وَفِي الْجِهَاد عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس، وَفِي الْمَغَازِي عَن يحيى بن قزعة، وَأخرجه مُسلم فِي الْمَنَاسِك عَن القعْنبِي وَيحيى بن يحيى وقتيبة كلهم عَن مَالك، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن القعْنبِي بِهِ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة بِهِ وَفِي الشَّمَائِل عَن عِيسَى بن أَحْمد عَن ابْن وهب عَن مَالك. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن عبيد الله بن فضَالة عَن الْحميدِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَنهُ بِهِ مُخْتَصرا. وَفِي السّير عَن مُحَمَّد بن سَلمَة عَن ابْن الْقَاسِم عَنهُ بِتَمَامِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْجِهَاد عَن هِشَام بن عمار وسُويد بن سعيد كِلَاهُمَا عَنهُ بِهِ.
ذكر مَا قيل فِي هَذَا الحَدِيث: وَهَذَا الحَدِيث عد من أَفْرَاد مَالك، تفرد بقوله: (وعَلى رَأسه المغفر) كَمَا تفرد بِحَدِيث: (الرَّاكِب شَيْطَان) ، وَبِحَدِيث: (السّفر قِطْعَة من الْعَذَاب) ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قد أوردت أَحَادِيث من رَوَاهُ عَن مَالك فِي جُزْء مُفْرد وهم نَحْو من مائَة وَعشْرين رجلا أَو أَكثر مِنْهُم: السُّفْيانَانِ وَابْن جريج وَالْأَوْزَاعِيّ، وَقَالَ أَبُو عمر: هَذَا حَدِيث تفرد بِهِ مَالك وَلَا يحفظ عَن غَيره وَلم يروه عَن ابْن شهَاب سَوَاء من طَرِيق صَحِيح، وَقد رُوِيَ عَن ابْن أخي ابْن شهَاب عَن عَمه عَن أنس، وَلَا يكَاد يَصح، وَرُوِيَ من غير هَذَا الْوَجْه، وَلَا يثبت أهل الْعلم فِيهِ إِسْنَادًا غير حَدِيث مَالك، وَرَوَاهُ أَيْضا أَبُو أويس وَالْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ، وروى مُحَمَّد بن سليم بن الْوَلِيد الْعَسْقَلَانِي عَن مُحَمَّد بن السّري عَن عبد الرَّزَّاق عَن مَالك وَعَن ابْن شهَاب (عَن أنس: دخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْم الْفَتْح وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء) ، وَمُحَمّد بن سليم لم يكن مِمَّن يعْتَمد عَلَيْهِ، وَتَابعه على ذَلِك بِهَذَا الْإِسْنَاد الْوَلِيد بن مُسلم وَيحيى الوحاظي، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُ لَا يحفظه عَن مَالك فِي هَذَا، إلَاّ المغفر. قَالَ أَبُو عمر، وَرُوِيَ من طَرِيق أَحْمد بن إِسْمَاعِيل عَن مَالك عَن أبي الزبير (عَن جَابر: أَنه صلى الله عليه وسلم دخل مَكَّة وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء) ، وَلم يقل: عَام الْفَتْح، وَهُوَ مَحْفُوظ من حَدِيث جَابر زَاد مُسلم فِي (صَحِيحه) : (بِغَيْر إِحْرَام) .
قَالَ وروى جمَاعَة مِنْهُم بشر بن عمرَان الزهْرَانِي وَمَنْصُور بن سَلمَة الْخُزَاعِيّ حَدِيث المغفر فَقَالَا: مغفر من حَدِيد، وَمَنْصُور وَبشر ثقتان، وتابعهما على ذَلِك جمَاعَة لَيْسُوا هُنَاكَ، وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَة بن سَلام عَن ابْن بكير عَن مَالك، وَرَوَاهُ روح بن عبَادَة بِإِسْنَادِهِ هَذَا وَفِيه زِيَادَة: (وَطَاف وَعَلِيهِ المغفر) ، وَلم يقلهُ غَيره، وَرَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ (عَن أنس قَالَ: دخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْم الْفَتْح مَكَّة وعَلى رَأسه مغفر، واستلم الْحجر بمحجن) ، وَهَذَا لم يقلهُ عَن مَالك غير عبد الله هَذَا، وروى دَاوُد بن الزبْرِقَان عَن معمر وَمَالك جَمِيعًا عَن ابْن شهَاب (عَن أنس: أَنه، صلى الله عليه وسلم، دخل عَام الْفَتْح فِي رَمَضَان وَلَيْسَ بصائم) . وَهَذَا اللَّفْظ لَيْسَ بِمَحْفُوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد لمَالِك من هَذَا الْوَجْه، وَقد روى سُوَيْد بن سعيد عَن مَالك عَن ابْن شهَاب (عَن أنس: أَنه صلى الله عليه وسلم دخل مَكَّة عَام الْفَتْح غير محرم) ، وَتَابعه على ذَلِك عَن مَالك إِبْرَاهِيم بن عَليّ المقرىء، وَهَذَا لَا يعرف هَكَذَا، إلَاّ بهما وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْمُوَطَّأ عِنْد جمَاعَة الروَاة من قَول ابْن شهَاب لم يرفعهُ إِلَى أنس.
