فَقتل حمَار وَحش، فَنزلت فِيهِ: {لَا تقتلُوا الصَّيْد وَأَنْتُم حرم} (الْمَائِدَة: 59) . وَقَالَ ابْن إِسْحَاق ومُوسَى بن عقبَة والواقدي، وَآخَرُونَ: نزلت فِي كَعْب بن عَمْرو وَكَانَ محرما فِي عَام الْحُدَيْبِيَة، فَقتل حمَار وَحش.
النَّوْع الثَّانِي: فِي الْمَعْنى وَالْإِعْرَاب: قَوْله: {وَأَنْتُم حرم} (الْمَائِدَة: 59) . جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَالْحرم جمع حرَام كردح جمع رداح، يُقَال رجل حرَام وَامْرَأَة حرَام. {مُتَعَمدا} نصب على الْحَال، والتعمد أَن يقْتله وَهُوَ ذَاكر لإحرامه، وعالم بِأَن مَا يقْتله مِمَّا حرم عَلَيْهِ قَتله. قَوْله: {فجزاء مثل مَا قتل} بِرَفْع: جَزَاء، وَمثل، جَمِيعًا بِمَعْنى: فعيله جَزَاء يماثل مَا قتل من الصَّيْد، وَقَرَأَ بَعضهم بِالْإِضَافَة أَعنِي بِإِضَافَة جَزَاء إِلَى قَوْله: {مثل} وَحكى ابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَرَأَهَا: {فَجَزَاؤُهُ مثل مَا قتل} وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وقرىء على الْإِضَافَة، وَأَصله: فجزاء مثل مَا قتل، بِنصب: مثلى، بِمَعْنى: فَعَلَيهِ أَن يجزىء مثل مَا قتل، ثمَّ أضيف كَمَا تَقول: عجبت من ضرب زيد، أَثم من ضرب زيد؟ وَقَرَأَ السّلمِيّ على الأَصْل، وَقَرَأَ مُحَمَّد بن مقَاتل، فجزاء مثل مَا قتل بنصبهما بِمَعْنى فليجز جَزَاء مثل مَا قتل. قَوْله: {من النعم} ، وَهِي الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم، فَإِن انْفَرَدت الْإِبِل وَحدهَا قيل لَهَا: نعم، قَالَ الْفراء:: هُوَ ذكر لَا يؤنث. وَقَرَأَ الْحسن: {من النعم} بِسُكُون الْعين استثقل الْحَرَكَة على حرف الْحلق فسكنه. قَوْله: يحكم بِهِ أَي بِالْمثلِ قَوْله ذُو عدل يَعْنِي حكمان عادلان من الْمُسلمين وذوا تَشْبِيه ذومعنى صَاحب قَوْله {هَديا} ، حَال عَن جَزَاء فِيمَن وَصفه بِمثل، لِأَن الصّفة خصصته فقربته من الْمعرفَة، أَو بدل عَن مثل فِيمَن نَصبه، أَو عَن مجله فِيمَن جَرّه، وَيجوز أَن ينْتَصب حَالا من الضَّمِير فِي: بِهِ، وَالْهَدْي: مَا يهدي إِلَى الْحرم من النعم. قَوْله: {بَالغ الْكَعْبَة} صفة لهديا، وَلَا يمْنَع من ذَلِك، لِأَن إِضَافَته غير حَقِيقِيَّة، وَمعنى: بُلُوغه الْكَعْبَة أَن يذبح بِالْحرم. قَوْله: {أَو كَفَّارَة} ، عطف على: {فجزاء} أَي: فَعَلَيهِ كَفَّارَة، وارتفاعه فِي الأَصْل على الِابْتِدَاء وَخَبره مقدما مُقَدّر، قَوْله: {طَعَام مَسَاكِين} مَرْفُوع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: هِيَ طَعَام مَسَاكِين، وَيجوز أَن يكون بَدَلا من كَفَّارَة، أَو عطف بَيَان وقرىء: {كَفَّارَة طَعَام مَسَاكِين} بِالْإِضَافَة كَأَنَّهُ قيل: أَو كَفَّارَة من طَعَام مَسَاكِين، كَقَوْلِك: خَاتم فضَّة، وَقَرَأَ الْأَعْرَج: {أَو كَفَّارَة طَعَام مَسَاكِين} بِالْإِضَافَة كَأَنَّهُ قيل: أَو كَفَّارَة من طَعَام مَسَاكِين، كَقَوْلِك: خَاتم فضَّة، وَقَرَأَ الْأَعْرَج: {أَو كَفَّارَة طَعَام مِسْكين} ، بِالْإِفْرَادِ لِأَنَّهُ وَاحِد، دَال على الْجِنْس. قَوْله: {أَو عدل ذَلِك} عطف على مَا قبله، وقرىء (أَو عدل ذَلِك) ، بِكَسْر الْعين، وَالْفرق بَينهمَا أَن عدل الشَّيْء بِالْفَتْح مَا عادله من غير جنسه: كَالصَّوْمِ وَالْإِطْعَام، وعدله بِالْكَسْرِ مَا عدل بِهِ فِي الْمِقْدَار، وَمِنْه: عدلا الْحمل لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا عدل بِالْآخرِ حَتَّى اعتدلا، كَأَن المفتوح تَسْمِيَة بِالْمَصْدَرِ والمكسور بِمَعْنى الْمَفْعُول بِهِ، كالذبح، وَنَحْوهمَا الْحمل وَالْحمل. قَوْله: {ذَلِك} إِشَارَة إِلَى الطَّعَام. قَوْله: {صياما} نصب على التَّمْيِيز للعدل، كَقَوْلِك: لي مثله رجلا، قَوْله: {ليذوق وبال