بنسبته إِلَى جده، وَاللَّيْث مَذْكُور مُجَردا وَعبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز مَذْكُور بلقبه.
والْحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا فِي الْحَج عَن عبد الْملك بن شُعَيْب بن اللَّيْث بن سعد عَن أَبِيه عَن جده بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فأفضنا) ، من الْإِفَاضَة أَي: طفنا طواف الْإِفَاضَة. قَوْله: (صَفِيَّة) هِيَ بنت حييّ بن أَخطب أم الْمُؤمنِينَ. قَوْله: (فَأَرَادَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم مِنْهَا) أَي: من صَفِيَّة: (مَا يُرِيد الرجل من أَهله) أَي: من زَوجته، وَهَذَا كِنَايَة عَن إِرَادَة الْجِمَاع، وَهَذَا من محَاسِن مُرَاعَاة عَائِشَة طرق كَلَامهَا حَيْثُ لم تصرح باسم من أَسمَاء الْجِمَاع. قَوْله: (حابستنا هِيَ) جملَة إسمية فَقَوله: (هِيَ) مُبْتَدأ، و (حابستنا) خَبره، وَلَا يجوز الْعَكْس إلَاّ أَن يُقَال: الْهمزَة مقدرَة قبل: حابستنا، فَيجوز الْأَمر أَن حِينَئِذٍ لِأَن كلمة: هِيَ، وَإِن كَانَت مضمرة لَكِنَّهَا ظَاهِرَة. قَوْله: (قَالَ: اخْرُجُوا) أَي: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع مِنْهُم أَنهم قَالُوا أفاضت صَفِيَّة يَوْم النَّحْر: أخرجُوا، وَكَانَ ظن أَنَّهَا لم تطف طواف الزِّيَارَة فتحبسهم إِلَى أَن تطهر فَتَطُوف طواف الزِّيَارَة، فَلَمَّا قَالُوا: إِنَّهَا أفاضت يَوْم النَّحْر قَالَ لَهُم: أخرجُوا يَعْنِي: إرحلوا، وَرخّص لَهَا فِي ترك طواف الْوَدَاع لِأَنَّهُ لَيْسَ بِوَاجِب على قَول أَكثر الْعلمَاء إلَاّ خلافًا شاذا يرْوى عَن بعض السّلف أَنَّهَا لَا تنفر حَتَّى تودع، والْحَدِيث حجَّة عَلَيْهِ. وَفِي (شرح الْمُهَذّب) : إِذا ترك طواف الْوَدَاع لزمَه دم، هَذَا هُوَ الصَّحِيح عِنْد الشَّافِعِي، وَبِه قَالَ أَكثر الْعلمَاء، فَهُوَ وَاجِب. وَقَالَ مَالك وَدَاوُد وَابْن الْمُنْذر: هُوَ سنة لَا شَيْء فِي تَركه، وَعَن مُجَاهِد رِوَايَتَانِ كالمذهبين.
وَمن فَوَائِد هَذَا الحَدِيث مَا قَالَه الْقُرْطُبِيّ، قَوْله: (حابستنا هِيَ) دَلِيل أَن الكري يحبس على الَّتِي حَاضَت وَلم تطف طواف الْإِفَاضَة حَتَّى تطهر، وَهُوَ قَول مَالك، وَقَالَ الشَّافِعِي: لَا يحبس عَلَيْهَا كري، ولتكر حملهَا أَو يحمل مَكَانهَا غَيرهَا، وَهَذَا كُله فِي الْأَمْن وَوُجُود ذِي الْمحرم، وَأما مَعَ الْخَوْف أَو عدم ذِي الْمحرم فَلَا تحبس بِاتِّفَاق، إِذْ لَا يُمكن أَن يسير بهَا وَحدهَا، وَيفْسخ الْكرَى وَلَا يحبس عَلَيْهَا الرّفْقَة. وَمن فَوَائده: أَن فِي قَوْلهَا: (فَأَرَادَ مِنْهَا مَا يُرِيد الرجل من أَهله) : أَنه لَا بَأْس بالإعلام بذلك، وَإِنَّمَا الْمَكْرُوه أَن يَغْشَاهَا حَيْثُ يُسمع أَو يُرى.
ويُذْكَرُ عَنِ القَاسِمِ وَعُرْوَةَ والأسْوَدِ عنْ عَائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أفاضَتْ صَفِيَّةُ يَوْمَ النَّحْرِ
أَشَارَ البُخَارِيّ بِهَذِهِ الصِّيغَة إِلَى أَن أَبَا سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن لم ينْفَرد عَن عَائِشَة فِي رِوَايَته عَنْهَا بذلك، أما طَرِيق الْقَاسِم فقد أخرجه مُسلم: حَدثنَا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قَالَ: حَدثنَا أَفْلح عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد (عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَت: كُنَّا نتخوف أَن تحيض صَفِيَّة قبل أَن تفيض. قَالَت: فجاءنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أحابستنا صَفِيَّة؟ فَقُلْنَا: قد أفاضت قَالَ: فَلَا إِذن) . وَأما طَرِيق عُرْوَة فَأخْرجهُ البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي من طَرِيق شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَنهُ عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أَن صَفِيَّة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، حَاضَت بَعْدَمَا أفاضت. . الحَدِيث على مَا يَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَأخرجه مُسلم أَيْضا من طَرِيق اللَّيْث عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة وَعُرْوَة عَن عَائِشَة، قَالَت: حَاضَت صَفِيَّة … الحَدِيث، وَفِي آخِره، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: فلتنفروا. وَأما طَرِيق الْأسود فَأخْرجهُ البُخَارِيّ مَوْصُولا فِي: بَاب الإدلاج من المحصب، بِلَفْظ: حَاضَت صَفِيَّة … الحَدِيث، وَفِيه: أطافت يَوْم النَّحْر؟ قيل: نعم قَالَ: فانفري. وَأخرجه الطَّحَاوِيّ من تسع طرق وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي كتاب الْحيض من حَدِيث عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن (عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَت لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: إِن صَفِيَّة بنت حييّ قد حَاضَت. قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَعَلَّهَا تحبسنا إِن لم تكن طافت معكن؟ قَالُوا: بلَى. قَالَ فاخرجي) ، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى.
031 - (بابٌ إذَا رَمَى بَعْدَ مَا أمْسَى أوْ حَلَقَ قَبْلَ أنْ يَذْبَحَ ناسِيا أوْ جَاهِلاً)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا رمى الْحَاج جَمْرَة الْعقبَة بَعْدَمَا أَمْسَى، أَي: بعد مَا دخل فِي الْمسَاء يَعْنِي إِذا رَمَاهَا لَيْلًا، وَيُطلق الْمسَاء على مَا بعد الزَّوَال أَيْضا على مَا نذكرهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، أَو حلق يَوْم النَّحْر قبل أَن يذبح هَدْيه. قَوْله: (نَاسِيا) ، نصب على الْحَال، وأوجاهلاً) كَذَلِك عطف عَلَيْهِ، وَجَوَاب: إِذا، مَحْذُوف تَقْدِيره: لَا حرج عَلَيْهِ، وَلم يذكرهُ اكْتِفَاء بِمَا ذكر فِي الحَدِيث أَو سكت عَنهُ إِشَارَة إِلَى أَن فِيهِ خلافًا. وَهَذِه التَّرْجَمَة تشْتَمل على حكمين: أَحدهمَا: رمي جَمْرَة الْعقبَة بِاللَّيْلِ،
والْحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا فِي الْحَج عَن عبد الْملك بن شُعَيْب بن اللَّيْث بن سعد عَن أَبِيه عَن جده بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فأفضنا) ، من الْإِفَاضَة أَي: طفنا طواف الْإِفَاضَة. قَوْله: (صَفِيَّة) هِيَ بنت حييّ بن أَخطب أم الْمُؤمنِينَ. قَوْله: (فَأَرَادَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم مِنْهَا) أَي: من صَفِيَّة: (مَا يُرِيد الرجل من أَهله) أَي: من زَوجته، وَهَذَا كِنَايَة عَن إِرَادَة الْجِمَاع، وَهَذَا من محَاسِن مُرَاعَاة عَائِشَة طرق كَلَامهَا حَيْثُ لم تصرح باسم من أَسمَاء الْجِمَاع. قَوْله: (حابستنا هِيَ) جملَة إسمية فَقَوله: (هِيَ) مُبْتَدأ، و (حابستنا) خَبره، وَلَا يجوز الْعَكْس إلَاّ أَن يُقَال: الْهمزَة مقدرَة قبل: حابستنا، فَيجوز