جرير وَابْن أبي حَاتِم، وَقَالَ سعيد بن الْمسيب: طَعَامه مَا لَفظه حَيا أَو حسر عَنهُ فَمَاتَ، رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم، وَقَالَ ابْن جرير: وَقد ورد فِي ذَلِك خبر وَبَعْضهمْ يرويهِ مَوْقُوفا. حَدثنَا هناد بن السّري، قَالَ: حَدثنَا عَبدة بن سُلَيْمَان عَن مُحَمَّد ابْن عَمْرو حَدثنَا أَبُو سَلمَة (عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، {أحل لكم صيد الْبَحْر وَطَعَامه مَتَاعا لكم} (الْمَائِدَة: 69) . قَالَ: طَعَامه مَا لَفظه مَيتا) . ثمَّ قَالَ: وَقد وَقفه بَعضهم على أبي هُرَيْرَة. قَوْله: {مَتَاعا لكم} (الْمَائِدَة: 69) . نصب على أَنه مفعول لَهُ، أَي: أحل لكم لأجل التَّمَتُّع لكم تَأْكُلُونَ طريا ولسيارتكم يتزودونه قديدا كَمَا تزَود مُوسَى، عليه الصلاة والسلام، الْحُوت فِي مسيره إِلَى الْخضر، عليه الصلاة والسلام، والسيارة: جمع سيار، وهم المسافرون، وَكَانَ بَنو مُدْلِج ينزلون سيف الْبَحْر فَسَأَلُوهُ عَمَّا نضب عَنهُ المَاء من السّمك، فَنزلت قَوْله: {وَحرم عَلَيْكُم صيد الْبر} (الْمَائِدَة: 69) . صيد الْبر مَا يفرح فِيهِ وَإِن كَانَ يعِيش فِي المَاء فِي بعض الْأَوْقَات كطير المَاء. قَوْله: {مَا دمتم حرما} (الْمَائِدَة: 69) . أَي: مَا دمتم محرمين أَي: حَال أحرامكم يحرم عَلَيْكُم الإصطياد وَقَرَأَ ابْن عَبَّاس وَحرم عَلَيْكُم صيد الْبر على بِنَاء الْفَاعِل وَنصب الصَّيْد حرم الله عَلَيْكُم، وقرىء: مَا دمتم، بِكَسْر الدَّال من: دَامَ يدام. قَوْله: {وَاتَّقوا الله الَّذِي إِلَيْهِ تحشرون} (الْمَائِدَة: 69) . أَي: خَافُوا الله الَّذِي إِلَيْهِ تجمعون يَوْم الْقِيَامَة فيجازيكم بِحَسب أَعمالكُم.
النَّوْع الثَّالِث: فِي استنباط الْأَحْكَام وَبَيَان مَذَاهِب الْأَئِمَّة فِي هَذَا الْبَاب، وَهُوَ على وُجُوه:
الأول: فِي قتل الصَّيْد فِي حَالَة الْإِحْرَام، وَهُوَ حرَام بِلَا خلاف، وَيجب الْجَزَاء بقتْله لقَوْله تَعَالَى: {لَا تقتلُوا الصَّيْد وَأَنْتُم حرم} (الْمَائِدَة: 59) . وَسَوَاء فِي ذَلِك كَانَ الْقَاتِل نَاسِيا أَو عَامِدًا أَو مبتدئا فِي الْقَتْل أَو عَائِدًا إِلَيْهِ لِأَن الصَّيْد مَضْمُون بِالْإِتْلَافِ كغرامة الْأَمْوَال، فيستوي فِيهِ الْأَحْوَال وَقيد العمدية فِي الْآيَة الْمَذْكُورَة، أما لِأَن مورد النَّص فِيمَن تعمد، أَو لِأَن الأَصْل فعل الْمُتَعَمد، وَالْخَطَأ مُلْحق بِهِ للتغليظ. قَالَ الزُّهْرِيّ: نزل الْكتاب بالعمد وَجَاءَت السّنة بالْخَطَأ. وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج حَدثنَا ابْن علية (عَن أَيُّوب، قَالَ: نبئت عَن طَاوُوس قَالَ: لَا يحكم على من أصَاب صيدا خطأ، إِنَّمَا يحكم على من أَصَابَهُ متعمدر) ، وَهَذَا مَذْهَب غَرِيب وَهُوَ متمسك بِظَاهِر الْآيَة، وَبِه قَالَ أهل الظَّاهِر وَأَبُو ثَوْر وَابْن الْمُنْذر وَأحمد فِي رِوَايَة، وَقَالَ مُجَاهِد: المُرَاد بالمتعمد القاصد إِلَى قتل الصَّيْد النَّاسِي لإحرامه، فَأَما الْمُتَعَمد لقتل الصَّيْد مَعَ ذكره لإحرامه فَذَاك أمره أعظم من أَن يكفر وَقد بَطل إِحْرَامه، رَوَاهُ ابْن جرير عَنهُ من طَرِيق ابْن أبي نجيح وَلَيْث بن أبي سليم وَغَيرهمَا عَنهُ، وَهُوَ قَول غَرِيب أَيْضا. وَقَالَ الزُّهْرِيّ: إِن قَتله مُتَعَمدا قيل لَهُ: هَل قتلت قبله شَيْئا من الصَّيْد؟ فَإِن قَالَ: نعم، لم يحكم عَلَيْهِ، وَقيل لَهُ: إذهب فينتقم الله مِنْك. وَإِن قَالَ: لم أقتل حكم عَلَيْهِ، وَإِن قتل بعد ذَلِك لم يحكم عَلَيْهِ، ويملأ ظَهره وبطنه ضربا وجيعا، وَبِذَلِك حكم النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي صيدوج، وادٍ بِالطَّائِف، وَالَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور مَا ذَكرْنَاهُ.
