7471 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ أخْبرَنا سُفْيَانُ عنِ الأعْمَشِ عنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ ابنِ يَزيدَ قَالَ رَمَى عَبْدُ الله منْ بَطْنِ الوَادِي فَقُلْتُ يابا عَبْدِ الرَّحْمانِ إنَّ نَاسا يَرْمُونَها مِنْ فَوْقِهَا فقَال والَّذِي لَا إل هـ غَيْرُهُ هاذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سورَةُ الْبَقَرَةِ صلى الله عليه وسلم..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد بن كثير ضد الْقَلِيل وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: سُفْيَان الثَّوْريّ. الثَّالِث: سُلَيْمَان الْأَعْمَش. الرَّابِع: إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ. الْخَامِس: عبد الرَّحْمَن بن يزِيد النَّخعِيّ. السَّادِس: عبد الله بن مَسْعُود.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وسُفْيَان مكي والبقية كوفيون. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن خَاله لِأَن عبد الرَّحْمَن هُوَ خَال إِبْرَاهِيم. وَفِيه: ثَلَاثَة من التَّابِعين يروي بَعضهم عَن بعض، وَهُوَ الْأَعْمَش وَإِبْرَاهِيم وَعبد الرَّحْمَن.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُسَدّد وَعَن حَفْص بن عمر. وَأخرجه مُسلم فِي الْحَج أَيْضا عَن أبي بكر وَأبي كريب وَعَن منْجَاب بن الْحَارِث، وَعَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَعَن ابْن أبي عمر وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَبُنْدَار وَابْن الْمثنى، ثَلَاثَتهمْ عَن غنْدر وَعَن عبيد الله بن معَاذ وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَيحيى بن يحيى كِلَاهُمَا عَن أبي المحياة. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن حَفْص بن عمر وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن يُوسُف بن عِيسَى، وهناد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بِهِ وَعَن الْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي وَمَالك بن الْخَلِيل وَعَن مُجَاهِد بن مُوسَى وَعَن هناد عَن أبي المحياة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن عَليّ بن مُحَمَّد عَن وَكِيع بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (رمى عبد الله) ، أَي ابْن مَسْعُود أَي: رمى جَمْرَة الْعقبَة من بطن الْوَادي، وَلَفظ التِّرْمِذِيّ: لما أَتَى عبد الله جَمْرَة الْعقبَة استبطن الْوَادي، أَي: وقف فِي بطن الْوَادي. قَوْله: (يَا با عبد الرَّحْمَن) أَصله: يَا أَبَا، بِالْهَمْزَةِ وعادتهم تسهيل الْهمزَة فِي هَذَا، وَأَبُو عبد الرَّحْمَن كنية عبد الله بن مَسْعُود. قَوْله: (وَالَّذِي لَا إل هـ غَيره. .) إِلَى آخِره، حلف ابْن مَسْعُود من غير دَاع لذَلِك لأجل تَأْكِيد كَلَامه، وَذَلِكَ أَنه لما سمع من عبد الرَّحْمَن بن يزِيد مَا نقل عَن هَؤُلَاءِ الَّذين يرْمونَ جَمْرَة الْعقبَة من فَوق الْوَادي على خلاف مَا يَفْعَله الشَّارِع صَعب عَلَيْهِ ذَلِك، وَكَرِهَهُ مِنْهُم، وَأنكر عَلَيْهِم غَايَة الْإِنْكَار حَتَّى أَلْجَأَهُ ذَلِك إِلَى الْيمن. ثمَّ الْحِكْمَة فِي ذكر ابْن مَسْعُود لسورة الْبَقَرَة دون غَيرهَا من السُّور، وَإِن كَانَ قد أنزل عَلَيْهِ كل السُّور، وَأَن مُعظم الْمَنَاسِك مَذْكُور فِي سُورَة الْبَقَرَة، فَكَأَنَّهُ قَالَ: من هُنَا رمى من أنزل عَلَيْهِ أُمُور الْمَنَاسِك وَأخذ عَنهُ الشَّرْع فَهُوَ أولى وأحق بالاتباع مِمَّن رمى الْجَمْرَة من فَوْقهَا.