النُّجُوم، لِأَن النَّاس لَو كلفوا بِهِ ضَاقَ عَلَيْهِم لِأَنَّهُ لَا يعرفهُ إلَاّ الْأَفْرَاد، والشارع إِنَّمَا يَأْمر النَّاس بِمَا يعرفهُ جماهيرهم، قَالَ الْقشيرِي: وَإِذا دلّ الْحساب على أَن الْهلَال قد طلع من الْأُفق على وَجه يرى لَوْلَا وجود الْمَانِع كالغيم مثلا، فَهَذَا يَقْتَضِي الْوُجُوب لوُجُود السَّبَب الشَّرْعِيّ، وَلَيْسَ حَقِيقَة الرُّؤْيَة مَشْرُوطَة فِي اللُّزُوم، فَإِن الِاتِّفَاق على أَن الْمَحْبُوس فِي المطمورة إِذا علم بإكمال الْعدة أَو بِالِاجْتِهَادِ أَن الْيَوْم من رَمَضَان وَجب عَلَيْهِ الصَّوْم، وَإِذا لم ير الْهلَال وَلَا أخبرهُ من رَآهُ، وَفِي (الاشراف) : صَوْم يَوْم الثَّلَاثِينَ من شعْبَان إِذْ لم ير الْهلَال مَعَ الصحو إِجْمَاع من الْأمة أَنه لَا يجب، بل هُوَ مَنْهِيّ عَنْهُم.
وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَاخْتلفُوا فِي هَذَا التَّقْدِير، يَعْنِي فِي قَوْله: (فاقدروا لَهُ) ، فَقيل: مَعْنَاهُ قدرُوا عدد الشَّهْر الَّذِي كُنْتُم فِيهِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا، إِذْ الأَصْل بَقَاء الشَّهْر، وَهَذَا هُوَ المرضي عِنْد الْجُمْهُور. وَقيل: قدرُوا لَهُ منَازِل الْقَمَر وسيره، فَإِن ذَلِك يدل على أَن الشَّهْر تِسْعَة وَعِشْرُونَ يَوْمًا أَو ثَلَاثُونَ، فَقَالُوا: هَذَا خطاب لمن خصّه الله بِهَذَا الْعلم، وَالْوَجْه هُوَ الأول.
وَقد اسْتُفِيدَ من هَذَا الحَدِيث: أَن وجوب الصَّوْم وَوُجُوب الْإِفْطَار عِنْد انْتِهَاء الصَّوْم متعلقان بِرُؤْيَة الْهلَال. وَقَالَ عبد الرَّزَّاق: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن أبي رواد عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن الله تَعَالَى جعل الْأَهِلّة مَوَاقِيت للنَّاس فصوموا لرُؤْيَته، وأفطروا لرُؤْيَته، فَإِن غم عَلَيْكُم فعدوا ثَلَاثِينَ. وَقَالَ الشَّافِعِي: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابْن شهَاب عَن سَالم عَن أَبِيه: (لَا تَصُومُوا حَتَّى تروا الْهلَال، وَلَا تفطروا حَتَّى تروه، فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوه الْعدة ثَلَاثِينَ) . قَالَ ابْن عبد الْبر: كَذَا قَالَ، وَالْمَحْفُوظ فِي حَدِيث ابْن عمر: (فاقدروا لَهُ) ، وَقد ذكر عبد الرَّزَّاق عَن أَيُّوب (عَن نَافِع عَنهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لهِلَال رَمَضَان: إِذا رَأَيْتُمُوهُ فصوموا، ثمَّ إِذا رَأَيْتُمُوهُ فأفطروا، فَإِن غم عَلَيْكُم فاقدروا لَهُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا) .
