الْقُرْطُبِيّ. وَفِيه: وجوب الْخِيَار فِي الْعنَّة. وَفِيه: أَن الصَّوْم قَاطع لشَهْوَة النِّكَاح. وَاعْترض بِأَن الصَّوْم يزِيد فِي تهييج الْحَرَارَة وَذَلِكَ مِمَّا يثير الشَّهْوَة. وَأجِيب: بِأَن ذَلِك إِنَّمَا يَقع فِي مبدأ الْأَمر، فَإِذا تَمَادى عَلَيْهِ واعتاده سكن ذَلِك، وشهوة النِّكَاح تَابِعَة لشَهْوَة الْأكل، فَإِنَّهُ يقوى بقوتها ويضعف بضعفها. وَفِيه: الْأَمر بِالنِّكَاحِ لمن اسْتَطَاعَ وتاقت نَفسه، وَهُوَ إِجْمَاع، لكنه عِنْد الْجُمْهُور أَمر ندب لَا إِيجَاب، وَإِن خَافَ الْعَنَت كَذَا قَالُوا.
قلت: النِّكَاح على ثَلَاثَة أَنْوَاع: الأول: سنة وَهُوَ فِي حَال الِاعْتِدَال لقَوْله صلى الله عليه وسلم: (تناكحوا تَوَالَدُوا تكثروا، فَإِنِّي أباهي بكم الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة) . الثَّانِي: وَاجِب وَهُوَ عِنْد التوقان وَهُوَ غَلَبَة الشَّهْوَة. الثَّالِث: مَكْرُوه وَهُوَ إِذا خَافَ الْجور، لِأَنَّهُ إِنَّمَا شرع لمصَالح كَثِيرَة فَإِذا خَافَ الْجور لم تظهر تِلْكَ الْمصَالح ثمَّ فِي هَذِه الْحَالة تشتغل بِالصَّوْمِ، وَذَلِكَ أَن الله تَعَالَى أحل النِّكَاح وَندب نبيه صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ ليكونوا على كَمَال من دينهم وصيانة لأَنْفُسِهِمْ من غض أَبْصَارهم وَحفظ فروجهم لما يخْشَى على من جبله الله على حب أعظم الشَّهَوَات، ثمَّ أعلم أَن النَّاس كلهم لَا يَجدونَ طولا إِلَى النِّسَاء، وَرُبمَا خَافُوا الْعَنَت بِعقد النِّكَاح، فعوضهم مِنْهُ مَا يدافعون بِهِ سُورَة شهواتهم وَهُوَ الصّيام، فَإِنَّهُ وَجَاء، وَهُوَ مقطع للانتشار وحركة الْعُرُوق الَّتِي تتحرك عِنْد شَهْوَة الْجِمَاع.
11 - (بابُ قَوْلِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذَا رَأيْتُمُ الهِلَالَ فَصُومُوا وإذَا رأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قَول النَّبِي، صلى الله عليه وسلم. . إِلَى آخِره. وَهَذِه التَّرْجَمَة هِيَ بِعَينهَا لفظ حَدِيث مُسلم حَيْثُ قَالَ: حَدثنَا يحيى بن يحيى، قَالَ: أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذا رَأَيْتُمْ الْهلَال فصوموا، وَإِذا رَأَيْتُمُوهُ فأفطروا، فَإِن غم عَلَيْكُم فصوموا ثَلَاثِينَ يَوْمًا) ، وَلَيْسَ فِي أَحَادِيث الْبَاب مثل عين التَّرْجَمَة، وَإِنَّمَا الْمَذْكُور مَا يُقَارب التَّرْجَمَة من حَيْثُ اللَّفْظ، وَمَا هُوَ عينهَا من حَيْثُ الْمَعْنى على مَا نبينه عَن قريب، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
وَقَالَ صِلَةْ عنْ عَمَّارٍ منْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصَى أبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم
مُطَابقَة هَذَا الْأَثر للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن مُقْتَضى مَعْنَاهَا أَن لَا يصام يَوْم الشَّك، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم علق الصَّوْم بِرُؤْيَة الْهلَال وَهُوَ هِلَال رَمَضَان، فَلَا يصام الْيَوْم الَّذِي هُوَ آخر شعْبَان إِذا شكّ فِيهِ، هَل هُوَ من شعْبَان أَو رَمَضَان؟ وصلَة، بِكَسْر الصَّاد الْمُهْملَة وَفتح اللَّام المخففة على وزن: عدَّة، وَقَالَ بَعضهم: على وزن عمر وَلَيْسَ بِصَحِيح، وَهُوَ ابْن زفر، بِضَم الزَّاي وَفتح الْفَاء المخففة وَفِي آخِره رَاء: الْعَبْسِي الْكُوفِي، يكنى أَبَا بكر، وَيُقَال: أَبَا الْعَلَاء، قَالَ الْوَاقِدِيّ: توفّي فِي زمن مُصعب بن الزبير وَهُوَ من كبار التَّابِعين وفضلائهم، وَزعم ابْن حزم أَنه: صلَة بن أَشْيَم، وَهُوَ وهم مِنْهُ، وَقد صرح بِأَنَّهُ صلَة بن زفر جَمِيع من روى هَذَا. وعمار هُوَ ابْن يَاسر الْعَبْسِي أَبُو الْيَقظَان، قتل بصفين.