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: أَن السّنة رمي جَمْرَة الْعقبَة من بطن الْوَادي، وَلَو رَمَاهَا من أَسْفَلهَا كره. وَفِي (التَّوْضِيح) : وَلَو رَمَاهَا من أَسْفَلهَا جَازَ. وَقَالَ مَالك: لَا بَأْس أَن يرميها من فَوْقهَا ثمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: لَا يرميها إلَاّ من أَسْفَلهَا وَقَالَ ابْن بطال رمى جَمْرَة الْعقبَة من حَيْثُ يَتَيَسَّر من الْعقبَة من أَو أَسْفَلهَا أَو أَعْلَاهَا أَو أوسطها، كل ذَلِك وَاسع، والموضع الَّذِي يخْتَار بهَا بطن الْوَادي من أجل حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَكَانَ جَابر بن عبد الله يرميها من بطن الْوَادي، وَبِه قَالَ عَطاء وَسَالم، وَهُوَ قَول الثَّوْريّ وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق، وَقَالَ مَالك، فرميها من أَسْفَلهَا أحب إِلَيّ. وَقد روى عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه جَاءَ والزحام عِنْد الْجَمْرَة، فَصَعدَ فَرَمَاهَا من فَوْقهَا. وَفِيه: أَنه لَا يكره قَول الرجل سُورَة الْبَقَرَة وَسورَة آل عمرَان، وَنَحْو ذَلِك وَهُوَ قَول كَافَّة الْعلمَاء إلَاّ مَا حكى عَن بعض التَّابِعين كَرَاهَة ذَلِك، وَأَنه يَنْبَغِي أَن يُقَال السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهِ كَذَا، وَالأَصَح قَول الْجُمْهُور لقَوْله صلى الله عليه وسلم: (من قَرَأَ الْآيَتَيْنِ من آخر سُورَة الْبَقَرَة فِي لَيْلَة كفتاه) . وَغير ذَلِك من الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة المرفوعة.
وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ الوَلِيدِ حَدثنَا سُفْيانُ عنِ الأعْمَشِ بِهاذَا
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد بن كثير ضد الْقَلِيل وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: سُفْيَان الثَّوْريّ. الثَّالِث: سُلَيْمَان الْأَعْمَش. الرَّابِع: إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ. الْخَامِس: عبد الرَّحْمَن بن يزِيد النَّخعِيّ. السَّادِس: عبد الله بن مَسْعُود.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وسُفْيَان مكي والبقية كوفيون. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن خَاله لِأَن عبد الرَّحْمَن هُوَ خَال إِبْرَاهِيم. وَفِيه: ثَلَاثَة من التَّابِعين يروي بَعضهم عَن بعض، وَهُوَ الْأَعْمَش وَإِبْرَاهِيم وَعبد الرَّحْمَن.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُسَدّد وَعَن حَفْص بن عمر. وَأخرجه مُسلم فِي الْحَج أَيْضا عَن أبي بكر وَأبي كريب وَعَن منْجَاب بن الْحَارِث، وَعَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَعَن ابْن أبي عمر وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَبُنْدَار وَابْن الْمثنى، ثَلَاثَتهمْ عَن غنْدر وَعَن عبيد الله بن معَاذ وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَيحيى بن يحيى كِلَاهُمَا عَن أبي المحياة. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن حَفْص بن عمر وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن يُوسُف بن عِيسَى، وهناد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بِهِ وَعَن الْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي وَمَالك بن الْخَلِيل وَعَن مُجَاهِد بن مُوسَى وَعَن هناد عَن أبي المحياة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن عَليّ بن مُحَمَّد عَن وَكِيع بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (رمى عبد الله) ، أَي ابْن مَسْعُود أَي: رمى جَمْرَة الْعقبَة من بطن الْوَادي، وَلَفظ التِّرْمِذِيّ: لما أَتَى عبد الله جَمْرَة الْعقبَة استبطن الْوَادي، أَي: وقف فِي بطن الْوَادي. قَوْله: (يَا با عبد الرَّحْمَن) أَصله: يَا أَبَا، بِالْهَمْزَةِ وعادتهم تسهيل الْهمزَة فِي هَذَا، وَأَبُو عبد الرَّحْمَن كنية عبد الله بن مَسْعُود. قَوْله: (وَالَّذِي لَا إل هـ غَيره. .) إِلَى آخِره، حلف ابْن مَسْعُود من غير دَاع لذَلِك لأجل تَأْكِيد كَلَامه، وَذَلِكَ أَنه لما سمع من عبد الرَّحْمَن بن يزِيد مَا نقل عَن هَؤُلَاءِ الَّذين يرْمونَ جَمْرَة الْعقبَة من فَوق الْوَادي على خلاف مَا يَفْعَله الشَّارِع صَعب عَلَيْهِ ذَلِك، وَكَرِهَهُ مِنْهُم، وَأنكر عَلَيْهِم غَايَة الْإِنْكَار حَتَّى أَلْجَأَهُ ذَلِك إِلَى الْيمن. ثمَّ الْحِكْمَة فِي ذكر ابْن مَسْعُود لسورة الْبَقَرَة دون غَيرهَا من السُّور، وَإِن كَانَ قد أنزل عَلَيْهِ كل السُّور، وَأَن مُعظم الْمَنَاسِك مَذْكُور فِي سُورَة الْبَقَرَة، فَكَأَنَّهُ قَالَ: من هُنَا رمى من أنزل عَلَيْهِ أُمُور الْمَنَاسِك وَأخذ عَنهُ الشَّرْع فَهُوَ أولى وأحق بالاتباع مِمَّن رمى الْجَمْرَة من فَوْقهَا.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: أَن السّنة رمي جَمْرَة الْعقبَة من بطن الْوَادي، وَلَو رَمَاهَا من أَسْفَلهَا كره. وَفِي (التَّوْضِيح) : وَلَو رَمَاهَا من أَسْفَلهَا جَازَ. وَقَالَ مَالك: لَا بَأْس أَن يرميها من فَوْقهَا ثمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: لَا يرميها إلَاّ من أَسْفَلهَا وَقَالَ ابْن بطال رمى جَمْرَة الْعقبَة من حَيْثُ يَتَيَسَّر من الْعقبَة من أَو أَسْفَلهَا أَو أَعْلَاهَا أَو أوسطها، كل ذَلِك وَاسع، والموضع الَّذِي يخْتَار بهَا بطن الْوَادي من أجل حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَكَانَ جَابر بن عبد الله يرميها من بطن الْوَادي، وَبِه قَالَ عَطاء وَسَالم، وَهُوَ قَول الثَّوْريّ وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق، وَقَالَ مَالك، فرميها من أَسْفَلهَا أحب إِلَيّ. وَقد روى عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه جَاءَ والزحام عِنْد الْجَمْرَة، فَصَعدَ فَرَمَاهَا من فَوْقهَا. وَفِيه: أَنه لَا يكره قَول الرجل سُورَة الْبَقَرَة وَسورَة آل عمرَان، وَنَحْو ذَلِك وَهُوَ قَول كَافَّة الْعلمَاء إلَاّ مَا حكى عَن بعض التَّابِعين كَرَاهَة ذَلِك، وَأَنه يَنْبَغِي أَن يُقَال السُّورَة الَّتِي يذكر فِيهِ كَذَا، وَالأَصَح قَول الْجُمْهُور لقَوْله صلى الله عليه وسلم: (من قَرَأَ الْآيَتَيْنِ من آخر سُورَة الْبَقَرَة فِي لَيْلَة كفتاه) . وَغير ذَلِك من الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة المرفوعة.
وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ الوَلِيدِ حَدثنَا سُفْيانُ عنِ الأعْمَشِ بِهاذَا
৭৪৭১ - মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আমাশ থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে ইয়াযীদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আবদুল্লাহ (ইবনে মাসউদ) উপত্যকার মাঝখান থেকে পাথর নিক্ষেপ করলেন। তখন আমি বললাম, হে আবু আবদুর রহমান! মানুষ তো এর উপর থেকে পাথর নিক্ষেপ করছে। তিনি বললেন, সেই সত্তার কসম যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, এটি সেই ব্যক্তির দাঁড়ানোর স্থান যাঁর ওপর সূরা আল-বাকারাহ নাযিল করা হয়েছে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
এর রাবীগণের উল্লেখ: তাঁরা সংখ্যায় ছয়জন। প্রথমজন: মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর, যিনি অল্পের বিপরীত (কাসীর মানে বেশি), তাঁর আলোচনা বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: সুফিয়ান আস-সাওরী। তৃতীয়জন: সুলাইমান আল-আমাশ। চতুর্থজন: ইব্রাহিম আন-নাখয়ী। পঞ্চমজন: আবদুর রহমান ইবনে ইয়াযীদ আন-নাখয়ী। ষষ্ঠজন: আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস শোনার (তাহদীস) বর্ণনা রয়েছে। অনুরূপভাবে এক স্থানে সংবাদ দেওয়ার (ইখবার) বর্ণনা রয়েছে। এতে তিন স্থানে আন্আনা (عنعنة) রয়েছে। আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ বসরী, সুফিয়ান মক্কী এবং বাকিরা কুফী। এতে ভাগিনা কর্তৃক তাঁর মামার নিকট থেকে বর্ণনার বিষয় রয়েছে, কারণ আবদুর রহমান হলেন ইব্রাহিমের মামা। এতে তিনজন তাবিঈর একে অপরের নিকট থেকে বর্ণনার বিষয়টিও রয়েছে, তাঁরা হলেন—আমাশ, ইব্রাহিম এবং আবদুর রহমান।
হাদীসটির একাধিক স্থান এবং যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: বুখারী এটি মুসাদ্দাদ এবং হাফস ইবনে উমর থেকেও বর্ণনা করেছেন। মুসলিম তাঁর ‘হজ’ অধ্যায়ে আবু বকর, আবু কুরাইব, মিনজাব ইবনুল হারিস, ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম, ইবনে আবু উমর, আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ, বুন্দার এবং ইবনুল মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা তিনজনই গুন্দার থেকে। এছাড়াও উবাইদুল্লাহ ইবনে মুয়ায, আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তাঁরা উভয়েই আবু মুহায়য়াহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি হাফস ইবনে উমর এবং মুসলিম ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি ইউসুফ ইবনে ঈসা এবং হান্নাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম ও তাঁর সূত্রে এবং হাসান ইবনে মুহাম্মাদ আয-যা’ফরানী, মালিক ইবনুল খালীল, মুজাহিদ ইবনে মূসা এবং হান্নাদ থেকে (আবু মুহায়য়াহর সূত্রে) বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আলী ইবনে মুহাম্মাদ থেকে (ওয়াকীয়ের সূত্রে) বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (আবদুল্লাহ পাথর নিক্ষেপ করলেন) অর্থাৎ ইবনে মাসউদ, তার অর্থ হলো তিনি উপত্যকার মাঝখান থেকে জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করেছেন। তিরমিযীর