الْوَجْه الثَّانِي: فِي وجوب الْجَزَاء فِي قَوْله: {فجزاء مثل مَا قتل من النعم} (الْمَائِدَة: 59) . فَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَمُحَمّد بن الْحسن: المُرَاد بِالْآيَةِ إِخْرَاج مثل الصَّيْد الْمَقْتُول من النعم إِن كَانَ لَهُ مثل، فَفِي النعامة بَدَنَة، وَفِي بقرة الْوَحْش وَحِمَاره بقرة، وَفِي الغزال عنزة وَفِي الأرنب عنَاق، وَفِي اليربوع جفرة، وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَأَبُو يُوسُف: الْوَاجِب الْقيمَة فَإِن كَانَ لَهُ مثل ثمَّة يُشترى بِتِلْكَ الْقيمَة هذي أَو طَعَام أَو يُتَصَدَّق بِقِيمَتِه، وَقَالَ ابْن كثير فِي (تَفْسِيره) محتجا للشَّافِعِيّ وَمن مَعَه فِي قَوْله تَعَالَى: {فجزاء مثل مَا قتل من النعم} (الْمَائِدَة: 59) . على كل من الْقِرَاءَتَيْن دَلِيل لما ذهب إِلَيْهِ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَالْجُمْهُور من وجوب الْجَزَاء من مثل مَا قَتله الْمحرم إِذا كَانَ لَهُ مثل من الْحَيَوَان الأنسي، خلافًا لأبي حنيفَة حَيْثُ أوجب الْقيمَة سَوَاء كَانَ الصَّيْد الْمَقْتُول مِثْلَمَا أَو غير مثلي، وَهُوَ مُخَيّر، إِن شَاءَ تصدق بِثمنِهِ، وَإِن شَاءَ اشْترى بِهِ هَديا، وَالَّذِي حكم بِهِ الصَّحَابَة فِي الْمثْلِيّ أولى بالاتباع، فَإِنَّهُم حكمُوا فِي النعامة ببدنة، وَفِي بقر الْوَحْش ببقرة، وَفِي الغزال بعنز، وَأما إِذا لم يكن الصَّيْد مثلِيا فقد حكم ابْن عَبَّاس فِيهِ بِثمنِهِ يحمل إِلَى مَكَّة، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، وروى مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) : أخبرنَا أَبُو الزبير عَن جَابر أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قضى فِي الضبع بكبش، وَفِي الغزال بعنز، وَفِي الأرنب بعناق، وَفِي اليربوع بجفرة. انْتهى. وَعَن مَالك، رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي (مُسْنده) وَعبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) ، وَأخر رَوَاهُ الشَّافِعِي، وَمن جِهَته الْبَيْهَقِيّ فِي (سنَنه) : عَن سعيد بن سَالم عَن ابْن جريج عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي: أَن عمر
النَّوْع الثَّالِث: فِي استنباط الْأَحْكَام وَبَيَان مَذَاهِب الْأَئِمَّة فِي هَذَا الْبَاب، وَهُوَ على وُجُوه:
الأول: فِي قتل الصَّيْد فِي حَالَة الْإِحْرَام، وَهُوَ حرَام بِلَا خلاف، وَيجب الْجَزَاء بقتْله لقَوْله تَعَالَى: {لَا تقتلُوا الصَّيْد وَأَنْتُم حرم} (الْمَائِدَة: 59) . وَسَوَاء فِي ذَلِك كَانَ الْقَاتِل نَاسِيا أَو عَامِدًا أَو مبتدئا فِي الْقَتْل أَو عَائِدًا إِلَيْهِ لِأَن الصَّيْد مَضْمُون بِالْإِتْلَافِ كغرامة الْأَمْوَال، فيستوي فِيهِ الْأَحْوَال وَقيد العمدية فِي الْآيَة الْمَذْكُورَة، أما لِأَن مورد النَّص فِيمَن تعمد، أَو لِأَن الأَصْل فعل الْمُتَعَمد، وَالْخَطَأ مُلْحق بِهِ للتغليظ. قَالَ الزُّهْرِيّ: نزل الْكتاب بالعمد وَجَاءَت السّنة بالْخَطَأ. وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: حَدثنَا أَبُو سعيد الْأَشَج حَدثنَا ابْن علية (عَن أَيُّوب، قَالَ: نبئت عَن طَاوُوس قَالَ: لَا يحكم على من أصَاب صيدا خطأ، إِنَّمَا يحكم على من أَصَابَهُ متعمدر) ، وَهَذَا مَذْهَب غَرِيب وَهُوَ متمسك بِظَاهِر الْآيَة، وَبِه قَالَ أهل الظَّاهِر وَأَبُو ثَوْر وَابْن الْمُنْذر وَأحمد فِي رِوَايَة، وَقَالَ مُجَاهِد: المُرَاد بالمتعمد القاصد إِلَى قتل الصَّيْد النَّاسِي لإحرامه، فَأَما الْمُتَعَمد لقتل الصَّيْد مَعَ ذكره لإحرامه فَذَاك أمره أعظم من أَن يكفر وَقد بَطل إِحْرَامه، رَوَاهُ ابْن جرير عَنهُ من طَرِيق ابْن أبي نجيح وَلَيْث بن أبي سليم وَغَيرهمَا عَنهُ، وَهُوَ قَول غَرِيب أَيْضا. وَقَالَ الزُّهْرِيّ: إِن قَتله مُتَعَمدا قيل لَهُ: هَل قتلت قبله شَيْئا من الصَّيْد؟ فَإِن قَالَ: نعم، لم يحكم عَلَيْهِ، وَقيل لَهُ: إذهب فينتقم الله مِنْك. وَإِن قَالَ: لم أقتل حكم عَلَيْهِ، وَإِن قتل بعد ذَلِك لم يحكم عَلَيْهِ، ويملأ ظَهره وبطنه ضربا وجيعا، وَبِذَلِك حكم النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي صيدوج، وادٍ بِالطَّائِف، وَالَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور مَا ذَكرْنَاهُ.
الْوَجْه الثَّانِي: فِي وجوب الْجَزَاء فِي قَوْله: {فجزاء مثل مَا قتل من النعم} (الْمَائِدَة: 59) . فَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَمُحَمّد بن الْحسن: المُرَاد بِالْآيَةِ إِخْرَاج مثل الصَّيْد الْمَقْتُول من النعم إِن كَانَ لَهُ مثل، فَفِي النعامة بَدَنَة، وَفِي بقرة الْوَحْش وَحِمَاره بقرة، وَفِي الغزال عنزة وَفِي الأرنب عنَاق، وَفِي اليربوع جفرة، وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَأَبُو يُوسُف: الْوَاجِب الْقيمَة فَإِن كَانَ لَهُ مثل ثمَّة يُشترى بِتِلْكَ الْقيمَة هذي أَو طَعَام أَو يُتَصَدَّق بِقِيمَتِه، وَقَالَ ابْن كثير فِي (تَفْسِيره) محتجا للشَّافِعِيّ وَمن مَعَه فِي قَوْله تَعَالَى: {فجزاء مثل مَا قتل من النعم} (الْمَائِدَة: 59) . على كل من الْقِرَاءَتَيْن دَلِيل لما ذهب إِلَيْهِ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَالْجُمْهُور من وجوب الْجَزَاء من مثل مَا قَتله الْمحرم إِذا كَانَ لَهُ مثل من الْحَيَوَان الأنسي، خلافًا لأبي حنيفَة حَيْثُ أوجب الْقيمَة سَوَاء كَانَ الصَّيْد الْمَقْتُول مِثْلَمَا أَو غير مثلي، وَهُوَ مُخَيّر، إِن شَاءَ تصدق بِثمنِهِ، وَإِن شَاءَ اشْترى بِهِ هَديا، وَالَّذِي حكم بِهِ الصَّحَابَة فِي الْمثْلِيّ أولى بالاتباع، فَإِنَّهُم حكمُوا فِي النعامة ببدنة، وَفِي بقر الْوَحْش ببقرة، وَفِي الغزال بعنز، وَأما إِذا لم يكن الصَّيْد مثلِيا فقد حكم ابْن عَبَّاس فِيهِ بِثمنِهِ يحمل إِلَى مَكَّة، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، وروى مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) : أخبرنَا أَبُو الزبير عَن جَابر أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قضى فِي الضبع بكبش، وَفِي الغزال بعنز، وَفِي الأرنب بعناق، وَفِي اليربوع بجفرة. انْتهى. وَعَن مَالك، رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي (مُسْنده) وَعبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) ، وَأخر رَوَاهُ الشَّافِعِي، وَمن جِهَته الْبَيْهَقِيّ فِي (سنَنه) : عَن سعيد بن سَالم عَن ابْن جريج عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي: أَن عمر
জারীর ও ইবনে আবি হাতেম বর্ণনা করেছেন এবং সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়্যিব বলেছেন: এর খাদ্য বলতে যা সমুদ্র জীবন্ত অবস্থায় নিক্ষেপ করে অথবা যা থেকে পানি সরে যায় ফলে সেটি মারা যায়; এটি ইবনে আবি হাতেম বর্ণনা করেছেন। ইবনে জারীর বলেন: এই বিষয়ে একটি হাদীস বর্ণিত হয়েছে এবং কেউ কেউ একে মাওকুফ হিসেবে বর্ণনা করেন। হান্নাদ ইবনে আস-সাররী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদাহ ইবনে সুলাইমান আমাদের কাছে মুহাম্মদ ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু সালামাহ থেকে (আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন, {তোমাদের জন্য সমুদ্রের শিকার ও তার খাদ্য হালাল করা হয়েছে তোমাদের ভোগের জন্য} (আল-মায়িদাহ: ৬৯)। তিনি বলেন: তার খাদ্য হলো যা সমুদ্র মৃত অবস্থায় নিক্ষেপ করে)। অতঃপর তিনি বলেন: কেউ কেউ একে আবু হুরায়রার ওপর মাওকুফ করেছেন। তাঁর বাণী: {তোমাদের ভোগের জন্য} (আল-মায়িদাহ: ৬৯)। এটি ‘মাফউলে লাহু’ হিসেবে নসব হয়েছে, অর্থাৎ: তোমাদের ভোগের উদ্দেশ্যে তোমাদের জন্য হালাল করা হয়েছে যাতে তোমরা তা তাজা অবস্থায় আহার করো এবং তোমাদের ভ্রমণকারী কাফেলার জন্য যাতে তারা শুকনা মাছ হিসেবে পাথেয় সংগ্রহ করতে পারে, যেমন মুসা আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম খিজির আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের নিকট গমনের পথে মাছ পাথেয় হিসেবে নিয়েছিলেন। ‘সাইয়্যারা’ হলো ‘সাইয়্যার’ এর বহুবচন, তারা হলো মুসাফির বা ভ্রমণকারী। বনু মুদলিজ গোত্র সমুদ্রতীরে বসবাস করত, তারা সমুদ্রের পানি সরে যাওয়ার ফলে পড়ে থাকা মাছ সম্পর্কে তাঁকে জিজ্ঞাসা করেছিল, তখন এই বাণী অবতীর্ণ হয়। তাঁর বাণী: {এবং তোমাদের ওপর স্থলের শিকার হারাম করা হয়েছে} (আল-মায়িদাহ: ৬৯)। স্থলের শিকার হলো যা স্থলে শিকার করা হয়, যদিও তা কখনো কখনো পানিতে বাস করে যেমন জলজ পাখি। তাঁর বাণী: {যতক্ষণ তোমরা ইহরাম অবস্থায় থাকো} (আল-মায়িদাহ: ৬৯)। অর্থাৎ: যতক্ষণ তোমরা ইহরাম গ্রহণকারী থাকো। অর্থাৎ: তোমাদের ইহরাম অবস্থায় তোমাদের জন্য শিকার করা হারাম। ইবনে আব্বাস ‘ওয়া হুররিমা আলাইকুম সাইদুল বাররি’ ফায়িল তথা কর্তৃবাচ্যে পড়েছেন এবং ‘আস-সাইদ’ শব্দটিকে নসব দিয়েছেন (অর্থাৎ আল্লাহ তোমাদের ওপর শিকারকে হারাম করেছেন)। আর ‘মা দুমতুম’ শব্দটিতে ‘দাল’ বর্ণে কাসরা দিয়েও পড়া হয়েছে যা ‘দামা ইয়াদামু’ থেকে আগত। তাঁর বাণী: {এবং আল্লাহকে ভয় করো যাঁর কাছে তোমাদেরকে একত্রিত করা হবে} (আল-মায়িদাহ: ৬৯)। অর্থাৎ: সেই আল্লাহকে ভয় করো যাঁর কাছে কিয়ামতের দিন তোমাদেরকে সমবেত করা হবে, অতঃপর তিনি তোমাদের আমল অনুযায়ী প্রতিদান দেবেন।