وَقَالَ أَبُو عمر: وروى ابْن عَبَّاس وَأَبُو هُرَيْرَة وَحُذَيْفَة وَأَبُو بكر وطلق الْحَنَفِيّ وَغَيرهم عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته، فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ) . قلت: حَدِيث ابْن عَبَّاس أخرجه أَبُو دَاوُد عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تقدمُوا الشَّهْر بصيام يَوْم وَلَا يَوْمَيْنِ إلَاّ أَن يكون شَيْء يَصُومهُ أحدكُم، لَا تَصُومُوا حَتَّى تروه، ثمَّ صُومُوا حَتَّى تروه، فَإِن حَال دونه غمامة فَأتمُّوا الْعدة ثَلَاثِينَ، ثمَّ أفطروا، والشهر تسع وَعِشْرُونَ) . وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة عِنْد التِّرْمِذِيّ، رَوَاهُ من حَدِيث أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تقدمُوا الشَّهْر بِيَوْم وَلَا بيومين إلَاّ أَن يُوَافق ذَلِك صوما كَانَ يَصُومهُ أحدكُم، صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته، فَإِن غم عَلَيْكُم فعدوا ثَلَاثِينَ ثمَّ أفطروا) . وَقَالَ: حَدِيث أبي هُرَيْرَة حَدِيث حسن صَحِيح، وَقد انْفَرد بِهِ التِّرْمِذِيّ من هَذَا الْوَجْه. وَحَدِيث حُذَيْفَة عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، أخرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة مَنْصُور عَن ربعي عَن حُذَيْفَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تقدمُوا الشَّهْر حَتَّى تروا الْهلَال أَو تكملوا الْعدة، ثمَّ صُومُوا حَتَّى تروا الْهلَال أَو تكملوا الْعدة) . وَنقل ابْن الْجَوْزِيّ فِي (التَّحْقِيق) : أَن أَحْمد ضعف حَدِيث حُذَيْفَة، وَقَالَ: لَيْسَ ذكر حُذَيْفَة فِيهِ بِمَحْفُوظ، وَقد أنكر عَلَيْهِ ابْن عبد الْهَادِي فِي (التَّنْقِيح) وَقَالَ: إِنَّه وهم مِنْهُ فَإِن أَحْمد إِنَّمَا أَرَادَ أَن الصَّحِيح قَول من قَالَ: عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وجهالته غير قادحة فِي صِحَة الحَدِيث. وَحَدِيث أبي بكرَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ بِلَفْظ: (صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته، فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ يَوْمًا) . وَحَدِيث طلق بن عَليّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) فَقَالَ: (عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه نهى أَن يَصُوم قبل رَمَضَان بِصَوْم يَوْم حَتَّى تروا الْهلَال، أَو نفي الْعدة، ثمَّ لَا تفطرون حَتَّى تروه، أَو نفي الْعدة) . وَفِي إِسْنَاده حبَان بن رفيدة، قَالَ ابْن حبَان: فِيهِ نظر، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: لَا يعرف.
وَغَيرهم من الصَّحَابَة: الْبَراء بن عَازِب وَعَائِشَة وَعمر وَجَابِر وَرَافِع بن خديج وَابْن مَسْعُود وَابْن عمر وَعلي بن أبي طَالب وَسمرَة بن جُنْدُب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. فَحَدِيث الْبَراء بن عَازِب عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) . وَحَدِيث عَائِشَة عِنْد أبي دَاوُد. وَحَدِيث عمر عِنْد الْبَيْهَقِيّ. وَحَدِيث جَابر عِنْد الْبَيْهَقِيّ أَيْضا. وَحَدِيث رَافع بن خديج عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ. وَحَدِيث ابْن مَسْعُود عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) . وَحَدِيث ابْن عمر عِنْد مُسلم. وَحَدِيث عَليّ بن أبي طَالب عِنْد أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ. وَحَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب عِنْد الطَّبَرَانِيّ.
ثمَّ الْحِكْمَة فِي النَّهْي عَن التَّقْدِيم يَصُوم يَوْم أَو يَوْمَيْنِ، هِيَ أَن لَا يخْتَلط صَوْم الْفَرْض بِصَوْم نفل قبله وَلَا بعده، تحذيرا
وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَاخْتلفُوا فِي هَذَا التَّقْدِير، يَعْنِي فِي قَوْله: (فاقدروا لَهُ) ، فَقيل: مَعْنَاهُ قدرُوا عدد الشَّهْر الَّذِي كُنْتُم فِيهِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا، إِذْ الأَصْل بَقَاء الشَّهْر، وَهَذَا هُوَ المرضي عِنْد الْجُمْهُور. وَقيل: قدرُوا لَهُ منَازِل الْقَمَر وسيره، فَإِن ذَلِك يدل على أَن الشَّهْر تِسْعَة وَعِشْرُونَ يَوْمًا أَو ثَلَاثُونَ، فَقَالُوا: هَذَا خطاب لمن خصّه الله بِهَذَا الْعلم، وَالْوَجْه هُوَ الأول.
