مُنكر الحَدِيث.
وَمِنْهَا: حَدِيث أبي أُمَامَة، رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ: (لله عِنْد كل فطر عُتَقَاء) ، وَرِجَاله ثِقَات.
وَمِنْهَا: حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير بِلَفْظ: (إِن أَبْوَاب السَّمَاء تفتح فِي أول لَيْلَة من شهر رَمَضَان، وَلَا تغلق إِلَى آخر لَيْلَة مِنْهُ) ، وَفِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن مَرْوَان السَّعْدِيّ وَهُوَ ضَعِيف وَلأبي سعيد حَدِيث آخر رَوَاهُ الْبَزَّار بِلَفْظ: (إِن لله تبارك وتعالى عُتَقَاء فِي كل يَوْم وَلَيْلَة يَعْنِي: فِي رَمَضَان، وَإِن لكل مُسلم فِي كل يَوْم وَلَيْلَة دَعْوَة مستجابة) ، وَفِيه أبان بن أبي عَيَّاش ضَعِيف. وَلأبي سعيد حَدِيث آخر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ: (صِيَام رَمَضَان إِلَى رَمَضَان كَفَّارَة لما بَينهمَا) .
وَمِنْهَا: حَدِيث أبي مَسْعُود الْغِفَارِيّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ حَدِيث ابْن مَسْعُود الْمُتَقَدّم، وَفِي إِسْنَاده الْهياج بن بسطَام وَهُوَ ضَعِيف، قَالَ أَحْمد: مَتْرُوك الحَدِيث، وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكْتب حَدِيثه.
وَمِنْهَا: حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أخرجه النَّسَائِيّ عَنْهَا: (أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، كَانَ يرغب النَّاس فِي قيام رَمَضَان من غير أَن يَأْمُرهُم بعزيمة أَمر فِيهِ فَيَقُول: من قَامَ رَمَضَان إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه) .
وَمِنْهَا: حَدِيث أم هانىء، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الصَّغِير) و (الْأَوْسَط) بِلَفْظ: (إِن أمتِي لم يخزوا مَا أَقَامُوا شهر رَمَضَان، قيل: يَا رَسُول الله؟ وَمَا خزيهم فِي إِضَاعَة شهر رَمَضَان؟ قَالَ: انتهاك الْمَحَارِم فِيهِ) الحَدِيث، وَفِيه: (فَاتَّقُوا شهر رَمَضَان فَإِن الْحَسَنَات تضَاعف فِيهِ مَا لَا تضَاعف فِيمَا سواهُ، وَكَذَلِكَ السَّيِّئَات) ، وَفِي إِسْنَاده عِيسَى بن سُلَيْمَان أَبُو طيبَة الْجِرْجَانِيّ، ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، وَضَعفه ابْن معِين.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فتحت أَبْوَاب السَّمَاء) ، قد ذكرنَا معنى: فتحت، وَهنا، قَالَ: (أَبْوَاب السَّمَاء) ، وَفِي حَدِيث قُتَيْبَة الْمَاضِي قَالَ: (أَبْوَاب الْجنَّة) ، وَقَالَ ابْن بطال: المُرَاد من السَّمَاء الْجنَّة بِقَرِينَة ذكر جَهَنَّم فِي مُقَابلَة. قلت: جَاءَ فِي رِوَايَة: (أَبْوَاب الرَّحْمَة) ، وَلَا تعَارض فِي ذَلِك، فأبواب السَّمَاء يصعد مِنْهَا إِلَى الْجنَّة لِأَنَّهَا فَوق السَّمَاء، وسقفها عرش الرَّحْمَن كَمَا ثَبت فِي (الصَّحِيح) . وأبواب الرَّحْمَة تطلق على أَبْوَاب الْجنَّة، لقَوْل النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي الحَدِيث الصَّحِيح: (احتجت الْجنَّة وَالنَّار) الحَدِيث، وَفِيه: (وَقَالَ الله للجنة: أَنْت رَحْمَتي أرْحم بك من أَشَاء من عبَادي) الحَدِيث، وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: فَائِدَة الْفَتْح تَوْقِيف الْمَلَائِكَة على استحماد فعل الصائمين، وَأَن ذَلِك من الله بِمَنْزِلَة عَظِيمَة، وَأَيْضًا فِيهِ أَنه إِذا علم الْمُكَلف المعتقد ذَلِك بِإِخْبَار الصَّادِق يزِيد فِي نشاطه ويتلقاه بأريحته وينصره مَا روى: (إِن الْجنَّة تزخرف لرمضان) . قَوْله: (وغلقت أَبْوَاب جَهَنَّم) لِأَن الصَّوْم جنَّة فتغلق أَبْوَابهَا بِمَا قطع عَنْهُم من الْمعاصِي وَترك الْأَعْمَال السَّيئَة المستوجبة للنار، ولقلة مَا يُؤَاخذ الله الْعباد بأعمالهم السَّيئَة