وَقد وصل هَذَا التَّعْلِيق أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة، فَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا عبد الله ابْن سعيد الْأَشَج حَدثنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن عَمْرو بن قيس الْملَائي (عَن أبي إِسْحَاق عَن صلَة بن زفر، قَالَ: كُنَّا عِنْد عمار ابْن يَاسر فَأتي بِشَاة مصلية، فَقَالَ: كلوا، فَتنحّى بعض الْقَوْم، فَقَالَ: إِنِّي صَائِم، فَقَالَ عمار: من صَامَ الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ فقد عصى أَبَا الْقَاسِم صلى الله عليه وسلم . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن الْأَشَج، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر، وَأخرجه أَيْضا ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم، وَقَالَ: صَحِيح على شَرطهمَا وَلم يخرجَاهُ.
وَيَوْم الشَّك هُوَ الْيَوْم الَّذِي يتحدث النَّاس فِيهِ بِرُؤْيَة الْهلَال وَلم تثبت رُؤْيَته، أَو شهد وَاحِد فَردَّتْ شَهَادَته، أَو شَاهِدَانِ فاسقان فَردَّتْ شَهَادَتهمَا، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر فِي (الْأَشْرَاف) : قَالَ أَبُو حنيفَة وَأَصْحَابه: لَا بَأْس بِصَوْم يَوْم الشَّك تَطَوّعا، وَهَذَا قَول أهل الْعلم، وَبِه قَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَاللَّيْث بن سعد وَأحمد وَإِسْحَاق، وَمثله عَن مَالك على الْمَشْهُور، وَكَانَت أَسمَاء بنت أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، تصومه. وَذكر القَاضِي أَبُو يعلى: أَن صَوْم يَوْم الشَّك مَذْهَب عمر بن الْخطاب وَعلي بن أبي طَالب وَأنس بن مَالك وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس.
وَقَالَ أَصْحَابنَا: صَوْم يَوْم الشَّك على وُجُوه: الأول: أَن يَنْوِي فِيهِ صَوْم رَمَضَان وَهُوَ مَكْرُوه، وَفِيه خلاف أبي هُرَيْرَة وَعمر وَمُعَاوِيَة وَعَائِشَة وَأَسْمَاء، ثمَّ إِنَّه من رَمَضَان يجْزِيه وَهُوَ قَول الْأَوْزَاعِيّ
قلت: النِّكَاح على ثَلَاثَة أَنْوَاع: الأول: سنة وَهُوَ فِي حَال الِاعْتِدَال لقَوْله صلى الله عليه وسلم: (تناكحوا تَوَالَدُوا تكثروا، فَإِنِّي أباهي بكم الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة) . الثَّانِي: وَاجِب وَهُوَ عِنْد التوقان وَهُوَ غَلَبَة الشَّهْوَة. الثَّالِث: مَكْرُوه وَهُوَ إِذا خَافَ الْجور، لِأَنَّهُ إِنَّمَا شرع لمصَالح كَثِيرَة فَإِذا خَافَ الْجور لم تظهر تِلْكَ الْمصَالح ثمَّ فِي هَذِه الْحَالة تشتغل بِالصَّوْمِ، وَذَلِكَ أَن الله تَعَالَى أحل النِّكَاح وَندب نبيه صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ ليكونوا على كَمَال من دينهم وصيانة لأَنْفُسِهِمْ من غض أَبْصَارهم وَحفظ فروجهم لما يخْشَى على من جبله الله على حب أعظم الشَّهَوَات، ثمَّ أعلم أَن النَّاس كلهم لَا يَجدونَ طولا إِلَى النِّسَاء، وَرُبمَا خَافُوا الْعَنَت بِعقد النِّكَاح، فعوضهم مِنْهُ مَا يدافعون بِهِ سُورَة شهواتهم وَهُوَ الصّيام، فَإِنَّهُ وَجَاء، وَهُوَ مقطع للانتشار وحركة الْعُرُوق الَّتِي تتحرك عِنْد شَهْوَة الْجِمَاع.
11 - (بابُ قَوْلِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذَا رَأيْتُمُ الهِلَالَ فَصُومُوا وإذَا رأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قَول النَّبِي، صلى الله عليه وسلم. . إِلَى آخِره. وَهَذِه التَّرْجَمَة هِيَ بِعَينهَا لفظ حَدِيث مُسلم حَيْثُ قَالَ: حَدثنَا يحيى بن يحيى، قَالَ: أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذا رَأَيْتُمْ الْهلَال فصوموا، وَإِذا رَأَيْتُمُوهُ فأفطروا، فَإِن غم عَلَيْكُم فصوموا ثَلَاثِينَ يَوْمًا) ، وَلَيْسَ فِي أَحَادِيث الْبَاب مثل عين التَّرْجَمَة، وَإِنَّمَا الْمَذْكُور مَا يُقَارب التَّرْجَمَة من حَيْثُ اللَّفْظ، وَمَا هُوَ عينهَا من حَيْثُ الْمَعْنى على مَا نبينه عَن قريب، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
وَقَالَ صِلَةْ عنْ عَمَّارٍ منْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصَى أبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم
مُطَابقَة هَذَا الْأَثر للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن مُقْتَضى مَعْنَاهَا أَن لَا يصام يَوْم الشَّك، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم علق الصَّوْم بِرُؤْيَة الْهلَال وَهُوَ هِلَال رَمَضَان، فَلَا يصام الْيَوْم الَّذِي هُوَ آخر شعْبَان إِذا شكّ فِيهِ، هَل هُوَ من شعْبَان أَو رَمَضَان؟ وصلَة، بِكَسْر الصَّاد الْمُهْملَة وَفتح اللَّام المخففة على وزن: عدَّة، وَقَالَ بَعضهم: على وزن عمر وَلَيْسَ بِصَحِيح، وَهُوَ ابْن زفر، بِضَم الزَّاي وَفتح الْفَاء المخففة وَفِي آخِره رَاء: الْعَبْسِي الْكُوفِي، يكنى أَبَا بكر، وَيُقَال: أَبَا الْعَلَاء، قَالَ الْوَاقِدِيّ: توفّي فِي زمن مُصعب بن الزبير وَهُوَ من كبار التَّابِعين وفضلائهم، وَزعم ابْن حزم أَنه: صلَة بن أَشْيَم، وَهُوَ وهم مِنْهُ، وَقد صرح بِأَنَّهُ صلَة بن زفر جَمِيع من روى هَذَا. وعمار هُوَ ابْن يَاسر الْعَبْسِي أَبُو الْيَقظَان، قتل بصفين.
وَقد وصل هَذَا التَّعْلِيق أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة، فَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا عبد الله ابْن سعيد الْأَشَج حَدثنَا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر عَن عَمْرو بن قيس الْملَائي (عَن أبي إِسْحَاق عَن صلَة بن زفر، قَالَ: كُنَّا عِنْد عمار ابْن يَاسر فَأتي بِشَاة مصلية، فَقَالَ: كلوا، فَتنحّى بعض الْقَوْم، فَقَالَ: إِنِّي صَائِم، فَقَالَ عمار: من صَامَ الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ فقد عصى أَبَا الْقَاسِم صلى الله عليه وسلم . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن الْأَشَج، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير عَن أبي خَالِد الْأَحْمَر، وَأخرجه أَيْضا ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم، وَقَالَ: صَحِيح على شَرطهمَا وَلم يخرجَاهُ.
