وَمِنْهَا: مَا احْتج بِعُمُوم الحَدِيث مَالك على أَن الْفِدْيَة يَفْعَلهَا حَيْثُ شَاءَ، سَوَاء فِي ذَلِك الصّيام وَالْإِطْعَام وَالْكَفَّارَة، لِأَنَّهُ لم يعين لَهُ موضعا للذبح أَو الْإِطْعَام، وَلَا يجوز تَأَخّر الْبَيَان عَن وَقت الْبَيَان، وَقد اتّفق الْعلمَاء فِي الصَّوْم أَن لَهُ أَن يَفْعَله حَيْثُ شَاءَ لَا يخْتَص ذَلِك بِمَكَّة وَلَا بِالْحرم، وَأما النّسك وَالْإِطْعَام فجوزهما مَالك أَيْضا كَالصَّوْمِ، وخصص الشَّافِعِي ذَلِك بِمَكَّة أَو بِالْحرم، وَاخْتلف فِيهِ قَول أبي حنيفَة، فَقَالَ مرّة: يخْتَص بذلك الدَّم دون الْإِطْعَام، وَقَالَ مرّة: يختصان جَمِيعًا بذلك، وَقَالَ هشيم: أخبرنَا لَيْث عَن طَاوُوس أَنه كَانَ يَقُول: مَا كَانَ من دم أَو إطْعَام فبمكة، وَمَا كَانَ من صِيَام فَحَيْثُ شَاءَ. وَكَذَا قَالَ عَطاء وَمُجاهد وَالْحسن.
وَمِنْهَا: مَا قَالَ شَيخنَا زين الدّين: يسْتَثْنى من عُمُوم التَّخْيِير فِي كَفَّارَة الأذي حكم العَبْد إِذا احْتَاجَ إِلَى الْحلق، فَإِن فَرْضه الصَّوْم على الْجَدِيد سَوَاء أحرم بِغَيْر إِذن سَيّده أَو بِإِذْنِهِ، فَإِن الْكَفَّارَة لَا تجب على السَّيِّد كَمَا جزم بِهِ الرَّافِعِيّ، وَلَو ملكه السَّيِّد لم يملكهُ على الْجَدِيد، وعَلى الْقَدِيم يملكهُ.
6 - (بابُ قَوْلِ الله تعَالى {أوْ صَدقَةٍ} (الْبَقَرَة: 691) . وَهْيَ إطْعَامُ سِتَّةِ مَساكِينَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَفْسِير الصَّدَقَة الْمَذْكُورَة فِي قَوْله تَعَالَى: {أَو صَدَقَة} (الْبَقَرَة: 691) . لِأَنَّهَا مُبْهمَة. وفسرها بقوله: (وَهِي إطْعَام سِتَّة مَسَاكِين) .
5181 - حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدثنَا سَيْفٌ قَالَ حدَّثني مُجَاهِدٌ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمانِ بنَ أبِي لَيْلَى قَالَ أنَّ كَعْبَ بنَ عَجْرَةَ حَدَّثَهُ قَالَ وقَفَ عَلَيَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالْحُدَيْبِيَّةِ ورَاسِي يَتَهَافَتُ قَمْلاً فَقَالَ يُؤْذِيكَ هَوَامُكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فاحْلِقْ رَأسَكَ أوْ قالَ احْلِقْ قَالَ فِيَّ نَزَلَتْ هاذِهِ الآيَةُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضا أوْ بِهِ أَذَى مِنْ رأسِهِ إِلَى آخِرهَا فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صُمْ ثَلاثَةَ أيَّامٍ أوْ تَصَدَّقْ بِفَرَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ أوِ انْسُكْ بِمَا تَيَسَّرَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَو تصدق بفرق بَين سِتَّة) فَإِنَّهُ تَفْسِير لقَوْله تَعَالَى: {أَو صَدَقَة} (الْبَقَرَة: 691) . فِي الْآيَة الْمَذْكُور، وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن، وَقد تكَرر ذكره، وَسيف، بِلَفْظ الْآلَة القاطعة: ابْن سُلَيْمَان الْمَكِّيّ تقدم فِي أَبْوَاب الْقبْلَة.