الْأَمر أَن حِينَئِذٍ لِأَن كلمة: هِيَ، وَإِن كَانَت مضمرة لَكِنَّهَا ظَاهِرَة. قَوْله: (قَالَ: اخْرُجُوا) أَي: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع مِنْهُم أَنهم قَالُوا أفاضت صَفِيَّة يَوْم النَّحْر: أخرجُوا، وَكَانَ ظن أَنَّهَا لم تطف طواف الزِّيَارَة فتحبسهم إِلَى أَن تطهر فَتَطُوف طواف الزِّيَارَة، فَلَمَّا قَالُوا: إِنَّهَا أفاضت يَوْم النَّحْر قَالَ لَهُم: أخرجُوا يَعْنِي: إرحلوا، وَرخّص لَهَا فِي ترك طواف الْوَدَاع لِأَنَّهُ لَيْسَ بِوَاجِب على قَول أَكثر الْعلمَاء إلَاّ خلافًا شاذا يرْوى عَن بعض السّلف أَنَّهَا لَا تنفر حَتَّى تودع، والْحَدِيث حجَّة عَلَيْهِ. وَفِي (شرح الْمُهَذّب) : إِذا ترك طواف الْوَدَاع لزمَه دم، هَذَا هُوَ الصَّحِيح عِنْد الشَّافِعِي، وَبِه قَالَ أَكثر الْعلمَاء، فَهُوَ وَاجِب. وَقَالَ مَالك وَدَاوُد وَابْن الْمُنْذر: هُوَ سنة لَا شَيْء فِي تَركه، وَعَن مُجَاهِد رِوَايَتَانِ كالمذهبين.
وَمن فَوَائِد هَذَا الحَدِيث مَا قَالَه الْقُرْطُبِيّ، قَوْله: (حابستنا هِيَ) دَلِيل أَن الكري يحبس على الَّتِي حَاضَت وَلم تطف طواف الْإِفَاضَة حَتَّى تطهر، وَهُوَ قَول مَالك، وَقَالَ الشَّافِعِي: لَا يحبس عَلَيْهَا كري، ولتكر حملهَا أَو يحمل مَكَانهَا غَيرهَا، وَهَذَا كُله فِي الْأَمْن وَوُجُود ذِي الْمحرم، وَأما مَعَ الْخَوْف أَو عدم ذِي الْمحرم فَلَا تحبس بِاتِّفَاق، إِذْ لَا يُمكن أَن يسير بهَا وَحدهَا، وَيفْسخ الْكرَى وَلَا يحبس عَلَيْهَا الرّفْقَة. وَمن فَوَائده: أَن فِي قَوْلهَا: (فَأَرَادَ مِنْهَا مَا يُرِيد الرجل من أَهله) : أَنه لَا بَأْس بالإعلام بذلك، وَإِنَّمَا الْمَكْرُوه أَن يَغْشَاهَا حَيْثُ يُسمع أَو يُرى.
ويُذْكَرُ عَنِ القَاسِمِ وَعُرْوَةَ والأسْوَدِ عنْ عَائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أفاضَتْ صَفِيَّةُ يَوْمَ النَّحْرِ
أَشَارَ البُخَارِيّ بِهَذِهِ الصِّيغَة إِلَى أَن أَبَا سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن لم ينْفَرد عَن عَائِشَة فِي رِوَايَته عَنْهَا بذلك، أما طَرِيق الْقَاسِم فقد أخرجه مُسلم: حَدثنَا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قَالَ: حَدثنَا أَفْلح عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد (عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَت: كُنَّا نتخوف أَن تحيض صَفِيَّة قبل أَن تفيض. قَالَت: فجاءنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أحابستنا صَفِيَّة؟ فَقُلْنَا: قد أفاضت قَالَ: فَلَا إِذن) . وَأما طَرِيق عُرْوَة فَأخْرجهُ البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي من طَرِيق شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَنهُ عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أَن صَفِيَّة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، حَاضَت بَعْدَمَا أفاضت. . الحَدِيث على مَا يَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَأخرجه مُسلم أَيْضا من طَرِيق اللَّيْث عَن ابْن شهَاب عَن أبي سَلمَة وَعُرْوَة عَن عَائِشَة، قَالَت: حَاضَت صَفِيَّة … الحَدِيث، وَفِي آخِره، فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: فلتنفروا. وَأما طَرِيق الْأسود فَأخْرجهُ البُخَارِيّ مَوْصُولا فِي: بَاب الإدلاج من المحصب، بِلَفْظ: حَاضَت صَفِيَّة … الحَدِيث، وَفِيه: أطافت يَوْم النَّحْر؟ قيل: نعم قَالَ: فانفري. وَأخرجه الطَّحَاوِيّ من تسع طرق وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي كتاب الْحيض من حَدِيث عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن (عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَت لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: إِن صَفِيَّة بنت حييّ قد حَاضَت. قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَعَلَّهَا تحبسنا إِن لم تكن طافت معكن؟ قَالُوا: بلَى. قَالَ فاخرجي) ، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى.
