مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فأهلت بِعُمْرَة) إِلَى آخر الحَدِيث.
وَهَذَا الحَدِيث قد أخرجه فِي مَوَاضِع خُصُوصا بِعَين هَذَا الْمَتْن فِي كتاب الْحيض فِي: بَاب نقض الْمَرْأَة شعرهَا عِنْد غسل الْمَحِيض، عَن عبيد بن إِسْمَاعِيل عَن أبي أُسَامَة عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي الْبَاب الَّذِي قبله وَهُوَ: بَاب امتشاط الْمَرْأَة عِنْد غسلهَا من الْمَحِيض، عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن إِبْرَاهِيم عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، وَفِي: بَاب كَيفَ تهل الْحَائِض بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة، عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي كتاب الْحَج فِي: بَاب إِذا حَاضَت الْمَرْأَة بَعْدَمَا أفاضت، عَن أبي النُّعْمَان عَن أبي عوَانَة عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي: بَاب الْعمرَة لَيْلَة الحصبة، عَن مُحَمَّد بن سَلام عَن أبي مُعَاوِيَة عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي: بَاب عمْرَة الْقَضَاء عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن عبد الْوَهَّاب عَن حبيب الْمعلم عَن عَطاء عَن جَابر، وَفِيه قصَّة عَائِشَة، وَأخرجه عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى الْقطَّان عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام عَن عَائِشَة، وَقد مر الْكَلَام فِي هَذِه الطّرق كلهَا مُسْتَوفى، ولنذكر بعض شَيْء من ذَلِك.
قَوْله: (موافين لهِلَال ذِي الْحجَّة) ، أَي: قرب طلوعه، وَقد مضى أَنَّهَا قَالَت: (خرجنَا لخمس بَقينَ من ذِي الْقعدَة) وَالْخمس قريبَة من آخر الشَّهْر فوافاهم الْهلَال وهم فِي الطَّرِيق لأَنهم دخلُوا مَكَّة فِي الرَّابِع من ذِي الْحجَّة. قَوْله: (لأهللت بِعُمْرَة) ، وَفِي رِوَايَة السَّرخسِيّ: (لأحللت) ، بِالْحَاء الْمُهْملَة أَي: بِحَجّ. قَوْله: (فأردفها) ، فِيهِ الْتِفَات لِأَن الأَصْل أَن يُقَال: فاردفني. قَوْله: (مَكَان عمرتها) ، يَعْنِي مَكَان عمرتها الَّتِي أَرَادَت أَن تكون مُنْفَرِدَة عَن الْحَج. قَوْله: (فَقضى الله حجتها وعمرتها) إِلَى آخِره، قيل: الظَّاهِر أَن ذَلِك من قَول عَائِشَة، لَكِن صرح فِي كتاب الْحيض فِي: بَاب نقض الْمَرْأَة شعرهَا فِي آخر هَذَا الحَدِيث، قَالَ هِشَام: وَلم يكن فِي شَيْء من ذَلِك هدي وَلَا صَوْم وَلَا صَدَقَة. وَقَالَ ابْن بطال: قَوْله: (فَقضى الله حَجهَا) إِلَى آخِره، لَيْسَ من قَول عَائِشَة، وَإِنَّمَا هُوَ من كَلَام هِشَام بن عُرْوَة، حدث بِهِ هَكَذَا فِي الْعرَاق. وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَلم يذكر ذَلِك أحد غَيره، وَلَا يَقُوله الْفُقَهَاء، وَاسْتدلَّ بَعضهم بِهَذَا أَن عَائِشَة لم تكن قارنة، إِذْ لَو كَانَت قارنة لوَجَبَ عَلَيْهَا الْهَدْي للقران. وَأجِيب: بِأَن هَذَا الْكَلَام مدرج من قَول هِشَام، كَأَنَّهُ نفى ذَلِك بِحَسب علمه، وَلَا يلْزم من ذَلِك نَفْيه فِي نفس الْأَمر، وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة: معنى قَوْله: (لم يكن فِي شَيْء من ذَلِك هدي) أَي: فِي تَركهَا لعمل الْعمرَة الأولى وإدراجها لَهَا فِي الْحَج وَلَا فِي عمرتها الَّتِي اعتمرتها من التَّنْعِيم