أمره} اللَّام تتَعَلَّق بقوله: {فجزاء} أَي: فَعَلَيهِ أَن يجازي أَو يكفر ليذوق سوق عَاقِبَة هتكه لحُرْمَة الْإِحْرَام، والوبال الضَّرَر وَالْمَكْرُوه الَّذِي ينَال فِي الْعَاقِبَة من عمل سوء لثقله عَلَيْهِ، قَوْله: {عَفا الله عَمَّا سلف} أَي عَمَّا سلف لكم من الصَّيْد فِي حَال الْإِحْرَام قبل أَن تراجعوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وتسألوه عَن جَوَازه وَقيل: {عَفا الله عَمَّا سلف} فِي زمَان الْجَاهِلِيَّة لمن أحسن فِي الْإِسْلَام وَاتبع شرع الله وَلم يرتكب الْمعْصِيَة. قَوْله: {وَمن عَاد} أَي: إِلَى قتل الصَّيْد وَهُوَ محرم بعد نزُول النَّهْي عَنهُ، فينتقم الله مِنْهُ. قَوْله: {فينتقم} خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: فَهُوَ ينْتَقم الله مِنْهُ، فَلذَلِك دخلت الْفَاء، وَنَحْوه: {فَمن يُؤمن بربه فَلَا يخَاف} (الْجِنّ: 31) . يَعْنِي: ينْتَقم مِنْهُ فِي الْآخِرَة. وَقَالَ ابْن جريج: (قلت لعطاء: مَا عَفا الله عَمَّا سلف؟ قَالَ: عَمَّا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة. قَالَ: قلت: وَمن عَاد فينتقم الله مِنْهُ؟ قَالَ: وَمن عَاد فِي الْإِسْلَام فينتقم مِنْهُ، وَعَلِيهِ مَعَ ذَلِك الْكَفَّارَة، قَالَ: قلت: فَهَل للعود من حد تعلمه؟ قَالَ: لَا، قلت: ترى حَقًا على الإِمَام أَن يُعَاقِبهُ؟ قَالَ: لَا، هُوَ ذَنْب أذنبه فِيمَا بَينه وَبَين الله عز وجل، وَلَكِن يفتدي) رَوَاهُ ابْن جرير، وَقيل: مَعْنَاهُ. فينتقم الله مِنْهُ بِالْكَفَّارَةِ، وَقَالَ سعيد بن جُبَير وَعَطَاء قَوْله: {وَالله عَزِيز ذُو انتقام} يَعْنِي) ذُو معاقبة لمن عَصَاهُ، على مَعْصِيَته إِيَّاه. قَوْله: {أحل لكم} أَي: أحل الْمَأْكُول مِنْهُ وَهُوَ السّمك. وَحده عِنْد أبي حنيفَة وَعند ابْن أبي ليلى: جَمِيع مَا يصاد فِيهِ، وَعَن ابْن عَبَّاس فِي رِوَايَة، وَسَعِيد بن الْمسيب وَسَعِيد بن جُبَير فِي قَوْله: {أحل لكم صيد الْبَحْر} مَا يصاد مِنْهُ طريا، وَطَعَامه مَا يتزود مِنْهُ ملحا يَابسا. وَعَن ابْن عَبَّاس فِي الْمَشْهُور عَنهُ: صَيْده: مَا أَخذ مِنْهُ حَيا، و: طَعَامه: مَا لَفظه مَيتا. وَهَكَذَا رُوِيَ عَن أبي بكر الصّديق، وَزيد بن ثَابت وَعبد الله بن عمر وَأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَعِكْرِمَة وَأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَالْحسن الْبَصْرِيّ، وَقَالَ سُفْيَان ابْن عُيَيْنَة: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عِكْرِمَة عَن أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه قَالَ: طَعَامه كل مَا فِيهِ، رَوَاهُ ابْن
النَّوْع الثَّانِي: فِي الْمَعْنى وَالْإِعْرَاب: قَوْله: {وَأَنْتُم حرم} (الْمَائِدَة: 59) . جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَالْحرم جمع حرَام كردح جمع رداح، يُقَال رجل حرَام وَامْرَأَة حرَام. {مُتَعَمدا} نصب على الْحَال، والتعمد أَن يقْتله وَهُوَ ذَاكر لإحرامه، وعالم بِأَن مَا يقْتله مِمَّا حرم عَلَيْهِ قَتله. قَوْله: {فجزاء مثل مَا قتل} بِرَفْع: جَزَاء، وَمثل، جَمِيعًا بِمَعْنى: فعيله جَزَاء يماثل مَا قتل من الصَّيْد، وَقَرَأَ بَعضهم بِالْإِضَافَة أَعنِي بِإِضَافَة جَزَاء إِلَى قَوْله: {مثل} وَحكى ابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَرَأَهَا: {فَجَزَاؤُهُ مثل مَا قتل} وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وقرىء على الْإِضَافَة، وَأَصله: فجزاء مثل مَا قتل، بِنصب: مثلى، بِمَعْنى: فَعَلَيهِ أَن يجزىء مثل مَا قتل، ثمَّ أضيف كَمَا تَقول: عجبت من ضرب زيد، أَثم من ضرب زيد؟ وَقَرَأَ السّلمِيّ على الأَصْل، وَقَرَأَ مُحَمَّد بن مقَاتل، فجزاء مثل مَا قتل بنصبهما بِمَعْنى فليجز جَزَاء مثل مَا قتل. قَوْله: {من النعم} ، وَهِي الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم، فَإِن انْفَرَدت الْإِبِل وَحدهَا قيل لَهَا: نعم، قَالَ الْفراء:: هُوَ ذكر لَا يؤنث. وَقَرَأَ الْحسن: {من النعم} بِسُكُون الْعين استثقل الْحَرَكَة على حرف الْحلق فسكنه. قَوْله: يحكم بِهِ أَي بِالْمثلِ قَوْله ذُو عدل يَعْنِي حكمان عادلان من الْمُسلمين وذوا تَشْبِيه ذومعنى صَاحب قَوْله {هَديا} ، حَال عَن جَزَاء فِيمَن وَصفه بِمثل، لِأَن الصّفة خصصته فقربته من الْمعرفَة، أَو بدل عَن مثل فِيمَن نَصبه، أَو عَن مجله فِيمَن جَرّه، وَيجوز أَن ينْتَصب حَالا من الضَّمِير فِي: بِهِ، وَالْهَدْي: مَا يهدي إِلَى الْحرم من النعم. قَوْله: {بَالغ الْكَعْبَة} صفة لهديا، وَلَا يمْنَع من ذَلِك، لِأَن إِضَافَته غير حَقِيقِيَّة، وَمعنى: بُلُوغه الْكَعْبَة أَن يذبح بِالْحرم. قَوْله: {أَو كَفَّارَة} ، عطف على: {فجزاء} أَي: فَعَلَيهِ كَفَّارَة، وارتفاعه فِي الأَصْل على الِابْتِدَاء وَخَبره مقدما مُقَدّر، قَوْله: {طَعَام مَسَاكِين} مَرْفُوع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: هِيَ طَعَام مَسَاكِين، وَيجوز أَن يكون بَدَلا من كَفَّارَة، أَو عطف بَيَان وقرىء: {كَفَّارَة طَعَام مَسَاكِين} بِالْإِضَافَة كَأَنَّهُ قيل: أَو كَفَّارَة من طَعَام مَسَاكِين، كَقَوْلِك: خَاتم فضَّة، وَقَرَأَ الْأَعْرَج: {أَو كَفَّارَة طَعَام مَسَاكِين} بِالْإِضَافَة كَأَنَّهُ قيل: أَو كَفَّارَة من طَعَام مَسَاكِين، كَقَوْلِك: خَاتم فضَّة، وَقَرَأَ الْأَعْرَج: {أَو كَفَّارَة طَعَام مِسْكين} ، بِالْإِفْرَادِ لِأَنَّهُ وَاحِد، دَال على الْجِنْس. قَوْله: {أَو عدل ذَلِك} عطف على مَا قبله، وقرىء (أَو عدل ذَلِك) ، بِكَسْر الْعين، وَالْفرق بَينهمَا أَن عدل الشَّيْء بِالْفَتْح مَا عادله من غير جنسه: كَالصَّوْمِ وَالْإِطْعَام، وعدله بِالْكَسْرِ مَا عدل بِهِ فِي الْمِقْدَار، وَمِنْه: عدلا الْحمل لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا عدل بِالْآخرِ حَتَّى اعتدلا، كَأَن المفتوح تَسْمِيَة بِالْمَصْدَرِ والمكسور بِمَعْنى الْمَفْعُول بِهِ، كالذبح، وَنَحْوهمَا الْحمل وَالْحمل. قَوْله: {ذَلِك} إِشَارَة إِلَى الطَّعَام. قَوْله: {صياما} نصب على التَّمْيِيز للعدل، كَقَوْلِك: لي مثله رجلا، قَوْله: {ليذوق وبال أمره} اللَّام تتَعَلَّق بقوله: {فجزاء} أَي: فَعَلَيهِ أَن يجازي أَو يكفر ليذوق سوق عَاقِبَة هتكه لحُرْمَة الْإِحْرَام، والوبال الضَّرَر وَالْمَكْرُوه الَّذِي ينَال فِي الْعَاقِبَة من عمل سوء لثقله عَلَيْهِ، قَوْله: {عَفا الله عَمَّا سلف} أَي عَمَّا سلف لكم من الصَّيْد فِي حَال الْإِحْرَام قبل أَن تراجعوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وتسألوه عَن جَوَازه وَقيل: {عَفا الله عَمَّا سلف} فِي زمَان الْجَاهِلِيَّة لمن أحسن فِي الْإِسْلَام وَاتبع شرع الله وَلم يرتكب الْمعْصِيَة. قَوْله: {وَمن عَاد} أَي: إِلَى قتل الصَّيْد وَهُوَ محرم بعد نزُول النَّهْي عَنهُ، فينتقم الله مِنْهُ. قَوْله: {فينتقم} خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: فَهُوَ ينْتَقم الله مِنْهُ، فَلذَلِك دخلت الْفَاء، وَنَحْوه: {فَمن يُؤمن بربه فَلَا يخَاف} (الْجِنّ: 31) . يَعْنِي: ينْتَقم مِنْهُ فِي الْآخِرَة. وَقَالَ ابْن جريج: (قلت لعطاء: مَا عَفا الله عَمَّا سلف؟ قَالَ: عَمَّا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة. قَالَ: قلت: وَمن عَاد فينتقم الله مِنْهُ؟ قَالَ: وَمن عَاد فِي الْإِسْلَام فينتقم مِنْهُ، وَعَلِيهِ مَعَ ذَلِك الْكَفَّارَة، قَالَ: قلت: فَهَل للعود من حد تعلمه؟ قَالَ: لَا، قلت: ترى حَقًا على الإِمَام أَن يُعَاقِبهُ؟ قَالَ: لَا، هُوَ ذَنْب أذنبه فِيمَا بَينه وَبَين الله عز وجل، وَلَكِن يفتدي) رَوَاهُ ابْن جرير، وَقيل: مَعْنَاهُ. فينتقم الله مِنْهُ بِالْكَفَّارَةِ، وَقَالَ سعيد بن جُبَير وَعَطَاء قَوْله: {وَالله عَزِيز ذُو انتقام} يَعْنِي) ذُو معاقبة لمن عَصَاهُ، على مَعْصِيَته إِيَّاه. قَوْله: {أحل لكم} أَي: أحل الْمَأْكُول مِنْهُ وَهُوَ السّمك. وَحده عِنْد أبي حنيفَة وَعند ابْن أبي ليلى: جَمِيع مَا يصاد فِيهِ، وَعَن ابْن عَبَّاس فِي رِوَايَة، وَسَعِيد بن الْمسيب وَسَعِيد بن جُبَير فِي قَوْله: {أحل لكم صيد الْبَحْر} مَا يصاد مِنْهُ طريا، وَطَعَامه مَا يتزود مِنْهُ ملحا يَابسا. وَعَن ابْن عَبَّاس فِي الْمَشْهُور عَنهُ: صَيْده: مَا أَخذ مِنْهُ حَيا، و: طَعَامه: مَا لَفظه مَيتا. وَهَكَذَا رُوِيَ عَن أبي بكر الصّديق، وَزيد بن ثَابت وَعبد الله بن عمر وَأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَعِكْرِمَة وَأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَالْحسن الْبَصْرِيّ، وَقَالَ سُفْيَان ابْن عُيَيْنَة: عَن عَمْرو بن دِينَار، عَن عِكْرِمَة عَن أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه قَالَ: طَعَامه كل مَا فِيهِ، رَوَاهُ ابْن
তিনি একটি বন্য গাধা শিকার করলেন, ফলে এই আয়াতটি নাজিল হলো: {তোমরা ইহরাম অবস্থায় শিকারকে হত্যা করো না} (আল-মায়িদাহ: ৯৫)। ইবনে ইসহাক, মুসা ইবনে উকবা, ওয়াকিদি এবং অন্যান্যরা বলেছেন: আয়াতটি কাব ইবনে আমর সম্পর্কে নাজিল হয়েছে; তিনি হুদাইবিয়ার বছর ইহরাম অবস্থায় ছিলেন এবং একটি বন্য গাধা শিকার করেছিলেন।
দ্বিতীয় প্রকার: অর্থ এবং ব্যাকরণ প্রসঙ্গে: তাঁর বাণী: {যখন তোমরা ইহরাম অবস্থায় থাকো} (আল-মায়িদাহ: ৯৫)। এটি একটি জুমলা ইসমিয়া (নামবাচক বাক্য) যা 'হাল' হিসেবে এসেছে। 'হুরুম' শব্দটি 'হারাম'-এর বহুবচন, যেমন 'রুদাহ' শব্দটি 'রাদাহ'-এর বহুবচন। বলা হয়—ব্যক্তিটি হারাম এবং নারীটি হারাম। {ইচ্ছাকৃতভাবে} শব্দটি 'হাল' হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে। 'তাআম্মুদ' বা ইচ্ছাকৃত হওয়ার অর্থ হলো—ব্যক্তিটি তার ইহরামের কথা স্মরণ রাখা অবস্থায় শিকার করা এবং সে যে প্রাণীটি হত্যা করছে তা তার জন্য হারাম বলে জানা। তাঁর বাণী: {তবে বিনিময় হবে তার অনুরূপ যা সে হত্যা করেছে}, এখানে 'জাযাউ' এবং 'মিছলু' উভয়টি পেশ (রাফা) যোগে পঠিত হয়েছে। এর অর্থ হলো: তার ওপর এমন বিনিময় আবশ্যক যা শিকারকৃত প্রাণীর সদৃশ। কেউ কেউ 'জাযাউ' শব্দটিকে 'মিছলু' শব্দের দিকে ইজাফাত (সম্বন্ধ) করে পড়েছেন। ইবনে জারির ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি এভাবে পড়েছেন: {তার বিনিময় হবে তার অনুরূপ যা সে হত্যা করেছে}। যামাখশারী বলেছেন: এটি ইজাফাত যোগে পঠিত হয়েছে, যার মূল হলো—তার বিনিময় হবে তার অনুরূপ যা সে হত্যা করেছে, 'মিছলা' শব্দটিতে জবর (নসব) যোগে। এর অর্থ হলো: তার জন্য আবশ্যক সেই প্রাণীর অনুরূপ বিনিময় দেওয়া যা সে হত্যা করেছে। অতঃপর এটিকে ইজাফাত করা হয়েছে যেমন আপনি বলেন: 'আমি যায়দকে প্রহার করায় বিস্মিত হয়েছি'। সালামী মূল রূপ অনুযায়ী পাঠ করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল 'জাযাআ' এবং 'মিছলা' উভয়টিকে জবর যোগে পাঠ করেছেন, যার অর্থ—সে যেন শিকারকৃত প্রাণীর অনুরূপ বিনিময় প্রদান করে। তাঁর বাণী: {গৃহপালিত পশুদের মধ্য হতে}, আর সেগুলো হলো উট, গরু এবং ছাগল। যদি শুধু উট হয় তবে তাকে 'নাআম' বলা হয়। ফাররা বলেছেন: এটি পুংলিঙ্গ শব্দ, স্ত্রীলিঙ্গ হিসেবে ব্যবহৃত হয় না। হাসান 'আইন' বর্ণে সাকিন দিয়ে {মিনাল নামি} পড়েছেন, কারণ হলকের বর্ণের ওপর হরকত কঠিন মনে হওয়ায় তিনি একে সাকিন করেছেন। তাঁর বাণী: {সেটির ফয়সালা করবে}, অর্থাৎ সেই সদৃশ বিনিময়ের। তাঁর বাণী: {দুইজন ন্যায়নিষ্ঠ ব্যক্তি}, অর্থাৎ মুসলমানদের মধ্য হতে দুইজন ন্যায়পরায়ণ বিচারক। 