قَوْله: (عَليّ) ، بتَشْديد الْيَاء الْمَفْتُوحَة، (وَرَسُول الله) ، بِالرَّفْع فَاعل: وقف، وَالْبَاء فِي: بِالْحُدَيْبِية، بِمَعْنى فِي ظرفية. قَوْله: (ورأسي يتهافت) جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَمعنى: يتهافت، بِالْفَاءِ يتساقط شَيْئا فَشَيْئًا، وَهُوَ مَأْخُوذ من: الهفت، بِسُكُون الْفَاء. وَفِي (الْمُحكم) : الهفت تساقط الشَّيْء قِطْعَة قِطْعَة كالثلج والرذاذ وَنَحْوهمَا، وتهافت الْفراش فِي النَّار تساقطه، وتهافت الْقَوْم تساقطوا موتا، وتهافتوا عَلَيْهِ: تتابعوا وانتصاب: قملاً، على التَّمْيِيز. قَوْله: (أَو احْلق) شكّ من الرَّاوِي ومفعوله مَحْذُوف. قَوْله: (فِي) ، بِكَسْر الْفَاء وَتَشْديد الْيَاء الْمَفْتُوحَة. قَوْله: (بفرق) ، بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الرَّاء وَفتحهَا: وَهُوَ مكيال مَعْرُوف بِالْمَدِينَةِ، وَهُوَ سِتَّة عشر رطلا.
وَقَالَ الْأَزْهَرِي: كَلَام الْعَرَب بِفَتْح الرَّاء، والمحدثون قد يسكنونه. وَوَقع فِي رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن أبي نجيح عِنْد أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا: (وَالْفرق: ثَلَاثَة آصَع) . وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق أبي قلَابَة عَن ابْن أبي ليلى: (وَأطْعم ثَلَاثَة آصَع من تمر على سِتَّة مَسَاكِين) ، وآصع، بِمد الْهمزَة وَضم الصَّاد: جمع صَاع على الْقلب، لِأَن الْقيَاس فِي جمعه: أصوع، بقصر الْهمزَة وَسُكُون الصَّاد بعْدهَا واوا مَضْمُومَة. قَالَ الْجَوْهَرِي: وَإِن شِئْت أبدلت من الْوَاو المضمومة همزَة، فَقلت: أصؤع، وَحكى الْوَجْهَانِ كَذَلِك فِي آدور وآدر، جمع: دَار، وَذكر ابْن مكي فِي كتاب (تثقيف اللِّسَان) : أَن قَوْلهم: آصَع، بِالْمدِّ لحن من خطأ الْعَوام، وَأَن صَوَابه: آصوع، وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا غلط مِنْهُ مَرْدُود وَذُهُول. قلت: الْقيَاس مَا ذكره ابْن مكي، وَأما الَّذِي ورد فَمَحْمُول على الْقلب، ووزنه على هَذَا: أعفل، فَافْهَم. وَفِي الصَّاع لُغَتَانِ: التَّذْكِير والتأنيث، حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِي وَغَيره.
قَوْله: (بَين سِتَّة) أَي بَين سِتَّة مَسَاكِين قَوْله: (أَو أنسك) على صِيغَة الْأَمر من نسك إِذا ذبح، وَهُوَ رِوَايَة كَرِيمَة، وَفِي رِوَايَة غَيرهَا: (أَو نسك) ، بِلَفْظ الِاسْم وَالْأول هُوَ الْمُنَاسب لأخوته، أللهم إلَاّ أَن يُقَال: أَو أنسك بنسك، قَالَ الْكرْمَانِي: أَو هُوَ من بَاب:
(علفتها تبنا وَمَاء بَارِدًا)
قَوْله: (بِمَا تيَسّر) ، بِالْبَاء الْمُوَحدَة فِي رِوَايَة كَرِيمَة، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر وَغَيره: (مِمَّا تيَسّر) ، وَأَصله
وَمِنْهَا: مَا قَالَ شَيخنَا زين الدّين: يسْتَثْنى من عُمُوم التَّخْيِير فِي كَفَّارَة الأذي حكم العَبْد إِذا احْتَاجَ إِلَى الْحلق، فَإِن فَرْضه الصَّوْم على الْجَدِيد سَوَاء أحرم بِغَيْر إِذن سَيّده أَو بِإِذْنِهِ، فَإِن الْكَفَّارَة لَا تجب على السَّيِّد كَمَا جزم بِهِ الرَّافِعِيّ، وَلَو ملكه السَّيِّد لم يملكهُ على الْجَدِيد، وعَلى الْقَدِيم يملكهُ.
