلَا فرق بَين الْغَيْم وَعَدَمه عِنْدهم وَلَا يقبل قَول العَبْد وَالْمَرْأَة فِي الْأَصَح وَيقبل قَول المستور فِي الْأَصَح وَقَالَ عَطاء وَعمر بن عبد الْعَزِيز وَالْأَوْزَاعِيّ وَمَالك وَإِسْحَاق وَدَاوُد يشْتَرط الْمثنى وَقَالَ الثَّوْريّ رجلَانِ أَو رجل وَامْرَأَتَانِ وَقَالَ أَحْمد يَصُوم بِوَاحِد عِنْد عدم الْغَيْم وَيقبل خبر حُرَّيْنِ أَو حر وحرتين للفطر إِذا كَانَت بالسماء عِلّة وَإِلَّا فَجمع عَظِيم يَقع الْعلم بخبرهم وَقيل أهل الْمحلة وَقيل خَمْسُونَ رجلا كالقسامة وَعَن خلف بن أَيُّوب خَمْسمِائَة ببلخ وهلال الْأَضْحَى كالفطر وَقيل مائَة ذكرهَا فِي خزانَة الْأَكْمَل وَإِذا حَال دون المطلع غيم أَو قترة لَيْلَة الثَّلَاثِينَ من شعْبَان لِأَحْمَد فِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال أَحدهَا يجب صَوْمه على أَنه من رَمَضَان. وَالثَّانِي لَا يجوز فرضا وَلَا نفلا مُطلقًا بل قَضَاء وَكَفَّارَة
وَفِيه: جَوَاز اعْتِمَاد الْإِشَارَة المفهمة فِي مثل هَذَا.
18 - (حَدثنَا آدم قَالَ حَدثنَا شُعْبَة قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن زِيَاد قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة رضي الله عنه يَقُول قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - أَو قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِم صلى الله عليه وسلم َ - صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته فَإِن غبي عَلَيْكُم فأكملوا عدَّة شعْبَان ثَلَاثِينَ) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وآدَم هُوَ ابْن أبي إِيَاس وَمُحَمّد بن زِيَاد بِكَسْر الزَّاي وخفة الْيَاء آخر الْحُرُوف مر فِي غسل الأعقاب والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الصَّوْم أَيْضا عَن عبد الله بن معَاذ عَن أَبِيه وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُؤَمل بن هِشَام وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد عَن أَبِيه الْكل عَن شُعْبَة بِهِ وَقد اعْترض الْإِسْمَاعِيلِيّ بقوله روى الشَّيْخ هَذَا الحَدِيث عَن آدم عَن شُعْبَة وَقَالَ فِيهِ " فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا عدَّة شعْبَان ثَلَاثِينَ " وَقد روينَاهُ عَن غنْدر وَابْن مهْدي وَابْن علية وَعِيسَى بن يُونُس وشبابة وَعَاصِم بن عَليّ وَالنضْر بن شُمَيْل وَيزِيد بن هَارُون وَأبي دَاوُد كلهم عَن شُعْبَة لم يذكر أحد مِنْهُم " فأكملوا عدَّة شعْبَان ثَلَاثِينَ يَوْمًا " هَذَا يجوز أَن يكون آدم رَوَاهُ على التَّفْسِير من عِنْده للْخَبَر وَإِلَّا