أَيْضا. انْتهى. قلت: لِأَن عمرتها بعد انْقِضَاء الْحَج، وَلَا خلاف بَين الْعلمَاء أَن من اعْتَمر بعد انْقِضَاء الْحَج وَخُرُوج أَيَّام التَّشْرِيق أَنه لَا هدي عَلَيْهِ فِي عمرته، لِأَنَّهُ لَيْسَ بمتمتع، وَإِنَّمَا الْمُتَمَتّع من اعْتَمر فِي أشهر الْحَج وَطَاف للْعُمْرَة قبل الْوُقُوف، وَأما من اعْتَمر بعد يَوْم النَّحْر، فقد وَقعت عمرته فِي غير أشهر الْحَج، فَلذَلِك ارْتَفع حكم الْهَدْي عَنْهَا فَإِن قلت: الصَّحِيح من قَول مَالك أَن أشهر الْحَج: شَوَّال وَذُو الْقعدَة وَعشر لَيَال من ذِي الْحجَّة، وَمَعَ هَذَا لم يكن عَلَيْهَا هدي فِي حَجهَا؟ قلت: لِأَنَّهَا كَانَت مُفْردَة، على مَا رُوِيَ عَنْهَا الْقَاسِم وَعُرْوَة، وَلم يَأْخُذ بذلك مَالك، بل كَانَت عِنْده قارنة ولزمها لذَلِك هدي القِران، وَلم يَأْخُذ أَبُو حنيفَة أَيْضا بذلك لِأَنَّهَا كَانَت عِنْده رافضة لعمرتها، والرافضة عِنْده عَلَيْهَا دم للرفض، وَعَلَيْهَا عمر. وَالله المتعال أعلم بِحَقِيقَة الْحَال.
8 - (بابُ أجْرِ العُمْرَةِ عَلَى قَدْرِ النَّصْبِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن أجر الْعمرَة على قدر النصب، بِفَتْح النُّون وَالصَّاد الْمُهْملَة: أَي التَّعَب.
7871 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ قَالَ حدَّثنا ابنُ عَوْنٍ عنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ وعنِ ابنِ عَوْنٍ عنْ إبْرَاهِيمَ عنِ الأسْوَدِ قالَا قالَتْ عائِشَةُ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا يَا رسولَ الله يَصْدُرُ النَّاسُ بنُسُكَيْنِ وأصْدُرُ بنُسُكٍ فَقيلَ لَهَا انْتَظِرِي فإذَا طَهُرْتِ فاخْرُجِي إلَى التَّنْعِيمِ فأهِلِّي ثُمَّ ائتِينَا بِمَكَانِ كذَا وكَذَا ولَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ أوْ نَصَبكِ.
.
وَهَذَا الحَدِيث قد أخرجه فِي مَوَاضِع خُصُوصا بِعَين هَذَا الْمَتْن فِي كتاب الْحيض فِي: بَاب نقض الْمَرْأَة شعرهَا عِنْد غسل الْمَحِيض، عَن عبيد بن إِسْمَاعِيل عَن أبي أُسَامَة عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي الْبَاب الَّذِي قبله وَهُوَ: بَاب امتشاط الْمَرْأَة عِنْد غسلهَا من الْمَحِيض، عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن إِبْرَاهِيم عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، وَفِي: بَاب كَيفَ تهل الْحَائِض بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة، عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي كتاب الْحَج فِي: بَاب إِذا حَاضَت الْمَرْأَة بَعْدَمَا أفاضت، عَن أبي النُّعْمَان عَن أبي عوَانَة عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي: بَاب الْعمرَة لَيْلَة الحصبة، عَن مُحَمَّد بن سَلام عَن أبي مُعَاوِيَة عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي: بَاب عمْرَة الْقَضَاء عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن عبد الْوَهَّاب عَن حبيب الْمعلم عَن عَطاء عَن جَابر، وَفِيه قصَّة عَائِشَة، وَأخرجه عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى الْقطَّان عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام عَن عَائِشَة، وَقد مر الْكَلَام فِي هَذِه الطّرق كلهَا مُسْتَوفى، ولنذكر بعض شَيْء من ذَلِك.