6 - (بابُ قَوْلِ الله تعَالى {أوْ صَدقَةٍ} (الْبَقَرَة: 691) . وَهْيَ إطْعَامُ سِتَّةِ مَساكِينَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَفْسِير الصَّدَقَة الْمَذْكُورَة فِي قَوْله تَعَالَى: {أَو صَدَقَة} (الْبَقَرَة: 691) . لِأَنَّهَا مُبْهمَة. وفسرها بقوله: (وَهِي إطْعَام سِتَّة مَسَاكِين) .
5181 - حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدثنَا سَيْفٌ قَالَ حدَّثني مُجَاهِدٌ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمانِ بنَ أبِي لَيْلَى قَالَ أنَّ كَعْبَ بنَ عَجْرَةَ حَدَّثَهُ قَالَ وقَفَ عَلَيَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالْحُدَيْبِيَّةِ ورَاسِي يَتَهَافَتُ قَمْلاً فَقَالَ يُؤْذِيكَ هَوَامُكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فاحْلِقْ رَأسَكَ أوْ قالَ احْلِقْ قَالَ فِيَّ نَزَلَتْ هاذِهِ الآيَةُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضا أوْ بِهِ أَذَى مِنْ رأسِهِ إِلَى آخِرهَا فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صُمْ ثَلاثَةَ أيَّامٍ أوْ تَصَدَّقْ بِفَرَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ أوِ انْسُكْ بِمَا تَيَسَّرَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَو تصدق بفرق بَين سِتَّة) فَإِنَّهُ تَفْسِير لقَوْله تَعَالَى: {أَو صَدَقَة} (الْبَقَرَة: 691) . فِي الْآيَة الْمَذْكُور، وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن، وَقد تكَرر ذكره، وَسيف، بِلَفْظ الْآلَة القاطعة: ابْن سُلَيْمَان الْمَكِّيّ تقدم فِي أَبْوَاب الْقبْلَة.
قَوْله: (عَليّ) ، بتَشْديد الْيَاء الْمَفْتُوحَة، (وَرَسُول الله) ، بِالرَّفْع فَاعل: وقف، وَالْبَاء فِي: بِالْحُدَيْبِية، بِمَعْنى فِي ظرفية. قَوْله: (ورأسي يتهافت) جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَمعنى: يتهافت، بِالْفَاءِ يتساقط شَيْئا فَشَيْئًا، وَهُوَ مَأْخُوذ من: الهفت، بِسُكُون الْفَاء. وَفِي (الْمُحكم) : الهفت تساقط الشَّيْء قِطْعَة قِطْعَة كالثلج والرذاذ وَنَحْوهمَا، وتهافت الْفراش فِي النَّار تساقطه، وتهافت الْقَوْم تساقطوا موتا، وتهافتوا عَلَيْهِ: تتابعوا وانتصاب: قملاً، على التَّمْيِيز. قَوْله: (أَو احْلق) شكّ من الرَّاوِي ومفعوله مَحْذُوف. قَوْله: (فِي) ، بِكَسْر الْفَاء وَتَشْديد الْيَاء الْمَفْتُوحَة. قَوْله: (بفرق) ، بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الرَّاء وَفتحهَا: وَهُوَ مكيال مَعْرُوف بِالْمَدِينَةِ، وَهُوَ سِتَّة عشر رطلا.
وَقَالَ الْأَزْهَرِي: كَلَام الْعَرَب بِفَتْح الرَّاء، والمحدثون قد يسكنونه. وَوَقع فِي رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عَن ابْن أبي نجيح عِنْد أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا: (وَالْفرق: ثَلَاثَة آصَع) . وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق أبي قلَابَة عَن ابْن أبي ليلى: (وَأطْعم ثَلَاثَة آصَع من تمر على سِتَّة مَسَاكِين) ، وآصع، بِمد الْهمزَة وَضم الصَّاد: جمع صَاع على الْقلب، لِأَن الْقيَاس فِي جمعه: أصوع، بقصر الْهمزَة وَسُكُون الصَّاد بعْدهَا واوا مَضْمُومَة. قَالَ الْجَوْهَرِي: وَإِن شِئْت أبدلت من الْوَاو المضمومة همزَة، فَقلت: أصؤع، وَحكى الْوَجْهَانِ كَذَلِك فِي آدور وآدر، جمع: دَار، وَذكر ابْن مكي فِي كتاب (تثقيف اللِّسَان) : أَن قَوْلهم: آصَع، بِالْمدِّ لحن من خطأ الْعَوام، وَأَن صَوَابه: آصوع، وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا غلط مِنْهُ مَرْدُود وَذُهُول. قلت: الْقيَاس مَا ذكره ابْن مكي، وَأما الَّذِي ورد فَمَحْمُول على الْقلب، ووزنه على هَذَا: أعفل، فَافْهَم. وَفِي الصَّاع لُغَتَانِ: التَّذْكِير والتأنيث، حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِي وَغَيره.
