ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه بصريان، وروى مُسلم عَن شَيْخه بِوَاسِطَة وَيحيى طائي ويمامي.
وَقد ذكرنَا فِي الْبَاب السَّابِق تعدد مَوْضِعه، وَمن أخرجه غَيره، وَقد ذكر البُخَارِيّ أَحَادِيث أبي قَتَادَة هَهُنَا فِي أَرْبَعَة أَبْوَاب متناسقة. الأول: بَاب إِذا صَاد الْحَلَال. الثَّانِي: بَاب إِذا رأى المحرمون صيدا. الثَّالِث: بَاب لَا يعين الْمحرم الْحَلَال. الرَّابِع: لَا يُشِير الْمحرم إِلَى الصَّيْد، وَقد رويت أَحَادِيث أبي قَتَادَة بأسانيد مُخْتَلفَة وألفاظ متباينة.
قَوْله: (وَلم أحرم) أَي: لم أحرم أَنا. قَوْله: (فأنبئنا) بِضَم الْهمزَة على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: أخبرنَا. قَوْله: (بغيقة) ، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَفتح الْقَاف: مَوضِع من بِلَاد بني غفار بَين الْحَرَمَيْنِ، قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ مَوضِع فِي رسم رضوى لبني غفار بن مليل بن ضَمرَة بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة، وَهُوَ بَين مَكَّة وَالْمَدينَة. قَوْله: (فَبَصر) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة، وَضم الصَّاد. وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (فَنظر) ، بنُون وظاء مشالة. فَإِن قلت: فعلى هَذِه الرِّوَايَة دُخُول الْبَاء فِي) بِحِمَار، مُشكل؟ قلت: يُمكن أَن يكون نظر حِينَئِذٍ بِمَعْنى: بصر، أَو تكون الْبَاء بِمَعْنى إِلَى لِأَن الْحُرُوف يَنُوب بَعْضهَا عَن بعض. قَوْله: (فأثبته) من الْإِثْبَات، أَي: أحكمت الطعْن فِيهِ. قَوْله: (فاستعنتهم) ، من الِاسْتِعَانَة، وَهُوَ طلب العون. وَهُوَ طلب العون. قَوْله: (فانظرهم) ، بِمَعْنى انتظرهم، يُقَال: نظرت أَي: انتظرت. قَوْله: (قد خَشوا) أَصله خشيوا. كرضوا، أَصله: رضيوا، استثقلت الضمة على الْيَاء فنقلت إِلَى مَا قبلهَا بعد سلب حُرْمَة مَا قبلهَا، فَالتقى ساكنان فحذفت الْيَاء لِأَن الْوَاو ضمير الْجمع. قَوْله: (إِنَّا اصَّدنا) بوصل الْألف وَتَشْديد الصَّاد، وَأَصله: اصتدنا، من بَاب الافتعال، فقلبت التَّاء صادا وادغمت الصَّاد فِي الصَّاد، وَأَخْطَأ من قَالَ: أَصله اصطدنا فأبدلت الطَّاء مثناة ثمَّ ادغمت. ويروى: (اصدنا) . بِفَتْح الْهمزَة وَتَخْفِيف الصَّاد، يُقَال: أصدت الصَّيْد مخففا أَي: آثَرته، والإصادة إثارة الصَّيْد، وَأَخْطَأ أَيْضا من قَالَ: من الإصاد، ويروى: (اصطدنا) من الِاصْطِيَاد، ويروى: (صدنَا) ، من صَاد يصيد، وَتَفْسِير بَقِيَّة الْأَلْفَاظ قد مر فِيمَا قبله.
وَفِيه: اسْتِحْبَاب إرْسَال السَّلَام إِلَى الْغَائِب، قَالَت جمَاعَة: تجب على الرَّسُول تبليغه، وعَلى الْمُرْسل إِلَيْهِ الرَّد بِالْجَوَابِ.