قَوْله: (موافين لهِلَال ذِي الْحجَّة) ، أَي: قرب طلوعه، وَقد مضى أَنَّهَا قَالَت: (خرجنَا لخمس بَقينَ من ذِي الْقعدَة) وَالْخمس قريبَة من آخر الشَّهْر فوافاهم الْهلَال وهم فِي الطَّرِيق لأَنهم دخلُوا مَكَّة فِي الرَّابِع من ذِي الْحجَّة. قَوْله: (لأهللت بِعُمْرَة) ، وَفِي رِوَايَة السَّرخسِيّ: (لأحللت) ، بِالْحَاء الْمُهْملَة أَي: بِحَجّ. قَوْله: (فأردفها) ، فِيهِ الْتِفَات لِأَن الأَصْل أَن يُقَال: فاردفني. قَوْله: (مَكَان عمرتها) ، يَعْنِي مَكَان عمرتها الَّتِي أَرَادَت أَن تكون مُنْفَرِدَة عَن الْحَج. قَوْله: (فَقضى الله حجتها وعمرتها) إِلَى آخِره، قيل: الظَّاهِر أَن ذَلِك من قَول عَائِشَة، لَكِن صرح فِي كتاب الْحيض فِي: بَاب نقض الْمَرْأَة شعرهَا فِي آخر هَذَا الحَدِيث، قَالَ هِشَام: وَلم يكن فِي شَيْء من ذَلِك هدي وَلَا صَوْم وَلَا صَدَقَة. وَقَالَ ابْن بطال: قَوْله: (فَقضى الله حَجهَا) إِلَى آخِره، لَيْسَ من قَول عَائِشَة، وَإِنَّمَا هُوَ من كَلَام هِشَام بن عُرْوَة، حدث بِهِ هَكَذَا فِي الْعرَاق. وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَلم يذكر ذَلِك أحد غَيره، وَلَا يَقُوله الْفُقَهَاء، وَاسْتدلَّ بَعضهم بِهَذَا أَن عَائِشَة لم تكن قارنة، إِذْ لَو كَانَت قارنة لوَجَبَ عَلَيْهَا الْهَدْي للقران. وَأجِيب: بِأَن هَذَا الْكَلَام مدرج من قَول هِشَام، كَأَنَّهُ نفى ذَلِك بِحَسب علمه، وَلَا يلْزم من ذَلِك نَفْيه فِي نفس الْأَمر، وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة: معنى قَوْله: (لم يكن فِي شَيْء من ذَلِك هدي) أَي: فِي تَركهَا لعمل الْعمرَة الأولى وإدراجها لَهَا فِي الْحَج وَلَا فِي عمرتها الَّتِي اعتمرتها من التَّنْعِيم أَيْضا. انْتهى. قلت: لِأَن عمرتها بعد انْقِضَاء الْحَج، وَلَا خلاف بَين الْعلمَاء أَن من اعْتَمر بعد انْقِضَاء الْحَج وَخُرُوج أَيَّام التَّشْرِيق أَنه لَا هدي عَلَيْهِ فِي عمرته، لِأَنَّهُ لَيْسَ بمتمتع، وَإِنَّمَا الْمُتَمَتّع من اعْتَمر فِي أشهر الْحَج وَطَاف للْعُمْرَة قبل الْوُقُوف، وَأما من اعْتَمر بعد يَوْم النَّحْر، فقد وَقعت عمرته فِي غير أشهر الْحَج، فَلذَلِك ارْتَفع حكم الْهَدْي عَنْهَا فَإِن قلت: الصَّحِيح من قَول مَالك أَن أشهر الْحَج: شَوَّال وَذُو الْقعدَة وَعشر لَيَال من ذِي الْحجَّة، وَمَعَ هَذَا لم يكن عَلَيْهَا هدي فِي حَجهَا؟ قلت: لِأَنَّهَا كَانَت مُفْردَة، على مَا رُوِيَ عَنْهَا الْقَاسِم وَعُرْوَة، وَلم يَأْخُذ بذلك مَالك، بل كَانَت عِنْده قارنة ولزمها لذَلِك هدي القِران، وَلم يَأْخُذ أَبُو حنيفَة أَيْضا بذلك لِأَنَّهَا كَانَت عِنْده رافضة لعمرتها، والرافضة عِنْده عَلَيْهَا دم للرفض، وَعَلَيْهَا عمر. وَالله المتعال أعلم بِحَقِيقَة الْحَال.
