من الْكُوفَة نزل الْمَدَائِن، وَقد مر فِي الْوضُوء، وَفِي الأَصْل الورقاء تَأْنِيث الأورق. قَوْله: (وقمله) الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: (مثله) أَي: مثل الحَدِيث الْمَذْكُور.
9 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى {فَلَا رَفَثَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ من الحَدِيث فِي الرَّفَث فِي قَول الله تَعَالَى: {فَمن فرض فِيهِنَّ الْحَج فَلَا رفص وَلَا فسوق وَلَا جِدَال فِي الْحَج} (الْبَقَرَة: 791) .
9181 - حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ قَالَ حدَّثنا شعْبَةُ عنْ مَنْصُورٍ عنْ أبِي حازِمٍ عنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منْ حَجَّ هَذا البَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ ولَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَلم يرْفث) .
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: سُلَيْمَان بن حَرْب، ضد الصُّلْح أَبُو أَيُّوب الواشجي، وواشج حَيّ من الأزد قَاضِي مَكَّة. الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الثَّالِث: مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر أَبُو غياث. الرَّابِع: أَبُو حَازِم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي، الْأَشْجَعِيّ، واسْمه سلمَان مولى عزة الأشجعية. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وَشعْبَة واسطي وَمَنْصُور وَأَبُو حَازِم كوفيان، وَعلل بَعضهم هَذَا الْإِسْنَاد بالاختلاف على مَنْصُور لِأَن الْبَيْهَقِيّ أوردهُ من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن مَنْصُور عَن هِلَال بن يسَاف عَن أبي حَازِم، زَاد فِيهِ رجلا، وَأجِيب: بِأَن منصورا صرح بِسَمَاعِهِ لَهُ من أبي حَازِم الْمَذْكُور فِي رِوَايَة صَحِيحَة حَيْثُ قَالَ: عَن مَنْصُور سَمِعت أَبَا حَازِم، وَيحْتَمل أَيْضا أَن يكون مَنْصُور قد سَمعه أَولا من هِلَال عَن أبي حَازِم، ثمَّ لَقِي أَبَا حَازِم فَسَمعهُ مِنْهُ، فَحدث بِهِ على الْوَجْهَيْنِ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن سُفْيَان الثَّوْريّ. وَأخرجه مُسلم فِي الْحَج أَيْضا عَن يحيى بن يحيى وَزُهَيْر بن حَرْب وَعَن سعيد بن مَنْصُور وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن ابْن الْمثنى عَن غنْدر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن ابْن عمر عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أبي عمار الْمروزِي، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من حج هَذَا الْبَيْت) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم من رِوَايَة جرير عَن مَنْصُور: (من أَتَى هَذَا الْبَيْت) . قيل: هُوَ أَعم من قَوْله: (من حج) . قلت: لفظ: حج، مَعْنَاهُ قصد وَهُوَ أَيْضا أَعم من أَن يكون لِلْحَجِّ أَو الْعمرَة. قَوْله: (هَذَا الْبَيْت) يدل على أَنه، صلى الله عليه وسلم، إِنَّمَا قَالَه وَهُوَ فِي مَكَّة، لِأَن: بِهَذَا، يشار إِلَى الْحَاضِر. قَوْله: (فَلم يرْفث) ، بِضَم الْفَاء وَكسرهَا وَفتحهَا، وَالْمَشْهُور فِي الرِّوَايَة وَعند أهل اللُّغَة: يرْفث، بِضَم الْفَاء من بَاب: نصر ينصر، وَيَرْفث بِكَسْر الْفَاء حَكَاهُ صَاحب (الْمَشَارِق) ، فَيكون من بَاب: ضرب يضْرب، وَيَرْفث بِفَتْح الْفَاء يكون من بَاب: علم يعلم، وَفِيه لُغَة أُخْرَى: يرْفث، بِضَم الْيَاء وَكسر الْفَاء من: أرفث. حَكَاهُ ابْن الْقُوطِيَّة وَابْن طريف فِي (الْأَفْعَال) ، على أَنه جَاءَ على فعل وأفعل، والرفث، بِفَتْح الْفَاء الِاسْم، وَأَصله ذكر بِإِسْكَان الْفَاء، والرفث يُطلق وَيُرَاد بِهِ الْجِمَاع، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور فِي قَوْله تَعَالَى: {أحل لكم لَيْلَة الصّيام الرَّفَث} (الْبَقَرَة: 781) . وَيُطلق وَيُرَاد بِهِ الْفُحْش، وَيُطلق وَيُرَاد بِهِ ذكر الْجِمَاع، وَقيل: المُرَاد بِهِ ذَلِك مَعَ النِّسَاء لَا مطلقه، وَقد اخْتلف فِي المُرَاد بالرفث فِي الحَدِيث على هَذِه الْأَقْوَال: قَالَ الْأَزْهَرِي: هِيَ كلمة جَامِعَة لكل مَا يُرِيد الرجل من الْمَرْأَة، وَالْفَاء فِي: (فَلم يرْفث) ، عطف على الشَّرْط، أَعنِي قَوْله: (من حج) ، وَجَوَابه قَوْله: (رَجَعَ) ، أَي: رَجَعَ إِلَى بَلَده. قَوْله: (وَلم يفسق) ، من الفسوق وَهُوَ الْخُرُوج عَن حُدُود الشَّرِيعَة، وَأَصله الْخُرُوج، يُقَال: فسقت الْخَشَبَة عَن مَكَانهَا إِذا زَالَت، فالفاسق خَارج عَن الطَّاعَة، وَقيل: لم يفسق أَي لم يذبح لغير الله تَعَالَى على الْخلاف فِي قَوْله تَعَالَى: {فَلَا رفث وَلَا فسوق} (الْبَقَرَة: 791) . وَقيل الْفسق مَا ؤصابه من محارم الله وَقيل قَول الزُّور قيل السباب (فَإِن قلت)
لم يذكر فِيهِ الْجِدَال مَعَ أَنه مَذْكُور فِي الْقُرْآن. قلت: لِأَن المجادلة ارْتَفَعت بَين الْعَرَب وقريش فِي مَوضِع الْوُقُوف
9 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى {فَلَا رَفَثَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ من الحَدِيث فِي الرَّفَث فِي قَول الله تَعَالَى: {فَمن فرض فِيهِنَّ الْحَج فَلَا رفص وَلَا فسوق وَلَا جِدَال فِي الْحَج} (الْبَقَرَة: 791) .
9181 - حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ قَالَ حدَّثنا شعْبَةُ عنْ مَنْصُورٍ عنْ أبِي حازِمٍ عنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منْ حَجَّ هَذا البَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ ولَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَلم يرْفث) .
