هِيَ النَّهَار إلَاّ أَن الشَّمْس لم تطلع، رَوَاهُ النَّسَائِيّ، قيل: هُوَ مُبَالغَة فِي تَأْخِير السّحُور.
الْوَجْه الثَّالِث: اخْتلفُوا فِي أَي صَوْم وَجب فِي الْإِسْلَام أَولا، فَقيل: صَوْم عَاشُورَاء، وَقيل: ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لما قدم الْمَدِينَة جعل يَصُوم من كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، وَلما فرض رَمَضَان خير بَينه وَبَين الْإِطْعَام، ثمَّ نسخ الْجَمِيع بقوله تَعَالَى: {فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} (الْبَقَرَة: 581) . وَنزلت فَرِيضَة رَمَضَان فِي شعْبَان من السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَة فصَام رَسُول الله صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات، وَقيل: اخْتلف السّلف: هَل فرض على النَّاس صِيَام قبل رَمَضَان أَو لَا؟ فالجمهور وَهُوَ الْمَشْهُور عِنْد الشَّافِعِيَّة: أَنه لم يجب قطّ صَوْم قبل صَوْم رَمَضَان، وَفِي وَجه وَهُوَ قَول الْحَنَفِيَّة: أول مَا فرض صِيَام عَاشُورَاء فَلَمَّا نزل رَمَضَان، نسخ، وَالله أعلم.
1 - (بابُ وُجُوبِ صَوْمِ رمَضَانَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان وجوب صَوْم شهر رَمَضَان، وَهَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيّ: بَاب وجوب صَوْم رَمَضَان وفضله.
وقوْلِ الله تعَالى: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (الْبَقَرَة: 381) .
هَذَا أَيْضا من التَّرْجَمَة (وَقَول) مجرور لِأَنَّهُ عطف على قَوْله: وجوب الصَّوْم، وَأَشَارَ بإيراد هَذِه الْآيَة الْكَرِيمَة إِلَى أُمُور تَتَضَمَّن هَذِه الْآيَة، وَهِي: فَرضِيَّة صَوْم رَمَضَان بقوله تَعَالَى: {كتب عَلَيْكُم الصّيام} (الْبَقَرَة: 381) . وَأَنه كَانَ فرضا من قبلنَا من الْأُمَم، وَأَن الصَّوْم وصلَة إِلَى التقى لِأَنَّهُ من الْبر الَّذِي يكف الْإِنْسَان عَن كثير مِمَّا تطلع لَهُ النَّفس من الْمعاصِي. وَفِيه: تَزْكِيَة للبدن وتضييق لمسالك الشَّيْطَان، كَمَا ثَبت فِي (الصَّحِيحَيْنِ) : (يَا معشر الشَّبَاب من اسْتَطَاعَ مِنْكُم الْبَاءَة فليتزوج، وَمن لم يسْتَطع فَعَلَيهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاء) ، ثمَّ إِنَّهُم تكلمُوا فِي هَذَا التَّشْبِيه، وَهُوَ قَوْله: {كَمَا كتب على الَّذين من قبلكُمْ} (الْبَقَرَة: 381) . فَقيل: إِنَّه تَشْبِيه فِي أصل الْوُجُوب لَا فِي قدر الْوَاجِب، وَكَانَ الصَّوْم على آدم، عليه الصلاة والسلام، أَيَّام الْبيض، وَصَوْم عَاشُورَاء على قوم مُوسَى، عليه الصلاة والسلام، وَكَانَ على كل أمة صَوْم، والتشبيه لَا يَقْتَضِي التَّسْوِيَة من كل وَجه كَمَا فِي قَوْله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّكُم سَتَرَوْنَ ربكُم كَمَا ترَوْنَ الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر) ، وَهَذَا تَشْبِيه الرُّؤْيَة بِالرُّؤْيَةِ لَا تَشْبِيه المرئي بالمرئي، وَقيل: هَذَا التَّشْبِيه فِي الأَصْل وَالْقدر وَالْوَقْت جَمِيعًا، وَكَانَ على الْأَوَّلين صَوْم رَمَضَان لكِنهمْ زادوا فِي الْعدَد ونقلوا من أَيَّام الْحر إِلَى أَيَّام الِاعْتِدَال، وَعَن الشّعبِيّ: إِن النَّصَارَى فرض عَلَيْهِم شهر رَمَضَان كَمَا فرض علينا، فحولوه إِلَى الْفَصْل، وَذَلِكَ أَنهم رُبمَا