وَعُرْوَة مدنيان. وَفِيه: أَن البُخَارِيّ يروي عَن يحيى بن سُلَيْمَان بقوله: حَدثنَا، ويروي، وحَدثني، يحيى، بالْعَطْف وَصِيغَة الْإِفْرَاد. وَفِيه: يروي ابْن وهب عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة، وَفِي الحَدِيث السَّابِق: يروي ابْن وهب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن سَالم عَن عبد الله ابْن عمر عَن حَفْصَة، فَظهر من ذَلِك أَن لِابْنِ وهب عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ إسنادين: سَالم عَن أَبِيه عَن حَفْصَة، وَعُرْوَة عَن عَائِشَة. وَقد كَانَ ابْن عُيَيْنَة يُنكر طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة. قَالَ الْحميدِي عَن سُفْيَان: حَدثنَا وَالله الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه، فَقيل لَهُ: فَإِن معمرا يرويهِ: عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، فَقَالَ: حَدثنَا وَالله الزُّهْرِيّ، وَلم يذكر عُرْوَة. انْتهى. وَطَرِيق معمر الَّذِي ذكره رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي بَدْء الْخلق من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع عَنهُ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من طَرِيق عبد الرَّزَّاق عَنهُ، وَرَوَاهُ أَيْضا سعيد بن أبي حَمْزَة عِنْد أَحْمد وَأَبَان بن صَالح عِنْد النَّسَائِيّ، وَمن حفظ حجَّة على من لم يحفظ، وَقد تَابع الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن هِشَام بن عُرْوَة. وَأخرجه مُسلم عَن الرّبيع الزهْرَانِي عَن حَمَّاد بن زيد عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه (عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: خمس فواسق يقتلن فِي الْحرم: الْعَقْرَب والفأرة والحديا والغراب وَالْكَلب الْعَقُور.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الْحَج أَيْضا عَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح وحرملة بن يحيى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، كلهم عَن ابْن وهب عَن يُونُس بِهِ، وروى أَحْمد فِي (مُسْنده) بِسَنَد صَالح عَن ابْن عَبَّاس يرفعهُ: (خمس كُلهنَّ فاسقة يقتلهن الْمحرم ويقتلن فِي الْحرم: الْحَيَّة والفأرة. .) الحَدِيث. وروى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (يقتل الْمحرم السَّبع العادي وَالْكَلب الْعَقُور والفأرة وَالْعَقْرَب والحدأة والغراب) . وروى الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم عَن الْأسود (عَن ابْن مَسْعُود: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، أَمر محرما بقتل حَيَّة بمنى) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَاسق) ، مَرْفُوع على أَنه خبر لمبتدأ، وَهُوَ قَوْله: (كُلهنَّ) ، وَهَذِه الْجُمْلَة فِي مَحل الرّفْع على أَنَّهَا خبر لقَوْله: (خمس) ، وَهُوَ قد تخصص بِالصّفةِ. قَوْله: (يقتلن) ، الضَّمِير الَّذِي فِيهِ يرجع إِلَى قَوْله: (خمس) ، وَلَيْسَ يرجع إِلَى معنى: كل، كَمَا قَالَه