فَلَيْسَ لانفراد أبي عبد الله عَنهُ بِهَذَا من بَين من رَوَاهُ عَنهُ وَمن بَين سَائِر من ذكرنَا مِمَّن روى عَن شُعْبَة وَجه وَإِن كَانَ الْمَعْنى صَحِيحا وَرَوَاهُ المَقْبُري عَن وَرْقَاء عَن شُعْبَة على مَا ذَكرْنَاهُ أَيْضا انْتهى (قلت) حَاصله أَنه وَقع للْبُخَارِيّ إدراج التَّفْسِير فِي نفس الْخَبَر (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " أَو قَالَ أَبُو الْقَاسِم " شكّ من الرَّاوِي قَوْله " لرُؤْيَته " اللَّام فِيهِ للتوقيت كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى {أقِم الصَّلَاة لدلوك الشَّمْس} أَي وَقت دلوكها وَالْمرَاد من قَوْله " صُومُوا لرُؤْيَته " رُؤْيَة بعض الْمُسلمين وَلَا يشْتَرط كل النَّاس قَالَ النَّوَوِيّ بل يَكْفِي من جَمِيع النَّاس رُؤْيَة عَدْلَيْنِ وَكَذَا عدل على الْأَصَح هَذَا فِي الصَّوْم وَأما فِي الْفطر فَلَا يجوز بِشَهَادَة عدل وَاحِد على هِلَال شَوَّال عِنْد جَمِيع الْعلمَاء إِلَّا أَبَا ثَوْر جوزه بِعدْل وَاحِد (قلت) قَالَ أَصْحَابنَا وَإِذا كَانَ بالسماء عِلّة قبل الإِمَام شَهَادَة الْوَاحِد الْعدْل فِي رُؤْيَة هِلَال رَمَضَان رجلا كَانَ أَو امْرَأَة حرا كَانَ أَو عبدا لِأَنَّهُ أَمر ديني وَقَول الْعدْل فِي الديانَات مَقْبُول وَفِي التُّحْفَة والطَّحَاوِي يكْتَفى بِالْعَدَالَةِ الظَّاهِرَة وَفِي الذَّخِيرَة وَإِن كَانَ فَاسِقًا (قلت) هَذَا بعيد جدا وَفِي الذَّخِيرَة عَن أبي جَعْفَر الْفَقِيه قبُول قَول الْوَاحِد فِي صَوْم رَمَضَان سَوَاء كَانَ بالسماء عِلّة أم لَا وَعَن الْحسن أَنه قَالَ يحْتَاج إِلَى شَهَادَة رجلَيْنِ أَو رجل وَامْرَأَتَيْنِ سَوَاء كَانَ بالسماء عِلّة أم لَا وَفِي الْبَدَائِع يقبل قَول الْوَاحِد فِي رَمَضَان إِذا كَانَ بالسماء عِلّة بِلَا خلاف بَين أَصْحَابنَا وَفِي الرَّوْضَة ذكر فِي الهاروني أَنه تقبل شَهَادَة الْوَاحِد بِالصَّوْمِ وَالسَّمَاء مصحية عَن أبي حنيفَة خلافًا لَهما وَفِي الْمُحِيط وَيَنْبَغِي أَن يُفَسر جِهَة الرُّؤْيَة فَإِن احْتمل رُؤْيَته يقبل وَإِلَّا فَلَا وَالْمذهب عِنْد الشَّافِعِيَّة ثُبُوته بِعدْل وَاحِد وَلَا فرق بَين الْغَيْم وَعَدَمه عِنْدهم وَلَا يقبل قَول العَبْد وَالْمَرْأَة فِي الْأَصَح وَيقبل قَول المستور فِي الْأَصَح وَقَالَ عَطاء وَعمر بن عبد الْعَزِيز وَالْأَوْزَاعِيّ وَمَالك وَإِسْحَاق وَدَاوُد يشْتَرط الْمثنى وَقَالَ الثَّوْريّ رجلَانِ أَو رجل وَامْرَأَتَانِ وَقَالَ أَحْمد يَصُوم بِوَاحِد عِنْد عدم الْغَيْم وَيقبل خبر حُرَّيْنِ أَو حر وحرتين للفطر إِذا كَانَت بالسماء عِلّة وَإِلَّا