وَقد اسْتُفِيدَ من هَذَا الحَدِيث: أَن وجوب الصَّوْم وَوُجُوب الْإِفْطَار عِنْد انْتِهَاء الصَّوْم متعلقان بِرُؤْيَة الْهلَال. وَقَالَ عبد الرَّزَّاق: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن أبي رواد عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن الله تَعَالَى جعل الْأَهِلّة مَوَاقِيت للنَّاس فصوموا لرُؤْيَته، وأفطروا لرُؤْيَته، فَإِن غم عَلَيْكُم فعدوا ثَلَاثِينَ. وَقَالَ الشَّافِعِي: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن ابْن شهَاب عَن سَالم عَن أَبِيه: (لَا تَصُومُوا حَتَّى تروا الْهلَال، وَلَا تفطروا حَتَّى تروه، فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوه الْعدة ثَلَاثِينَ) . قَالَ ابْن عبد الْبر: كَذَا قَالَ، وَالْمَحْفُوظ فِي حَدِيث ابْن عمر: (فاقدروا لَهُ) ، وَقد ذكر عبد الرَّزَّاق عَن أَيُّوب (عَن نَافِع عَنهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لهِلَال رَمَضَان: إِذا رَأَيْتُمُوهُ فصوموا، ثمَّ إِذا رَأَيْتُمُوهُ فأفطروا، فَإِن غم عَلَيْكُم فاقدروا لَهُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا) .
وَقَالَ أَبُو عمر: وروى ابْن عَبَّاس وَأَبُو هُرَيْرَة وَحُذَيْفَة وَأَبُو بكر وطلق الْحَنَفِيّ وَغَيرهم عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته، فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ) . قلت: حَدِيث ابْن عَبَّاس أخرجه أَبُو دَاوُد عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تقدمُوا الشَّهْر بصيام يَوْم وَلَا يَوْمَيْنِ إلَاّ أَن يكون شَيْء يَصُومهُ أحدكُم، لَا تَصُومُوا حَتَّى تروه، ثمَّ صُومُوا حَتَّى تروه، فَإِن حَال دونه غمامة فَأتمُّوا الْعدة ثَلَاثِينَ، ثمَّ أفطروا، والشهر تسع وَعِشْرُونَ) . وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة عِنْد التِّرْمِذِيّ، رَوَاهُ من حَدِيث أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تقدمُوا الشَّهْر بِيَوْم وَلَا بيومين إلَاّ أَن يُوَافق ذَلِك صوما كَانَ يَصُومهُ أحدكُم، صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته، فَإِن غم عَلَيْكُم فعدوا ثَلَاثِينَ ثمَّ أفطروا) . وَقَالَ: حَدِيث أبي هُرَيْرَة حَدِيث حسن صَحِيح، وَقد انْفَرد بِهِ التِّرْمِذِيّ من هَذَا الْوَجْه. وَحَدِيث حُذَيْفَة عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، أخرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة مَنْصُور عَن ربعي عَن حُذَيْفَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تقدمُوا الشَّهْر حَتَّى تروا الْهلَال أَو تكملوا الْعدة، ثمَّ صُومُوا حَتَّى تروا الْهلَال أَو تكملوا الْعدة) . وَنقل ابْن الْجَوْزِيّ فِي (التَّحْقِيق) : أَن أَحْمد ضعف حَدِيث حُذَيْفَة، وَقَالَ: لَيْسَ ذكر حُذَيْفَة فِيهِ بِمَحْفُوظ، وَقد أنكر عَلَيْهِ ابْن عبد الْهَادِي فِي (التَّنْقِيح) وَقَالَ: إِنَّه وهم مِنْهُ فَإِن أَحْمد إِنَّمَا أَرَادَ أَن الصَّحِيح قَول من قَالَ: عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وجهالته غير قادحة فِي صِحَة الحَدِيث. وَحَدِيث أبي بكرَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ بِلَفْظ: (صُومُوا لرُؤْيَته وأفطروا لرُؤْيَته، فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ يَوْمًا) . وَحَدِيث طلق بن عَليّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) فَقَالَ: (عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه نهى أَن يَصُوم قبل رَمَضَان بِصَوْم يَوْم حَتَّى تروا الْهلَال، أَو نفي الْعدة، ثمَّ لَا تفطرون حَتَّى تروه، أَو نفي الْعدة) . وَفِي إِسْنَاده حبَان بن رفيدة، قَالَ ابْن حبَان: فِيهِ نظر، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: لَا يعرف.