وَقَالَ الْحَاكِم فِي الإكليل: اخْتلفت الرِّوَايَات فِي لبسه صلى الله عليه وسلم الْعِمَامَة والمغفر يَوْم الْفَتْح، وَلم يَخْتَلِفُوا أَنه دَخلهَا وَهُوَ حَلَال. قَالَ: وَقَالَ بعض النَّاس: الْعِمَامَة كالمغفر على الرَّأْس وَيُؤَيّد ذَلِك حَدِيث جَابر الْمَذْكُور آنِفا. قَالَ: وَهُوَ، وَإِن صَححهُ مُسلم، وَحده، فَالْأول يَعْنِي: حَدِيث أنس مجمع على صِحَّته، وَالدَّلِيل على أَن المغفر غير الْعِمَامَة قَوْله: من حَدِيد، فَبَان بِهَذَا أَن حَدِيث المغفر من حَدِيد أثبت من الْعِمَامَة السَّوْدَاء، لِأَن راويها أَبُو الزبير. وَقَالَ عَمْرو بن دِينَار: أَبُو الزبير يحْتَاج إِلَى دعامة، وَقد روى عَمْرو بن حُرَيْث ومزيدة وعنبسة صَاحب (الألواح) عَن عبيد الله ابْن أبي بكر (عَن أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لبس الْعِمَامَة السَّوْدَاء) ، وَلَا يَصح مِنْهَا، وَإِنَّمَا لبس الْبيَاض وَأمر بِهِ. قلت: روى مُسلم من طرق من حَدِيث أبي الزبير (عَن جَابر بن عبد الله أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم دخل مَكَّة يَوْم فتح مَكَّة وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء) ، وَمن طَرِيق جَعْفَر بن عَمْرو بن حُرَيْث عَن أَبِيه قَالَ: (كَأَنِّي أنظر إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء قد أرْخى طرفيها بَين كَتفيهِ) ، وَقَالَ ابْن السّديّ: إِن ابْن الْعَرَبِيّ قَالَ حِين قيل لَهُ: لم يروه إلَاّ مَالك قد رويته من ثَلَاثَة عشر طَرِيقا غير طَرِيق مَالك، واتهموه فِي ذَلِك ونسبوه إِلَى المجازفة، وَقد أخطأوا فِي ذَلِك لقلَّة أطلاعهم فِي هَذَا الْبَاب وَعدم وقوفهم على مَا وقف عَلَيْهِ ابْن الْعَرَبِيّ، وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين، رحمه الله، حِين قيل لَهُ: تفرد بِهِ الزُّهْرِيّ عَن مَالك: إِنَّه قد ورد من طَرِيق ابْن أخري الزُّهْرِيّ وَأبي أويس وَمعمر وَالْأَوْزَاعِيّ، وَقَالَ: إِن رِوَايَة ابْن أخي الزُّهْرِيّ عِنْد الْبَزَّار، وَرِوَايَة أبي أويس عِنْد ابْن سعد وَابْن عدي، وَرِوَايَة معمر ذكرهَا ابْن عدي، وَرِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ ذكرهَا لمزي، وَقيل: يُقَال: إِنَّه يحمل قَول من قَالَ: تفرد بِهِ مَالك،
ذكر مَا قيل فِي هَذَا الحَدِيث: وَهَذَا الحَدِيث عد من أَفْرَاد مَالك، تفرد بقوله: (وعَلى رَأسه المغفر) كَمَا تفرد بِحَدِيث: (الرَّاكِب شَيْطَان) ، وَبِحَدِيث: (السّفر قِطْعَة من الْعَذَاب) ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قد أوردت أَحَادِيث من رَوَاهُ عَن مَالك فِي جُزْء مُفْرد وهم نَحْو من مائَة وَعشْرين رجلا أَو أَكثر مِنْهُم: السُّفْيانَانِ وَابْن جريج