শব্দে আছে: যখন আবদুল্লাহ জামরাতুল আকাবার নিকট আসলেন, তখন তিনি উপত্যকার অভ্যন্তরে অবস্থান করলেন, অর্থাৎ উপত্যকার মাঝখানে দাঁড়ালেন। তাঁর উক্তি: (হে বা আবদুর রহমান) এর মূল হলো ‘হে আবা’, হামযাহ যোগে, তবে তাদের অভ্যাস হলো এক্ষেত্রে হামযাহকে সহজ করা। আবু আবদুর রহমান হলো আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদের উপনাম। তাঁর উক্তি: (সেই সত্তার কসম যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই...) শেষ পর্যন্ত। ইবনে মাসউদ কোনো বিশেষ প্রয়োজন ছাড়াই শপথ করেছেন তাঁর কথাকে জোরালো করার জন্য। আর এটি একারণে যে, যখন তিনি আবদুর রহমান ইবনে ইয়াযীদের নিকট থেকে সেইসব লোকদের কথা শুনলেন যারা শারীআতের প্রবর্তকের (নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কাজের বিপরীতে উপত্যকার উপর থেকে জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করছিল, তখন এটি তাঁর কাছে কঠিন মনে হলো এবং তাদের এই কাজকে তিনি অপছন্দ করলেন। তিনি তাদের ওপর চরমভাবে অস্বীকৃতি প্রকাশ করলেন, এমনকি এই বিষয়টি তাঁকে শপথ করতে বাধ্য করল। অতঃপর ইবনে মাসউদ অন্যান্য সূরার নাম না নিয়ে বিশেষভাবে সূরা আল-বাকারার উল্লেখ করার রহস্য হলো এই যে—যদিও তাঁর ওপর সব সূরাই নাযিল হয়েছিল—হজের অধিকাংশ বিধান এই সূরা আল-বাকারায় বর্ণিত হয়েছে। যেন তিনি বলতে চাইলেন: এখান থেকেই তিনি পাথর নিক্ষেপ করেছেন যাঁর ওপর হজের বিধিবিধান নাযিল করা হয়েছে এবং যাঁর থেকে শারীআত গ্রহণ করা হয়েছে। সুতরাং যারা উপত্যকার ওপর থেকে পাথর নিক্ষেপ করে, তাদের তুলনায় তিনিই অনুসরণ করার অধিক যোগ্য ও হকদার।
এ থেকে যা যা অর্জন করা যায়: সুন্নাহ হলো উপত্যকার মাঝখান থেকে জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা। যদি কেউ এর নিচের দিক থেকে নিক্ষেপ করে তবে তা মাকরূহ হবে। ‘আত-তাওযীহ’ কিতাবে আছে: যদি কেউ এর নিচ থেকে নিক্ষেপ করে তবে তা জায়েয। ইমাম মালিক বলেছেন: এর ওপর থেকে নিক্ষেপ করায় কোনো সমস্যা নেই, তবে পরে তিনি এ মত থেকে ফিরে আসেন এবং বলেন: নিচ থেকে ছাড়া নিক্ষেপ করা যাবে না। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা সহজসাধ্য যেকোনো স্থান থেকে—চাই তা নিচের দিক হোক, ওপরের দিক হোক বা মাঝখান হোক—সবই প্রশস্ত (জায়েয)। তবে ইবনে মাসউদের হাদীসের কারণে যে স্থানটি পছন্দনীয় তা হলো উপত্যকার মধ্যভাগ। জাবির ইবনে আবদুল্লাহ উপত্যকার মাঝখান থেকে পাথর নিক্ষেপ করতেন। আতা এবং সালিমও অনুরূপ মত দিয়েছেন এবং এটিই সাওরী, শাফিয়ী, আহমাদ ও ইসহাকের বক্তব্য। ইমাম মালিক বলেন: এর নিচ থেকে নিক্ষেপ করা আমার কাছে অধিক পছন্দনীয়। উমর (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি যখন আসলেন তখন জামরার নিকট ভিড় ছিল, তাই তিনি উপরে উঠে এর ওপর থেকে পাথর নিক্ষেপ করেছিলেন। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, কোনো ব্যক্তির ‘সূরা আল-বাকারাহ’, ‘সূরা আলে ইমরান’ ইত্যাদি বলা মাকরূহ নয়। এটিই জমহুর উলামায়ে কিরামের মত, তবে কিছু তাবিঈ থেকে এটি মাকরূহ হওয়ার কথা বর্ণিত হয়েছে; তাঁরা বলতেন যে এভাবে বলা উচিত: ‘সেই সূরা যাতে অমুক বিষয় উল্লেখ করা হয়েছে’। জমহুরের মতটিই অধিক বিশুদ্ধ, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি রাতে সূরা আল-বাকারার শেষ দুই আয়াত পাঠ করবে, তা তার জন্য যথেষ্ট হবে।" এছাড়া আরও অনেক সহীহ মারফু হাদীস বিদ্যমান রয়েছে।
