طافَ طَوَافا واحِدا ثُمَّ يَقِيلُ ثُمَّ يأتِي مِنىً يَعْنِي يَوْمَ النَّحْرِ ورفَعَهْ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخبرنَا عُبَيْدُ الله.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ يَأْتِي منى يَوْم النَّحْر) ، وَمُقْتَضَاهُ أَن يكون خرج مِنْهَا إِلَى مَكَّة لأجل الطّواف قبل ذَلِك. وَأَبُو نعيم هُوَ الْفضل بن دُكَيْن، ودكين لقب عَمْرو بن حَمَّاد وَالِد الْفضل الْقرشِي التَّيْمِيّ الْكُوفِي الْأَحول، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَعبيد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب الْعمريّ.
قَوْله: (وَرَفعه قَالَ) أَي: أَبُو نعيم، رفع الحَدِيث الْمَذْكُور عبد الرَّزَّاق إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَوصل التَّعْلِيق الْمَذْكُور مُسلم: أَنبأَنَا مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أَفَاضَ يَوْم النَّحْر ثمَّ رَجَعَ فصلى الظّهْر بمنى، وَيذكر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم فعله، وَهَذَا صَرِيح أَنه صلى الله عليه وسلم صلى الظّهْر يَوْم النَّحْر بمنى. وَفِي (الصَّحِيح) أَيْضا من حَدِيث جَابر: فصلى يَوْم النَّحْر بِمَكَّة الظّهْر، قَالَ ابْن حزم: وَكَذَا قالته عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَ أَبُو مُحَمَّد: وَهَذَا هُوَ الْفَصْل الَّذِي أشكل علينا الْفَصْل فِيهِ لصِحَّة الطّرق فِي كل ذَلِك، وَلَا شكّ فِي أَن أحد الْخَبَرَيْنِ وهم، وَلَا نَدْرِي أَيهمَا هُوَ. انْتهى. قلت: الْأَحَادِيث كلهَا صَحِيحَة وَلَا شَيْء من وهم فِي ذَلِك أصلا، وَذَلِكَ لِأَن رُجُوعه، صلى الله عليه وسلم، إِلَى منى، فِي وَقت الظّهْر مُمكن، لِأَن النَّهَار كَانَ طَويلا. وَإِن كَانَ قد صدر مِنْهُ، صلى الله عليه وسلم، فِي صدر هَذَا النَّهَار، وَأَحَادِيث عَائِشَة لَيست ناصة أَنه، صلى الله عليه وسلم، صلى الظّهْر بِمَكَّة، بل مُحْتَملَة أَن كَانَ الْمَحْفُوظ فِي الرِّوَايَة حَتَّى صلى الظّهْر، وَإِن كَانَت الرِّوَايَة: حِين صلى الظّهْر، وَهُوَ الْأَشْبَه، فَإِن ذَلِك على أَنه، صلى الله عليه وسلم، صلى الظّهْر بمنى، قبل أَن يذهب إِلَى الْبَيْت، وَهُوَ مُحْتَمل، وَالله أعلم. وَقَالَ محب الدّين الطَّبَرِيّ: الْجمع بَين الرِّوَايَات كلهَا مُمكن، إِذْ يحْتَمل أَن يكون صلَّى مُنْفَردا فِي أحد الْمَوْضِعَيْنِ، ثمَّ مَعَ جمَاعَة فِي الآخر، أَو صلى بِأَصْحَابِهِ بمنى، ثمَّ أَفَاضَ فَوجدَ قوما لم يصلوا فصلى بهم، ثمَّ لما رَجَعَ إِلَى منى، وجد قوما آخَرين فصلى بهم لِأَنَّهُ، صلى الله عليه وسلم، لَا يتقدمه أحد فِي الصَّلَاة، أَو كرر الصَّلَاة بِمَكَّة وَمنى ليتبين جَوَاز الْأَمريْنِ فِي هَذَا الْيَوْم توسعة على الْأمة، وَيجوز أَن يكون أذن فِي الصَّلَاة فِي أحد الْمَوْضِعَيْنِ فنسبت إِلَيْهِ. فَإِن قلت: كَيفَ الْجمع بَين حَدِيث الْبَاب وَبَين الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث أم سَلمَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: (إِن هَذَا الْيَوْم أرخص الله تَعَالَى لكم إِذا رميتم الْجَمْرَة أَن تحلوا يَعْنِي: من كل شَيْء حرمتم إلَاّ النِّسَاء، فَإِذا أمسيتم قبل أَن تطوفوا صرتم حرما كهيئتكم قبل أَن ترموا الْجَمْرَة حَتَّى تطوفوا بِهِ) فَفِي هَذَا الحَدِيث إِن من أخَّر طواف الْإِفَاضَة حَتَّى أَمْسَى عَاد محرما كَمَا كَانَ قبل رمي الْجَمْرَة، يحرم عَلَيْهِ لبس الْمخيط وَغَيره من مُحرمَات الْإِحْرَام. قلت: حَدِيث أم سَلمَة هَذَا شَاذ، أَجمعُوا على ترك الْعَمَل بِهِ. وَقَالَ الْمُحب الطَّبَرِيّ: وَهَذَا حكم لَا أعلم أحدا قَالَ بِهِ، وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَهُوَ مَنْسُوخ وَالْإِجْمَاع، وَإِن كَانَ لَا ينْسَخ، فَهُوَ يدل على وجود نَاسخ وَإِن لم يظْهر، وَالله أعلم.