بَعضهم. وَفِي رِوَايَة مُسلم من هَذَا الْوَجْه: (كلهَا فواسق) ، وَفِي رِوَايَته الَّتِي تَأتي فِي بَدْء الْخلق: (خمس فواسق) . قَالَ النَّوَوِيّ: هُوَ بِإِضَافَة: خمس، لَا بتنوينه، وَجوز ابْن دَقِيق الْعِيد الْوَجْهَيْنِ، وَأَشَارَ إِلَى تَرْجِيح الثَّانِي، فَإِنَّهُ قَالَ: رِوَايَة الْإِضَافَة تشعر بالتخصيص فيخالفها غَيرهَا فِي الخكم من طَرِيق الْمَفْهُوم، وَرِوَايَة التَّنْوِين تَقْتَضِي وصف الْخمس بِالْفِسْقِ من جِهَة الْمَعْنى، فيشعر بِأَن الحكم الْمُرَتّب على ذَلِك وَهُوَ الْقَتْل مُعَلل بِمَا جعل وَصفا وَهُوَ الْفسق فَيدْخل فِيهِ كل فَاسق من الدَّوَابّ. قلت: هَذَا مَبْنِيّ على معرفَة معنى الْفسق، فَإِن كَانَ الْمَعْنى فِي وصف الدَّوَابّ الْمَذْكُورَة بِالْفِسْقِ خُرُوجهَا عَن حكم غَيرهَا من الْحَيَوَان فِي تَحْرِيم قَتله يكون معنى الْكَلْبِيَّة فِيهِ ظَاهرا. وَإِن كَانَ الْمَعْنى خُرُوجهَا عَن حكم غَيرهَا بالإيذاء والإفساد لَا يكون معنى الْكَلْبِيَّة فِيهِ ظَاهرا. فَافْهَم. وَالْفِسْق فِي أصل كَلَام الْعَرَب: الْخُرُوج، وَمِنْه فسقت الرّطبَة إِذا خرجت عَن قشرها، وَقَوله تَعَالَى: {ففسق عَن أَمر ربه} (الْكَهْف: 05) . أَي: خرج، وَسمي الرجل فَاسِقًا لِخُرُوجِهِ عَن طَاعَة ربه، وَهُوَ خُرُوج مَخْصُوص، وَسميت هَذِه الْخمس فواسق لخروجها عَن الْحُرْمَة الَّتِي لغيرهن وَأَن قتلهن للْمحرمِ وَفِي الْحرم مُبَاح، فالغراب ينقر ظهر الْبَعِير وَينْزع عينه إِذا كَانَ مسيرًا، ويختلس أَطْعِمَة النَّاس، والحدأة كَذَلِك تختلس اللَّحْم والفراريج، وَالْعَقْرَب تلدغ وتؤلم، والفأرة تسرق الْأَطْعِمَة وتفسدها وتقرض الثِّيَاب وَتَأْخُذ الفتيلة من السراج وتضرم بهَا الْبَيْت، وَالْكَلب الْعَقُور يجرح النَّاس. قَوْله: (يقتلن فِي الْحرم) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَقد تقدم فِي رِوَايَة نَافِع فِي أول الْبَاب: (لَيْسَ على الْمحرم فِي قتلهن جنَاح) ، وَفِي رِوَايَة زيد بن جُبَير: (يقتل الْمحرم) ، وَفِي رِوَايَة حَفْصَة: (لَا حرج على من قتلهن) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة بِلَفْظ: (يقتلن فِي الْحل وَالْحرم) ، وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة عِنْد أبي دَاوُد: (خمس قتلهن حَلَال) ، وَعند مُسلم فِي حَدِيث زيد بن جُبَير أَنه أَي النَّبِي، صلى الله عليه وسلم (أَمر أَو أَمر أَن تقتل الْفَأْرَة) الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة لَهُ: (كَانَ يَأْمر بقتل الْكَلْب الْعَقُور) ، وَفِي رِوَايَة لَهُ: (خمس من قتلهن وَهُوَ حرَام فَلَا جنَاح عَلَيْهِ فِيهِنَّ: الْفَأْرَة) الحَدِيث، وَفِي رِوَايَة اللَّيْث عَن نَافِع بِلَفْظ: (إِذن) ، وَحَاصِل الْكل يرجع إِلَى أَن قتل هَذِه الْخَمْسَة فَلَيْسَ فِيهِ إِثْم على الْمحرم وَفِي الْحرم، وعَلى الْحَلَال بِالطَّرِيقِ الأولى، وَبَقِيَّة الْكَلَام قد مرت عَن قريب.