4 - (بابٌ لَا يُعِينُ الْمُحْرِمُ الحَلَالَ فِي قَتْلِ الصَّيْدِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ لَا يعين الْمحرم الْحَلَال بقول أَو فعل فِي قتل الصَّيْد، وَقَالَ بَعضهم: قيل: أَرَادَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَة الرَّد على من فرق من أهل الرَّأْي بَين الْإِعَانَة الَّتِي لَا يتم الصَّيْد إلَاّ بهَا فَيحرم، وَبَين الْإِعَانَة الَّتِي يتم الصَّيْد بِدُونِهَا فَلَا يحرم. قلت: لَا وَجه لهَذَا الْكَلَام، لِأَن التَّرْجَمَة تَشْمَل كلا الْوَجْهَيْنِ.
3281 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ محَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا صَالِحُ بنُ كَيْسَانَ عنْ أبِي مُحَمَّدٍ نافِعٍ موْلَى أبي قَتادَةَ سَمِعَ أبَا قَتادَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالْقَاحَةِ مِنَ المَدِينَةِ عَلَى ثَلاثٍ ح وحدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيانُ قَالَ حدَّثنا صَالِحُ بنُ كَيْسَانَ عنْ أبِي مُحَمَّدٍ عنْ أبِي قَتادَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بالْقاحَةِ ومِنَّا الْمُحْرِمُ ومِنَّا غَيْرُ الْمُحْرِم فَرَأيْتُ أصْحَابِي يَتَراءَوْنَ شَيْئا فَنَظَرْتُ فإذَا حِمَارُ وَحْشٍ يَعْنِي وقَعَ سَوطُهُ فقالُوا لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشيءٍ إنَّا مُحْرِمُونَ فتَنَاوَلْتُهُ فأخَذْتُهُ ثُمَّ أتَيْتُ الحِمَارَ مِنْ وَرَاءِ أكَمَةٍ فَعَقَرْتُهُ فأتَيْتُ بِهِ لأصْحَابِي فَقَالَ بَعْضُهُمْ كُلُوا وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا تَأكُلُوا فأتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهُوَ أمامَنَا فسَألْتُهُ فَقَالَ كُلُوهُ حَلالٌ قَالَ لَنا عَمْرٌ واذْهَبُوا إلَى صَالِحٍ فسَلُوهُ عنْ هَذَا وغَيْرِهِ وقَدِمَ علَيْنَا هَهُنَا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَقَالُوا: لَا نعينك عَلَيْهِ بِشَيْء) . فَأخْرج هَذَا بطريقين أَحدهمَا: عَن عبد الله بن مُحَمَّد أبي جَعْفَر الْجعْفِيّ البُخَارِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن صَالح بن كيسَان مؤدب ولد عمر بن عبد الْعَزِيز عَن أبي مُحَمَّد نَافِع مولى أبي قَتَادَة الْمدنِي، وَوَقع فِي رِوَايَة مُسلم عَن صَالح سَمِعت أَبَا مُحَمَّد مولى أبي قَتَادَة، وَفِي رِوَايَة أَحْمد من طَرِيق سعد
وَقد ذكرنَا فِي الْبَاب السَّابِق تعدد مَوْضِعه، وَمن أخرجه غَيره، وَقد ذكر البُخَارِيّ أَحَادِيث أبي قَتَادَة هَهُنَا فِي أَرْبَعَة أَبْوَاب متناسقة. الأول: بَاب إِذا صَاد الْحَلَال. الثَّانِي: بَاب إِذا رأى المحرمون صيدا. الثَّالِث: بَاب لَا يعين الْمحرم الْحَلَال. الرَّابِع: لَا يُشِير الْمحرم إِلَى الصَّيْد، وَقد رويت أَحَادِيث أبي قَتَادَة بأسانيد مُخْتَلفَة وألفاظ متباينة.