صاموه فِي القيظ فعدوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا، ثمَّ جَاءَ بعدهمْ قرن مِنْهُم فَأخذُوا بالثقة فِي أنفسهم فصاموا قبل الثَّلَاثِينَ يَوْمًا وَبعدهَا، ثمَّ لم يزل الآخر يستن بِسنة الْقرن الَّذِي قبله حَتَّى صَارَت إِلَى خمسين، وَقَالَ الطَّبَرِيّ: وَقَالَ آخَرُونَ: بل التَّشْبِيه إِنَّمَا هُوَ من أجل أَن صومهم كَانَ من الْعشَاء الْآخِرَة إِلَى الْعشَاء الْآخِرَة، وَكَانَ ذَلِك فرض على الْمُؤمنِينَ فِي أول مَا افْترض عَلَيْهِم الصَّوْم، وَقَالَ السّديّ: النَّصَارَى كتب عَلَيْهِم رَمَضَان وَكتب عَلَيْهِم أَن لَا يَأْكُلُوا وَلَا يشْربُوا بعد النّوم وَلَا ينكحوا النِّسَاء شهر رَمَضَان، فَاشْتَدَّ ذَلِك على النَّصَارَى وَجعل يتقلب عَلَيْهِم فِي الشتَاء والصيف، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِك اجْتَمعُوا فَجعلُوا صياما فِي الْفَصْل بَين الشتَاء والصيف، وَقَالُوا: نزيد عشْرين يَوْمًا نكفر بهَا مَا صنعنَا، فَجعلُوا صِيَامهمْ خمسين يَوْمًا، فَلم يزل الْمُسلمُونَ على ذَلِك يصنعون كَمَا تصنع النَّصَارَى حَتَّى كَانَ من أَمر أبي قيس بن صرمة وَعمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، مَا كَانَ، فأحل الله لَهُم الْأكل وَالشرب وَالْجِمَاع إِلَى طُلُوع الْفجْر.
وَفِي تَفْسِير ابْن أبي حَاتِم: عَن الْحسن، قَالَ: وَالله لقد كتب الصّيام على كل أمة خلت كَمَا كتبه علينا شهرا كَامِلا وَفِي تَفْسِير الْقُرْطُبِيّ: عَن قَتَادَة: كتب الله تَعَالَى على قوم مُوسَى وَعِيسَى، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام، صِيَام رَمَضَان، فغيروا وَزَاد أَحْبَارهم عشرَة أَيَّام أُخْرَى. ثمَّ مرض بعض أَحْبَارهم فَنَذر إِن شفي أَن يزِيد فِي صومهم عشرَة أَيَّام أُخْرَى فَفعل، فَصَارَ صَوْم النَّصَارَى خمسين يَوْمًا، فصعب عَلَيْهِم فِي الْحر فنقلوه إِلَى الرّبيع، قَالَ: وَاخْتَارَ هَذَا القَوْل النّحاس،
الْوَجْه الثَّالِث: اخْتلفُوا فِي أَي صَوْم وَجب فِي الْإِسْلَام أَولا، فَقيل: صَوْم عَاشُورَاء، وَقيل: ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لما قدم الْمَدِينَة جعل يَصُوم من كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، وَلما فرض رَمَضَان خير بَينه وَبَين الْإِطْعَام، ثمَّ نسخ الْجَمِيع بقوله تَعَالَى: {فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} (الْبَقَرَة: 581) . وَنزلت فَرِيضَة رَمَضَان فِي شعْبَان من السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَة فصَام رَسُول الله صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات، وَقيل: اخْتلف السّلف: هَل فرض على النَّاس صِيَام قبل رَمَضَان أَو لَا؟ فالجمهور وَهُوَ الْمَشْهُور عِنْد الشَّافِعِيَّة: أَنه لم يجب قطّ صَوْم قبل صَوْم رَمَضَان، وَفِي وَجه وَهُوَ قَول الْحَنَفِيَّة: أول مَا فرض صِيَام عَاشُورَاء فَلَمَّا نزل رَمَضَان، نسخ، وَالله أعلم.
1 - (بابُ وُجُوبِ صَوْمِ رمَضَانَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان وجوب صَوْم شهر رَمَضَان، وَهَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيّ: بَاب وجوب صَوْم رَمَضَان وفضله.
وقوْلِ الله تعَالى: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (الْبَقَرَة: 381) .