3371 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَر بنِ رَبِيعَةَ عَنِ الأعْرَجِ قَالَ حدَّثني أبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فأفَضْنا يَوْمَ النَّحْرِ فَحَاضَتْ صَفِيَّةُ فأرَادَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ مِنْ أهْلِهِ فَقُلْتُ يَا رسولَ الله أنَّهَا حائِضٌ قَالَ حَابَسَتُنا هِي قالُوا يَا رَسولَ الله أفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ قَالَ اخْرُجُوا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فأفضنا يَوْم النَّحْر) ، لِأَن مَعْنَاهُ: طفنا طواف الْإِفَاضَة يَوْم النَّحْر.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: يحيى بن بكير، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة، وَهُوَ يحيى بن عبد الله بن بكير. الثَّانِي: اللَّيْث بن سعد. الثَّالِث: جَعْفَر بن ربيعَة ابْن شُرَحْبِيل بن حَسَنَة الْقرشِي. الرَّابِع: الْأَعْرَج واسْمه عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز. الْخَامِس: أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف. السَّادِس: أم الْمُؤمنِينَ، عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن الثَّلَاثَة الأول من الروَاة مصريون والاثنان مدنيان. وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ يَأْتِي منى يَوْم النَّحْر) ، وَمُقْتَضَاهُ أَن يكون خرج مِنْهَا إِلَى مَكَّة لأجل الطّواف قبل ذَلِك. وَأَبُو نعيم هُوَ الْفضل بن دُكَيْن، ودكين لقب عَمْرو بن حَمَّاد وَالِد الْفضل الْقرشِي التَّيْمِيّ الْكُوفِي الْأَحول، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَعبيد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب الْعمريّ.
قَوْله: (وَرَفعه قَالَ) أَي: أَبُو نعيم، رفع الحَدِيث الْمَذْكُور عبد الرَّزَّاق إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَوصل التَّعْلِيق الْمَذْكُور مُسلم: أَنبأَنَا مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أَفَاضَ يَوْم النَّحْر ثمَّ رَجَعَ فصلى الظّهْر بمنى، وَيذكر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم فعله، وَهَذَا صَرِيح أَنه صلى الله عليه وسلم صلى الظّهْر يَوْم النَّحْر بمنى. وَفِي (الصَّحِيح) أَيْضا من حَدِيث جَابر: فصلى يَوْم النَّحْر بِمَكَّة الظّهْر، قَالَ ابْن حزم: وَكَذَا قالته عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَ أَبُو مُحَمَّد: وَهَذَا هُوَ الْفَصْل الَّذِي أشكل علينا الْفَصْل فِيهِ لصِحَّة الطّرق فِي كل ذَلِك، وَلَا شكّ فِي أَن أحد الْخَبَرَيْنِ وهم، وَلَا نَدْرِي أَيهمَا هُوَ. انْتهى. قلت: الْأَحَادِيث كلهَا صَحِيحَة وَلَا شَيْء من وهم فِي ذَلِك أصلا، وَذَلِكَ لِأَن رُجُوعه، صلى الله عليه وسلم، إِلَى منى، فِي وَقت الظّهْر مُمكن، لِأَن النَّهَار كَانَ طَويلا. وَإِن كَانَ قد صدر مِنْهُ، صلى الله عليه وسلم، فِي صدر هَذَا النَّهَار، وَأَحَادِيث عَائِشَة لَيست ناصة أَنه، صلى الله عليه وسلم، صلى الظّهْر بِمَكَّة، بل مُحْتَملَة أَن كَانَ الْمَحْفُوظ فِي الرِّوَايَة حَتَّى صلى الظّهْر، وَإِن كَانَت الرِّوَايَة: حِين صلى الظّهْر، وَهُوَ الْأَشْبَه، فَإِن ذَلِك على أَنه، صلى الله عليه وسلم، صلى الظّهْر بمنى، قبل أَن يذهب إِلَى الْبَيْت، وَهُوَ مُحْتَمل، وَالله أعلم. وَقَالَ محب الدّين الطَّبَرِيّ: الْجمع بَين الرِّوَايَات كلهَا مُمكن، إِذْ يحْتَمل أَن يكون صلَّى مُنْفَردا فِي أحد الْمَوْضِعَيْنِ، ثمَّ مَعَ جمَاعَة فِي الآخر، أَو صلى بِأَصْحَابِهِ بمنى، ثمَّ أَفَاضَ فَوجدَ قوما لم يصلوا فصلى بهم، ثمَّ لما رَجَعَ إِلَى منى، وجد قوما آخَرين فصلى بهم لِأَنَّهُ، صلى الله عليه وسلم، لَا يتقدمه أحد فِي الصَّلَاة، أَو كرر الصَّلَاة بِمَكَّة وَمنى ليتبين جَوَاز الْأَمريْنِ فِي هَذَا الْيَوْم توسعة على الْأمة، وَيجوز أَن يكون أذن فِي الصَّلَاة فِي أحد الْمَوْضِعَيْنِ فنسبت إِلَيْهِ. فَإِن قلت: كَيفَ الْجمع بَين حَدِيث الْبَاب وَبَين الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث أم سَلمَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: (إِن هَذَا الْيَوْم أرخص الله تَعَالَى لكم إِذا رميتم الْجَمْرَة أَن تحلوا يَعْنِي: من كل شَيْء حرمتم إلَاّ النِّسَاء، فَإِذا أمسيتم قبل أَن تطوفوا صرتم حرما كهيئتكم قبل أَن ترموا الْجَمْرَة حَتَّى تطوفوا بِهِ) فَفِي هَذَا الحَدِيث إِن من أخَّر طواف الْإِفَاضَة حَتَّى أَمْسَى عَاد محرما كَمَا كَانَ قبل رمي الْجَمْرَة، يحرم عَلَيْهِ لبس الْمخيط وَغَيره من مُحرمَات الْإِحْرَام. قلت: حَدِيث أم سَلمَة هَذَا شَاذ، أَجمعُوا على ترك الْعَمَل بِهِ. وَقَالَ الْمُحب الطَّبَرِيّ: وَهَذَا حكم لَا أعلم أحدا قَالَ بِهِ، وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَهُوَ مَنْسُوخ وَالْإِجْمَاع، وَإِن كَانَ لَا ينْسَخ، فَهُوَ يدل على وجود نَاسخ وَإِن لم يظْهر، وَالله أعلم.
3371 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَر بنِ رَبِيعَةَ عَنِ الأعْرَجِ قَالَ حدَّثني أبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فأفَضْنا يَوْمَ النَّحْرِ فَحَاضَتْ صَفِيَّةُ فأرَادَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ مِنْ أهْلِهِ فَقُلْتُ يَا رسولَ الله أنَّهَا حائِضٌ قَالَ حَابَسَتُنا هِي قالُوا يَا رَسولَ الله أفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ قَالَ اخْرُجُوا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فأفضنا يَوْم النَّحْر) ، لِأَن مَعْنَاهُ: طفنا طواف الْإِفَاضَة يَوْم النَّحْر.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: يحيى بن بكير، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة، وَهُوَ يحيى بن عبد الله بن بكير. الثَّانِي: اللَّيْث بن سعد. الثَّالِث: جَعْفَر بن ربيعَة ابْن شُرَحْبِيل بن حَسَنَة الْقرشِي. الرَّابِع: الْأَعْرَج واسْمه عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز. الْخَامِس: أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف. السَّادِس: أم الْمُؤمنِينَ، عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن الثَّلَاثَة الأول من الروَاة مصريون والاثنان مدنيان. وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور
তিনি একবার তাওয়াফ করলেন, এরপর দ্বিপ্রহরে বিশ্রাম নিলেন, তারপর মিনায় আসলেন—অর্থাৎ নহরের (কুরবানীর) দিন। আর এটি আবদুর রাজ্জাক মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: উবায়দুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন।
