4 - (بابُ عُمْرَةٍ فِي رَمَضَانَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل عمْرَة تفعل فِي شهر رَمَضَان، دلّ على هَذَا حَدِيث البابد فَلهَذَا اقْتصر على هَذَا اتلقدر من التَّرْجَمَة، وَلم يُصَرح فِيهَا بِشَيْء، وَقَالَ بَعضهم: لم يُصَرح فِي التَّرْجَمَة بفضيلة وَلَا غَيرهَا، وَلَعَلَّه أَشَارَ إِلَى مَا رُوِيَ (عَن عَائِشَة، قَالَت: خرجت مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي عمْرَة فِي رَمَضَان فَأفْطر وَصمت، وَقصر وَأَتْمَمْت) الحَدِيث، أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ، وَقَالَ إِسْنَاده حسن، وَقَالَ صَاحب (الْهَدْي) إِنَّه غلط لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يعْتَمر فِي رَمَضَان، ثمَّ قَالَ هَذَا الْقَائِل: وَيُمكن حمله على أَن قَوْلهَا فِي رَمَضَان مُتَعَلق بقولِهَا: خرجت وَيكون المُرَاد سفر فتح مَكَّة، فَإِنَّهُ كَانَ فِي رَمَضَان. انْتهى. قلت: هَذَا كُله تعسف وَتصرف بِغَيْر وَجه بطرِيق تخمين، فَمن قَالَ: إِن البُخَارِيّ وقف على حَدِيث عَائِشَة الْمَذْكُور حَتَّى يُشِير إِلَيْهِ، وَقَوله: وَيُمكن حَملَة إِلَى آخِره مستبعد جدا لِأَن ذكر الْإِمْكَان هُنَا غير موجه أصلا، لِأَن قَوْلهَا فِي رَمَضَان يتَعَلَّق بقولِهَا: خرجت قطعا، فَمَا الْحَاجة فِي ذكر ذَلِك بالإمكان؟ وَلَا يساعده أَيْضا قَوْله؟ فَإِنَّهُ أَي: فَإِن فتح مَكَّة كَانَ فِي رَمَضَان فِي اعتذاره عَن البُخَارِيّ فِي اقْتِصَاره فِي التَّرْجَمَة على قَوْله: عمْرَة فِي رَمَضَان لِأَن عمرته فِي تِلْكَ السّنة لم تكن فِي رَمَضَان، بل كَانَت فِي ذِي الْقعدَة، فَإِنَّهُ أَيْضا صرح بقوله: وَاعْتمر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي تِلْكَ السّنة من الْجِعِرَّانَة لَكِن فِي ذِي الْقعدَة.
2871 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيَى عنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عنْ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يخْبِرُنا يَقُولُ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لإِمْرَأةٍ مِنَ الأنْصَارِ سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ اسْمَها مَا مَنَعَكَ أنْ تَحُجِّينَ مَعَنَا قالَتْ كانَ لَنَا ناضِحٌ فَرَكِبَهُ أبُو فُلانٍ وابْنُهُ لِزَوْجِهَا وابْنِهَا وتَرَكَ ناضِحا نَنْضَحُ علَيْهِ قَالَ فإذَا كانَ رَمضَانُ اعْتَمِرِي فِيهِ فإنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ حَجَّةٌ أوْ نَحْوا مِمَّا قالَ.
(الحَدِيث 2871 طرفه فِي: 3681) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (اعتمري فِيهِ) أَي: فِي رَمَضَان … إِلَى آخِره.
وَرِجَاله: قد ذكرُوا غير مرّة، وَيحيى هُوَ الْقطَّان، وَابْن جريج هُوَ عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج، وَعَطَاء هُوَ ابْن أبي رَبَاح.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْحَج عَن مُحَمَّد بن حَاتِم عَن يحيى، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن حميد بن مسْعدَة عَن سُفْيَان بن حبيب، وَفِي الصَّوْم عَن عمرَان بن يزِيد.