هَذَا أَيْضا من التَّرْجَمَة (وَقَول) مجرور لِأَنَّهُ عطف على قَوْله: وجوب الصَّوْم، وَأَشَارَ بإيراد هَذِه الْآيَة الْكَرِيمَة إِلَى أُمُور تَتَضَمَّن هَذِه الْآيَة، وَهِي: فَرضِيَّة صَوْم رَمَضَان بقوله تَعَالَى: {كتب عَلَيْكُم الصّيام} (الْبَقَرَة: 381) . وَأَنه كَانَ فرضا من قبلنَا من الْأُمَم، وَأَن الصَّوْم وصلَة إِلَى التقى لِأَنَّهُ من الْبر الَّذِي يكف الْإِنْسَان عَن كثير مِمَّا تطلع لَهُ النَّفس من الْمعاصِي. وَفِيه: تَزْكِيَة للبدن وتضييق لمسالك الشَّيْطَان، كَمَا ثَبت فِي (الصَّحِيحَيْنِ) : (يَا معشر الشَّبَاب من اسْتَطَاعَ مِنْكُم الْبَاءَة فليتزوج، وَمن لم يسْتَطع فَعَلَيهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاء) ، ثمَّ إِنَّهُم تكلمُوا فِي هَذَا التَّشْبِيه، وَهُوَ قَوْله: {كَمَا كتب على الَّذين من قبلكُمْ} (الْبَقَرَة: 381) . فَقيل: إِنَّه تَشْبِيه فِي أصل الْوُجُوب لَا فِي قدر الْوَاجِب، وَكَانَ الصَّوْم على آدم، عليه الصلاة والسلام، أَيَّام الْبيض، وَصَوْم عَاشُورَاء على قوم مُوسَى، عليه الصلاة والسلام، وَكَانَ على كل أمة صَوْم، والتشبيه لَا يَقْتَضِي التَّسْوِيَة من كل وَجه كَمَا فِي قَوْله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّكُم سَتَرَوْنَ ربكُم كَمَا ترَوْنَ الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر) ، وَهَذَا تَشْبِيه الرُّؤْيَة بِالرُّؤْيَةِ لَا تَشْبِيه المرئي بالمرئي، وَقيل: هَذَا التَّشْبِيه فِي الأَصْل وَالْقدر وَالْوَقْت جَمِيعًا، وَكَانَ على الْأَوَّلين صَوْم رَمَضَان لكِنهمْ زادوا فِي الْعدَد ونقلوا من أَيَّام الْحر إِلَى أَيَّام الِاعْتِدَال، وَعَن الشّعبِيّ: إِن النَّصَارَى فرض عَلَيْهِم شهر رَمَضَان كَمَا فرض علينا، فحولوه إِلَى الْفَصْل، وَذَلِكَ أَنهم رُبمَا صاموه فِي القيظ فعدوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا، ثمَّ جَاءَ بعدهمْ قرن مِنْهُم فَأخذُوا بالثقة فِي أنفسهم فصاموا قبل الثَّلَاثِينَ يَوْمًا وَبعدهَا، ثمَّ لم يزل الآخر يستن بِسنة الْقرن الَّذِي قبله حَتَّى صَارَت إِلَى خمسين، وَقَالَ الطَّبَرِيّ: وَقَالَ آخَرُونَ: بل التَّشْبِيه إِنَّمَا هُوَ من أجل أَن صومهم كَانَ من الْعشَاء الْآخِرَة إِلَى الْعشَاء الْآخِرَة، وَكَانَ ذَلِك فرض على الْمُؤمنِينَ فِي أول مَا افْترض عَلَيْهِم الصَّوْم، وَقَالَ السّديّ: النَّصَارَى كتب عَلَيْهِم رَمَضَان وَكتب عَلَيْهِم أَن لَا يَأْكُلُوا وَلَا يشْربُوا بعد النّوم وَلَا ينكحوا النِّسَاء شهر رَمَضَان، فَاشْتَدَّ ذَلِك على النَّصَارَى وَجعل يتقلب عَلَيْهِم فِي الشتَاء والصيف، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِك اجْتَمعُوا فَجعلُوا صياما فِي الْفَصْل بَين الشتَاء والصيف، وَقَالُوا: نزيد عشْرين يَوْمًا نكفر بهَا مَا صنعنَا، فَجعلُوا صِيَامهمْ خمسين يَوْمًا، فَلم يزل الْمُسلمُونَ على ذَلِك يصنعون كَمَا تصنع النَّصَارَى حَتَّى كَانَ من أَمر أبي قيس بن صرمة وَعمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، مَا كَانَ، فأحل الله لَهُم الْأكل وَالشرب وَالْجِمَاع إِلَى طُلُوع الْفجْر.