আবদুল্লাহ ইবনে ওয়ালীদ বলেছেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট আমাশের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
এর রাবীগণের উল্লেখ: তাঁরা সংখ্যায় ছয়জন। প্রথমজন: মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর, যিনি অল্পের বিপরীত (কাসীর মানে বেশি), তাঁর আলোচনা বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: সুফিয়ান আস-সাওরী। তৃতীয়জন: সুলাইমান আল-আমাশ। চতুর্থজন: ইব্রাহিম আন-নাখয়ী। পঞ্চমজন: আবদুর রহমান ইবনে ইয়াযীদ আন-নাখয়ী। ষষ্ঠজন: আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস শোনার (তাহদীস) বর্ণনা রয়েছে। অনুরূপভাবে এক স্থানে সংবাদ দেওয়ার (ইখবার) বর্ণনা রয়েছে। এতে তিন স্থানে আন্আনা (عنعنة) রয়েছে। আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ বসরী, সুফিয়ান মক্কী এবং বাকিরা কুফী। এতে ভাগিনা কর্তৃক তাঁর মামার নিকট থেকে বর্ণনার বিষয় রয়েছে, কারণ আবদুর রহমান হলেন ইব্রাহিমের মামা। এতে তিনজন তাবিঈর একে অপরের নিকট থেকে বর্ণনার বিষয়টিও রয়েছে, তাঁরা হলেন—আমাশ, ইব্রাহিম এবং আবদুর রহমান।
হাদীসটির একাধিক স্থান এবং যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: বুখারী এটি মুসাদ্দাদ এবং হাফস ইবনে উমর থেকেও বর্ণনা করেছেন। মুসলিম তাঁর ‘হজ’ অধ্যায়ে আবু বকর, আবু কুরাইব, মিনজাব ইবনুল হারিস, ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম, ইবনে আবু উমর, আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ, বুন্দার এবং ইবনুল মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা তিনজনই গুন্দার থেকে। এছাড়াও উবাইদুল্লাহ ইবনে মুয়ায, আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তাঁরা উভয়েই আবু মুহায়য়াহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি হাফস ইবনে উমর এবং মুসলিম ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি ইউসুফ ইবনে ঈসা এবং হান্নাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম ও তাঁর সূত্রে এবং হাসান ইবনে মুহাম্মাদ আয-যা’ফরানী, মালিক ইবনুল খালীল, মুজাহিদ ইবনে মূসা এবং হান্নাদ থেকে (আবু মুহায়য়াহর সূত্রে) বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আলী ইবনে মুহাম্মাদ থেকে (ওয়াকীয়ের সূত্রে) বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (আবদুল্লাহ পাথর নিক্ষেপ করলেন) অর্থাৎ ইবনে মাসউদ, তার অর্থ হলো তিনি উপত্যকার মাঝখান থেকে জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করেছেন। তিরমিযীর শব্দে আছে: যখন আবদুল্লাহ জামরাতুল আকাবার নিকট আসলেন, তখন তিনি উপত্যকার অভ্যন্তরে অবস্থান করলেন, অর্থাৎ উপত্যকার মাঝখানে দাঁড়ালেন। তাঁর উক্তি: (হে বা আবদুর রহমান) এর মূল হলো ‘হে আবা’, হামযাহ যোগে, তবে তাদের অভ্যাস হলো এক্ষেত্রে হামযাহকে সহজ করা। আবু আবদুর রহমান হলো আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদের উপনাম। তাঁর উক্তি: (সেই সত্তার কসম যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই...) শেষ পর্যন্ত। ইবনে মাসউদ কোনো বিশেষ প্রয়োজন ছাড়াই শপথ করেছেন তাঁর কথাকে জোরালো করার জন্য। আর এটি একারণে যে, যখন তিনি আবদুর রহমান ইবনে ইয়াযীদের নিকট থেকে সেইসব লোকদের কথা শুনলেন যারা শারীআতের প্রবর্তকের (নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কাজের বিপরীতে উপত্যকার উপর থেকে জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করছিল, তখন এটি তাঁর কাছে কঠিন মনে হলো এবং তাদের এই কাজকে তিনি অপছন্দ করলেন। তিনি তাদের ওপর চরমভাবে অস্বীকৃতি প্রকাশ করলেন, এমনকি এই বিষয়টি তাঁকে শপথ করতে বাধ্য করল। অতঃপর ইবনে মাসউদ অন্যান্য সূরার নাম না নিয়ে বিশেষভাবে সূরা আল-বাকারার উল্লেখ করার রহস্য হলো এই যে—যদিও তাঁর ওপর সব সূরাই নাযিল হয়েছিল—হজের অধিকাংশ বিধান এই সূরা আল-বাকারায় বর্ণিত হয়েছে। যেন তিনি বলতে চাইলেন: এখান থেকেই তিনি পাথর নিক্ষেপ করেছেন যাঁর ওপর হজের বিধিবিধান নাযিল করা হয়েছে এবং যাঁর থেকে শারীআত গ্রহণ করা হয়েছে। সুতরাং যারা উপত্যকার ওপর থেকে পাথর নিক্ষেপ করে, তাদের তুলনায় তিনিই অনুসরণ করার অধিক যোগ্য ও হকদার।
এ থেকে যা যা অর্জন করা যায়: সুন্নাহ হলো উপত্যকার মাঝখান থেকে জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা। যদি কেউ এর নিচের দিক থেকে নিক্ষেপ করে তবে তা মাকরূহ হবে। ‘আত-তাওযীহ’ কিতাবে আছে: যদি কেউ এর নিচ থেকে নিক্ষেপ করে তবে তা জায়েয। ইমাম মালিক বলেছেন: এর ওপর থেকে নিক্ষেপ করায় কোনো সমস্যা নেই, তবে পরে তিনি এ মত থেকে ফিরে আসেন এবং বলেন: নিচ থেকে ছাড়া নিক্ষেপ করা যাবে না। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা সহজসাধ্য যেকোনো স্থান থেকে—চাই তা নিচের দিক হোক, ওপরের দিক হোক বা মাঝখান হোক—সবই প্রশস্ত (জায়েয)। তবে ইবনে মাসউদের হাদীসের কারণে যে স্থানটি পছন্দনীয় তা হলো উপত্যকার মধ্যভাগ। জাবির ইবনে আবদুল্লাহ উপত্যকার মাঝখান থেকে পাথর নিক্ষেপ করতেন। আতা এবং সালিমও অনুরূপ মত দিয়েছেন এবং এটিই সাওরী, শাফিয়ী, আহমাদ ও ইসহাকের বক্তব্য। ইমাম মালিক বলেন: এর নিচ থেকে নিক্ষেপ করা আমার কাছে অধিক পছন্দনীয়। উমর (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি যখন আসলেন তখন জামরার নিকট ভিড় ছিল, তাই তিনি উপরে উঠে এর ওপর থেকে পাথর নিক্ষেপ করেছিলেন। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, কোনো ব্যক্তির ‘সূরা আল-বাকারাহ’, ‘সূরা আলে ইমরান’ ইত্যাদি বলা মাকরূহ নয়। এটিই জমহুর উলামায়ে কিরামের মত, তবে কিছু তাবিঈ থেকে এটি মাকরূহ হওয়ার কথা বর্ণিত হয়েছে; তাঁরা বলতেন যে এভাবে বলা উচিত: ‘সেই সূরা যাতে অমুক বিষয় উল্লেখ করা হয়েছে’। জমহুরের মতটিই অধিক বিশুদ্ধ, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি রাতে সূরা আল-বাকারার শেষ দুই আয়াত পাঠ করবে, তা তার জন্য যথেষ্ট হবে।" এছাড়া আরও অনেক সহীহ মারফু হাদীস বিদ্যমান রয়েছে।
আবদুল্লাহ ইবনে ওয়ালীদ বলেছেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট আমাশের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٨٧)