তৃতীয় প্রকার: বিধান ইস্তিম্বাত (উদ্ঘাটন) এবং এই অধ্যায়ে ইমামগণের মাযহাব বর্ণনার বিষয়ে, আর এটি কয়েকটি দিক সংবলিত:
প্রথম: ইহরাম অবস্থায় শিকার হত্যা করা প্রসঙ্গে। এটি কোনো মতভেদ ছাড়াই হারাম এবং এটি হত্যার কারণে ‘জাযা’ বা দণ্ড প্রদান ওয়াজিব, কেননা আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {তোমরা ইহরাম অবস্থায় থাকাকালীন শিকার হত্যা করো না} (আল-মায়িদাহ: ৫৯)। হত্যাকারী ভুলবশত করুক বা ইচ্ছাকৃতভাবে, প্রথমবার করুক বা পুনরায় করুক—সর্বাবস্থায় এটি সমান, কারণ শিকার হলো নষ্ট করার কারণে দায়বদ্ধ হওয়া, যেমন সম্পদের জরিমানা। ফলে সকল অবস্থা এতে সমান। উল্লিখিত আয়াতে ‘ইচ্ছাকৃত’ হওয়ার শর্তটি হয়তো এজন্য যে, টেক্সটটি যার সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছে সে ইচ্ছাকৃতভাবে এটি করেছিল, অথবা এজন্য যে মূল কাজ সাধারণত ইচ্ছাকৃতভাবেই হয়ে থাকে এবং কঠোরতার খাতিরে ভুলকেও এর অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে। আয-যুহরী বলেন: কিতাব (কুরআন) ইচ্ছাকৃত বিষয়ের ওপর অবতীর্ণ হয়েছে আর সুন্নাহ ভুলের বিষয়টি নিয়ে এসেছে। ইবনে আবি হাতেম বলেন: আবু সাঈদ আল-আশাজ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে (আইয়ুব থেকে, তিনি বলেন: আমাকে তাউস থেকে জানানো হয়েছে যে তিনি বলেন: যে ব্যক্তি ভুলবশত শিকারের ক্ষতি করবে তার ওপর কোনো ফায়সালা বা দণ্ড নেই, দণ্ড কেবল তার ওপর যে ইচ্ছাকৃতভাবে শিকার করবে)। এটি একটি বিরল মাযহাব এবং এটি আয়াতের প্রকাশ্য অর্থের ওপর নির্ভরশীল। এটিই আহলে জাহের (যাহেরী), আবু সাওর, ইবনে আল-মুনযির এবং একটি বর্ণনায় আহমদও বলেছেন। মুজাহিদ বলেন: ইচ্ছাকৃত বলতে সেই ব্যক্তিকে বোঝানো হয়েছে যে শিকার হত্যার ইচ্ছা করে কিন্তু নিজের ইহরামের কথা ভুলে যায়। আর যে ব্যক্তি নিজের ইহরামের কথা মনে থাকা সত্ত্বেও ইচ্ছাকৃতভাবে শিকার হত্যা করে, তার বিষয়টি কাফফারা দেওয়ার চেয়েও বড় এবং তার ইহরাম বাতিল হয়ে যায়। ইবনে জারীর ইবনে আবি নাজীহ ও লাইস ইবনে আবি সুলাইম ও অন্যদের মাধ্যমে তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, এটিও একটি বিরল উক্তি। আয-যুহরী বলেন: যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে শিকার হত্যা করে, তবে তাকে জিজ্ঞেস করা হবে: তুমি কি এর আগে কোনো শিকার হত্যা করেছ? সে যদি বলে: হ্যাঁ, তবে তার ওপর কোনো দণ্ড আরোপ করা হবে না এবং তাকে বলা হবে: যাও, আল্লাহ তোমার থেকে প্রতিশোধ নেবেন। আর যদি সে বলে: আমি আগে হত্যা করিনি, তবে তার ওপর দণ্ড আরোপ করা হবে। আর যদি সে এরপর আবার হত্যা করে, তবে দণ্ড আরোপ করা হবে না বরং তার পিঠে ও পেটে যন্ত্রণাদায়ক প্রহার করা হবে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তায়েফের ওয়াদি ওয়াজ্জ-এ শিকারের ক্ষেত্রে এভাবেই ফায়সালা দিয়েছিলেন। তবে জমহুর বা অধিকাংশ উলামায়ে কেরাম যে মত পোষণ করেন তা আমরা আগেই উল্লেখ করেছি।