قَوْله: (عَن عَطاء) وَفِي رِوَايَة مُسلم: (أَخْبرنِي عَن عَطاء) . قَوْله: (يخبرنا يَقُول) جملتان وقعتا حَالا، و: يَقُول، من الْأَحْوَال المترادفة أَو المتداخلة. قَوْله: (فنسيت اسْمهَا) ، الْقَائِل هُوَ ابْن جريج، قَالَ شَيخنَا زين الدّين فِي (شرح التِّرْمِذِيّ) : وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك مَعَ أَن الذِّهْن لَا يتَبَادَر إلَاّ إِلَى عَطاء أَنه هُوَ الْقَائِل، لِأَن البُخَارِيّ أخرج هَذَا الحَدِيث فِي: بَاب حج النِّسَاء، من طَرِيق حبيب الْمعلم عَن عَطاء، فسماها. وَلَفظه: (لما رَجَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم من حجَّته قَالَ لأم سِنَان الْأَنْصَارِيَّة: مَا مَنعك من الْحَج؟) الحَدِيث. فَعلم من هَذَا أَن الْمَرْأَة المبهمة فِي قَوْله (لامْرَأَة من الْأَنْصَار) هِيَ أم سِنَان الْأَنْصَارِيَّة، وَقد ورد فِي بعض طرق حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ ذَلِك لأم سليم، رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من رِوَايَة يَعْقُوب بن عَطاء عَن أَبِيه (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: جَاءَت أم سليم إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَت: حج أَبُو طَلْحَة وَابْنه، وتركاني، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: يَا أم سليم! عمْرَة فِي رَمَضَان تعدل حجَّة) . وَيَعْقُوب هَذَا هُوَ ابْن عَطاء بن أبي رَبَاح، وَفِي تَرْجَمته: روى ابْن عدي هَذَا الحَدِيث فِي (الْكَامِل) وروى قَول أَحْمد: فِيهِ ضعف، وَقَول ابْن معِين: ضَعِيف الحَدِيث، وَلَيْسَ بمتروك. قَوْله: (إِن تحجين مَعنا) ، هَكَذَا هُوَ بالنُّون فِي رِوَايَة كَرِيمَة، والأصيلي، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: (أَن تحجي، بِحَذْف النُّون، وَهَذَا هُوَ الأَصْل، لِأَن: أَن، ناصبة فتحذف النُّون فِيهِ، وَقيل: كثيرا يسْتَعْمل بِدُونِ النصب، كَقَوْلِه تَعَالَى: {إلَاّ أَن يعفون أَو يعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عقدَة النِّكَاح} (الْبَقَرَة: 732) . على قِرَاءَة من قَرَأَ بِسُكُون الْوَاو فِي: يعْفُو، وَكَقَوْلِه: {أَن يتم الرضَاعَة} (الْبَقَرَة: 332) . بِالرَّفْع على قِرَاءَة مُجَاهِد. قَوْله: (نَاضِح) ، بالنُّون وَالضَّاد الْمُعْجَمَة الْمَكْسُورَة وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة: هُوَ الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ، وَقَالَ ابْن بطال: الناضح: الْبَعِير أَو الثور أَو الْحمار الَّذِي يَسْتَقِي عَلَيْهِ، لَكِن المُرَاد هُنَا الْبَعِير
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل عمْرَة تفعل فِي شهر رَمَضَان، دلّ على هَذَا حَدِيث البابد فَلهَذَا اقْتصر على هَذَا اتلقدر من التَّرْجَمَة، وَلم يُصَرح فِيهَا بِشَيْء، وَقَالَ بَعضهم: لم يُصَرح فِي التَّرْجَمَة بفضيلة وَلَا غَيرهَا، وَلَعَلَّه أَشَارَ إِلَى مَا رُوِيَ (عَن عَائِشَة، قَالَت: خرجت مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي عمْرَة فِي رَمَضَان فَأفْطر وَصمت، وَقصر