فَجمع عَظِيم يَقع الْعلم بخبرهم وَقيل أهل الْمحلة وَقيل خَمْسُونَ رجلا كالقسامة وَعَن خلف بن أَيُّوب خَمْسمِائَة ببلخ وهلال الْأَضْحَى كالفطر وَقيل مائَة ذكرهَا فِي خزانَة الْأَكْمَل وَإِذا حَال دون المطلع غيم أَو قترة لَيْلَة الثَّلَاثِينَ من شعْبَان لِأَحْمَد فِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال أَحدهَا يجب صَوْمه على أَنه من رَمَضَان. وَالثَّانِي لَا يجوز فرضا وَلَا نفلا مُطلقًا بل قَضَاء وَكَفَّارَة
অর্থাৎ: তিনি তৃতীয়বার তাঁর দুই হাত দিয়ে অঙ্গুলিগুলো প্রসারিত করে ইঙ্গিত করলেন এবং বৃদ্ধাঙ্গুলিটি গুটিয়ে নিলেন, ফলে এটি নয়টি হলো। সুতরাং পূর্ণ সংখ্যাটি হলো ঊনত্রিশ দিন। আর 'খানাসা' শব্দটি খা-এর উপরে জবর এবং নুন-এর উপরে জবর দিয়ে, যার শেষে দন্ত্য-স (সিন), এর অর্থ হলো গুটিয়ে নেওয়া। প্রসিদ্ধ মতে এটি অকর্মক ক্রিয়া, বলা হয়: 'খানাসা খুনূসান'। আর 'হাবাসা' (হা এবং বা দিয়ে) শব্দটিও বর্ণিত হয়েছে যার অর্থ গুটিয়ে নেওয়া, এটি আল-কুশমিহানির বর্ণনা। এর সারকথা হলো, চাদ দেখার ওপরই নির্ভরতা; তাই মাস কখনও পূর্ণ ত্রিশ দিনের হয়, আবার কখনও কম হয়ে ঊনত্রিশ দিনের হয়। আবার কখনও চাঁদ দেখা যায় না, তখন ত্রিশ সংখ্যা পূর্ণ করা ওয়াজিব হয়। উলামায়ে কেরাম বলেন: কখনও টানা দুই, তিন বা চার মাস পর্যন্ত ঊনত্রিশ দিন হতে পারে, তবে চার মাসের বেশি হয় না।
এতে প্রমাণিত হয় যে, এ জাতীয় বিষয়ে বোধগম্য ইঙ্গিতের ওপর নির্ভর করা জায়েজ।
১৮ - (আদম আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু’বা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুহাম্মাদ ইবনে যিয়াদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলতে শুনেছি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন — অথবা তিনি বলেছেন: আবুল কাসিম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন — তোমরা চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো। আর যদি আকাশ তোমাদের ওপর মেঘাচ্ছন্ন থাকে, তবে শাবানের সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করো।) শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল সুস্পষ্ট। আদম হলেন ইবনে আবি ইয়াস। মুহাম্মাদ ইবনে যিয়াদ-এর 'যা' বর্ণে যের এবং 'ইয়া' বর্ণে তাশদিদ নেই, তাঁর পরিচয় 'গোড়ালি ধৌত করা' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। হাদিসটি ইমাম মুসলিমও 'সিয়াম' অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুয়াজ-এর সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈও এটি মুয়াম্মিল ইবনে হিশাম এবং মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াযিদ-এর