وَغَيرهم من الصَّحَابَة: الْبَراء بن عَازِب وَعَائِشَة وَعمر وَجَابِر وَرَافِع بن خديج وَابْن مَسْعُود وَابْن عمر وَعلي بن أبي طَالب وَسمرَة بن جُنْدُب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. فَحَدِيث الْبَراء بن عَازِب عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) . وَحَدِيث عَائِشَة عِنْد أبي دَاوُد. وَحَدِيث عمر عِنْد الْبَيْهَقِيّ. وَحَدِيث جَابر عِنْد الْبَيْهَقِيّ أَيْضا. وَحَدِيث رَافع بن خديج عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ. وَحَدِيث ابْن مَسْعُود عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) . وَحَدِيث ابْن عمر عِنْد مُسلم. وَحَدِيث عَليّ بن أبي طَالب عِنْد أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ. وَحَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب عِنْد الطَّبَرَانِيّ.
ثمَّ الْحِكْمَة فِي النَّهْي عَن التَّقْدِيم يَصُوم يَوْم أَو يَوْمَيْنِ، هِيَ أَن لَا يخْتَلط صَوْم الْفَرْض بِصَوْم نفل قبله وَلَا بعده، تحذيرا
নক্ষত্রমন্ডলী সম্পর্কে; কারণ মানুষকে যদি এর দায়িত্ব দেওয়া হতো তবে তাদের জন্য তা অত্যন্ত সংকীর্ণ ও কষ্টকর হতো, কেননা মুষ্টিমেয় কয়েকজন ব্যক্তি ব্যতীত এটি কেউ জানে না। আর শরীয়ত প্রণেতা মানুষকে কেবল তা-ই নির্দেশ দেন যা তাদের সাধারণ মানুষরা জানে। কুশায়রী বলেছেন: যখন হিসাব একথার প্রমাণ দেয় যে দিগন্তে চন্দ্রোদয় হয়েছে এবং কোনো প্রতিবন্ধকতা (যেমন মেঘ) না থাকলে তা দেখা যেত, তখন এটি রোজা ওয়াজিব হওয়াকে অবধারিত করে, কারণ শরয়ী কারণ বিদ্যমান। আর আবশ্যিক হওয়ার ক্ষেত্রে সরাসরি দেখার শর্তটি হাকীকত বা মূল বিষয় নয়। কেননা এই বিষয়ে ঐক্যমত্য রয়েছে যে, ভূগর্ভস্থ প্রকোষ্ঠে বন্দি ব্যক্তি যখন দিন গণনার মাধ্যমে অথবা ইজতিহাদের মাধ্যমে নিশ্চিত হয় যে আজ রমজান মাস, তখন তার ওপর রোজা রাখা ওয়াজিব হয়, যদিও সে চাঁদ দেখেনি এবং কোনো প্রত্যক্ষদর্শীও তাকে সংবাদ দেয়নি। আর (আল-ইশরাফ) গ্রন্থে বলা হয়েছে: আকাশ পরিষ্কার থাকা সত্ত্বেও যদি চাঁদ দেখা না যায় তবে শাবান মাসের ত্রিশ তারিখে রোজা রাখা যে ওয়াজিব নয়, বরং তা নিষিদ্ধ—এ বিষয়ে উম্মতের ইজমা বা ঐক্যমত্য রয়েছে।
আর কিরমানী বলেছেন: 'ফাকদুরু লাহু' (তার জন্য পরিমাপ করো) এই নির্দেশের ব্যাখ্যায় উলামাগণ মতভেদ করেছেন। বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো তোমরা যে মাসে আছো তার সংখ্যা ত্রিশ দিন নির্ধারণ করো, যেহেতু মূলনীতি হলো মাসের অবশিষ্ট থাকা; আর জুমহুর বা সংখ্যাগুরু ওলামাদের নিকট এটিই গ্রহণযোগ্য মত। আবার বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো তোমরা চাঁদের মঞ্জিলসমূহ এবং এর গতিবিধি হিসাব করো, কারণ এটিই নির্দেশ করে যে মাস ঊনত্রিশ দিনের নাকি ত্রিশ দিনের। তারা বলেছেন: এই সম্বোধন মূলত তাদের জন্য যাদের আল্লাহ এই বিশেষ জ্ঞানে বিশিষ্ট করেছেন; তবে প্রথম মতটিই হলো সঠিক।