শিরোনামের সাথে এর মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: (তারপর তিনি নহরের দিন মিনায় আসলেন)। এর মর্মার্থ হলো, তিনি এর আগে তাওয়াফের উদ্দেশ্যে মিনা থেকে মক্কায় গিয়েছিলেন। আবু নুআইম হলেন ফজল ইবন দুকাইন; আর দুকাইন হলো কুরাইশী তায়মী কুফী ট্যারা চোখের অধিকারী ফজল ইবন দুকাইনের পিতা আমর ইবন হাম্মাদের উপাধি। সুফিয়ান হলেন ইবন উয়াইনা। আর উবায়দুল্লাহ হলেন ইবন উমর ইবন হাফস ইবন আসিম ইবন উমর ইবনুল খাত্তাব আল-উমারী।
তাঁর উক্তি: (তিনি মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তিনি বললেন) অর্থাৎ: আবু নুআইম বলেছেন, আবদুর রাজ্জাক উল্লিখিত হাদীসটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত মারফু হিসেবে পৌঁছে দিয়েছেন। মুসলিম এই ঝুলন্ত (তালিক) বর্ণনাটিকে সংযুক্ত (মাউসুল) করেছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মুহাম্মদ ইবন রাফি, তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি নাফি থেকে, তিনি ইবন উমর থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নহরের দিন মক্কায় গিয়ে তাওয়াফ (ইফাযাহ) করলেন, তারপর ফিরে এসে মিনায় যোহরের নামায পড়লেন। তিনি উল্লেখ করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করেছিলেন। এটি স্পষ্ট প্রমাণ যে, তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নহরের দিন মিনায় যোহরের নামায পড়েছেন। সহীহ (মুসলিম)-এ জাবিরের হাদীসে আরও আছে: তিনি নহরের দিন মক্কায় যোহরের নামায পড়েন। ইবন হাযম বলেছেন: আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা)ও অনুরূপ বলেছেন। আবু মুহাম্মদ বলেন: এটিই সেই অধ্যায় যা আমাদের নিকট অমীমাংসিত রয়ে গেছে, কারণ উভয় বর্ণনার সনদই সহীহ। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, এই দুটি খবরের একটিতে ভ্রম (ভুল) রয়েছে, কিন্তু আমরা জানি না সেটি কোনটি। সমাপ্ত। আমি (লেখক) বলছি: হাদীসগুলো সবই সহীহ এবং এখানে মোটেও কোনো ভ্রম নেই। কারণ যোহরের সময় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মিনায় ফিরে যাওয়া সম্ভব ছিল, যেহেতু দিনটি দীর্ঘ ছিল। যদিও দিনের শুরুতেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় গিয়েছিলেন। আয়েশা (রা.)-এর হাদীসগুলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় যোহরের নামায পড়েছেন বলে অকাট্য নয়। বরং এটি সম্ভাবনা রাখে যে, যদি বর্ণনায় সংরক্ষিত শব্দ হয় 'যোহরের নামায পড়া পর্যন্ত', আর যদি বর্ণনাটি হয় 'যখন তিনি যোহরের নামায পড়লেন'—আর এটিই অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ—তাহলে এর অর্থ দাঁড়ায় তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বাইতুল্লাহ যাওয়ার আগে মিনায় যোহরের নামায পড়েছেন, যা সম্ভব। আল্লাহু আলাম। মুহিব্বুদ্দীন আত-তাবারী বলেন: সকল বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় করা সম্ভব। কারণ হতে পারে তিনি এক স্থানে একাকী নামায পড়েছেন, এরপর অন্য স্থানে জামাতের সাথে পড়েছেন। অথবা তিনি মিনায় তাঁর সাহাবীদের নিয়ে নামায পড়েছেন, এরপর মক্কায় গিয়ে দেখেন একদল লোক নামায পড়েনি, তখন তিনি তাদের সাথে নামায পড়েছেন। এরপর যখন মিনায় ফিরে এসেছেন, তখন অন্য একদল লোককে পেয়ে তাদের সাথেও নামায পড়েছেন। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে কেউ নামাযে ইমামতি করতেন না। অথবা তিনি মক্কা ও মিনায় নামাযের পুনরাবৃত্তি করেছেন যাতে উম্মতের জন্য প্রশস্ততা বজায় রেখে উভয়টির বৈধতা স্পষ্ট হয়। এটাও হতে পারে যে, তিনি এক স্থানে নামাযের অনুমতি দিয়েছেন বিধায় সেটি তাঁর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে। এখন আপনি যদি বলেন: এই অধ্যায়ের হাদীস এবং আবু দাউদ বর্ণিত উম্মে সালামা (রা.)