ليستنقذ مِنْهَا ببركة الشَّهْر، ويهب الْمُسِيء للمحسن، ويجاوز عَن السَّيِّئَات، وَهَذَا معنى الإغلاق، قَوْله: (وسلسلت الشَّيَاطِين) أَي: شدت بالسلاسل. قَالَ الْحَلِيمِيّ: يحْتَمل أَن يكون المُرَاد أَن الشَّيَاطِين مسترقوا السّمع مِنْهُم أَن تسلسلهم يَقع فِي ليَالِي رَمَضَان دون أَيَّامه، لأَنهم كَانُوا منعُوا زمن نزُول الْقُرْآن من استراق السّمع، فزيد التسلسل مُبَالغَة فِي الْحِفْظ، وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد: أَن الشَّيَاطِين لَا يخلصون من إِفْسَاد الْمُسلمين إِلَى مَا يخلصون إِلَيْهِ فِي غَيره لاشتغالهم بالصيام الَّذِي فِيهِ قمع الشَّيَاطِين، وبقراءة الْقُرْآن، وَالذكر. وَقيل: المُرَاد بالشياطين بَعضهم، وهم المردة مِنْهُم، وَترْجم لذَلِك ابْن خُزَيْمَة فِي (صَحِيحه) وَأورد مَا أخرجه هُوَ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم من طَرِيق الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (إِذا كَانَ أول لَيْلَة من شهر رَمَضَان صفدت الشَّيَاطِين مَرَدَة الْجِنّ) . وَأخرجه النَّسَائِيّ من طَرِيق أبي قلَابَة عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (وتغل فِيهِ مَرَدَة الشَّيَاطِين) ، وَيُقَال: تصفيد الشَّيَاطِين عبارَة عَن تعجيزهم عَن الإغواء وتزيين الشَّهَوَات، وصفدت، بِضَم الصَّاد الْمُهْملَة وبالفاء الْمُشَدّدَة الْمَكْسُورَة: أَي شدت بالأصفاد، وَهِي الأغلال، وَهُوَ بِمَعْنى: سلسلت. فَإِن قلت: قد تقع الشرور والمعاصي فِي رَمَضَان كثيرا، فَلَو سلسلت لم يَقع شَيْء من ذَلِك. قلت: هَذَا فِي حق الصائمين الَّذين حَافظُوا على شُرُوط الصَّوْم وراعوا آدابه، وَقيل: المسلسل بعض الشَّيَاطِين وهم المردة لَا كلهم، كَمَا تقدم فِي بعض الرِّوَايَات، وَالْمَقْصُود تقليل الشرور فِيهِ، وَهَذَا أَمر محسوس، فَإِن وُقُوع ذَلِك فِيهِ أقل من غَيره، وَقيل: لَا يلْزم من تسلسلهم وتصفيدهم كلهم أَن لَا تقع شرور وَلَا مَعْصِيّة، لِأَن لذَلِك أسبابا غير الشَّيَاطِين، كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة وَالشَّيَاطِين الأنسية.
وَمِنْهَا: حَدِيث أبي أُمَامَة، رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ: (لله عِنْد كل فطر عُتَقَاء) ، وَرِجَاله ثِقَات.
وَمِنْهَا: حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير بِلَفْظ: (إِن أَبْوَاب السَّمَاء تفتح فِي أول لَيْلَة من شهر رَمَضَان، وَلَا تغلق إِلَى آخر لَيْلَة مِنْهُ) ، وَفِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن مَرْوَان السَّعْدِيّ وَهُوَ ضَعِيف وَلأبي سعيد حَدِيث آخر رَوَاهُ الْبَزَّار بِلَفْظ: (إِن لله تبارك وتعالى عُتَقَاء فِي كل يَوْم وَلَيْلَة يَعْنِي: فِي رَمَضَان، وَإِن لكل مُسلم فِي كل يَوْم وَلَيْلَة دَعْوَة مستجابة) ، وَفِيه أبان بن أبي عَيَّاش ضَعِيف. وَلأبي سعيد حَدِيث آخر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ: (صِيَام رَمَضَان إِلَى رَمَضَان كَفَّارَة لما بَينهمَا) .
وَمِنْهَا: حَدِيث أبي مَسْعُود الْغِفَارِيّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ حَدِيث ابْن مَسْعُود الْمُتَقَدّم، وَفِي إِسْنَاده الْهياج بن بسطَام وَهُوَ ضَعِيف، قَالَ أَحْمد: مَتْرُوك الحَدِيث، وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكْتب حَدِيثه.
وَمِنْهَا: حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أخرجه النَّسَائِيّ عَنْهَا: (أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، كَانَ يرغب النَّاس فِي قيام رَمَضَان من غير أَن يَأْمُرهُم بعزيمة أَمر فِيهِ فَيَقُول: من قَامَ رَمَضَان إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه) .