8 - (بابُ أجْرِ العُمْرَةِ عَلَى قَدْرِ النَّصْبِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن أجر الْعمرَة على قدر النصب، بِفَتْح النُّون وَالصَّاد الْمُهْملَة: أَي التَّعَب.
7871 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ قَالَ حدَّثنا ابنُ عَوْنٍ عنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ وعنِ ابنِ عَوْنٍ عنْ إبْرَاهِيمَ عنِ الأسْوَدِ قالَا قالَتْ عائِشَةُ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا يَا رسولَ الله يَصْدُرُ النَّاسُ بنُسُكَيْنِ وأصْدُرُ بنُسُكٍ فَقيلَ لَهَا انْتَظِرِي فإذَا طَهُرْتِ فاخْرُجِي إلَى التَّنْعِيمِ فأهِلِّي ثُمَّ ائتِينَا بِمَكَانِ كذَا وكَذَا ولَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ أوْ نَصَبكِ.
.
অনুবাদটির সাথে এর সামঞ্জস্য হাদিসের শেষ পর্যন্ত "(অতঃপর আমি উমরার ইহরাম বাঁধলাম)" এই কথাটির মধ্যে নিহিত।
এই হাদিসটি তিনি বিভিন্ন স্থানে বর্ণনা করেছেন, বিশেষ করে এই একই মূল পাঠসহ 'হায়েজ' (ঋতুস্রাব) অধ্যায়ের: 'ঋতুস্রাবের গোসলের সময় নারীর চুল খোলা' পরিচ্ছেদে; যা ওবাইদ ইবনে ইসমাইল, আবু উসামা থেকে, তিনি হিশাম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী এটি এর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদ অর্থাৎ: 'ঋতুস্রাবের গোসলের সময় নারীর চুল আঁচড়ানো' পরিচ্ছেদেও বর্ণনা করেছেন; যা মুসা ইবনে ইসমাইল, ইব্রাহিম থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়া থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'ঋতুস্রাবগ্রস্ত নারী কীভাবে হজ ও উমরার ইহরাম বাঁধবে' পরিচ্ছেদে; যা ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর, লাইস থেকে, তিনি আকিল থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়া থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি 'হজ' অধ্যায়ের: 'তাওয়াফে জিয়ারতের পর নারীর ঋতুস্রাব শুরু হলে' পরিচ্ছেদেও বর্ণনা করেছেন; যা আবুল নোমান, আবু আওয়ানা থেকে, তিনি মনসুর থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি 'হাসবা-র রাতে উমরা করা' পরিচ্ছেদেও বর্ণিত হয়েছে; যা মুহাম্মদ ইবনে সালাম, আবু মুয়াবিয়া থেকে, তিনি হিশাম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। আরও বর্ণনা করেছেন 'উমরাতুল কাজা' পরিচ্ছেদে; যা মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না, আবদুল ওয়াহাব থেকে, তিনি হাবিব আল-মুয়াল্লিম থেকে, তিনি আতা থেকে এবং তিনি জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, যেখানে আয়েশা (রা.)-এর ঘটনাটি রয়েছে। এছাড়া তিনি এটি মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না, ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে, তিনি হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা উরওয়া ইবনে জুবাইর ইবনুল আওয়াম থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। এই সমস্ত সূত্রের বিস্তারিত আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, তবে এখানে আমরা এর কিছু অংশ উল্লেখ করব।