দ্বিতীয় দিক: দণ্ড ওয়াজিব হওয়ার বিষয়ে আল্লাহর বাণী: {তবে বিনিময় হলো তদ্রূপ গৃহপালিত পশু যা সে হত্যা করেছে} (আল-মায়িদাহ: ৫৯)। ইমাম মালিক, শাফিঈ ও মুহাম্মদ ইবনে আল-হাসান বলেন: আয়াতের উদ্দেশ্য হলো নিহত শিকারের অনুরূপ গৃহপালিত পশু বের করা যদি তার সদৃশ কিছু থাকে। যেমন উটপাখির বদলে একটি উট, বন্য গরু ও বন্য গাধার বদলে একটি গরু, হরিণের বদলে একটি ছাগী, খরগোশের বদলে এক বছর বয়সী ছাগী এবং জারবুয়া (মরু ইঁদুর) এর বদলে চার মাস বয়সী ছাগী। আবু হানিফা ও আবু ইউসুফ বলেন: ওয়াজিব হলো এর মূল্য নির্ধারণ করা, অতঃপর যদি তার সদৃশ পশু সেখানে থাকে তবে সেই মূল্য দিয়ে হাদী (কুরবানির পশু) বা খাদ্য ক্রয় করা হবে অথবা তার মূল্য সদকা করে দেওয়া হবে। ইবনে কাসীর তাঁর তাফসীরে ইমাম শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীদের পক্ষে দলীল পেশ করতে গিয়ে আল্লাহর বাণী {তবে বিনিময় হলো তদ্রূপ গৃহপালিত পশু যা সে হত্যা করেছে} (আল-মায়িদাহ: ৫৯) সম্পর্কে বলেন: উভয় কিরাত বা পাঠপদ্ধতিই মালিক, শাফিঈ, আহমদ ও জমহুরের মতের স্বপক্ষে দলীল প্রদান করে যে, ইহরামকারী যা হত্যা করেছে যদি গৃহপালিত পশুর মধ্যে তার সদৃশ থাকে তবে সেই সদৃশ পশু দণ্ড হিসেবে দেওয়া ওয়াজিব। এটি ইমাম আবু হানিফার মতের পরিপন্থী, যিনি মূল্য ওয়াজিব করেছেন চাই নিহত শিকারের সদৃশ থাকুক বা না থাকুক। আর তাকে ইখতিয়ার বা পছন্দ করার সুযোগ দেওয়া হয়েছে, সে চাইলে তার মূল্য সদকা করে দেবে অথবা চাইলে তা দিয়ে হাদী ক্রয় করবে। তবে সদৃশ পশুর ক্ষেত্রে সাহাবীগণ যে ফায়সালা দিয়েছেন তা অনুসরণ করাই শ্রেয়। কেননা তাঁরা উটপাখির বদলে উট, বন্য গরুর বদলে গরু এবং হরিণের বদলে ছাগীর ফায়সালা দিয়েছেন। আর যখন শিকারের কোনো সদৃশ থাকবে না, তখন ইবনে আব্বাস তার মূল্যের ফায়সালা দিয়েছেন যা মক্কায় নিয়ে যাওয়া হবে; এটি বায়হাকী বর্ণনা করেছেন। মালিক ‘মুয়াত্তা’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: আবুয যুবায়ের জাবের থেকে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, উমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু হায়েনার বিনিময়ে একটি ভেড়া, হরিণের বিনিময়ে একটি ছাগী, খরগোশের বিনিময়ে এক বছর বয়সী ছাগী এবং জারবুয়ার বিনিময়ে চার মাস বয়সী ছাগীর ফায়সালা দিয়েছেন। সমাপ্ত। ইমাম মালিক থেকে এটি শাফিঈ তাঁর ‘মুসনাদ’-এ এবং আব্দুর রাজ্জাক তাঁর ‘মুসান্নাফ’-এ বর্ণনা করেছেন। আরেকটি বর্ণনা করেছেন শাফিঈ, এবং তাঁর সূত্রে বায়হাকী তাঁর ‘সুনান’-এ বর্ণনা করেছেন: সাঈদ ইবনে সালিম থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আতা আল-খুরাসানী থেকে যে উমর...