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: سُلَيْمَان بن حَرْب، ضد الصُّلْح أَبُو أَيُّوب الواشجي، وواشج حَيّ من الأزد قَاضِي مَكَّة. الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الثَّالِث: مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر أَبُو غياث. الرَّابِع: أَبُو حَازِم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي، الْأَشْجَعِيّ، واسْمه سلمَان مولى عزة الأشجعية. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وَشعْبَة واسطي وَمَنْصُور وَأَبُو حَازِم كوفيان، وَعلل بَعضهم هَذَا الْإِسْنَاد بالاختلاف على مَنْصُور لِأَن الْبَيْهَقِيّ أوردهُ من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن مَنْصُور عَن هِلَال بن يسَاف عَن أبي حَازِم، زَاد فِيهِ رجلا، وَأجِيب: بِأَن منصورا صرح بِسَمَاعِهِ لَهُ من أبي حَازِم الْمَذْكُور فِي رِوَايَة صَحِيحَة حَيْثُ قَالَ: عَن مَنْصُور سَمِعت أَبَا حَازِم، وَيحْتَمل أَيْضا أَن يكون مَنْصُور قد سَمعه أَولا من هِلَال عَن أبي حَازِم، ثمَّ لَقِي أَبَا حَازِم فَسَمعهُ مِنْهُ، فَحدث بِهِ على الْوَجْهَيْنِ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن سُفْيَان الثَّوْريّ. وَأخرجه مُسلم فِي الْحَج أَيْضا عَن يحيى بن يحيى وَزُهَيْر بن حَرْب وَعَن سعيد بن مَنْصُور وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن ابْن الْمثنى عَن غنْدر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن ابْن عمر عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أبي عمار الْمروزِي، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من حج هَذَا الْبَيْت) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم من رِوَايَة جرير عَن مَنْصُور: (من أَتَى هَذَا الْبَيْت) . قيل: هُوَ أَعم من قَوْله: (من حج) . قلت: لفظ: حج، مَعْنَاهُ قصد وَهُوَ أَيْضا أَعم من أَن يكون لِلْحَجِّ أَو الْعمرَة. قَوْله: (هَذَا الْبَيْت) يدل على أَنه، صلى الله عليه وسلم، إِنَّمَا قَالَه وَهُوَ فِي مَكَّة، لِأَن: بِهَذَا، يشار إِلَى الْحَاضِر. قَوْله: (فَلم يرْفث) ، بِضَم الْفَاء وَكسرهَا وَفتحهَا، وَالْمَشْهُور فِي الرِّوَايَة وَعند أهل اللُّغَة: يرْفث، بِضَم الْفَاء من بَاب: نصر ينصر، وَيَرْفث بِكَسْر الْفَاء حَكَاهُ صَاحب (الْمَشَارِق) ، فَيكون من بَاب: ضرب يضْرب، وَيَرْفث بِفَتْح الْفَاء يكون من بَاب: علم يعلم، وَفِيه لُغَة أُخْرَى: يرْفث، بِضَم الْيَاء وَكسر الْفَاء من: أرفث. حَكَاهُ ابْن الْقُوطِيَّة وَابْن طريف فِي (الْأَفْعَال) ، على أَنه جَاءَ على فعل وأفعل، والرفث، بِفَتْح الْفَاء الِاسْم، وَأَصله ذكر بِإِسْكَان الْفَاء، والرفث يُطلق وَيُرَاد بِهِ الْجِمَاع، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور فِي قَوْله تَعَالَى: {أحل لكم لَيْلَة الصّيام الرَّفَث} (الْبَقَرَة: 781) . وَيُطلق وَيُرَاد بِهِ الْفُحْش، وَيُطلق وَيُرَاد بِهِ ذكر الْجِمَاع، وَقيل: المُرَاد بِهِ ذَلِك مَعَ النِّسَاء لَا مطلقه، وَقد اخْتلف فِي المُرَاد بالرفث فِي الحَدِيث على هَذِه