وَأَتْمَمْت) الحَدِيث، أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ، وَقَالَ إِسْنَاده حسن، وَقَالَ صَاحب (الْهَدْي) إِنَّه غلط لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يعْتَمر فِي رَمَضَان، ثمَّ قَالَ هَذَا الْقَائِل: وَيُمكن حمله على أَن قَوْلهَا فِي رَمَضَان مُتَعَلق بقولِهَا: خرجت وَيكون المُرَاد سفر فتح مَكَّة، فَإِنَّهُ كَانَ فِي رَمَضَان. انْتهى. قلت: هَذَا كُله تعسف وَتصرف بِغَيْر وَجه بطرِيق تخمين، فَمن قَالَ: إِن البُخَارِيّ وقف على حَدِيث عَائِشَة الْمَذْكُور حَتَّى يُشِير إِلَيْهِ، وَقَوله: وَيُمكن حَملَة إِلَى آخِره مستبعد جدا لِأَن ذكر الْإِمْكَان هُنَا غير موجه أصلا، لِأَن قَوْلهَا فِي رَمَضَان يتَعَلَّق بقولِهَا: خرجت قطعا، فَمَا الْحَاجة فِي ذكر ذَلِك بالإمكان؟ وَلَا يساعده أَيْضا قَوْله؟ فَإِنَّهُ أَي: فَإِن فتح مَكَّة كَانَ فِي رَمَضَان فِي اعتذاره عَن البُخَارِيّ فِي اقْتِصَاره فِي التَّرْجَمَة على قَوْله: عمْرَة فِي رَمَضَان لِأَن عمرته فِي تِلْكَ السّنة لم تكن فِي رَمَضَان، بل كَانَت فِي ذِي الْقعدَة، فَإِنَّهُ أَيْضا صرح بقوله: وَاعْتمر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي تِلْكَ السّنة من الْجِعِرَّانَة لَكِن فِي ذِي الْقعدَة.
2871 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيَى عنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عنْ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يخْبِرُنا يَقُولُ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لإِمْرَأةٍ مِنَ الأنْصَارِ سَمَّاهَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَنَسِيتُ اسْمَها مَا مَنَعَكَ أنْ تَحُجِّينَ مَعَنَا قالَتْ كانَ لَنَا ناضِحٌ فَرَكِبَهُ أبُو فُلانٍ وابْنُهُ لِزَوْجِهَا وابْنِهَا وتَرَكَ ناضِحا نَنْضَحُ علَيْهِ قَالَ فإذَا كانَ رَمضَانُ اعْتَمِرِي فِيهِ فإنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ حَجَّةٌ أوْ نَحْوا مِمَّا قالَ.
(الحَدِيث 2871 طرفه فِي: 3681) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (اعتمري فِيهِ) أَي: فِي رَمَضَان … إِلَى آخِره.
وَرِجَاله: قد ذكرُوا غير مرّة، وَيحيى هُوَ الْقطَّان، وَابْن جريج هُوَ عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج، وَعَطَاء هُوَ ابْن أبي رَبَاح.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْحَج عَن مُحَمَّد بن حَاتِم عَن يحيى، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن حميد بن مسْعدَة عَن سُفْيَان بن حبيب، وَفِي الصَّوْم عَن عمرَان بن يزِيد.
قَوْله: (عَن عَطاء) وَفِي رِوَايَة مُسلم: (أَخْبرنِي عَن عَطاء) . قَوْله: (يخبرنا يَقُول) جملتان وقعتا حَالا، و: يَقُول، من الْأَحْوَال المترادفة أَو المتداخلة. قَوْله: (فنسيت اسْمهَا) ، الْقَائِل هُوَ ابْن جريج، قَالَ شَيخنَا زين الدّين فِي (شرح التِّرْمِذِيّ) : وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك مَعَ أَن الذِّهْن لَا يتَبَادَر إلَاّ إِلَى عَطاء أَنه هُوَ الْقَائِل، لِأَن البُخَارِيّ أخرج هَذَا