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الْحَج أَيْضا عَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح وحرملة بن يحيى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن يُونُس بن عبد الْأَعْلَى، كلهم عَن ابْن وهب عَن يُونُس بِهِ، وروى أَحْمد فِي (مُسْنده) بِسَنَد صَالح عَن ابْن عَبَّاس يرفعهُ: (خمس كُلهنَّ فاسقة يقتلهن الْمحرم ويقتلن فِي الْحرم: الْحَيَّة والفأرة. .) الحَدِيث. وروى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (يقتل الْمحرم السَّبع العادي وَالْكَلب الْعَقُور والفأرة وَالْعَقْرَب والحدأة والغراب) . وروى الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم عَن الْأسود (عَن ابْن مَسْعُود: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، أَمر محرما بقتل حَيَّة بمنى) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَاسق) ، مَرْفُوع على أَنه خبر لمبتدأ، وَهُوَ قَوْله: (كُلهنَّ) ، وَهَذِه الْجُمْلَة فِي مَحل الرّفْع على أَنَّهَا خبر لقَوْله: (خمس) ، وَهُوَ قد تخصص بِالصّفةِ. قَوْله: (يقتلن) ، الضَّمِير الَّذِي فِيهِ يرجع إِلَى قَوْله: (خمس) ، وَلَيْسَ يرجع إِلَى معنى: كل، كَمَا قَالَه بَعضهم. وَفِي رِوَايَة مُسلم من هَذَا الْوَجْه: (كلهَا فواسق) ، وَفِي رِوَايَته الَّتِي تَأتي فِي بَدْء الْخلق: (خمس فواسق) . قَالَ النَّوَوِيّ: هُوَ بِإِضَافَة: خمس، لَا بتنوينه، وَجوز ابْن دَقِيق الْعِيد الْوَجْهَيْنِ، وَأَشَارَ إِلَى تَرْجِيح الثَّانِي، فَإِنَّهُ قَالَ: رِوَايَة الْإِضَافَة تشعر بالتخصيص فيخالفها غَيرهَا فِي الخكم من طَرِيق الْمَفْهُوم، وَرِوَايَة التَّنْوِين تَقْتَضِي وصف الْخمس بِالْفِسْقِ من جِهَة الْمَعْنى، فيشعر بِأَن الحكم الْمُرَتّب على ذَلِك وَهُوَ الْقَتْل مُعَلل بِمَا جعل وَصفا وَهُوَ الْفسق فَيدْخل فِيهِ كل فَاسق من الدَّوَابّ. قلت: هَذَا مَبْنِيّ على معرفَة معنى الْفسق، فَإِن كَانَ الْمَعْنى فِي وصف الدَّوَابّ الْمَذْكُورَة بِالْفِسْقِ خُرُوجهَا عَن حكم غَيرهَا من الْحَيَوَان فِي تَحْرِيم قَتله يكون معنى الْكَلْبِيَّة فِيهِ ظَاهرا. وَإِن كَانَ الْمَعْنى خُرُوجهَا عَن حكم غَيرهَا بالإيذاء والإفساد لَا يكون معنى الْكَلْبِيَّة فِيهِ ظَاهرا. فَافْهَم. وَالْفِسْق فِي أصل كَلَام الْعَرَب: الْخُرُوج، وَمِنْه فسقت الرّطبَة إِذا خرجت عَن قشرها، وَقَوله تَعَالَى: {ففسق عَن أَمر ربه} (الْكَهْف: 05) . أَي: خرج، وَسمي الرجل فَاسِقًا لِخُرُوجِهِ عَن طَاعَة ربه، وَهُوَ خُرُوج مَخْصُوص، وَسميت هَذِه الْخمس فواسق لخروجها عَن الْحُرْمَة الَّتِي لغيرهن وَأَن قتلهن للْمحرمِ وَفِي الْحرم مُبَاح، فالغراب ينقر ظهر الْبَعِير وَينْزع عينه إِذا كَانَ مسيرًا، ويختلس أَطْعِمَة النَّاس، والحدأة كَذَلِك تختلس اللَّحْم والفراريج، وَالْعَقْرَب تلدغ وتؤلم، والفأرة تسرق الْأَطْعِمَة وتفسدها وتقرض الثِّيَاب وَتَأْخُذ الفتيلة من السراج وتضرم بهَا الْبَيْت، وَالْكَلب الْعَقُور يجرح النَّاس. قَوْله: (يقتلن فِي الْحرم) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَقد تقدم فِي رِوَايَة نَافِع فِي أول الْبَاب: (لَيْسَ على الْمحرم فِي قتلهن جنَاح) ، وَفِي رِوَايَة زيد بن جُبَير: (يقتل الْمحرم) ، وَفِي رِوَايَة حَفْصَة: (لَا حرج على من قتلهن) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة بِلَفْظ: (يقتلن فِي الْحل وَالْحرم) ، وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة عِنْد أبي دَاوُد: (خمس قتلهن حَلَال) ، وَعند مُسلم فِي حَدِيث زيد بن جُبَير أَنه أَي النَّبِي، صلى الله عليه وسلم (أَمر أَو أَمر أَن تقتل الْفَأْرَة) الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة لَهُ: (كَانَ يَأْمر بقتل الْكَلْب الْعَقُور) ، وَفِي رِوَايَة لَهُ: (خمس من قتلهن وَهُوَ حرَام فَلَا جنَاح عَلَيْهِ فِيهِنَّ: الْفَأْرَة) الحَدِيث، وَفِي رِوَايَة اللَّيْث عَن نَافِع بِلَفْظ: (إِذن) ، وَحَاصِل الْكل يرجع إِلَى أَن قتل هَذِه الْخَمْسَة فَلَيْسَ فِيهِ إِثْم على الْمحرم وَفِي الْحرم، وعَلى الْحَلَال بِالطَّرِيقِ الأولى، وَبَقِيَّة الْكَلَام قد مرت عَن قريب.
এবং উরওয়াহ উভয়ই মদিনাবাসী। এতে রয়েছে যে, ইমাম বুখারি ইয়াহইয়া ইবনে সুলাইমান থেকে ‘হাদ্দাসানা’ (তিনি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহারের মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন; আবার কখনও সংযোগ অব্যয় ও একবচন শব্দরূপে ‘হাদ্দাসানি, ইয়াহইয়া’ (ইয়াহইয়া আমাকে বর্ণনা করেছেন) এভাবেও বর্ণনা করেছেন। এতে আরও রয়েছে যে, ইবনে ওয়াহাব ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেছেন; অথচ পূর্ববর্তী হাদিসে রয়েছে: ইবনে ওয়াহাব ইউনুসের সূত্রে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সলিম থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমর থেকে এবং তিনি হাফসা থেকে বর্ণনা করেছেন। এ থেকে স্পষ্ট হয় যে, ইবনে ওয়াহাবের নিকট ইউনুসের সূত্রে যুহরী থেকে দুটি সনদ রয়েছে: একটি হলো সলিম তাঁর পিতা থেকে এবং তিনি হাফসা থেকে; অপরটি হলো উরওয়াহ আয়েশা থেকে। ইবনে উয়াইনাহ উরওয়াহর সূত্রে যুহরীর পথটি অস্বীকার করতেন। হুমাইদী সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর কসম, যুহরী সলিমের সূত্রে তাঁর পিতা থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। তখন তাঁকে বলা হলো: মা’মার তো এটি যুহরী থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে এবং তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেন। তখন তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, যুহরী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তিনি উরওয়াহর কথা উল্লেখ করেননি। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। মা’মারের যে পথের কথা তিনি উল্লেখ করেছেন, তা বুখারি ‘বাদউল খালক’ অধ্যায়ে ইয়াযিদ ইবনে যুরায়-এর সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আবদুর রাযযাকের সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া আহমদ-এর নিকট সাঈদ ইবনে আবি হামযাহ এবং নাসাঈর নিকট আবান ইবনে সালিহ এটি বর্ণনা করেছেন। আর যে মুখস্থ রেখেছে, সে তার বিরুদ্ধে প্রমাণ যে মুখস্থ রাখেনি। যুহরী থেকে উরওয়াহর বর্ণনার ক্ষেত্রে হিশাম ইবনে উরওয়াহ তাঁকে অনুসরণ করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি রবী’ আয-যাহরানি থেকে, তিনি হাম্মাদ ইবনে যাইদ থেকে, তিনি হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে (এবং তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: পাঁচটি উপদ্রবকারী প্রাণী হারাম এলাকায় হত্যা করা যাবে: বিছা, ইঁদুর, চিল, কাক এবং হিংস্র কুকুর।)
অন্যান্য যারা হাদিসটি বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: ইমাম মুসলিম এটি হজ্জ অধ্যায়ে আবু তাহির ইবনে আস-সারহ এবং হারমালা ইবনে ইয়াহইয়া থেকেও বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এতে ইউনুস ইবনে আবদুল আলা থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা সবাই ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি ইউনুস থেকে এই একই সূত্রে। ইমাম আহমদ তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে নির্ভরযোগ্য সনদে ইবনে আব্বাস থেকে মারফু সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (পাঁচটি প্রাণী যার সবই উপদ্রবকারী, ইহরামকারী ব্যক্তি সেগুলোকে হত্যা করবে এবং সেগুলো হারাম এলাকাতেও হত্যা করা যাবে: সাপ ও ইঁদুর...) হাদিস। তিরমিজি আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত হাদিসে উল্লেখ করেছেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (ইহরামকারী ব্যক্তি হিংস্র পশু, হিংস্র কুকুর, ইঁদুর, বিছা, চিল এবং কাক হত্যা করবে)। বায়হাকি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে (তিনি ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মিনায় একজন ইহরামকারীকে সাপ হত্যার নির্দেশ দিয়েছিলেন)।
এর অর্থ বিষয়ক আলোচনা: তাঁর উক্তি: (ফাসিকুন) শব্দটি ‘মারফু’ বা পেশযুক্ত হয়েছে যেহেতু তা একটি ‘মুবতাদা’ বা উদ্দেশ্যের ‘খবর’ বা বিধেয়; আর সেটি হলো তাঁর উক্তি: (কুল্লুহুন্না)। এই বাক্যটি ‘রাফা’র স্থলে রয়েছে যেহেতু তা (খামসুন) শব্দের খবর, যা বিশেষণের মাধ্যমে নির্দিষ্ট হয়েছে। তাঁর উক্তি: (ইউকতালনা) এর মধ্যকার সর্বনামটি (খামসুন) শব্দের দিকে ফিরেছে, কারো কারো ধারণা অনুযায়ী তা ‘কুল্লু’ এর অর্থের দিকে ফেরেনি। এই সূত্রের মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: (কুল্লুহা ফাওয়াসিকু - এগুলোর সবই উপদ্রবকারী), আর ‘বাদউল খালক’ অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনায় রয়েছে: (খামসুন ফাওয়াসিকু - পাঁচটি উপদ্রবকারী প্রাণী)। ইমাম নববী বলেছেন: এটি ‘খামসুন’ শব্দের ‘ইযাফত’ বা সম্বন্ধসহকারে পঠিত, তানভীনসহকারে নয়। তবে ইবনে দাকীকুল ঈদ উভয় পদ্ধতিকেই বৈধ বলেছেন এবং দ্বিতীয়টিকে প্রাধান্য দেওয়ার ইঙ্গিত দিয়েছেন। তিনি বলেছেন: ইযাফতের বর্ণনাটি বিশেষায়িত করার অর্থ প্রদান করে, ফলে হুকুমের ক্ষেত্রে এর বিপরীতটি পরোক্ষ অর্থের মাধ্যমে ভিন্নতর হবে। আর তানভীনের বর্ণনাটি অর্থগত দিক থেকে ‘পাঁচ’ সংখ্যাটিকে উপদ্রবের গুণ দ্বারা বিশেষিত করার দাবি রাখে। এতে ইঙ্গিত পাওয়া যায় যে, এই গুণ অর্থাৎ উপদ্রবের কারণে যে হুকুম অর্থাৎ হত্যা করার বিষয়টি আরোপিত হয়েছে তা যুক্তিসঙ্গত, ফলে যে কোনো উপদ্রবকারী জীবজন্তু এর অন্তর্ভুক্ত হবে। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি ‘ফিসক’ শব্দের অর্থ জানার ওপর নির্ভরশীল। যদি উল্লিখিত জীবজন্তুগুলোকে ‘ফাসিক’ হিসেবে বর্ণনা করার অর্থ এই হয় যে, সেগুলো হত্যার নিষেধাজ্ঞার ক্ষেত্রে অন্যান্য প্রাণীর হুকুম থেকে বের হয়ে গেছে, তবে এতে ‘কুকুরের প্রকৃতি’র বিষয়টি স্পষ্ট হবে না। আর যদি এর অর্থ হয় যে, ক্ষতি ও বিশৃঙ্খলা সৃষ্টির মাধ্যমে সেগুলো অন্যান্য প্রাণীর হুকুম থেকে বের হয়ে গেছে, তবে সেক্ষেত্রে ‘কুকুরের প্রকৃতি’র অর্থটি স্পষ্ট হবে না। বিষয়টি অনুধাবন করুন। আরবি ভাষায় ‘ফিসক’ শব্দের মূল অর্থ হলো: বের হওয়া। এ থেকেই বলা হয় ‘ফাছাকাতিল রুতবাহ’ অর্থাৎ যখন খেজুর তার খোসা থেকে বের হয়ে যায়। মহান আল্লাহর বাণী: {সে তার রবের নির্দেশ থেকে বের হয়ে গেল} (সূরা কাহাফ: ৫০)। অর্থাৎ সে বের হয়ে গেল। একজন মানুষকে ‘ফাসিক’ বলা হয় কারণ সে তার রবের আনুগত্য থেকে বের হয়ে যায়, যা একটি বিশেষ বহির্গমন। আর এই পাঁচটি প্রাণীকে ‘ফাওয়াসিক’ বলা হয়েছে কারণ তারা সেই বিশেষ নিরাপত্তা ও পবিত্রতার বাইরে যা অন্য প্রাণীদের জন্য রয়েছে এবং ইহরামকারীর জন্য বা হারাম এলাকায় তাদের হত্যা করা বৈধ। কেননা কাক উটের পিঠে ঠোকর দেয় এবং উট যখন চলতে থাকে তখন তার চোখ উপড়ে ফেলে, আর মানুষের খাবার ছিনিয়ে নেয়। চিলও একইভাবে গোশত এবং মুরগির ছানা ছিনিয়ে নেয়। বিছা হুল ফোটায় এবং কষ্ট দেয়। ইঁদুর খাবার চুরি করে, নষ্ট করে এবং কাপড় কেটে ফেলে; এছাড়া প্রদীপের সলতে নিয়ে যায় এবং ঘর পুড়িয়ে দেয়। আর হিংস্র কুকুর মানুষকে আহত করে। তাঁর উক্তি: (ইউকতালনা ফিল হারাম) অর্থাৎ ‘হারাম এলাকায় সেগুলোকে হত্যা করা হবে’ এটি কর্মবাচ্যের শব্দে। ইতিপূর্বে অধ্যায়ের শুরুতে নাফে’-এর বর্ণনায় অতিবাহিত হয়েছে: (সেগুলো হত্যা করার ক্ষেত্রে ইহরামকারীর কোনো গুনাহ নেই)। যাইদ ইবনে জুবায়েরের বর্ণনায় আছে: (ইহরামকারী হত্যা করবে)। হাফসার বর্ণনায় আছে: (যে ব্যক্তি এগুলো হত্যা করবে তার কোনো গুনাহ নেই)। মুসলিমের বর্ণনায় যুহরীর সূত্রে উরওয়াহ থেকে এই শব্দে আছে: (হারাম এবং হারামের বাইরে সর্বত্রই সেগুলোকে হত্যা করা হবে)। আবু দাউদের নিকট আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত হাদিসে আছে: (পাঁচটি প্রাণী হত্যা করা হালাল)। আর মুসলিমের নিকট যাইদ ইবনে জুবায়েরের হাদিসে আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম (নির্দেশ দিয়েছেন অথবা নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যেন ইঁদুর হত্যা করা হয়) হাদিস। তাঁর অন্য বর্ণনায় আছে: (তিনি হিংস্র কুকুর হত্যার নির্দেশ দিতেন)। তাঁর অপর একটি বর্ণনায় আছে: (পাঁচটি প্রাণী এমন যে ব্যক্তি ইহরাম অবস্থায় সেগুলো হত্যা করবে তার কোনো গুনাহ নেই: ইঁদুর...) হাদিস। নাফে’ থেকে লাইসের বর্ণনায় ‘অনুমতি’ অর্থে বর্ণনা রয়েছে। সবকিছুর সারকথা হলো এই পাঁচটি প্রাণী হত্যার ক্ষেত্রে ইহরামকারীর জন্য বা হারাম এলাকায় কোনো গুনাহ নেই; আর যারা ইহরাম অবস্থায় নেই তাদের জন্য তো এটি আরও বেশি অনুমোদিত। বাকি আলোচনা অচিরেই সামনে আসবে।