الْأَقْوَال: قَالَ الْأَزْهَرِي: هِيَ كلمة جَامِعَة لكل مَا يُرِيد الرجل من الْمَرْأَة، وَالْفَاء فِي: (فَلم يرْفث) ، عطف على الشَّرْط، أَعنِي قَوْله: (من حج) ، وَجَوَابه قَوْله: (رَجَعَ) ، أَي: رَجَعَ إِلَى بَلَده. قَوْله: (وَلم يفسق) ، من الفسوق وَهُوَ الْخُرُوج عَن حُدُود الشَّرِيعَة، وَأَصله الْخُرُوج، يُقَال: فسقت الْخَشَبَة عَن مَكَانهَا إِذا زَالَت، فالفاسق خَارج عَن الطَّاعَة، وَقيل: لم يفسق أَي لم يذبح لغير الله تَعَالَى على الْخلاف فِي قَوْله تَعَالَى: {فَلَا رفث وَلَا فسوق} (الْبَقَرَة: 791) . وَقيل الْفسق مَا ؤصابه من محارم الله وَقيل قَول الزُّور قيل السباب (فَإِن قلت)
لم يذكر فِيهِ الْجِدَال مَعَ أَنه مَذْكُور فِي الْقُرْآن. قلت: لِأَن المجادلة ارْتَفَعت بَين الْعَرَب وقريش فِي مَوضِع الْوُقُوف
কুফা থেকে তিনি মাদায়েনে অবতরণ করেন, যা ইতিপূর্বে অজুর অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। মূল পাঠে 'ওয়ারকা' শব্দটি 'আওরাক' শব্দের স্ত্রীলিঙ্গ। তাঁর বাণী: (এবং তার উকুনগুলো); এখানে 'ওয়াও' অক্ষরটি হাল (অবস্থা) বর্ণনার জন্য এসেছে। তাঁর বাণী: (তার অনুরূপ); অর্থাৎ: উল্লিখিত হাদিসের অনুরূপ।
৯ - (মহান আল্লাহর বাণী {কাজেই কোনো অশ্লীলতা নেই} সম্পর্কিত অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {যে ব্যক্তি এই মাসগুলোতে নিজের ওপর হজ অবধারিত করে নিল, তার জন্য হজের মধ্যে কোনো অশ্লীলতা, কোনো পাপাচার এবং কোনো ঝগড়া-বিবাদ বৈধ নয়} (আল-বাকারাহ: ১৯৭) -এ উল্লিখিত 'রাফাছ' (অশ্লীলতা) সম্পর্কে যে হাদিস বর্ণিত হয়েছে, তার বিবরণ বিষয়ক অধ্যায়।
৯১৮১ - সুলাইমান ইবনে হারব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু'বাহ আমাদের নিকট মানসূর থেকে, তিনি আবু হাযিম থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন, "যে ব্যক্তি এই ঘরের (কাবা) হজ করল, অতঃপর কোনো অশ্লীল কাজ (রাফাছ) করেনি এবং কোনো পাপাচার (ফাসাক) করেনি, সে সেভাবে ফিরে এলো যেভাবে তার মা তাকে জন্ম দিয়েছিলেন।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এই বাণীতে: (অতঃপর কোনো অশ্লীল কাজ করেনি)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথমজন: সুলাইমান ইবনে হারব (হারব শব্দের অর্থ যুদ্ধের বিপরীত), আবু আইয়ুব আল-ওয়াশিজি; 'ওয়াশিজ' হলো আযদ গোত্রের একটি শাখা। তিনি মক্কার বিচারক ছিলেন। দ্বিতীয়জন: শু'বাহ ইবনুল হাজ্জাজ। তৃতীয়জন: মানসূর ইবনুল মু'তামির আবু গিয়াস। চতুর্থজন: আবু হাযিম (বিন্দুহীন 'হা' এবং 'যা' দিয়ে), আল-আশজা'ঈ; তাঁর নাম সালমান, তিনি ইজ্জাহ আল-আশজা'ঈয়ার মুক্তদাস। পঞ্চমজন: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদিস বর্ণনার (হাদ্দাসানা) কথা রয়েছে। তিন স্থানে 'আন' (হতে/থেকে) শব্দ দ্বারা বর্ণনা (আন-আনা) রয়েছে। এতে তাঁর শায়খ বসরার অধিবাসী, শু'বাহ ওয়াসিতের অধিবাসী এবং মানসূর ও আবু হাযিম কুফার অধিবাসী। কেউ কেউ মানসূরের বর্ণনায় ভিন্নতার কারণে এই সনদটিকে ক্রুটিপূর্ণ বলেছেন; কারণ বায়হাকী এটি ইব্রাহিম ইবনে তাহমান-মানসূর-হিলাল ইবনে ইয়াসাফ-আবু হাযিম সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যেখানে তিনি একজন বর্ণনাকারী বৃদ্ধি করেছেন। এর উত্তরে বলা হয়েছে: মানসূর একটি সহীহ বর্ণনায় উক্ত আবু হাযিম থেকে সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন, যেখানে তিনি বলেছেন: 'মানসূর থেকে বর্ণিত, আমি আবু হাযিমকে বলতে শুনেছি'। এটিও সম্ভব যে, মানসূর প্রথমে এটি হিলাল থেকে এবং তিনি আবু হাযিম থেকে শুনেছিলেন, পরবর্তীতে তিনি সরাসরি আবু হাযিমের সাথে সাক্ষাৎ করে তাঁর নিকট থেকেও শুনেছেন; ফলে তিনি উভয়ভাবেই বর্ণনা করেছেন।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ-সুফিয়ান সাওরী সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি হজের অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, যুহাইর ইবনে হারব, সাঈদ ইবনে মানসূর, আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ এবং ইবনুল মুসান্না-গুনদার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি ইবনে ওমর-সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি আবু আম্মার আল-মারওয়াযী সূত্রে এবং ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি এই ঘরের হজ করল); ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় জারীর-মানসূর সূত্রে এসেছে: (যে ব্যক্তি এই ঘরে এল)। বলা হয়েছে: এটি 'যে হজ করল' এই বাণীর চেয়ে অধিক ব্যাপক। আমি (গ্রন্থকার) বলি: 'হজ' শব্দের অর্থ হলো সংকল্প করা, আর এটি হজ বা উমরাহ উভয়টির জন্যই হওয়ার দিক থেকে ব্যাপক অর্থবোধক। তাঁর বাণী: (এই ঘর); এটি প্রমাণ করে যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি মক্কায় থাকা অবস্থায় বলেছিলেন, কারণ 'হাযা' (এই) দ্বারা নিকটবর্তী বা উপস্থিত বস্তুর দিকে ইশারা করা হয়। তাঁর বাণী: (অতঃপর অশ্লীল কাজ করেনি/ফাল্যাম ইয়ারফুছ); এখানে 'ফা' অক্ষরে পেশ, যের এবং যবর - তিনভাবেই পড়া যায়। বর্ণনায় এবং ভাষাবিদদের নিকট প্রসিদ্ধ হলো 'ইয়ারফুছ' ('ফা' অক্ষরে পেশ দিয়ে), যা 'নাসারা-ইয়ানসুরু' পরিচ্ছেদ থেকে আগত। 'ইয়ারফিছ' ('ফা' অক্ষরে যের দিয়ে) পড়ার কথা 'মাশারিক' গ্রন্থের লেখক উল্লেখ করেছেন, সেক্ষেত্রে এটি 'দরাবা-ইয়াদরিবু' পরিচ্ছেদ থেকে হবে। আর 'ইয়ারফাছ' ('ফা' অক্ষরে যবর দিয়ে) হলে তা 'আলিমা-ইয়া'লামু' পরিচ্ছেদ থেকে হবে। এর আরেকটি রূপ 'ইউরফিছ' (শুরুতে পেশ এবং 'ফা' অক্ষরে যের) হতে পারে যা 'আরফাছা' থেকে আগত। ইবনুল কুতীয়াহ এবং ইবনে তারিফ 'আল-আফ'আল' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন যে এটি 'ফা'আলা' এবং 'আফ'আলা' উভয়ভাবেই আসে। আর 'রাফাছ' ('ফা' অক্ষরে যবর দিয়ে) হলো বিশেষ্য (ইসিম), এর মূল হলো 'ফা' অক্ষরে সুকুন দিয়ে (রাফছ)। 'রাফাছ' শব্দটি যৌনমিলন অর্থে ব্যবহৃত হয় এবং মহান আল্লাহর বাণী {রোজার রাতে তোমাদের জন্য তোমাদের স্ত্রীদের সাথে অশ্লীলতা (রাফাছ) হালাল করা হয়েছে} (আল-বাকারাহ: ১৮৭) -এর ক্ষেত্রে জমহুর (সংখ্যাগরিষ্ঠ) আলেমগণ এই অর্থই গ্রহণ করেছেন। এটি অশ্লীল কথাবার্তা অর্থেও ব্যবহৃত হয়, আবার যৌনমিলন সংক্রান্ত আলোচনার ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়। কেউ কেউ বলেছেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো নারীদের সাথে এই জাতীয় আচরণ করা, সাধারণভাবে নয়। হাদিসে বর্ণিত 'রাফাছ' এর অর্থ নিয়ে এই মতামতগুলোর ভিত্তিতে মতভেদ রয়েছে। আল-আযহারী বলেন: এটি এমন একটি ব্যাপক শব্দ যা দ্বারা একজন পুরুষ একজন নারীর নিকট যা কিছু কামনা করে তার সবকিছুকেই অন্তর্ভুক্ত করে। (ফাল্যাম ইয়ারফুছ) বাক্যের 'ফা' অক্ষরটি শর্তের ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে, অর্থাৎ তাঁর বাণী: (যে হজ করল), আর এর জওয়াব (প্রতিদান) হলো তাঁর বাণী: (সে ফিরে এলো), অর্থাৎ সে তার নিজ শহরে ফিরে এলো। তাঁর বাণী: (এবং পাপাচার করেনি); এটি 'ফুসূক' থেকে আগত, যার অর্থ হলো শরীয়তের সীমানা থেকে বের হয়ে যাওয়া। এর মূল অর্থ হলো বের হওয়া; বলা হয় 'ফাসাকাতিল খালাবাহ' অর্থাৎ কাঠটি তার স্থান থেকে বিচ্যুত হয়ে বের হয়ে গেছে। সুতরাং ফাসেক ব্যক্তি আনুগত্য থেকে বিচ্যুত। কেউ কেউ বলেছেন: 'পাপাচার করেনি' অর্থ হলো আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো নামে জবেহ করেনি; যা মহান আল্লাহর বাণী {কোনো অশ্লীলতা নেই এবং কোনো পাপাচার নেই} (আল-বাকারাহ: ১৯৭) -এর ব্যাখ্যার মতভেদের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে। আবার কেউ বলেছেন: 'ফুসূক' হলো আল্লাহর হারামকৃত বিষয়সমূহে লিপ্ত হওয়া। কেউ বলেছেন এটি মিথ্যা কথা, আবার কেউ বলেছেন গালিগালাজ। (যদি আপনি প্রশ্ন করেন)
এতে 'জিদাল' (ঝগড়া-বিবাদ) এর কথা উল্লেখ করা হয়নি কেন, অথচ কুরআনে তা উল্লেখ করা হয়েছে? আমি বলব: কারণ আরব ও কুরাইশদের মধ্যে হজের অবস্থানের জায়গা নিয়ে যে ঝগড়া-বিবাদ ছিল তা দূরীভূত হয়ে গিয়েছিল।
৯ - (মহান আল্লাহর বাণী {কাজেই কোনো অশ্লীলতা নেই} সম্পর্কিত অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {যে ব্যক্তি এই মাসগুলোতে নিজের ওপর হজ অবধারিত করে নিল, তার জন্য হজের মধ্যে কোনো অশ্লীলতা, কোনো পাপাচার এবং কোনো ঝগড়া-বিবাদ বৈধ নয়} (আল-বাকারাহ: ১৯৭) -এ উল্লিখিত 'রাফাছ' (অশ্লীলতা) সম্পর্কে যে হাদিস বর্ণিত হয়েছে, তার বিবরণ বিষয়ক অধ্যায়।
৯১৮১ - সুলাইমান ইবনে হারব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু'বাহ আমাদের নিকট মানসূর থেকে, তিনি আবু হাযিম থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন, "যে ব্যক্তি এই ঘরের (কাবা) হজ করল, অতঃপর কোনো অশ্লীল কাজ (রাফাছ) করেনি এবং কোনো পাপাচার (ফাসাক) করেনি, সে সেভাবে ফিরে এলো যেভাবে তার মা তাকে জন্ম দিয়েছিলেন।