الحَدِيث فِي: بَاب حج النِّسَاء، من طَرِيق حبيب الْمعلم عَن عَطاء، فسماها. وَلَفظه: (لما رَجَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم من حجَّته قَالَ لأم سِنَان الْأَنْصَارِيَّة: مَا مَنعك من الْحَج؟) الحَدِيث. فَعلم من هَذَا أَن الْمَرْأَة المبهمة فِي قَوْله (لامْرَأَة من الْأَنْصَار) هِيَ أم سِنَان الْأَنْصَارِيَّة، وَقد ورد فِي بعض طرق حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ ذَلِك لأم سليم، رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من رِوَايَة يَعْقُوب بن عَطاء عَن أَبِيه (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: جَاءَت أم سليم إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَت: حج أَبُو طَلْحَة وَابْنه، وتركاني، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: يَا أم سليم! عمْرَة فِي رَمَضَان تعدل حجَّة) . وَيَعْقُوب هَذَا هُوَ ابْن عَطاء بن أبي رَبَاح، وَفِي تَرْجَمته: روى ابْن عدي هَذَا الحَدِيث فِي (الْكَامِل) وروى قَول أَحْمد: فِيهِ ضعف، وَقَول ابْن معِين: ضَعِيف الحَدِيث، وَلَيْسَ بمتروك. قَوْله: (إِن تحجين مَعنا) ، هَكَذَا هُوَ بالنُّون فِي رِوَايَة كَرِيمَة، والأصيلي، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: (أَن تحجي، بِحَذْف النُّون، وَهَذَا هُوَ الأَصْل، لِأَن: أَن، ناصبة فتحذف النُّون فِيهِ، وَقيل: كثيرا يسْتَعْمل بِدُونِ النصب، كَقَوْلِه تَعَالَى: {إلَاّ أَن يعفون أَو يعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عقدَة النِّكَاح} (الْبَقَرَة: 732) . على قِرَاءَة من قَرَأَ بِسُكُون الْوَاو فِي: يعْفُو، وَكَقَوْلِه: {أَن يتم الرضَاعَة} (الْبَقَرَة: 332) . بِالرَّفْع على قِرَاءَة مُجَاهِد. قَوْله: (نَاضِح) ، بالنُّون وَالضَّاد الْمُعْجَمَة الْمَكْسُورَة وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة: هُوَ الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ، وَقَالَ ابْن بطال: الناضح: الْبَعِير أَو الثور أَو الْحمار الَّذِي يَسْتَقِي عَلَيْهِ، لَكِن المُرَاد هُنَا الْبَعِير
৪ - (রমজানে উমরার অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি রমজান মাসে আদায়কৃত উমরার ফজিলত বর্ণনার অধ্যায়। এ বিষয়ের ওপর অধ্যায়ে বর্ণিত হাদিসটি প্রমাণ বহন করে, তাই লেখক শিরোনামে এই পরিমাণেই সীমাবদ্ধ থেকেছেন এবং এতে স্পষ্ট করে কোনো হুকুম বর্ণনা করেননি। কেউ কেউ বলেছেন: তিনি শিরোনামে ফজিলত বা অন্য কিছু স্পষ্ট করেননি; সম্ভবত তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত সেই হাদিসের দিকে ইঙ্গিত করেছেন যাতে তিনি বলেছেন: (আমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে রমজান মাসে উমরার জন্য বের হলাম, তিনি রোজা ভেঙেছিলেন কিন্তু আমি রোজা রেখেছিলাম, আর তিনি নামাজ কসর করেছিলেন কিন্তু আমি পূর্ণ নামাজ আদায় করেছিলাম) হাদিসটি দারা কুতনি বর্ণনা করেছেন এবং এর সনদকে হাসান বলেছেন। ‘আল-হাদই’ গ্রন্থের লেখক (ইবনুল কাইয়্যিম) বলেছেন যে এটি ভুল, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজান মাসে কখনও উমরা