সূত্রে তাঁর পিতা থেকে, তাঁরা সবাই শু’বা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইসমাঈলি আপত্তি করে বলেছেন: শায়খ (বুখারি) এই হাদিসটি আদমের সূত্রে শু’বা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তাতে বলেছেন: "যদি আকাশ তোমাদের ওপর মেঘাচ্ছন্ন থাকে তবে শাবানের সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করো।" অথচ আমরা এটি গুন্দার, ইবনে মাহদি, ইবনে উলাইয়াহ, ঈসা ইবনে ইউনুস, শাবাবাহ, আসিম ইবনে আলি, নযর ইবনে শুমাইল, ইয়াযিদ ইবনে হারুন এবং আবু দাউদ — তাঁদের সবার সূত্রে শু’বা থেকে বর্ণনা করেছি, তাঁদের কেউ "শাবানের সংখ্যা ত্রিশ দিন পূর্ণ করো" কথাটি উল্লেখ করেননি। হতে পারে আদম এটি নিজের পক্ষ থেকে খবরের ব্যাখ্যা হিসেবে বর্ণনা করেছেন। অন্যথায়, আবু আব্দুল্লাহ (বুখারি) কর্তৃক তাঁর থেকে এককভাবে এটি বর্ণনা করার কোনো কারণ নেই, যেখানে অন্য সকল বর্ণনাকারী শু’বা থেকে এটি বর্ণনা করেননি, যদিও এর অর্থ সঠিক। মাকবুরিও ওয়ারকা-র সূত্রে শু’বা থেকে আমরা যা উল্লেখ করেছি সেভাবেই বর্ণনা করেছেন। (আমি বলি) এর সারকথা হলো, ইমাম বুখারির বর্ণনায় খবরের ভেতরেই ব্যাখ্যার অনুপ্রবেশ ঘটেছে। (এর অর্থের বর্ণনা) তাঁর উক্তি "অথবা আবুল কাসিম বলেছেন" এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। তাঁর উক্তি "তার দেখার কারণে (লুরু’য়াতিহি)" এখানে 'লাম' বর্ণটি সময় নির্ধারণের জন্য এসেছে, যেমন আল্লাহ তাআলার বাণী: {সূর্য ঢলে পড়ার সময় নামাজ কায়েম করো}, অর্থাৎ সূর্য ঢলার সময়ে। আর "তোমরা চাঁদ দেখে রোজা রাখো" কথাটির উদ্দেশ্য হলো কিছু মুসলমানের চাঁদ দেখা, সকল মানুষের দেখা শর্ত নয়। ইমাম নববী বলেন, বরং সকল মানুষের মধ্য থেকে দুইজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির চাঁদ দেখা যথেষ্ট, এমনকি বিশুদ্ধ মতানুসারে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তিও যথেষ্ট। এটি রোজার ক্ষেত্রে। আর রোজা ভঙ্গের (ঈদের) ক্ষেত্রে, সকল আলেমের মতে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির সাক্ষ্যের ভিত্তিতে শাওয়ালের চাঁদ সাব্যস্ত হবে না, কেবল আবু সাওর একজনের সাক্ষ্যে তা জায়েজ বলেছেন। (আমি বলি) আমাদের সাথীরা (হানাফিগণ) বলেছেন: যদি আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকে, তবে ইমাম রমজানের চাঁদ দেখার ক্ষেত্রে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণ করবেন, তিনি পুরুষ হোন বা নারী, স্বাধীন হোন বা ক্রীতদাস। কারণ এটি একটি দ্বীনি বিষয়, আর দ্বীনি বিষয়ে ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির কথা গ্রহণযোগ্য। 