আর এই হাদিস থেকে এটি প্রতীয়মান হয়েছে যে: রোজা রাখা এবং রোজা শেষ হলে তা ভঙ্গ করার আবশ্যকতা চাঁদ দেখার সাথে সম্পৃক্ত। আব্দুর রাজ্জাক বলেন: আমাদের কাছে আব্দুল আজিজ ইবনে আবি রাওয়াদ নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: আল্লাহ তায়ালা মানুষের জন্য নতুন চাঁদকে সময় নির্ধারণকারী করেছেন, সুতরাং তোমরা চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো, আর যদি আকাশ মেঘলা থাকে তবে ত্রিশ দিন গণনা করো। শাফেয়ী বলেছেন: আমাদের কাছে ইবরাহীম ইবনে সাদ ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সালেম থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন: (তোমরা চাঁদ না দেখা পর্যন্ত রোজা রাখবে না এবং তা না দেখা পর্যন্ত রোজা ভঙ্গ করবে না, আর যদি আকাশ মেঘাচ্ছন্ন থাকে তবে সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করবে)। ইবনে আব্দুল বার বলেন: তিনি এভাবেই বর্ণনা করেছেন, তবে ইবনে উমরের হাদিসে সংরক্ষিত পাঠ হলো: (ফাকদুরু লাহু)। আব্দুর রাজ্জাক আইয়ুব থেকে এবং তিনি নাফে থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজানের চাঁদ সম্পর্কে বলেছেন: যখন তোমরা তা দেখবে তখন রোজা রাখবে, অতঃপর যখন পুনরায় তা দেখবে তখন রোজা ভঙ্গ করবে, আর যদি মেঘের কারণে তা তোমাদের নিকট অস্পষ্ট থাকে তবে তার জন্য ত্রিশ দিন নির্ধারণ করো।
আবু উমর বলেছেন: ইবনে আব্বাস, আবু হুরায়রা, হুজাইফা, আবু বকর, তালক আল-হানাফী এবং অন্যান্যরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন: (চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো, আর যদি আকাশ মেঘলা থাকে তবে সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করো)। আমি বলছি: ইবনে আব্বাসের হাদিসটি আবু দাউদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমরা মাসের শুরুতে একদিন বা দুই দিন আগে রোজা রাখবে না, তবে যদি তোমাদের কারো নিয়মিত রোজা পালনের অভ্যাসের সাথে মিলে যায় তবে ভিন্ন কথা; তোমরা চাঁদ না দেখা পর্যন্ত রোজা রাখবে না, পুনরায় চাঁদ না দেখা পর্যন্ত রোজা পালন করবে, আর যদি মেঘ অন্তরায় হয় তবে সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করবে, অতঃপর রোজা ভঙ্গ করবে; আর মাস হলো ঊনত্রিশ দিনের)। আর আবু হুরায়রার হাদিসটি তিরমিযীর নিকট রয়েছে, তিনি আবু সালামার সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমরা মাসের একদিন বা দুই দিন আগে রোজা রেখো না, তবে যদি কারো নিয়মিত অভ্যস্ত রোজার সাথে তা মিলে যায় তবে ভিন্ন কথা। তোমরা চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো, আর যদি মেঘের কারণে তা অস্পষ্ট থাকে তবে ত্রিশ দিন গণনা করো এবং এরপর রোজা ভঙ্গ করো)। তিনি (তিরমিযী) বলেছেন: আবু হুরায়রার হাদিসটি হাসান সহীহ, আর তিরমিযী এই সূত্রে এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন। হুজাইফার