وَفِي تَفْسِير ابْن أبي حَاتِم: عَن الْحسن، قَالَ: وَالله لقد كتب الصّيام على كل أمة خلت كَمَا كتبه علينا شهرا كَامِلا وَفِي تَفْسِير الْقُرْطُبِيّ: عَن قَتَادَة: كتب الله تَعَالَى على قوم مُوسَى وَعِيسَى، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام، صِيَام رَمَضَان، فغيروا وَزَاد أَحْبَارهم عشرَة أَيَّام أُخْرَى. ثمَّ مرض بعض أَحْبَارهم فَنَذر إِن شفي أَن يزِيد فِي صومهم عشرَة أَيَّام أُخْرَى فَفعل، فَصَارَ صَوْم النَّصَارَى خمسين يَوْمًا، فصعب عَلَيْهِم فِي الْحر فنقلوه إِلَى الرّبيع، قَالَ: وَاخْتَارَ هَذَا القَوْل النّحاس،
এটি দিনের বেলার মতো ছিল, তবে সূর্য তখনো উদিত হয়নি। এটি আন-নাসায়ী বর্ণনা করেছেন। বলা হয়েছে: এটি সাহরি গ্রহণে বিলম্ব করার ক্ষেত্রে এক প্রকার অতিশয়োক্তি।
তৃতীয় দিক: ইসলামে সর্বপ্রথম কোন রোজা ফরজ হয়েছিল সে বিষয়ে ফকিহগণ মতভেদ করেছেন। কেউ বলেছেন: আশুরার রোজা, আবার কেউ বলেছেন: প্রতি মাসে তিন দিন রোজা রাখা। কারণ, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন মদিনায় আসলেন, তখন তিনি প্রতি মাসে তিন দিন রোজা রাখতে শুরু করেন; যা বায়হাকি বর্ণনা করেছেন। অতঃপর যখন রমজানের রোজা ফরজ হলো, তখন রোজা রাখা এবং এর পরিবর্তে খাদ্য প্রদানের মধ্যে ইখতিয়ার বা পছন্দ করার সুযোগ দেওয়া হলো। এরপর মহান আল্লাহর এই বাণীর মাধ্যমে পূর্বের সব বিধান রহিত হয়ে গেল: "অতএব তোমাদের মধ্যে যে কেউ এই মাস পাবে, সে যেন তাতে রোজা রাখে" (আল-বাকারা: ৫৮১ [১৮৫])। হিজরতের দ্বিতীয় বর্ষের শাবান মাসে রমজানের বিধান নাজিল হয় এবং রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মোট নয়টি রমজান রোজা রেখেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: সালাফদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে যে, রমজানের আগে মানুষের ওপর কোনো রোজা ফরজ ছিল কি না? জুমহুর বা সংখ্যাগুরু ওলামায়ে কেরাম এবং শাফেয়ি মাজহাবের প্রসিদ্ধ মত হলো: রমজানের রোজার আগে অন্য কোনো রোজা কখনোই ওয়াজিব ছিল না। অন্যদিকে হানাফিদের একটি মত অনুযায়ী: সর্বপ্রথম আশুরার রোজা ফরজ হয়েছিল, অতঃপর যখন রমজানের বিধান নাজিল হলো, তখন তা রহিত হয়ে গেল। আল্লাহই ভালো জানেন।
১ - (রমজানের রোজার আবশ্যকতা বা ওয়াজিব হওয়ার অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি রমজান মাসের রোজার আবশ্যকতা বর্ণনার একটি অধ্যায়। অধিকাংশ বর্ণনায় শিরোনামটি এভাবেই এসেছে। আর নাসাফির বর্ণনায় রয়েছে: 'রমজানের রোজার আবশ্যকতা ও এর ফজিলত' সংক্রান্ত অধ্যায়।
এবং মহান আল্লাহর বাণী: "হে ঈমানদারগণ! তোমাদের ওপর সিয়াম বা রোজা ফরজ করা হয়েছে, যেমন ফরজ করা হয়েছিল তোমাদের পূর্ববর্তীদের ওপর; যেন তোমরা তাকওয়া অবলম্বন করতে পারো।" (আল-বাকারা: ৩৮১ [১৮৩])।