وَالْأَوْزَاعِيّ، وَقَالَ أَبُو عمر: هَذَا حَدِيث تفرد بِهِ مَالك وَلَا يحفظ عَن غَيره وَلم يروه عَن ابْن شهَاب سَوَاء من طَرِيق صَحِيح، وَقد رُوِيَ عَن ابْن أخي ابْن شهَاب عَن عَمه عَن أنس، وَلَا يكَاد يَصح، وَرُوِيَ من غير هَذَا الْوَجْه، وَلَا يثبت أهل الْعلم فِيهِ إِسْنَادًا غير حَدِيث مَالك، وَرَوَاهُ أَيْضا أَبُو أويس وَالْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ، وروى مُحَمَّد بن سليم بن الْوَلِيد الْعَسْقَلَانِي عَن مُحَمَّد بن السّري عَن عبد الرَّزَّاق عَن مَالك وَعَن ابْن شهَاب (عَن أنس: دخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْم الْفَتْح وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء) ، وَمُحَمّد بن سليم لم يكن مِمَّن يعْتَمد عَلَيْهِ، وَتَابعه على ذَلِك بِهَذَا الْإِسْنَاد الْوَلِيد بن مُسلم وَيحيى الوحاظي، وَمَعَ هَذَا فَإِنَّهُ لَا يحفظه عَن مَالك فِي هَذَا، إلَاّ المغفر. قَالَ أَبُو عمر، وَرُوِيَ من طَرِيق أَحْمد بن إِسْمَاعِيل عَن مَالك عَن أبي الزبير (عَن جَابر: أَنه صلى الله عليه وسلم دخل مَكَّة وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء) ، وَلم يقل: عَام الْفَتْح، وَهُوَ مَحْفُوظ من حَدِيث جَابر زَاد مُسلم فِي (صَحِيحه) : (بِغَيْر إِحْرَام) .
قَالَ وروى جمَاعَة مِنْهُم بشر بن عمرَان الزهْرَانِي وَمَنْصُور بن سَلمَة الْخُزَاعِيّ حَدِيث المغفر فَقَالَا: مغفر من حَدِيد، وَمَنْصُور وَبشر ثقتان، وتابعهما على ذَلِك جمَاعَة لَيْسُوا هُنَاكَ، وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَة بن سَلام عَن ابْن بكير عَن مَالك، وَرَوَاهُ روح بن عبَادَة بِإِسْنَادِهِ هَذَا وَفِيه زِيَادَة: (وَطَاف وَعَلِيهِ المغفر) ، وَلم يقلهُ غَيره، وَرَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ (عَن أنس قَالَ: دخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْم الْفَتْح مَكَّة وعَلى رَأسه مغفر، واستلم الْحجر بمحجن) ، وَهَذَا لم يقلهُ عَن مَالك غير عبد الله هَذَا، وروى دَاوُد بن الزبْرِقَان عَن معمر وَمَالك جَمِيعًا عَن ابْن شهَاب (عَن أنس: أَنه، صلى الله عليه وسلم، دخل عَام الْفَتْح فِي رَمَضَان وَلَيْسَ بصائم) . وَهَذَا اللَّفْظ لَيْسَ بِمَحْفُوظ بِهَذَا الْإِسْنَاد لمَالِك من هَذَا الْوَجْه، وَقد روى سُوَيْد بن سعيد عَن مَالك عَن ابْن شهَاب (عَن أنس: أَنه صلى الله عليه وسلم دخل مَكَّة عَام الْفَتْح غير محرم) ، وَتَابعه على ذَلِك عَن مَالك إِبْرَاهِيم بن عَليّ المقرىء، وَهَذَا لَا يعرف هَكَذَا، إلَاّ بهما وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْمُوَطَّأ عِنْد جمَاعَة الروَاة من قَول ابْن شهَاب لم يرفعهُ إِلَى أنس.