'তুহফা' ও 'তাহাবি' গ্রন্থে বলা হয়েছে, বাহ্যিক ন্যায়পরায়ণতাই যথেষ্ট। 'যাখিরা' গ্রন্থে বলা হয়েছে, এমনকি ফাসেক হলেও গ্রহণ করা হবে। (আমি বলি) এটি অনেক দূরবর্তী কথা। 'যাখিরা' গ্রন্থে আবু জাফর আল-ফকিহ থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, রমজানের রোজার ক্ষেত্রে একজনের কথা গ্রহণ করা হবে, আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকুক বা না থাকুক। হাসান (বসরি) থেকে বর্ণিত যে, দুই জন পুরুষ অথবা এক জন পুরুষ ও দুই জন নারীর সাক্ষ্যের প্রয়োজন হবে, আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকুক বা না থাকুক। 'বাদায়ি' গ্রন্থে আছে, আমাদের সাথীদের মধ্যে কোনো দ্বিমত ছাড়াই আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকলে রমজানের ক্ষেত্রে একজনের কথা গ্রহণযোগ্য। 'রাওজা' গ্রন্থে হারুনি থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, ইমাম আবু হানিফার মতে আকাশ পরিষ্কার থাকলেও রোজারের ক্ষেত্রে একজনের সাক্ষ্য গ্রহণ করা হবে, যদিও সাহেবাইন এর ভিন্ন মত পোষণ করেছেন। 'মুহিত' গ্রন্থে বলা হয়েছে, চাঁদ দেখার দিকটি ব্যাখ্যা করা উচিত, যদি তা দেখার সম্ভাবনা থাকে তবে গ্রহণ করা হবে, অন্যথায় নয়। শাফেয়ি মাজহাবের মত হলো, একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির দ্বারা চাঁদ সাব্যস্ত হবে, মেঘ থাকুক বা না থাকুক। তাদের বিশুদ্ধ মতানুসারে ক্রীতদাস ও নারীর কথা গ্রহণযোগ্য নয়, তবে 'মস্তুর' (যার অবস্থা অজ্ঞাত) ব্যক্তির কথা গ্রহণযোগ্য। আতা, ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ, আওযায়ি, মালিক, ইসহাক ও দাউদ বলেছেন, দুইজন হওয়া শর্ত। সাওরি বলেছেন, দুইজন পুরুষ অথবা একজন পুরুষ ও দুইজন নারী। আহমাদ বলেছেন, মেঘ না থাকলেও একজনের সাক্ষ্যে রোজা রাখা হবে। আর রোজা ভঙ্গের (ঈদের) ক্ষেত্রে আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকলে দুইজন স্বাধীন পুরুষ অথবা একজন স্বাধীন পুরুষ ও দুইজন স্বাধীন নারীর সংবাদ গ্রহণযোগ্য হবে। অন্যথায় এমন এক বিশাল জনসমষ্টির সংবাদ লাগবে যার মাধ্যমে নিশ্চিত জ্ঞান অর্জিত হয়। কেউ বলেছেন মহল্লাবাসী, কেউ বলেছেন কাসামার মতো পঞ্চাশ জন। খালাফ ইবনে আইয়ুব থেকে বর্ণিত যে, বলখ শহরে পাঁচশত জন। ঈদুল আজহার চাঁদও ঈদুল ফিতরের মতোই। 'খিযানাতুল আকমাল' গ্রন্থে একশ জনের কথা উল্লেখ আছে। যদি শাবানের ত্রিশতম রাতে উদয়স্থলে মেঘ বা ধুলোবালি আড়াল করে দাঁড়ায়, তবে ইমাম আহমাদের এ ব্যাপারে তিনটি মত রয়েছে: প্রথমটি হলো, রমজানের অন্তর্ভুক্ত মনে করে রোজা রাখা ওয়াজিব। দ্বিতীয়টি হলো, ফরজ বা নফল হিসেবে কোনোভাবেই জায়েজ নয়, বরং কেবল কাজা ও কাফফারা হিসেবে...