وَمِنْهَا: حَدِيث أم هانىء، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الصَّغِير) و (الْأَوْسَط) بِلَفْظ: (إِن أمتِي لم يخزوا مَا أَقَامُوا شهر رَمَضَان، قيل: يَا رَسُول الله؟ وَمَا خزيهم فِي إِضَاعَة شهر رَمَضَان؟ قَالَ: انتهاك الْمَحَارِم فِيهِ) الحَدِيث، وَفِيه: (فَاتَّقُوا شهر رَمَضَان فَإِن الْحَسَنَات تضَاعف فِيهِ مَا لَا تضَاعف فِيمَا سواهُ، وَكَذَلِكَ السَّيِّئَات) ، وَفِي إِسْنَاده عِيسَى بن سُلَيْمَان أَبُو طيبَة الْجِرْجَانِيّ، ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، وَضَعفه ابْن معِين.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فتحت أَبْوَاب السَّمَاء) ، قد ذكرنَا معنى: فتحت، وَهنا، قَالَ: (أَبْوَاب السَّمَاء) ، وَفِي حَدِيث قُتَيْبَة الْمَاضِي قَالَ: (أَبْوَاب الْجنَّة) ، وَقَالَ ابْن بطال: المُرَاد من السَّمَاء الْجنَّة بِقَرِينَة ذكر جَهَنَّم فِي مُقَابلَة. قلت: جَاءَ فِي رِوَايَة: (أَبْوَاب الرَّحْمَة) ، وَلَا تعَارض فِي ذَلِك، فأبواب السَّمَاء يصعد مِنْهَا إِلَى الْجنَّة لِأَنَّهَا فَوق السَّمَاء، وسقفها عرش الرَّحْمَن كَمَا ثَبت فِي (الصَّحِيح) . وأبواب الرَّحْمَة تطلق على أَبْوَاب الْجنَّة، لقَوْل النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي الحَدِيث الصَّحِيح: (احتجت الْجنَّة وَالنَّار) الحَدِيث، وَفِيه: (وَقَالَ الله للجنة: أَنْت رَحْمَتي أرْحم بك من أَشَاء من عبَادي) الحَدِيث، وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: فَائِدَة الْفَتْح تَوْقِيف الْمَلَائِكَة على استحماد فعل الصائمين، وَأَن ذَلِك من الله بِمَنْزِلَة عَظِيمَة، وَأَيْضًا فِيهِ أَنه إِذا علم الْمُكَلف المعتقد ذَلِك بِإِخْبَار الصَّادِق يزِيد فِي نشاطه ويتلقاه بأريحته وينصره مَا روى: (إِن الْجنَّة تزخرف لرمضان) . قَوْله: (وغلقت أَبْوَاب جَهَنَّم) لِأَن الصَّوْم جنَّة فتغلق أَبْوَابهَا بِمَا قطع عَنْهُم من الْمعاصِي وَترك الْأَعْمَال السَّيئَة المستوجبة للنار، ولقلة مَا يُؤَاخذ الله الْعباد بأعمالهم السَّيئَة ليستنقذ مِنْهَا ببركة الشَّهْر، ويهب الْمُسِيء للمحسن، ويجاوز عَن السَّيِّئَات، وَهَذَا معنى الإغلاق، قَوْله: (وسلسلت الشَّيَاطِين) أَي: شدت بالسلاسل. قَالَ الْحَلِيمِيّ: يحْتَمل أَن يكون المُرَاد أَن الشَّيَاطِين مسترقوا السّمع مِنْهُم أَن تسلسلهم يَقع فِي ليَالِي رَمَضَان دون أَيَّامه، لأَنهم كَانُوا منعُوا زمن نزُول الْقُرْآن من استراق السّمع، فزيد التسلسل مُبَالغَة فِي الْحِفْظ، وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد: أَن الشَّيَاطِين لَا يخلصون من إِفْسَاد الْمُسلمين إِلَى مَا يخلصون إِلَيْهِ فِي غَيره لاشتغالهم بالصيام الَّذِي فِيهِ قمع الشَّيَاطِين، وبقراءة الْقُرْآن، وَالذكر. وَقيل: المُرَاد بالشياطين بَعضهم، وهم المردة مِنْهُم، وَترْجم لذَلِك ابْن خُزَيْمَة فِي (صَحِيحه) وَأورد مَا أخرجه هُوَ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم من طَرِيق الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (إِذا كَانَ أول لَيْلَة من شهر رَمَضَان صفدت الشَّيَاطِين مَرَدَة الْجِنّ) . وَأخرجه النَّسَائِيّ من طَرِيق أبي قلَابَة عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (وتغل فِيهِ مَرَدَة الشَّيَاطِين) ، وَيُقَال: تصفيد الشَّيَاطِين عبارَة عَن تعجيزهم عَن الإغواء وتزيين الشَّهَوَات، وصفدت، بِضَم الصَّاد الْمُهْملَة وبالفاء الْمُشَدّدَة الْمَكْسُورَة: أَي شدت بالأصفاد، وَهِي الأغلال، وَهُوَ بِمَعْنى: سلسلت. فَإِن قلت: قد تقع الشرور والمعاصي فِي رَمَضَان كثيرا، فَلَو سلسلت لم يَقع شَيْء من ذَلِك. قلت: هَذَا فِي حق الصائمين الَّذين حَافظُوا على شُرُوط الصَّوْم وراعوا آدابه، وَقيل: المسلسل بعض الشَّيَاطِين وهم المردة لَا كلهم، كَمَا تقدم فِي بعض الرِّوَايَات، وَالْمَقْصُود تقليل الشرور فِيهِ، وَهَذَا أَمر محسوس، فَإِن وُقُوع ذَلِك فِيهِ أقل من غَيره، وَقيل: لَا يلْزم من تسلسلهم وتصفيدهم كلهم أَن لَا تقع شرور وَلَا مَعْصِيّة، لِأَن لذَلِك أسبابا غير الشَّيَاطِين، كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة وَالشَّيَاطِين الأنسية.