وَيَوْم الشَّك هُوَ الْيَوْم الَّذِي يتحدث النَّاس فِيهِ بِرُؤْيَة الْهلَال وَلم تثبت رُؤْيَته، أَو شهد وَاحِد فَردَّتْ شَهَادَته، أَو شَاهِدَانِ فاسقان فَردَّتْ شَهَادَتهمَا، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر فِي (الْأَشْرَاف) : قَالَ أَبُو حنيفَة وَأَصْحَابه: لَا بَأْس بِصَوْم يَوْم الشَّك تَطَوّعا، وَهَذَا قَول أهل الْعلم، وَبِه قَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَاللَّيْث بن سعد وَأحمد وَإِسْحَاق، وَمثله عَن مَالك على الْمَشْهُور، وَكَانَت أَسمَاء بنت أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، تصومه. وَذكر القَاضِي أَبُو يعلى: أَن صَوْم يَوْم الشَّك مَذْهَب عمر بن الْخطاب وَعلي بن أبي طَالب وَأنس بن مَالك وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس.
وَقَالَ أَصْحَابنَا: صَوْم يَوْم الشَّك على وُجُوه: الأول: أَن يَنْوِي فِيهِ صَوْم رَمَضَان وَهُوَ مَكْرُوه، وَفِيه خلاف أبي هُرَيْرَة وَعمر وَمُعَاوِيَة وَعَائِشَة وَأَسْمَاء، ثمَّ إِنَّه من رَمَضَان يجْزِيه وَهُوَ قَول الْأَوْزَاعِيّ
আল-কুরতুবি। এতে রয়েছে: ইন্নাত (যৌন অক্ষমতা)-এর ক্ষেত্রে ইখতিয়ার বা নির্বাচনের অধিকার থাকা ওয়াজিব। আরও রয়েছে: রোজা বিবাহাকাঙ্ক্ষা দমনে সহায়ক। তবে এই আপত্তি তোলা হয়েছে যে, রোজা শরীরের তাপমাত্রা বাড়িয়ে কামোত্তেজনা বৃদ্ধি করে, যা যৌন আকাঙ্ক্ষাকে উসকে দেয়। এর উত্তর হলো: এটি কেবল শুরুর দিকে হয়, কিন্তু যখন কেউ দীর্ঘকাল রোজা রাখে এবং অভ্যস্ত হয়ে যায়, তখন তা প্রশমিত হয়। বিবাহের আকাঙ্ক্ষা মূলত ভোজনাভিলাষের অনুগামী; ভোজনাভিলাষ বাড়লে এটি বাড়ে এবং তা কমলে এটিও কমে। এতে আরও রয়েছে: যার সামর্থ্য আছে এবং মন বিবাহে আগ্রহী, তার জন্য বিবাহের নির্দেশ রয়েছে; আর এটি ইজমা (ঐক্যমত) দ্বারা প্রমাণিত। তবে জুমহুর উলামাদের মতে এটি মুস্তাহাব (পছন্দনীয়), ওয়াজিব নয়, যদিও ব্যভিচারে লিপ্ত হওয়ার আশঙ্কা থাকে; তারা এমনই বলেছেন।
আমি বলি: বিবাহ তিন প্রকার: প্রথম: সুন্নাহ, যা স্বাভাবিক অবস্থায় প্রযোজ্য। কেননা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমরা বিবাহ করো, সন্তান জন্ম দাও এবং বংশবৃদ্ধি করো; কেননা কিয়ামতের দিন আমি তোমাদের সংখ্যাধিক্য নিয়ে অন্যান্য উম্মতের সামনে গর্ব করব)। দ্বিতীয়: ওয়াজিব, যা চরম কামোত্তেজনা বা তীব্র লালসার সময় প্রযোজ্য। তৃতীয়: মাকরুহ, যখন জুলুম বা অন্যায়ের আশঙ্কা থাকে। কেননা বিবাহ অনেক কল্যাণ অর্জনের লক্ষ্যে প্রবর্তিত হয়েছে, কিন্তু জুলুমের আশঙ্কা থাকলে সেই কল্যাণসমূহ প্রকাশ পায় না। এমন অবস্থায় রোজায় আত্মনিয়োগ করতে হবে। কারণ আল্লাহ তাআলা বিবাহকে হালাল করেছেন এবং তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর প্রতি উৎসাহিত করেছেন যেন মানুষ তাদের দ্বীন পূর্ণ করতে পারে এবং নিজেদের দৃষ্টি অবনত রাখা ও লজ্জাস্থান হেফাজতের