بأوضح مِنْهُ، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ مُسْتَوفى.
وَعبد الله بن مُحَمَّد بن أَسمَاء بن عبيد الضبعِي الْبَصْرِيّ ابْن أخي جوَيْرِية بن أَسمَاء، وَجُوَيْرِية تَصْغِير جَارِيَة بِالْجِيم، وَهُوَ من الْأَلْفَاظ الْمُشْتَركَة بَين الرِّجَال وَالنِّسَاء.
قَوْله: (أخبراه) أَي: عبيد الله وَسَالم ابْنا عبد الله بن عمر، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بَعْضهَا بدل عبيد الله: عبد الله مكبرا، وَهُوَ الْمُوَافق للرواية الَّتِي بعده فِي بَاب النَّحْر قبل الْحلق وهما أَخَوان، والمصغر أكبر مِنْهُ. قَوْله: (الْجَيْش) هُوَ جَيش الْحجَّاج بن يُوسُف الثَّقَفِيّ، كَانَ نَائِب عبد الْملك بن مَرْوَان. قَوْله: (أشهدكم أَنِّي قد أوجبت) ، أَي: ألزمت نَفسِي ذَلِك، وَكَانَ أَرَادَ تَعْلِيم من يُرِيد الِاقْتِدَاء بِهِ، وإلَاّ فالتلفظ لَيْسَ بِشَرْط. قَوْله: (إِن شَاءَ الله) ، هَذَا تبرك وَلَيْسَ بتعليق، لِأَنَّهُ كَانَ جازكا بِالْإِحْرَامِ بِقَرِينَة: (أشهدكم) ، وَيحْتَمل أَن يكون مُنْقَطِعًا عَمَّا قبله، وَيكون ابْتِدَاء لشرط وَالْجَزَاء: انْطلق. قَوْله: (إِن شَأْنهمَا وَاحِد) أَي: أَن أَمر الْعمرَة وَالْحج وَاحِد فِي جَوَاز التَّحَلُّل مِنْهُمَا بالإحصار. قَوْله: (طَوافا وَاحِدًا) . قَالَ الْكرْمَانِي: أَي: لَا يحْتَاج الْقَارِن إِلَى طوافين، بل يحل بِطواف وَاحِد. قلت: هَذَا التَّفْسِير لأجل نصْرَة مذْهبه، وَقد قَامَت دَلَائِل أُخْرَى أَن الْقَارِن يحْتَاج إِلَى طوافين وسعيين وتكلمنا فِي هَذَا الْبَاب فِي (شرحنا لمعاني الْآثَار) بِمَا فِيهِ الْكِفَايَة، فَلْينْظر فِيهِ هُنَاكَ.
وَفِي هَذَا الحَدِيث من الْفَوَائِد: أَن الصَّحَابَة كَانُوا يستعملون الْقيَاس ويحتجون بِهِ، وَأَن الْمحصر بالعدو جَازَ لَهُ التَّحَلُّل سَوَاء كَانَ عَن حجَّة أَو عمْرَة، وَأَنه ينْحَر هَدْيه ويحلق رَأسه أَو يقصر مِنْهُ. وَفِيه: جَوَاز إِدْخَال الْحَج على الْعمرَة، لَكِن شَرطه عِنْد الْجُمْهُور أَن يكون قبل الشُّرُوع فِي طواف الْعمرَة، وَعند الْحَنَفِيَّة إِن كَانَ قبل مُضِيّ أَرْبَعَة أَشْوَاط صَحَّ، وَعند الْمَالِكِيَّة بعد تَمام الطّواف. وَنقل ابْن عبد الْبر أَن أَبَا ثَوْر شَذَّ فَمنع إِدْخَال الْحَج على الْعمرَة، قِيَاسا على منع إِدْخَال الْعمرَة على الْحَج. وَفِيه: أَن الْقَارِن يهدي، وَقَالَ ابْن حزم: لَا هدي على الْقَارِن. وَفِيه: جَوَاز الْخُرُوج إِلَى النّسك فِي الطَّرِيق المظنون خَوفه إِذا رجى السَّلامَة، قَالَه أَبُو عمر بن عبد الْبر، رحمه الله.
8081 - حدَّثني مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ قالَ حَدثنَا جُوَيْرِيَّةُ عنْ نافِعٍ أنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ الله قَالَ لَهُ لَوْ أقَمْتَ بِهاذا..
هَذَا وَجه آخر فِي الحَدِيث السَّابِق أخرجه عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمنْقري التَّبُوذَكِي عَن جوَيْرِية بن أَسمَاء عَن نَافِع أَن بعض بني عبد الله، وَهُوَ إِمَّا سَالم أَو عبد الله أَو عبيد الله أَبنَاء عبد الله بن عمر بن الْخطاب.