031 - (بابٌ إذَا رَمَى بَعْدَ مَا أمْسَى أوْ حَلَقَ قَبْلَ أنْ يَذْبَحَ ناسِيا أوْ جَاهِلاً)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا رمى الْحَاج جَمْرَة الْعقبَة بَعْدَمَا أَمْسَى، أَي: بعد مَا دخل فِي الْمسَاء يَعْنِي إِذا رَمَاهَا لَيْلًا، وَيُطلق الْمسَاء على مَا بعد الزَّوَال أَيْضا على مَا نذكرهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، أَو حلق يَوْم النَّحْر قبل أَن يذبح هَدْيه. قَوْله: (نَاسِيا) ، نصب على الْحَال، وأوجاهلاً) كَذَلِك عطف عَلَيْهِ، وَجَوَاب: إِذا، مَحْذُوف تَقْدِيره: لَا حرج عَلَيْهِ، وَلم يذكرهُ اكْتِفَاء بِمَا ذكر فِي الحَدِيث أَو سكت عَنهُ إِشَارَة إِلَى أَن فِيهِ خلافًا. وَهَذِه التَّرْجَمَة تشْتَمل على حكمين: أَحدهمَا: رمي جَمْرَة الْعقبَة بِاللَّيْلِ،
তাকে তার দাদার সাথে সম্পৃক্ত করার মাধ্যমে, এবং আল-লাইস-এর নাম কেবল এককভাবে উল্লেখ করা হয়েছে এবং আবদুর রহমান ইবনে হুরমুজ-এর নাম তার উপাধি সহকারে উল্লেখ করা হয়েছে।
হাদিসটি ইমাম নাসায়ীও হজ্জ অধ্যায়ে আবদুল মালিক ইবনে শুয়াইব ইবনে লাইস ইবনে সাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং তিনি তার দাদা থেকে একই সনদে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (অতঃপর আমরা প্রত্যাবর্তন করলাম), এটি ইফাজাহ থেকে নির্গত, অর্থাৎ: আমরা তাওয়াফে ইফাজাহ পালন করলাম। তাঁর বাণী: (সাফিয়া), তিনি হলেন উম্মুল মুমিনীন সাফিয়া বিনতে হুয়াই ইবনে আখতাব। তাঁর বাণী: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নিকট তা চাইলেন) অর্থাৎ: সাফিয়ার নিকট: (একজন পুরুষ তার স্ত্রীর কাছে যা চায়) অর্থাৎ: তার স্ত্রীর নিকট থেকে, এটি সহবাসের ইচ্ছার একটি রূপক বর্ণনা। এটি আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহার শব্দ চয়নের সৌন্দর্যের অন্তর্ভুক্ত যেহেতু তিনি সহবাসের সরাসরি কোনো নাম উচ্চারণ করেননি। তাঁর বাণী: (সে কি আমাদের আটকে দেবে?), এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য, এখানে 'সে' শব্দটি উদ্দেশ্য (মুবতাদা) এবং 'আমাদের আটকে দেবে' শব্দটি তার বিধেয় (খবর)। এর বিপরীত করা (বিধেয়কে আগে আনা) বৈধ নয় যদি না 'আমাদের আটকে দেবে' শব্দের আগে একটি প্রশ্নবোধক বর্ণ উহ্য ধরা হয়; তখন এটি বৈধ হতে পারে কারণ 'সে' শব্দটি যদিও সর্বনাম কিন্তু তা এখানে প্রকাশ্য। তাঁর বাণী: (তিনি বললেন: তোমরা বের হও) অর্থাৎ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাদের নিকট শুনলেন যে তারা বলেছে সাফিয়া নহরের দিন (কুরবানির দিন) তাওয়াফে ইফাজাহ করেছেন, তখন তিনি বললেন: তোমরা বের হও। তিনি ধারণা করেছিলেন যে তিনি হয়তো জিয়ারত তাওয়াফ করেননি, যার ফলে তিনি পবিত্র হওয়া পর্যন্ত তাদের আটকে রাখবেন যাতে তিনি জিয়ারত তাওয়াফ করতে পারেন। কিন্তু যখন তারা বললেন যে তিনি নহরের দিন তাওয়াফে ইফাজাহ করেছেন, তখন তিনি তাদের বললেন: তোমরা বের হও অর্থাৎ তোমরা রওনা হও। আর তিনি তাকে বিদায়ী তাওয়াফ ত্যাগ করার অনুমতি দিলেন কারণ অধিকাংশ আলেমের মতে এটি ওয়াজিব নয়; তবে সালাফদের কারো কারো থেকে বিচ্ছিন্ন একটি মত বর্ণিত আছে যে, বিদায়ী তাওয়াফ না করে কেউ রওনা হবে না, কিন্তু এই হাদিসটি তাদের বিপক্ষে দলিল। 'শারহুল মুহাযযাব'-এ আছে: যদি কেউ বিদায়ী তাওয়াফ বর্জন করে তবে তার ওপর দণ্ডস্বরূপ পশু জবাই (দম) আবশ্যক হবে, ইমাম শাফেয়ীর নিকট এটিই বিশুদ্ধ মত এবং অধিকাংশ আলেম এটাই বলেছেন, সুতরাং এটি ওয়াজিব। ইমাম মালেক, দাউদ এবং ইবনুল মুনযির বলেন: এটি সুন্নত, এটি ত্যাগ করলে কিছু আবশ্যক হয় না। মুজাহিদ থেকে উভয় মতের ন্যায় দুটি বর্ণনা রয়েছে।