وَقَالَ الْحَاكِم فِي الإكليل: اخْتلفت الرِّوَايَات فِي لبسه صلى الله عليه وسلم الْعِمَامَة والمغفر يَوْم الْفَتْح، وَلم يَخْتَلِفُوا أَنه دَخلهَا وَهُوَ حَلَال. قَالَ: وَقَالَ بعض النَّاس: الْعِمَامَة كالمغفر على الرَّأْس وَيُؤَيّد ذَلِك حَدِيث جَابر الْمَذْكُور آنِفا. قَالَ: وَهُوَ، وَإِن صَححهُ مُسلم، وَحده، فَالْأول يَعْنِي: حَدِيث أنس مجمع على صِحَّته، وَالدَّلِيل على أَن المغفر غير الْعِمَامَة قَوْله: من حَدِيد، فَبَان بِهَذَا أَن حَدِيث المغفر من حَدِيد أثبت من الْعِمَامَة السَّوْدَاء، لِأَن راويها أَبُو الزبير. وَقَالَ عَمْرو بن دِينَار: أَبُو الزبير يحْتَاج إِلَى دعامة، وَقد روى عَمْرو بن حُرَيْث ومزيدة وعنبسة صَاحب (الألواح) عَن عبيد الله ابْن أبي بكر (عَن أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لبس الْعِمَامَة السَّوْدَاء) ، وَلَا يَصح مِنْهَا، وَإِنَّمَا لبس الْبيَاض وَأمر بِهِ. قلت: روى مُسلم من طرق من حَدِيث أبي الزبير (عَن جَابر بن عبد الله أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم دخل مَكَّة يَوْم فتح مَكَّة وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء) ، وَمن طَرِيق جَعْفَر بن عَمْرو بن حُرَيْث عَن أَبِيه قَالَ: (كَأَنِّي أنظر إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء قد أرْخى طرفيها بَين كَتفيهِ) ، وَقَالَ ابْن السّديّ: إِن ابْن الْعَرَبِيّ قَالَ حِين قيل لَهُ: لم يروه إلَاّ مَالك قد رويته من ثَلَاثَة عشر طَرِيقا غير طَرِيق مَالك، واتهموه فِي ذَلِك ونسبوه إِلَى المجازفة، وَقد أخطأوا فِي ذَلِك لقلَّة أطلاعهم فِي هَذَا الْبَاب وَعدم وقوفهم على مَا وقف عَلَيْهِ ابْن الْعَرَبِيّ، وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين، رحمه الله، حِين قيل لَهُ: تفرد بِهِ الزُّهْرِيّ عَن مَالك: إِنَّه قد ورد من طَرِيق ابْن أخري الزُّهْرِيّ وَأبي أويس وَمعمر وَالْأَوْزَاعِيّ، وَقَالَ: إِن رِوَايَة ابْن أخي الزُّهْرِيّ عِنْد الْبَزَّار، وَرِوَايَة أبي أويس عِنْد ابْن سعد وَابْن عدي، وَرِوَايَة معمر ذكرهَا ابْن عدي، وَرِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ ذكرهَا لمزي، وَقيل: يُقَال: إِنَّه يحمل قَول من قَالَ: تفرد بِهِ مَالك،
জিহাদ অধ্যায়ে ইসমাইল ইবনে আবি উয়াইস থেকে এবং মাগাজি (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে কাযাআ থেকে বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মুসলিম এটি মানাসিক (হজ) অধ্যায়ে কানাবি, ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া এবং কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা সবাই মালিক থেকে। আবু দাউদ এটি জিহাদ অধ্যায়ে কানাবি থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি কুতাইবা থেকে এবং শামায়েল গ্রন্থে ঈসা ইবনে আহমদ হয়ে ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি হজ অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং উবায়দুল্লাহ ইবনে ফাযালা হয়ে হুমাইদি থেকে, তিনি সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। সিয়ার অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালামা হয়ে ইবনুল কাসিম থেকে পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মাজাহ এটি জিহাদ অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার এবং সুওয়াইদ ইবনে সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়েই মালিক থেকে।