قَوْله: (وَلم أحرم) أَي: لم أحرم أَنا. قَوْله: (فأنبئنا) بِضَم الْهمزَة على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: أخبرنَا. قَوْله: (بغيقة) ، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَفتح الْقَاف: مَوضِع من بِلَاد بني غفار بَين الْحَرَمَيْنِ، قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ مَوضِع فِي رسم رضوى لبني غفار بن مليل بن ضَمرَة بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة، وَهُوَ بَين مَكَّة وَالْمَدينَة. قَوْله: (فَبَصر) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة، وَضم الصَّاد. وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (فَنظر) ، بنُون وظاء مشالة. فَإِن قلت: فعلى هَذِه الرِّوَايَة دُخُول الْبَاء فِي) بِحِمَار، مُشكل؟ قلت: يُمكن أَن يكون نظر حِينَئِذٍ بِمَعْنى: بصر، أَو تكون الْبَاء بِمَعْنى إِلَى لِأَن الْحُرُوف يَنُوب بَعْضهَا عَن بعض. قَوْله: (فأثبته) من الْإِثْبَات، أَي: أحكمت الطعْن فِيهِ. قَوْله: (فاستعنتهم) ، من الِاسْتِعَانَة، وَهُوَ طلب العون. وَهُوَ طلب العون. قَوْله: (فانظرهم) ، بِمَعْنى انتظرهم، يُقَال: نظرت أَي: انتظرت. قَوْله: (قد خَشوا) أَصله خشيوا. كرضوا، أَصله: رضيوا، استثقلت الضمة على الْيَاء فنقلت إِلَى مَا قبلهَا بعد سلب حُرْمَة مَا قبلهَا، فَالتقى ساكنان فحذفت الْيَاء لِأَن الْوَاو ضمير الْجمع. قَوْله: (إِنَّا اصَّدنا) بوصل الْألف وَتَشْديد الصَّاد، وَأَصله: اصتدنا، من بَاب الافتعال، فقلبت التَّاء صادا وادغمت الصَّاد فِي الصَّاد، وَأَخْطَأ من قَالَ: أَصله اصطدنا فأبدلت الطَّاء مثناة ثمَّ ادغمت. ويروى: (اصدنا) . بِفَتْح الْهمزَة وَتَخْفِيف الصَّاد، يُقَال: أصدت الصَّيْد مخففا أَي: آثَرته، والإصادة إثارة الصَّيْد، وَأَخْطَأ أَيْضا من قَالَ: من الإصاد، ويروى: (اصطدنا) من الِاصْطِيَاد، ويروى: (صدنَا) ، من صَاد يصيد، وَتَفْسِير بَقِيَّة الْأَلْفَاظ قد مر فِيمَا قبله.
وَفِيه: اسْتِحْبَاب إرْسَال السَّلَام إِلَى الْغَائِب، قَالَت جمَاعَة: تجب على الرَّسُول تبليغه، وعَلى الْمُرْسل إِلَيْهِ الرَّد بِالْجَوَابِ.
4 - (بابٌ لَا يُعِينُ الْمُحْرِمُ الحَلَالَ فِي قَتْلِ الصَّيْدِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ لَا يعين الْمحرم الْحَلَال بقول أَو فعل فِي قتل الصَّيْد، وَقَالَ بَعضهم: قيل: أَرَادَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَة الرَّد على من فرق من أهل الرَّأْي بَين الْإِعَانَة الَّتِي لَا يتم الصَّيْد إلَاّ بهَا فَيحرم، وَبَين الْإِعَانَة الَّتِي يتم الصَّيْد بِدُونِهَا فَلَا يحرم. قلت: لَا وَجه لهَذَا الْكَلَام، لِأَن التَّرْجَمَة تَشْمَل كلا الْوَجْهَيْنِ.