এই হাদিসের শিক্ষা সম্পর্কে ইমাম কুরতুবী যা বলেছেন: তাঁর কথা (সে কি আমাদের আটকে দেবে) এটি প্রমাণ করে যে, যে নারী ঋতুবতী হয়েছে এবং তাওয়াফে ইফাজাহ করেনি, তার পবিত্র হওয়া পর্যন্ত সওয়ারি ভাড়া প্রদানকারীকে অপেক্ষা করতে হবে। এটি ইমাম মালেকের মত। ইমাম শাফেয়ী বলেন: সওয়ারির মালিককে তার জন্য অপেক্ষা করতে হবে না, বরং সে তাকে বহন করার দায়িত্ব ত্যাগ করবে অথবা তার জায়গায় অন্য কাউকে বহন করবে। এই সবই নিরাপত্তা এবং মাহরামের উপস্থিতির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য; কিন্তু ভয়ভীতি থাকলে অথবা মাহরাম না থাকলে সর্বসম্মতিক্রমে তাকে আটকে রাখা হবে না, কারণ তাকে একা রেখে যাওয়া সম্ভব নয়। এক্ষেত্রে সওয়ারির চুক্তি বাতিল হয়ে যাবে এবং কাফেলার সঙ্গীদের তার জন্য আটকে রাখা হবে না। এর আরও একটি শিক্ষা হলো: আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহার উক্তি (একজন পুরুষ তার স্ত্রীর কাছে যা চায়): এতে প্রমাণ পাওয়া যায় যে এটি প্রকাশ করাতে কোনো দোষ নেই, তবে অপছন্দনীয় হলো স্ত্রীর সাথে এমন অবস্থায় মিলিত হওয়া যেখানে অন্য কেউ শুনতে বা দেখতে পায়।
কাসিম, উরওয়াহ এবং আসওয়াদ থেকে আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা-এর সূত্রে বর্ণিত আছে যে, সাফিয়া নহরের দিন তাওয়াফে ইফাজাহ করেছেন।
ইমাম বুখারী এই বর্ণনার ভঙ্গির মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে এই বর্ণনায় একক নন। কাসিম-এর বর্ণনাটি ইমাম মুসলিম বের করেছেন: আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামাহ ইবনে কানাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আফলাহ কাসিম ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন (আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা আশঙ্কা করছিলাম যে সাফিয়া হয়তো তাওয়াফে ইফাজাহ করার আগে ঋতুবতী হয়ে পড়বেন। তিনি বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিকট এলেন এবং বললেন: সাফিয়া কি আমাদের আটকে দেবে? আমরা বললাম: তিনি তাওয়াফে ইফাজাহ করেছেন। তিনি বললেন: তবে আর বাধা নেই)। উরওয়াহ-এর বর্ণনাটি ইমাম বুখারী 'মাগাযি' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে শুয়াইব-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে এবং তিনি আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, সাফিয়া রাযিয়াল্লাহু আনহা তাওয়াফে ইফাজাহ করার পর ঋতুবতী হয়েছিলেন... হাদিসটি সামনে ইনশাআল্লাহ আসবে। ইমাম মুসলিমও এটি লাইস-এর সূত্রে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবু সালামাহ ও উরওয়াহ থেকে এবং তারা আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সাফিয়া ঋতুবতী হলেন... হাদিসটির শেষে আছে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তবে তোমরা রওনা হও। আর আসওয়াদ-এর