التِّرْمِذِيّ فِي المناقب عَن إِسْحَاق بن مُوسَى الْأنْصَارِيّ عَن معن عَن مَالك إِلَى آخِره نَحوه، وَقَالَ: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي الزَّكَاة عَن عَمْرو بن عُثْمَان وَفِي الصَّوْم عَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح والْحَارث بن مِسْكين، كِلَاهُمَا عَن وهب عَن مَالك وَيُونُس بِهِ، وَعَن الْحَارِث وَمُحَمّد بن سَلمَة كِلَاهُمَا عَن ابْن الْقَاسِم عَن مَالك بِهِ، وَفِي الْجِهَاد عَن عبيد الله بن سعد عَن عَمه يَعْقُوب.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن) ، وَفِي رِوَايَة شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ فِي فضل أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (أَخْبرنِي حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف) . قَوْله: (عَن أبي هُرَيْرَة) ، قَالَ أَبُو عمر: اتّفقت الروَاة عَن مَالك على وَصله إلَاّ يحيى ابْن أبي بكير وَعبد الله بن يُوسُف فَإِنَّهُمَا أَرْسلَاهُ، وَلم يَقع عِنْد القعْنبِي أصلا لَا مُسْندًا وَلَا مُرْسلا. وَفِي (التَّلْوِيح) ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي (كتاب الموطآت) : أَن القعْنبِي رَوَاهُ كَمَا روى ابْن مُصعب ومعن مُسْندًا. قَوْله: (زَوْجَيْنِ) ، يَعْنِي دينارين أَو دِرْهَمَيْنِ أَو ثَوْبَيْنِ وَقيل: دِينَار وثوب أَو دِرْهَم ودينار، أَو ثوب مَعَ غَيره أَو صَلَاة وَصَوْم، فَيشفع الصَّدَقَة بِأُخْرَى أَو فعل خير بِغَيْرِهِ. وَفِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل القَاضِي عَن أبي مُصعب عَن مَالك: (من أنْفق زَوْجَيْنِ من مَاله) . قَوْله: (فِي سَبِيل الله) قيل: هُوَ الْجِهَاد، وَقيل: مَا هُوَ أَعم مِنْهُ، وَقيل: المُرَاد بالزوجين انفاق شَيْئَيْنِ من أَي صنف كَانَ من أَصْنَاف المَال. وَقَالَ الدَّاودِيّ: وَالزَّوْج هُنَا الْفَرد، يُقَال للْوَاحِد زوج، وللاثنين زوج. قَالَ تَعَالَى: {فَجعل مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذّكر وَالْأُنْثَى} (الْقِيَامَة: 93) . وَصَوَابه أَن الْإِثْنَيْنِ زوجان يدل عَلَيْهِ الْآيَة. وروى حَمَّاد بن سَلمَة عَن يُونُس بن عبيد وَحميد عَن الْحسن عَن صعصعة بن مُعَاوِيَة عَن أبي ذَر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من أنْفق زَوْجَيْنِ ابتدرته حجبة الْجنَّة) ، ثمَّ قَالَ: (بعيران شَاتين حِمَارَيْنِ دِرْهَمَيْنِ، قَالَ حَمَّاد: أَحْسبهُ قَالَ: خُفَّيْنِ) . وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ: (فرسين من خيله، بَعِيرَيْنِ من إبِله) . وروى عَن صعصعة قَالَ: رَأَيْت أَبَا ذَر بالربذة وَهُوَ يَسُوق بَعِيرًا لَهُ عَلَيْهِ مزادتان، قَالَ: سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول: (مَا من مُسلم ينْفق زَوْجَيْنِ من مَاله فِي سَبِيل الله إلَاّ استقبلته حجبة الْجنَّة كلهم يَدعُوهُ إِلَى مَا عِنْده، قلت: زَوْجَيْنِ مَاذَا؟ قَالَ: إِن كَانَ صَاحب خيل ففرسين، وَإِن كَانَ صَاحب إبل فبعيرين، وَإِن كَانَ صَاحب بقر فبقرتين، حَتَّى عد أَصْنَاف المَال) . وشبيه حَدِيث الْحمانِي ذكره أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ عَن مبارك بن سعيد عَن ابْن المحيريز، يرفعهُ: (من عَال ابْنَتَيْن أَو أُخْتَيْنِ أَو خالتين أَو عمتين أَو جدتين فَهُوَ معي فِي الْجنَّة) . فَإِن قلت: النَّفَقَة إِنَّمَا تشرع فِي الْجِهَاد وَالصَّدَََقَة، فَكيف تكون فِي بَاب الصَّلَاة وَالصِّيَام؟ قلت: لِأَن نَفَقَة المَال مقترنة بِنَفَقَة الْجِسْم فِي ذَلِك، لِأَنَّهُ لَا بُد للْمُصَلِّي والصائم من قوت يُقيم رمقه وثوب يستره، وَذَلِكَ من فروض الصَّلَاة، ويستعين بذلك على الطَّاعَة، فقد صَار بذلك منفقا لزوجين: لنَفسِهِ ولماله، وَقد تكون النَّفَقَة فِي بَاب الصَّلَاة أَن يَبْنِي لله مَسْجِدا للمصلين، وَالنَّفقَة فِي الصّيام أَن يفْطر صَائِما، وَذَلِكَ بِدلَالَة قَوْله صلى الله عليه وسلم: (من بنى لله مَسْجِدا بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة) . وَقَوله صلى الله عليه وسلم: (من فطر صَائِما فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا) . فَإِن قلت: إِذا جَازَ اسْتِعْمَال الْجِسْم فِي الطَّاعَة نَفَقَة، فَيجوز أَن يدْخل فِي معنى الحَدِيث: من أنْفق نَفسه فِي سَبِيل الله فاستشهد وَأنْفق كريم مَاله قلت: نعم، بل هُوَ أعظم أجرا من الأول، يُوضحهُ مَا رَوَاهُ سُفْيَان عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان (عَن جَابر قَالَ: قَالَ رجل: يَا رَسُول الله! أَي الْجِهَاد أفضل؟ قَالَ: أَن يعقر جوادك ويهراق دمك) ؟ فَإِن قلت: يدْخل فِي ذَلِك صَائِم رَمَضَان الْمُزَكي لمَاله والمؤدي الْفَرَائِض؟ قلت: المُرَاد: النَّوَافِل، لِأَن الْوَاجِبَات لَا بُد مِنْهَا لجَمِيع الْمُسلمين، وَمن ترك شَيْئا من الْوَاجِبَات إِنَّمَا يخَاف عَلَيْهِ أَن يُنَادى من أَبْوَاب جَهَنَّم. قَوْله: (نُودي من أَبْوَاب الْجنَّة) ، المُرَاد من هَذِه الْأَبْوَاب غير الْأَبْوَاب الثَّمَانِية، وَقَالَ أَبُو عمر فِي التَّمْهِيد، كَذَا قَالَ من أَبْوَاب الْجنَّة، وَذكره أَبُو دَاوُد وَأَبُو عبد الرَّحْمَن وَابْن سنجر: (فتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية) ، وَلَيْسَ فِيهَا ذكر: من، وَقَالَ ابْن بطال: لَا يَصح دُخُول الْمُؤمن إلَاّ من بَاب وَاحِد، ونداؤه مِنْهَا كلهَا إِنَّمَا هُوَ على سَبِيل الْإِكْرَام والتخيير لَهُ فِي دُخُوله من أَيهَا شَاءَ. قَوْله: (هَذَا خير) ، لَفْظَة خير لَيْسَ من أفعل التَّفْضِيل، بل مَعْنَاهُ هُوَ خير من الْخيرَات، والتنوين فِيهِ للتعظيم، وَفَائِدَة هَذَا الْإِخْبَار بَيَان تَعْظِيمه. قَوْله: (دعِي من بَاب الصَّلَاة) ، أَي: المكثرين لصَلَاة التَّطَوُّع، وَكَذَا غَيرهَا من أَعمال الْبر، وَقد ذكرنَا الْآن أَن الْوَاجِبَات لَا بُد مِنْهَا لجَمِيع الْمُسلمين. قَوْله: (من بَاب الصَّدَقَة) ، أَي: من الْغَالِب عَلَيْهِ ذَلِك، وإلَاّ فَكل الْمُؤمنِينَ أهل للْكُلّ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: مَا وَجه التّكْرَار حَيْثُ ذكر الْإِنْفَاق فِي صدر الْكَلَام
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن) ، وَفِي رِوَايَة شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ فِي فضل أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (أَخْبرنِي حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف) . قَوْله: (عَن أبي هُرَيْرَة) ، قَالَ أَبُو عمر: اتّفقت الروَاة عَن مَالك على وَصله إلَاّ يحيى ابْن أبي بكير وَعبد الله بن يُوسُف فَإِنَّهُمَا أَرْسلَاهُ، وَلم يَقع عِنْد القعْنبِي أصلا لَا مُسْندًا وَلَا مُرْسلا. وَفِي (التَّلْوِيح) ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي (كتاب الموطآت) : أَن القعْنبِي رَوَاهُ كَمَا روى ابْن مُصعب ومعن مُسْندًا. قَوْله: (زَوْجَيْنِ) ، يَعْنِي دينارين أَو دِرْهَمَيْنِ أَو ثَوْبَيْنِ وَقيل: دِينَار وثوب أَو دِرْهَم ودينار، أَو ثوب مَعَ غَيره أَو صَلَاة وَصَوْم، فَيشفع الصَّدَقَة بِأُخْرَى أَو فعل خير بِغَيْرِهِ. وَفِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل القَاضِي عَن أبي مُصعب عَن مَالك: (من أنْفق زَوْجَيْنِ من مَاله) . قَوْله: (فِي سَبِيل الله) قيل: هُوَ الْجِهَاد، وَقيل: مَا هُوَ أَعم مِنْهُ، وَقيل: المُرَاد بالزوجين انفاق شَيْئَيْنِ من أَي صنف كَانَ من أَصْنَاف المَال. وَقَالَ الدَّاودِيّ: وَالزَّوْج هُنَا الْفَرد، يُقَال للْوَاحِد زوج، وللاثنين زوج. قَالَ تَعَالَى: {فَجعل مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذّكر وَالْأُنْثَى} (الْقِيَامَة: 93) . وَصَوَابه أَن الْإِثْنَيْنِ زوجان يدل عَلَيْهِ الْآيَة. وروى حَمَّاد بن سَلمَة عَن يُونُس بن عبيد وَحميد عَن الْحسن عَن صعصعة بن مُعَاوِيَة عَن أبي ذَر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من أنْفق زَوْجَيْنِ ابتدرته حجبة الْجنَّة) ، ثمَّ قَالَ: (بعيران شَاتين حِمَارَيْنِ دِرْهَمَيْنِ، قَالَ حَمَّاد: أَحْسبهُ قَالَ: خُفَّيْنِ) . وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ: (فرسين من خيله، بَعِيرَيْنِ من إبِله) . وروى عَن صعصعة قَالَ: رَأَيْت أَبَا ذَر بالربذة وَهُوَ يَسُوق بَعِيرًا لَهُ عَلَيْهِ مزادتان، قَالَ: سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول: (مَا من مُسلم ينْفق زَوْجَيْنِ من مَاله فِي سَبِيل الله إلَاّ استقبلته حجبة الْجنَّة كلهم يَدعُوهُ إِلَى مَا عِنْده، قلت: زَوْجَيْنِ مَاذَا؟ قَالَ: إِن كَانَ صَاحب خيل ففرسين، وَإِن كَانَ صَاحب إبل فبعيرين، وَإِن كَانَ صَاحب بقر فبقرتين، حَتَّى عد أَصْنَاف المَال) . وشبيه حَدِيث الْحمانِي ذكره أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ عَن مبارك بن سعيد عَن ابْن المحيريز، يرفعهُ: (من عَال ابْنَتَيْن أَو أُخْتَيْنِ أَو خالتين أَو عمتين أَو جدتين فَهُوَ معي فِي الْجنَّة) . فَإِن قلت: النَّفَقَة إِنَّمَا تشرع فِي الْجِهَاد وَالصَّدَََقَة، فَكيف تكون فِي بَاب الصَّلَاة وَالصِّيَام؟ قلت: لِأَن نَفَقَة المَال مقترنة بِنَفَقَة الْجِسْم فِي ذَلِك، لِأَنَّهُ لَا بُد للْمُصَلِّي والصائم من قوت يُقيم رمقه وثوب يستره، وَذَلِكَ من فروض الصَّلَاة، ويستعين بذلك على الطَّاعَة، فقد صَار بذلك منفقا لزوجين: لنَفسِهِ ولماله، وَقد تكون النَّفَقَة فِي بَاب الصَّلَاة أَن يَبْنِي لله مَسْجِدا للمصلين، وَالنَّفقَة فِي الصّيام أَن يفْطر صَائِما، وَذَلِكَ بِدلَالَة قَوْله صلى الله عليه وسلم: (من بنى لله مَسْجِدا بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة) . وَقَوله صلى الله عليه وسلم: (من فطر صَائِما فَكَأَنَّمَا صَامَ يَوْمًا) . فَإِن قلت: إِذا جَازَ اسْتِعْمَال الْجِسْم فِي الطَّاعَة نَفَقَة، فَيجوز أَن يدْخل فِي معنى الحَدِيث: من أنْفق نَفسه فِي سَبِيل الله فاستشهد وَأنْفق كريم مَاله قلت: نعم، بل هُوَ أعظم أجرا من الأول، يُوضحهُ مَا رَوَاهُ سُفْيَان عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان (عَن جَابر قَالَ: قَالَ رجل: يَا رَسُول الله! أَي الْجِهَاد أفضل؟ قَالَ: أَن يعقر جوادك ويهراق دمك) ؟ فَإِن قلت: يدْخل فِي ذَلِك صَائِم رَمَضَان الْمُزَكي لمَاله والمؤدي الْفَرَائِض؟ قلت: المُرَاد: النَّوَافِل، لِأَن الْوَاجِبَات لَا بُد مِنْهَا لجَمِيع الْمُسلمين، وَمن ترك شَيْئا من الْوَاجِبَات إِنَّمَا يخَاف عَلَيْهِ أَن يُنَادى من أَبْوَاب جَهَنَّم. قَوْله: (نُودي من أَبْوَاب الْجنَّة) ، المُرَاد من هَذِه الْأَبْوَاب غير الْأَبْوَاب الثَّمَانِية، وَقَالَ أَبُو عمر فِي التَّمْهِيد، كَذَا قَالَ من أَبْوَاب الْجنَّة، وَذكره أَبُو دَاوُد وَأَبُو عبد الرَّحْمَن وَابْن سنجر: (فتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية) ، وَلَيْسَ فِيهَا ذكر: من، وَقَالَ ابْن بطال: لَا يَصح دُخُول الْمُؤمن إلَاّ من بَاب وَاحِد، ونداؤه مِنْهَا كلهَا إِنَّمَا هُوَ على سَبِيل الْإِكْرَام والتخيير لَهُ فِي دُخُوله من أَيهَا شَاءَ. قَوْله: (هَذَا خير) ، لَفْظَة خير لَيْسَ من أفعل التَّفْضِيل، بل مَعْنَاهُ هُوَ خير من الْخيرَات، والتنوين فِيهِ للتعظيم، وَفَائِدَة هَذَا الْإِخْبَار بَيَان تَعْظِيمه. قَوْله: (دعِي من بَاب الصَّلَاة) ، أَي: المكثرين لصَلَاة التَّطَوُّع، وَكَذَا غَيرهَا من أَعمال الْبر، وَقد ذكرنَا الْآن أَن الْوَاجِبَات لَا بُد مِنْهَا لجَمِيع الْمُسلمين. قَوْله: (من بَاب الصَّدَقَة) ، أَي: من الْغَالِب عَلَيْهِ ذَلِك، وإلَاّ فَكل الْمُؤمنِينَ أهل للْكُلّ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: مَا وَجه التّكْرَار حَيْثُ ذكر الْإِنْفَاق فِي صدر الْكَلَام
তিরমিজি 'আল-মানাকিব' অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে মুসা আল-আনসারী হতে, তিনি মা'ন হতে, তিনি মালিক হতে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এই হাদিসটি হাসান সহিহ। নাসাঈ এটি সেখানে এবং 'আজ-জাকাত' অধ্যায়ে আমর ইবনে উসমান হতে, এবং 'আস-সওম' অধ্যায়ে আবু তাহের ইবনে আস-সারহ ও হারিস ইবনে মিসকিন হতে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে ওয়াহাব হতে, তিনি মালিক ও ইউনুস হতে এর মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন। হারিস ও মুহাম্মদ ইবনে সালামাহ হতেও বর্ণিত হয়েছে, তারা উভয়ে ইবনুল কাসিম হতে, তিনি মালিক হতে এর মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন। এবং 'আল-জিহাদ' অধ্যায়ে উবাইদুল্লাহ ইবনে সাদ হতে, তিনি তার চাচা ইয়াকুব হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (হুমায়দ ইবনে আবদুর রহমান হতে), এবং শুয়াইব-এর বর্ণনায় জুহরি হতে আবু বকরের (রাদিয়াল্লাহু আনহু) ফযিলত অধ্যায়ে রয়েছে: (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন হুমায়দ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আউফ)। তাঁর উক্তি: (আবু হুরায়রা হতে), আবু ওমর বলেন: ইয়াহইয়া ইবনে আবি বুকাইর এবং আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ ব্যতীত মালিক হতে সকল বর্ণনাকারী এটি 'মাউসুল' (সংযুক্ত) করার ব্যাপারে একমত হয়েছেন, তারা দুজন এটি 'মুরসাল' হিসেবে বর্ণনা করেছেন। কা'নাবি-র নিকট এটি মোটেও ছিল না, মুসনাদ হিসেবেও নয়, মুরসাল হিসেবেও নয়। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থে দারা কুতনি 'কিতাবুল মুওয়াত্তয়াত'-এ উল্লেখ করেছেন যে, কা'নাবি এটি ইবনে মুসাব ও মা'ন যেভাবে মুসনাদ হিসেবে বর্ণনা করেছেন, সেভাবেই বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (দুইটি জোড়া বা জোড়া বস্তু), অর্থাৎ দুইটি দিনার অথবা দুইটি দিরহাম অথবা দুইটি পোশাক। বলা হয়েছে: একটি দিনার ও একটি পোশাক, অথবা একটি দিরহাম ও একটি দিনার, অথবা পোশাকের সাথে অন্য কিছু, অথবা নামাজ ও রোজা; ফলে সে এক সদকার সাথে অন্যটি যুক্ত করে অথবা এক ভালো কাজের সাথে অন্যটি। ইসমাইল আল-কাদীর বর্ণনায় আবু মুসাব হতে, তিনি মালিক হতে বর্ণনা করেন: (যে ব্যক্তি তার সম্পদ হতে দুইটি জোড়া দান করবে)। তাঁর উক্তি: (আল্লাহর পথে), বলা হয়েছে: এটি হলো জিহাদ। বলা হয়েছে: এটি এর চেয়েও ব্যাপক। বলা হয়েছে: দুই জোড়া বলতে সম্পদের যেকোনো প্রকারের দুইটি জিনিস ব্যয় করা উদ্দেশ্য। দাঊদী বলেন: এখানে 'জোড়া' অর্থ একক। একটিকেও 'জোড়া' (জাওজ) বলা হয়, আবার দুইটিকেও 'জোড়া' বলা হয়। আল্লাহ তাআলা বলেন: {অতঃপর তিনি তা হতে সৃষ্টি করলেন জোড়া—পুরুষ ও নারী} (আল-কিয়ামাহ: ৩৯)। সঠিক মত হলো, দুইটি মিলে জোড়া হয়, যার প্রমাণ এই আয়াতটি। হাম্মাদ ইবনে সালামাহ ইউনুস ইবনে উবাইদ হতে এবং হুমায়দ আল-হাসান হতে, তিনি সাসআহ ইবনে মুয়াবিয়া হতে, তিনি আবু যার হতে বর্ণনা করেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (যে ব্যক্তি দুই জোড়া ব্যয় করবে, জান্নাতের দ্বাররক্ষীরা তার দিকে দ্রুত এগিয়ে আসবে)। অতঃপর তিনি বললেন: (দুইটি উট, দুইটি ভেড়া, দুইটি গাধা, দুইটি দিরহাম। হাম্মাদ বলেন: আমার ধারণা তিনি মোজাও বলেছিলেন)। নাসাঈর বর্ণনায় রয়েছে: (তার ঘোড়া হতে দুইটি ঘোড়া, তার উট হতে দুইটি উট)। সাসআহ হতে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আবু যারকে রাবাযা নামক স্থানে দেখেছি, তিনি তার একটি উট তাড়া করছিলেন যার উপর দুটি চামড়ার পানির পাত্র ছিল। তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: (যে মুসলিমই আল্লাহর পথে তার সম্পদ হতে দুই জোড়া ব্যয় করবে, জান্নাতের দ্বাররক্ষীরা তাকে অভ্যর্থনা জানাবে এবং প্রত্যেকেই তাকে নিজের কাছে যা আছে তার দিকে আহ্বান করবে। আমি বললাম: দুই জোড়া কী? তিনি বললেন: যদি সে ঘোড়ার মালিক হয় তবে দুটি ঘোড়া, যদি সে উটের মালিক হয় তবে দুটি উট, যদি সে গরুর মালিক হয় তবে দুটি গরু—এভাবে তিনি সম্পদের বিভিন্ন প্রকার গণনা করলেন)। আল-হিমানীর হাদিসের সদৃশ বর্ণনা আবু মুসা আল-মাদিনী মুবারক ইবনে সাঈদ হতে, তিনি ইবনুল মুহাইরিজ হতে মারফূ সূত্রে উল্লেখ করেছেন: (যে ব্যক্তি দুইজন কন্যা বা দুইজন বোন বা দুইজন খালা বা দুইজন ফুফু বা দুইজন দাদির ভরণপোষণ করবে, সে জান্নাতে আমার সাথে থাকবে)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: খরচ তো কেবল জিহাদ ও সদকার ক্ষেত্রে বিধিবদ্ধ, তবে নামাজ ও রোজার অধ্যায়ে এটি কীভাবে সম্ভব? আমি উত্তরে বলব: কারণ সম্পদের ব্যয় সেখানে শরীরের ব্যয়ের সাথে সংশ্লিষ্ট। কারণ নামাজি ও রোজাদারের জন্য এমন খাদ্যের প্রয়োজন যা তার প্রাণ রক্ষা করবে এবং এমন পোশাকের প্রয়োজন যা তার শরীর আবৃত করবে, আর তা নামাজের ফরজসমূহের অন্তর্ভুক্ত এবং এর মাধ্যমে সে ইবাদতে সাহায্য পায়। ফলে সে এর দ্বারা দুই জোড়া ব্যয়কারী হিসেবে গণ্য হয়: নিজের জীবনের জন্য এবং নিজের সম্পদের জন্য। আবার নামাজ অধ্যায়ে ব্যয় এমনও হতে পারে যে, সে মুসল্লিদের জন্য আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে মসজিদ নির্মাণ করল। আর রোজার ক্ষেত্রে ব্যয় হতে পারে রোজাদারকে ইফতার করানো। এর প্রমাণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: (যে ব্যক্তি আল্লাহর জন্য একটি মসজিদ নির্মাণ করবে, আল্লাহ তার জন্য জান্নাতে একটি ঘর নির্মাণ করবেন)। এবং তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি কোনো রোজাদারকে ইফতার করাবে, সে যেন একদিন রোজা রাখল)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যদি শরীরে ইবাদত করাকে 'ব্যয়' হিসেবে ধরা বৈধ হয়, তবে কি হাদিসের অর্থের মধ্যে এটিও অন্তর্ভুক্ত হবে: যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে নিজেকে বিলিয়ে দিল এবং শহীদ হলো আর নিজের মূল্যবান সম্পদ ব্যয় করল? আমি উত্তরে বলব: হ্যাঁ, বরং এটি প্রথমটির চেয়েও বেশি সওয়াবের। সুফিয়ান হতে আমাশ হতে আবু সুফিয়ান হতে জাবির (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বর্ণিত হাদিসটি একে স্পষ্ট করে, তিনি বলেন: জনৈক ব্যক্তি প্রশ্ন করল: হে আল্লাহর রাসুল! কোন জিহাদ শ্রেষ্ঠ? তিনি বললেন: (যাতে তোমার ঘোড়াটি আহত হয় এবং তোমার রক্ত প্রবাহিত হয়)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যারা রমজানের রোজা রাখে, যাকাত দেয় এবং ফরজ কাজগুলো আদায় করে তারাও কি এর অন্তর্ভুক্ত হবে? আমি উত্তরে বলব: এখানে উদ্দেশ্য হলো নফল আমলসমূহ। কারণ ফরজ কাজগুলো সকল মুসলিমের জন্যই আবশ্যক। আর কেউ যদি ফরজের কোনো কিছু ছেড়ে দেয়, তবে তাকে জাহান্নামের দরজাগুলো থেকে ডাকার ভয় রয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাকে জান্নাতের দরজাগুলো হতে ডাকা হবে), এই দরজাগুলো দ্বারা উদ্দেশ্য আটটি দরজা ব্যতীত অন্য দরজা। আবু ওমর 'আত-তামহিদ' গ্রন্থে বলেন: এভাবেই তিনি জান্নাতের দরজাগুলোর কথা বলেছেন। আবু দাউদ, আবু আবদুর রহমান এবং ইবনে সানজার উল্লেখ করেছেন: (তার জন্য জান্নাতের আটটি দরজাই খুলে দেওয়া হবে), এতে 'হতে' (মিন) শব্দটি উল্লেখ নেই। ইবনে বাত্তাল বলেন: মুমিনের জন্য কেবল একটি দরজা দিয়েই প্রবেশ করা সঠিক, আর সকল দরজা থেকে তাকে আহ্বান করা মূলত তাকে সম্মানিত করা এবং তাকে ইচ্ছামতো যেকোনো দরজা দিয়ে প্রবেশের এখতিয়ার দেওয়ার জন্য। তাঁর উক্তি: (এটিই উত্তম/কল্যাণ), এখানে 'খাইর' শব্দটি আধিক্যবোধক বিশেষণ হিসেবে আসেনি, বরং এর অর্থ হলো এটি কল্যাণসমূহের মধ্যে একটি কল্যাণ। এখানে তানভীন ব্যবহার করা হয়েছে সম্মান প্রদর্শনের জন্য এবং এই সংবাদ দেওয়ার উদ্দেশ্য হলো এর মাহাত্ম্য বর্ণনা করা। তাঁর উক্তি: (তাকে নামাজের দরজা হতে ডাকা হবে), অর্থাৎ যারা প্রচুর পরিমাণে নফল নামাজ আদায়কারী। অন্যান্য নেক আমলের ক্ষেত্রেও একই কথা। আর আমরা এখনই উল্লেখ করেছি যে, ফরজ আমলগুলো সকল মুসলিমের জন্যই আবশ্যক। তাঁর উক্তি: (সদকার দরজা হতে), অর্থাৎ যার ওপর এই আমলটি প্রবল ছিল, অন্যথায় সকল মুমিনই সবকিছুর যোগ্য। কিরমানি বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন: কথার শুরুতে ইনফাক বা ব্যয়ের কথা উল্লেখ করার ক্ষেত্রে পুনরাবৃত্তির কারণ কী...
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (হুমায়দ ইবনে আবদুর রহমান হতে), এবং শুয়াইব-এর বর্ণনায় জুহরি হতে আবু বকরের (রাদিয়াল্লাহু আনহু) ফযিলত অধ্যায়ে রয়েছে: (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন হুমায়দ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আউফ)। তাঁর উক্তি: (আবু হুরায়রা হতে), আবু ওমর বলেন: ইয়াহইয়া ইবনে আবি বুকাইর এবং আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ ব্যতীত মালিক হতে সকল বর্ণনাকারী এটি 'মাউসুল' (সংযুক্ত) করার ব্যাপারে একমত হয়েছেন, তারা দুজন এটি 'মুরসাল' হিসেবে বর্ণনা করেছেন। কা'নাবি-র নিকট এটি মোটেও ছিল না, মুসনাদ হিসেবেও নয়, মুরসাল হিসেবেও নয়। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থে দারা কুতনি 'কিতাবুল মুওয়াত্তয়াত'-এ উল্লেখ করেছেন যে, কা'নাবি এটি ইবনে মুসাব ও মা'ন যেভাবে মুসনাদ হিসেবে বর্ণনা করেছেন, সেভাবেই বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (দুইটি জোড়া বা জোড়া বস্তু), অর্থাৎ দুইটি দিনার অথবা দুইটি দিরহাম অথবা দুইটি পোশাক। বলা হয়েছে: একটি দিনার ও একটি পোশাক, অথবা একটি দিরহাম ও একটি দিনার, অথবা পোশাকের সাথে অন্য কিছু, অথবা নামাজ ও রোজা; ফলে সে এক সদকার সাথে অন্যটি যুক্ত করে অথবা এক ভালো কাজের সাথে অন্যটি। ইসমাইল আল-কাদীর বর্ণনায় আবু মুসাব হতে, তিনি মালিক হতে বর্ণনা করেন: (যে ব্যক্তি তার সম্পদ হতে দুইটি জোড়া দান করবে)। তাঁর উক্তি: (আল্লাহর পথে), বলা হয়েছে: এটি হলো জিহাদ। বলা হয়েছে: এটি এর চেয়েও ব্যাপক। বলা হয়েছে: দুই জোড়া বলতে সম্পদের যেকোনো প্রকারের দুইটি জিনিস ব্যয় করা উদ্দেশ্য। দাঊদী বলেন: এখানে 'জোড়া' অর্থ একক। একটিকেও 'জোড়া' (জাওজ) বলা হয়, আবার দুইটিকেও 'জোড়া' বলা হয়। আল্লাহ তাআলা বলেন: {অতঃপর তিনি তা হতে সৃষ্টি করলেন জোড়া—পুরুষ ও নারী} (আল-কিয়ামাহ: ৩৯)। সঠিক মত হলো, দুইটি মিলে জোড়া হয়, যার প্রমাণ এই আয়াতটি। হাম্মাদ ইবনে সালামাহ ইউনুস ইবনে উবাইদ হতে এবং হুমায়দ আল-হাসান হতে, তিনি সাসআহ ইবনে মুয়াবিয়া হতে, তিনি আবু যার হতে বর্ণনা করেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (যে ব্যক্তি দুই জোড়া ব্যয় করবে, জান্নাতের দ্বাররক্ষীরা তার দিকে দ্রুত এগিয়ে আসবে)। অতঃপর তিনি বললেন: (দুইটি উট, দুইটি ভেড়া, দুইটি গাধা, দুইটি দিরহাম। হাম্মাদ বলেন: আমার ধারণা তিনি মোজাও বলেছিলেন)। নাসাঈর বর্ণনায় রয়েছে: (তার ঘোড়া হতে দুইটি ঘোড়া, তার উট হতে দুইটি উট)। সাসআহ হতে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আবু যারকে রাবাযা নামক স্থানে দেখেছি, তিনি তার একটি উট তাড়া করছিলেন যার উপর দুটি চামড়ার পানির পাত্র ছিল। তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: (যে মুসলিমই আল্লাহর পথে তার সম্পদ হতে দুই জোড়া ব্যয় করবে, জান্নাতের দ্বাররক্ষীরা তাকে অভ্যর্থনা জানাবে এবং প্রত্যেকেই তাকে নিজের কাছে যা আছে তার দিকে আহ্বান করবে। আমি বললাম: দুই জোড়া কী? তিনি বললেন: যদি সে ঘোড়ার মালিক হয় তবে দুটি ঘোড়া, যদি সে উটের মালিক হয় তবে দুটি উট, যদি সে গরুর মালিক হয় তবে দুটি গরু—এভাবে তিনি সম্পদের বিভিন্ন প্রকার গণনা করলেন)। আল-হিমানীর হাদিসের সদৃশ বর্ণনা আবু মুসা আল-মাদিনী মুবারক ইবনে সাঈদ হতে, তিনি ইবনুল মুহাইরিজ হতে মারফূ সূত্রে উল্লেখ করেছেন: (যে ব্যক্তি দুইজন কন্যা বা দুইজন বোন বা দুইজন খালা বা দুইজন ফুফু বা দুইজন দাদির ভরণপোষণ করবে, সে জান্নাতে আমার সাথে থাকবে)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: খরচ তো কেবল জিহাদ ও সদকার ক্ষেত্রে বিধিবদ্ধ, তবে নামাজ ও রোজার অধ্যায়ে এটি কীভাবে সম্ভব? আমি উত্তরে বলব: কারণ সম্পদের ব্যয় সেখানে শরীরের ব্যয়ের সাথে সংশ্লিষ্ট। কারণ নামাজি ও রোজাদারের জন্য এমন খাদ্যের প্রয়োজন যা তার প্রাণ রক্ষা করবে এবং এমন পোশাকের প্রয়োজন যা তার শরীর আবৃত করবে, আর তা