মাধ্যমে নিজেদের রক্ষা করতে পারে। এটি তাদের জন্য যারা এমন স্বভাবের ওপর সৃষ্টি যাদের অন্তরে সর্বশ্রেষ্ঠ কামনার প্রতি আসক্তি রয়েছে। অতঃপর জেনে রাখুন যে, সব মানুষ বিবাহের সামর্থ্য রাখে না এবং অনেক সময় বিবাহের চুক্তিতে আবদ্ধ হয়ে বিপদে পড়ার আশঙ্কা করে। তাই আল্লাহ তাদের এর পরিবর্তে এমন একটি ইবাদত দিয়েছেন যার মাধ্যমে তারা তাদের লালসার তীব্রতা প্রতিহত করতে পারে, আর তা হলো রোজা। কেননা রোজা যৌন উত্তেজনা দমনকারী এবং রক্ত চলাচলের গতি মন্থরকারী, যা সহবাসের আকাঙ্ক্ষার সময় আলোড়িত হয়।
১১ - (অধ্যায়: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণী: যখন তোমরা নতুন চাঁদ দেখবে তখন রোজা রাখবে এবং যখন তা দেখবে তখন রোজা ভঙ্গ করবে)
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণীর বর্ণনার একটি অধ্যায়... শেষ পর্যন্ত। এই শিরোনামটি হুবহু মুসলিমের হাদিসের শব্দাবলি। সেখানে তিনি বলেছেন: ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবরাহিম ইবনে সাদ আমাদের ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে মুসায়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (যখন তোমরা নতুন চাঁদ দেখবে তখন রোজা রাখবে, আর যখন তা দেখবে তখন রোজা ভঙ্গ করবে। যদি মেঘের কারণে তোমাদের কাছে তা অস্পষ্ট থাকে, তবে ত্রিশ দিন রোজা পূর্ণ করো)। এই অধ্যায়ের হাদিসগুলোতে ঠিক এই শিরোনামের মতো হুবহু শব্দ নেই, তবে শিরোনামের কাছাকাছি শব্দাবলি রয়েছে এবং অর্থের দিক থেকে এটি হুবহু একই, যা আমরা অচিরেই ইনশাআল্লাহ ব্যাখ্যা করব।
সিলা আম্মার থেকে বর্ণনা করেছেন যে, যে ব্যক্তি সন্দেহের দিনে রোজা রাখল সে মূলত আবুল কাসেম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অবাধ্যতা করল।
শিরোনামের সাথে এই বর্ণনার মিল এই দিক থেকে যে, এর অর্থ হলো সন্দেহের দিনে রোজা রাখা যাবে না। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজানের চাঁদ দেখার ওপর রোজা রাখাকে ঝুলিয়ে দিয়েছেন। সুতরাং শাবানের শেষ দিন যখন সন্দেহ হয় যে এটি কি শাবান নাকি রমজান, তখন রোজা রাখা যাবে না। 'সিলা' শব্দটি সদ বর্ণের নিচে কাসরা এবং লাম বর্ণের ওপর ফাতহা যোগে গঠিত। কেউ কেউ বলেছেন এটি 'উমর' শব্দের ওজনে, যা সঠিক নয়। তিনি হলেন ইবনে জুফার (যাই বর্ণের ওপর পেশ এবং ফা বর্ণের ওপর ফাতহা যোগে), আল-আবসি আল-কুফি। তার কুনিয়াত বা উপনাম আবু বকর, আবার বলা হয় আবুল আলা। আল-ওয়াকিদি বলেছেন: তিনি মুসআব ইবনে যুবায়েরের সময় মৃত্যুবরণ করেন। তিনি বড় মাপের তাবেয়িদের একজন এবং শ্রেষ্ঠ ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত। ইবনে হাজম দাবি করেছেন তিনি সিলা ইবনে আশইয়াম, কিন্তু এটি তার ভুল ধারণা। এই বর্ণনা যারা করেছেন তারা সবাই স্পষ্টভাবে সিলা ইবনে জুফার নাম উল্লেখ করেছেন। আর আম্মার হলেন ইবনে ইয়াসির আল-আবসি আবু ইয়াকজান, যিনি সিফফিনের যুদ্ধে শহীদ হয়েছেন।