অন্যান্য যারা হাদিসটি বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: ইমাম মুসলিম এটি হজ্জ অধ্যায়ে আবু তাহির ইবনে আস-সারহ এবং হারমালা ইবনে ইয়াহইয়া থেকেও বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এতে ইউনুস ইবনে আবদুল আলা থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা সবাই ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি ইউনুস থেকে এই একই সূত্রে। ইমাম আহমদ তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে নির্ভরযোগ্য সনদে ইবনে আব্বাস থেকে মারফু সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (পাঁচটি প্রাণী যার সবই উপদ্রবকারী, ইহরামকারী ব্যক্তি সেগুলোকে হত্যা করবে এবং সেগুলো হারাম এলাকাতেও হত্যা করা যাবে: সাপ ও ইঁদুর...) হাদিস। তিরমিজি আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত হাদিসে উল্লেখ করেছেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (ইহরামকারী ব্যক্তি হিংস্র পশু, হিংস্র কুকুর, ইঁদুর, বিছা, চিল এবং কাক হত্যা করবে)। বায়হাকি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে (তিনি ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মিনায় একজন ইহরামকারীকে সাপ হত্যার নির্দেশ দিয়েছিলেন)।
এর অর্থ বিষয়ক আলোচনা: তাঁর উক্তি: (ফাসিকুন) শব্দটি ‘মারফু’ বা পেশযুক্ত হয়েছে যেহেতু তা একটি ‘মুবতাদা’ বা উদ্দেশ্যের ‘খবর’ বা বিধেয়; আর সেটি হলো তাঁর উক্তি: (কুল্লুহুন্না)। এই বাক্যটি ‘রাফা’র স্থলে রয়েছে যেহেতু তা (খামসুন) শব্দের খবর, যা বিশেষণের মাধ্যমে নির্দিষ্ট হয়েছে। তাঁর উক্তি: (ইউকতালনা) এর মধ্যকার সর্বনামটি (খামসুন) শব্দের দিকে ফিরেছে, কারো কারো ধারণা অনুযায়ী তা ‘কুল্লু’ এর অর্থের দিকে ফেরেনি। এই সূত্রের মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: (কুল্লুহা ফাওয়াসিকু - এগুলোর সবই উপদ্রবকারী), আর ‘বাদউল খালক’ অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনায় রয়েছে: (খামসুন ফাওয়াসিকু - পাঁচটি উপদ্রবকারী প্রাণী)। ইমাম নববী বলেছেন: এটি ‘খামসুন’ শব্দের ‘ইযাফত’ বা সম্বন্ধসহকারে পঠিত, তানভীনসহকারে নয়। তবে ইবনে দাকীকুল ঈদ উভয় পদ্ধতিকেই বৈধ বলেছেন এবং দ্বিতীয়টিকে প্রাধান্য দেওয়ার ইঙ্গিত দিয়েছেন। তিনি বলেছেন: ইযাফতের বর্ণনাটি বিশেষায়িত করার অর্থ প্রদান করে, ফলে হুকুমের ক্ষেত্রে এর বিপরীতটি পরোক্ষ অর্থের মাধ্যমে ভিন্নতর হবে। আর তানভীনের বর্ণনাটি অর্থগত দিক থেকে ‘পাঁচ’ সংখ্যাটিকে উপদ্রবের গুণ দ্বারা বিশেষিত করার দাবি রাখে। এতে ইঙ্গিত পাওয়া যায় যে, এই গুণ অর্থাৎ উপদ্রবের কারণে যে হুকুম অর্থাৎ হত্যা করার বিষয়টি আরোপিত হয়েছে তা যুক্তিসঙ্গত, ফলে যে কোনো উপদ্রবকারী জীবজন্তু এর অন্তর্ভুক্ত হবে। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি ‘ফিসক’ শব্দের অর্থ জানার ওপর নির্ভরশীল। যদি উল্লিখিত জীবজন্তুগুলোকে ‘ফাসিক’ হিসেবে বর্ণনা করার অর্থ এই হয় যে, সেগুলো হত্যার নিষেধাজ্ঞার ক্ষেত্রে অন্যান্য প্রাণীর হুকুম থেকে বের হয়ে গেছে, তবে এতে ‘কুকুরের প্রকৃতি’র বিষয়টি স্পষ্ট হবে না। আর যদি এর অর্থ হয় যে, ক্ষতি ও বিশৃঙ্খলা সৃষ্টির মাধ্যমে সেগুলো অন্যান্য প্রাণীর হুকুম থেকে বের হয়ে গেছে, তবে সেক্ষেত্রে ‘কুকুরের প্রকৃতি’র অর্থটি স্পষ্ট হবে না। বিষয়টি অনুধাবন করুন। আরবি ভাষায় ‘ফিসক’ শব্দের মূল অর্থ হলো: বের হওয়া। এ থেকেই বলা হয় ‘ফাছাকাতিল রুতবাহ’ অর্থাৎ যখন খেজুর তার খোসা থেকে বের হয়ে যায়। মহান আল্লাহর বাণী: {সে তার রবের নির্দেশ থেকে বের হয়ে গেল} (সূরা কাহাফ: ৫০)। অর্থাৎ সে বের হয়ে গেল। একজন মানুষকে ‘ফাসিক’ বলা হয় কারণ সে তার রবের আনুগত্য থেকে বের হয়ে যায়, যা একটি বিশেষ বহির্গমন। আর এই পাঁচটি প্রাণীকে ‘ফাওয়াসিক’ বলা হয়েছে কারণ তারা সেই বিশেষ নিরাপত্তা ও পবিত্রতার বাইরে যা অন্য প্রাণীদের জন্য রয়েছে এবং ইহরামকারীর জন্য বা হারাম এলাকায় তাদের হত্যা করা বৈধ। কেননা কাক উটের পিঠে ঠোকর দেয় এবং উট যখন চলতে থাকে তখন তার চোখ উপড়ে ফেলে, আর মানুষের খাবার ছিনিয়ে নেয়। চিলও একইভাবে গোশত এবং মুরগির ছানা ছিনিয়ে নেয়। বিছা হুল ফোটায় এবং কষ্ট দেয়। ইঁদুর খাবার চুরি করে, নষ্ট করে এবং কাপড় কেটে ফেলে; এছাড়া প্রদীপের সলতে নিয়ে যায় এবং ঘর পুড়িয়ে দেয়। আর হিংস্র কুকুর মানুষকে আহত করে। তাঁর উক্তি: (ইউকতালনা ফিল হারাম) অর্থাৎ ‘হারাম এলাকায় সেগুলোকে হত্যা করা হবে’ এটি কর্মবাচ্যের শব্দে। ইতিপূর্বে অধ্যায়ের শুরুতে নাফে’-এর বর্ণনায় অতিবাহিত হয়েছে: (সেগুলো হত্যা করার ক্ষেত্রে ইহরামকারীর কোনো গুনাহ নেই)। যাইদ ইবনে জুবায়েরের বর্ণনায় আছে: (ইহরামকারী হত্যা করবে)। হাফসার বর্ণনায় আছে: (যে ব্যক্তি এগুলো হত্যা করবে তার কোনো গুনাহ নেই)। মুসলিমের বর্ণনায় যুহরীর সূত্রে উরওয়াহ থেকে এই শব্দে আছে: (হারাম এবং হারামের বাইরে সর্বত্রই সেগুলোকে হত্যা করা হবে)। আবু দাউদের নিকট আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত হাদিসে আছে: (পাঁচটি প্রাণী হত্যা করা হালাল)। আর মুসলিমের নিকট যাইদ ইবনে জুবায়েরের হাদিসে আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম (নির্দেশ দিয়েছেন অথবা নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যেন ইঁদুর হত্যা করা হয়) হাদিস। তাঁর অন্য বর্ণনায় আছে: (তিনি হিংস্র কুকুর হত্যার নির্দেশ দিতেন)। তাঁর অপর একটি বর্ণনায় আছে: (পাঁচটি প্রাণী এমন যে ব্যক্তি ইহরাম অবস্থায় সেগুলো হত্যা করবে তার কোনো গুনাহ নেই: ইঁদুর...) হাদিস। নাফে’ থেকে লাইসের বর্ণনায় ‘অনুমতি’ অর্থে বর্ণনা রয়েছে। সবকিছুর সারকথা হলো এই পাঁচটি প্রাণী হত্যার ক্ষেত্রে ইহরামকারীর জন্য বা হারাম এলাকায় কোনো গুনাহ নেই; আর যারা ইহরাম অবস্থায় নেই তাদের জন্য তো এটি আরও বেশি অনুমোদিত। বাকি আলোচনা অচিরেই সামনে আসবে।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٨٣)