তৃতীয় প্রকার: বিধান ইস্তিম্বাত (উদ্ঘাটন) এবং এই অধ্যায়ে ইমামগণের মাযহাব বর্ণনার বিষয়ে, আর এটি কয়েকটি দিক সংবলিত:
প্রথম: ইহরাম অবস্থায় শিকার হত্যা করা প্রসঙ্গে। এটি কোনো মতভেদ ছাড়াই হারাম এবং এটি হত্যার কারণে ‘জাযা’ বা দণ্ড প্রদান ওয়াজিব, কেননা আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {তোমরা ইহরাম অবস্থায় থাকাকালীন শিকার হত্যা করো না} (আল-মায়িদাহ: ৫৯)। হত্যাকারী ভুলবশত করুক বা ইচ্ছাকৃতভাবে, প্রথমবার করুক বা পুনরায় করুক—সর্বাবস্থায় এটি সমান, কারণ শিকার হলো নষ্ট করার কারণে দায়বদ্ধ হওয়া, যেমন সম্পদের জরিমানা। ফলে সকল অবস্থা এতে সমান। উল্লিখিত আয়াতে ‘ইচ্ছাকৃত’ হওয়ার শর্তটি হয়তো এজন্য যে, টেক্সটটি যার সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছে সে ইচ্ছাকৃতভাবে এটি করেছিল, অথবা এজন্য যে মূল কাজ সাধারণত ইচ্ছাকৃতভাবেই হয়ে থাকে এবং কঠোরতার খাতিরে ভুলকেও এর অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে। আয-যুহরী বলেন: কিতাব (কুরআন) ইচ্ছাকৃত বিষয়ের ওপর অবতীর্ণ হয়েছে আর সুন্নাহ ভুলের বিষয়টি নিয়ে এসেছে। ইবনে আবি হাতেম বলেন: আবু সাঈদ আল-আশাজ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে (আইয়ুব থেকে, তিনি বলেন: আমাকে তাউস থেকে জানানো হয়েছে যে তিনি বলেন: যে ব্যক্তি ভুলবশত শিকারের ক্ষতি করবে তার ওপর কোনো ফায়সালা বা দণ্ড নেই, দণ্ড কেবল তার ওপর যে ইচ্ছাকৃতভাবে শিকার করবে)। এটি একটি বিরল মাযহাব এবং এটি আয়াতের প্রকাশ্য অর্থের ওপর নির্ভরশীল। এটিই আহলে জাহের (যাহেরী), আবু সাওর, ইবনে আল-মুনযির এবং একটি বর্ণনায় আহমদও বলেছেন। মুজাহিদ বলেন: ইচ্ছাকৃত বলতে সেই ব্যক্তিকে বোঝানো হয়েছে যে শিকার হত্যার ইচ্ছা করে কিন্তু নিজের ইহরামের কথা ভুলে যায়। আর যে ব্যক্তি নিজের ইহরামের কথা মনে থাকা সত্ত্বেও ইচ্ছাকৃতভাবে শিকার হত্যা করে, তার বিষয়টি কাফফারা দেওয়ার চেয়েও বড় এবং তার ইহরাম বাতিল হয়ে যায়। ইবনে জারীর ইবনে আবি নাজীহ ও লাইস ইবনে আবি সুলাইম ও অন্যদের মাধ্যমে তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, এটিও একটি বিরল উক্তি। আয-যুহরী বলেন: যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে শিকার হত্যা করে, তবে তাকে জিজ্ঞেস করা হবে: তুমি কি এর আগে কোনো শিকার হত্যা করেছ? সে যদি বলে: হ্যাঁ, তবে তার ওপর কোনো দণ্ড আরোপ করা হবে না এবং তাকে বলা হবে: যাও, আল্লাহ তোমার থেকে প্রতিশোধ নেবেন। আর যদি সে বলে: আমি আগে হত্যা করিনি, তবে তার ওপর দণ্ড আরোপ করা হবে। আর যদি সে এরপর আবার হত্যা করে, তবে দণ্ড আরোপ করা হবে না বরং তার পিঠে ও পেটে যন্ত্রণাদায়ক প্রহার করা হবে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তায়েফের ওয়াদি ওয়াজ্জ-এ শিকারের ক্ষেত্রে এভাবেই ফায়সালা দিয়েছিলেন। তবে জমহুর বা অধিকাংশ উলামায়ে কেরাম যে মত পোষণ করেন তা আমরা আগেই উল্লেখ করেছি।