সুনান গ্রন্থ চতুষ্টয়ের সংকলকগণ এই মুয়াল্লাক (ঝুলন্ত) বর্ণনাটিকে সংযুক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি বলেছেন: আবদুল্লাহ ইবনে সাঈদ আল-আশাজ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আবু খালিদ আল-আহমার আমর ইবনে কাইস আল-মুলাইয়ি থেকে, তিনি আবু ইসহাক থেকে, তিনি সিলা ইবনে জুফার থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমরা আম্মার ইবনে ইয়াসিরের কাছে ছিলাম, তখন একটি ভুনা বকরি আনা হলো। তিনি বললেন: তোমরা খাও। উপস্থিত লোকদের মধ্য থেকে কেউ কেউ সরে গেল এবং বলল: আমি রোজা রেখেছি। তখন আম্মার বললেন: যে ব্যক্তি সন্দেহের দিনে রোজা রাখল, সে আবুল কাসেম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অবাধ্যতা করল। ইমাম নাসায়িও আল-আশাজ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ ও ইবনে মাজাহ মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে, তিনি আবু খালিদ আল-আহমার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে খুজায়মাহ, ইবনে হিব্বান ও হাকেমও এটি বর্ণনা করেছেন এবং হাকেম বলেছেন: এটি বুখারি ও মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহিহ, যদিও তারা এটি সংকলন করেননি।
সন্দেহের দিন হলো সেই দিন যখন মানুষ চাঁদ দেখা নিয়ে আলোচনা করে কিন্তু চাঁদ দেখা প্রমাণিত হয় না, অথবা একজন মাত্র সাক্ষী সাক্ষ্য দেয় কিন্তু তার সাক্ষ্য গ্রহণ করা হয় না, অথবা দুজন পাপাচারী লোক সাক্ষ্য দেয় এবং তাদের সাক্ষ্য প্রত্যাখ্যান করা হয়। ইবনুল মুনজির 'আল-আশরাফ' গ্রন্থে বলেছেন: আবু হানিফা ও তাঁর সঙ্গীরা বলেছেন: সন্দেহের দিনে নফল রোজা রাখলে কোনো অসুবিধা নেই। এটি আলেমদের অভিমত। ইমাম আওজায়ি, লাইস ইবনে সাদ, আহমদ এবং ইসহাকও একই কথা বলেছেন। ইমাম মালিক থেকেও প্রসিদ্ধ মতে অনুরূপ বর্ণিত আছে। আসমা বিনতে আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা এই দিনে রোজা রাখতেন। কাজি আবু ইয়ালা উল্লেখ করেছেন যে, সন্দেহের দিনে রোজা রাখা উমর ইবনুল খাত্তাব, আলী ইবনে আবু তালিব, আনাস ইবনে মালিক, আবু হুরায়রা এবং ইবনে আব্বাস-এর মাযহাব ছিল।
আমাদের সাথীরা বলেছেন: সন্দেহের দিনের রোজা কয়েক প্রকারের হয়: প্রথম: এতে রমজানের রোজা রাখার নিয়ত করা, যা মাকরূহ। এ বিষয়ে আবু হুরায়রা, উমর, মুয়াবিয়া, আয়েশা ও আসমা-র ভিন্নমত রয়েছে। তবে যদি প্রমাণিত হয় যে দিনটি রমজানের ছিল, তবে তা যথেষ্ট হবে; এটি ইমাম আওজায়ির অভিমত।
আমি বলি: বিবাহ তিন প্রকার: প্রথম: সুন্নাহ, যা স্বাভাবিক অবস্থায় প্রযোজ্য। কেননা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমরা বিবাহ করো, সন্তান জন্ম দাও এবং বংশবৃদ্ধি করো; কেননা কিয়ামতের দিন আমি তোমাদের সংখ্যাধিক্য নিয়ে অন্যান্য উম্মতের সামনে গর্ব করব)। দ্বিতীয়: ওয়াজিব, যা চরম কামোত্তেজনা বা তীব্র লালসার সময় প্রযোজ্য। তৃতীয়: মাকরুহ, যখন জুলুম বা অন্যায়ের আশঙ্কা থাকে। কেননা বিবাহ অনেক