-এর হাদীসের মধ্যে সমন্বয় কীভাবে হবে? যাতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (আল্লাহ তা'আলা এই দিনে তোমাদের জন্য সুযোগ দিয়েছেন যে, যখন তোমরা জামরায় পাথর নিক্ষেপ করবে, তখন তোমরা হালাল হয়ে যাবে—অর্থাৎ স্ত্রী সহবাস ব্যতীত যা কিছু তোমাদের জন্য হারাম ছিল তা থেকে। কিন্তু যদি তোমাদের তাওয়াফ (ইফাযাহ) করার আগেই সন্ধ্যা হয়ে যায়, তবে তোমরা পাথর নিক্ষেপের আগের অবস্থার ন্যায় পুনরায় ইহরাম অবস্থায় ফিরে যাবে যতক্ষণ না তাওয়াফ সম্পন্ন করো)। এই হাদীস অনুযায়ী, যে ব্যক্তি তাওয়াফে ইফাযাহ বিলম্বিত করে সন্ধ্যা করে ফেলবে, সে পাথর নিক্ষেপের আগের মতো পুনরায় মুহরিম হয়ে যাবে, তার জন্য সেলাই করা কাপড় পরা এবং ইহরামের অন্যান্য নিষিদ্ধ কাজ হারাম হয়ে যাবে। আমি (লেখক) বলছি: উম্মে সালামার এই হাদীসটি শায (বিচ্ছিন্ন), এর ওপর আমল বর্জন করার ব্যাপারে সকলে একমত হয়েছেন। মুহিব্বুদ্দীন আত-তাবারী বলেন: এটি এমন একটি বিধান যা কোনো আলেম বলেছেন বলে আমার জানা নেই। যদি বিষয়টি এমনই হয়, তবে এটি মানসুখ (রহিত)। আর ইজমা যদিও রহিত করে না, তবে তা কোনো রহিতকারীর অস্তিত্বের প্রমাণ দেয় যদিও তা স্পষ্ট নয়। আল্লাহু আলাম।
৩৩৭১ - ইয়াহইয়া ইবন বুকাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, লাইস আমাদের নিকট জাফর ইবন রাবিআ থেকে, তিনি আরাজ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, আবু সালামা ইবন আবদুর রহমান আমার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা বলেছেন: আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে হজ করেছি। আমরা নহরের দিন তাওয়াফে ইফাযাহ সম্পন্ন করলাম। এরপর সাফিয়্যা (রা.) ঋতুবতী হলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীর নিকট যা কামনা করেন তিনি তা চাইলেন। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! তিনি তো ঋতুবতী। তিনি বললেন: সে কি আমাদের আটকে রাখবে? তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! তিনি নহরের দিন তাওয়াফে ইফাযাহ করেছেন। তিনি বললেন: তবে তোমরা রওনা হও।
শিরোনামের সাথে এর মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: (আমরা নহরের দিন তাওয়াফে ইফাযাহ করেছি), কারণ এর অর্থ হলো: আমরা নহরের দিন তাওয়াফে ইফাযাহ করেছি।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা ছয়জন: প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবন বুকাইর—'বা' বর্ণে পেশসহ—তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবন আবদুল্লাহ ইবন বুকাইর। দ্বিতীয়জন: লাইস ইবন সাদ। তৃতীয়জন: জাফর ইবন রাবিআ ইবন শুরাহবীল ইবন হাসানা আল-কুরাইশী। চতুর্থজন: আরাজ, তাঁর নাম হলো আবদুর রহমান ইবন হুরমুয। পঞ্চমজন: আবু সালামা ইবন আবদুর রহমান ইবন আউফ। ষষ্ঠজন: উম্মুল মু'মিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে হাদীস শোনার বর্ণনা বহুবচনবোধক শব্দে এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'থেকে' (আন'আনা) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বললেন' উক্তিটি রয়েছে। এতে প্রথম তিনজন বর্ণনাকারী মিসরীয় এবং দুইজন মদীনাবাসী। এতে তাঁর শায়খের কথা উল্লেখ আছে।