قَوْله: (بَين سِتَّة) أَي بَين سِتَّة مَسَاكِين قَوْله: (أَو أنسك) على صِيغَة الْأَمر من نسك إِذا ذبح، وَهُوَ رِوَايَة كَرِيمَة، وَفِي رِوَايَة غَيرهَا: (أَو نسك) ، بِلَفْظ الِاسْم وَالْأول هُوَ الْمُنَاسب لأخوته، أللهم إلَاّ أَن يُقَال: أَو أنسك بنسك، قَالَ الْكرْمَانِي: أَو هُوَ من بَاب:
(علفتها تبنا وَمَاء بَارِدًا)
قَوْله: (بِمَا تيَسّر) ، بِالْبَاء الْمُوَحدَة فِي رِوَايَة كَرِيمَة، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر وَغَيره: (مِمَّا تيَسّر) ، وَأَصله
এর মধ্য থেকে একটি হলো: ইমাম মালিক এই হাদিসের ব্যাপকতা দিয়ে দলিল পেশ করেছেন যে, ফিদিয়া ব্যক্তি যেখানে ইচ্ছা সেখানেই আদায় করতে পারে, চাই তা রোজা হোক, খাবার দান করা হোক কিংবা কাফফারা হোক। কারণ তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তার জন্য জবেহ করা বা খাবার দান করার কোনো স্থান নির্দিষ্ট করে দেননি। আর প্রয়োজনের সময় ব্যাখ্যা প্রদানে বিলম্ব করা জায়েজ নয়। রোজার ক্ষেত্রে আলেমগণ একমত হয়েছেন যে, ব্যক্তি যেখানে ইচ্ছা সেখানে রোজা রাখতে পারে; এটি মক্কা বা হারাম এলাকার সাথে সুনির্দিষ্ট নয়। আর পশু কোরবানি ও খাবার দান করার বিষয়ে ইমাম মালিক রোজার মতোই এগুলো যেখানে ইচ্ছা সেখানে করার অনুমতি দিয়েছেন। তবে ইমাম শাফিঈ এগুলোকে মক্কা বা হারাম এলাকার সাথে সুনির্দিষ্ট করেছেন। এই বিষয়ে ইমাম আবু হানিফার মতভেদ রয়েছে; তিনি একবার বলেছেন: এটি পশুর রক্তের (কুরবানির) ক্ষেত্রে সুনির্দিষ্ট, খাবার দানের ক্ষেত্রে নয়। আবার অন্য সময় বলেছেন: উভয়টিই এর সাথে সুনির্দিষ্ট। হুশাইম বলেন: আমাদের লাইস, তাউস থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি বলতেন: যা পশুর রক্ত বা খাবার দান সম্পর্কিত তা মক্কায় হতে হবে, আর যা রোজার অন্তর্ভুক্ত তা যেখানে ইচ্ছা সেখানে হতে পারে। আতা, মুজাহিদ ও হাসানও অনুরূপ বলেছেন।
এর মধ্য থেকে আরও একটি হলো: আমাদের শাইখ জাইনুদ্দিন বলেছেন: কষ্টের কারণে মাথা মুণ্ডন করার প্রয়োজনে যে কাফফারা বা ফিদিয়া দিতে হয়, তার ঐচ্ছিকতার সাধারণ বিধান থেকে দাসের বিধানটি ব্যতিক্রম হবে। কারণ দাসের ক্ষেত্রে শাফিঈ মাযহাবের নতুন মত (জাদিদ) অনুযায়ী রোজা রাখা নির্ধারিত, চাই সে তার মনিবের অনুমতি ছাড়া ইহরাম বাঁধুক বা অনুমতি নিয়ে। কারণ রাফিঈ যেমনটি দৃঢ়তার সাথে বলেছেন যে, মনিবের ওপর কাফফারা ওয়াজিব হয় না। আর মনিব যদি তাকে মালিকানা দিয়েও দেয়, তবে নতুন মত অনুযায়ী সে তার মালিক হবে না, কিন্তু পুরনো মত (কাদিম) অনুযায়ী সে মালিক হবে।