কল্যাণ অর্জনের লক্ষ্যে প্রবর্তিত হয়েছে, কিন্তু জুলুমের আশঙ্কা থাকলে সেই কল্যাণসমূহ প্রকাশ পায় না। এমন অবস্থায় রোজায় আত্মনিয়োগ করতে হবে। কারণ আল্লাহ তাআলা বিবাহকে হালাল করেছেন এবং তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর প্রতি উৎসাহিত করেছেন যেন মানুষ তাদের দ্বীন পূর্ণ করতে পারে এবং নিজেদের দৃষ্টি অবনত রাখা ও লজ্জাস্থান হেফাজতের মাধ্যমে নিজেদের রক্ষা করতে পারে। এটি তাদের জন্য যারা এমন স্বভাবের ওপর সৃষ্টি যাদের অন্তরে সর্বশ্রেষ্ঠ কামনার প্রতি আসক্তি রয়েছে। অতঃপর জেনে রাখুন যে, সব মানুষ বিবাহের সামর্থ্য রাখে না এবং অনেক সময় বিবাহের চুক্তিতে আবদ্ধ হয়ে বিপদে পড়ার আশঙ্কা করে। তাই আল্লাহ তাদের এর পরিবর্তে এমন একটি ইবাদত দিয়েছেন যার মাধ্যমে তারা তাদের লালসার তীব্রতা প্রতিহত করতে পারে, আর তা হলো রোজা। কেননা রোজা যৌন উত্তেজনা দমনকারী এবং রক্ত চলাচলের গতি মন্থরকারী, যা সহবাসের আকাঙ্ক্ষার সময় আলোড়িত হয়।
১১ - (অধ্যায়: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণী: যখন তোমরা নতুন চাঁদ দেখবে তখন রোজা রাখবে এবং যখন তা দেখবে তখন রোজা ভঙ্গ করবে)
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণীর বর্ণনার একটি অধ্যায়... শেষ পর্যন্ত। এই শিরোনামটি হুবহু মুসলিমের হাদিসের শব্দাবলি। সেখানে তিনি বলেছেন: ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবরাহিম ইবনে সাদ আমাদের ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে মুসায়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (যখন তোমরা নতুন চাঁদ দেখবে তখন রোজা রাখবে, আর যখন তা দেখবে তখন রোজা ভঙ্গ করবে। যদি মেঘের কারণে তোমাদের কাছে তা অস্পষ্ট থাকে, তবে ত্রিশ দিন রোজা পূর্ণ করো)। এই অধ্যায়ের হাদিসগুলোতে ঠিক এই শিরোনামের মতো হুবহু শব্দ নেই, তবে শিরোনামের কাছাকাছি শব্দাবলি রয়েছে এবং অর্থের দিক থেকে এটি হুবহু একই, যা আমরা অচিরেই ইনশাআল্লাহ ব্যাখ্যা করব।
সিলা আম্মার থেকে বর্ণনা করেছেন যে, যে ব্যক্তি সন্দেহের দিনে রোজা রাখল সে মূলত আবুল কাসেম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অবাধ্যতা করল।
শিরোনামের সাথে এই বর্ণনার মিল এই দিক থেকে যে, এর অর্থ হলো সন্দেহের দিনে রোজা রাখা যাবে না। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজানের চাঁদ দেখার ওপর রোজা রাখাকে ঝুলিয়ে দিয়েছেন। সুতরাং শাবানের শেষ দিন যখন সন্দেহ হয় যে এটি কি শাবান নাকি রমজান, তখন রোজা রাখা যাবে না। 'সিলা' শব্দটি সদ বর্ণের নিচে কাসরা এবং লাম বর্ণের ওপর ফাতহা যোগে গঠিত। কেউ কেউ বলেছেন এটি 'উমর' শব্দের ওজনে, যা সঠিক নয়। তিনি হলেন ইবনে জুফার (যাই বর্ণের ওপর পেশ এবং ফা বর্ণের ওপর ফাতহা যোগে), আল-আবসি আল-কুফি। তার কুনিয়াত বা উপনাম আবু বকর, আবার বলা হয় আবুল আলা। আল-ওয়াকিদি বলেছেন: তিনি মুসআব ইবনে যুবায়েরের সময় মৃত্যুবরণ করেন। তিনি বড় মাপের তাবেয়িদের একজন এবং শ্রেষ্ঠ ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত। ইবনে হাজম দাবি করেছেন তিনি সিলা ইবনে আশইয়াম, কিন্তু এটি তার ভুল ধারণা। এই বর্ণনা যারা করেছেন তারা সবাই স্পষ্টভাবে সিলা ইবনে জুফার নাম উল্লেখ করেছেন। আর আম্মার হলেন ইবনে ইয়াসির আল-আবসি আবু ইয়াকজান, যিনি সিফফিনের যুদ্ধে শহীদ হয়েছেন।