তার কথা: "(জিলহজ মাসের চাঁদের সমসাময়িক অবস্থায়)", অর্থাৎ: চাঁদ উদিত হওয়ার নিকটবর্তী সময়ে। ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, তিনি (আয়েশা) বলেছিলেন: "আমরা জিলকদ মাসের পাঁচ দিন বাকি থাকতে বের হয়েছিলাম।" আর পাঁচ দিন মাসের শেষ সময়ের নিকটবর্তী, তাই পথিমধ্যেই তারা চাঁদের দেখা পেয়েছিলেন, কারণ তারা জিলহজ মাসের চার তারিখে মক্কায় প্রবেশ করেছিলেন। তার কথা: "(অবশ্যই আমি উমরার ইহরাম বাঁধতাম)", সারখাসীর বর্ণনায় এটি 'হা' বর্ণের সাথে এসেছে যার অর্থ: আমি হালাল হতাম অর্থাৎ হজের মাধ্যমে। তার কথা: "(অতঃপর তিনি তাকে পেছনে বসালেন)", এখানে 'ইলতিফাত' (পুরুষ বা বাচনের পরিবর্তন) হয়েছে, কারণ মূল বর্ণনা অনুযায়ী হওয়ার কথা ছিল: "অতঃপর তিনি আমাকে পেছনে বসালেন।" তার কথা: "(তার উমরার স্থলে)", অর্থাৎ তার সেই উমরার স্থলে যা তিনি হজ থেকে পৃথকভাবে আদায় করতে চেয়েছিলেন। তার কথা: "(অতঃপর আল্লাহ তার হজ ও উমরা সম্পন্ন করলেন)" শেষ পর্যন্ত; বলা হয়েছে যে, বাহ্যত এটি আয়েশা (রা.)-এর উক্তি। কিন্তু 'হায়েজ' অধ্যায়ের 'নারীর চুল খোলা' পরিচ্ছেদে এই হাদিসের শেষে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে, হিশাম বলেছেন: "এর কোনো কিছুতেই হাদি (কুরবানির পশু), রোজা বা সদকা ছিল না।" ইবনে বাত্তাল বলেন: "(অতঃপর আল্লাহ তার হজ সম্পন্ন করলেন)" শেষ পর্যন্ত কথাটি আয়েশা (রা.)-এর উক্তি নয়, বরং এটি হিশাম ইবনে উরওয়ার কথা, যা তিনি ইরাকে এভাবে বর্ণনা করেছেন। 'আত-তাওদীহ' এর লেখক বলেছেন: এটি তিনি ছাড়া অন্য কেউ উল্লেখ করেননি এবং ফকিহগণও এটি বলেন না। কেউ কেউ এটি দিয়ে দলিল পেশ করেছেন যে, আয়েশা (রা.) 'কিরান' হজকারী ছিলেন না, কারণ তিনি যদি 'কিরান' হজকারী হতেন তবে তার ওপর হাদির পশু জবেহ করা ওয়াজিব হতো। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, এই কথাটি হিশামের পক্ষ থেকে 'মুদরাজ' (অনুপ্রবেশকৃত), যেন তিনি তার জ্ঞান অনুযায়ী এটি অস্বীকার করেছেন। আর বাস্তবে এটি না থাকা জরুরি নয়। ইবনে খুজাইমা বলেছেন: "এর কোনো কিছুতেই হাদি ছিল না" কথাটির অর্থ হলো: তার প্রথম উমরার আমল ছেড়ে দেওয়া এবং হজের সাথে তা অন্তর্ভুক্ত করা কিংবা তানঈম থেকে তিনি যে উমরা করেছিলেন—তার কোনোটির কারণেই তার ওপর হাদি আবশ্যক হয়নি। আমি (গ্রন্থকার) বলি: কারণ তার উমরা ছিল হজ সমাপ্ত হওয়ার পর। আর ওলামাদের মধ্যে এ বিষয়ে কোনো মতভেদ নেই যে, হজ শেষ হওয়ার পর এবং আইয়ামে তাশরীকের পরে কেউ উমরা করলে তার সেই উমরার জন্য কোনো হাদি দিতে হয় না, কারণ সে 'তামাত্তু'কারী নয়। 