এতে প্রমাণিত হয় যে, এ জাতীয় বিষয়ে বোধগম্য ইঙ্গিতের ওপর নির্ভর করা জায়েজ।
১৮ - (আদম আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু’বা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুহাম্মাদ ইবনে যিয়াদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলতে শুনেছি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন — অথবা তিনি বলেছেন: আবুল কাসিম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন — তোমরা চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো। আর যদি আকাশ তোমাদের ওপর মেঘাচ্ছন্ন থাকে, তবে শাবানের সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করো।) শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল সুস্পষ্ট। আদম হলেন ইবনে আবি ইয়াস। মুহাম্মাদ ইবনে যিয়াদ-এর 'যা' বর্ণে যের এবং 'ইয়া' বর্ণে তাশদিদ নেই, তাঁর পরিচয় 'গোড়ালি ধৌত করা' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। হাদিসটি ইমাম মুসলিমও 'সিয়াম' অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুয়াজ-এর সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈও এটি মুয়াম্মিল ইবনে হিশাম এবং মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াযিদ-এর সূত্রে তাঁর পিতা থেকে, তাঁরা সবাই শু’বা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইসমাঈলি আপত্তি করে বলেছেন: শায়খ (বুখারি) এই হাদিসটি আদমের সূত্রে শু’বা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তাতে বলেছেন: "যদি আকাশ তোমাদের ওপর মেঘাচ্ছন্ন থাকে তবে শাবানের সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করো।" অথচ আমরা এটি গুন্দার, ইবনে মাহদি, ইবনে উলাইয়াহ, ঈসা ইবনে ইউনুস, শাবাবাহ, আসিম ইবনে আলি, নযর ইবনে শুমাইল, ইয়াযিদ ইবনে হারুন এবং আবু দাউদ — তাঁদের সবার সূত্রে শু’বা থেকে বর্ণনা করেছি, তাঁদের কেউ "শাবানের সংখ্যা ত্রিশ দিন পূর্ণ করো" কথাটি উল্লেখ করেননি। হতে পারে আদম এটি নিজের পক্ষ থেকে খবরের ব্যাখ্যা হিসেবে বর্ণনা করেছেন। অন্যথায়, আবু আব্দুল্লাহ (বুখারি) কর্তৃক তাঁর থেকে এককভাবে এটি বর্ণনা করার কোনো কারণ নেই, যেখানে অন্য সকল বর্ণনাকারী শু’বা থেকে এটি বর্ণনা করেননি, যদিও এর অর্থ সঠিক। মাকবুরিও ওয়ারকা-র সূত্রে শু’বা থেকে আমরা যা উল্লেখ করেছি সেভাবেই বর্ণনা করেছেন। (আমি বলি) এর সারকথা হলো, ইমাম বুখারির বর্ণনায় খবরের ভেতরেই ব্যাখ্যার অনুপ্রবেশ ঘটেছে। (এর অর্থের বর্ণনা) তাঁর উক্তি "অথবা আবুল কাসিম বলেছেন" এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। তাঁর উক্তি "তার দেখার কারণে (লুরু’য়াতিহি)" এখানে 'লাম' বর্ণটি সময় নির্ধারণের জন্য এসেছে, যেমন আল্লাহ তাআলার বাণী: {সূর্য ঢলে পড়ার সময় নামাজ কায়েম করো}, অর্থাৎ সূর্য ঢলার সময়ে। আর "তোমরা চাঁদ দেখে রোজা রাখো" কথাটির উদ্দেশ্য হলো কিছু মুসলমানের চাঁদ দেখা, সকল মানুষের দেখা শর্ত নয়। ইমাম নববী বলেন, বরং সকল মানুষের মধ্য থেকে দুইজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির চাঁদ দেখা যথেষ্ট, এমনকি বিশুদ্ধ মতানুসারে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তিও যথেষ্ট। এটি রোজার ক্ষেত্রে। আর রোজা ভঙ্গের (ঈদের) ক্ষেত্রে, সকল আলেমের