قَوْله: (قَالَ لَهُ) ، أَي: قَالَ بعض بني عبد الله لعبد الله بن عمر. قَوْله: (لَو أَقمت بِهَذَا) ، أَي: لَو أَقمت بِهَذَا الْمَكَان أَو فِي هَذَا الْعَام، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِك حِين أَرَادَ عبد الله أَن يعْتَمر، فَقَالُوا لَهُ: نَخَاف أَن يُحَال بَيْنك وَبَين الْبَيْت، لِأَنَّهُ كَانَ فِي تِلْكَ السّنة نزُول الْحجَّاج بالجيش على ابْن الزبير، كَمَا ذَكرْنَاهُ. فَإِن قلت: أَيْن جَوَاب لَو؟ قلت: مَحْذُوف تَقْدِيره: لَو أَقمت فِي هَذِه السّنة لَكَانَ خيرا، أَو نَحْو ذَلِك، وَيجوز أَن تكون: لَو، لِلتَّمَنِّي فَلَا تحْتَاج إِلَى جَوَاب.
9081 - حدَّثنا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيَى بنُ صالِحٍ قَالَ حَدثنَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَاّمٍ قَالَ حدَّثنا يَحْيَى بنُ أبِي كَثيرٍ عنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قدْ أُحْصِرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فحَلَقَ رَأسَهُ وجامَعَ نِسَاءَهُ ونَحَرَ هَدْيَهُ حَتَّى اعْتَمَرَ عَاما قابِلاً.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، لِأَنَّهُ يدل على أَن الْمُعْتَمِر يحصره، ذكر مُحَمَّد هَذَا غير مَنْسُوب فِي جَمِيع الرِّوَايَات، وَاخْتلفُوا فِيهِ، فَقَالَ الْحَاكِم: هُوَ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، وَفِي بعض النّسخ: حَدثنَا مُحَمَّد هُوَ الذهلي، فَلذَلِك جزم الْحَاكِم بِهِ، وَقَالَ أَبُو مَسْعُود، هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم بن واره، وَذكر الكلاباذي عَن ابْن أبي سعيد أَنه أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ، وَذكر أَنه رَآهُ فِي أصل عَتيق، وَقيل: يحْتَمل أَن يكون هُوَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني. وَيحيى بن صَالح أَبُو زَكَرِيَّاء الْحِمصِي، وَمُعَاوِيَة ابْن سَلام، بتَشْديد: الحبشي، مر فِي أَوَائِل الْكُسُوف. وَهَذَا الحَدِيث فِيهِ حذف يدل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ ابْن السكن فِي (كتاب الصَّحَابَة) ، قَالَ: حَدثنِي هَارُون بن عِيسَى وَحدثنَا الصغاني هُوَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق أحد شُيُوخ مُسلم حَدثنَا يحيى بن صَالح حَدثنَا مُعَاوِيَة بن سَلام عَن يحيى ابْن أبي كثير قَالَ سَأَلت عِكْرِمَة فَقَالَ: قَالَ عبد الله بن رَافع مولى أم سَلمَة: أَنا سَأَلت الْحجَّاج بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ عَمَّن حبس
وَعبد الله بن مُحَمَّد بن أَسمَاء بن عبيد الضبعِي الْبَصْرِيّ ابْن أخي جوَيْرِية بن أَسمَاء، وَجُوَيْرِية تَصْغِير جَارِيَة بِالْجِيم، وَهُوَ من الْأَلْفَاظ الْمُشْتَركَة بَين الرِّجَال وَالنِّسَاء.