এই হাদিস সম্পর্কে যা বলা হয়েছে তার আলোচনা: এই হাদিসটি ইমাম মালিকের একক বর্ণনা (আফরাদ) হিসেবে গণ্য করা হয়। তাঁর এই উক্তিটি: (এবং তাঁর মাথায় ছিল শিরস্ত্রাণ) একক বর্ণনা, যেমন তাঁর একক বর্ণনা হলো: (আরোহী হলো শয়তান) এবং (সফর হলো আজাবের একটি অংশ)। দারা কুতনী বলেছেন: যারা মালিক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন তাদের হাদিসগুলো আমি একটি পৃথক অংশে সংকলন করেছি, তারা সংখ্যায় প্রায় একশ বিশ জন বা তার বেশি; তাদের মধ্যে দুই সুফিয়ান, ইবনে জুরাইজ এবং আওযায়ি রয়েছেন। আবু উমর বলেন: এটি এমন একটি হাদিস যা মালিক এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং অন্য কারো থেকে এটি সংরক্ষিত নয়। এটি ইবনে শিহাব থেকে অন্য কোনো সহিহ সূত্রে বর্ণিত হয়নি। তবে ইবনে শিহাবের ভাতিজা থেকে তাঁর চাচা হয়ে আনাস (রা.) এর সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, কিন্তু তা সহিহ হওয়ার পর্যায়ে নয়। এটি অন্যভাবেও বর্ণিত হয়েছে, তবে বিজ্ঞ আলেমগণ মালিকের হাদিস ছাড়া অন্য কোনো সনদকে সাব্যস্ত করেন না। আবু উয়াইস এবং আওযায়িও এটি যুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে সুলাইম ইবনুল ওয়ালিদ আল-আসকালানি বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে সাররি থেকে, তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মালিক থেকে এবং ইবনে শিহাব থেকে (আনাস রা. সূত্রে: মক্কা বিজয়ের দিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করেন যখন তাঁর মাথায় কালো পাগড়ি ছিল)। তবে মুহাম্মদ ইবনে সুলাইম নির্ভরযোগ্যদের অন্তর্ভুক্ত নন। ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম এবং ইয়াহইয়া আল-ওয়াহাজি এই সনদে তাঁর অনুসরণ করেছেন। তা সত্ত্বেও, মালিকের সূত্রে শিরস্ত্রাণ (মিগফার) ছাড়া অন্য কিছু সংরক্ষিত নয়। আবু উমর বলেন, আহমদ ইবনে ইসমাইল সূত্রে মালিক থেকে, তিনি আবু জুবাইর থেকে (জাবির রা. সূত্রে বর্ণিত: তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় প্রবেশ করেন এমতাবস্থায় যে তাঁর মাথায় কালো পাগড়ি ছিল), তবে তিনি 'বিজয়ের বছর' উল্লেখ করেননি। এটি জাবিরের হাদিস হিসেবে সংরক্ষিত। মুসলিম তাঁর সহিহ গ্রন্থে বর্ধিত অংশ হিসেবে উল্লেখ করেছেন: (ইহরাম ছাড়া)।
তিনি বলেন, বিশর ইবনে উমরান আল-যাহরানি এবং মনসুর ইবনে সালামা আল-খুজায়ি সহ একদল বর্ণনাকারী শিরস্ত্রাণের হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং তাঁরা বলেছেন: 'লোহার তৈরি শিরস্ত্রাণ'। মনসুর এবং বিশর উভয়ই নির্ভরযোগ্য। আরও একদল তাঁদের অনুসরণ করেছেন যারা তাঁদের সমপর্যায়ের নন। একইভাবে আবু উবাইদা ইবনে সালাম এটি ইবনে বুকাইর থেকে, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। রাওহ ইবনে উবাদা তাঁর এই সনদে বর্ণনা করেছেন যাতে অতিরিক্ত অংশ রয়েছে: (তিনি তওয়াফ করেছেন এমতাবস্থায় যে তাঁর মাথায় শিরস্ত্রাণ ছিল), যা অন্য কেউ বলেনি। আবদুল্লাহ ইবনে জাফর আল-মাদিনি মালিক থেকে, তিনি যুহরি থেকে (আনাস রা. সূত্রে বর্ণনা করেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কা বিজয়ের দিন প্রবেশ করেন, তাঁর মাথায় শিরস্ত্রাণ ছিল এবং তিনি একটি বাঁকানো লাঠি দিয়ে হাজরে আসওয়াদ স্পর্শ করেন)। আবদুল্লাহ ছাড়া মালিকের সূত্রে অন্য কেউ এটি বলেননি। দাউদ ইবনে জিবরিকান মামার এবং মালিক উভয়ের সূত্রে ইবনে শিহাব থেকে (আনাস