এটিও শিরোনামের অংশ। এখানে ‘বাণী’ শব্দটি পূর্বের ‘আবশ্যকতা’ শব্দের সাথে অন্বয় বা আতফ হওয়ার কারণে মাজরুর হয়েছে। এই মহান আয়াতের উল্লেখ করে লেখক আয়াতের অন্তর্ভুক্ত বেশ কিছু বিষয়ের দিকে ইশারা করেছেন, সেগুলো হলো: মহান আল্লাহর বাণী "তোমাদের ওপর রোজা ফরজ করা হয়েছে" এর মাধ্যমে রমজানের রোজার ফরজ হওয়া সাব্যস্ত হওয়া; এবং এটি আমাদের পূর্ববর্তী উম্মতদের ওপরও ফরজ ছিল; আর রোজা হলো তাকওয়া অর্জনের মাধ্যম। কেননা এটি এমন একটি নেক আমল যা মানুষকে নফসের অনেক গুনাহ ও কুপ্রবৃত্তি থেকে বিরত রাখে। এতে শরীরের পবিত্রতা অর্জিত হয় এবং শয়তানের চলাচলের পথ সংকীর্ণ হয়ে যায়, যেমনটি বুখারি ও মুসলিমের সহিহ হাদিসে বর্ণিত হয়েছে: "হে যুবক সম্প্রদায়! তোমাদের মধ্যে যার বিবাহ করার সামর্থ্য আছে সে যেন বিবাহ করে, আর যার সামর্থ্য নেই সে যেন রোজা রাখে; কেননা এটি তার জন্য কামভাব দমনের মাধ্যম।" এরপর আলিমগণ আয়াতের এই তুলনামূলক বাক্য অর্থাৎ "যেমন তোমাদের পূর্ববর্তীদের ওপর ফরজ করা হয়েছিল" এর ব্যাপারে আলোচনা করেছেন। কেউ বলেছেন: এই তুলনাটি কেবল রোজা ফরজ হওয়ার মূল বিষয়ের ক্ষেত্রে, রোজার পরিমাণের ক্ষেত্রে নয়। যেমন আদম আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লামের ওপর আইয়ামে বিজের রোজা ছিল, মুসা আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লামের কওমের ওপর আশুরার রোজা ছিল এবং প্রত্যেক উম্মতের ওপরই রোজা ছিল। আর তুলনা সব দিক থেকে সমান হওয়ার দাবি রাখে না, যেমনটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই বাণীতে এসেছে: "নিশ্চয়ই তোমরা তোমাদের প্রতিপালককে দেখতে পাবে যেমন তোমরা পূর্ণিমার রাতে চাঁদ দেখতে পাও।" এখানে দেখা যাওয়ার বিষয়টি সুনিশ্চিত হওয়ার ক্ষেত্রে তুলনা করা হয়েছে, যাকে দেখা যাবে তাঁর (আল্লাহর) সাথে চাঁদের তুলনা করা হয়নি। আবার কেউ কেউ বলেছেন: এই তুলনাটি মূল বিধান, পরিমাণ এবং সময়—সব ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য। অর্থাৎ পূর্ববর্তীদের ওপরও রমজানের রোজাই ফরজ ছিল, কিন্তু তারা রোজার সংখ্যা বাড়িয়ে দিয়েছিল এবং প্রচণ্ড গরমের সময় থেকে সরিয়ে নাতিশীতোষ্ণ সময়ে নিয়ে গিয়েছিল। ইমাম শাবি থেকে বর্ণিত: নাসারাদের ওপরও আমাদের মতো রমজান মাসই ফরজ করা হয়েছিল, কিন্তু তারা তা ঋতু পরিবর্তনের মাধ্যমে সরিয়ে নেয়। এর কারণ ছিল তারা মাঝে মাঝে খুব গরমের মধ্যে রোজা রাখত। তারা প্রথমে ত্রিশ দিন গণনা করত। এরপর তাদের পরবর্তী প্রজন্ম সতর্কতার জন্য ত্রিশ দিনের আগে ও পরে অতিরিক্ত রোজা রাখা শুরু করল। এভাবে পরবর্তী প্রজন্ম তাদের পূর্বসূরিদের অনুসরণ করতে করতে রোজার সংখ্যা পঞ্চাশে গিয়ে পৌঁছাল। ইমাম তাবারি বলেন: অন্য আলিমগণ বলেছেন যে, এই তুলনাটি মূলত রোজার পদ্ধতির কারণে; অর্থাৎ তাদের