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এই বাণীতে: (অতঃপর কোনো অশ্লীল কাজ করেনি)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথমজন: সুলাইমান ইবনে হারব (হারব শব্দের অর্থ যুদ্ধের বিপরীত), আবু আইয়ুব আল-ওয়াশিজি; 'ওয়াশিজ' হলো আযদ গোত্রের একটি শাখা। তিনি মক্কার বিচারক ছিলেন। দ্বিতীয়জন: শু'বাহ ইবনুল হাজ্জাজ। তৃতীয়জন: মানসূর ইবনুল মু'তামির আবু গিয়াস। চতুর্থজন: আবু হাযিম (বিন্দুহীন 'হা' এবং 'যা' দিয়ে), আল-আশজা'ঈ; তাঁর নাম সালমান, তিনি ইজ্জাহ আল-আশজা'ঈয়ার মুক্তদাস। পঞ্চমজন: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদিস বর্ণনার (হাদ্দাসানা) কথা রয়েছে। তিন স্থানে 'আন' (হতে/থেকে) শব্দ দ্বারা বর্ণনা (আন-আনা) রয়েছে। এতে তাঁর শায়খ বসরার অধিবাসী, শু'বাহ ওয়াসিতের অধিবাসী এবং মানসূর ও আবু হাযিম কুফার অধিবাসী। কেউ কেউ মানসূরের বর্ণনায় ভিন্নতার কারণে এই সনদটিকে ক্রুটিপূর্ণ বলেছেন; কারণ বায়হাকী এটি ইব্রাহিম ইবনে তাহমান-মানসূর-হিলাল ইবনে ইয়াসাফ-আবু হাযিম সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যেখানে তিনি একজন বর্ণনাকারী বৃদ্ধি করেছেন। এর উত্তরে বলা হয়েছে: মানসূর একটি সহীহ বর্ণনায় উক্ত আবু হাযিম থেকে সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন, যেখানে তিনি বলেছেন: 'মানসূর থেকে বর্ণিত, আমি আবু হাযিমকে বলতে শুনেছি'। এটিও সম্ভব যে, মানসূর প্রথমে এটি হিলাল থেকে এবং তিনি আবু হাযিম থেকে শুনেছিলেন, পরবর্তীতে তিনি সরাসরি আবু হাযিমের সাথে সাক্ষাৎ করে তাঁর নিকট থেকেও শুনেছেন; ফলে তিনি উভয়ভাবেই বর্ণনা করেছেন।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ-সুফিয়ান সাওরী সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি হজের অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, যুহাইর ইবনে হারব, সাঈদ ইবনে মানসূর, আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ এবং ইবনুল মুসান্না-গুনদার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি ইবনে ওমর-সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি আবু আম্মার আল-মারওয়াযী সূত্রে এবং ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (যে ব্যক্তি এই ঘরের হজ করল); ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় জারীর-মানসূর সূত্রে এসেছে: (যে ব্যক্তি এই ঘরে এল)। বলা হয়েছে: এটি 'যে হজ করল' এই বাণীর চেয়ে অধিক ব্যাপক। আমি (গ্রন্থকার) বলি: 'হজ' শব্দের অর্থ হলো সংকল্প করা, আর এটি হজ বা উমরাহ উভয়টির জন্যই হওয়ার দিক থেকে ব্যাপক অর্থবোধক। তাঁর বাণী: (এই ঘর); এটি প্রমাণ করে যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি মক্কায় থাকা অবস্থায় বলেছিলেন, কারণ 'হাযা' (এই) দ্বারা নিকটবর্তী বা উপস্থিত বস্তুর দিকে ইশারা করা হয়। তাঁর বাণী: (অতঃপর অশ্লীল কাজ করেনি/ফাল্যাম ইয়ারফুছ); এখানে 'ফা' অক্ষরে পেশ, যের এবং যবর - তিনভাবেই পড়া যায়। বর্ণনায় এবং ভাষাবিদদের নিকট প্রসিদ্ধ হলো 'ইয়ারফুছ' ('ফা' অক্ষরে পেশ দিয়ে), যা 'নাসারা-ইয়ানসুরু' পরিচ্ছেদ থেকে আগত। 