রা. সূত্রে বর্ণনা করেছেন: তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিজয়ের বছর রমজান মাসে প্রবেশ করেন এবং তিনি রোজা অবস্থায় ছিলেন না)। এই শব্দগুলো এই সনদে মালিকের সূত্রে সংরক্ষিত নয়। সুওয়াইদ ইবনে সাঈদ মালিক থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে (আনাস রা. সূত্রে বর্ণনা করেছেন: তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিজয়ের বছর ইহরাম ছাড়া মক্কায় প্রবেশ করেন)। ইব্রাহিম ইবনে আলী আল-মুক্রি মালিকের সূত্রে তাঁর অনুসরণ করেছেন। তবে এটি এভাবে পরিচিত নয় কেবল তাঁদের দুজনের মাধ্যমেই। এটি মূলত মুয়াত্তায় বর্ণনাকারীদের নিকট ইবনে শিহাবের উক্তি হিসেবে বর্ণিত, যা আনাস (রা.) পর্যন্ত মারফু হিসেবে পৌঁছায়নি।
হাকিম আল-ইকলিল গ্রন্থে বলেছেন: মক্কা বিজয়ের দিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পাগড়ি এবং শিরস্ত্রাণ পরিধানের বিষয়ে বর্ণনায় মতভেদ রয়েছে। তবে তিনি 'হালাল' (ইহরামহীন) অবস্থায় প্রবেশ করেছিলেন সে বিষয়ে কেউ মতভেদ করেননি। তিনি বলেন: কিছু লোক বলেছেন, পাগড়ি মাথায় শিরস্ত্রাণের মতোই; উপরে উল্লিখিত জাবিরের হাদিস একে সমর্থন করে। তিনি বলেন: যদিও মুসলিম এটি এককভাবে সহিহ বলেছেন, তবুও প্রথমটি অর্থাৎ আনাস (রা.)-এর হাদিসের বিশুদ্ধতার ওপর ঐকমত্য রয়েছে। শিরস্ত্রাণ যে পাগড়ি নয় তার প্রমাণ হলো বর্ণনাকারীর উক্তি: 'লোহার তৈরি'। এর মাধ্যমে স্পষ্ট হলো যে, লোহার শিরস্ত্রাণের হাদিসটি কালো পাগড়ির হাদিসের চেয়ে অধিক প্রমাণিত। কারণ পাগড়ির বর্ণনাকারী হলেন আবু জুবাইর। আমর ইবনে দিনার বলেছেন: আবু জুবাইরকে প্রমাণের জন্য সমর্থনের প্রয়োজন হয়। আমর ইবনে হুরাইস, মাযিদা এবং আনবাসা (তখতির মালিক) উবায়দুল্লাহ ইবনে আবি বকর থেকে (আনাস রা. সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কালো পাগড়ি পরিধান করেছেন)। তবে এগুলোর কোনটিই সহিহ নয়; বরং তিনি সাদা পোশাক পরিধান করেছেন এবং এর নির্দেশ দিয়েছেন। আমি বলছি: মুসলিম আবু জুবাইরের হাদিস থেকে কয়েক সূত্রে বর্ণনা করেছেন (জাবির ইবনে আবদুল্লাহ রা. থেকে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কা বিজয়ের দিন মক্কায় প্রবেশ করেন এবং তাঁর মাথায় কালো পাগড়ি ছিল)। জাফর ইবনে আমর ইবনে হুরাইস তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি যেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে তাকাচ্ছি, তাঁর মাথায় কালো পাগড়ি ছিল যার দুই প্রান্ত তিনি তাঁর দুই কাঁধের মাঝে ঝুলিয়ে দিয়েছিলেন)। ইবনুল সুদ্দি বলেছেন: ইবনুল আরাবিকে যখন বলা হলো যে এটি মালিক ছাড়া অন্য কেউ বর্ণনা করেননি, তখন তিনি বললেন: আমি মালিকের সূত্র ছাড়া তেরটি সূত্রে এটি বর্ণনা করেছি। তারা তাঁকে এ বিষয়ে অভিযুক্ত করেছে এবং অতিরঞ্জনের অপবাদ দিয়েছে। তারা ভুল করেছে, কারণ এই বিষয়ে তাদের জ্ঞান সীমিত এবং ইবনুল আরাবি যে তথ্য পেয়েছেন তারা তা পাননি। আমাদের শাইখ যাইনুদ্দিন (রহ.)-কে যখন বলা হলো যে যুহরি থেকে কেবল মালিকই এটি বর্ণনা করেছেন, তখন তিনি বললেন: এটি যুহরির ভাতিজা, আবু উয়াইস, মামার এবং আওযায়ির সূত্রেও বর্ণিত হয়েছে। তিনি আরও বলেন: যুহরির ভাতিজার বর্ণনাটি বাজ্জারের নিকট, আবু উয়াইসের বর্ণনাটি ইবনে সাদ ও ইবনে আদির নিকট, মামারের বর্ণনাটি ইবনে আদি উল্লেখ করেছেন এবং আওযায়ির বর্ণনাটি আল-মিযযি উল্লেখ করেছেন। বলা হয়ে থাকে যে, যারা বলেছেন এটি মালিক এককভাবে বর্ণনা করেছেন তাদের উক্তিটি এভাবে বোঝা যেতে পারে...