বর্ণনাটি ইমাম বুখারী 'মুহাসসাব থেকে রাতে রওনা হওয়া' পরিচ্ছেদে সংযুক্ত সনদে বর্ণনা করেছেন এই শব্দে: সাফিয়া ঋতুবতী হলেন... এবং তাতে আছে: তিনি কি নহরের দিন তাওয়াফ করেছেন? বলা হলো: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তবে প্রস্থান করো। ইমাম তহাবী এটি নয়টি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী ঋতুস্রাব অধ্যায়ে আমরা বিনতে আবদুর রহমান-এর হাদিস থেকেও এটি বর্ণনা করেছেন (আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত যে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন: সাফিয়া বিনতে হুয়াই ঋতুবতী হয়েছেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: সম্ভবত সে আমাদের আটকে দেবে যদি সে তোমাদের সাথে তাওয়াফ না করে থাকে? তারা বললেন: অবশ্যই তিনি তাওয়াফ করেছেন। তিনি বললেন: তবে তুমি বের হও), এবং এর বিস্তারিত আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
০৩১ - (পরিচ্ছেদ: ভুলে বা না জানার কারণে যদি কেউ সন্ধ্যার পর পাথর নিক্ষেপ করে অথবা জবাই করার পূর্বে মাথা মুণ্ডন করে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, যদি হাজি সন্ধ্যার পর অর্থাৎ সন্ধ্যায় প্রবেশ করার পর জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করে—যার অর্থ হলো যদি রাতে নিক্ষেপ করে। আর 'সন্ধ্যা' শব্দটি সূর্য ঢলে যাওয়ার পরের সময়ের জন্যও ব্যবহৃত হয় যেমনটি আমরা ইনশাআল্লাহ উল্লেখ করব। অথবা যদি নহরের দিন হাদির পশু জবাই করার আগে মাথা মুণ্ডন করে। তাঁর বাণী: (ভুলে), এটি অবস্থা (হাল) হিসেবে জবরযুক্ত হয়েছে, এবং (অথবা না জানার কারণে) শব্দটিও একইভাবে তার ওপর আতফ হয়েছে। 'যদি' (ইযা) এর উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে যার সম্ভাব্য রূপ হলো: 'তার কোনো গুনাহ নেই'। হাদিসে যা বর্ণিত হয়েছে তার ওপর ভিত্তি করে এটি উল্লেখ করা হয়নি অথবা এতে মতভেদ আছে তা বুঝাতে নীরবতা অবলম্বন করা হয়েছে। এই শিরোনামটি দুটি বিধানকে অন্তর্ভুক্ত করে: একটি হলো রাতে জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা,
হাদিসটি ইমাম নাসায়ীও হজ্জ অধ্যায়ে আবদুল মালিক ইবনে শুয়াইব ইবনে লাইস ইবনে সাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এবং তিনি তার দাদা থেকে একই সনদে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (অতঃপর আমরা প্রত্যাবর্তন করলাম), এটি ইফাজাহ থেকে নির্গত, অর্থাৎ: আমরা তাওয়াফে ইফাজাহ পালন করলাম। তাঁর বাণী: (সাফিয়া), তিনি হলেন উম্মুল মুমিনীন সাফিয়া বিনতে হুয়াই ইবনে আখতাব। তাঁর বাণী: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নিকট তা চাইলেন) অর্থাৎ: সাফিয়ার নিকট: (একজন পুরুষ তার স্ত্রীর কাছে যা চায়) অর্থাৎ: তার স্ত্রীর নিকট থেকে, এটি সহবাসের ইচ্ছার একটি রূপক বর্ণনা। এটি আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহার শব্দ চয়নের সৌন্দর্যের অন্তর্ভুক্ত যেহেতু তিনি সহবাসের সরাসরি কোনো নাম উচ্চারণ করেননি। তাঁর বাণী: (সে কি আমাদের আটকে দেবে?), এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য, এখানে 'সে' শব্দটি উদ্দেশ্য (মুবতাদা) এবং 'আমাদের আটকে দেবে' শব্দটি তার বিধেয় (খবর)। এর বিপরীত করা (বিধেয়কে আগে