3281 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ محَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا صَالِحُ بنُ كَيْسَانَ عنْ أبِي مُحَمَّدٍ نافِعٍ موْلَى أبي قَتادَةَ سَمِعَ أبَا قَتادَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالْقَاحَةِ مِنَ المَدِينَةِ عَلَى ثَلاثٍ ح وحدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيانُ قَالَ حدَّثنا صَالِحُ بنُ كَيْسَانَ عنْ أبِي مُحَمَّدٍ عنْ أبِي قَتادَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بالْقاحَةِ ومِنَّا الْمُحْرِمُ ومِنَّا غَيْرُ الْمُحْرِم فَرَأيْتُ أصْحَابِي يَتَراءَوْنَ شَيْئا فَنَظَرْتُ فإذَا حِمَارُ وَحْشٍ يَعْنِي وقَعَ سَوطُهُ فقالُوا لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشيءٍ إنَّا مُحْرِمُونَ فتَنَاوَلْتُهُ فأخَذْتُهُ ثُمَّ أتَيْتُ الحِمَارَ مِنْ وَرَاءِ أكَمَةٍ فَعَقَرْتُهُ فأتَيْتُ بِهِ لأصْحَابِي فَقَالَ بَعْضُهُمْ كُلُوا وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا تَأكُلُوا فأتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهُوَ أمامَنَا فسَألْتُهُ فَقَالَ كُلُوهُ حَلالٌ قَالَ لَنا عَمْرٌ واذْهَبُوا إلَى صَالِحٍ فسَلُوهُ عنْ هَذَا وغَيْرِهِ وقَدِمَ علَيْنَا هَهُنَا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَقَالُوا: لَا نعينك عَلَيْهِ بِشَيْء) . فَأخْرج هَذَا بطريقين أَحدهمَا: عَن عبد الله بن مُحَمَّد أبي جَعْفَر الْجعْفِيّ البُخَارِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن صَالح بن كيسَان مؤدب ولد عمر بن عبد الْعَزِيز عَن أبي مُحَمَّد نَافِع مولى أبي قَتَادَة الْمدنِي، وَوَقع فِي رِوَايَة مُسلم عَن صَالح سَمِعت أَبَا مُحَمَّد مولى أبي قَتَادَة، وَفِي رِوَايَة أَحْمد من طَرِيق سعد
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ উল্লেখ করা হলো: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনা করার শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (عن) শব্দ দ্বারা বর্ণনা রয়েছে। এতে এক স্থানে 'কওল' (বললেন) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তার উস্তাদ এবং তার উস্তাদের উস্তাদ উভয়ই বসরার অধিবাসী; আর ইমাম মুসলিম তার উস্তাদের মাধ্যমে এবং ইয়াহইয়া তায়ী ও ইয়ামামী থেকে বর্ণনা করেছেন।
আমরা পূর্ববর্তী অধ্যায়ে এর পুনরাবৃত্তির স্থানসমূহ এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের কথা উল্লেখ করেছি। ইমাম বুখারী আবু কাতাদাহ (রা.)-এর হাদীসগুলো এখানে সুবিন্যস্ত চারটি অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন। প্রথমত: যখন হালাল (যিনি ইহরাম বাঁধেননি) ব্যক্তি শিকার করে। দ্বিতীয়ত: যখন মুহরিম ব্যক্তিরা কোনো শিকার দেখতে পায়। তৃতীয়ত: মুহরিম ব্যক্তি হালাল ব্যক্তিকে সাহায্য করবে না। চতুর্থত: মুহরিম ব্যক্তি শিকারের দিকে ইশারা করবে না। আবু কাতাদাহ (রা.)-এর হাদীসগুলো বিভিন্ন সনদ ও ভিন্ন ভিন্ন শব্দে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (আর আমি ইহরাম বাঁধিনি) অর্থাৎ আমি নিজে ইহরাম অবস্থায় ছিলাম না। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমাদের জানানো হলো) এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের সিগাহ্, অর্থাৎ আমাদের সংবাদ দেওয়া হলো। তাঁর উক্তি: (গাইক্বাহ), এটি গাইন বর্ণে ফাতহাহ, ইয়া বর্ণে সুকুন এবং ক্বাফ বর্ণে ফাতহাহ যোগে গঠিত: এটি বনু গিফার গোত্রের একটি স্থানের নাম যা দুই হারামের (মক্কা ও মদিনা) মাঝে অবস্থিত। আবু উবাইদ বলেছেন: এটি রাযওয়া পাহাড়ের নিকটবর্তী বনু গিফার ইবনে মালীল ইবনে দামরাহ ইবনে বকর ইবনে আবদু মানাত ইবনে কিনানাহর একটি এলাকা, যা মক্কা ও মদিনার মধ্যবর্তী স্থানে অবস্থিত। তাঁর উক্তি: (অতঃপর সে দেখল), বা বর্ণে ফাতহাহ এবং সদ বর্ণে যম্মাহ যোগে। কুশমিহিনির বর্ণনায় এসেছে: (অতঃপর সে তাকাল), নুন এবং যা বর্ণ দিয়ে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই বর্ণনা অনুযায়ী 'একটি গাধা'র শুরুতে 'বা' বর্ণের প্রবেশ কি ব্যাকরণগতভাবে সমস্যাযুক্ত নয়? আমি বলব: হতে পারে এখানে 'তাকাল' শব্দটি 'দেখল' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অথবা 'বা' বর্ণটি 'ইলা' (দিকে) অর্থে এসেছে, কারণ হরফসমূহ একে অপরের স্থলাভিষিক্ত হয়। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি তাকে স্থির করলাম) এটি 'ইসবাত' থেকে আগত, অর্থাৎ আমি তাতে সুনিশ্চিতভাবে আঘাত করলাম। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি তাদের সাহায্য চাইলাম), এটি 'ইস্তিআ'নাহ' থেকে আগত, যার অর্থ সাহায্য প্রার্থনা করা। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাদের জন্য অপেক্ষা কর), এটি অপেক্ষা করা অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে; বলা হয় 'নাযারতু' অর্থাৎ আমি অপেক্ষা করলাম। তাঁর উক্তি: (তারা ভয় পাচ্ছিল) এর মূল রূপ ছিল 'খাশিয়ূ', যেমন 'রাযূ'-এর মূল 'রাযিয়ূ'। ইয়া-এর ওপর পেশ ভারী হওয়ার কারণে পূর্ববর্তী বর্ণে তা স্থানান্তর করা হয়েছে এবং ইয়া বিলুপ্ত করা হয়েছে কারণ ওয়াও হচ্ছে বহুবচনের সর্বনাম। তাঁর উক্তি: (আমরা শিকার করেছি) আলিফ যুক্ত অবস্থায় এবং সদ বর্ণে তাশদীদ সহকারে, এর মূল রূপ ছিল 'ইস্তাদনা', এটি 'ইফতিয়াল' অধ্যায় থেকে আগত। এখানে 'তা' বর্ণকে 'সদ' দ্বারা পরিবর্তন করে 'সদ'-এর সাথে ইদগাম করা হয়েছে। যারা বলেন এর মূল রূপ 'ইস্তাদনা' (ত্বা বর্ণ দিয়ে) ছিল, অতঃপর ত্বা-কে তা দ্বারা পরিবর্তন করে ইদগাম করা হয়েছে, তারা ভুল করেছেন। এটি 'আসাদনা'ও বর্ণিত হয়েছে (আলিফে ফাতহাহ এবং সদ বর্ণে তাসদীদ ছাড়া), বলা হয় 'আসাদতুস সাইদা' অর্থাৎ আমি শিকারকে উত্তেজিত করেছি। যারা বলেন এটি 'ইসাদ' থেকে এসেছে তারাও ভুল করেছেন। এটি 'ইস্তাদনা' রূপেও বর্ণিত হয়েছে যার অর্থ শিকার করা, আবার 'সাদনা' রূপেও বর্ণিত হয়েছে। অবশিষ্ট শব্দগুলোর ব্যাখ্যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
এতে অনুপস্থিত ব্যক্তিকে সালাম পাঠানোর মুস্তাহাব হওয়ার বিষয়টি রয়েছে। একদল আলিম বলেছেন: সালাম পৌঁছে দেওয়া বাহকের জন্য ওয়াজিব এবং যাকে সালাম পাঠানো হয়েছে তার জন্য উত্তর দেওয়া ওয়াজিব।
৪ - (অধ্যায়: মুহরিম ব্যক্তি শিকার হত্যা করার ক্ষেত্রে হালাল ব্যক্তিকে সাহায্য করবে না)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, মুহরিম ব্যক্তি কোনো হালাল ব্যক্তিকে কথা বা কাজের মাধ্যমে শিকার হত্যায় সাহায্য করবে না। কেউ কেউ বলেছেন: এই শিরোনামের মাধ্যমে সেই সকল আহলে রায় (যুক্তিপন্থী) দের মতের খণ্ডন করা হয়েছে যারা এমন সাহায্যের মাঝে পার্থক্য করেন যা ছাড়া শিকার সম্পন্ন হওয়া সম্ভব নয় (যা হারাম) এবং এমন সাহায্য যা ছাড়াও শিকার সম্পন্ন হওয়া সম্ভব (যা তাদের মতে হারাম নয়)। আমি বলব: এই কথার কোনো ভিত্তি নেই, কারণ শিরোনামটি উভয় প্রকারকেই অন্তর্ভুক্ত করে।