রোজা ছিল এশার পর থেকে পরবর্তী এশা পর্যন্ত। মুসলমানদের ওপর যখন প্রথম রোজা ফরজ হয়, তখন বিধান এমনই ছিল। সুদ্দী বলেন: নাসারাদের ওপর রমজানের রোজা ফরজ করা হয়েছিল এবং তাদের ওপর বিধান ছিল যে, ঘুমের পর তারা আর পানাহার করতে পারবে না এবং রমজান মাসে স্ত্রী সহবাস করতে পারবে না। এটি নাসারাদের জন্য খুব কঠিন হয়ে পড়ত এবং শীত ও গ্রীষ্মের চক্রে তাদের সমস্যা হতো। যখন তারা এটি দেখল, তখন তারা একত্রিত হয়ে শীত ও গ্রীষ্মের মাঝামাঝি একটি ঋতুতে রোজাকে নির্দিষ্ট করে নিল এবং বলল: আমরা আরও বিশ দিন বাড়িয়ে দেব যেন আমাদের কৃতকর্মের কাফফারা হয়ে যায়। এভাবে তারা তাদের রোজা পঞ্চাশ দিন করে নিল। মুসলমানরাও আবু কায়স ইবনে সরমাহ এবং উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা এর ঘটনার আগ পর্যন্ত নাসারাদের মতো এভাবেই আমল করত। এরপর আল্লাহ তাআলা তাদের জন্য ফজর পর্যন্ত পানাহার ও স্ত্রী সহবাস হালাল করে দেন।
ইবনে আবি হাতিমের তাফসিরে হাসান বসরী থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেন: আল্লাহর কসম, গত হওয়া প্রত্যেক উম্মতের ওপরই আমাদের মতো পূর্ণ এক মাস রোজা ফরজ করা হয়েছিল। কুরতুবির তাফসিরে কাতাদাহ থেকে বর্ণিত: আল্লাহ তাআলা মুসা ও ঈসা আলাইহিমাস সালাতু ওয়াসাল্লামের কওমের ওপর রমজানের রোজা ফরজ করেছিলেন, কিন্তু তারা তা পরিবর্তন করে ফেলে এবং তাদের পাদ্রীরা আরও দশ দিন বাড়িয়ে দেয়। এরপর তাদের এক পাদ্রী অসুস্থ হয়ে পড়লে মানত করে যে, যদি সে সুস্থ হয় তবে রোজার সংখ্যা আরও দশ দিন বাড়িয়ে দেবে। সে তা-ই করল এবং নাসারাদের রোজা পঞ্চাশ দিন হয়ে গেল। অতঃপর গরমের দিনে রোজা রাখা তাদের জন্য কষ্টকর হয়ে পড়লে তারা তা বসন্তকালে সরিয়ে নেয়। বর্ণনাকারী বলেন: ইমাম নাহহাস এই মতটিকেই গ্রহণ করেছেন।
তৃতীয় দিক: ইসলামে সর্বপ্রথম কোন রোজা ফরজ হয়েছিল সে বিষয়ে ফকিহগণ মতভেদ করেছেন। কেউ বলেছেন: আশুরার রোজা, আবার কেউ বলেছেন: প্রতি মাসে তিন দিন রোজা রাখা। কারণ, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন মদিনায় আসলেন, তখন তিনি প্রতি মাসে তিন দিন রোজা রাখতে শুরু করেন; যা বায়হাকি বর্ণনা করেছেন। অতঃপর যখন রমজানের রোজা ফরজ হলো, তখন রোজা রাখা এবং এর পরিবর্তে খাদ্য প্রদানের মধ্যে ইখতিয়ার বা পছন্দ করার সুযোগ দেওয়া হলো। এরপর মহান আল্লাহর এই বাণীর মাধ্যমে পূর্বের সব বিধান রহিত হয়ে গেল: "অতএব তোমাদের মধ্যে যে কেউ এই মাস পাবে, সে যেন তাতে রোজা রাখে" (আল-বাকারা: ৫৮১ [১৮৫])। হিজরতের দ্বিতীয় বর্ষের শাবান মাসে রমজানের বিধান নাজিল হয় এবং রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মোট নয়টি রমজান রোজা রেখেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: সালাফদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে যে, রমজানের আগে মানুষের ওপর কোনো রোজা ফরজ ছিল কি না? জুমহুর বা সংখ্যাগুরু ওলামায়ে কেরাম এবং শাফেয়ি মাজহাবের প্রসিদ্ধ মত হলো: রমজানের রোজার আগে অন্য কোনো রোজা কখনোই ওয়াজিব ছিল না। অন্যদিকে হানাফিদের একটি মত অনুযায়ী: সর্বপ্রথম আশুরার রোজা ফরজ হয়েছিল, অতঃপর যখন রমজানের বিধান নাজিল হলো, তখন তা রহিত হয়ে গেল। আল্লাহই ভালো জানেন।