'তামাত্তু'কারী তো সে-ই যে হজের মাসসমূহে উমরা করে এবং হজের উকুফের আগে উমরার তাওয়াফ সম্পন্ন করে। আর যে ব্যক্তি কোরবানির দিনের পরে উমরা করে, তার উমরা হজের মাসের বাইরে সংঘটিত হয়, তাই তার ওপর থেকে হাদির বিধান উঠে যায়। আপনি যদি বলেন: ইমাম মালিকের বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী হজের মাসসমূহ হলো: শাওয়াল, জিলকদ এবং জিলহজের প্রথম দশ রাত; তবুও কি তার হজে কোনো হাদি ছিল না? আমি বলব: কারণ তিনি 'ইফরাদ' হজকারী ছিলেন, যেমনটি তার থেকে কাসিম ও উরওয়া বর্ণনা করেছেন। তবে ইমাম মালিক এটি গ্রহণ করেননি, বরং তার নিকট আয়েশা (রা.) 'কিরান' হজকারী ছিলেন এবং সেজন্য তার ওপর হাদি ওয়াজিব হয়েছিল। ইমাম আবু হানিফাও এটি গ্রহণ করেননি, কারণ তার নিকট আয়েশা (রা.) তার উমরা বর্জনকারী (রাফিজা) ছিলেন, আর যে উমরা বর্জন করে তার ওপর বর্জনের কারণে দম এবং উমরা কাজা করা ওয়াজিব হয়। মহান আল্লাহই প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে সর্বাধিক পরিজ্ঞাত।
৮ - (পরিচ্ছেদ: উমরার সওয়াব কষ্টের পরিমাণ অনুযায়ী হওয়া)
অর্থাৎ: এটি উমরার সওয়াব কষ্টের পরিমাণ অনুযায়ী হওয়া বিষয়ক পরিচ্ছেদ। 'নাসাব' শব্দের অর্থ হলো ক্লান্তি বা কষ্ট।
৭৮৭১ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াজিদ ইবনে জুরাই আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে আউন কাসিম ইবনে মুহাম্মদ থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, এবং ইবনে আউন ইব্রাহিম থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে বলেন, আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) বলেছেন: হে আল্লাহর রাসূল! মানুষ দুটি ইবাদত (হজ ও উমরা) নিয়ে ফিরছে আর আমি ফিরছি মাত্র একটি ইবাদত (হজ) নিয়ে। তখন তাকে বলা হলো: তুমি অপেক্ষা করো, যখন পবিত্র হবে তখন তানঈমে গিয়ে (উমরার) ইহরাম বাঁধবে, অতঃপর অমুক অমুক স্থানে আমাদের সাথে সাক্ষাৎ করবে। তবে তোমার এই উমরার সওয়াব তোমার খরচ অথবা তোমার কষ্টের পরিমাণ অনুযায়ী হবে।
এই হাদিসটি তিনি বিভিন্ন স্থানে বর্ণনা করেছেন, বিশেষ করে এই একই মূল পাঠসহ 'হায়েজ' (ঋতুস্রাব) অধ্যায়ের: 'ঋতুস্রাবের গোসলের সময় নারীর চুল খোলা' পরিচ্ছেদে; যা ওবাইদ ইবনে ইসমাইল, আবু উসামা থেকে, তিনি হিশাম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী এটি এর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদ অর্থাৎ: 'ঋতুস্রাবের গোসলের সময় নারীর চুল আঁচড়ানো' পরিচ্ছেদেও বর্ণনা করেছেন; যা মুসা ইবনে ইসমাইল, ইব্রাহিম থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়া থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'ঋতুস্রাবগ্রস্ত নারী কীভাবে হজ ও উমরার ইহরাম বাঁধবে' পরিচ্ছেদে; যা ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর, লাইস থেকে, তিনি আকিল থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়া থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি 'হজ' অধ্যায়ের: 'তাওয়াফে জিয়ারতের পর নারীর ঋতুস্রাব