৬ - (মহান আল্লাহর বাণী: {অথবা সদকা} (আল-বাকারাহ: ১৯৬) সম্পর্কিত অধ্যায়। আর এটি হলো ছয়জন মিসকিনকে খাওয়ানো)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {অথবা সদকা} (আল-বাকারাহ: ১৯৬)-এ উল্লিখিত 'সদকা' শব্দটির ব্যাখ্যা সংক্রান্ত অধ্যায়। কারণ এটি সেখানে অস্পষ্ট ছিল। আর তিনি এর ব্যাখ্যা করেছেন এই বলে যে: (এটি হলো ছয়জন মিসকিনকে খাওয়ানো)।
৫১৮১ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সাইফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার নিকট মুজাহিদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আবদুর রহমান ইবনে আবি লাইলা থেকে শুনেছি যে, কা’ব ইবনে উজরা (রা.) তার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, হুদাইবিয়াহতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমার কাছে এসে দাঁড়ালেন, আর তখন আমার মাথা থেকে উঁকুন ঝরে পড়ছিল। তিনি বললেন: তোমার মাথার পোকাগুলো কি তোমাকে কষ্ট দিচ্ছে? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তাহলে তোমার মাথা মুণ্ডন করে ফেলো অথবা বললেন: মুণ্ডন করো। কা’ব (রা.) বলেন: আমার ব্যাপারেই এই আয়াতটি নাযিল হয়েছে: 'তোমাদের মধ্যে যে অসুস্থ অথবা যার মাথায় কষ্টদায়ক কিছু রয়েছে...' শেষ পর্যন্ত। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তিন দিন রোজা রাখো অথবা এক ফারাক পরিমাণ খাবার ছয়জনের মধ্যে সদকা করো অথবা যা সহজসাধ্য হয় তার মাধ্যমে কুরবানি করো।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে এই অংশে: (অথবা এক ফারাক পরিমাণ খাবার ছয়জনের মধ্যে সদকা করো)। কারণ এটি উল্লিখিত আয়াতে বর্ণিত মহান আল্লাহর বাণী: {অথবা সদকা}-এর ব্যাখ্যা। আবু নুআইম—নুন বর্ণে পেশ সহকারে—হলেন ফজল ইবনে দুকাইন, যার কথা বারবার উল্লেখ করা হয়েছে। আর সাইফ—ধারালো অস্ত্রের শব্দে—হলেন ইবনে সুলাইমান আল-মাক্কি, যার আলোচনা কিবলার অধ্যায়গুলোতে গত হয়েছে।
তাঁর কথা: (আলাইয়া)—ইয়া বর্ণে জবর ও তাশদিদ সহকারে। আর (রাসূলুল্লাহ)—পেশ যোগে 'ওয়াকাফা' ক্রিয়ার কর্তা। 'বিল হুদাইবিয়াহ' বাক্যে 'বা' বর্ণটি স্থান বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: (ওয়া রা’সি ইয়াতাহাফাতু)—এটি একটি নামবাচক বাক্য যা 'হাল' বা অবস্থা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। 'ইয়াতাহাফাতু'—ফা বর্ণ যোগে—এর অর্থ হলো একে একে ঝরে পড়া। এটি 'হাফত' শব্দ থেকে নির্গত যার ফা বর্ণে সুকুন রয়েছে। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: হাফত মানে হলো কোনো জিনিসের টুকরো টুকরো হয়ে ঝরে পড়া, যেমন তুষারপাত বা গুঁড়ি গুঁড়ি বৃষ্টি। আগুনে পতঙ্গের ঝাঁপিয়ে পড়াকেও 'তাহাফুত' বলা হয়। মানুষের একে একে মৃত্যু বরণ করা বা কোনো কিছুর ওপর ক্রমাগত ঝাঁপিয়ে পড়াকেও এটি বলা হয়। আর 'কামলান' (উঁকুন) শব্দটি এখানে তাময়িজ বা স্পষ্টীকরণ হিসেবে জবর যুক্ত হয়েছে। তাঁর কথা: (আও ইহলিক) (অথবা মুণ্ডন করো)—এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ এবং এর কর্মপদটি উহ্য রয়েছে। তাঁর কথা: (ফি)—ফা বর্ণে জের ও ইয়া বর্ণে জবর ও তাশদিদ সহকারে। তাঁর কথা: (বি-ফারাাকিন)—ফা ও রা বর্ণে জবর এবং রা বর্ণে সুকুনও পড়া যায়: এটি মদিনার একটি পরিচিত পরিমাপক পাত্র, যা ষোলো রতলের সমান।
আজহারি বলেন: আরবদের ভাষায় রা বর্ণে জবর হবে, তবে মুহাদ্দিসগণ কখনো কখনো সুকুন দিয়েও পড়েন। ইবনে উয়াইনার বর্ণনায় ইবনে আবি নাজিহ থেকে আহমদ ও তিরমিযী এবং অন্যদের কাছে এসেছে: (আর ফারাক হলো তিন সা’)। মুসলিমের বর্ণনায় আবু কিলাবা হয়ে ইবনে আবি লাইলার সূত্রে এসেছে: (এবং ছয়জন মিসকিনকে তিন সা’ খেজুর খাওয়াও)। 'আসউ' (সা’ এর বহুবচন)—হামজা বর্ণে দীর্ঘস্বর এবং সোয়াদ বর্ণে পেশ যোগে: এটি 'সা' এর বহুবচন যা ওজনে উলটপালট করা হয়েছে, কারণ নিয়ম অনুযায়ী এর বহুবচন হওয়া উচিত ছিল 'আসউয়ু'—হামজা বর্ণে হ্রস্বস্বর এবং সোয়াদ বর্ণে সুকুন ও এরপর পেশযুক্ত ওয়াও। জওহারি বলেন: তুমি চাইলে পেশযুক্ত ওয়াও-কে হামজা দিয়ে পরিবর্তন করে 'আসউউ' বলতে পারো। 'আদুরু' এবং 'আদুরু' শব্দ দুটি 'দার' (ঘর) এর বহুবচন হিসেবে একইভাবে বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মাক্কি তার 'তাষকিফ আল-লিসান' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন যে: 'আসা' (দীর্ঘস্বর সহকারে) বলাটা সাধারণ মানুষের ভুল, এর সঠিক রূপ হলো 'আসউয়ু'। নববী বলেছেন: এটি তার ভুল এবং প্রত্যাখ্যাত ধারণা। আমি বলি: ইবনে মাক্কি যা উল্লেখ করেছেন তা ব্যাকরণগত নিয়ম অনুযায়ী সঠিক, তবে যা বর্ণিত হয়েছে তা শব্দ পরিবর্তনের ওপর ভিত্তি করে, যার ওজন হবে 'আ’ফাল'। বিষয়টি বুঝে নিন। আর 'সা' শব্দটি পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় ভাবেই ব্যবহৃত হয়, যা জওহারি ও অন্যরা উল্লেখ করেছেন।
তাঁর কথা: (বাইনা সিত্তাতিন)—অর্থাৎ ছয়জন মিসকিনের মধ্যে। তাঁর কথা: (আও আনসুক)—এটি 'নাসাকা' ক্রিয়া থেকে আদেশবাচক শব্দ যার অর্থ জবেহ করা। এটি কারিমাহর বর্ণনা। অন্য বর্ণনায় এটি বিশেষ্য পদ হিসেবে (আও নুসুকুন) এসেছে। প্রথমটিই এর সমজাতীয় শব্দের সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ। তবে এটিও বলা যেতে পারে যে: 'অথবা কুরবানির মাধ্যমে ইবাদত করো'। কিরমানি বলেন: অথবা এটি এই নিয়মের অন্তর্ভুক্ত:
(আমি তাকে খড় এবং ঠান্ডা পানি খাওয়ালাম)
তাঁর কথা: (বিমা তায়াসসারা)—কারিমাহর বর্ণনায় 'বা' বর্ণ যোগে এসেছে। আবু যার ও অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: (মিম্মা তায়াসসারা), আর এর মূল হলো...