قَوْله: (أخبراه) أَي: عبيد الله وَسَالم ابْنا عبد الله بن عمر، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بَعْضهَا بدل عبيد الله: عبد الله مكبرا، وَهُوَ الْمُوَافق للرواية الَّتِي بعده فِي بَاب النَّحْر قبل الْحلق وهما أَخَوان، والمصغر أكبر مِنْهُ. قَوْله: (الْجَيْش) هُوَ جَيش الْحجَّاج بن يُوسُف الثَّقَفِيّ، كَانَ نَائِب عبد الْملك بن مَرْوَان. قَوْله: (أشهدكم أَنِّي قد أوجبت) ، أَي: ألزمت نَفسِي ذَلِك، وَكَانَ أَرَادَ تَعْلِيم من يُرِيد الِاقْتِدَاء بِهِ، وإلَاّ فالتلفظ لَيْسَ بِشَرْط. قَوْله: (إِن شَاءَ الله) ، هَذَا تبرك وَلَيْسَ بتعليق، لِأَنَّهُ كَانَ جازكا بِالْإِحْرَامِ بِقَرِينَة: (أشهدكم) ، وَيحْتَمل أَن يكون مُنْقَطِعًا عَمَّا قبله، وَيكون ابْتِدَاء لشرط وَالْجَزَاء: انْطلق. قَوْله: (إِن شَأْنهمَا وَاحِد) أَي: أَن أَمر الْعمرَة وَالْحج وَاحِد فِي جَوَاز التَّحَلُّل مِنْهُمَا بالإحصار. قَوْله: (طَوافا وَاحِدًا) . قَالَ الْكرْمَانِي: أَي: لَا يحْتَاج الْقَارِن إِلَى طوافين، بل يحل بِطواف وَاحِد. قلت: هَذَا التَّفْسِير لأجل نصْرَة مذْهبه، وَقد قَامَت دَلَائِل أُخْرَى أَن الْقَارِن يحْتَاج إِلَى طوافين وسعيين وتكلمنا فِي هَذَا الْبَاب فِي (شرحنا لمعاني الْآثَار) بِمَا فِيهِ الْكِفَايَة، فَلْينْظر فِيهِ هُنَاكَ.
وَفِي هَذَا الحَدِيث من الْفَوَائِد: أَن الصَّحَابَة كَانُوا يستعملون الْقيَاس ويحتجون بِهِ، وَأَن الْمحصر بالعدو جَازَ لَهُ التَّحَلُّل سَوَاء كَانَ عَن حجَّة أَو عمْرَة، وَأَنه ينْحَر هَدْيه ويحلق رَأسه أَو يقصر مِنْهُ. وَفِيه: جَوَاز إِدْخَال الْحَج على الْعمرَة، لَكِن شَرطه عِنْد الْجُمْهُور أَن يكون قبل الشُّرُوع فِي طواف الْعمرَة، وَعند الْحَنَفِيَّة إِن كَانَ قبل مُضِيّ أَرْبَعَة أَشْوَاط صَحَّ، وَعند الْمَالِكِيَّة بعد تَمام الطّواف. وَنقل ابْن عبد الْبر أَن أَبَا ثَوْر شَذَّ فَمنع إِدْخَال الْحَج على الْعمرَة، قِيَاسا على منع إِدْخَال الْعمرَة على الْحَج. وَفِيه: أَن الْقَارِن يهدي، وَقَالَ ابْن حزم: لَا هدي على الْقَارِن. وَفِيه: جَوَاز الْخُرُوج إِلَى النّسك فِي الطَّرِيق المظنون خَوفه إِذا رجى السَّلامَة، قَالَه أَبُو عمر بن عبد الْبر، رحمه الله.
8081 - حدَّثني مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ قالَ حَدثنَا جُوَيْرِيَّةُ عنْ نافِعٍ أنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ الله قَالَ لَهُ لَوْ أقَمْتَ بِهاذا..
هَذَا وَجه آخر فِي الحَدِيث السَّابِق أخرجه عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمنْقري التَّبُوذَكِي عَن جوَيْرِية بن أَسمَاء عَن نَافِع أَن بعض بني عبد الله، وَهُوَ إِمَّا سَالم أَو عبد الله أَو عبيد الله أَبنَاء عبد الله بن عمر بن الْخطاب.
قَوْله: (قَالَ لَهُ) ، أَي: قَالَ بعض بني عبد الله لعبد الله بن عمر. قَوْله: (لَو أَقمت بِهَذَا) ، أَي: لَو أَقمت بِهَذَا الْمَكَان أَو فِي هَذَا الْعَام، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِك حِين أَرَادَ عبد الله أَن يعْتَمر، فَقَالُوا لَهُ: نَخَاف أَن يُحَال بَيْنك وَبَين الْبَيْت، لِأَنَّهُ كَانَ فِي تِلْكَ السّنة نزُول الْحجَّاج بالجيش على ابْن الزبير، كَمَا ذَكرْنَاهُ. فَإِن قلت: أَيْن جَوَاب لَو؟ قلت: مَحْذُوف تَقْدِيره: لَو أَقمت فِي هَذِه السّنة لَكَانَ خيرا، أَو نَحْو ذَلِك، وَيجوز أَن تكون: لَو، لِلتَّمَنِّي فَلَا تحْتَاج إِلَى جَوَاب.
9081 - حدَّثنا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيَى بنُ صالِحٍ قَالَ حَدثنَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلَاّمٍ قَالَ حدَّثنا يَحْيَى بنُ أبِي كَثيرٍ عنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قدْ أُحْصِرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فحَلَقَ رَأسَهُ وجامَعَ نِسَاءَهُ ونَحَرَ هَدْيَهُ حَتَّى اعْتَمَرَ عَاما قابِلاً.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، لِأَنَّهُ يدل على أَن الْمُعْتَمِر يحصره، ذكر مُحَمَّد هَذَا غير مَنْسُوب فِي جَمِيع الرِّوَايَات، وَاخْتلفُوا فِيهِ، فَقَالَ الْحَاكِم: هُوَ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، وَفِي بعض النّسخ: حَدثنَا مُحَمَّد هُوَ الذهلي، فَلذَلِك جزم الْحَاكِم بِهِ، وَقَالَ أَبُو مَسْعُود، هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم بن واره، وَذكر الكلاباذي عَن ابْن أبي سعيد أَنه أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ، وَذكر أَنه رَآهُ فِي أصل عَتيق، وَقيل: يحْتَمل أَن يكون هُوَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصغاني. وَيحيى بن صَالح أَبُو زَكَرِيَّاء الْحِمصِي، وَمُعَاوِيَة ابْن سَلام، بتَشْديد: الحبشي، مر فِي أَوَائِل الْكُسُوف. وَهَذَا الحَدِيث فِيهِ حذف يدل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ ابْن السكن فِي (كتاب الصَّحَابَة) ، قَالَ: حَدثنِي هَارُون بن عِيسَى وَحدثنَا الصغاني هُوَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق أحد شُيُوخ مُسلم حَدثنَا يحيى بن صَالح حَدثنَا مُعَاوِيَة بن سَلام عَن يحيى ابْن أبي كثير قَالَ سَأَلت عِكْرِمَة فَقَالَ: قَالَ عبد الله بن رَافع مولى أم سَلمَة: أَنا سَأَلت الْحجَّاج بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ عَمَّن حبس
এর চেয়ে স্পষ্টতর ভাষায়, এবং এ বিষয়ে সেখানে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে।
আর আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আসমা ইবনে উবাইদ আদ-দবায়ি আল-বাসরি হলেন জুওয়াইরিয়াহ ইবনে আসমার ভাতিজা। 'জুওয়াইরিয়াহ' শব্দটি 'জারিয়া' শব্দের তাসগির (ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ), যা জিম বর্ণ দিয়ে গঠিত। এটি এমন একটি শব্দ যা পুরুষ ও নারী উভয়ের ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়।
তাঁর উক্তি: (তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন) অর্থাৎ: উবাইদুল্লাহ এবং সালিম—তাঁরা আব্দুল্লাহ ইবনে উমরের দুই পুত্র। কিরমানি বলেন: কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'উবাইদুল্লাহ' এর পরিবর্তে 'আব্দুল্লাহ' (বড় রূপ) এসেছে। আর এটি এর পরবর্তী অধ্যায় 'মাথা মুণ্ডনের আগে কুরবানি' এর বর্ণনার সাথে সঙ্গতিপূর্ণ। তাঁরা উভয়ই ভাই, তবে ছোট নামের জন (উবাইদুল্লাহ) বড় নামের জনের (আব্দুল্লাহ) চেয়ে বয়সে বড়। তাঁর উক্তি: (বাহিনী) এটি হাজ্জাজ ইবনে ইউসুফ আস-সাকাফির বাহিনী, যিনি আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ানের প্রতিনিধি ছিলেন। তাঁর উক্তি: (আমি তোমাদের সাক্ষ্য রাখছি যে, আমি অবধারিত করেছি) অর্থাৎ: আমি নিজের ওপর এটি আবশ্যক করে নিয়েছি। তিনি মূলত যারা তাঁর অনুসরণ করতে চায় তাদের শিক্ষা দেওয়ার ইচ্ছা করেছিলেন, নতুবা মুখে উচ্চারণ করা শর্ত নয়। তাঁর উক্তি: (যদি আল্লাহ চান), এটি বরকত লাভের জন্য, কোনো শর্তারোপ (তালিক) নয়। কারণ 'আমি তোমাদের সাক্ষ্য রাখছি' একথার মাধ্যমে তিনি ইহরামের ব্যাপারে দৃঢ়প্রতিজ্ঞ ছিলেন। অথবা সম্ভাবনা আছে যে এটি পূর্ববর্তী বাক্য থেকে বিচ্ছিন্ন এবং নতুন একটি শর্তবাচক বাক্যের শুরু যার ফলাফল হলো: রওয়ানা হওয়া। তাঁর উক্তি: (উভয়ের অবস্থা একই) অর্থাৎ: অবরুদ্ধ হওয়ার কারণে ওমরাহ ও হজ—উভয় থেকেই ইহরাম ত্যাগের বিধান একই। তাঁর উক্তি: (একটি তওয়াফ)। কিরমানি বলেন: অর্থাৎ কারিন (একসাথে হজ ও ওমরাহ পালনকারী) ব্যক্তির জন্য দুটি তওয়াফ প্রয়োজন নেই, বরং একটি তওয়াফেই তিনি হালাল হবেন। আমি বলি: এই ব্যাখ্যাটি তাঁর নিজ মাযহাবের সপক্ষে। অথচ অন্যান্য দলিল প্রমাণ করে যে কারিন ব্যক্তির জন্য দুটি তওয়াফ ও দুটি সাঈ প্রয়োজন। আমরা এ বিষয়ে আমাদের 'শারহু মাআনিল آثار'-এ পর্যাপ্ত আলোচনা করেছি, তাই সেখানে তা দেখে নেওয়া উচিত।
এই হাদিসের শিক্ষা ও উপকারিতা হলো: সাহাবীগণ কিয়াস (যৌক্তিক অনুমান) ব্যবহার করতেন এবং এর মাধ্যমে দলিল পেশ করতেন। শত্রুর মাধ্যমে অবরুদ্ধ ব্যক্তি চাই হজের ইহরামে থাকুক বা ওমরার, তার জন্য ইহরাম ত্যাগ করা বৈধ। আর সে তার হাদই (কুরবানির পশু) জবেহ করবে এবং মাথা মুণ্ডন করবে বা চুল ছোট করবে। এতে আরও রয়েছে: ওমরার ইহরামের সাথে হজের ইহরাম যুক্ত করার বৈধতা। তবে জমহুর (অধিকাংশ) আলেমদের মতে এর শর্ত হলো ওমরার তওয়াফ শুরু করার আগে হতে হবে। হানাফী মাযহাব মতে তওয়াফের চার চক্করের আগে হলে তা সহিহ হবে, আর মালিকী মাযহাব মতে তওয়াফ সম্পন্ন হওয়ার পর। ইবনে আব্দুল বার বর্ণনা করেছেন যে, আবু সাওর একক মত পোষণ করেছেন এবং হজের সাথে ওমরাহ যুক্ত করা নিষেধ হওয়ার ওপর কিয়াস করে ওমরার সাথে হজ যুক্ত করাও নিষেধ করেছেন। এতে আরও রয়েছে: কারিন ব্যক্তি কুরবানি করবে, তবে ইবনে হাজম বলেন: কারিন ব্যক্তির ওপর কুরবানি নেই। এতে আরও রয়েছে: নিরাপত্তার আশা থাকলে বিপদের আশঙ্কা আছে এমন পথেও ইবাদতের উদ্দেশ্যে বের হওয়া জায়েজ। আবু উমর ইবনে আব্দুল বার (রহমাতুল্লাহি আলাইহি) এ কথা বলেছেন।
৮০৮১ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমার কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জুওয়াইরিয়াহ নাফে থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যে, আব্দুল্লাহর কোনো এক সন্তান তাঁকে বললেন, যদি আপনি এখানে অবস্থান করতেন...।
এটি পূর্ববর্তী হাদিসের আরেকটি সূত্র যা মুসা ইবনে ইসমাইল আল-মিনকারি আত-তাবুজাকি থেকে বর্ণিত। তিনি জুওয়াইরিয়াহ ইবনে আসমা থেকে, তিনি নাফে থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আব্দুল্লাহর কোনো এক পুত্র, আর তিনি হলেন সালিম অথবা আব্দুল্লাহ অথবা উবাইদুল্লাহ—তাঁরা আব্দুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাবের সন্তান।