১ - (রমজানের রোজার আবশ্যকতা বা ওয়াজিব হওয়ার অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি রমজান মাসের রোজার আবশ্যকতা বর্ণনার একটি অধ্যায়। অধিকাংশ বর্ণনায় শিরোনামটি এভাবেই এসেছে। আর নাসাফির বর্ণনায় রয়েছে: 'রমজানের রোজার আবশ্যকতা ও এর ফজিলত' সংক্রান্ত অধ্যায়।
এবং মহান আল্লাহর বাণী: "হে ঈমানদারগণ! তোমাদের ওপর সিয়াম বা রোজা ফরজ করা হয়েছে, যেমন ফরজ করা হয়েছিল তোমাদের পূর্ববর্তীদের ওপর; যেন তোমরা তাকওয়া অবলম্বন করতে পারো।" (আল-বাকারা: ৩৮১ [১৮৩])।
এটিও শিরোনামের অংশ। এখানে ‘বাণী’ শব্দটি পূর্বের ‘আবশ্যকতা’ শব্দের সাথে অন্বয় বা আতফ হওয়ার কারণে মাজরুর হয়েছে। এই মহান আয়াতের উল্লেখ করে লেখক আয়াতের অন্তর্ভুক্ত বেশ কিছু বিষয়ের দিকে ইশারা করেছেন, সেগুলো হলো: মহান আল্লাহর বাণী "তোমাদের ওপর রোজা ফরজ করা হয়েছে" এর মাধ্যমে রমজানের রোজার ফরজ হওয়া সাব্যস্ত হওয়া; এবং এটি আমাদের পূর্ববর্তী উম্মতদের ওপরও ফরজ ছিল; আর রোজা হলো তাকওয়া অর্জনের মাধ্যম। কেননা এটি এমন একটি নেক আমল যা মানুষকে নফসের অনেক গুনাহ ও কুপ্রবৃত্তি থেকে বিরত রাখে। এতে শরীরের পবিত্রতা অর্জিত হয় এবং শয়তানের চলাচলের পথ সংকীর্ণ হয়ে যায়, যেমনটি বুখারি ও মুসলিমের সহিহ হাদিসে বর্ণিত হয়েছে: "হে যুবক সম্প্রদায়! তোমাদের মধ্যে যার বিবাহ করার সামর্থ্য আছে সে যেন বিবাহ করে, আর যার সামর্থ্য নেই সে যেন রোজা রাখে; কেননা এটি তার জন্য কামভাব দমনের মাধ্যম।" এরপর আলিমগণ আয়াতের এই তুলনামূলক বাক্য অর্থাৎ "যেমন তোমাদের পূর্ববর্তীদের ওপর ফরজ করা হয়েছিল" এর ব্যাপারে আলোচনা করেছেন। কেউ বলেছেন: এই তুলনাটি কেবল রোজা ফরজ হওয়ার মূল বিষয়ের ক্ষেত্রে, রোজার পরিমাণের ক্ষেত্রে নয়। যেমন আদম আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লামের ওপর আইয়ামে বিজের রোজা ছিল, মুসা আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লামের কওমের ওপর আশুরার রোজা ছিল এবং প্রত্যেক উম্মতের ওপরই রোজা ছিল। আর তুলনা সব দিক থেকে সমান হওয়ার দাবি রাখে না, যেমনটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই বাণীতে এসেছে: "নিশ্চয়ই তোমরা তোমাদের প্রতিপালককে দেখতে পাবে যেমন তোমরা পূর্ণিমার রাতে চাঁদ দেখতে পাও।" এখানে দেখা যাওয়ার বিষয়টি সুনিশ্চিত হওয়ার ক্ষেত্রে তুলনা করা হয়েছে, যাকে দেখা যাবে তাঁর (আল্লাহর) সাথে চাঁদের