'যু' শব্দটি সদৃশ অর্থে এবং 'জু' এর অর্থ 'অধিকারী'। তাঁর বাণী: {কুরবানির পশু হিসেবে}, এটি 'জাযাউ' থেকে 'হাল' হয়েছে যারা 'মিছলু' শব্দটিকে সিফাত হিসেবে বর্ণনা করেছেন তাদের মতে; কারণ সিফাত একে নির্দিষ্ট করে মারেফার (নির্দিষ্ট বিশেষ্য) নিকটবর্তী করেছে। অথবা এটি 'মিছলু' থেকে বদল হবে যারা এটিকে নসব (জবর) দিয়ে পড়েছেন তাদের নিকট। অথবা এটি তার স্থলাভিষিক্ত হবে যারা একে জের দিয়ে পড়েছেন। আবার এটি 'বিহি' এর সর্বনাম (দমির) থেকে 'হাল' হওয়াও জায়েজ। আর 'হাদঈ' হলো সেই সব গৃহপালিত পশু যা হারামের দিকে হাদিয়া হিসেবে পাঠানো হয়। তাঁর বাণী: {যা কাবার কাছে পৌঁছাতে হবে}, এটি 'হাদঈ' এর সিফাত। এটি হতে কোনো বাধা নেই, কারণ এর ইজাফাত প্রকৃত নয়। আর কাবার কাছে পৌঁছানোর অর্থ হলো—হারাম এলাকার মধ্যে জবেহ করা। তাঁর বাণী: {অথবা কাফফারা}, এটি 'জাযাউ' এর ওপর আতফ (সংযোজন), অর্থাৎ: তার ওপর কাফফারা আবশ্যক। মূলত এটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য) হিসেবে পেশ হয়েছে এবং এর খবর (বিধেয়) উহ্য ও অগ্রবর্তী হিসেবে ধরা হয়েছে। তাঁর বাণী: {মিসকিনদের অন্নদান}, এটি উহ্য মুবতাদার খবর হিসেবে পেশ (রাফা) হয়েছে। অর্থাৎ: এটি হলো মিসকিনদের অন্নদান। এটি 'কাফফারা' থেকে বদল হওয়াও জায়েজ, অথবা 'আতফে বায়ান' হিসেবে। আর ইজাফাত যোগে {কাফফারাতি তয়ামিল মাসাকিন} ও পড়া হয়েছে, যেন বলা হয়েছে: 'মিসকিনদের খাদ্য থেকে কাফফারা', যেমন আপনি বলেন: 'রুপার আংটি'। আর আল-আরাজ একবচনে {কাফফারাতি তয়ামি মিসকিন} পড়েছেন, কারণ এটি একবচন হলেও জাতিবাচক অর্থ প্রকাশ করে। তাঁর বাণী: {অথবা এর সমপরিমাণ}, এটি পূর্ববর্তী শব্দের ওপর আতফ। 'আইন' বর্ণে জের দিয়ে {ইদলু যালিকা} ও পড়া হয়েছে। এই দুটির মধ্যে পার্থক্য হলো—জবর যোগে 'আদল' হলো কোনো জিনিসের সমকক্ষ যা তার স্বজাতীয় নয়, যেমন রোজা এবং অন্নদান। আর জের যোগে 'ইদল' হলো পরিমাণের দিক থেকে সমকক্ষ। সেখান থেকেই এসেছে 'ইদলা আল-হিমল' (বোঝার দুই পার্শ্ব), কারণ প্রতিটি অন্যটির সমান হয় যাতে ভারসাম্য বজায় থাকে। যেন জবরযুক্ত শব্দটি মাসদার (মূলক্রিয়া) এবং জেরযুক্ত শব্দটি মাফউল (কর্ম) এর অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন 'যিবহ' এবং 'হিমল ও হামল'। তাঁর বাণী: {যালিকা} (তা) দ্বারা খাদ্যের দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে। তাঁর বাণী: {রোজা হিসেবে}, এটি 'আদল' এর তাময়িজ (পার্থক্যকারী) হিসেবে নসব (জবর) হয়েছে, যেমন আপনি বলেন: 'আমার কাছে তার মতো একজন লোক আছে'। তাঁর বাণী: {যাতে সে তার কৃতকর্মের স্বাদ আস্বাদন করে}, এখানে 'লাম' বর্ণটি {ফাযাযাউ} এর সাথে সংশ্লিষ্ট। অর্থাৎ: তার ওপর বিনিময় বা কাফফারা আবশ্যক যাতে সে ইহরামের পবিত্রতা লঙ্ঘনের অশুভ পরিণাম ভোগ করে। 'অবাল' অর্থ হলো সেই ক্ষতি এবং অপছন্দনীয় বিষয় যা মন্দ কাজের পরিণামে কষ্টের কারণ হিসেবে দেখা দেয়। তাঁর বাণী: {যা গত হয়েছে আল্লাহ তা ক্ষমা করেছেন}, অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে প্রত্যাবর্তন করার এবং এর বৈধতা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার আগে ইহরাম অবস্থায় শিকারের যা কিছু গত হয়েছে। আবার বলা হয়েছে: {যা গত হয়েছে আল্লাহ তা ক্ষমা করেছেন} এর অর্থ হলো জাহেলিয়াতের যুগে যা হয়েছে তাদের জন্য যারা ইসলামে সুন্দরভাবে প্রবেশ করেছে, আল্লাহর শরিয়ত অনুসরণ করেছে এবং পাপে লিপ্ত হয়নি। তাঁর বাণী: {আর যে পুনরায় করবে}, অর্থাৎ নিষেধাজ্ঞা নাজিল হওয়ার পর ইহরাম অবস্থায় পুনরায় শিকার করবে, আল্লাহ তার থেকে প্রতিশোধ গ্রহণ করবেন। তাঁর বাণী: {তিনি প্রতিশোধ নেবেন}, এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর যার তাকদির হলো—'অতঃপর আল্লাহ তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন'। এ কারণেই 'ফা' যুক্ত হয়েছে। এর উদাহরণ হলো: {যে তার প্রতিপালকের প্রতি ঈমান আনে সে ভয় পায় না} (আল-জিন: ১৩)। অর্থাৎ: তিনি আখেরাতে তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন। ইবনে জুরাইজ বলেন: (আমি আতা-কে বললাম: {যা গত হয়েছে আল্লাহ তা ক্ষমা করেছেন} এর অর্থ কী? তিনি বললেন: জাহেলিয়াতের যুগে যা ছিল। আমি বললাম: {আর যে পুনরায় করবে আল্লাহ তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন}? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি ইসলামের যুগে পুনরায় করবে আল্লাহ তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন এবং এর সাথে তার ওপর কাফফারাও আবশ্যক। তিনি বলেন: আমি বললাম: পুনরায় করার কি কোনো নির্দিষ্ট সীমা আছে যা আপনি জানেন? তিনি বললেন: না। আমি বললাম: আপনি কি ইমামের ওপর তাকে শাস্তি দেওয়া আবশ্যক মনে করেন? তিনি বললেন: না, এটি তার এবং মহান আল্লাহর মধ্যকার একটি গুনাহ যা সে করেছে, তবে তাকে বিনিময় (ফিদয়া) দিতে হবে)। এটি ইবনে জারির বর্ণনা করেছেন। আবার বলা হয়েছে এর অর্থ হলো: আল্লাহ কাফফারার মাধ্যমে তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন। সাঈদ ইবনে জুবায়ের এবং আতা বলেন—তাঁর বাণী: {আর আল্লাহ পরাক্রমশালী, প্রতিশোধ গ্রহণকারী} এর অর্থ হলো—যিনি তাঁর অবাধ্যতা করে তাকে শাস্তি দেওয়ার অধিকারী। তাঁর বাণী: {তোমাদের জন্য হালাল করা হয়েছে}, অর্থাৎ যা ভক্ষণ করা হয়, আর তা হলো মাছ। ইমাম আবু হানিফার মতে কেবল মাছই উদ্দেশ্য। আর ইবনে আবি লায়লার মতে সমুদ্রে যা কিছু শিকার করা হয় তার সবটুকুই। ইবনে আব্বাস থেকে এক বর্ণনায় এবং সাঈদ ইবনে মুসাইয়িব ও সাঈদ ইবনে জুবায়ের থেকে {তোমাদের জন্য সমুদ্রের শিকার হালাল করা হয়েছে} এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে—তা হলো যা সতেজ অবস্থায় শিকার করা হয়। আর 'তার খাদ্য' হলো যা নোনতা ও শুকনো অবস্থায় পাথেয় হিসেবে রাখা হয়। ইবনে আব্বাস থেকে প্রসিদ্ধ বর্ণনা হলো: 'তার শিকার' হলো যা জীবিত অবস্থায় ধরা হয় এবং 'তার খাদ্য' হলো যা সমুদ্র মৃত অবস্থায় নিক্ষেপ করে। আবু বকর সিদ্দিক, যায়েদ ইবনে সাবিত, আবদুল্লাহ ইবনে ওমর এবং আবু আইয়ুব আনসারী (রাযিয়াল্লাহু আনহুম), ইকরিমা, আবু সালামা ইবনে আবদুর রহমান, ইবরাহিম নাখয়ি এবং হাসান বসরী থেকে এভাবেই বর্ণিত হয়েছে। সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা আমর ইবনে দিনার থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে এবং তিনি আবু বকর সিদ্দিক (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: 'তার খাদ্য' হলো তার মধ্যস্থিত সবকিছু। এটি ইবনে জারির বর্ণনা করেছেন।
দ্বিতীয় প্রকার: অর্থ এবং ব্যাকরণ প্রসঙ্গে: তাঁর বাণী: {যখন তোমরা ইহরাম অবস্থায় থাকো} (আল-মায়িদাহ: ৯৫)। এটি একটি জুমলা ইসমিয়া (নামবাচক বাক্য) যা 'হাল' হিসেবে এসেছে। 'হুরুম' শব্দটি 'হারাম'-এর বহুবচন, যেমন 'রুদাহ' শব্দটি 'রাদাহ'-এর বহুবচন। বলা হয়—ব্যক্তিটি হারাম এবং নারীটি হারাম। {ইচ্ছাকৃতভাবে} শব্দটি 'হাল' হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে। 'তাআম্মুদ' বা ইচ্ছাকৃত হওয়ার অর্থ হলো—ব্যক্তিটি তার ইহরামের কথা স্মরণ রাখা অবস্থায় শিকার করা এবং সে যে প্রাণীটি হত্যা করছে তা তার জন্য হারাম বলে জানা। তাঁর বাণী: {তবে বিনিময় হবে তার অনুরূপ যা সে হত্যা করেছে}, এখানে 'জাযাউ' এবং 'মিছলু' উভয়টি পেশ (রাফা) যোগে পঠিত হয়েছে। এর অর্থ হলো: তার ওপর এমন বিনিময় আবশ্যক যা শিকারকৃত প্রাণীর সদৃশ। কেউ কেউ 'জাযাউ' শব্দটিকে 'মিছলু' শব্দের দিকে ইজাফাত (সম্বন্ধ) করে পড়েছেন। ইবনে জারির ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি এভাবে পড়েছেন: {তার বিনিময় হবে তার অনুরূপ যা সে হত্যা করেছে}। যামাখশারী