এই হাদিস সম্পর্কে যা বলা হয়েছে তার আলোচনা: এই হাদিসটি ইমাম মালিকের একক বর্ণনা (আফরাদ) হিসেবে গণ্য করা হয়। তাঁর এই উক্তিটি: (এবং তাঁর মাথায় ছিল শিরস্ত্রাণ) একক বর্ণনা, যেমন তাঁর একক বর্ণনা হলো: (আরোহী হলো শয়তান) এবং (সফর হলো আজাবের একটি অংশ)। দারা কুতনী বলেছেন: যারা মালিক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন তাদের হাদিসগুলো আমি একটি পৃথক অংশে সংকলন করেছি, তারা সংখ্যায় প্রায় একশ বিশ জন বা তার বেশি; তাদের মধ্যে দুই সুফিয়ান, ইবনে জুরাইজ এবং আওযায়ি রয়েছেন। আবু উমর বলেন: এটি এমন একটি হাদিস যা মালিক এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং অন্য কারো থেকে এটি সংরক্ষিত নয়। এটি ইবনে শিহাব থেকে অন্য কোনো সহিহ সূত্রে বর্ণিত হয়নি। তবে ইবনে শিহাবের ভাতিজা থেকে তাঁর চাচা হয়ে আনাস (রা.) এর সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, কিন্তু তা সহিহ হওয়ার পর্যায়ে নয়। এটি অন্যভাবেও বর্ণিত হয়েছে, তবে বিজ্ঞ আলেমগণ মালিকের হাদিস ছাড়া অন্য কোনো সনদকে সাব্যস্ত করেন না। আবু উয়াইস এবং আওযায়িও এটি যুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে সুলাইম ইবনুল ওয়ালিদ আল-আসকালানি বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে সাররি থেকে, তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মালিক থেকে এবং ইবনে শিহাব থেকে (আনাস রা. সূত্রে: মক্কা বিজয়ের দিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করেন যখন তাঁর মাথায় কালো পাগড়ি ছিল)। তবে মুহাম্মদ ইবনে সুলাইম নির্ভরযোগ্যদের অন্তর্ভুক্ত নন। ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম এবং ইয়াহইয়া আল-ওয়াহাজি এই সনদে তাঁর অনুসরণ করেছেন। তা সত্ত্বেও, মালিকের সূত্রে শিরস্ত্রাণ (মিগফার) ছাড়া অন্য কিছু সংরক্ষিত নয়। আবু উমর বলেন, আহমদ ইবনে ইসমাইল সূত্রে মালিক থেকে, তিনি আবু জুবাইর থেকে (জাবির রা. সূত্রে বর্ণিত: তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় প্রবেশ করেন এমতাবস্থায় যে তাঁর মাথায় কালো পাগড়ি ছিল), তবে তিনি 'বিজয়ের বছর' উল্লেখ করেননি। এটি জাবিরের হাদিস হিসেবে সংরক্ষিত। মুসলিম তাঁর সহিহ গ্রন্থে বর্ধিত অংশ হিসেবে উল্লেখ করেছেন: (ইহরাম ছাড়া)।
তিনি বলেন, বিশর ইবনে উমরান আল-যাহরানি এবং মনসুর ইবনে সালামা আল-খুজায়ি সহ একদল বর্ণনাকারী শিরস্ত্রাণের হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং তাঁরা বলেছেন: 'লোহার তৈরি শিরস্ত্রাণ'। মনসুর এবং বিশর উভয়ই নির্ভরযোগ্য। আরও একদল তাঁদের অনুসরণ করেছেন যারা তাঁদের সমপর্যায়ের নন। একইভাবে আবু উবাইদা ইবনে সালাম এটি ইবনে বুকাইর থেকে, তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। রাওহ ইবনে উবাদা তাঁর এই সনদে বর্ণনা করেছেন যাতে অতিরিক্ত অংশ রয়েছে: (তিনি তওয়াফ করেছেন এমতাবস্থায় যে তাঁর মাথায় শিরস্ত্রাণ ছিল), যা অন্য কেউ বলেনি। আবদুল্লাহ ইবনে জাফর আল-মাদিনি মালিক থেকে, তিনি যুহরি থেকে (আনাস রা. সূত্রে বর্ণনা করেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কা বিজয়ের দিন প্রবেশ করেন, তাঁর মাথায় শিরস্ত্রাণ ছিল এবং তিনি একটি বাঁকানো লাঠি দিয়ে হাজরে আসওয়াদ স্পর্শ করেন)। আবদুল্লাহ ছাড়া মালিকের সূত্রে অন্য কেউ এটি বলেননি। দাউদ ইবনে জিবরিকান মামার এবং মালিক উভয়ের সূত্রে ইবনে শিহাব থেকে (আনাস রা. সূত্রে বর্ণনা করেছেন: তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিজয়ের