قَالَ وأتَي النبيُّ صلى الله عليه وسلم بَنِي حارِثَةَ فَقَالَ أرَاكُمْ يَا بَنِي حارِثَةَ قَدْ خَرَجْتُمْ مِنَ الحَرَمِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ بَلْ أنْتُمْ فِيهِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (حُرِّم بَين لابتي الْمَدِينَة) ، وَفِيه بَيَان لإبهام التَّرْجَمَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن أبي أويس. الثَّانِي: أَخُوهُ عبد الحميد بن عبد الله بن أبي أويس. الثَّالِث: سُلَيْمَان بن بِلَال أَبُو أَيُّوب. الرَّابِع: عبيد الله بن عمر الْعمريّ. الْخَامِس: سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري وَاسم أبي سعيد كيسَان. السَّادِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون. وَفِيه: رِوَايَة الرَّاوِي عَن أَخِيه. وَفِيه: عَن سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ، رَوَاهُ جمَاعَة عَن عبيد الله هَكَذَا، وَقَالَ عَبدة بن سُلَيْمَان عَن عبيد الله عَن سعيد عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَزَاد فِيهِ: عَن أَبِيه.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حُرِّمَ) ، على صِيغَة الْمَجْهُول من التَّحْرِيم، وَهُوَ رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: (حرَم) . بِفتْحَتَيْنِ فارتفاعه على أَنه خبر عَن مُبْتَدأ مُؤخر، وَهُوَ قَوْله: (مَا بَين لابتي الْمَدِينَة) ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد من حَدِيث ابْن عمر: (إِن الله تَعَالَى حرم على لساني مَا بَين لابتي الْمَدِينَة) ، وللبخاري عَن أبي هُرَيْرَة: (مَا بَين لابتيها حرَام) ، وَسَيَأْتِي، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَفِي الْبَاب عَن جمَاعَة عَن الصَّحَابَة. فَعَن جَابر رَوَاهُ مُسلم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة وَإِنِّي حرمت الْمَدِينَة مَا بَين لابتيها لَا يقطع عضاهها وَلَا يصاد صيدها) . وعنرافع بن خديج أخرجه مُسلم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة وَأَنا أحرم مَا بَين لابتيها) . يُرِيد الْمَدِينَة. وَعَن سعد بن أبي وَقاص أخرجه مُسلم أَيْضا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي أحرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة أَن يقطع عضاهها وَيقتل صيدها) الحَدِيث. وَعَن أنس بن مَالك أخرجه مُسلم أَيْضا فِي حَدِيث طَوِيل وَفِيه أَنِّي أحوم مِائَتَيْنِ لَا بَيتهَا وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أخرجه الطَّحَاوِيّ قَالَ: (إِن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، حرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة) وَأخرجه أَحْمد فِي مُسْنده عَن كَعْب بن مَالك، أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) عَن خَارِجَة بن عبد الله بن كَعْب عَن أَبِيه عَن جده (أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، حرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة أَن يصاد وحشها) . وَعَن عبَادَة أخرجه الْبَيْهَقِيّ عَنهُ قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حرم مَا بَين لابتيها كَمَا حرم إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام. وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أخرجه الطَّحَاوِيّ عَن صَالح بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه، وَفِيه قَالَ، يَعْنِي عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: (حرم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم صيد مَا بَين لابتيها) ، وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا. وَعَن زيد بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أخرجه الطَّحَاوِيّ من حَدِيث شُرَحْبِيل بن سعد، قَالَ: (أَتَانَا زيد بن ثَابت وَنحن ننصب فخا خَالنَا بِالْمَدِينَةِ، فَرمى بهَا، وَقَالَ: ألم تعلمُوا أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حرم صيدها؟ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي (الْكَبِير) . وَعَن سهل بن حنيف أخرجه الطَّحَاوِيّ عَنهُ، قَالَ: (سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وأهوى بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَة، يَقُول: إِنَّه حرَام آمن) . وَأخرجه مُسلم أَيْضا. وَعَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ أخرجه الطَّحَاوِيّ من حَدِيث مَالك عَنهُ أَنه وجد غلمانا ألجأوا ثعلبا إِلَى زَاوِيَة، فطردهم. قَالَ مَالك: لَا أعلم إلَاّ أَنه قَالَ: أَفِي حرم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هَذَا؟) وَأخرجه مَالك رحمه الله فِي (موطئِهِ) . وَعَن عَليّ بن أبي طَالب وَسَيَجِيءُ عَن قريب. وَعَن عدي بن زيد أخرجه أَبُو دَاوُد عَنهُ. قَالَ: (حمى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كل نَاحيَة من الْمَدِينَة بريدا بريدا لَا يخبط شَجَره وَلَا يعضد إلَاّ مَا يساق بِهِ الْحمل) . وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة أخرجه مُسلم وَجعل اثْنَي عشر ميلًا حول الْمَدِينَة حمى. وَعَن عبد الله بن زيد بن عَاصِم الْمَازِني الْأنْصَارِيّ أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم: أَن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة ودعا لَهَا، وَإِنِّي حرمت الْمَدِينَة، وَسَيَجِيءُ فِي الْبيُوع إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
قَوْله: (لابتي الْمَدِينَة) اللبتان تَثْنِيَة: لابة، واللابة، الْحرَّة، ذكره الْأَزْهَرِي عَن الْأَصْمَعِي وَجَمعهَا: لاب ولوب، وَفِي (الْجَامِع) : اللابة الْحرَّة السَّوْدَاء، وَالْجمع لابات. وَفِي (الْمُحكم) : اللابة واللوبة: الْحرَّة. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: اللابة أَرض ألبستها حِجَارَة سود، وَالْمَدينَة بَين حرتين يكتنفانها إِحْدَاهمَا شرقية وَالْأُخْرَى غربية، وَقيل: المُرَاد بِهِ أَنه حرم الْمَدِينَة ولابتيها جَمِيعًا. قَوْله: (وأتى النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني حَارِثَة) ، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (حُرِّم بَين لابتي الْمَدِينَة) ، وَفِيه بَيَان لإبهام التَّرْجَمَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن أبي أويس. الثَّانِي: أَخُوهُ عبد الحميد بن عبد الله بن أبي أويس. الثَّالِث: سُلَيْمَان بن بِلَال أَبُو أَيُّوب. الرَّابِع: عبيد الله بن عمر الْعمريّ. الْخَامِس: سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري وَاسم أبي سعيد كيسَان. السَّادِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون. وَفِيه: رِوَايَة الرَّاوِي عَن أَخِيه. وَفِيه: عَن سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ، رَوَاهُ جمَاعَة عَن عبيد الله هَكَذَا، وَقَالَ عَبدة بن سُلَيْمَان عَن عبيد الله عَن سعيد عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَزَاد فِيهِ: عَن أَبِيه.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حُرِّمَ) ، على صِيغَة الْمَجْهُول من التَّحْرِيم، وَهُوَ رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: (حرَم) . بِفتْحَتَيْنِ فارتفاعه على أَنه خبر عَن مُبْتَدأ مُؤخر، وَهُوَ قَوْله: (مَا بَين لابتي الْمَدِينَة) ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد من حَدِيث ابْن عمر: (إِن الله تَعَالَى حرم على لساني مَا بَين لابتي الْمَدِينَة) ، وللبخاري عَن أبي هُرَيْرَة: (مَا بَين لابتيها حرَام) ، وَسَيَأْتِي، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَفِي الْبَاب عَن جمَاعَة عَن الصَّحَابَة. فَعَن جَابر رَوَاهُ مُسلم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة وَإِنِّي حرمت الْمَدِينَة