নামাজের ফরজসমূহের অন্তর্ভুক্ত এবং এর মাধ্যমে সে ইবাদতে সাহায্য পায়। ফলে সে এর দ্বারা দুই জোড়া ব্যয়কারী হিসেবে গণ্য হয়: নিজের জীবনের জন্য এবং নিজের সম্পদের জন্য। আবার নামাজ অধ্যায়ে ব্যয় এমনও হতে পারে যে, সে মুসল্লিদের জন্য আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে মসজিদ নির্মাণ করল। আর রোজার ক্ষেত্রে ব্যয় হতে পারে রোজাদারকে ইফতার করানো। এর প্রমাণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: (যে ব্যক্তি আল্লাহর জন্য একটি মসজিদ নির্মাণ করবে, আল্লাহ তার জন্য জান্নাতে একটি ঘর নির্মাণ করবেন)। এবং তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি কোনো রোজাদারকে ইফতার করাবে, সে যেন একদিন রোজা রাখল)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যদি শরীরে ইবাদত করাকে 'ব্যয়' হিসেবে ধরা বৈধ হয়, তবে কি হাদিসের অর্থের মধ্যে এটিও অন্তর্ভুক্ত হবে: যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে নিজেকে বিলিয়ে দিল এবং শহীদ হলো আর নিজের মূল্যবান সম্পদ ব্যয় করল? আমি উত্তরে বলব: হ্যাঁ, বরং এটি প্রথমটির চেয়েও বেশি সওয়াবের। সুফিয়ান হতে আমাশ হতে আবু সুফিয়ান হতে জাবির (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বর্ণিত হাদিসটি একে স্পষ্ট করে, তিনি বলেন: জনৈক ব্যক্তি প্রশ্ন করল: হে আল্লাহর রাসুল! কোন জিহাদ শ্রেষ্ঠ? তিনি বললেন: (যাতে তোমার ঘোড়াটি আহত হয় এবং তোমার রক্ত প্রবাহিত হয়)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যারা রমজানের রোজা রাখে, যাকাত দেয় এবং ফরজ কাজগুলো আদায় করে তারাও কি এর অন্তর্ভুক্ত হবে? আমি উত্তরে বলব: এখানে উদ্দেশ্য হলো নফল আমলসমূহ। কারণ ফরজ কাজগুলো সকল মুসলিমের জন্যই আবশ্যক। আর কেউ যদি ফরজের কোনো কিছু ছেড়ে দেয়, তবে তাকে জাহান্নামের দরজাগুলো থেকে ডাকার ভয় রয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাকে জান্নাতের দরজাগুলো হতে ডাকা হবে), এই দরজাগুলো দ্বারা উদ্দেশ্য আটটি দরজা ব্যতীত অন্য দরজা। আবু ওমর 'আত-তামহিদ' গ্রন্থে বলেন: এভাবেই তিনি জান্নাতের দরজাগুলোর কথা বলেছেন। আবু দাউদ, আবু আবদুর রহমান এবং ইবনে সানজার উল্লেখ করেছেন: (তার জন্য জান্নাতের আটটি দরজাই খুলে দেওয়া হবে), এতে 'হতে' (মিন) শব্দটি উল্লেখ নেই। ইবনে বাত্তাল বলেন: মুমিনের জন্য কেবল একটি দরজা দিয়েই প্রবেশ করা সঠিক, আর সকল দরজা থেকে তাকে আহ্বান করা মূলত তাকে সম্মানিত করা এবং তাকে ইচ্ছামতো যেকোনো দরজা দিয়ে প্রবেশের এখতিয়ার দেওয়ার জন্য। তাঁর উক্তি: (এটিই উত্তম/কল্যাণ), এখানে 'খাইর' শব্দটি আধিক্যবোধক বিশেষণ হিসেবে আসেনি, বরং এর অর্থ হলো এটি কল্যাণসমূহের মধ্যে একটি কল্যাণ। এখানে তানভীন ব্যবহার করা হয়েছে সম্মান প্রদর্শনের জন্য এবং এই সংবাদ দেওয়ার উদ্দেশ্য হলো এর মাহাত্ম্য বর্ণনা করা। তাঁর উক্তি: (তাকে নামাজের দরজা হতে ডাকা হবে), অর্থাৎ যারা প্রচুর পরিমাণে নফল নামাজ আদায়কারী। অন্যান্য নেক আমলের ক্ষেত্রেও একই কথা। আর আমরা এখনই উল্লেখ করেছি যে, ফরজ আমলগুলো সকল মুসলিমের জন্যই আবশ্যক। তাঁর উক্তি: (সদকার দরজা হতে), অর্থাৎ যার ওপর এই আমলটি প্রবল ছিল, অন্যথায় সকল মুমিনই সবকিছুর যোগ্য। কিরমানি বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন: কথার শুরুতে ইনফাক বা ব্যয়ের কথা উল্লেখ করার ক্ষেত্রে পুনরাবৃত্তির কারণ কী...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)