আনা) বৈধ নয় যদি না 'আমাদের আটকে দেবে' শব্দের আগে একটি প্রশ্নবোধক বর্ণ উহ্য ধরা হয়; তখন এটি বৈধ হতে পারে কারণ 'সে' শব্দটি যদিও সর্বনাম কিন্তু তা এখানে প্রকাশ্য। তাঁর বাণী: (তিনি বললেন: তোমরা বের হও) অর্থাৎ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাদের নিকট শুনলেন যে তারা বলেছে সাফিয়া নহরের দিন (কুরবানির দিন) তাওয়াফে ইফাজাহ করেছেন, তখন তিনি বললেন: তোমরা বের হও। তিনি ধারণা করেছিলেন যে তিনি হয়তো জিয়ারত তাওয়াফ করেননি, যার ফলে তিনি পবিত্র হওয়া পর্যন্ত তাদের আটকে রাখবেন যাতে তিনি জিয়ারত তাওয়াফ করতে পারেন। কিন্তু যখন তারা বললেন যে তিনি নহরের দিন তাওয়াফে ইফাজাহ করেছেন, তখন তিনি তাদের বললেন: তোমরা বের হও অর্থাৎ তোমরা রওনা হও। আর তিনি তাকে বিদায়ী তাওয়াফ ত্যাগ করার অনুমতি দিলেন কারণ অধিকাংশ আলেমের মতে এটি ওয়াজিব নয়; তবে সালাফদের কারো কারো থেকে বিচ্ছিন্ন একটি মত বর্ণিত আছে যে, বিদায়ী তাওয়াফ না করে কেউ রওনা হবে না, কিন্তু এই হাদিসটি তাদের বিপক্ষে দলিল। 'শারহুল মুহাযযাব'-এ আছে: যদি কেউ বিদায়ী তাওয়াফ বর্জন করে তবে তার ওপর দণ্ডস্বরূপ পশু জবাই (দম) আবশ্যক হবে, ইমাম শাফেয়ীর নিকট এটিই বিশুদ্ধ মত এবং অধিকাংশ আলেম এটাই বলেছেন, সুতরাং এটি ওয়াজিব। ইমাম মালেক, দাউদ এবং ইবনুল মুনযির বলেন: এটি সুন্নত, এটি ত্যাগ করলে কিছু আবশ্যক হয় না। মুজাহিদ থেকে উভয় মতের ন্যায় দুটি বর্ণনা রয়েছে।
এই হাদিসের শিক্ষা সম্পর্কে ইমাম কুরতুবী যা বলেছেন: তাঁর কথা (সে কি আমাদের আটকে দেবে) এটি প্রমাণ করে যে, যে নারী ঋতুবতী হয়েছে এবং তাওয়াফে ইফাজাহ করেনি, তার পবিত্র হওয়া পর্যন্ত সওয়ারি ভাড়া প্রদানকারীকে অপেক্ষা করতে হবে। এটি ইমাম মালেকের মত। ইমাম শাফেয়ী বলেন: সওয়ারির মালিককে তার জন্য অপেক্ষা করতে হবে না, বরং সে তাকে বহন করার দায়িত্ব ত্যাগ করবে অথবা তার জায়গায় অন্য কাউকে বহন করবে। এই সবই নিরাপত্তা এবং মাহরামের উপস্থিতির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য; কিন্তু ভয়ভীতি থাকলে অথবা মাহরাম না থাকলে সর্বসম্মতিক্রমে তাকে আটকে রাখা হবে না, কারণ তাকে একা রেখে যাওয়া সম্ভব নয়। এক্ষেত্রে সওয়ারির চুক্তি বাতিল হয়ে যাবে এবং কাফেলার সঙ্গীদের তার জন্য আটকে রাখা হবে না। এর আরও একটি শিক্ষা হলো: আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহার উক্তি (একজন পুরুষ তার স্ত্রীর কাছে যা চায়): এতে প্রমাণ পাওয়া যায় যে এটি প্রকাশ করাতে কোনো দোষ নেই, তবে অপছন্দনীয় হলো স্ত্রীর সাথে এমন অবস্থায় মিলিত হওয়া যেখানে অন্য কেউ শুনতে বা দেখতে পায়।
কাসিম, উরওয়াহ এবং আসওয়াদ থেকে আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা-এর সূত্রে বর্ণিত আছে যে, সাফিয়া নহরের দিন তাওয়াফে ইফাজাহ করেছেন।