এর মধ্য থেকে আরও একটি হলো: আমাদের শাইখ জাইনুদ্দিন বলেছেন: কষ্টের কারণে মাথা মুণ্ডন করার প্রয়োজনে যে কাফফারা বা ফিদিয়া দিতে হয়, তার ঐচ্ছিকতার সাধারণ বিধান থেকে দাসের বিধানটি ব্যতিক্রম হবে। কারণ দাসের ক্ষেত্রে শাফিঈ মাযহাবের নতুন মত (জাদিদ) অনুযায়ী রোজা রাখা নির্ধারিত, চাই সে তার মনিবের অনুমতি ছাড়া ইহরাম বাঁধুক বা অনুমতি নিয়ে। কারণ রাফিঈ যেমনটি দৃঢ়তার সাথে বলেছেন যে, মনিবের ওপর কাফফারা ওয়াজিব হয় না। আর মনিব যদি তাকে মালিকানা দিয়েও দেয়, তবে নতুন মত অনুযায়ী সে তার মালিক হবে না, কিন্তু পুরনো মত (কাদিম) অনুযায়ী সে মালিক হবে।
৬ - (মহান আল্লাহর বাণী: {অথবা সদকা} (আল-বাকারাহ: ১৯৬) সম্পর্কিত অধ্যায়। আর এটি হলো ছয়জন মিসকিনকে খাওয়ানো)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {অথবা সদকা} (আল-বাকারাহ: ১৯৬)-এ উল্লিখিত 'সদকা' শব্দটির ব্যাখ্যা সংক্রান্ত অধ্যায়। কারণ এটি সেখানে অস্পষ্ট ছিল। আর তিনি এর ব্যাখ্যা করেছেন এই বলে যে: (এটি হলো ছয়জন মিসকিনকে খাওয়ানো)।
৫১৮১ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সাইফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার নিকট মুজাহিদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আবদুর রহমান ইবনে আবি লাইলা থেকে শুনেছি যে, কা’ব ইবনে উজরা (রা.) তার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, হুদাইবিয়াহতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমার কাছে এসে দাঁড়ালেন, আর তখন আমার মাথা থেকে উঁকুন ঝরে পড়ছিল। তিনি বললেন: তোমার মাথার পোকাগুলো কি তোমাকে কষ্ট দিচ্ছে? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তাহলে তোমার মাথা মুণ্ডন করে ফেলো অথবা বললেন: মুণ্ডন করো। কা’ব (রা.) বলেন: আমার ব্যাপারেই এই আয়াতটি নাযিল হয়েছে: 'তোমাদের মধ্যে যে অসুস্থ অথবা যার মাথায় কষ্টদায়ক কিছু রয়েছে...' শেষ পর্যন্ত। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তিন দিন রোজা রাখো অথবা এক ফারাক পরিমাণ খাবার ছয়জনের মধ্যে সদকা করো অথবা যা সহজসাধ্য হয় তার মাধ্যমে কুরবানি করো।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে এই অংশে: (অথবা এক ফারাক পরিমাণ খাবার ছয়জনের মধ্যে সদকা করো)। কারণ এটি উল্লিখিত আয়াতে বর্ণিত মহান আল্লাহর বাণী: {অথবা সদকা}-এর ব্যাখ্যা। আবু নুআইম—নুন বর্ণে পেশ সহকারে—হলেন ফজল ইবনে দুকাইন, যার কথা বারবার উল্লেখ করা হয়েছে। আর সাইফ—ধারালো অস্ত্রের শব্দে—হলেন ইবনে সুলাইমান আল-মাক্কি, যার আলোচনা কিবলার অধ্যায়গুলোতে গত হয়েছে।
তাঁর কথা: (আলাইয়া)—ইয়া বর্ণে জবর ও তাশদিদ সহকারে। আর (রাসূলুল্লাহ)—পেশ যোগে 'ওয়াকাফা' ক্রিয়ার কর্তা। 'বিল হুদাইবিয়াহ' বাক্যে 'বা' বর্ণটি স্থান বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: (ওয়া রা’সি ইয়াতাহাফাতু)—এটি একটি নামবাচক বাক্য যা 'হাল' বা অবস্থা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। 'ইয়াতাহাফাতু'—ফা বর্ণ যোগে—এর অর্থ হলো একে একে ঝরে পড়া। এটি 'হাফত' শব্দ থেকে নির্গত যার ফা বর্ণে সুকুন রয়েছে। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: হাফত মানে হলো কোনো জিনিসের টুকরো টুকরো হয়ে ঝরে পড়া, যেমন তুষারপাত বা গুঁড়ি গুঁড়ি বৃষ্টি। আগুনে পতঙ্গের ঝাঁপিয়ে পড়াকেও 'তাহাফুত' বলা হয়। মানুষের একে একে মৃত্যু বরণ করা বা কোনো কিছুর ওপর ক্রমাগত ঝাঁপিয়ে পড়াকেও এটি বলা হয়। আর 'কামলান' (উঁকুন) শব্দটি এখানে তাময়িজ বা স্পষ্টীকরণ হিসেবে জবর যুক্ত হয়েছে। তাঁর কথা: (আও ইহলিক) (অথবা মুণ্ডন করো)—এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ এবং এর কর্মপদটি উহ্য রয়েছে। তাঁর কথা: (ফি)—ফা বর্ণে জের ও ইয়া বর্ণে জবর ও তাশদিদ সহকারে। তাঁর কথা: (বি-ফারাাকিন)—ফা ও রা বর্ণে জবর এবং রা বর্ণে সুকুনও পড়া যায়: এটি মদিনার একটি পরিচিত পরিমাপক পাত্র, যা ষোলো রতলের সমান।
আজহারি বলেন: আরবদের ভাষায় রা বর্ণে জবর হবে, তবে মুহাদ্দিসগণ কখনো কখনো সুকুন দিয়েও পড়েন। ইবনে উয়াইনার বর্ণনায় ইবনে আবি নাজিহ থেকে আহমদ ও তিরমিযী এবং অন্যদের কাছে এসেছে: (আর ফারাক হলো তিন সা’)। মুসলিমের বর্ণনায় আবু কিলাবা হয়ে ইবনে আবি লাইলার সূত্রে এসেছে: (এবং ছয়জন মিসকিনকে তিন সা’ খেজুর খাওয়াও)। 'আসউ' (সা’ এর বহুবচন)—হামজা বর্ণে দীর্ঘস্বর এবং সোয়াদ বর্ণে পেশ যোগে: এটি 'সা' এর বহুবচন যা ওজনে উলটপালট করা হয়েছে, কারণ নিয়ম অনুযায়ী এর বহুবচন হওয়া উচিত ছিল 'আসউয়ু'—হামজা বর্ণে হ্রস্বস্বর এবং সোয়াদ বর্ণে সুকুন ও এরপর পেশযুক্ত ওয়াও। জওহারি বলেন: তুমি চাইলে পেশযুক্ত ওয়াও-কে হামজা দিয়ে পরিবর্তন করে 'আসউউ' বলতে পারো। 'আদুরু' এবং 'আদুরু' শব্দ দুটি 'দার' (ঘর) এর বহুবচন হিসেবে একইভাবে বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মাক্কি তার 'তাষকিফ আল-লিসান' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন যে: 'আসা' (দীর্ঘস্বর সহকারে) বলাটা সাধারণ মানুষের ভুল, এর সঠিক রূপ হলো 'আসউয়ু'। নববী বলেছেন: এটি তার ভুল এবং প্রত্যাখ্যাত ধারণা। আমি বলি: ইবনে মাক্কি যা উল্লেখ করেছেন তা ব্যাকরণগত নিয়ম অনুযায়ী সঠিক, তবে যা বর্ণিত হয়েছে তা শব্দ পরিবর্তনের ওপর ভিত্তি করে, যার ওজন হবে 'আ’ফাল'। বিষয়টি বুঝে নিন। আর 'সা' শব্দটি পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় ভাবেই ব্যবহৃত হয়, যা জওহারি ও অন্যরা উল্লেখ করেছেন।
তাঁর কথা: (বাইনা সিত্তাতিন)—অর্থাৎ ছয়জন মিসকিনের মধ্যে। তাঁর কথা: (আও আনসুক)—এটি 'নাসাকা' ক্রিয়া থেকে আদেশবাচক শব্দ যার অর্থ জবেহ করা। এটি কারিমাহর বর্ণনা। অন্য বর্ণনায় এটি বিশেষ্য পদ হিসেবে (আও নুসুকুন) এসেছে। প্রথমটিই এর সমজাতীয় শব্দের সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ। তবে এটিও বলা যেতে পারে যে: 'অথবা কুরবানির মাধ্যমে ইবাদত করো'। কিরমানি বলেন: অথবা এটি এই নিয়মের অন্তর্ভুক্ত:
(আমি তাকে খড় এবং ঠান্ডা পানি খাওয়ালাম)
তাঁর কথা: (বিমা তায়াসসারা)—কারিমাহর বর্ণনায় 'বা' বর্ণ যোগে এসেছে। আবু যার ও অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: (মিম্মা তায়াসসারা), আর এর মূল হলো...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٥٤)