করেননি। অতঃপর উক্ত আলোচক বলেছেন: একে এভাবে ব্যাখ্যা করা সম্ভব যে, তাঁর কথা ‘রমজানে’ এটি ‘আমি বের হলাম’ এর সাথে সংশ্লিষ্ট, আর এর দ্বারা মক্কা বিজয়ের সফর উদ্দেশ্য হতে পারে, কারণ তা রমজান মাসেই ছিল। সমাপ্ত। আমি (আইনি) বলছি: এসবই হলো অনুমাননির্ভর ও অনর্থক কষ্টকল্পনা। কে বলেছে যে ইমাম বুখারি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার উল্লিখিত হাদিসটি সম্পর্কে অবগত হয়েছিলেন যে তিনি এর দিকে ইঙ্গিত করবেন? আর তাঁর (বক্তুর) কথা ‘একে বহন করা সম্ভব’ ইত্যাদি অত্যন্ত দূরবর্তী বিষয়, কারণ এখানে ‘সম্ভাবনা’র কথা উল্লেখ করার কোনো যৌক্তিকতা নেই। কারণ তাঁর কথা ‘রমজানে’ এটি নিশ্চিতভাবেই ‘আমি বের হলাম’ এর সাথে সংশ্লিষ্ট, সুতরাং এখানে ‘সম্ভাবনা’র কথা বলার প্রয়োজনীয়তা কী? এছাড়া ইমাম বুখারি যে শিরোনামে ‘রমজানে উমরা’ কথায় সীমাবদ্ধ থেকেছেন, তার সপক্ষে তাঁর (বক্তুর) এই ওজরটিও সহায়ক নয় যে ‘মক্কা বিজয় রমজানে ছিল’। কারণ সেই বছরে তাঁর (নবীজির) উমরা রমজানে ছিল না, বরং তা ছিল জিলকদ মাসে। কেননা তিনি নিজেই স্পষ্ট করে বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই বছর জিরানা থেকে উমরা করেছিলেন, তবে তা ছিল জিলকদ মাসে।
২৮৭১ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া আমাদের নিকট ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমাকে বলতে শুনেছি, তিনি আমাদের খবর দিচ্ছিলেন যে, রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আনসারদের একজন মহিলাকে—যাঁর নাম ইবনে আব্বাস উল্লেখ করেছিলেন কিন্তু আমি তা ভুলে গিয়েছি—বললেন: আমাদের সাথে হজ করতে তোমাকে কিসে বাধা দিল? তিনি বললেন: আমাদের পানি বহনকারী একটি উট ছিল, যার ওপর অমুকের পিতা এবং তার পুত্র (অর্থাৎ তাঁর স্বামী ও সন্তান) আরোহণ করে হজে গেছেন এবং একটি পানি বহনকারী উট রেখে গেছেন যা দিয়ে আমরা পানি সেচ করি। তিনি (নবীজি) বললেন: যখন রমজান আসবে তখন তুমি তাতে উমরা করো, কারণ রমজানে উমরা করা একটি হজের সমতুল্য বা তিনি যেরূপ বলেছেন।
(হাদিস ২৮৭১, এর একাংশ ৩৬৮১ এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (তুমি এতে উমরা করো) অর্থাৎ: রমজানে... শেষ পর্যন্ত।
এর রাবিগণ: তাঁদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। ইয়াহইয়া হলেন আল-কাত্তান, ইবনে জুরাইজ হলেন আব্দুল মালিক বিন আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ এবং আতা হলেন ইবনে আবু রাবাহ।
হাদিসটি ইমাম মুসলিমও ‘হজ’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন হাতিমের সূত্রে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি হজের বর্ণনায় হুমাইদ বিন মাসআদার সূত্রে সুফিয়ান বিন হাবিব থেকে এবং রোজা অধ্যায়ে ইমরান বিন ইয়াজিদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: (আতা থেকে), আর মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: (তিনি আমাকে আতা থেকে সংবাদ দিয়েছেন)। তাঁর কথা: (আমাদের খবর দিচ্ছিলেন তিনি বলছিলেন), এই দুটি বাক্য ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। আর ‘বলছিলেন’ শব্দটি পরস্পর অনুবর্তী বা পরস্পর অন্তর্ভুক্ত হালের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর কথা: (আমি তার নাম ভুলে গিয়েছি), এই কথাটি ইবনে জুরাইজ বলছেন। আমাদের শায়খ জয়নুদ্দিন ‘শরহে তিরমিজি’ গ্রন্থে বলেছেন: তিনি এটি একারণেই বলেছেন যে, যদিও সাধারণ চিন্তা কেবল আতার দিকেই ধাবিত হয় যে তিনিই এটি বলছেন, কিন্তু ইমাম বুখারি এই হাদিসটি ‘মহিলাদের হজ’ অধ্যায়ে হাবিব আল-মুয়াল্লিমের সূত্রে আতা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং সেখানে মহিলার নাম উল্লেখ করেছেন। তার শব্দ ছিল: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাঁর হজ থেকে ফিরে এলেন, তখন উম্মে সিনান আল-আনসারিয়াকে বললেন: তোমাকে হজ করতে কিসে বাধা দিল?) হাদিস শেষ পর্যন্ত। এখান থেকে জানা গেল যে, ‘আনসারদের একজন মহিলা’ কথাটিতে যে নাম অস্পষ্ট রাখা হয়েছে তিনি হলেন উম্মে সিনান আল-আনসারিয়া। ইবনে আব্বাসের হাদিসের কিছু সূত্রে আরও এসেছে যে, তিনি এই কথাটি উম্মে সুলাইমকে বলেছিলেন। ইবনে হিব্বান তাঁর সহিহ গ্রন্থে ইয়াকুব বিন আতার সূত্রে তাঁর পিতা থেকে (ইবনে আব্বাস থেকে) বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: উম্মে সুলাইম নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে বললেন: আবু তালহা এবং তাঁর পুত্র হজ করেছেন এবং আমাকে রেখে গিয়েছেন। তখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হে উম্মে সুলাইম! রমজানে উমরা হজের সমতুল্য। এই ইয়াকুব হলেন আতা বিন আবু রাবাহর পুত্র। তাঁর পরিচিতিতে ইবনে আদি ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং ইমাম আহমদের উক্তি উল্লেখ করেছেন যে: তাঁর মধ্যে দুর্বলতা আছে, এবং ইবনে মাঈনের উক্তি: হাদিস বর্ণনায় দুর্বল, তবে পরিত্যক্ত নন। তাঁর কথা: (যে আমাদের সাথে হজ করবে- ‘তাহুজজিনা’), করিমা ও আসিলির বর্ণনায় এটি নুন-সহ রয়েছে। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: (তাহুজজি), নুন বিলুপ্ত করে; এটিই আসল ব্যাকরণগত নিয়ম, কারণ ‘আন’ নসব প্রদানকারী অব্যয় হওয়ার কারণে নুন বিলুপ্ত হয়। বলা হয়ে থাকে যে, অনেক সময় নসব ছাড়াই এটি ব্যবহৃত হয়, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {যদি না তারা ক্ষমা করে দেয়} (আল-বাকারাহ: ২৩৭), যারা ‘ইয়া’ফুনা’ শব্দে ওয়াও-এর সাকিন দিয়ে পড়েছেন তাঁদের কিরাত অনুযায়ী। এবং যেমন তাঁর বাণী: {যেন দুধপান পূর্ণ করে} (আল-বাকারাহ: ২৩৩), মুজাহিদের কিরাত অনুযায়ী রফ (পেশ) যোগে। তাঁর কথা: (নাদিহ), নুন, যেরযুক্ত দদ এবং হা বর্ণে গঠিত। এটি সেই উট যার মাধ্যমে পানি সেচ করা হয়। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: নাদিহ হলো উট, বলদ বা গাধা যার ওপর পানি সেচ করা হয়, তবে এখানে উটই উদ্দেশ্য।
অর্থাৎ: এটি রমজান মাসে আদায়কৃত উমরার ফজিলত বর্ণনার অধ্যায়। এ বিষয়ের ওপর অধ্যায়ে বর্ণিত হাদিসটি প্রমাণ বহন করে, তাই লেখক শিরোনামে এই পরিমাণেই সীমাবদ্ধ থেকেছেন এবং এতে স্পষ্ট করে কোনো হুকুম বর্ণনা করেননি। কেউ কেউ বলেছেন: তিনি শিরোনামে ফজিলত বা অন্য কিছু স্পষ্ট করেননি; সম্ভবত তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত সেই হাদিসের দিকে ইঙ্গিত করেছেন যাতে তিনি বলেছেন: (আমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে রমজান মাসে উমরার জন্য বের হলাম, তিনি রোজা ভেঙেছিলেন কিন্তু আমি রোজা রেখেছিলাম, আর তিনি নামাজ কসর করেছিলেন কিন্তু আমি পূর্ণ নামাজ আদায় করেছিলাম) হাদিসটি দারা কুতনি বর্ণনা করেছেন এবং এর সনদকে হাসান বলেছেন। ‘আল-হাদই’ গ্রন্থের লেখক (ইবনুল কাইয়্যিম) বলেছেন যে এটি ভুল, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রমজান মাসে কখনও উমরা করেননি। অতঃপর উক্ত আলোচক বলেছেন: একে এভাবে ব্যাখ্যা করা সম্ভব যে, তাঁর কথা ‘রমজানে’ এটি ‘আমি বের হলাম’ এর সাথে সংশ্লিষ্ট, আর এর দ্বারা মক্কা বিজয়ের সফর উদ্দেশ্য হতে পারে, কারণ তা রমজান মাসেই ছিল। সমাপ্ত। আমি (আইনি) বলছি: এসবই হলো অনুমাননির্ভর ও অনর্থক কষ্টকল্পনা। কে বলেছে যে ইমাম বুখারি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার উল্লিখিত হাদিসটি সম্পর্কে অবগত হয়েছিলেন যে তিনি এর দিকে ইঙ্গিত করবেন? আর তাঁর (বক্তুর) কথা ‘একে বহন করা সম্ভব’ ইত্যাদি অত্যন্ত দূরবর্তী বিষয়, কারণ এখানে ‘সম্ভাবনা’র কথা উল্লেখ করার কোনো যৌক্তিকতা নেই। কারণ তাঁর কথা ‘রমজানে’ এটি নিশ্চিতভাবেই ‘আমি বের হলাম’ এর সাথে সংশ্লিষ্ট, সুতরাং এখানে ‘সম্ভাবনা’র কথা বলার প্রয়োজনীয়তা কী? এছাড়া ইমাম বুখারি যে শিরোনামে ‘রমজানে উমরা’ কথায় সীমাবদ্ধ থেকেছেন, তার সপক্ষে তাঁর (বক্তুর) এই ওজরটিও সহায়ক নয় যে ‘মক্কা বিজয় রমজানে ছিল’। কারণ সেই বছরে তাঁর (নবীজির) উমরা রমজানে ছিল না, বরং তা ছিল জিলকদ মাসে। কেননা তিনি নিজেই স্পষ্ট করে বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই বছর জিরানা থেকে উমরা করেছিলেন, তবে তা ছিল জিলকদ মাসে।
২৮৭১ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া আমাদের নিকট ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমাকে বলতে শুনেছি, তিনি আমাদের খবর দিচ্ছিলেন যে, রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আনসারদের একজন মহিলাকে—যাঁর নাম ইবনে আব্বাস উল্লেখ করেছিলেন কিন্তু আমি তা ভুলে গিয়েছি—বললেন: আমাদের সাথে হজ করতে তোমাকে কিসে বাধা দিল? তিনি বললেন: আমাদের পানি বহনকারী একটি উট ছিল, যার ওপর অমুকের পিতা এবং তার পুত্র (অর্থাৎ তাঁর স্বামী ও সন্তান) আরোহণ করে হজে গেছেন এবং একটি পানি বহনকারী উট রেখে গেছেন যা দিয়ে আমরা পানি সেচ করি। তিনি (নবীজি) বললেন: যখন রমজান আসবে তখন তুমি তাতে উমরা করো, কারণ রমজানে উমরা করা একটি হজের সমতুল্য বা তিনি যেরূপ বলেছেন।
(হাদিস ২৮৭১, এর একাংশ ৩৬৮১ এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (তুমি এতে উমরা করো) অর্থাৎ: রমজানে... শেষ পর্যন্ত।
এর রাবিগণ: তাঁদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। ইয়াহইয়া হলেন আল-কাত্তান, ইবনে জুরাইজ হলেন আব্দুল মালিক বিন আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ এবং আতা হলেন ইবনে আবু রাবাহ।
