صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (لَا حرج) ، يدل على الْجَوَاز، وَإِن كَانَ الأَصْل أَن يكون الذّبْح قبل الْحلق.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: مُحَمَّد بن عبد الله بن حَوْشَب، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة والشين الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة. الثَّانِي: هشيم، بِضَم الْهَاء وَفتح الشين الْمُعْجَمَة: ابْن بشير السّلمِيّ. الثَّالِث: مَنْصُور بن زَاذَان، بالزاي والذال المعجمتين، مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة. الرَّابِع: عَطاء بن أبي رَبَاح. الْخَامِس: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. والإخبار كَذَلِك فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن شَيْخه طائفي وَأَنه من أَفْرَاده وَأَن هشيما ومنصورا واسطيان وَأَن عَطاء مكي.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ من أَرْبَعَة طرق على مَا نذكرها، وَمن سِتَّة أوجه: عَن مَنْصُور عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس. عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، عَن ابْن خثيم عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس. وَعَن عَطاء عَن جَابر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج عَن يَعْقُوب الدَّوْرَقِي عَن هشيم بِهِ، وَلَفظه: (سُئِلَ عَمَّن حلق قبل أَن يذبح، أَو ذبح قبل أَن يَرْمِي) . وَأخرجه أَحْمد بن حَنْبَل نَحْو النَّسَائِيّ، وَعند مُسلم عَن طَاوُوس: (عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قيل لَهُ فِي الذّبْح وَالْحلق وَالرَّمْي والتقديم وَالتَّأْخِير، فَقَالَ: لَا حرج) . وَعند الْإِسْمَاعِيلِيّ سُئِلَ عَمَّن ذبح قبل أَن يحلق، وَعَمن حلق قبل أَن يذبح، وَحلق قبل أَن يَرْمِي أَشْيَاء ذكرهَا. قَالَ: لَا حرج. وَعند أبي دَاوُد: (كَانَ يسْأَل يَوْم منى فَيَقُول: لَا حرج، فَسَأَلَهُ رجل. فَقَالَ: إِنِّي حلقت قبل أَن أذبح. قَالَ: إذبح وَلَا حرج، قَالَ: إِنِّي أمسيت، وَلم أرمِ. قَالَ: إرمِ وَلَا حرج) . وروى مُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. قَالَ: (وقف رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي حجَّة الْوَدَاع بمنى للنَّاس يسألونه، فجَاء رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله، لم أشعر، فحلقت قبل أَن أذبح. فَقَالَ: إذبح وَلَا حرج، ثمَّ جَاءَهُ رجل آخر فَقَالَ: يَا رَسُول الله، لم أشعر فنحرت قبل أَن أرمي، فَقَالَ: إرمِ وَلَا حرج. قَالَ: فَمَا سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن شَيْء قدم وَلَا أخر إلَاّ قَالَ: إفعل وَلَا حرج) . وَأخرجه مُسلم من طرق كَثِيرَة.
ثمَّ اعْلَم أَن للْعُلَمَاء فِي هَذَا الْبَاب أقوالاً، فَذهب عَطاء وطاووس وَمُجاهد إِلَى أَنه: إِن قدم نسكا قبل نسك أَنه لَا حرج عَلَيْهِ، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي وَأحمد وَإِسْحَاق. وَقَالَ ابْن عَبَّاس: من قدم من حجه شَيْئا أَو أَخّرهُ فَعَلَيهِ دم، وَهُوَ قَول النَّخعِيّ وَالْحسن وَقَتَادَة. وَاخْتلفُوا إِذا حلق قبل أَن يذبح؟ فَقَالَ مَالك وَالثَّوْري وَالْأَوْزَاعِيّ وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو ثَوْر وَدَاوُد وَابْن جرير: لَا شَيْء عَلَيْهِ، وَهُوَ نَص الحَدِيث، وَنَقله ابْن عبد الْبر عَن الْجُمْهُور، مِنْهُم عَطاء وطاووس وَسَعِيد بن جُبَير وَعِكْرِمَة وَمُجاهد وَالْحسن وَقَتَادَة، وَقَالَ النَّخعِيّ وَأَبُو حنيفَة وَابْن الْمَاجشون: عَلَيْهِ دم، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِن كَانَ قَارنا فدمان، وَقَالَ زفر: إِن كَانَ قَارنا فَعَلَيهِ ثَلَاثَة دِمَاء: دم للقران وَدَمَانِ لتقدم الحلاق. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد: لَا شَيْء عَلَيْهِ، واحتجا بقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا حرج) ، وَفِي (التَّوْضِيح) : وَقَول أبي حنيفَة وَزفر مُخَالف للْحَدِيث، فَلَا وَجه لَهُ. قلت: مَا خَالف إلَاّ من جازف، وَأَبُو حنيفَة احْتج بِمَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) : حَدثنَا سَلام بن الْمُطِيع أَو الْأَحْوَص عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: من قدم شَيْئا من حجه أَو أَخّرهُ فليهرق لذَلِك دَمًا. وَأخرج أَيْضا عَن سعيد بن جُبَير وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَجَابِر بن زيد أبي الشعْثَاء نَحْو ذَلِك، وَأخرج الطَّحَاوِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر نَحوه، وَأخرجه أَيْضا عَن ابْن مَرْزُوق عَن الْحصيب عَن وهيب عَن أَيُّوب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس مثله، ثمَّ أجَاب أَبُو حنيفَة عَن حَدِيث الْبَاب وَنَحْوه: أَن المُرَاد بالحرج الْمَنْفِيّ هُوَ الْإِثْم، وَلَا يسْتَلْزم ذَلِك نفي الْفِدْيَة. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: هَذَا ابْن عَبَّاس أحد من روى عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه: مَا سُئِلَ يَوْمئِذٍ عَن شَيْء قدم وَلَا أخر من أَمر الْحَج إلَاّ قَالَ: لَا حرج: فَلم يكن معنى ذَلِك عِنْده على الْإِبَاحَة فِي تَقْدِيم مَا قدمُوا، وَلَا تَأْخِير مَا أخروا، مِمَّا ذكرنَا أَن فِيهِ الدَّم، وَلَكِن معنى ذَلِك عِنْده: على أَن الَّذِي فَعَلُوهُ فِي حجَّة النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ على الْجَهْل بالحكم فِيهِ، كَيفَ هُوَ فعذرهم لجهلهم وَأمرهمْ فِي المستأنف أَن يتعلموا مَنَاسِكه.
2271 - حدَّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ أخبرنَا أبُو بَكْرٍ عَنْ عبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيْعٍ عَنْ عَطَاءٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ رجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم زُرْتُ قَبْلَ أنْ أرْمِي قَالَ لَا حَرَجَ قَالَ حَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أذْبَحَ قَالَ لَا حَرَجَ قَالَ ذَبَحْتُ قَبْلَ أنْ أرْمِيَ قا لَا حَرجَ.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: مُحَمَّد بن عبد الله بن حَوْشَب، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة والشين الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة. الثَّانِي: هشيم، بِضَم الْهَاء وَفتح الشين الْمُعْجَمَة: ابْن بشير السّلمِيّ. الثَّالِث: مَنْصُور بن زَاذَان، بالزاي والذال المعجمتين، مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة. الرَّابِع: عَطاء بن أبي رَبَاح. الْخَامِس: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. والإخبار كَذَلِك فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن شَيْخه طائفي وَأَنه من أَفْرَاده وَأَن هشيما ومنصورا واسطيان وَأَن عَطاء مكي.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ من أَرْبَعَة طرق على مَا نذكرها، وَمن سِتَّة أوجه: عَن مَنْصُور عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس. عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، عَن ابْن خثيم عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس. وَعَن عَطاء عَن جَابر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج عَن يَعْقُوب الدَّوْرَقِي عَن هشيم بِهِ، وَلَفظه: (سُئِلَ عَمَّن حلق قبل أَن يذبح، أَو ذبح قبل أَن يَرْمِي) . وَأخرجه أَحْمد بن حَنْبَل نَحْو النَّسَائِيّ، وَعند مُسلم عَن طَاوُوس: (عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قيل لَهُ فِي الذّبْح وَالْحلق وَالرَّمْي والتقديم وَالتَّأْخِير، فَقَالَ: لَا حرج) . وَعند الْإِسْمَاعِيلِيّ سُئِلَ عَمَّن ذبح قبل أَن يحلق، وَعَمن حلق قبل أَن يذبح، وَحلق قبل أَن يَرْمِي أَشْيَاء ذكرهَا. قَالَ: لَا حرج. وَعند أبي دَاوُد: (كَانَ يسْأَل يَوْم منى فَيَقُول: لَا حرج، فَسَأَلَهُ رجل. فَقَالَ: إِنِّي حلقت قبل أَن أذبح. قَالَ: إذبح وَلَا حرج، قَالَ: إِنِّي أمسيت، وَلم أرمِ. قَالَ: إرمِ وَلَا حرج) . وروى مُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ. قَالَ: (وقف رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي حجَّة الْوَدَاع بمنى للنَّاس يسألونه، فجَاء رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله، لم أشعر، فحلقت قبل أَن أذبح. فَقَالَ: إذبح وَلَا حرج، ثمَّ جَاءَهُ رجل آخر فَقَالَ: يَا رَسُول الله، لم أشعر فنحرت قبل أَن أرمي، فَقَالَ: إرمِ وَلَا حرج. قَالَ: فَمَا سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن شَيْء قدم وَلَا أخر إلَاّ قَالَ: إفعل وَلَا حرج) . وَأخرجه مُسلم من طرق كَثِيرَة.