তুলনা করা হয়নি। আবার কেউ কেউ বলেছেন: এই তুলনাটি মূল বিধান, পরিমাণ এবং সময়—সব ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য। অর্থাৎ পূর্ববর্তীদের ওপরও রমজানের রোজাই ফরজ ছিল, কিন্তু তারা রোজার সংখ্যা বাড়িয়ে দিয়েছিল এবং প্রচণ্ড গরমের সময় থেকে সরিয়ে নাতিশীতোষ্ণ সময়ে নিয়ে গিয়েছিল। ইমাম শাবি থেকে বর্ণিত: নাসারাদের ওপরও আমাদের মতো রমজান মাসই ফরজ করা হয়েছিল, কিন্তু তারা তা ঋতু পরিবর্তনের মাধ্যমে সরিয়ে নেয়। এর কারণ ছিল তারা মাঝে মাঝে খুব গরমের মধ্যে রোজা রাখত। তারা প্রথমে ত্রিশ দিন গণনা করত। এরপর তাদের পরবর্তী প্রজন্ম সতর্কতার জন্য ত্রিশ দিনের আগে ও পরে অতিরিক্ত রোজা রাখা শুরু করল। এভাবে পরবর্তী প্রজন্ম তাদের পূর্বসূরিদের অনুসরণ করতে করতে রোজার সংখ্যা পঞ্চাশে গিয়ে পৌঁছাল। ইমাম তাবারি বলেন: অন্য আলিমগণ বলেছেন যে, এই তুলনাটি মূলত রোজার পদ্ধতির কারণে; অর্থাৎ তাদের রোজা ছিল এশার পর থেকে পরবর্তী এশা পর্যন্ত। মুসলমানদের ওপর যখন প্রথম রোজা ফরজ হয়, তখন বিধান এমনই ছিল। সুদ্দী বলেন: নাসারাদের ওপর রমজানের রোজা ফরজ করা হয়েছিল এবং তাদের ওপর বিধান ছিল যে, ঘুমের পর তারা আর পানাহার করতে পারবে না এবং রমজান মাসে স্ত্রী সহবাস করতে পারবে না। এটি নাসারাদের জন্য খুব কঠিন হয়ে পড়ত এবং শীত ও গ্রীষ্মের চক্রে তাদের সমস্যা হতো। যখন তারা এটি দেখল, তখন তারা একত্রিত হয়ে শীত ও গ্রীষ্মের মাঝামাঝি একটি ঋতুতে রোজাকে নির্দিষ্ট করে নিল এবং বলল: আমরা আরও বিশ দিন বাড়িয়ে দেব যেন আমাদের কৃতকর্মের কাফফারা হয়ে যায়। এভাবে তারা তাদের রোজা পঞ্চাশ দিন করে নিল। মুসলমানরাও আবু কায়স ইবনে সরমাহ এবং উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা এর ঘটনার আগ পর্যন্ত নাসারাদের মতো এভাবেই আমল করত। এরপর আল্লাহ তাআলা তাদের জন্য ফজর পর্যন্ত পানাহার ও স্ত্রী সহবাস হালাল করে দেন।
ইবনে আবি হাতিমের তাফসিরে হাসান বসরী থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেন: আল্লাহর কসম, গত হওয়া প্রত্যেক উম্মতের ওপরই আমাদের মতো পূর্ণ এক মাস রোজা ফরজ করা হয়েছিল। কুরতুবির তাফসিরে কাতাদাহ থেকে বর্ণিত: আল্লাহ তাআলা মুসা ও ঈসা আলাইহিমাস সালাতু ওয়াসাল্লামের কওমের ওপর রমজানের রোজা ফরজ করেছিলেন, কিন্তু তারা তা পরিবর্তন করে ফেলে এবং তাদের পাদ্রীরা আরও দশ দিন বাড়িয়ে দেয়। এরপর তাদের এক পাদ্রী অসুস্থ হয়ে পড়লে মানত করে যে, যদি সে সুস্থ হয় তবে রোজার সংখ্যা আরও দশ দিন বাড়িয়ে দেবে। সে তা-ই করল এবং নাসারাদের রোজা পঞ্চাশ দিন হয়ে গেল। অতঃপর গরমের দিনে রোজা রাখা তাদের জন্য কষ্টকর হয়ে পড়লে তারা তা বসন্তকালে সরিয়ে নেয়। বর্ণনাকারী বলেন: ইমাম নাহহাস এই মতটিকেই গ্রহণ করেছেন।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)