হাদিস বর্ণনায় বর্জনীয়।
এর মধ্যে একটি হলো আবু উমামাহ-এর হাদিস, যা ইমাম আহমাদ ও তাবারানি এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (প্রত্যেক ইফতারের সময় আল্লাহর নিকট একদল জাহান্নাম থেকে মুক্তিপ্রাপ্ত ব্যক্তি থাকে), এবং এর বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য।
এর মধ্যে রয়েছে আবু সাঈদ আল-খুদরি-এর হাদিস, যা তাবারানি 'আস-সাগির' গ্রন্থে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয়ই রমজান মাসের প্রথম রাতে আসমানের দরজাসমূহ খুলে দেওয়া হয় এবং মাসের শেষ রাত পর্যন্ত তা বন্ধ করা হয় না), এবং এর সনদে মুহাম্মদ ইবনে মারওয়ান আস-সা’দী রয়েছেন, যিনি দুর্বল। আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত আরেকটি হাদিস বাজজার এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয়ই মহান আল্লাহর নিকট প্রতিদিন ও রাতে অর্থাৎ রমজানে জাহান্নাম থেকে মুক্ত একদল লোক থাকে এবং নিশ্চয়ই প্রত্যেক মুসলিমের জন্য প্রতিদিন ও রাতে একটি কবুলযোগ্য দোয়া রয়েছে), এতে আবান ইবনে আবু আইয়াশ রয়েছেন যিনি দুর্বল। আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত আরও একটি হাদিস তাবারানি এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (এক রমজানের সিয়াম থেকে পরবর্তী রমজান পর্যন্ত সিয়াম হলো উভয়ের মধ্যবর্তী গুনাহসমূহের কাফফারা)।
এর মধ্যে রয়েছে আবু মাসউদ আল-গিফারি-এর হাদিস যা তাবারানি ইতিপূর্বে বর্ণিত ইবনে মাসউদের হাদিসের অনুরূপ শব্দে বর্ণনা করেছেন। এর সনদে হিয়াজ ইবনে বিসতাম রয়েছেন এবং তিনি দুর্বল। ইমাম আহমাদ বলেছেন: তিনি হাদিস বর্ণনায় বর্জনীয় (মাতরুক), ইবনে মায়ীন বলেছেন: তিনি উল্লেখযোগ্য কিছু নন, এবং আবু হাতিম বলেছেন: তার হাদিস লিখে রাখা যায়।
এর মধ্যে রয়েছে আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) বর্ণিত হাদিস, যা ইমাম নাসায়ি তার থেকে উদ্ধৃত করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মানুষকে রমজানের কিয়ামের প্রতি উৎসাহিত করতেন, তবে তিনি তাদের ওপর তা কঠোরভাবে আবশ্যক করার আদেশ দিতেন না। তিনি বলতেন: যে ব্যক্তি ঈমান ও সওয়াব লাভের আশায় রমজানে কিয়াম করবে, তার পূর্ববর্তী গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে)।
এর মধ্যে রয়েছে উম্মে হানি বর্ণিত হাদিস, যা তাবারানি 'আস-সাগির' ও 'আল-আওসাত' গ্রন্থে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (আমার উম্মত ততক্ষণ লাঞ্ছিত হবে না যতক্ষণ তারা রমজান মাসকে যথাযথভাবে পালন করবে। জিজ্ঞাসা করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! রমজান মাস নষ্ট করার ক্ষেত্রে তাদের লাঞ্ছনা কী? তিনি বললেন: এতে হারাম কার্যাবলীতে লিপ্ত হওয়া) হাদিসটি শেষ পর্যন্ত। এতে আরও রয়েছে: (অতএব তোমরা রমজান মাসের ব্যাপারে তাকওয়া অবলম্বন করো, কারণ এতে নেক আমলসমূহ অন্য মাসের তুলনায় বহুগুণ বাড়িয়ে দেওয়া হয়, তেমনিভাবে গুনাহের ক্ষেত্রেও)। এর সনদে ঈসা ইবনে সুলাইমান আবু তয়্যিবা আল-জিরজানি রয়েছেন, যাকে ইবনে হিব্বান নির্ভরযোগ্যদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন, তবে ইবনে মায়ীন তাকে দুর্বল বলেছেন।