مَا بَين لابتيها لَا يقطع عضاهها وَلَا يصاد صيدها) . وعنرافع بن خديج أخرجه مُسلم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة وَأَنا أحرم مَا بَين لابتيها) . يُرِيد الْمَدِينَة. وَعَن سعد بن أبي وَقاص أخرجه مُسلم أَيْضا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي أحرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة أَن يقطع عضاهها وَيقتل صيدها) الحَدِيث. وَعَن أنس بن مَالك أخرجه مُسلم أَيْضا فِي حَدِيث طَوِيل وَفِيه أَنِّي أحوم مِائَتَيْنِ لَا بَيتهَا وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أخرجه الطَّحَاوِيّ قَالَ: (إِن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، حرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة) وَأخرجه أَحْمد فِي مُسْنده عَن كَعْب بن مَالك، أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) عَن خَارِجَة بن عبد الله بن كَعْب عَن أَبِيه عَن جده (أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، حرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة أَن يصاد وحشها) . وَعَن عبَادَة أخرجه الْبَيْهَقِيّ عَنهُ قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حرم مَا بَين لابتيها كَمَا حرم إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام. وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أخرجه الطَّحَاوِيّ عَن صَالح بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه، وَفِيه قَالَ، يَعْنِي عبد الرَّحْمَن بن عَوْف: (حرم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم صيد مَا بَين لابتيها) ، وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا. وَعَن زيد بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أخرجه الطَّحَاوِيّ من حَدِيث شُرَحْبِيل بن سعد، قَالَ: (أَتَانَا زيد بن ثَابت وَنحن ننصب فخا خَالنَا بِالْمَدِينَةِ، فَرمى بهَا، وَقَالَ: ألم تعلمُوا أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حرم صيدها؟ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ أَيْضا فِي (الْكَبِير) . وَعَن سهل بن حنيف أخرجه الطَّحَاوِيّ عَنهُ، قَالَ: (سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وأهوى بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَة، يَقُول: إِنَّه حرَام آمن) . وَأخرجه مُسلم أَيْضا. وَعَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ أخرجه الطَّحَاوِيّ من حَدِيث مَالك عَنهُ أَنه وجد غلمانا ألجأوا ثعلبا إِلَى زَاوِيَة، فطردهم. قَالَ مَالك: لَا أعلم إلَاّ أَنه قَالَ: أَفِي حرم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هَذَا؟) وَأخرجه مَالك رحمه الله فِي (موطئِهِ) . وَعَن عَليّ بن أبي طَالب وَسَيَجِيءُ عَن قريب. وَعَن عدي بن زيد أخرجه أَبُو دَاوُد عَنهُ. قَالَ: (حمى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كل نَاحيَة من الْمَدِينَة بريدا بريدا لَا يخبط شَجَره وَلَا يعضد إلَاّ مَا يساق بِهِ الْحمل) . وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة أخرجه مُسلم وَجعل اثْنَي عشر ميلًا حول الْمَدِينَة حمى. وَعَن عبد الله بن زيد بن عَاصِم الْمَازِني الْأنْصَارِيّ أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم: أَن إِبْرَاهِيم حرم مَكَّة ودعا لَهَا، وَإِنِّي حرمت الْمَدِينَة، وَسَيَجِيءُ فِي الْبيُوع إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
قَوْله: (لابتي الْمَدِينَة) اللبتان تَثْنِيَة: لابة، واللابة، الْحرَّة، ذكره الْأَزْهَرِي عَن الْأَصْمَعِي وَجَمعهَا: لاب ولوب، وَفِي (الْجَامِع) : اللابة الْحرَّة السَّوْدَاء، وَالْجمع لابات. وَفِي (الْمُحكم) : اللابة واللوبة: الْحرَّة. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: اللابة أَرض ألبستها حِجَارَة سود، وَالْمَدينَة بَين حرتين يكتنفانها إِحْدَاهمَا شرقية وَالْأُخْرَى غربية، وَقيل: المُرَاد بِهِ أَنه حرم الْمَدِينَة ولابتيها جَمِيعًا. قَوْله: (وأتى النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني حَارِثَة) ، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ
তিনি বললেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বনু হারিসার নিকট আসলেন এবং বললেন, "হে বনু হারিসা! আমি দেখছি তোমরা হারামের (পবিত্র সীমানার) বাইরে চলে এসেছ।" অতঃপর তিনি লক্ষ্য করে বললেন, "বরং তোমরা এর মধ্যেই আছ।"
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই অংশের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: "(মদিনার দুই লাভা পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে) হারাম করা হয়েছে"; এতে শিরোনামের অস্পষ্টতার বর্ণনা রয়েছে।
বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা ছয়জন: প্রথমজন: ইসমাইল ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি উওয়াইস। দ্বিতীয়জন: তাঁর ভাই আব্দুল হামিদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি উওয়াইস। তৃতীয়জন: সুলাইমান ইবনে বিলাল আবু আইয়ুব। চতুর্থজন: উবাইদুল্লাহ ইবনে ওমর আল-উমারি। পঞ্চমজন: সাঈদ ইবনে আবি সাঈদ আল-মাকবুরি, আর আবু সাঈদের নাম হলো কায়সান। ষষ্ঠজন: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির উল্লেখ: এতে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং অন্য স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'আনআনা' (সূত্রে 'হতে' শব্দের ব্যবহার) রয়েছে। এতে এক স্থানে 'কওল' (উক্তি) রয়েছে। এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। এতে এক ভাইয়ের পক্ষ থেকে অন্য ভাইয়ের থেকে বর্ণনার দৃষ্টান্ত রয়েছে। এতে সাঈদ আল-মাকবুরি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। আল-ইসমাইলি বলেছেন, একদল রাবি উবাইদুল্লাহ থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। আবদাহ ইবনে সুলাইমান উবাইদুল্লাহ থেকে, তিনি সাঈদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং তিনি এতে 'তাঁর পিতা থেকে' অংশটি বৃদ্ধি করেছেন।
অর্থগত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (হারাম করা হয়েছে), এটি 'তাহরিম' থেকে কর্মবাচ্যের (মাজহুল) রূপে এসেছে এবং এটিই অধিকাংশের বর্ণনা। মুস্তামলির বর্ণনায় রয়েছে: (হারাম)। যা দুই জবর বিশিষ্ট, তখন এটি পরবর্তী মুক্তাদার খবর হিসেবে সাব্যস্ত হবে, যা হলো: (মদিনার দুই লাভা পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থান)। ইবনে ওমরের হাদিস থেকে আহমদের বর্ণনায় এসেছে: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা আমার জবানে মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করেছেন।" বুখারিতে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত: "এর দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থান হারাম।" ইনশাআল্লাহ তাআলা এটি সামনে আসবে। এ বিষয়ে একদল সাহাবী থেকে বর্ণনা রয়েছে। জাবের থেকে মুসলিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই ইব্রাহিম মক্কাকে হারাম করেছেন এবং আমি মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করেছি। এর কাঁটাযুক্ত গাছ কাটা যাবে না এবং এর শিকার শিকার করা যাবে না।" রাফে ইবনে খাদিজ থেকে মুসলিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই ইব্রাহিম মক্কাকে হারাম করেছেন এবং আমি এর দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করছি।" তিনি মদিনাকে বুঝিয়েছেন। সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস থেকে মুসলিম আরও বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "আমি মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানে কাঁটাযুক্ত গাছ কাটা এবং শিকার হত্যা করাকে হারাম করছি..." হাদিসটি শেষ পর্যন্ত। আনাস ইবনে মালেক থেকে মুসলিম একটি দীর্ঘ হাদিসে আরও বর্ণনা করেছেন, যাতে রয়েছে: "আমি এর দুই পাথুরে ভূমির দুইশত (পরিমাণ) এলাকা সংরক্ষিত করছি।" আবু সাঈদ আল-খুদরি থেকে আত-তহাবি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করেছেন।" আহমদ তাঁর মুসনাদে কাব ইবনে মালেক থেকে বর্ণনা করেছেন। আত-তবারানি 'আল-আওসাত'-এ খারিজা ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে কাব থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানে বন্যপ্রাণী শিকার করা হারাম করেছেন।" উবাদাহ থেকে আল-বায়হাকি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করেছেন যেমন ইব্রাহিম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) হারাম করেছিলেন।" আব্দুর রহমান ইবনে আউফ থেকে আত-তহাবি সালেহ ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তাতে তিনি অর্থাৎ আব্দুর রহমান ইবনে আউফ বলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানের শিকার হারাম করেছেন।" আল-বায়হাকিও এটি বর্ণনা করেছেন। জায়েদ ইবনে সাবিত (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে আত-তহাবি শুরাহবিল ইবনে সাদের হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "জায়েদ ইবনে সাবিত আমাদের কাছে আসলেন যখন আমরা মদিনার কাছে একটি ফাঁদ পাতছিলাম। তিনি সেটি ফেলে দিলেন এবং বললেন: তোমরা কি জানো না যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর শিকার হারাম করেছেন?" আত-তবারানি এটি 'আল-কাবীর'-এও বর্ণনা করেছেন। সাহল ইবনে হুনাইফ থেকে আত-তহাবি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তাঁর হাত দিয়ে মদিনার দিকে ইশারা করে বলতে শুনেছি: এটি একটি নিরাপদ হারাম।" মুসলিম এটিও বর্ণনা করেছেন। আবু আইয়ুব আনসারি থেকে আত-তহাবি মালিকের হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি কিছু কিশোরকে দেখলেন যারা একটি শেয়ালকে কোণঠাসা করেছে, তখন তিনি তাদের তাড়িয়ে দিলেন। মালিক বলেন: আমি জানি না, তবে তিনি সম্ভবত বলেছিলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হারামে কি এমন করা হয়?" মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) এটি তাঁর 'মুয়াত্তা'-তে বর্ণনা করেছেন। আলী ইবনে আবি তালিব থেকেও বর্ণনা আছে যা শীঘ্রই আসবে। আদি ইবনে জায়েদ থেকে আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মদিনার চারপাশের এক বারিদ (প্রায় ১২ মাইল) পরিমাণ জায়গাকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছেন, এর গাছ ঝাড়া যাবে না এবং কাটা যাবে না, তবে যা ভারবাহী পশুকে চালিত করার জন্য প্রয়োজন তা ব্যতীত।" আবু হুরায়রার হাদিসে যা মুসলিম বর্ণনা করেছেন, মদিনার চারপাশে বারো মাইল এলাকাকে সংরক্ষিত এলাকা করা হয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে জায়েদ ইবনে আসিম আল-মাজিনি আল-আনসারি থেকে বুখারি ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন যে, "ইব্রাহিম মক্কাকে হারাম করেছেন এবং এর জন্য দোয়া করেছেন, আর আমি মদিনাকে হারাম করেছি।" ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে ইনশাআল্লাহ তাআলা এটি আসবে।
তাঁর উক্তি: (মদিনার দুই পাথুরে ভূমি), 'লাবাতাইনি' শব্দটি 'লাবাহ' এর দ্বিবচন। আজহারি আসমায়ি থেকে উল্লেখ করেছেন যে, 'লাবাহ' হলো লাভা পাথুরে কৃষ্ণভূমি। এর বহুবচন হলো লাব এবং লুব। 'আল-জামি'-তে আছে: লাবাহ হলো কালো পাথুরে ভূমি, এর বহুবচন হলো লাবাত। 'আল-মুহকাম'-এ আছে: লাবাহ ও লুবাহ হলো পাথুরে কৃষ্ণভূমি। আল-জওহরি বলেছেন: লাবাহ হলো এমন ভূমি যা কালো পাথর দ্বারা আবৃত। মদিনা এমন দুটি পাথুরে ভূমির মাঝখানে অবস্থিত যা তাকে ঘিরে রেখেছে, যার একটি পূর্ব দিকে এবং অন্যটি পশ্চিম দিকে। বলা হয়েছে: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তিনি মদিনা এবং এর দুই পাথুরে ভূমি উভয়কেই হারাম করেছেন। তাঁর উক্তি: (এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বনু হারিসার নিকট আসলেন), আর আল-ইসমাইলির বর্ণনায় রয়েছে...