'ইয়ারফিছ' ('ফা' অক্ষরে যের দিয়ে) পড়ার কথা 'মাশারিক' গ্রন্থের লেখক উল্লেখ করেছেন, সেক্ষেত্রে এটি 'দরাবা-ইয়াদরিবু' পরিচ্ছেদ থেকে হবে। আর 'ইয়ারফাছ' ('ফা' অক্ষরে যবর দিয়ে) হলে তা 'আলিমা-ইয়া'লামু' পরিচ্ছেদ থেকে হবে। এর আরেকটি রূপ 'ইউরফিছ' (শুরুতে পেশ এবং 'ফা' অক্ষরে যের) হতে পারে যা 'আরফাছা' থেকে আগত। ইবনুল কুতীয়াহ এবং ইবনে তারিফ 'আল-আফ'আল' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন যে এটি 'ফা'আলা' এবং 'আফ'আলা' উভয়ভাবেই আসে। আর 'রাফাছ' ('ফা' অক্ষরে যবর দিয়ে) হলো বিশেষ্য (ইসিম), এর মূল হলো 'ফা' অক্ষরে সুকুন দিয়ে (রাফছ)। 'রাফাছ' শব্দটি যৌনমিলন অর্থে ব্যবহৃত হয় এবং মহান আল্লাহর বাণী {রোজার রাতে তোমাদের জন্য তোমাদের স্ত্রীদের সাথে অশ্লীলতা (রাফাছ) হালাল করা হয়েছে} (আল-বাকারাহ: ১৮৭) -এর ক্ষেত্রে জমহুর (সংখ্যাগরিষ্ঠ) আলেমগণ এই অর্থই গ্রহণ করেছেন। এটি অশ্লীল কথাবার্তা অর্থেও ব্যবহৃত হয়, আবার যৌনমিলন সংক্রান্ত আলোচনার ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়। কেউ কেউ বলেছেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো নারীদের সাথে এই জাতীয় আচরণ করা, সাধারণভাবে নয়। হাদিসে বর্ণিত 'রাফাছ' এর অর্থ নিয়ে এই মতামতগুলোর ভিত্তিতে মতভেদ রয়েছে। আল-আযহারী বলেন: এটি এমন একটি ব্যাপক শব্দ যা দ্বারা একজন পুরুষ একজন নারীর নিকট যা কিছু কামনা করে তার সবকিছুকেই অন্তর্ভুক্ত করে। (ফাল্যাম ইয়ারফুছ) বাক্যের 'ফা' অক্ষরটি শর্তের ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে, অর্থাৎ তাঁর বাণী: (যে হজ করল), আর এর জওয়াব (প্রতিদান) হলো তাঁর বাণী: (সে ফিরে এলো), অর্থাৎ সে তার নিজ শহরে ফিরে এলো। তাঁর বাণী: (এবং পাপাচার করেনি); এটি 'ফুসূক' থেকে আগত, যার অর্থ হলো শরীয়তের সীমানা থেকে বের হয়ে যাওয়া। এর মূল অর্থ হলো বের হওয়া; বলা হয় 'ফাসাকাতিল খালাবাহ' অর্থাৎ কাঠটি তার স্থান থেকে বিচ্যুত হয়ে বের হয়ে গেছে। সুতরাং ফাসেক ব্যক্তি আনুগত্য থেকে বিচ্যুত। কেউ কেউ বলেছেন: 'পাপাচার করেনি' অর্থ হলো আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো নামে জবেহ করেনি; যা মহান আল্লাহর বাণী {কোনো অশ্লীলতা নেই এবং কোনো পাপাচার নেই} (আল-বাকারাহ: ১৯৭) -এর ব্যাখ্যার মতভেদের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে। আবার কেউ বলেছেন: 'ফুসূক' হলো আল্লাহর হারামকৃত বিষয়সমূহে লিপ্ত হওয়া। কেউ বলেছেন এটি মিথ্যা কথা, আবার কেউ বলেছেন গালিগালাজ। (যদি আপনি প্রশ্ন করেন)
এতে 'জিদাল' (ঝগড়া-বিবাদ) এর কথা উল্লেখ করা হয়নি কেন, অথচ কুরআনে তা উল্লেখ করা হয়েছে? আমি বলব: কারণ আরব ও কুরাইশদের মধ্যে হজের অবস্থানের জায়গা নিয়ে যে ঝগড়া-বিবাদ ছিল তা দূরীভূত হয়ে গিয়েছিল।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٥٨)