তাঁর উক্তি: (তাঁকে বললেন), অর্থাৎ: আব্দুল্লাহর কোনো এক পুত্র আব্দুল্লাহ ইবনে উমরকে বললেন। তাঁর উক্তি: (যদি আপনি এখানে অবস্থান করতেন) অর্থাৎ: যদি আপনি এই স্থানে বা এই বছরে অবস্থান করতেন। তিনি তাঁকে এই কথা তখন বলেছিলেন যখন আব্দুল্লাহ ওমরাহ করার ইচ্ছা করেছিলেন। তাঁরা তাঁকে বলেছিল: আমরা আশঙ্কা করছি যে আপনার ও বাইতুল্লাহর মাঝে বাধা সৃষ্টি করা হবে। কারণ সেই বছর হাজ্জাজ তার বাহিনী নিয়ে ইবনে যুবাইরের বিরুদ্ধে অবস্থান নিয়েছিলেন, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: 'যদি' (লাও) এর উত্তর কোথায়? আমি বলব: এটি উহ্য রয়েছে, যার সম্ভাব্য অর্থ হলো—যদি আপনি এই বছর অবস্থান করতেন তবে তা উত্তম হতো বা এই জাতীয় কিছু। আবার হতে পারে 'লাও' শব্দটি আকাঙ্ক্ষা প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, সেক্ষেত্রে কোনো উত্তরের প্রয়োজন নেই।
৯০৮১ - মুহাম্মদ আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মুআবিয়া ইবনে সালাম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসির ইকরিমা থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন—রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অবরুদ্ধ হয়েছিলেন, ফলে তিনি তাঁর মাথা মুণ্ডন করেন, স্ত্রীদের সাথে সহবাস করেন এবং কুরবানির পশু জবেহ করেন; এরপর পরবর্তী বছর তিনি ওমরাহ আদায় করেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল সুস্পষ্ট, কারণ এটি প্রমাণ করে যে ওমরাহ পালনকারীও অবরুদ্ধ হতে পারেন। এই 'মুহাম্মদ' নামটির সাথে কোনো বংশপরিচয় সকল বর্ণনায় উল্লেখ করা হয়নি। এ বিষয়ে আলেমদের মাঝে মতভেদ রয়েছে। হাকিম বলেন: তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আজ-জুহলি। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: 'মুহাম্মদ—তিনি আজ-জুহলি—আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন', তাই হাকিম এটি নিশ্চিত করেছেন। আবু মাসুদ বলেন: তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে ওয়ারা। আল-কিলাবাদি ইবনে আবি সাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি হলেন আবু হাতিম মুহাম্মদ ইবনে ইদ্রিস আল-রাজি। তিনি উল্লেখ করেছেন যে তিনি একটি প্রাচীন পাণ্ডুলিপিতে এটি দেখেছেন। আবার বলা হয়: সম্ভাবনা আছে তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক আস-সাগানি। ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ হলেন আবু জাকারিয়া আল-হিমসি। আর মুআবিয়া ইবনে সালাম (লামে তাশদিদ সহ) হলেন আল-হাবাশি, সূর্যগ্রহণের শুরুর দিকের অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনা গত হয়েছে। এই হাদিসটিতে কিছু কথা উহ্য আছে যা ইবনে সাকান তাঁর 'কিতাবুস সাহাবা'-তে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: হারুন ইবনে ঈসা আমার কাছে বর্ণনা করেছেন এবং আস-সাগানি—যিনি মুসলিমের অন্যতম উস্তাদ মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক—আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন: ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন: মুআবিয়া ইবনে সালাম ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসির থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইকরিমাকে জিজ্ঞাসা করেছিলাম, তখন তিনি বলেছিলেন: উম্মে সালামার মুক্ত দাস আব্দুল্লাহ ইবনে রাফি বলেছেন—আমি হাজ্জাজ ইবনে আমর আনসারীকে সেই ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছি যাকে আটক করা হয়েছে...