অর্থের আলোচনা: তার বাণী: (আসমানের দরজাসমূহ খুলে দেওয়া হয়েছে), আমরা ইতিপূর্বে 'খুলে দেওয়া হয়েছে' এর অর্থ বর্ণনা করেছি। এখানে বলা হয়েছে: (আসমানের দরজাসমূহ), আর কুতাইবা বর্ণিত পূর্ববর্তী হাদিসে ছিল: (জান্নাতের দরজাসমূহ)। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: জাহান্নামের আলোচনার বিপরীতে জান্নাতের উল্লেখ থাকায় এখানে আসমান বলতে জান্নাতই উদ্দেশ্য। আমি বলি: এক বর্ণনায় (রহমতের দরজাসমূহ) এসেছে, যার মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই। কারণ আসমানের দরজাসমূহ দিয়েই জান্নাতে আরোহণ করা হয়, যেহেতু জান্নাত আসমানসমূহের উপরে এবং এর ছাদ হলো রাহমানের আরশ, যেমনটি 'সহিহ' গ্রন্থে প্রমাণিত হয়েছে। আর রহমতের দরজা বলতে জান্নাতের দরজাকেই বোঝানো হয়, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সহিহ হাদিসে বলেছেন: (জান্নাত ও জাহান্নাম বিতর্ক করল) হাদিসটি শেষ পর্যন্ত। সেখানে রয়েছে: (আল্লাহ জান্নাতকে বললেন: তুমি হলে আমার রহমত, তোমার মাধ্যমে আমি আমার বান্দাদের মধ্য থেকে যাকে ইচ্ছা রহম করি)। তায়্যিবি বলেছেন: দরজা খুলে দেওয়ার রহস্য হলো রোজাদারদের প্রশংসনীয় কার্যাবলী সম্পর্কে ফেরেশতাদের অবগত করা এবং আল্লাহর নিকট এর সুমহান মর্যাদা প্রকাশ করা। এছাড়া যখন শরিয়তের বিধান পালনে দায়বদ্ধ মুমিন ব্যক্তি সত্যবাদীর সংবাদের মাধ্যমে এটি জানতে পারেন, তখন তার কর্মস্পৃহা বৃদ্ধি পায় এবং তিনি প্রফুল্ল চিত্তে তা গ্রহণ করেন। একে সমর্থন করে সেই বর্ণনাটি যাতে বলা হয়েছে: (জান্নাতকে রমজানের জন্য সুশোভিত করা হয়)। তার বাণী: (জাহান্নামের দরজাসমূহ বন্ধ করে দেওয়া হয়) কারণ সিয়াম হলো একটি ঢাল, তাই জাহান্নামের দরজাসমূহ বন্ধ করা হয় গুনাহ থেকে বিরত থাকা এবং জাহান্নামের উপযুক্ত মন্দ কাজসমূহ বর্জন করার মাধ্যমে। এছাড়া এ মাসের বরকতে আল্লাহ বান্দাদের মন্দ কাজের জন্য পাকড়াও কম করেন যেন তাদের উদ্ধার করা যায়; তিনি অপরাধীদের নেককারদের সুপারিশে ক্ষমা করেন এবং গুনাহসমূহ মার্জনা করেন। এটাই হলো বন্ধ করার অর্থ। তার বাণী: (শয়তানদেরকে শৃঙ্খলিত করা হয়) অর্থাৎ শিকল দিয়ে বেঁধে ফেলা হয়। হালিমি বলেছেন: সম্ভবত এর উদ্দেশ্য হলো সেই সব শয়তান যারা আসমানের সংবাদ চুরি করে শোনে; তাদের শৃঙ্খলিত করার বিষয়টি রমজানের রাতে ঘটে, দিনে নয়। কারণ কুরআন নাজিলের সময় তাদের সংবাদ শ্রবণে বাধা দেওয়া হয়েছিল, তাই রমজানে সেই সুরক্ষাকে আরও জোরদার করতে শৃঙ্খলিত করার আধিক্য ঘটানো হয়। অথবা এর অর্থ হতে পারে: শয়তানরা মুসলমানদের পথভ্রষ্ট করার ক্ষেত্রে অন্য সময়ের মতো সফল হতে পারে না, কারণ মুসলমানরা সিয়াম পালনে মশগুল থাকে যা শয়তানদের দমিত করে এবং তারা কুরআন তিলাওয়াত ও জিকিরে লিপ্ত থাকে। কেউ কেউ বলেছেন: শয়তান বলতে এখানে তাদের একটি অংশ উদ্দেশ্য, যারা অবাধ্য ও উদ্ধত। ইবনে খুজাইমা তার 'সহিহ' গ্রন্থে এভাবেই পরিচ্ছেদ রচনা করেছেন এবং তিনি, তিরমিজি, নাসায়ি, ইবনে মাজাহ ও হাকেম যে হাদিসটি আমাশ থেকে, আবু সালেহ থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন তা উদ্ধৃত করেছেন: (যখন রমজান মাসের প্রথম রাত আসে, তখন শয়তান ও অবাধ্য জিনদের শিকলবদ্ধ করা হয়)। নাসায়ি আবু কিলাবাহ-এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন: (এতে উদ্ধত শয়তানদেরকে শৃঙ্খল পরানো হয়)। বলা হয় যে, শয়তানদের শৃঙ্খলিত করা মানে তাদের বিভ্রান্ত করার ক্ষমতা ও কুপ্রবৃত্তিকে সুশোভিত করার ক্ষমতাকে অকেজো করে দেওয়া। 'সাফফাদাত' শব্দটি সদ বর্ণে পেশ এবং ফা বর্ণে তাশদিদ ও জের সহকারে; যার অর্থ হলো বেড়ি দিয়ে বেঁধে ফেলা, যা শিকলবদ্ধ করারই নামান্তর। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: রমজান মাসেও তো অনেক মন্দ কাজ ও গুনাহ সংঘটিত হয়, যদি তারা শৃঙ্খলিতই থাকতো তবে তো এমনটি হতো না? আমি বলব: এটি সেই রোজাদারদের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যারা সিয়ামের শর্তসমূহ রক্ষা করেন এবং এর আদবসমূহ মেনে চলেন। আবার কেউ কেউ বলেন: শৃঙ্খলিত করা হয় কিছু শয়তানকে, তারা হলো অবাধ্য ও উদ্ধতরা, সবাই নয়—যেমনটি কিছু বর্ণনায় ইতিপূর্বে এসেছে। আর এর উদ্দেশ্য হলো মন্দ কাজ কমিয়ে আনা, যা একটি দৃশ্যমান বিষয়; কারণ অন্য মাসের তুলনায় রমজানে মন্দের প্রাদুর্ভাব কম দেখা যায়। আরও বলা হয়: সবার শৃঙ্খলিত ও আবদ্ধ হওয়ার অর্থ এই নয় যে কোনো মন্দ কাজ বা গুনাহ হবে না, কারণ মন্দের পেছনে শয়তান ছাড়াও অন্যান্য কারণ রয়েছে; যেমন কলুষিত নফস, কু-অভ্যাস এবং মানুষরূপী শয়তান।
এর মধ্যে একটি হলো আবু উমামাহ-এর হাদিস, যা ইমাম আহমাদ ও তাবারানি এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (প্রত্যেক ইফতারের সময় আল্লাহর নিকট একদল জাহান্নাম থেকে মুক্তিপ্রাপ্ত ব্যক্তি থাকে), এবং এর বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য।
এর মধ্যে রয়েছে আবু সাঈদ আল-খুদরি-এর হাদিস, যা তাবারানি 'আস-সাগির' গ্রন্থে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয়ই রমজান মাসের প্রথম রাতে আসমানের দরজাসমূহ খুলে দেওয়া হয় এবং মাসের শেষ রাত পর্যন্ত তা বন্ধ করা হয় না), এবং এর সনদে মুহাম্মদ ইবনে মারওয়ান আস-সা’দী রয়েছেন, যিনি দুর্বল। আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত আরেকটি হাদিস বাজজার এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয়ই মহান আল্লাহর নিকট প্রতিদিন ও রাতে অর্থাৎ রমজানে জাহান্নাম থেকে মুক্ত একদল লোক থাকে এবং নিশ্চয়ই প্রত্যেক মুসলিমের জন্য প্রতিদিন ও রাতে একটি কবুলযোগ্য দোয়া রয়েছে), এতে আবান ইবনে আবু আইয়াশ রয়েছেন যিনি দুর্বল। আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত আরও একটি হাদিস তাবারানি এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (এক রমজানের সিয়াম থেকে পরবর্তী রমজান পর্যন্ত সিয়াম হলো উভয়ের মধ্যবর্তী গুনাহসমূহের কাফফারা)।