দ্বিতীয় দিক: দণ্ড ওয়াজিব হওয়ার বিষয়ে আল্লাহর বাণী: {তবে বিনিময় হলো তদ্রূপ গৃহপালিত পশু যা সে হত্যা করেছে} (আল-মায়িদাহ: ৫৯)। ইমাম মালিক, শাফিঈ ও মুহাম্মদ ইবনে আল-হাসান বলেন: আয়াতের উদ্দেশ্য হলো নিহত শিকারের অনুরূপ গৃহপালিত পশু বের করা যদি তার সদৃশ কিছু থাকে। যেমন উটপাখির বদলে একটি উট, বন্য গরু ও বন্য গাধার বদলে একটি গরু, হরিণের বদলে একটি ছাগী, খরগোশের বদলে এক বছর বয়সী ছাগী এবং জারবুয়া (মরু ইঁদুর) এর বদলে চার মাস বয়সী ছাগী। আবু হানিফা ও আবু ইউসুফ বলেন: ওয়াজিব হলো এর মূল্য নির্ধারণ করা, অতঃপর যদি তার সদৃশ পশু সেখানে থাকে তবে সেই মূল্য দিয়ে হাদী (কুরবানির পশু) বা খাদ্য ক্রয় করা হবে অথবা তার মূল্য সদকা করে দেওয়া হবে। ইবনে কাসীর তাঁর তাফসীরে ইমাম শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীদের পক্ষে দলীল পেশ করতে গিয়ে আল্লাহর বাণী {তবে বিনিময় হলো তদ্রূপ গৃহপালিত পশু যা সে হত্যা করেছে} (আল-মায়িদাহ: ৫৯) সম্পর্কে বলেন: উভয় কিরাত বা পাঠপদ্ধতিই মালিক, শাফিঈ, আহমদ ও জমহুরের মতের স্বপক্ষে দলীল প্রদান করে যে, ইহরামকারী যা হত্যা করেছে যদি গৃহপালিত পশুর মধ্যে তার সদৃশ থাকে তবে সেই সদৃশ পশু দণ্ড হিসেবে দেওয়া ওয়াজিব। এটি ইমাম আবু হানিফার মতের পরিপন্থী, যিনি মূল্য ওয়াজিব করেছেন চাই নিহত শিকারের সদৃশ থাকুক বা না থাকুক। আর তাকে ইখতিয়ার বা পছন্দ করার সুযোগ দেওয়া হয়েছে, সে চাইলে তার মূল্য সদকা করে দেবে অথবা চাইলে তা দিয়ে হাদী ক্রয় করবে। তবে সদৃশ পশুর ক্ষেত্রে সাহাবীগণ যে ফায়সালা দিয়েছেন তা অনুসরণ করাই শ্রেয়। কেননা তাঁরা উটপাখির বদলে উট, বন্য গরুর বদলে গরু এবং হরিণের বদলে ছাগীর ফায়সালা দিয়েছেন। আর যখন শিকারের কোনো সদৃশ থাকবে না, তখন ইবনে আব্বাস তার মূল্যের ফায়সালা দিয়েছেন যা মক্কায় নিয়ে যাওয়া হবে; এটি বায়হাকী বর্ণনা করেছেন। মালিক ‘মুয়াত্তা’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: আবুয যুবায়ের জাবের থেকে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, উমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু হায়েনার বিনিময়ে একটি ভেড়া, হরিণের বিনিময়ে একটি ছাগী, খরগোশের বিনিময়ে এক বছর বয়সী ছাগী এবং জারবুয়ার বিনিময়ে চার মাস বয়সী ছাগীর ফায়সালা দিয়েছেন। সমাপ্ত। ইমাম মালিক থেকে এটি শাফিঈ তাঁর ‘মুসনাদ’-এ এবং আব্দুর রাজ্জাক তাঁর ‘মুসান্নাফ’-এ বর্ণনা করেছেন। আরেকটি বর্ণনা করেছেন শাফিঈ, এবং তাঁর সূত্রে বায়হাকী তাঁর ‘সুনান’-এ বর্ণনা করেছেন: সাঈদ ইবনে সালিম থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে, তিনি আতা আল-খুরাসানী থেকে যে উমর...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٦١)