ইমাম বুখারী এই বর্ণনার ভঙ্গির মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে এই বর্ণনায় একক নন। কাসিম-এর বর্ণনাটি ইমাম মুসলিম বের করেছেন: আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে মাসলামাহ ইবনে কানাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আফলাহ কাসিম ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন (আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা আশঙ্কা করছিলাম যে সাফিয়া হয়তো তাওয়াফে ইফাজাহ করার আগে ঋতুবতী হয়ে পড়বেন। তিনি বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিকট এলেন এবং বললেন: সাফিয়া কি আমাদের আটকে দেবে? আমরা বললাম: তিনি তাওয়াফে ইফাজাহ করেছেন। তিনি বললেন: তবে আর বাধা নেই)। উরওয়াহ-এর বর্ণনাটি ইমাম বুখারী 'মাগাযি' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে শুয়াইব-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে এবং তিনি আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, সাফিয়া রাযিয়াল্লাহু আনহা তাওয়াফে ইফাজাহ করার পর ঋতুবতী হয়েছিলেন... হাদিসটি সামনে ইনশাআল্লাহ আসবে। ইমাম মুসলিমও এটি লাইস-এর সূত্রে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবু সালামাহ ও উরওয়াহ থেকে এবং তারা আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সাফিয়া ঋতুবতী হলেন... হাদিসটির শেষে আছে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তবে তোমরা রওনা হও। আর আসওয়াদ-এর বর্ণনাটি ইমাম বুখারী 'মুহাসসাব থেকে রাতে রওনা হওয়া' পরিচ্ছেদে সংযুক্ত সনদে বর্ণনা করেছেন এই শব্দে: সাফিয়া ঋতুবতী হলেন... এবং তাতে আছে: তিনি কি নহরের দিন তাওয়াফ করেছেন? বলা হলো: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তবে প্রস্থান করো। ইমাম তহাবী এটি নয়টি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী ঋতুস্রাব অধ্যায়ে আমরা বিনতে আবদুর রহমান-এর হাদিস থেকেও এটি বর্ণনা করেছেন (আয়িশা রাযিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত যে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন: সাফিয়া বিনতে হুয়াই ঋতুবতী হয়েছেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: সম্ভবত সে আমাদের আটকে দেবে যদি সে তোমাদের সাথে তাওয়াফ না করে থাকে? তারা বললেন: অবশ্যই তিনি তাওয়াফ করেছেন। তিনি বললেন: তবে তুমি বের হও), এবং এর বিস্তারিত আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
০৩১ - (পরিচ্ছেদ: ভুলে বা না জানার কারণে যদি কেউ সন্ধ্যার পর পাথর নিক্ষেপ করে অথবা জবাই করার পূর্বে মাথা মুণ্ডন করে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, যদি হাজি সন্ধ্যার পর অর্থাৎ সন্ধ্যায় প্রবেশ করার পর জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করে—যার অর্থ হলো যদি রাতে নিক্ষেপ করে। আর 'সন্ধ্যা' শব্দটি সূর্য ঢলে যাওয়ার পরের সময়ের জন্যও ব্যবহৃত হয় যেমনটি আমরা ইনশাআল্লাহ উল্লেখ করব। অথবা যদি নহরের দিন হাদির পশু জবাই করার আগে মাথা মুণ্ডন করে। তাঁর বাণী: (ভুলে), এটি অবস্থা (হাল) হিসেবে জবরযুক্ত হয়েছে, এবং (অথবা না জানার কারণে) শব্দটিও একইভাবে তার ওপর আতফ হয়েছে। 'যদি' (ইযা) এর উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে যার সম্ভাব্য রূপ হলো: 'তার কোনো গুনাহ নেই'। হাদিসে যা বর্ণিত হয়েছে তার ওপর ভিত্তি করে এটি উল্লেখ করা হয়নি অথবা এতে মতভেদ আছে তা বুঝাতে নীরবতা অবলম্বন করা হয়েছে। এই শিরোনামটি দুটি বিধানকে অন্তর্ভুক্ত করে: একটি হলো রাতে জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা,
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٧٠)