শিরোনামের সাথে এর মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: (তারপর তিনি নহরের দিন মিনায় আসলেন)। এর মর্মার্থ হলো, তিনি এর আগে তাওয়াফের উদ্দেশ্যে মিনা থেকে মক্কায় গিয়েছিলেন। আবু নুআইম হলেন ফজল ইবন দুকাইন; আর দুকাইন হলো কুরাইশী তায়মী কুফী ট্যারা চোখের অধিকারী ফজল ইবন দুকাইনের পিতা আমর ইবন হাম্মাদের উপাধি। সুফিয়ান হলেন ইবন উয়াইনা। আর উবায়দুল্লাহ হলেন ইবন উমর ইবন হাফস ইবন আসিম ইবন উমর ইবনুল খাত্তাব আল-উমারী।
তাঁর উক্তি: (তিনি মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তিনি বললেন) অর্থাৎ: আবু নুআইম বলেছেন, আবদুর রাজ্জাক উল্লিখিত হাদীসটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত মারফু হিসেবে পৌঁছে দিয়েছেন। মুসলিম এই ঝুলন্ত (তালিক) বর্ণনাটিকে সংযুক্ত (মাউসুল) করেছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মুহাম্মদ ইবন রাফি, তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ থেকে, তিনি নাফি থেকে, তিনি ইবন উমর থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নহরের দিন মক্কায় গিয়ে তাওয়াফ (ইফাযাহ) করলেন, তারপর ফিরে এসে মিনায় যোহরের নামায পড়লেন। তিনি উল্লেখ করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করেছিলেন। এটি স্পষ্ট প্রমাণ যে, তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নহরের দিন মিনায় যোহরের নামায পড়েছেন। সহীহ (মুসলিম)-এ জাবিরের হাদীসে আরও আছে: তিনি নহরের দিন মক্কায় যোহরের নামায পড়েন। ইবন হাযম বলেছেন: আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা)ও অনুরূপ বলেছেন। আবু মুহাম্মদ বলেন: এটিই সেই অধ্যায় যা আমাদের নিকট অমীমাংসিত রয়ে গেছে, কারণ উভয় বর্ণনার সনদই সহীহ। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, এই দুটি খবরের একটিতে ভ্রম (ভুল) রয়েছে, কিন্তু আমরা জানি না সেটি কোনটি। সমাপ্ত। আমি (লেখক) বলছি: হাদীসগুলো সবই সহীহ এবং এখানে মোটেও কোনো ভ্রম নেই। কারণ যোহরের সময় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মিনায় ফিরে যাওয়া সম্ভব ছিল, যেহেতু দিনটি দীর্ঘ ছিল। যদিও দিনের শুরুতেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় গিয়েছিলেন। আয়েশা (রা.)-এর হাদীসগুলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় যোহরের নামায পড়েছেন বলে অকাট্য নয়। বরং এটি সম্ভাবনা রাখে যে, যদি বর্ণনায় সংরক্ষিত শব্দ হয় 'যোহরের নামায পড়া পর্যন্ত', আর যদি বর্ণনাটি হয় 'যখন তিনি যোহরের নামায পড়লেন'—আর এটিই অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ—তাহলে এর অর্থ দাঁড়ায় তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বাইতুল্লাহ যাওয়ার আগে মিনায় যোহরের নামায পড়েছেন, যা সম্ভব। আল্লাহু আলাম। মুহিব্বুদ্দীন আত-তাবারী বলেন: সকল বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় করা সম্ভব। কারণ হতে পারে তিনি এক স্থানে একাকী নামায পড়েছেন, এরপর অন্য স্থানে জামাতের সাথে পড়েছেন। অথবা তিনি মিনায় তাঁর সাহাবীদের নিয়ে নামায পড়েছেন, এরপর মক্কায় গিয়ে দেখেন একদল লোক নামায পড়েনি, তখন তিনি তাদের সাথে নামায পড়েছেন। এরপর যখন মিনায় ফিরে এসেছেন, তখন অন্য একদল লোককে পেয়ে তাদের সাথেও নামায পড়েছেন। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে কেউ নামাযে ইমামতি করতেন না। অথবা তিনি মক্কা ও মিনায় নামাযের পুনরাবৃত্তি করেছেন যাতে উম্মতের জন্য প্রশস্ততা বজায় রেখে উভয়টির বৈধতা স্পষ্ট হয়। এটাও হতে পারে যে, তিনি এক স্থানে নামাযের অনুমতি দিয়েছেন বিধায় সেটি তাঁর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে। এখন আপনি যদি বলেন: এই অধ্যায়ের হাদীস এবং আবু দাউদ বর্ণিত উম্মে সালামা (রা.)