বলেছেন: এটি ইজাফাত যোগে পঠিত হয়েছে, যার মূল হলো—তার বিনিময় হবে তার অনুরূপ যা সে হত্যা করেছে, 'মিছলা' শব্দটিতে জবর (নসব) যোগে। এর অর্থ হলো: তার জন্য আবশ্যক সেই প্রাণীর অনুরূপ বিনিময় দেওয়া যা সে হত্যা করেছে। অতঃপর এটিকে ইজাফাত করা হয়েছে যেমন আপনি বলেন: 'আমি যায়দকে প্রহার করায় বিস্মিত হয়েছি'। সালামী মূল রূপ অনুযায়ী পাঠ করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল 'জাযাআ' এবং 'মিছলা' উভয়টিকে জবর যোগে পাঠ করেছেন, যার অর্থ—সে যেন শিকারকৃত প্রাণীর অনুরূপ বিনিময় প্রদান করে। তাঁর বাণী: {গৃহপালিত পশুদের মধ্য হতে}, আর সেগুলো হলো উট, গরু এবং ছাগল। যদি শুধু উট হয় তবে তাকে 'নাআম' বলা হয়। ফাররা বলেছেন: এটি পুংলিঙ্গ শব্দ, স্ত্রীলিঙ্গ হিসেবে ব্যবহৃত হয় না। হাসান 'আইন' বর্ণে সাকিন দিয়ে {মিনাল নামি} পড়েছেন, কারণ হলকের বর্ণের ওপর হরকত কঠিন মনে হওয়ায় তিনি একে সাকিন করেছেন। তাঁর বাণী: {সেটির ফয়সালা করবে}, অর্থাৎ সেই সদৃশ বিনিময়ের। তাঁর বাণী: {দুইজন ন্যায়নিষ্ঠ ব্যক্তি}, অর্থাৎ মুসলমানদের মধ্য হতে দুইজন ন্যায়পরায়ণ বিচারক। 'যু' শব্দটি সদৃশ অর্থে এবং 'জু' এর অর্থ 'অধিকারী'। তাঁর বাণী: {কুরবানির পশু হিসেবে}, এটি 'জাযাউ' থেকে 'হাল' হয়েছে যারা 'মিছলু' শব্দটিকে সিফাত হিসেবে বর্ণনা করেছেন তাদের মতে; কারণ সিফাত একে নির্দিষ্ট করে মারেফার (নির্দিষ্ট বিশেষ্য) নিকটবর্তী করেছে। অথবা এটি 'মিছলু' থেকে বদল হবে যারা এটিকে নসব (জবর) দিয়ে পড়েছেন তাদের নিকট। অথবা এটি তার স্থলাভিষিক্ত হবে যারা একে জের দিয়ে পড়েছেন। আবার এটি 'বিহি' এর সর্বনাম (দমির) থেকে 'হাল' হওয়াও জায়েজ। আর 'হাদঈ' হলো সেই সব গৃহপালিত পশু যা হারামের দিকে হাদিয়া হিসেবে পাঠানো হয়। তাঁর বাণী: {যা কাবার কাছে পৌঁছাতে হবে}, এটি 'হাদঈ' এর সিফাত। এটি হতে কোনো বাধা নেই, কারণ এর ইজাফাত প্রকৃত নয়। আর কাবার কাছে পৌঁছানোর অর্থ হলো—হারাম এলাকার মধ্যে জবেহ করা। তাঁর বাণী: {অথবা কাফফারা}, এটি 'জাযাউ' এর ওপর আতফ (সংযোজন), অর্থাৎ: তার ওপর কাফফারা আবশ্যক। মূলত এটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য) হিসেবে পেশ হয়েছে এবং এর খবর (বিধেয়) উহ্য ও অগ্রবর্তী হিসেবে ধরা হয়েছে। তাঁর বাণী: {মিসকিনদের অন্নদান}, এটি উহ্য মুবতাদার খবর হিসেবে পেশ (রাফা) হয়েছে। অর্থাৎ: এটি হলো মিসকিনদের অন্নদান। এটি 'কাফফারা' থেকে বদল হওয়াও জায়েজ, অথবা 'আতফে বায়ান' হিসেবে। আর ইজাফাত যোগে {কাফফারাতি তয়ামিল মাসাকিন} ও পড়া হয়েছে, যেন বলা হয়েছে: 'মিসকিনদের খাদ্য থেকে কাফফারা', যেমন আপনি বলেন: 'রুপার আংটি'। আর আল-আরাজ একবচনে {কাফফারাতি তয়ামি মিসকিন} পড়েছেন, কারণ এটি একবচন হলেও জাতিবাচক অর্থ প্রকাশ করে। তাঁর বাণী: {অথবা এর সমপরিমাণ}, এটি পূর্ববর্তী শব্দের ওপর আতফ। 'আইন' বর্ণে জের দিয়ে {ইদলু যালিকা} ও পড়া হয়েছে। এই দুটির মধ্যে পার্থক্য হলো—জবর যোগে 'আদল' হলো কোনো জিনিসের সমকক্ষ যা তার স্বজাতীয় নয়, যেমন রোজা এবং অন্নদান। আর জের যোগে 'ইদল' হলো পরিমাণের দিক থেকে সমকক্ষ। সেখান থেকেই এসেছে 'ইদলা আল-হিমল' (বোঝার দুই পার্শ্ব), কারণ প্রতিটি অন্যটির সমান হয় যাতে ভারসাম্য বজায় থাকে। যেন জবরযুক্ত শব্দটি মাসদার (মূলক্রিয়া) এবং জেরযুক্ত শব্দটি মাফউল (কর্ম) এর অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন 'যিবহ' এবং 'হিমল ও হামল'। তাঁর বাণী: {যালিকা} (তা) দ্বারা খাদ্যের দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে। তাঁর বাণী: {রোজা হিসেবে}, এটি 'আদল' এর তাময়িজ (পার্থক্যকারী) হিসেবে নসব (জবর) হয়েছে, যেমন আপনি বলেন: 'আমার কাছে তার মতো একজন লোক আছে'। তাঁর বাণী: {যাতে সে তার কৃতকর্মের স্বাদ আস্বাদন করে}, এখানে 'লাম' বর্ণটি {ফাযাযাউ} এর সাথে সংশ্লিষ্ট। অর্থাৎ: তার ওপর বিনিময় বা কাফফারা আবশ্যক যাতে সে ইহরামের পবিত্রতা লঙ্ঘনের অশুভ পরিণাম ভোগ করে। 