হাদিসটি ইমাম মুসলিমও ‘হজ’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন হাতিমের সূত্রে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি হজের বর্ণনায় হুমাইদ বিন মাসআদার সূত্রে সুফিয়ান বিন হাবিব থেকে এবং রোজা অধ্যায়ে ইমরান বিন ইয়াজিদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা: (আতা থেকে), আর মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: (তিনি আমাকে আতা থেকে সংবাদ দিয়েছেন)। তাঁর কথা: (আমাদের খবর দিচ্ছিলেন তিনি বলছিলেন), এই দুটি বাক্য ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। আর ‘বলছিলেন’ শব্দটি পরস্পর অনুবর্তী বা পরস্পর অন্তর্ভুক্ত হালের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর কথা: (আমি তার নাম ভুলে গিয়েছি), এই কথাটি ইবনে জুরাইজ বলছেন। আমাদের শায়খ জয়নুদ্দিন ‘শরহে তিরমিজি’ গ্রন্থে বলেছেন: তিনি এটি একারণেই বলেছেন যে, যদিও সাধারণ চিন্তা কেবল আতার দিকেই ধাবিত হয় যে তিনিই এটি বলছেন, কিন্তু ইমাম বুখারি এই হাদিসটি ‘মহিলাদের হজ’ অধ্যায়ে হাবিব আল-মুয়াল্লিমের সূত্রে আতা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং সেখানে মহিলার নাম উল্লেখ করেছেন। তার শব্দ ছিল: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাঁর হজ থেকে ফিরে এলেন, তখন উম্মে সিনান আল-আনসারিয়াকে বললেন: তোমাকে হজ করতে কিসে বাধা দিল?) হাদিস শেষ পর্যন্ত। এখান থেকে জানা গেল যে, ‘আনসারদের একজন মহিলা’ কথাটিতে যে নাম অস্পষ্ট রাখা হয়েছে তিনি হলেন উম্মে সিনান আল-আনসারিয়া। ইবনে আব্বাসের হাদিসের কিছু সূত্রে আরও এসেছে যে, তিনি এই কথাটি উম্মে সুলাইমকে বলেছিলেন। ইবনে হিব্বান তাঁর সহিহ গ্রন্থে ইয়াকুব বিন আতার সূত্রে তাঁর পিতা থেকে (ইবনে আব্বাস থেকে) বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: উম্মে সুলাইম নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে বললেন: আবু তালহা এবং তাঁর পুত্র হজ করেছেন এবং আমাকে রেখে গিয়েছেন। তখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হে উম্মে সুলাইম! রমজানে উমরা হজের সমতুল্য। এই ইয়াকুব হলেন আতা বিন আবু রাবাহর পুত্র। তাঁর পরিচিতিতে ইবনে আদি ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং ইমাম আহমদের উক্তি উল্লেখ করেছেন যে: তাঁর মধ্যে দুর্বলতা আছে, এবং ইবনে মাঈনের উক্তি: হাদিস বর্ণনায় দুর্বল, তবে পরিত্যক্ত নন। তাঁর কথা: (যে আমাদের সাথে হজ করবে- ‘তাহুজজিনা’), করিমা ও আসিলির বর্ণনায় এটি নুন-সহ রয়েছে। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: (তাহুজজি), নুন বিলুপ্ত করে; এটিই আসল ব্যাকরণগত নিয়ম, কারণ ‘আন’ নসব প্রদানকারী অব্যয় হওয়ার কারণে নুন বিলুপ্ত হয়। বলা হয়ে থাকে যে, অনেক সময় নসব ছাড়াই এটি ব্যবহৃত হয়, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {যদি না তারা ক্ষমা করে দেয়} (আল-বাকারাহ: ২৩৭), যারা ‘ইয়া’ফুনা’ শব্দে ওয়াও-এর সাকিন দিয়ে পড়েছেন তাঁদের কিরাত অনুযায়ী। এবং যেমন তাঁর বাণী: {যেন দুধপান পূর্ণ করে} (আল-বাকারাহ: ২৩৩), মুজাহিদের কিরাত অনুযায়ী রফ (পেশ) যোগে। তাঁর কথা: (নাদিহ), নুন, যেরযুক্ত দদ এবং হা বর্ণে গঠিত। এটি সেই উট যার মাধ্যমে পানি সেচ করা হয়। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: নাদিহ হলো উট, বলদ বা গাধা যার ওপর পানি সেচ করা হয়, তবে এখানে উটই উদ্দেশ্য।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ١١٦)