বছর রমজান মাসে প্রবেশ করেন এবং তিনি রোজা অবস্থায় ছিলেন না)। এই শব্দগুলো এই সনদে মালিকের সূত্রে সংরক্ষিত নয়। সুওয়াইদ ইবনে সাঈদ মালিক থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে (আনাস রা. সূত্রে বর্ণনা করেছেন: তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিজয়ের বছর ইহরাম ছাড়া মক্কায় প্রবেশ করেন)। ইব্রাহিম ইবনে আলী আল-মুক্রি মালিকের সূত্রে তাঁর অনুসরণ করেছেন। তবে এটি এভাবে পরিচিত নয় কেবল তাঁদের দুজনের মাধ্যমেই। এটি মূলত মুয়াত্তায় বর্ণনাকারীদের নিকট ইবনে শিহাবের উক্তি হিসেবে বর্ণিত, যা আনাস (রা.) পর্যন্ত মারফু হিসেবে পৌঁছায়নি।
হাকিম আল-ইকলিল গ্রন্থে বলেছেন: মক্কা বিজয়ের দিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পাগড়ি এবং শিরস্ত্রাণ পরিধানের বিষয়ে বর্ণনায় মতভেদ রয়েছে। তবে তিনি 'হালাল' (ইহরামহীন) অবস্থায় প্রবেশ করেছিলেন সে বিষয়ে কেউ মতভেদ করেননি। তিনি বলেন: কিছু লোক বলেছেন, পাগড়ি মাথায় শিরস্ত্রাণের মতোই; উপরে উল্লিখিত জাবিরের হাদিস একে সমর্থন করে। তিনি বলেন: যদিও মুসলিম এটি এককভাবে সহিহ বলেছেন, তবুও প্রথমটি অর্থাৎ আনাস (রা.)-এর হাদিসের বিশুদ্ধতার ওপর ঐকমত্য রয়েছে। শিরস্ত্রাণ যে পাগড়ি নয় তার প্রমাণ হলো বর্ণনাকারীর উক্তি: 'লোহার তৈরি'। এর মাধ্যমে স্পষ্ট হলো যে, লোহার শিরস্ত্রাণের হাদিসটি কালো পাগড়ির হাদিসের চেয়ে অধিক প্রমাণিত। কারণ পাগড়ির বর্ণনাকারী হলেন আবু জুবাইর। আমর ইবনে দিনার বলেছেন: আবু জুবাইরকে প্রমাণের জন্য সমর্থনের প্রয়োজন হয়। আমর ইবনে হুরাইস, মাযিদা এবং আনবাসা (তখতির মালিক) উবায়দুল্লাহ ইবনে আবি বকর থেকে (আনাস রা. সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কালো পাগড়ি পরিধান করেছেন)। তবে এগুলোর কোনটিই সহিহ নয়; বরং তিনি সাদা পোশাক পরিধান করেছেন এবং এর নির্দেশ দিয়েছেন। আমি বলছি: মুসলিম আবু জুবাইরের হাদিস থেকে কয়েক সূত্রে বর্ণনা করেছেন (জাবির ইবনে আবদুল্লাহ রা. থেকে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কা বিজয়ের দিন মক্কায় প্রবেশ করেন এবং তাঁর মাথায় কালো পাগড়ি ছিল)। জাফর ইবনে আমর ইবনে হুরাইস তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি যেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে তাকাচ্ছি, তাঁর মাথায় কালো পাগড়ি ছিল যার দুই প্রান্ত তিনি তাঁর দুই কাঁধের মাঝে ঝুলিয়ে দিয়েছিলেন)। ইবনুল সুদ্দি বলেছেন: ইবনুল আরাবিকে যখন বলা হলো যে এটি মালিক ছাড়া অন্য কেউ বর্ণনা করেননি, তখন তিনি বললেন: আমি মালিকের সূত্র ছাড়া তেরটি সূত্রে এটি বর্ণনা করেছি। তারা তাঁকে এ বিষয়ে অভিযুক্ত করেছে এবং অতিরঞ্জনের অপবাদ দিয়েছে। তারা ভুল করেছে, কারণ এই বিষয়ে তাদের জ্ঞান সীমিত এবং ইবনুল আরাবি যে তথ্য পেয়েছেন তারা তা পাননি। আমাদের শাইখ যাইনুদ্দিন (রহ.)-কে যখন বলা হলো যে যুহরি থেকে কেবল মালিকই এটি বর্ণনা করেছেন, তখন তিনি বললেন: এটি যুহরির ভাতিজা, আবু উয়াইস, মামার এবং আওযায়ির সূত্রেও বর্ণিত হয়েছে। তিনি আরও বলেন: যুহরির ভাতিজার বর্ণনাটি বাজ্জারের নিকট, আবু উয়াইসের বর্ণনাটি ইবনে সাদ ও ইবনে আদির নিকট, মামারের বর্ণনাটি ইবনে আদি উল্লেখ করেছেন এবং আওযায়ির বর্ণনাটি আল-মিযযি উল্লেখ করেছেন। বলা হয়ে থাকে যে, যারা বলেছেন এটি মালিক এককভাবে বর্ণনা করেছেন তাদের উক্তিটি এভাবে বোঝা যেতে পারে...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)