মতে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির সাক্ষ্যের ভিত্তিতে শাওয়ালের চাঁদ সাব্যস্ত হবে না, কেবল আবু সাওর একজনের সাক্ষ্যে তা জায়েজ বলেছেন। (আমি বলি) আমাদের সাথীরা (হানাফিগণ) বলেছেন: যদি আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকে, তবে ইমাম রমজানের চাঁদ দেখার ক্ষেত্রে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণ করবেন, তিনি পুরুষ হোন বা নারী, স্বাধীন হোন বা ক্রীতদাস। কারণ এটি একটি দ্বীনি বিষয়, আর দ্বীনি বিষয়ে ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির কথা গ্রহণযোগ্য। 'তুহফা' ও 'তাহাবি' গ্রন্থে বলা হয়েছে, বাহ্যিক ন্যায়পরায়ণতাই যথেষ্ট। 'যাখিরা' গ্রন্থে বলা হয়েছে, এমনকি ফাসেক হলেও গ্রহণ করা হবে। (আমি বলি) এটি অনেক দূরবর্তী কথা। 'যাখিরা' গ্রন্থে আবু জাফর আল-ফকিহ থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, রমজানের রোজার ক্ষেত্রে একজনের কথা গ্রহণ করা হবে, আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকুক বা না থাকুক। হাসান (বসরি) থেকে বর্ণিত যে, দুই জন পুরুষ অথবা এক জন পুরুষ ও দুই জন নারীর সাক্ষ্যের প্রয়োজন হবে, আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকুক বা না থাকুক। 'বাদায়ি' গ্রন্থে আছে, আমাদের সাথীদের মধ্যে কোনো দ্বিমত ছাড়াই আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকলে রমজানের ক্ষেত্রে একজনের কথা গ্রহণযোগ্য। 'রাওজা' গ্রন্থে হারুনি থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, ইমাম আবু হানিফার মতে আকাশ পরিষ্কার থাকলেও রোজারের ক্ষেত্রে একজনের সাক্ষ্য গ্রহণ করা হবে, যদিও সাহেবাইন এর ভিন্ন মত পোষণ করেছেন। 'মুহিত' গ্রন্থে বলা হয়েছে, চাঁদ দেখার দিকটি ব্যাখ্যা করা উচিত, যদি তা দেখার সম্ভাবনা থাকে তবে গ্রহণ করা হবে, অন্যথায় নয়। শাফেয়ি মাজহাবের মত হলো, একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির দ্বারা চাঁদ সাব্যস্ত হবে, মেঘ থাকুক বা না থাকুক। তাদের বিশুদ্ধ মতানুসারে ক্রীতদাস ও নারীর কথা গ্রহণযোগ্য নয়, তবে 'মস্তুর' (যার অবস্থা অজ্ঞাত) ব্যক্তির কথা গ্রহণযোগ্য। আতা, ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ, আওযায়ি, মালিক, ইসহাক ও দাউদ বলেছেন, দুইজন হওয়া শর্ত। সাওরি বলেছেন, দুইজন পুরুষ অথবা একজন পুরুষ ও দুইজন নারী। আহমাদ বলেছেন, মেঘ না থাকলেও একজনের সাক্ষ্যে রোজা রাখা হবে। আর রোজা ভঙ্গের (ঈদের) ক্ষেত্রে আকাশে প্রতিবন্ধকতা থাকলে দুইজন স্বাধীন পুরুষ অথবা একজন স্বাধীন পুরুষ ও দুইজন স্বাধীন নারীর সংবাদ গ্রহণযোগ্য হবে। অন্যথায় এমন এক বিশাল জনসমষ্টির সংবাদ লাগবে যার মাধ্যমে নিশ্চিত জ্ঞান অর্জিত হয়। কেউ বলেছেন মহল্লাবাসী, কেউ বলেছেন কাসামার মতো পঞ্চাশ জন। খালাফ ইবনে আইয়ুব থেকে বর্ণিত যে, বলখ শহরে পাঁচশত জন। ঈদুল আজহার চাঁদও ঈদুল ফিতরের মতোই। 'খিযানাতুল আকমাল' গ্রন্থে একশ জনের কথা উল্লেখ আছে। যদি শাবানের ত্রিশতম রাতে উদয়স্থলে মেঘ বা ধুলোবালি আড়াল করে দাঁড়ায়, তবে ইমাম আহমাদের এ ব্যাপারে তিনটি মত রয়েছে: প্রথমটি হলো, রমজানের অন্তর্ভুক্ত মনে করে রোজা রাখা ওয়াজিব। দ্বিতীয়টি হলো, ফরজ বা নফল হিসেবে কোনোভাবেই জায়েজ নয়, বরং কেবল কাজা ও কাফফারা হিসেবে...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٨١)