'অবাল' অর্থ হলো সেই ক্ষতি এবং অপছন্দনীয় বিষয় যা মন্দ কাজের পরিণামে কষ্টের কারণ হিসেবে দেখা দেয়। তাঁর বাণী: {যা গত হয়েছে আল্লাহ তা ক্ষমা করেছেন}, অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে প্রত্যাবর্তন করার এবং এর বৈধতা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার আগে ইহরাম অবস্থায় শিকারের যা কিছু গত হয়েছে। আবার বলা হয়েছে: {যা গত হয়েছে আল্লাহ তা ক্ষমা করেছেন} এর অর্থ হলো জাহেলিয়াতের যুগে যা হয়েছে তাদের জন্য যারা ইসলামে সুন্দরভাবে প্রবেশ করেছে, আল্লাহর শরিয়ত অনুসরণ করেছে এবং পাপে লিপ্ত হয়নি। তাঁর বাণী: {আর যে পুনরায় করবে}, অর্থাৎ নিষেধাজ্ঞা নাজিল হওয়ার পর ইহরাম অবস্থায় পুনরায় শিকার করবে, আল্লাহ তার থেকে প্রতিশোধ গ্রহণ করবেন। তাঁর বাণী: {তিনি প্রতিশোধ নেবেন}, এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর যার তাকদির হলো—'অতঃপর আল্লাহ তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন'। এ কারণেই 'ফা' যুক্ত হয়েছে। এর উদাহরণ হলো: {যে তার প্রতিপালকের প্রতি ঈমান আনে সে ভয় পায় না} (আল-জিন: ১৩)। অর্থাৎ: তিনি আখেরাতে তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন। ইবনে জুরাইজ বলেন: (আমি আতা-কে বললাম: {যা গত হয়েছে আল্লাহ তা ক্ষমা করেছেন} এর অর্থ কী? তিনি বললেন: জাহেলিয়াতের যুগে যা ছিল। আমি বললাম: {আর যে পুনরায় করবে আল্লাহ তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন}? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি ইসলামের যুগে পুনরায় করবে আল্লাহ তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন এবং এর সাথে তার ওপর কাফফারাও আবশ্যক। তিনি বলেন: আমি বললাম: পুনরায় করার কি কোনো নির্দিষ্ট সীমা আছে যা আপনি জানেন? তিনি বললেন: না। আমি বললাম: আপনি কি ইমামের ওপর তাকে শাস্তি দেওয়া আবশ্যক মনে করেন? তিনি বললেন: না, এটি তার এবং মহান আল্লাহর মধ্যকার একটি গুনাহ যা সে করেছে, তবে তাকে বিনিময় (ফিদয়া) দিতে হবে)। এটি ইবনে জারির বর্ণনা করেছেন। আবার বলা হয়েছে এর অর্থ হলো: আল্লাহ কাফফারার মাধ্যমে তার থেকে প্রতিশোধ নেবেন। সাঈদ ইবনে জুবায়ের এবং আতা বলেন—তাঁর বাণী: {আর আল্লাহ পরাক্রমশালী, প্রতিশোধ গ্রহণকারী} এর অর্থ হলো—যিনি তাঁর অবাধ্যতা করে তাকে শাস্তি দেওয়ার অধিকারী। তাঁর বাণী: {তোমাদের জন্য হালাল করা হয়েছে}, অর্থাৎ যা ভক্ষণ করা হয়, আর তা হলো মাছ। ইমাম আবু হানিফার মতে কেবল মাছই উদ্দেশ্য। আর ইবনে আবি লায়লার মতে সমুদ্রে যা কিছু শিকার করা হয় তার সবটুকুই। ইবনে আব্বাস থেকে এক বর্ণনায় এবং সাঈদ ইবনে মুসাইয়িব ও সাঈদ ইবনে জুবায়ের থেকে {তোমাদের জন্য সমুদ্রের শিকার হালাল করা হয়েছে} এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে—তা হলো যা সতেজ অবস্থায় শিকার করা হয়। আর 'তার খাদ্য' হলো যা নোনতা ও শুকনো অবস্থায় পাথেয় হিসেবে রাখা হয়। ইবনে আব্বাস থেকে প্রসিদ্ধ বর্ণনা হলো: 'তার শিকার' হলো যা জীবিত অবস্থায় ধরা হয় এবং 'তার খাদ্য' হলো যা সমুদ্র মৃত অবস্থায় নিক্ষেপ করে। আবু বকর সিদ্দিক, যায়েদ ইবনে সাবিত, আবদুল্লাহ ইবনে ওমর এবং আবু আইয়ুব আনসারী (রাযিয়াল্লাহু আনহুম), ইকরিমা, আবু সালামা ইবনে আবদুর রহমান, ইবরাহিম নাখয়ি এবং হাসান বসরী থেকে এভাবেই বর্ণিত হয়েছে। সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা আমর ইবনে দিনার থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে এবং তিনি আবু বকর সিদ্দিক (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: 'তার খাদ্য' হলো তার মধ্যস্থিত সবকিছু। এটি ইবনে জারির বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)