সুনান গ্রন্থ চতুষ্টয়ের সংকলকগণ এই মুয়াল্লাক (ঝুলন্ত) বর্ণনাটিকে সংযুক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি বলেছেন: আবদুল্লাহ ইবনে সাঈদ আল-আশাজ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, আবু খালিদ আল-আহমার আমর ইবনে কাইস আল-মুলাইয়ি থেকে, তিনি আবু ইসহাক থেকে, তিনি সিলা ইবনে জুফার থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমরা আম্মার ইবনে ইয়াসিরের কাছে ছিলাম, তখন একটি ভুনা বকরি আনা হলো। তিনি বললেন: তোমরা খাও। উপস্থিত লোকদের মধ্য থেকে কেউ কেউ সরে গেল এবং বলল: আমি রোজা রেখেছি। তখন আম্মার বললেন: যে ব্যক্তি সন্দেহের দিনে রোজা রাখল, সে আবুল কাসেম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অবাধ্যতা করল। ইমাম নাসায়িও আল-আশাজ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ ও ইবনে মাজাহ মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে, তিনি আবু খালিদ আল-আহমার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে খুজায়মাহ, ইবনে হিব্বান ও হাকেমও এটি বর্ণনা করেছেন এবং হাকেম বলেছেন: এটি বুখারি ও মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহিহ, যদিও তারা এটি সংকলন করেননি।
সন্দেহের দিন হলো সেই দিন যখন মানুষ চাঁদ দেখা নিয়ে আলোচনা করে কিন্তু চাঁদ দেখা প্রমাণিত হয় না, অথবা একজন মাত্র সাক্ষী সাক্ষ্য দেয় কিন্তু তার সাক্ষ্য গ্রহণ করা হয় না, অথবা দুজন পাপাচারী লোক সাক্ষ্য দেয় এবং তাদের সাক্ষ্য প্রত্যাখ্যান করা হয়। ইবনুল মুনজির 'আল-আশরাফ' গ্রন্থে বলেছেন: আবু হানিফা ও তাঁর সঙ্গীরা বলেছেন: সন্দেহের দিনে নফল রোজা রাখলে কোনো অসুবিধা নেই। এটি আলেমদের অভিমত। ইমাম আওজায়ি, লাইস ইবনে সাদ, আহমদ এবং ইসহাকও একই কথা বলেছেন। ইমাম মালিক থেকেও প্রসিদ্ধ মতে অনুরূপ বর্ণিত আছে। আসমা বিনতে আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা এই দিনে রোজা রাখতেন। কাজি আবু ইয়ালা উল্লেখ করেছেন যে, সন্দেহের দিনে রোজা রাখা উমর ইবনুল খাত্তাব, আলী ইবনে আবু তালিব, আনাস ইবনে মালিক, আবু হুরায়রা এবং ইবনে আব্বাস-এর মাযহাব ছিল।
আমাদের সাথীরা বলেছেন: সন্দেহের দিনের রোজা কয়েক প্রকারের হয়: প্রথম: এতে রমজানের রোজা রাখার নিয়ত করা, যা মাকরূহ। এ বিষয়ে আবু হুরায়রা, উমর, মুয়াবিয়া, আয়েশা ও আসমা-র ভিন্নমত রয়েছে। তবে যদি প্রমাণিত হয় যে দিনটি রমজানের ছিল, তবে তা যথেষ্ট হবে; এটি ইমাম আওজায়ির অভিমত।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٧٩)