-এর হাদীসের মধ্যে সমন্বয় কীভাবে হবে? যাতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (আল্লাহ তা'আলা এই দিনে তোমাদের জন্য সুযোগ দিয়েছেন যে, যখন তোমরা জামরায় পাথর নিক্ষেপ করবে, তখন তোমরা হালাল হয়ে যাবে—অর্থাৎ স্ত্রী সহবাস ব্যতীত যা কিছু তোমাদের জন্য হারাম ছিল তা থেকে। কিন্তু যদি তোমাদের তাওয়াফ (ইফাযাহ) করার আগেই সন্ধ্যা হয়ে যায়, তবে তোমরা পাথর নিক্ষেপের আগের অবস্থার ন্যায় পুনরায় ইহরাম অবস্থায় ফিরে যাবে যতক্ষণ না তাওয়াফ সম্পন্ন করো)। এই হাদীস অনুযায়ী, যে ব্যক্তি তাওয়াফে ইফাযাহ বিলম্বিত করে সন্ধ্যা করে ফেলবে, সে পাথর নিক্ষেপের আগের মতো পুনরায় মুহরিম হয়ে যাবে, তার জন্য সেলাই করা কাপড় পরা এবং ইহরামের অন্যান্য নিষিদ্ধ কাজ হারাম হয়ে যাবে। আমি (লেখক) বলছি: উম্মে সালামার এই হাদীসটি শায (বিচ্ছিন্ন), এর ওপর আমল বর্জন করার ব্যাপারে সকলে একমত হয়েছেন। মুহিব্বুদ্দীন আত-তাবারী বলেন: এটি এমন একটি বিধান যা কোনো আলেম বলেছেন বলে আমার জানা নেই। যদি বিষয়টি এমনই হয়, তবে এটি মানসুখ (রহিত)। আর ইজমা যদিও রহিত করে না, তবে তা কোনো রহিতকারীর অস্তিত্বের প্রমাণ দেয় যদিও তা স্পষ্ট নয়। আল্লাহু আলাম।
৩৩৭১ - ইয়াহইয়া ইবন বুকাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, লাইস আমাদের নিকট জাফর ইবন রাবিআ থেকে, তিনি আরাজ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, আবু সালামা ইবন আবদুর রহমান আমার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা বলেছেন: আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে হজ করেছি। আমরা নহরের দিন তাওয়াফে ইফাযাহ সম্পন্ন করলাম। এরপর সাফিয়্যা (রা.) ঋতুবতী হলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীর নিকট যা কামনা করেন তিনি তা চাইলেন। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! তিনি তো ঋতুবতী। তিনি বললেন: সে কি আমাদের আটকে রাখবে? তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! তিনি নহরের দিন তাওয়াফে ইফাযাহ করেছেন। তিনি বললেন: তবে তোমরা রওনা হও।
শিরোনামের সাথে এর মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: (আমরা নহরের দিন তাওয়াফে ইফাযাহ করেছি), কারণ এর অর্থ হলো: আমরা নহরের দিন তাওয়াফে ইফাযাহ করেছি।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা ছয়জন: প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবন বুকাইর—'বা' বর্ণে পেশসহ—তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবন আবদুল্লাহ ইবন বুকাইর। দ্বিতীয়জন: লাইস ইবন সাদ। তৃতীয়জন: জাফর ইবন রাবিআ ইবন শুরাহবীল ইবন হাসানা আল-কুরাইশী। চতুর্থজন: আরাজ, তাঁর নাম হলো আবদুর রহমান ইবন হুরমুয। পঞ্চমজন: আবু সালামা ইবন আবদুর রহমান ইবন আউফ। ষষ্ঠজন: উম্মুল মু'মিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে হাদীস শোনার বর্ণনা বহুবচনবোধক শব্দে এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'থেকে' (আন'আনা) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বললেন' উক্তিটি রয়েছে। এতে প্রথম তিনজন বর্ণনাকারী মিসরীয় এবং দুইজন মদীনাবাসী। এতে তাঁর শায়খের কথা উল্লেখ আছে।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٦٩)