৩২৮১ - আমাদের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট সুফিয়ান হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট সালিহ ইবনে কায়সান আবু মুহাম্মদ নাফি' (আবু কাতাদাহর মুক্তদাস) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু কাতাদাহ (রা.)-কে বলতে শুনেছেন যে, তিনি বলেছেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে মদিনা থেকে তিন মাইল দূরে কাহাহ নামক স্থানে ছিলাম। (হ) আমাদের নিকট আলী ইবনে আবদুল্লাহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সুফিয়ান হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সালিহ ইবনে কায়সান আবু মুহাম্মদ থেকে, তিনি আবু কাতাদাহ (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে কাহাহ নামক স্থানে ছিলাম। আমাদের মধ্যে কেউ ইহরাম অবস্থায় ছিল আবার কেউ ইহরাম অবস্থায় ছিল না। আমি দেখলাম আমার সাথীরা কোনো একটি জিনিসের দিকে তাকাচ্ছে। আমি তাকিয়ে দেখি সেটি একটি বুনো গাধা। অর্থাৎ তার চাবুকটি পড়ে গিয়েছিল। তারা বলল: আমরা এ ব্যাপারে তোমাকে কোনো কিছু দিয়ে সাহায্য করব না, কারণ আমরা ইহরাম অবস্থায় আছি। তখন আমি সেটি গ্রহণ করলাম এবং তা নিয়ে নিলাম। অতঃপর আমি একটি টিলার আড়াল থেকে গাধাটির নিকট আসলাম এবং তাকে আহত (শিকার) করলাম। অতঃপর সেটি আমার সাথীদের নিকট নিয়ে এলাম। তাদের কেউ বলল: খাও, আবার কেউ বলল: খেও না। তখন আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট আসলাম, তিনি আমাদের সামনেই ছিলেন। আমি তাকে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: তোমরা খাও, এটি হালাল। আমর আমাদের বললেন: তোমরা সালিহর নিকট যাও এবং এই হাদীস ও অন্যান্য বিষয়ে তাকে জিজ্ঞাসা করো। আর তিনি আমাদের এখানে এসেছেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (অতঃপর তারা বলল: আমরা এ ব্যাপারে তোমাকে কোনো কিছু দিয়ে সাহায্য করব না)। ইমাম বুখারী এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: একটি হলো আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আবু জাফর আল-জু'ফী আল-বুখারী (যিনি মুসনাদী নামে পরিচিত) থেকে, তিনি সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ থেকে, তিনি সালিহ ইবনে কায়সান (যিনি ওমর ইবনে আবদুল আজিজের সন্তানদের শিক্ষক ছিলেন) থেকে, তিনি আবু মুহাম্মদ নাফি' (আবু কাতাদাহ আল-মাদানীর মুক্তদাস) থেকে। মুসলিমের বর্ণনায় সালিহ থেকে এসেছে: আমি আবু কাতাদাহর মুক্তদাস আবু মুহাম্মদকে বলতে শুনেছি। আর আহমদের বর্ণনায় সা'দের সূত্রে...