হাদিসটি আবু দাউদ ও নাসায়ীর নিকট রয়েছে; আবু দাউদ এটি মানসুরের সূত্রে রিবয়ী থেকে এবং তিনি হুজাইফা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমরা চাঁদ না দেখা পর্যন্ত অথবা সংখ্যা পূর্ণ না করা পর্যন্ত মাসের সূচনা করো না, এরপর পুনরায় চাঁদ না দেখা পর্যন্ত অথবা সংখ্যা পূর্ণ না করা পর্যন্ত রোজা রাখো)। ইবনুল জাওযী (আল-তাহকীক) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন: ইমাম আহমাদ হুজাইফার হাদিসটিকে দুর্বল বলেছেন এবং বলেছেন: এতে হুজাইফার নাম উল্লেখ থাকা সংরক্ষিত নয়। ইবনে আব্দুল হাদী (আল-তানকীহ) গ্রন্থে এর প্রতিবাদ করে বলেছেন: এটি তাঁর ভ্রম, কারণ ইমাম আহমাদের উদ্দেশ্য ছিল যে সহীহ মত হলো যারা বলেন: 'নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জনৈক সাহাবী থেকে', আর সাহাবীর নাম অস্পষ্ট থাকা হাদিসের বিশুদ্ধতায় কোনো ক্ষতি করে না। আবু বকরার হাদিসটি আবু দাউদ তায়ালিসী এবং তাঁর সূত্রে বায়হাকী এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো, আর যদি আকাশ মেঘাচ্ছন্ন থাকে তবে ত্রিশ দিন পূর্ণ করো)। আর তালক ইবনে আলীর হাদিসটি তাবারানী (আল-কাবীর) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত যে, তিনি রমজানের আগে একদিন রোজা রাখতে নিষেধ করেছেন যতক্ষণ না তোমরা চাঁদ দেখো অথবা সংখ্যা গণনা করো, এরপর পুনরায় চাঁদ না দেখা পর্যন্ত অথবা গণনা শেষ না হওয়া পর্যন্ত রোজা ভঙ্গ করো না)। এর সনদে হাব্বান ইবনে রুফায়দা রয়েছে, ইবনে হিব্বান বলেছেন: তার ব্যাপারে আপত্তি আছে, আর যাহাবী বলেছেন: সে অপরিচিত।
আর অন্যান্য সাহাবীদের মধ্যে রয়েছেন: বারা ইবনে আযিব, আয়েশা, উমর, জাবির, রাফে ইবনে খাদীজ, ইবনে মাসউদ, ইবনে উমর, আলী ইবনে আবি তালিব এবং সামুরা ইবনে জুনদুব (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুম)। বারা ইবনে আযিবের হাদিসটি তাবারানীর (আল-কাবীর) গ্রন্থে রয়েছে। আয়েশার হাদিসটি আবু দাউদের নিকট। উমরের হাদিসটি বায়হাকীর নিকট। জাবিরের হাদিসটিও বায়হাকীর নিকট। রাফে ইবনে খাদীজের হাদিসটি দারা কুতনীর নিকট। ইবনে মাসউদের হাদিসটি তাবারানীর (আল-কাবীর) গ্রন্থে। ইবনে উমরের হাদিসটি মুসলিমের নিকট। আলী ইবনে আবি তালিবের হাদিসটি আহমাদ ও তাবারানীর নিকট। সামুরা ইবনে জুনদুবের হাদিসটি তাবারানীর নিকট রয়েছে।
অতঃপর একদিন বা দুই দিন আগে রোজা রাখতে নিষেধ করার পেছনে হিকমত বা রহস্য হলো, যাতে ফরয রোজা তার আগের বা পরের নফল রোজার সাথে মিশে না যায়, এই সতর্কতাস্বরূপ।
আর কিরমানী বলেছেন: 'ফাকদুরু লাহু' (তার জন্য পরিমাপ করো) এই নির্দেশের ব্যাখ্যায় উলামাগণ মতভেদ করেছেন। বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো তোমরা যে মাসে আছো তার সংখ্যা ত্রিশ দিন নির্ধারণ করো, যেহেতু মূলনীতি হলো মাসের অবশিষ্ট থাকা; আর জুমহুর বা সংখ্যাগুরু ওলামাদের নিকট এটিই গ্রহণযোগ্য মত। আবার বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো তোমরা চাঁদের মঞ্জিলসমূহ এবং এর গতিবিধি হিসাব করো, কারণ এটিই নির্দেশ করে যে মাস ঊনত্রিশ দিনের নাকি ত্রিশ দিনের। তারা বলেছেন: এই সম্বোধন মূলত তাদের জন্য যাদের আল্লাহ এই বিশেষ জ্ঞানে বিশিষ্ট করেছেন; তবে প্রথম মতটিই হলো সঠিক।