আর আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আসমা ইবনে উবাইদ আদ-দবায়ি আল-বাসরি হলেন জুওয়াইরিয়াহ ইবনে আসমার ভাতিজা। 'জুওয়াইরিয়াহ' শব্দটি 'জারিয়া' শব্দের তাসগির (ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ), যা জিম বর্ণ দিয়ে গঠিত। এটি এমন একটি শব্দ যা পুরুষ ও নারী উভয়ের ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়।
তাঁর উক্তি: (তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন) অর্থাৎ: উবাইদুল্লাহ এবং সালিম—তাঁরা আব্দুল্লাহ ইবনে উমরের দুই পুত্র। কিরমানি বলেন: কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'উবাইদুল্লাহ' এর পরিবর্তে 'আব্দুল্লাহ' (বড় রূপ) এসেছে। আর এটি এর পরবর্তী অধ্যায় 'মাথা মুণ্ডনের আগে কুরবানি' এর বর্ণনার সাথে সঙ্গতিপূর্ণ। তাঁরা উভয়ই ভাই, তবে ছোট নামের জন (উবাইদুল্লাহ) বড় নামের জনের (আব্দুল্লাহ) চেয়ে বয়সে বড়। তাঁর উক্তি: (বাহিনী) এটি হাজ্জাজ ইবনে ইউসুফ আস-সাকাফির বাহিনী, যিনি আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ানের প্রতিনিধি ছিলেন। তাঁর উক্তি: (আমি তোমাদের সাক্ষ্য রাখছি যে, আমি অবধারিত করেছি) অর্থাৎ: আমি নিজের ওপর এটি আবশ্যক করে নিয়েছি। তিনি মূলত যারা তাঁর অনুসরণ করতে চায় তাদের শিক্ষা দেওয়ার ইচ্ছা করেছিলেন, নতুবা মুখে উচ্চারণ করা শর্ত নয়। তাঁর উক্তি: (যদি আল্লাহ চান), এটি বরকত লাভের জন্য, কোনো শর্তারোপ (তালিক) নয়। কারণ 'আমি তোমাদের সাক্ষ্য রাখছি' একথার মাধ্যমে তিনি ইহরামের ব্যাপারে দৃঢ়প্রতিজ্ঞ ছিলেন। অথবা সম্ভাবনা আছে যে এটি পূর্ববর্তী বাক্য থেকে বিচ্ছিন্ন এবং নতুন একটি শর্তবাচক বাক্যের শুরু যার ফলাফল হলো: রওয়ানা হওয়া। তাঁর উক্তি: (উভয়ের অবস্থা একই) অর্থাৎ: অবরুদ্ধ হওয়ার কারণে ওমরাহ ও হজ—উভয় থেকেই ইহরাম ত্যাগের বিধান একই। তাঁর উক্তি: (একটি তওয়াফ)। কিরমানি বলেন: অর্থাৎ কারিন (একসাথে হজ ও ওমরাহ পালনকারী) ব্যক্তির জন্য দুটি তওয়াফ প্রয়োজন নেই, বরং একটি তওয়াফেই তিনি হালাল হবেন। আমি বলি: এই ব্যাখ্যাটি তাঁর নিজ মাযহাবের সপক্ষে। অথচ অন্যান্য দলিল প্রমাণ করে যে কারিন ব্যক্তির জন্য দুটি তওয়াফ ও দুটি সাঈ প্রয়োজন। আমরা এ বিষয়ে আমাদের 'শারহু মাআনিল آثار'-এ পর্যাপ্ত আলোচনা করেছি, তাই সেখানে তা দেখে নেওয়া উচিত।
এই হাদিসের শিক্ষা ও উপকারিতা হলো: সাহাবীগণ কিয়াস (যৌক্তিক অনুমান) ব্যবহার করতেন এবং এর মাধ্যমে দলিল পেশ করতেন। শত্রুর মাধ্যমে অবরুদ্ধ ব্যক্তি চাই হজের ইহরামে থাকুক বা ওমরার, তার জন্য ইহরাম ত্যাগ করা বৈধ। আর সে তার হাদই (কুরবানির পশু) জবেহ করবে এবং মাথা মুণ্ডন করবে বা চুল ছোট করবে। এতে আরও রয়েছে: ওমরার ইহরামের সাথে হজের ইহরাম যুক্ত করার বৈধতা। তবে জমহুর (অধিকাংশ) আলেমদের মতে এর শর্ত হলো ওমরার তওয়াফ শুরু করার আগে হতে হবে। হানাফী মাযহাব মতে তওয়াফের চার চক্করের আগে হলে তা সহিহ হবে, আর মালিকী মাযহাব মতে তওয়াফ সম্পন্ন হওয়ার পর। ইবনে আব্দুল বার বর্ণনা করেছেন যে, আবু সাওর একক মত পোষণ করেছেন এবং হজের সাথে ওমরাহ যুক্ত করা নিষেধ হওয়ার ওপর কিয়াস করে ওমরার সাথে হজ যুক্ত করাও নিষেধ করেছেন। এতে আরও রয়েছে: কারিন ব্যক্তি কুরবানি করবে, তবে ইবনে হাজম বলেন: কারিন ব্যক্তির ওপর কুরবানি নেই। এতে আরও রয়েছে: নিরাপত্তার আশা থাকলে বিপদের আশঙ্কা আছে এমন পথেও ইবাদতের উদ্দেশ্যে বের হওয়া জায়েজ। আবু উমর ইবনে আব্দুল বার (রহমাতুল্লাহি আলাইহি) এ কথা বলেছেন।
৮০৮১ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমার কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জুওয়াইরিয়াহ নাফে থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যে, আব্দুল্লাহর কোনো এক সন্তান তাঁকে বললেন, যদি আপনি এখানে অবস্থান করতেন...।
এটি পূর্ববর্তী হাদিসের আরেকটি সূত্র যা মুসা ইবনে ইসমাইল আল-মিনকারি আত-তাবুজাকি থেকে বর্ণিত। তিনি জুওয়াইরিয়াহ ইবনে আসমা থেকে, তিনি নাফে থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আব্দুল্লাহর কোনো এক পুত্র, আর তিনি হলেন সালিম অথবা আব্দুল্লাহ অথবা উবাইদুল্লাহ—তাঁরা আব্দুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাবের সন্তান।
তাঁর উক্তি: (তাঁকে বললেন), অর্থাৎ: আব্দুল্লাহর কোনো এক পুত্র আব্দুল্লাহ ইবনে উমরকে বললেন। তাঁর উক্তি: (যদি আপনি এখানে অবস্থান করতেন) অর্থাৎ: যদি আপনি এই স্থানে বা এই বছরে অবস্থান করতেন। তিনি তাঁকে এই কথা তখন বলেছিলেন যখন আব্দুল্লাহ ওমরাহ করার ইচ্ছা করেছিলেন। তাঁরা তাঁকে বলেছিল: আমরা আশঙ্কা করছি যে আপনার ও বাইতুল্লাহর মাঝে বাধা সৃষ্টি করা হবে। কারণ সেই বছর হাজ্জাজ তার বাহিনী নিয়ে ইবনে যুবাইরের বিরুদ্ধে অবস্থান নিয়েছিলেন, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: 'যদি' (লাও) এর উত্তর কোথায়? আমি বলব: এটি উহ্য রয়েছে, যার সম্ভাব্য অর্থ হলো—যদি আপনি এই বছর অবস্থান করতেন তবে তা উত্তম হতো বা এই জাতীয় কিছু। আবার হতে পারে 'লাও' শব্দটি আকাঙ্ক্ষা প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, সেক্ষেত্রে কোনো উত্তরের প্রয়োজন নেই।
৯০৮১ - মুহাম্মদ আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মুআবিয়া ইবনে সালাম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসির ইকরিমা থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন—রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অবরুদ্ধ হয়েছিলেন, ফলে তিনি তাঁর মাথা মুণ্ডন করেন, স্ত্রীদের সাথে সহবাস করেন এবং কুরবানির পশু জবেহ করেন; এরপর পরবর্তী বছর তিনি ওমরাহ আদায় করেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল সুস্পষ্ট, কারণ এটি প্রমাণ করে যে ওমরাহ পালনকারীও অবরুদ্ধ হতে পারেন। এই 'মুহাম্মদ' নামটির সাথে কোনো বংশপরিচয় সকল বর্ণনায় উল্লেখ করা হয়নি। এ বিষয়ে আলেমদের মাঝে মতভেদ রয়েছে। হাকিম বলেন: তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আজ-জুহলি। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: 'মুহাম্মদ—তিনি আজ-জুহলি—আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন', তাই হাকিম এটি নিশ্চিত করেছেন। আবু মাসুদ বলেন: তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে ওয়ারা। আল-কিলাবাদি ইবনে আবি সাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি হলেন আবু হাতিম মুহাম্মদ ইবনে ইদ্রিস আল-রাজি। তিনি উল্লেখ করেছেন যে তিনি একটি প্রাচীন পাণ্ডুলিপিতে এটি দেখেছেন। আবার বলা হয়: সম্ভাবনা আছে তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক আস-সাগানি। ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ হলেন আবু জাকারিয়া আল-হিমসি। আর মুআবিয়া ইবনে সালাম (লামে তাশদিদ সহ) হলেন আল-হাবাশি, সূর্যগ্রহণের শুরুর দিকের অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনা গত হয়েছে। এই হাদিসটিতে কিছু কথা উহ্য আছে যা ইবনে সাকান তাঁর 'কিতাবুস সাহাবা'-তে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: হারুন ইবনে ঈসা আমার কাছে বর্ণনা করেছেন এবং আস-সাগানি—যিনি মুসলিমের অন্যতম উস্তাদ মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক—আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন: ইয়াহইয়া ইবনে সালিহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন: মুআবিয়া ইবনে সালাম ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসির থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইকরিমাকে জিজ্ঞাসা করেছিলাম, তখন তিনি বলেছিলেন: উম্মে সালামার মুক্ত দাস আব্দুল্লাহ ইবনে রাফি বলেছেন—আমি হাজ্জাজ ইবনে আমর আনসারীকে সেই ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছি যাকে আটক করা হয়েছে...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٤٤)