আমরা পূর্ববর্তী অধ্যায়ে এর পুনরাবৃত্তির স্থানসমূহ এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের কথা উল্লেখ করেছি। ইমাম বুখারী আবু কাতাদাহ (রা.)-এর হাদীসগুলো এখানে সুবিন্যস্ত চারটি অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন। প্রথমত: যখন হালাল (যিনি ইহরাম বাঁধেননি) ব্যক্তি শিকার করে। দ্বিতীয়ত: যখন মুহরিম ব্যক্তিরা কোনো শিকার দেখতে পায়। তৃতীয়ত: মুহরিম ব্যক্তি হালাল ব্যক্তিকে সাহায্য করবে না। চতুর্থত: মুহরিম ব্যক্তি শিকারের দিকে ইশারা করবে না। আবু কাতাদাহ (রা.)-এর হাদীসগুলো বিভিন্ন সনদ ও ভিন্ন ভিন্ন শব্দে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (আর আমি ইহরাম বাঁধিনি) অর্থাৎ আমি নিজে ইহরাম অবস্থায় ছিলাম না। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমাদের জানানো হলো) এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের সিগাহ্, অর্থাৎ আমাদের সংবাদ দেওয়া হলো। তাঁর উক্তি: (গাইক্বাহ), এটি গাইন বর্ণে ফাতহাহ, ইয়া বর্ণে সুকুন এবং ক্বাফ বর্ণে ফাতহাহ যোগে গঠিত: এটি বনু গিফার গোত্রের একটি স্থানের নাম যা দুই হারামের (মক্কা ও মদিনা) মাঝে অবস্থিত। আবু উবাইদ বলেছেন: এটি রাযওয়া পাহাড়ের নিকটবর্তী বনু গিফার ইবনে মালীল ইবনে দামরাহ ইবনে বকর ইবনে আবদু মানাত ইবনে কিনানাহর একটি এলাকা, যা মক্কা ও মদিনার মধ্যবর্তী স্থানে অবস্থিত। তাঁর উক্তি: (অতঃপর সে দেখল), বা বর্ণে ফাতহাহ এবং সদ বর্ণে যম্মাহ যোগে। কুশমিহিনির বর্ণনায় এসেছে: (অতঃপর সে তাকাল), নুন এবং যা বর্ণ দিয়ে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই বর্ণনা অনুযায়ী 'একটি গাধা'র শুরুতে 'বা' বর্ণের প্রবেশ কি ব্যাকরণগতভাবে সমস্যাযুক্ত নয়? আমি বলব: হতে পারে এখানে 'তাকাল' শব্দটি 'দেখল' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অথবা 'বা' বর্ণটি 'ইলা' (দিকে) অর্থে এসেছে, কারণ হরফসমূহ একে অপরের স্থলাভিষিক্ত হয়। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি তাকে স্থির করলাম) এটি 'ইসবাত' থেকে আগত, অর্থাৎ আমি তাতে সুনিশ্চিতভাবে আঘাত করলাম। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি তাদের সাহায্য চাইলাম), এটি 'ইস্তিআ'নাহ' থেকে আগত, যার অর্থ সাহায্য প্রার্থনা করা। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাদের জন্য অপেক্ষা কর), এটি অপেক্ষা করা অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে; বলা হয় 'নাযারতু' অর্থাৎ আমি অপেক্ষা করলাম। তাঁর উক্তি: (তারা ভয় পাচ্ছিল) এর মূল রূপ ছিল 'খাশিয়ূ', যেমন 'রাযূ'-এর মূল 'রাযিয়ূ'। ইয়া-এর ওপর পেশ ভারী হওয়ার কারণে পূর্ববর্তী বর্ণে তা স্থানান্তর করা হয়েছে এবং ইয়া বিলুপ্ত করা হয়েছে কারণ ওয়াও হচ্ছে বহুবচনের সর্বনাম। তাঁর উক্তি: (আমরা শিকার করেছি) আলিফ যুক্ত অবস্থায় এবং সদ বর্ণে তাশদীদ সহকারে, এর মূল রূপ ছিল 'ইস্তাদনা', এটি 'ইফতিয়াল' অধ্যায় থেকে আগত। এখানে 'তা' বর্ণকে 'সদ' দ্বারা পরিবর্তন করে 'সদ'-এর সাথে ইদগাম করা হয়েছে। যারা বলেন এর মূল রূপ 'ইস্তাদনা' (ত্বা বর্ণ দিয়ে) ছিল, অতঃপর ত্বা-কে তা দ্বারা পরিবর্তন করে ইদগাম করা হয়েছে, তারা ভুল করেছেন। এটি 'আসাদনা'ও বর্ণিত হয়েছে (আলিফে ফাতহাহ এবং সদ বর্ণে তাসদীদ ছাড়া), বলা হয় 'আসাদতুস সাইদা' অর্থাৎ আমি শিকারকে উত্তেজিত করেছি। যারা বলেন এটি 'ইসাদ' থেকে এসেছে তারাও ভুল করেছেন। এটি 'ইস্তাদনা' রূপেও বর্ণিত হয়েছে যার অর্থ শিকার করা, আবার 'সাদনা' রূপেও বর্ণিত হয়েছে। অবশিষ্ট শব্দগুলোর ব্যাখ্যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
এতে অনুপস্থিত ব্যক্তিকে সালাম পাঠানোর মুস্তাহাব হওয়ার বিষয়টি রয়েছে। একদল আলিম বলেছেন: সালাম পৌঁছে দেওয়া বাহকের জন্য ওয়াজিব এবং যাকে সালাম পাঠানো হয়েছে তার জন্য উত্তর দেওয়া ওয়াজিব।