এর মধ্যে রয়েছে আবু মাসউদ আল-গিফারি-এর হাদিস যা তাবারানি ইতিপূর্বে বর্ণিত ইবনে মাসউদের হাদিসের অনুরূপ শব্দে বর্ণনা করেছেন। এর সনদে হিয়াজ ইবনে বিসতাম রয়েছেন এবং তিনি দুর্বল। ইমাম আহমাদ বলেছেন: তিনি হাদিস বর্ণনায় বর্জনীয় (মাতরুক), ইবনে মায়ীন বলেছেন: তিনি উল্লেখযোগ্য কিছু নন, এবং আবু হাতিম বলেছেন: তার হাদিস লিখে রাখা যায়।
এর মধ্যে রয়েছে আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) বর্ণিত হাদিস, যা ইমাম নাসায়ি তার থেকে উদ্ধৃত করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মানুষকে রমজানের কিয়ামের প্রতি উৎসাহিত করতেন, তবে তিনি তাদের ওপর তা কঠোরভাবে আবশ্যক করার আদেশ দিতেন না। তিনি বলতেন: যে ব্যক্তি ঈমান ও সওয়াব লাভের আশায় রমজানে কিয়াম করবে, তার পূর্ববর্তী গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে)।
এর মধ্যে রয়েছে উম্মে হানি বর্ণিত হাদিস, যা তাবারানি 'আস-সাগির' ও 'আল-আওসাত' গ্রন্থে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (আমার উম্মত ততক্ষণ লাঞ্ছিত হবে না যতক্ষণ তারা রমজান মাসকে যথাযথভাবে পালন করবে। জিজ্ঞাসা করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! রমজান মাস নষ্ট করার ক্ষেত্রে তাদের লাঞ্ছনা কী? তিনি বললেন: এতে হারাম কার্যাবলীতে লিপ্ত হওয়া) হাদিসটি শেষ পর্যন্ত। এতে আরও রয়েছে: (অতএব তোমরা রমজান মাসের ব্যাপারে তাকওয়া অবলম্বন করো, কারণ এতে নেক আমলসমূহ অন্য মাসের তুলনায় বহুগুণ বাড়িয়ে দেওয়া হয়, তেমনিভাবে গুনাহের ক্ষেত্রেও)। এর সনদে ঈসা ইবনে সুলাইমান আবু তয়্যিবা আল-জিরজানি রয়েছেন, যাকে ইবনে হিব্বান নির্ভরযোগ্যদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন, তবে ইবনে মায়ীন তাকে দুর্বল বলেছেন।
অর্থের আলোচনা: তার বাণী: (আসমানের দরজাসমূহ খুলে দেওয়া হয়েছে), আমরা ইতিপূর্বে 'খুলে দেওয়া হয়েছে' এর অর্থ বর্ণনা করেছি। এখানে বলা হয়েছে: (আসমানের দরজাসমূহ), আর কুতাইবা বর্ণিত পূর্ববর্তী হাদিসে ছিল: (জান্নাতের দরজাসমূহ)। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: জাহান্নামের আলোচনার বিপরীতে জান্নাতের উল্লেখ থাকায় এখানে আসমান বলতে জান্নাতই উদ্দেশ্য। আমি বলি: এক বর্ণনায় (রহমতের দরজাসমূহ) এসেছে, যার মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই। কারণ আসমানের দরজাসমূহ দিয়েই জান্নাতে আরোহণ করা হয়, যেহেতু জান্নাত আসমানসমূহের উপরে এবং এর ছাদ হলো রাহমানের আরশ, যেমনটি 'সহিহ' গ্রন্থে প্রমাণিত হয়েছে। আর রহমতের দরজা বলতে জান্নাতের দরজাকেই বোঝানো হয়, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সহিহ হাদিসে বলেছেন: (জান্নাত ও জাহান্নাম বিতর্ক করল) হাদিসটি শেষ পর্যন্ত। সেখানে রয়েছে: (আল্লাহ জান্নাতকে বললেন: তুমি হলে আমার রহমত, তোমার মাধ্যমে আমি আমার বান্দাদের মধ্য থেকে যাকে ইচ্ছা রহম করি)। তায়্যিবি বলেছেন: দরজা খুলে দেওয়ার রহস্য হলো রোজাদারদের প্রশংসনীয় কার্যাবলী সম্পর্কে ফেরেশতাদের অবগত করা এবং আল্লাহর নিকট এর সুমহান মর্যাদা প্রকাশ করা। এছাড়া যখন শরিয়তের বিধান পালনে দায়বদ্ধ মুমিন ব্যক্তি সত্যবাদীর সংবাদের মাধ্যমে এটি জানতে পারেন, তখন তার কর্মস্পৃহা বৃদ্ধি পায় এবং তিনি প্রফুল্ল চিত্তে তা গ্রহণ করেন। একে সমর্থন করে সেই বর্ণনাটি যাতে বলা হয়েছে: (জান্নাতকে রমজানের জন্য সুশোভিত করা হয়)। তার বাণী: (জাহান্নামের দরজাসমূহ বন্ধ করে দেওয়া হয়) কারণ সিয়াম হলো একটি ঢাল, তাই জাহান্নামের দরজাসমূহ বন্ধ করা হয় গুনাহ থেকে বিরত থাকা এবং জাহান্নামের উপযুক্ত মন্দ কাজসমূহ বর্জন করার মাধ্যমে। এছাড়া এ মাসের বরকতে আল্লাহ বান্দাদের মন্দ কাজের জন্য পাকড়াও কম করেন যেন তাদের উদ্ধার করা যায়; তিনি অপরাধীদের নেককারদের সুপারিশে ক্ষমা করেন এবং গুনাহসমূহ মার্জনা করেন। এটাই হলো বন্ধ করার অর্থ। তার বাণী: (শয়তানদেরকে শৃঙ্খলিত করা হয়) অর্থাৎ শিকল দিয়ে বেঁধে ফেলা হয়। হালিমি বলেছেন: সম্ভবত এর উদ্দেশ্য হলো সেই সব শয়তান যারা আসমানের সংবাদ চুরি করে শোনে; তাদের শৃঙ্খলিত করার বিষয়টি রমজানের রাতে ঘটে, দিনে নয়। কারণ কুরআন নাজিলের সময় তাদের সংবাদ শ্রবণে বাধা দেওয়া হয়েছিল, তাই রমজানে সেই সুরক্ষাকে আরও জোরদার করতে শৃঙ্খলিত করার আধিক্য ঘটানো হয়। অথবা এর অর্থ হতে পারে: শয়তানরা মুসলমানদের পথভ্রষ্ট করার ক্ষেত্রে অন্য সময়ের মতো সফল হতে পারে না, কারণ মুসলমানরা সিয়াম পালনে মশগুল থাকে যা শয়তানদের দমিত করে এবং তারা কুরআন তিলাওয়াত ও জিকিরে লিপ্ত থাকে। কেউ কেউ বলেছেন: শয়তান বলতে এখানে তাদের একটি অংশ উদ্দেশ্য, যারা অবাধ্য ও উদ্ধত। ইবনে খুজাইমা তার 'সহিহ' গ্রন্থে এভাবেই পরিচ্ছেদ রচনা করেছেন এবং তিনি, তিরমিজি, নাসায়ি, ইবনে মাজাহ ও হাকেম যে হাদিসটি আমাশ থেকে, আবু সালেহ থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন তা উদ্ধৃত করেছেন: (যখন রমজান মাসের প্রথম রাত আসে, তখন শয়তান ও অবাধ্য জিনদের শিকলবদ্ধ করা হয়)। নাসায়ি আবু কিলাবাহ-এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন: (এতে উদ্ধত শয়তানদেরকে শৃঙ্খল পরানো হয়)। বলা হয় যে, শয়তানদের শৃঙ্খলিত করা মানে তাদের বিভ্রান্ত করার ক্ষমতা ও কুপ্রবৃত্তিকে সুশোভিত করার ক্ষমতাকে অকেজো করে দেওয়া। 'সাফফাদাত' শব্দটি সদ বর্ণে পেশ এবং ফা বর্ণে তাশদিদ ও জের সহকারে; যার অর্থ হলো বেড়ি দিয়ে বেঁধে ফেলা, যা শিকলবদ্ধ করারই নামান্তর। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: রমজান মাসেও তো অনেক মন্দ কাজ ও গুনাহ সংঘটিত হয়, যদি তারা শৃঙ্খলিতই থাকতো তবে তো এমনটি হতো না? আমি বলব: এটি সেই রোজাদারদের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যারা সিয়ামের শর্তসমূহ রক্ষা করেন এবং এর আদবসমূহ মেনে চলেন। আবার কেউ কেউ বলেন: শৃঙ্খলিত করা হয় কিছু শয়তানকে, তারা হলো অবাধ্য ও উদ্ধতরা, সবাই নয়—যেমনটি কিছু বর্ণনায় ইতিপূর্বে এসেছে। আর এর উদ্দেশ্য হলো মন্দ কাজ কমিয়ে আনা, যা একটি দৃশ্যমান বিষয়; কারণ অন্য মাসের তুলনায় রমজানে মন্দের প্রাদুর্ভাব কম দেখা যায়। আরও বলা হয়: সবার শৃঙ্খলিত ও আবদ্ধ হওয়ার অর্থ এই নয় যে কোনো মন্দ কাজ বা গুনাহ হবে না, কারণ মন্দের পেছনে শয়তান ছাড়াও অন্যান্য কারণ রয়েছে; যেমন কলুষিত নফস, কু-অভ্যাস এবং মানুষরূপী শয়তান।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠)