يسع، وَله أَن يفعل كل مَا حرم على الْمحرم، وَيكون الطّواف وَالسَّعْي فِي حَقه كالرمي وَالْمَبِيت فِي حق الْحَاج، وَهَذَا مَذْهَب شَاذ. وَقَالَ ابْن بطال: لَا أعلم خلافًا بَين أَئِمَّة الْفَتْوَى: أَن الْمُعْتَمِر لَا يحل حَتَّى يطوف وَيسْعَى.
وَقَالَ عَطاءٌ عنْ جابِرٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصْحَابَهُ أنْ يَجْعَلُوها عُمْرَةً ويَطُوفُوا ثُمَّ يُقَصِّرُوا ويحِلُّوا
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه فهم من قَوْله صلى الله عليه وسلم: (إِن الْمُعْتَمِر لَا يحل حَتَّى يطوف وَيقصر) . فَإِن قلت: لم يذكر السَّعْي هُنَا؟ قلت: مُرَاده من قَوْله (ويطوفوا) أَي: بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة لِأَن جَابر أَجْزم بِأَن الْمُعْتَمِر لَا يحل لَهُ أَن يخرج امْرَأَته حَتَّى يطوف بَين الصَّفَا والمروة، فَعلم من هَذَا أَن المُرَاد من الطّواف فِي قَوْله: (ويطوفوا) أَعم من الطّواف بِالْبَيْتِ وَمن الطّواف بَين الصَّفَا والمروة، وَهَذَا التَّعْلِيق طرف من حَدِيث وَصله البُخَارِيّ فِي: بَاب عمْرَة التَّنْعِيم.
1971 - حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ عنْ جَريرٍ عنْ إسْمَاعِيلَ عنْ عَبْدِ الله بنِ أبِي أوْفَى قَالَ اعْتَمَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم واعْتَمَرْنَا مَعَهُ فلَمَّا دخَلَ مَكَّةَ وطُفْنَا مَعَهُ وأتَى الصَّفَا والمَرْوَةَ وأتيْنَاها معَهُ وكُنَّا نَسْتُرُهُ من أهلِ مكَّةَ أنْ يَرْمِيَهُ أحَدٌ فَقَالَ لَهُ صاحِبٌ لِي أكانَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ قَالَ لَا. قالَ فحَدِّثْنَا مَا قَالَ لِخَدِيحَةَ قَالَ بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنَ الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ ولَا نَصَبَ.
(الحَدِيث 2971 طرفه فِي: 9183) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَرِجَاله أَرْبَعَة الأول: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم هُوَ ابْن رَاهَوَيْه. الثَّانِي: جرير بن عبد الحميد. الثَّالِث: إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد الأحمسي البَجلِيّ الْكُوفِي، وَاسم أبي خَالِد سعد، وَيُقَال: هُرْمُز، وَيُقَال: كثير، مَاتَ سنة أَربع أَو خمس أَو سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة. الرَّابِع: عبد الله بن أبي أوفى، وَاسم أبي أوفى عَلْقَمَة، مَاتَ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ، وَهُوَ أحد من روى عَنهُ أَبُو حنيفَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَلَا يلْتَفت إِلَى قَول الْمُنكر المتعصب.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْحَج عَن مُسَدّد، وَفِي الْمَغَازِي عَن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن نمير، وَعَن عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُسَدّد وَعَن تَمِيم بن الْمُنْتَصر، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن عَليّ وَعَن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن ابْن نمير.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن جرير) ، وَقَالَ ابْن رَاهَوَيْه فِي (مُسْنده) : أخبرنَا جرير. قَوْله: (اعْتَمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَي: عمْرَة الْقَضَاء. قَوْله: (وأتيناها) ، ويروى: (وأتيناهما) أَي: الصَّفَا والمروة، وَهَذَا هُوَ الأَصْل، وَوجه إِفْرَاد الضَّمِير على تَقْدِير: أَتَيْنَا بقْعَة الصَّفَا والمروة. قَوْله: (وأتى الصَّفَا والمروة) أَي: سعى بَينهمَا. قَوْله: (أَن يرميه أحد) أَي: مَخَافَة أَن يرميه أحد من الْمُشْركين. قَوْله: (قَالَ لَهُ صَاحب لي) أَي: قَالَ إِسْمَاعِيل الْمَذْكُور لعبد الله بن أبي أوفى، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَوْله: (أَكَانَ) أَي: أَكَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم (دخل الْكَعْبَة؟ قَالَ: لَا) أَي: لم يدْخل الْكَعْبَة فِي تِلْكَ الْعمرَة، وَلَيْسَ المُرَاد نفي دُخُوله مُطلقًا، لِأَنَّهُ ثَبت دُخُوله فِي غير هَذَا الْحَالة. قَوْله: (فحدثنا) بِلَفْظ الْأَمر. قَوْله: (لِخَدِيجَة) هِيَ: بنت خويلد زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (بِبَيْت) قَالَ الْخطابِيّ: أَي بقصر. قَوْله: (من الْجنَّة) ، ويروى: (فِي الْجنَّة) . بِكَلِمَة: فِي. قَوْله: (لَا صخب) ، بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَالْخَاء الْمُعْجَمَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة: وَهُوَ الصياح (وَالنّصب) بالنُّون التَّعَب، وَمعنى نفي الصخب وَالنّصب أَنه مَا من بَيت فِي الدُّنْيَا يجْتَمع فِيهِ أَهله إلَاّ كَانَ بَينهم صخب وجلبة، وإلَاّ كَانَ فِي بنائِهِ وإصلاحه نصب وتعب، فَأخْبر أَن قُصُور أهل الْجنَّة بِخِلَاف ذَلِك لَيْسَ فِيهَا شَيْء من الْآفَات الَّتِي تعتري أهل الدُّنْيَا.
وَفِيه من الْفَوَائِد: أَن الْعمرَة لَا بُد فِيهَا من الطّواف وَالسَّعْي بَين الصَّفَا والمروة. وَفِيه: بَيَان فَضِيلَة خَدِيجَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
369 - (حَدثنَا الْحميدِي قَالَ حَدثنَا سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ سَأَلنَا ابْن عمر رضي الله عنهما عَن رجل طَاف بِالْبَيْتِ فِي عمْرَة وَلم يطف بَين الصَّفَا والمروة أَيَأتِي امْرَأَته فَقَالَ قدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -
وَقَالَ عَطاءٌ عنْ جابِرٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصْحَابَهُ أنْ يَجْعَلُوها عُمْرَةً ويَطُوفُوا ثُمَّ يُقَصِّرُوا ويحِلُّوا
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه فهم من قَوْله صلى الله عليه وسلم: (إِن الْمُعْتَمِر لَا يحل حَتَّى يطوف وَيقصر) . فَإِن قلت: لم يذكر السَّعْي هُنَا؟ قلت: مُرَاده من قَوْله (ويطوفوا) أَي: بِالْبَيْتِ وَبَين الصَّفَا والمروة لِأَن جَابر أَجْزم بِأَن الْمُعْتَمِر لَا يحل لَهُ أَن يخرج امْرَأَته حَتَّى يطوف بَين الصَّفَا والمروة، فَعلم من هَذَا أَن المُرَاد من الطّواف فِي قَوْله: (ويطوفوا) أَعم من الطّواف بِالْبَيْتِ وَمن الطّواف بَين الصَّفَا والمروة، وَهَذَا التَّعْلِيق طرف من حَدِيث وَصله البُخَارِيّ فِي: بَاب عمْرَة التَّنْعِيم.
1971 - حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ عنْ جَريرٍ عنْ إسْمَاعِيلَ عنْ عَبْدِ الله بنِ أبِي أوْفَى قَالَ اعْتَمَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم واعْتَمَرْنَا مَعَهُ فلَمَّا دخَلَ مَكَّةَ وطُفْنَا مَعَهُ وأتَى الصَّفَا والمَرْوَةَ وأتيْنَاها معَهُ وكُنَّا نَسْتُرُهُ من أهلِ مكَّةَ أنْ يَرْمِيَهُ أحَدٌ فَقَالَ لَهُ صاحِبٌ لِي أكانَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ قَالَ لَا. قالَ فحَدِّثْنَا مَا قَالَ لِخَدِيحَةَ قَالَ بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنَ الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ ولَا نَصَبَ.
(الحَدِيث 2971 طرفه فِي: 9183) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَرِجَاله أَرْبَعَة الأول: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم هُوَ ابْن رَاهَوَيْه. الثَّانِي: جرير بن عبد الحميد. الثَّالِث: إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد الأحمسي البَجلِيّ الْكُوفِي، وَاسم أبي خَالِد سعد، وَيُقَال: هُرْمُز، وَيُقَال: كثير، مَاتَ سنة أَربع أَو خمس أَو سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة. الرَّابِع: عبد الله بن أبي أوفى، وَاسم أبي أوفى عَلْقَمَة، مَاتَ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ، وَهُوَ أحد من روى عَنهُ أَبُو حنيفَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَلَا يلْتَفت إِلَى قَول الْمُنكر المتعصب.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْحَج عَن مُسَدّد، وَفِي الْمَغَازِي عَن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن نمير، وَعَن عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُسَدّد وَعَن تَمِيم بن الْمُنْتَصر، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن عَليّ وَعَن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن ابْن نمير.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن جرير) ، وَقَالَ ابْن رَاهَوَيْه فِي (مُسْنده) : أخبرنَا جرير. قَوْله: (اعْتَمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَي: عمْرَة الْقَضَاء. قَوْله: (وأتيناها) ، ويروى: (وأتيناهما) أَي: الصَّفَا والمروة، وَهَذَا هُوَ الأَصْل، وَوجه إِفْرَاد الضَّمِير على تَقْدِير: أَتَيْنَا بقْعَة الصَّفَا والمروة. قَوْله: (وأتى الصَّفَا والمروة) أَي: سعى بَينهمَا. قَوْله: (أَن يرميه أحد) أَي: مَخَافَة أَن يرميه أحد من الْمُشْركين. قَوْله: (قَالَ لَهُ صَاحب لي) أَي: قَالَ إِسْمَاعِيل الْمَذْكُور لعبد الله بن أبي أوفى، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَوْله: (أَكَانَ) أَي: أَكَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم (دخل الْكَعْبَة؟ قَالَ: لَا) أَي: لم يدْخل الْكَعْبَة فِي تِلْكَ الْعمرَة، وَلَيْسَ المُرَاد نفي دُخُوله مُطلقًا، لِأَنَّهُ ثَبت دُخُوله فِي غير هَذَا الْحَالة. قَوْله: (فحدثنا) بِلَفْظ الْأَمر. قَوْله: (لِخَدِيجَة) هِيَ: بنت خويلد زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (بِبَيْت) قَالَ الْخطابِيّ: أَي بقصر. قَوْله: (من الْجنَّة) ، ويروى: (فِي الْجنَّة) . بِكَلِمَة: فِي. قَوْله: (لَا صخب) ، بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَالْخَاء الْمُعْجَمَة وَالْبَاء الْمُوَحدَة: وَهُوَ الصياح (وَالنّصب) بالنُّون التَّعَب، وَمعنى نفي الصخب وَالنّصب أَنه مَا من بَيت فِي الدُّنْيَا يجْتَمع فِيهِ أَهله إلَاّ كَانَ بَينهم صخب وجلبة، وإلَاّ كَانَ فِي بنائِهِ وإصلاحه نصب وتعب، فَأخْبر أَن قُصُور أهل الْجنَّة بِخِلَاف ذَلِك لَيْسَ فِيهَا شَيْء من الْآفَات الَّتِي تعتري أهل الدُّنْيَا.
وَفِيه من الْفَوَائِد: أَن الْعمرَة لَا بُد فِيهَا من الطّواف وَالسَّعْي بَين الصَّفَا والمروة. وَفِيه: بَيَان فَضِيلَة خَدِيجَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
369 - (حَدثنَا الْحميدِي قَالَ حَدثنَا سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ سَأَلنَا ابْن عمر رضي الله عنهما عَن رجل طَاف بِالْبَيْتِ فِي عمْرَة وَلم يطف بَين الصَّفَا والمروة أَيَأتِي امْرَأَته فَقَالَ قدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -
সাঈ করা; এবং তার জন্য এমন সবকিছু করা বৈধ হবে যা একজন মুহরিমের জন্য নিষিদ্ধ ছিল। এমতাবস্থায় তার ক্ষেত্রে তাওয়াফ ও সাঈ হবে হজ্জ পালনকারীর জন্য কঙ্কর নিক্ষেপ এবং মিনায় রাত্রিযাপনের স্থলাভিষিক্ত। এটি একটি শায (বিরল) মত। ইবনুল বাত্তাল বলেন: ফতোয়া প্রদানকারী ইমামগণের মধ্যে আমি এমন কোনো দ্বিমত জানি না যে, উমরাকারী ব্যক্তি তাওয়াফ ও সাঈ না করা পর্যন্ত হালাল হবে না (ইহরাম থেকে বের হবে না)।
আতা জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবীদের নির্দেশ দিয়েছিলেন যেন তারা হজ্জকে উমরায় পরিবর্তন করে নেন এবং তারা যেন তাওয়াফ করেন, অতঃপর চুল ছোট করেন এবং হালাল হয়ে যান।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী থেকে বোঝা যায়: (নিশ্চয়ই উমরাকারী ব্যক্তি তাওয়াফ ও চুল ছোট না করা পর্যন্ত হালাল হবে না)। যদি আপনি বলেন: এখানে কি সাঈ-এর কথা উল্লেখ করা হয়নি? আমি বলব: "তারা যেন তাওয়াফ করে" এই বাণীর দ্বারা তাঁর উদ্দেশ্য হলো বাইতুল্লাহর তাওয়াফ এবং সাফা ও মারওয়ার মধ্যবর্তী সাঈ। কারণ জাবির (রা.) এ ব্যাপারে দৃঢ়ভাবে বলেছেন যে, উমরাকারী ব্যক্তির জন্য তার স্ত্রীর সাথে মিলন বৈধ হবে না যতক্ষণ না সে সাফা ও মারওয়ার মাঝে সাঈ সম্পন্ন করে। এর দ্বারা বোঝা গেল যে, (তারা যেন তাওয়াফ করে) বাণীর উদ্দেশ্য বাইতুল্লাহর তাওয়াফ এবং সাফা ও মারওয়ার সাঈ—উভয়টিকেই শামিল করে। এই তালীকটি (সূত্রবিহীন বর্ণনা) একটি দীর্ঘ হাদীসের অংশ যা ইমাম বুখারী ‘উমরায়ে তানঈম’ অধ্যায়ে পূর্ণ সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
১৯৭১ - আমাদের কাছে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম বর্ণনা করেছেন, তিনি জারির থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবি আউফা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উমরা পালন করেছেন এবং আমরাও তাঁর সাথে উমরা পালন করেছি। যখন তিনি মক্কায় প্রবেশ করলেন, আমরা তাঁর সাথে তাওয়াফ করলাম এবং তিনি সাফা ও মারওয়াতে এলেন, আমরাও তাঁর সাথে সেখানে এলাম। আমরা মক্কাবাসীদের থেকে তাঁকে আড়াল করে রাখছিলাম যাতে কেউ তাঁকে লক্ষ্য করে কিছু ছুঁড়তে না পারে। আমার এক সঙ্গী তাঁকে (ইবনে আবি আউফাকে) জিজ্ঞেস করলেন, তিনি (রাসূলুল্লাহ) কি কাবার ভেতরে প্রবেশ করেছিলেন? তিনি বললেন: না। তিনি বললেন: তাহলে তিনি খাদিজা (রা.) সম্পর্কে যা বলেছিলেন তা আমাদের কাছে বর্ণনা করুন। তিনি বললেন: (রাসূলুল্লাহ বলেছিলেন) তোমরা খাদিজাকে জান্নাতের এমন একটি মুক্তার তৈরি প্রাসাদের সুসংবাদ দাও, যেখানে কোনো শোরগোল নেই এবং কোনো ক্লান্তিও নেই।
(হাদীস ২৯৭১ এর অংশবিশেষ এখানে বর্ণিত: ৯১৮৩) ।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর রাবী চারজন। প্রথম জন: ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম, তিনি হলেন ইবনে রাহওয়াইহ। দ্বিতীয় জন: জারির ইবনে আব্দুল হামিদ। তৃতীয় জন: ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ আল-আহমাসি আল-বাজালি আল-কুফি; আবু খালিদের নাম সা’দ, কারো মতে হুরমুজ, আবার কারো মতে কাসীর; তিনি ১৪৪, ১৪৫ বা ১৪৬ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থ জন: আবদুল্লাহ ইবনে আবি আউফা; আবু আউফার নাম আলকামা; তিনি ৮৬ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি সেই সকল ব্যক্তিদের একজন যাদের থেকে ইমাম আবু হানিফা (রা.) বর্ণনা করেছেন। আর কোনো সংকীর্ণমনা অস্বীকারকারীর কথার দিকে কর্ণপাত করা যাবে না।
হাদীসটির একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি হজ্জ অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে, মাগাযী অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে এবং আলী ইবনে আবদুল্লাহ সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি মুসাদ্দাদ ও তামিম ইবনুল মুনতাসির থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আমর ইবনে আলী ও ইব্রাহিম ইবনে ইয়াকুব থেকে এবং ইবনে মাজাহ এটি ইবনে নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: (জারির থেকে) ইবনে রাহওয়াইহ তাঁর ‘মুসনাদ’-এ বলেছেন: জারির আমাদের সংবাদ দিয়েছেন। (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উমরা করেছেন) অর্থাৎ উমরাতুল কাযা। (আমরা সেখানে আসলাম)—একটি বর্ণনায় ‘আমরা সেই দুটিতে আসলাম’ অর্থাৎ সাফা ও মারওয়া; আর এটিই মূল পাঠ। একবচন ব্যবহারের কারণ হলো ‘সাফা ও মারওয়ার স্থানটিতে’ আসা। (তিনি সাফা ও মারওয়াতে এলেন) অর্থাৎ সেই দুটির মাঝে সাঈ করলেন। (যাতে কেউ তাঁকে লক্ষ্য করে কিছু ছুঁড়তে না পারে) অর্থাৎ মুশরিকদের কেউ যেন তাঁকে আঘাত না করে সেই আশঙ্কায়। (আমার এক সঙ্গী তাঁকে বললেন) অর্থাৎ উল্লেখিত ইসমাইল আবদুল্লাহ ইবনে আবি আউফা (রা.)-কে বললেন। (তিনি কি প্রবেশ করেছিলেন) অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কি (কাবার ভেতরে প্রবেশ করেছিলেন? তিনি বললেন: না) অর্থাৎ তিনি সেই উমরার সফরে কাবার ভেতরে প্রবেশ করেননি। এর অর্থ এই নয় যে তিনি কখনোই প্রবেশ করেননি, কারণ অন্য সময়ে তাঁর প্রবেশের কথা প্রমাণিত আছে। (তাহলে আমাদের বর্ণনা করুন)—এটি আদেশসূচক শব্দ। (খাদিজার জন্য) তিনি হলেন খুওয়াইলিদ-এর কন্যা, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রী। (একটি ঘর) খাত্তাবি বলেন: অর্থাৎ একটি প্রাসাদ। (জান্নাতের) কোনো কোনো বর্ণনায় ‘জান্নাতের মধ্যে’ শব্দ এসেছে। (শোরগোল নেই) সাদ এবং খা-এর যবর এবং বা-এর পেশ যোগে; যার অর্থ উচ্চবাচ্য বা চিৎকার। (ক্লান্তি নেই) নুন-এর যবর যোগে; যার অর্থ অবসাদ বা কষ্ট। শোরগোল ও ক্লান্তি না থাকার অর্থের ব্যাখ্যা হলো, দুনিয়ার এমন কোনো ঘর নেই যেখানে মানুষ একত্রিত হলে সেখানে শোরগোল ও হট্টগোল হয় না, অথবা তার নির্মাণ ও সংস্কারে ক্লান্তি ও কষ্ট থাকে না। তাই তিনি সংবাদ দিলেন যে, জান্নাতবাসীদের প্রাসাদগুলো এর বিপরীত; সেখানে দুনিয়াবাসীদের ওপর আপতিত হওয়া কোনো কষ্ট বা ত্রুটি নেই।
এর শিক্ষা ও উপকারিতার মধ্যে রয়েছে: উমরাতে অবশ্যই তাওয়াফ এবং সাফা ও মারওয়ার মধ্যবর্তী সাঈ করতে হবে। এতে খাদিজা (রা.)-এর মর্যাদার বর্ণনাও রয়েছে।
৩৬৯ - (হুমাইদী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে সুফিয়ান বর্ণনা করেছেন আমর ইবনে দিনার থেকে, তিনি বলেন, আমরা ইবনে উমর (রা.)-কে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম যে উমরার সময় বাইতুল্লাহর তাওয়াফ করেছে কিন্তু সাফা ও মারওয়ার মাঝে সাঈ করেনি, সে কি তার স্ত্রীর কাছে যেতে পারবে? তিনি বললেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আগমন করলেন... -
আতা জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবীদের নির্দেশ দিয়েছিলেন যেন তারা হজ্জকে উমরায় পরিবর্তন করে নেন এবং তারা যেন তাওয়াফ করেন, অতঃপর চুল ছোট করেন এবং হালাল হয়ে যান।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী থেকে বোঝা যায়: (নিশ্চয়ই উমরাকারী ব্যক্তি তাওয়াফ ও চুল ছোট না করা পর্যন্ত হালাল হবে না)। যদি আপনি বলেন: এখানে কি সাঈ-এর কথা উল্লেখ করা হয়নি? আমি বলব: "তারা যেন তাওয়াফ করে" এই বাণীর দ্বারা তাঁর উদ্দেশ্য হলো বাইতুল্লাহর তাওয়াফ এবং সাফা ও মারওয়ার মধ্যবর্তী সাঈ। কারণ জাবির (রা.) এ ব্যাপারে দৃঢ়ভাবে বলেছেন যে, উমরাকারী ব্যক্তির জন্য তার স্ত্রীর সাথে মিলন বৈধ হবে না যতক্ষণ না সে সাফা ও মারওয়ার মাঝে সাঈ সম্পন্ন করে। এর দ্বারা বোঝা গেল যে, (তারা যেন তাওয়াফ করে) বাণীর উদ্দেশ্য বাইতুল্লাহর তাওয়াফ এবং সাফা ও মারওয়ার সাঈ—উভয়টিকেই শামিল করে। এই তালীকটি (সূত্রবিহীন বর্ণনা) একটি দীর্ঘ হাদীসের অংশ যা ইমাম বুখারী ‘উমরায়ে তানঈম’ অধ্যায়ে পূর্ণ সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
১৯৭১ - আমাদের কাছে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম বর্ণনা করেছেন, তিনি জারির থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবি আউফা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উমরা পালন করেছেন এবং আমরাও তাঁর সাথে উমরা পালন করেছি। যখন তিনি মক্কায় প্রবেশ করলেন, আমরা তাঁর সাথে তাওয়াফ করলাম এবং তিনি সাফা ও মারওয়াতে এলেন, আমরাও তাঁর সাথে সেখানে এলাম। আমরা মক্কাবাসীদের থেকে তাঁকে আড়াল করে রাখছিলাম যাতে কেউ তাঁকে লক্ষ্য করে কিছু ছুঁড়তে না পারে। আমার এক সঙ্গী তাঁকে (ইবনে আবি আউফাকে) জিজ্ঞেস করলেন, তিনি (রাসূলুল্লাহ) কি কাবার ভেতরে প্রবেশ করেছিলেন? তিনি বললেন: না। তিনি বললেন: তাহলে তিনি খাদিজা (রা.) সম্পর্কে যা বলেছিলেন তা আমাদের কাছে বর্ণনা করুন। তিনি বললেন: (রাসূলুল্লাহ বলেছিলেন) তোমরা খাদিজাকে জান্নাতের এমন একটি মুক্তার তৈরি প্রাসাদের সুসংবাদ দাও, যেখানে কোনো শোরগোল নেই এবং কোনো ক্লান্তিও নেই।
(হাদীস ২৯৭১ এর অংশবিশেষ এখানে বর্ণিত: ৯১৮৩) ।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর রাবী চারজন। প্রথম জন: ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম, তিনি হলেন ইবনে রাহওয়াইহ। দ্বিতীয় জন: জারির ইবনে আব্দুল হামিদ। তৃতীয় জন: ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ আল-আহমাসি আল-বাজালি আল-কুফি; আবু খালিদের নাম সা’দ, কারো মতে হুরমুজ, আবার কারো মতে কাসীর; তিনি ১৪৪, ১৪৫ বা ১৪৬ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থ জন: আবদুল্লাহ ইবনে আবি আউফা; আবু আউফার নাম আলকামা; তিনি ৮৬ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি সেই সকল ব্যক্তিদের একজন যাদের থেকে ইমাম আবু হানিফা (রা.) বর্ণনা করেছেন। আর কোনো সংকীর্ণমনা অস্বীকারকারীর কথার দিকে কর্ণপাত করা যাবে না।
হাদীসটির একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি হজ্জ অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে, মাগাযী অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে এবং আলী ইবনে আবদুল্লাহ সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি মুসাদ্দাদ ও তামিম ইবনুল মুনতাসির থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আমর ইবনে আলী ও ইব্রাহিম ইবনে ইয়াকুব থেকে এবং ইবনে মাজাহ এটি ইবনে নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: (জারির থেকে) ইবনে রাহওয়াইহ তাঁর ‘মুসনাদ’-এ বলেছেন: জারির আমাদের সংবাদ দিয়েছেন। (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উমরা করেছেন) অর্থাৎ উমরাতুল কাযা। (আমরা সেখানে আসলাম)—একটি বর্ণনায় ‘আমরা সেই দুটিতে আসলাম’ অর্থাৎ সাফা ও মারওয়া; আর এটিই মূল পাঠ। একবচন ব্যবহারের কারণ হলো ‘সাফা ও মারওয়ার স্থানটিতে’ আসা। (তিনি সাফা ও মারওয়াতে এলেন) অর্থাৎ সেই দুটির মাঝে সাঈ করলেন। (যাতে কেউ তাঁকে লক্ষ্য করে কিছু ছুঁড়তে না পারে) অর্থাৎ মুশরিকদের কেউ যেন তাঁকে আঘাত না করে সেই আশঙ্কায়। (আমার এক সঙ্গী তাঁকে বললেন) অর্থাৎ উল্লেখিত ইসমাইল আবদুল্লাহ ইবনে আবি আউফা (রা.)-কে বললেন। (তিনি কি প্রবেশ করেছিলেন) অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কি (কাবার ভেতরে প্রবেশ করেছিলেন? তিনি বললেন: না) অর্থাৎ তিনি সেই উমরার সফরে কাবার ভেতরে প্রবেশ করেননি। এর অর্থ এই নয় যে তিনি কখনোই প্রবেশ করেননি, কারণ অন্য সময়ে তাঁর প্রবেশের কথা প্রমাণিত আছে। (তাহলে আমাদের বর্ণনা করুন)—এটি আদেশসূচক শব্দ। (খাদিজার জন্য) তিনি হলেন খুওয়াইলিদ-এর কন্যা, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রী। (একটি ঘর) খাত্তাবি বলেন: অর্থাৎ একটি প্রাসাদ। (জান্নাতের) কোনো কোনো বর্ণনায় ‘জান্নাতের মধ্যে’ শব্দ এসেছে। (শোরগোল নেই) সাদ এবং খা-এর যবর এবং বা-এর পেশ যোগে; যার অর্থ উচ্চবাচ্য বা চিৎকার। (ক্লান্তি নেই) নুন-এর যবর যোগে; যার অর্থ অবসাদ বা কষ্ট। শোরগোল ও ক্লান্তি না থাকার অর্থের ব্যাখ্যা হলো, দুনিয়ার এমন কোনো ঘর নেই যেখানে মানুষ একত্রিত হলে সেখানে শোরগোল ও হট্টগোল হয় না, অথবা তার নির্মাণ ও সংস্কারে ক্লান্তি ও কষ্ট থাকে না। তাই তিনি সংবাদ দিলেন যে, জান্নাতবাসীদের প্রাসাদগুলো এর বিপরীত; সেখানে দুনিয়াবাসীদের ওপর আপতিত হওয়া কোনো কষ্ট বা ত্রুটি নেই।
এর শিক্ষা ও উপকারিতার মধ্যে রয়েছে: উমরাতে অবশ্যই তাওয়াফ এবং সাফা ও মারওয়ার মধ্যবর্তী সাঈ করতে হবে। এতে খাদিজা (রা.)-এর মর্যাদার বর্ণনাও রয়েছে।
৩৬৯ - (হুমাইদী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে সুফিয়ান বর্ণনা করেছেন আমর ইবনে দিনার থেকে, তিনি বলেন, আমরা ইবনে উমর (রা.)-কে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম যে উমরার সময় বাইতুল্লাহর তাওয়াফ করেছে কিন্তু সাফা ও মারওয়ার মাঝে সাঈ করেনি, সে কি তার স্ত্রীর কাছে যেতে পারবে? তিনি বললেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আগমন করলেন... -
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)