শুরু হলে' পরিচ্ছেদেও বর্ণনা করেছেন; যা আবুল নোমান, আবু আওয়ানা থেকে, তিনি মনসুর থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি 'হাসবা-র রাতে উমরা করা' পরিচ্ছেদেও বর্ণিত হয়েছে; যা মুহাম্মদ ইবনে সালাম, আবু মুয়াবিয়া থেকে, তিনি হিশাম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। আরও বর্ণনা করেছেন 'উমরাতুল কাজা' পরিচ্ছেদে; যা মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না, আবদুল ওয়াহাব থেকে, তিনি হাবিব আল-মুয়াল্লিম থেকে, তিনি আতা থেকে এবং তিনি জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, যেখানে আয়েশা (রা.)-এর ঘটনাটি রয়েছে। এছাড়া তিনি এটি মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না, ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে, তিনি হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা উরওয়া ইবনে জুবাইর ইবনুল আওয়াম থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। এই সমস্ত সূত্রের বিস্তারিত আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, তবে এখানে আমরা এর কিছু অংশ উল্লেখ করব।
তার কথা: "(জিলহজ মাসের চাঁদের সমসাময়িক অবস্থায়)", অর্থাৎ: চাঁদ উদিত হওয়ার নিকটবর্তী সময়ে। ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, তিনি (আয়েশা) বলেছিলেন: "আমরা জিলকদ মাসের পাঁচ দিন বাকি থাকতে বের হয়েছিলাম।" আর পাঁচ দিন মাসের শেষ সময়ের নিকটবর্তী, তাই পথিমধ্যেই তারা চাঁদের দেখা পেয়েছিলেন, কারণ তারা জিলহজ মাসের চার তারিখে মক্কায় প্রবেশ করেছিলেন। তার কথা: "(অবশ্যই আমি উমরার ইহরাম বাঁধতাম)", সারখাসীর বর্ণনায় এটি 'হা' বর্ণের সাথে এসেছে যার অর্থ: আমি হালাল হতাম অর্থাৎ হজের মাধ্যমে। তার কথা: "(অতঃপর তিনি তাকে পেছনে বসালেন)", এখানে 'ইলতিফাত' (পুরুষ বা বাচনের পরিবর্তন) হয়েছে, কারণ মূল বর্ণনা অনুযায়ী হওয়ার কথা ছিল: "অতঃপর তিনি আমাকে পেছনে বসালেন।" তার কথা: "(তার উমরার স্থলে)", অর্থাৎ তার সেই উমরার স্থলে যা তিনি হজ থেকে পৃথকভাবে আদায় করতে চেয়েছিলেন। তার কথা: "(অতঃপর আল্লাহ তার হজ ও উমরা সম্পন্ন করলেন)" শেষ পর্যন্ত; বলা হয়েছে যে, বাহ্যত এটি আয়েশা (রা.)-এর উক্তি। কিন্তু 'হায়েজ' অধ্যায়ের 'নারীর চুল খোলা' পরিচ্ছেদে এই হাদিসের শেষে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে, হিশাম বলেছেন: "এর কোনো কিছুতেই হাদি (কুরবানির পশু), রোজা বা সদকা ছিল না।" ইবনে বাত্তাল বলেন: "(অতঃপর আল্লাহ তার হজ সম্পন্ন করলেন)" শেষ পর্যন্ত কথাটি আয়েশা (রা.)-এর উক্তি নয়, বরং এটি হিশাম ইবনে উরওয়ার কথা, যা তিনি ইরাকে এভাবে বর্ণনা করেছেন। 'আত-তাওদীহ' এর লেখক বলেছেন: এটি তিনি ছাড়া অন্য কেউ উল্লেখ করেননি এবং ফকিহগণও এটি বলেন না। কেউ কেউ এটি দিয়ে দলিল পেশ করেছেন যে, আয়েশা (রা.) 'কিরান' হজকারী ছিলেন না, কারণ তিনি যদি 'কিরান' হজকারী হতেন তবে তার ওপর হাদির পশু জবেহ করা ওয়াজিব হতো। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, এই কথাটি হিশামের পক্ষ থেকে 'মুদরাজ' (অনুপ্রবেশকৃত), যেন তিনি তার জ্ঞান অনুযায়ী এটি অস্বীকার করেছেন। আর বাস্তবে এটি না থাকা জরুরি নয়। ইবনে খুজাইমা বলেছেন: "এর কোনো কিছুতেই হাদি ছিল না" কথাটির অর্থ হলো: তার প্রথম উমরার আমল ছেড়ে দেওয়া এবং হজের সাথে তা অন্তর্ভুক্ত করা কিংবা তানঈম থেকে তিনি যে উমরা করেছিলেন—তার কোনোটির কারণেই তার ওপর হাদি আবশ্যক হয়নি। আমি (গ্রন্থকার) বলি: কারণ তার উমরা ছিল হজ সমাপ্ত হওয়ার পর। আর ওলামাদের মধ্যে এ বিষয়ে কোনো মতভেদ নেই যে, হজ শেষ হওয়ার পর এবং আইয়ামে তাশরীকের পরে কেউ উমরা করলে তার সেই উমরার জন্য কোনো হাদি দিতে হয় না, কারণ সে 'তামাত্তু'কারী নয়। 'তামাত্তু'কারী তো সে-ই যে হজের মাসসমূহে উমরা করে এবং হজের উকুফের আগে উমরার তাওয়াফ সম্পন্ন করে। আর যে ব্যক্তি কোরবানির দিনের পরে উমরা করে, তার উমরা হজের মাসের বাইরে সংঘটিত হয়, তাই তার ওপর থেকে হাদির বিধান উঠে যায়। আপনি যদি বলেন: ইমাম মালিকের বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী হজের মাসসমূহ হলো: শাওয়াল, জিলকদ এবং জিলহজের প্রথম দশ রাত; তবুও কি তার হজে কোনো হাদি ছিল না? আমি বলব: কারণ তিনি 'ইফরাদ' হজকারী ছিলেন, যেমনটি তার থেকে কাসিম ও উরওয়া বর্ণনা করেছেন। তবে ইমাম মালিক এটি গ্রহণ করেননি, বরং তার নিকট আয়েশা (রা.) 'কিরান' হজকারী ছিলেন এবং সেজন্য তার ওপর হাদি ওয়াজিব হয়েছিল। ইমাম আবু হানিফাও এটি গ্রহণ করেননি, কারণ তার নিকট আয়েশা (রা.) তার উমরা বর্জনকারী (রাফিজা) ছিলেন, আর যে উমরা বর্জন করে তার ওপর বর্জনের কারণে দম এবং উমরা কাজা করা ওয়াজিব হয়। মহান আল্লাহই প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে সর্বাধিক পরিজ্ঞাত।
৮ - (পরিচ্ছেদ: উমরার সওয়াব কষ্টের পরিমাণ অনুযায়ী হওয়া)
অর্থাৎ: এটি উমরার সওয়াব কষ্টের পরিমাণ অনুযায়ী হওয়া বিষয়ক পরিচ্ছেদ। 'নাসাব' শব্দের অর্থ হলো ক্লান্তি বা কষ্ট।
৭৮৭১ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াজিদ ইবনে জুরাই আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে আউন কাসিম ইবনে মুহাম্মদ থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, এবং ইবনে আউন ইব্রাহিম থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে বলেন, আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) বলেছেন: হে আল্লাহর রাসূল! মানুষ দুটি ইবাদত (হজ ও উমরা) নিয়ে ফিরছে আর আমি ফিরছি মাত্র একটি ইবাদত (হজ) নিয়ে। তখন তাকে বলা হলো: তুমি অপেক্ষা করো, যখন পবিত্র হবে তখন তানঈমে গিয়ে (উমরার) ইহরাম বাঁধবে, অতঃপর অমুক অমুক স্থানে আমাদের সাথে সাক্ষাৎ করবে। তবে তোমার এই উমরার সওয়াব তোমার খরচ অথবা তোমার কষ্টের পরিমাণ অনুযায়ী হবে।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)