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই অংশের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: "(মদিনার দুই লাভা পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে) হারাম করা হয়েছে"; এতে শিরোনামের অস্পষ্টতার বর্ণনা রয়েছে।
বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা ছয়জন: প্রথমজন: ইসমাইল ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি উওয়াইস। দ্বিতীয়জন: তাঁর ভাই আব্দুল হামিদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি উওয়াইস। তৃতীয়জন: সুলাইমান ইবনে বিলাল আবু আইয়ুব। চতুর্থজন: উবাইদুল্লাহ ইবনে ওমর আল-উমারি। পঞ্চমজন: সাঈদ ইবনে আবি সাঈদ আল-মাকবুরি, আর আবু সাঈদের নাম হলো কায়সান। ষষ্ঠজন: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির উল্লেখ: এতে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং অন্য স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'আনআনা' (সূত্রে 'হতে' শব্দের ব্যবহার) রয়েছে। এতে এক স্থানে 'কওল' (উক্তি) রয়েছে। এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। এতে এক ভাইয়ের পক্ষ থেকে অন্য ভাইয়ের থেকে বর্ণনার দৃষ্টান্ত রয়েছে। এতে সাঈদ আল-মাকবুরি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। আল-ইসমাইলি বলেছেন, একদল রাবি উবাইদুল্লাহ থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। আবদাহ ইবনে সুলাইমান উবাইদুল্লাহ থেকে, তিনি সাঈদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং তিনি এতে 'তাঁর পিতা থেকে' অংশটি বৃদ্ধি করেছেন।
অর্থগত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (হারাম করা হয়েছে), এটি 'তাহরিম' থেকে কর্মবাচ্যের (মাজহুল) রূপে এসেছে এবং এটিই অধিকাংশের বর্ণনা। মুস্তামলির বর্ণনায় রয়েছে: (হারাম)। যা দুই জবর বিশিষ্ট, তখন এটি পরবর্তী মুক্তাদার খবর হিসেবে সাব্যস্ত হবে, যা হলো: (মদিনার দুই লাভা পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থান)। ইবনে ওমরের হাদিস থেকে আহমদের বর্ণনায় এসেছে: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা আমার জবানে মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করেছেন।" বুখারিতে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত: "এর দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থান হারাম।" ইনশাআল্লাহ তাআলা এটি সামনে আসবে। এ বিষয়ে একদল সাহাবী থেকে বর্ণনা রয়েছে। জাবের থেকে মুসলিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই ইব্রাহিম মক্কাকে হারাম করেছেন এবং আমি মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করেছি। এর কাঁটাযুক্ত গাছ কাটা যাবে না এবং এর শিকার শিকার করা যাবে না।" রাফে ইবনে খাদিজ থেকে মুসলিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই ইব্রাহিম মক্কাকে হারাম করেছেন এবং আমি এর দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করছি।" তিনি মদিনাকে বুঝিয়েছেন। সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস থেকে মুসলিম আরও বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "আমি মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানে কাঁটাযুক্ত গাছ কাটা এবং শিকার হত্যা করাকে হারাম করছি..." হাদিসটি শেষ পর্যন্ত। আনাস ইবনে মালেক থেকে মুসলিম একটি দীর্ঘ হাদিসে আরও বর্ণনা করেছেন, যাতে রয়েছে: "আমি এর দুই পাথুরে ভূমির দুইশত (পরিমাণ) এলাকা সংরক্ষিত করছি।" আবু সাঈদ আল-খুদরি থেকে আত-তহাবি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করেছেন।" আহমদ তাঁর মুসনাদে কাব ইবনে মালেক থেকে বর্ণনা করেছেন। আত-তবারানি 'আল-আওসাত'-এ খারিজা ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে কাব থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মদিনার দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানে বন্যপ্রাণী শিকার করা হারাম করেছেন।" উবাদাহ থেকে আল-বায়হাকি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানকে হারাম করেছেন যেমন ইব্রাহিম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) হারাম করেছিলেন।" আব্দুর রহমান ইবনে আউফ থেকে আত-তহাবি সালেহ ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তাতে তিনি অর্থাৎ আব্দুর রহমান ইবনে আউফ বলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর দুই পাথুরে ভূমির মধ্যবর্তী স্থানের শিকার হারাম করেছেন।" আল-বায়হাকিও এটি বর্ণনা করেছেন। জায়েদ ইবনে সাবিত (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে আত-তহাবি শুরাহবিল ইবনে সাদের হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "জায়েদ ইবনে সাবিত আমাদের কাছে আসলেন যখন আমরা মদিনার কাছে একটি ফাঁদ পাতছিলাম। তিনি সেটি ফেলে দিলেন এবং বললেন: তোমরা কি জানো না যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর শিকার হারাম করেছেন?" আত-তবারানি এটি 'আল-কাবীর'-এও বর্ণনা করেছেন। সাহল ইবনে হুনাইফ থেকে আত-তহাবি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তাঁর হাত দিয়ে মদিনার দিকে ইশারা করে বলতে শুনেছি: এটি একটি নিরাপদ হারাম।" মুসলিম এটিও বর্ণনা করেছেন। আবু আইয়ুব আনসারি থেকে আত-তহাবি মালিকের হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি কিছু কিশোরকে দেখলেন যারা একটি শেয়ালকে কোণঠাসা করেছে, তখন তিনি তাদের তাড়িয়ে দিলেন। মালিক বলেন: আমি জানি না, তবে তিনি সম্ভবত বলেছিলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হারামে কি এমন করা হয়?" মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) এটি তাঁর 'মুয়াত্তা'-তে বর্ণনা করেছেন। আলী ইবনে আবি তালিব থেকেও বর্ণনা আছে যা শীঘ্রই আসবে। আদি ইবনে জায়েদ থেকে আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মদিনার চারপাশের এক বারিদ (প্রায় ১২ মাইল) পরিমাণ জায়গাকে সংরক্ষিত চারণভূমি ঘোষণা করেছেন, এর গাছ ঝাড়া যাবে না এবং কাটা যাবে না, তবে যা ভারবাহী পশুকে চালিত করার জন্য প্রয়োজন তা ব্যতীত।" আবু হুরায়রার হাদিসে যা মুসলিম বর্ণনা করেছেন, মদিনার চারপাশে বারো মাইল এলাকাকে সংরক্ষিত এলাকা করা হয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে জায়েদ ইবনে আসিম আল-মাজিনি আল-আনসারি থেকে বুখারি ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন যে, "ইব্রাহিম মক্কাকে হারাম করেছেন এবং এর জন্য দোয়া করেছেন, আর আমি মদিনাকে হারাম করেছি।" ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে ইনশাআল্লাহ তাআলা এটি আসবে।
তাঁর উক্তি: (মদিনার দুই পাথুরে ভূমি), 'লাবাতাইনি' শব্দটি 'লাবাহ' এর দ্বিবচন। আজহারি আসমায়ি থেকে উল্লেখ করেছেন যে, 'লাবাহ' হলো লাভা পাথুরে কৃষ্ণভূমি। এর বহুবচন হলো লাব এবং লুব। 'আল-জামি'-তে আছে: লাবাহ হলো কালো পাথুরে ভূমি, এর বহুবচন হলো লাবাত। 'আল-মুহকাম'-এ আছে: লাবাহ ও লুবাহ হলো পাথুরে কৃষ্ণভূমি। আল-জওহরি বলেছেন: লাবাহ হলো এমন ভূমি যা কালো পাথর দ্বারা আবৃত। মদিনা এমন দুটি পাথুরে ভূমির মাঝখানে অবস্থিত যা তাকে ঘিরে রেখেছে, যার একটি পূর্ব দিকে এবং অন্যটি পশ্চিম দিকে। বলা হয়েছে: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তিনি মদিনা এবং এর দুই পাথুরে ভূমি উভয়কেই হারাম করেছেন। তাঁর উক্তি: (এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বনু হারিসার নিকট আসলেন), আর আল-ইসমাইলির বর্ণনায় রয়েছে...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)