আর এই হাদিস থেকে এটি প্রতীয়মান হয়েছে যে: রোজা রাখা এবং রোজা শেষ হলে তা ভঙ্গ করার আবশ্যকতা চাঁদ দেখার সাথে সম্পৃক্ত। আব্দুর রাজ্জাক বলেন: আমাদের কাছে আব্দুল আজিজ ইবনে আবি রাওয়াদ নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: আল্লাহ তায়ালা মানুষের জন্য নতুন চাঁদকে সময় নির্ধারণকারী করেছেন, সুতরাং তোমরা চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো, আর যদি আকাশ মেঘলা থাকে তবে ত্রিশ দিন গণনা করো। শাফেয়ী বলেছেন: আমাদের কাছে ইবরাহীম ইবনে সাদ ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সালেম থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন: (তোমরা চাঁদ না দেখা পর্যন্ত রোজা রাখবে না এবং তা না দেখা পর্যন্ত রোজা ভঙ্গ করবে না, আর যদি আকাশ মেঘাচ্ছন্ন থাকে তবে সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করবে)। ইবনে আব্দুল বার বলেন: তিনি এভাবেই বর্ণনা করেছেন, তবে ইবনে উমরের হাদিসে সংরক্ষিত পাঠ হলো: (ফাকদুরু লাহু)। আব্দুর রাজ্জাক আইয়ুব থেকে এবং তিনি নাফে থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজানের চাঁদ সম্পর্কে বলেছেন: যখন তোমরা তা দেখবে তখন রোজা রাখবে, অতঃপর যখন পুনরায় তা দেখবে তখন রোজা ভঙ্গ করবে, আর যদি মেঘের কারণে তা তোমাদের নিকট অস্পষ্ট থাকে তবে তার জন্য ত্রিশ দিন নির্ধারণ করো।
আবু উমর বলেছেন: ইবনে আব্বাস, আবু হুরায়রা, হুজাইফা, আবু বকর, তালক আল-হানাফী এবং অন্যান্যরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন: (চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো, আর যদি আকাশ মেঘলা থাকে তবে সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করো)। আমি বলছি: ইবনে আব্বাসের হাদিসটি আবু দাউদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমরা মাসের শুরুতে একদিন বা দুই দিন আগে রোজা রাখবে না, তবে যদি তোমাদের কারো নিয়মিত রোজা পালনের অভ্যাসের সাথে মিলে যায় তবে ভিন্ন কথা; তোমরা চাঁদ না দেখা পর্যন্ত রোজা রাখবে না, পুনরায় চাঁদ না দেখা পর্যন্ত রোজা পালন করবে, আর যদি মেঘ অন্তরায় হয় তবে সংখ্যা ত্রিশ পূর্ণ করবে, অতঃপর রোজা ভঙ্গ করবে; আর মাস হলো ঊনত্রিশ দিনের)। আর আবু হুরায়রার হাদিসটি তিরমিযীর নিকট রয়েছে, তিনি আবু সালামার সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমরা মাসের একদিন বা দুই দিন আগে রোজা রেখো না, তবে যদি কারো নিয়মিত অভ্যস্ত রোজার সাথে তা মিলে যায় তবে ভিন্ন কথা। তোমরা চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো, আর