৪ - (অধ্যায়: মুহরিম ব্যক্তি শিকার হত্যা করার ক্ষেত্রে হালাল ব্যক্তিকে সাহায্য করবে না)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, মুহরিম ব্যক্তি কোনো হালাল ব্যক্তিকে কথা বা কাজের মাধ্যমে শিকার হত্যায় সাহায্য করবে না। কেউ কেউ বলেছেন: এই শিরোনামের মাধ্যমে সেই সকল আহলে রায় (যুক্তিপন্থী) দের মতের খণ্ডন করা হয়েছে যারা এমন সাহায্যের মাঝে পার্থক্য করেন যা ছাড়া শিকার সম্পন্ন হওয়া সম্ভব নয় (যা হারাম) এবং এমন সাহায্য যা ছাড়াও শিকার সম্পন্ন হওয়া সম্ভব (যা তাদের মতে হারাম নয়)। আমি বলব: এই কথার কোনো ভিত্তি নেই, কারণ শিরোনামটি উভয় প্রকারকেই অন্তর্ভুক্ত করে।
৩২৮১ - আমাদের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট সুফিয়ান হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট সালিহ ইবনে কায়সান আবু মুহাম্মদ নাফি' (আবু কাতাদাহর মুক্তদাস) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু কাতাদাহ (রা.)-কে বলতে শুনেছেন যে, তিনি বলেছেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে মদিনা থেকে তিন মাইল দূরে কাহাহ নামক স্থানে ছিলাম। (হ) আমাদের নিকট আলী ইবনে আবদুল্লাহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সুফিয়ান হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সালিহ ইবনে কায়সান আবু মুহাম্মদ থেকে, তিনি আবু কাতাদাহ (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে কাহাহ নামক স্থানে ছিলাম। আমাদের মধ্যে কেউ ইহরাম অবস্থায় ছিল আবার কেউ ইহরাম অবস্থায় ছিল না। আমি দেখলাম আমার সাথীরা কোনো একটি জিনিসের দিকে তাকাচ্ছে। আমি তাকিয়ে দেখি সেটি একটি বুনো গাধা। অর্থাৎ তার চাবুকটি পড়ে গিয়েছিল। তারা বলল: আমরা এ ব্যাপারে তোমাকে কোনো কিছু দিয়ে সাহায্য করব না, কারণ আমরা ইহরাম অবস্থায় আছি। তখন আমি সেটি গ্রহণ করলাম এবং তা নিয়ে নিলাম। অতঃপর আমি একটি টিলার আড়াল থেকে গাধাটির নিকট আসলাম এবং তাকে আহত (শিকার) করলাম। অতঃপর সেটি আমার সাথীদের নিকট নিয়ে এলাম। তাদের কেউ বলল: খাও, আবার কেউ বলল: খেও না। তখন আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট আসলাম, তিনি আমাদের সামনেই ছিলেন। আমি তাকে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: তোমরা খাও, এটি হালাল। আমর আমাদের বললেন: তোমরা সালিহর নিকট যাও এবং এই হাদীস ও অন্যান্য বিষয়ে তাকে জিজ্ঞাসা করো। আর তিনি আমাদের এখানে এসেছেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (অতঃপর তারা বলল: আমরা এ ব্যাপারে তোমাকে কোনো কিছু দিয়ে সাহায্য করব না)। ইমাম বুখারী এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: একটি হলো আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আবু জাফর আল-জু'ফী আল-বুখারী (যিনি মুসনাদী নামে পরিচিত) থেকে, তিনি সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ থেকে, তিনি সালিহ ইবনে কায়সান (যিনি ওমর ইবনে আবদুল আজিজের সন্তানদের শিক্ষক ছিলেন) থেকে, তিনি আবু মুহাম্মদ নাফি' (আবু কাতাদাহ আল-মাদানীর মুক্তদাস) থেকে। মুসলিমের বর্ণনায় সালিহ থেকে এসেছে: আমি আবু কাতাদাহর মুক্তদাস আবু মুহাম্মদকে বলতে শুনেছি। আর আহমদের বর্ণনায় সা'দের সূত্রে...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٧١)