যদি মেঘের কারণে তা অস্পষ্ট থাকে তবে ত্রিশ দিন গণনা করো এবং এরপর রোজা ভঙ্গ করো)। তিনি (তিরমিযী) বলেছেন: আবু হুরায়রার হাদিসটি হাসান সহীহ, আর তিরমিযী এই সূত্রে এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন। হুজাইফার হাদিসটি আবু দাউদ ও নাসায়ীর নিকট রয়েছে; আবু দাউদ এটি মানসুরের সূত্রে রিবয়ী থেকে এবং তিনি হুজাইফা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমরা চাঁদ না দেখা পর্যন্ত অথবা সংখ্যা পূর্ণ না করা পর্যন্ত মাসের সূচনা করো না, এরপর পুনরায় চাঁদ না দেখা পর্যন্ত অথবা সংখ্যা পূর্ণ না করা পর্যন্ত রোজা রাখো)। ইবনুল জাওযী (আল-তাহকীক) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন: ইমাম আহমাদ হুজাইফার হাদিসটিকে দুর্বল বলেছেন এবং বলেছেন: এতে হুজাইফার নাম উল্লেখ থাকা সংরক্ষিত নয়। ইবনে আব্দুল হাদী (আল-তানকীহ) গ্রন্থে এর প্রতিবাদ করে বলেছেন: এটি তাঁর ভ্রম, কারণ ইমাম আহমাদের উদ্দেশ্য ছিল যে সহীহ মত হলো যারা বলেন: 'নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জনৈক সাহাবী থেকে', আর সাহাবীর নাম অস্পষ্ট থাকা হাদিসের বিশুদ্ধতায় কোনো ক্ষতি করে না। আবু বকরার হাদিসটি আবু দাউদ তায়ালিসী এবং তাঁর সূত্রে বায়হাকী এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (চাঁদ দেখে রোজা রাখো এবং চাঁদ দেখে রোজা ভঙ্গ করো, আর যদি আকাশ মেঘাচ্ছন্ন থাকে তবে ত্রিশ দিন পূর্ণ করো)। আর তালক ইবনে আলীর হাদিসটি তাবারানী (আল-কাবীর) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত যে, তিনি রমজানের আগে একদিন রোজা রাখতে নিষেধ করেছেন যতক্ষণ না তোমরা চাঁদ দেখো অথবা সংখ্যা গণনা করো, এরপর পুনরায় চাঁদ না দেখা পর্যন্ত অথবা গণনা শেষ না হওয়া পর্যন্ত রোজা ভঙ্গ করো না)। এর সনদে হাব্বান ইবনে রুফায়দা রয়েছে, ইবনে হিব্বান বলেছেন: তার ব্যাপারে আপত্তি আছে, আর যাহাবী বলেছেন: সে অপরিচিত।
আর অন্যান্য সাহাবীদের মধ্যে রয়েছেন: বারা ইবনে আযিব, আয়েশা, উমর, জাবির, রাফে ইবনে খাদীজ, ইবনে মাসউদ, ইবনে উমর, আলী ইবনে আবি তালিব এবং সামুরা ইবনে জুনদুব (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুম)। বারা ইবনে আযিবের হাদিসটি তাবারানীর (আল-কাবীর) গ্রন্থে রয়েছে। আয়েশার হাদিসটি আবু দাউদের নিকট। উমরের হাদিসটি বায়হাকীর নিকট। জাবিরের হাদিসটিও বায়হাকীর নিকট। রাফে ইবনে খাদীজের হাদিসটি দারা কুতনীর নিকট। ইবনে মাসউদের হাদিসটি তাবারানীর (আল-কাবীর) গ্রন্থে। ইবনে উমরের হাদিসটি মুসলিমের নিকট। আলী ইবনে আবি তালিবের হাদিসটি আহমাদ ও তাবারানীর নিকট। সামুরা ইবনে জুনদুবের হাদিসটি তাবারানীর নিকট রয়েছে।
অতঃপর একদিন বা দুই দিন আগে রোজা রাখতে নিষেধ করার পেছনে হিকমত বা রহস্য হলো, যাতে ফরয রোজা তার আগের বা পরের নফল রোজার সাথে মিশে না যায়, এই সতর্কতাস্বরূপ।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٧٢)