ثمَّ اعْلَم أَن للْعُلَمَاء فِي هَذَا الْبَاب أقوالاً، فَذهب عَطاء وطاووس وَمُجاهد إِلَى أَنه: إِن قدم نسكا قبل نسك أَنه لَا حرج عَلَيْهِ، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي وَأحمد وَإِسْحَاق. وَقَالَ ابْن عَبَّاس: من قدم من حجه شَيْئا أَو أَخّرهُ فَعَلَيهِ دم، وَهُوَ قَول النَّخعِيّ وَالْحسن وَقَتَادَة. وَاخْتلفُوا إِذا حلق قبل أَن يذبح؟ فَقَالَ مَالك وَالثَّوْري وَالْأَوْزَاعِيّ وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو ثَوْر وَدَاوُد وَابْن جرير: لَا شَيْء عَلَيْهِ، وَهُوَ نَص الحَدِيث، وَنَقله ابْن عبد الْبر عَن الْجُمْهُور، مِنْهُم عَطاء وطاووس وَسَعِيد بن جُبَير وَعِكْرِمَة وَمُجاهد وَالْحسن وَقَتَادَة، وَقَالَ النَّخعِيّ وَأَبُو حنيفَة وَابْن الْمَاجشون: عَلَيْهِ دم، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِن كَانَ قَارنا فدمان، وَقَالَ زفر: إِن كَانَ قَارنا فَعَلَيهِ ثَلَاثَة دِمَاء: دم للقران وَدَمَانِ لتقدم الحلاق. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد: لَا شَيْء عَلَيْهِ، واحتجا بقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا حرج) ، وَفِي (التَّوْضِيح) : وَقَول أبي حنيفَة وَزفر مُخَالف للْحَدِيث، فَلَا وَجه لَهُ. قلت: مَا خَالف إلَاّ من جازف، وَأَبُو حنيفَة احْتج بِمَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) : حَدثنَا سَلام بن الْمُطِيع أَو الْأَحْوَص عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: من قدم شَيْئا من حجه أَو أَخّرهُ فليهرق لذَلِك دَمًا. وَأخرج أَيْضا عَن سعيد بن جُبَير وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَجَابِر بن زيد أبي الشعْثَاء نَحْو ذَلِك، وَأخرج الطَّحَاوِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر نَحوه، وَأخرجه أَيْضا عَن ابْن مَرْزُوق عَن الْحصيب عَن وهيب عَن أَيُّوب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس مثله، ثمَّ أجَاب أَبُو حنيفَة عَن حَدِيث الْبَاب وَنَحْوه: أَن المُرَاد بالحرج الْمَنْفِيّ هُوَ الْإِثْم، وَلَا يسْتَلْزم ذَلِك نفي الْفِدْيَة. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: هَذَا ابْن عَبَّاس أحد من روى عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه: مَا سُئِلَ يَوْمئِذٍ عَن شَيْء قدم وَلَا أخر من أَمر الْحَج إلَاّ قَالَ: لَا حرج: فَلم يكن معنى ذَلِك عِنْده على الْإِبَاحَة فِي تَقْدِيم مَا قدمُوا، وَلَا تَأْخِير مَا أخروا، مِمَّا ذكرنَا أَن فِيهِ الدَّم، وَلَكِن معنى ذَلِك عِنْده: على أَن الَّذِي فَعَلُوهُ فِي حجَّة النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ على الْجَهْل بالحكم فِيهِ، كَيفَ هُوَ فعذرهم لجهلهم وَأمرهمْ فِي المستأنف أَن يتعلموا مَنَاسِكه.
2271 - حدَّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ أخبرنَا أبُو بَكْرٍ عَنْ عبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيْعٍ عَنْ عَطَاءٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ رجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم زُرْتُ قَبْلَ أنْ أرْمِي قَالَ لَا حَرَجَ قَالَ حَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أذْبَحَ قَالَ لَا حَرَجَ قَالَ ذَبَحْتُ قَبْلَ أنْ أرْمِيَ قا لَا حَرجَ.
সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (কোনো অসুবিধা নেই), এটি বৈধতা নির্দেশ করে, যদিও মূল বিধান হলো মুণ্ডনের আগে জবেহ সম্পন্ন করা।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন: প্রথমজন: মুহাম্মদ বিন আবদুল্লাহ বিন হাওশাব; হা-অক্ষরটি নুকতাহীন এবং শিন-অক্ষরটি নুকতাযুক্ত ও ফাতহাহবিশিষ্ট এবং শেষে একটি বা রয়েছে। দ্বিতীয়জন: হুশাইম; হা-অক্ষরে পেশ এবং শিন-অক্ষরে ফাতহাহ ও নুকতাযুক্ত: তিনি হলেন ইবনে বশীর আস-সুলামী। তৃতীয়জন: মনসুর বিন যাদান; যা এবং যাল উভয়ই নুকতাযুক্ত; তিনি একশত তিরাশি হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন। চতুর্থজন: আতা বিন আবী রাবাহ। পঞ্চমজন: আবদুল্লাহ বিন আব্বাস।
সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। একইভাবে দুই স্থানে সংবাদ প্রদানের (ইখবার) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (عنعنة) শব্দ রয়েছে। এক স্থানে 'বলা' (কওল) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ তায়েফী এবং এটি তাঁর একক বর্ণনা; হুশাইম ও মনসুর ওয়াসিতী এবং আতা মক্কী।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি আমরা যেভাবে উল্লেখ করব সে অনুযায়ী চারটি সূত্রে এবং ছয়টি পন্থায় বর্ণনা করেছেন: মনসুর থেকে আতা থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে; আবদুল আজিজ বিন রফী থেকে আতা থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে; ইবনে খুছাইম থেকে আতা থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে; সাঈদ বিন জুবাইর থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে; ইকরিমা থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে। এবং আতা থেকে জাবির সূত্রে। ইমাম নাসাঈ এটি হজের অধ্যায়ে ইয়াকুব আদ-দাওরাকী থেকে হুশাইম সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: (তাকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল ওই ব্যক্তি সম্পর্কে যে জবেহ করার আগে মুণ্ডন করেছে অথবা পাথর নিক্ষেপের আগে জবেহ করেছে)। ইমাম আহমদ বিন হাম্বল নাসাঈর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় তাউস থেকে বর্ণিত: (ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জবেহ, মুণ্ডন, পাথর নিক্ষেপ এবং এগুলোর আগে-পিছে করা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, তখন তিনি বলেছিলেন: কোনো অসুবিধা নেই)। ইসমাঈলীর বর্ণনায় রয়েছে, তাঁকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল ওই ব্যক্তি সম্পর্কে যে মুণ্ডন করার আগে জবেহ করেছে, এবং যে জবেহ করার আগে মুণ্ডন করেছে, এবং পাথর নিক্ষেপের আগে মুণ্ডন করেছে—এমন আরও কিছু বিষয় তিনি উল্লেখ করেছেন। তিনি বললেন: কোনো অসুবিধা নেই। আবু দাউদের বর্ণনায় রয়েছে: (মিনায় অবস্থানের দিন তাঁকে প্রশ্ন করা হচ্ছিল এবং তিনি বলছিলেন: কোনো অসুবিধা নেই। এক ব্যক্তি তাঁকে জিজ্ঞাসা করল এবং বলল: আমি জবেহ করার আগে মাথা মুণ্ডন করেছি। তিনি বললেন: জবেহ করো, কোনো অসুবিধা নেই। সে বলল: সন্ধ্যা হয়ে গেছে কিন্তু আমি পাথর নিক্ষেপ করিনি। তিনি বললেন: নিক্ষেপ করো, কোনো অসুবিধা নেই)। ইমাম মুসলিম আবদুল্লাহ বিন আমর বিন আস-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: (বিদায় হজের সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিনায় মানুষের জন্য দাঁড়িয়েছিলেন যেন তারা তাঁকে প্রশ্ন করতে পারে। এক ব্যক্তি এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল, আমি বুঝতে পারিনি তাই জবেহ করার আগে মুণ্ডন করে ফেলেছি। তিনি বললেন: জবেহ করো, কোনো অসুবিধা নেই। অতঃপর অন্য এক ব্যক্তি এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল, আমি বুঝতে পারিনি তাই পাথর নিক্ষেপের আগে কোরবানি করে ফেলেছি। তিনি বললেন: নিক্ষেপ করো, কোনো অসুবিধা নেই। বর্ণনাকারী বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সেদিন আগে বা পিছে করা হয়েছে এমন যেকোনো বিষয় সম্পর্কেই জিজ্ঞাসা করা হয়েছে, তিনি কেবল এটাই বলেছেন: করো, কোনো অসুবিধা নেই)। ইমাম মুসলিম এটি আরও অনেক সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অতঃপর জেনে রাখুন যে, এ বিষয়ে ওলামাদের বিভিন্ন অভিমত রয়েছে। আতা, তাউস এবং মুজাহিদ এই মত পোষণ করেছেন যে: যদি কেউ হজের এক রুকন অন্য রুকনের আগে আদায় করে তবে তার কোনো অসুবিধা হবে না। ইমাম শাফেয়ী, আহমদ এবং ইসহাকও একই কথা বলেছেন। ইবনে আব্বাস বলেন: যে ব্যক্তি তার হজের কোনো কাজ আগে বা পরে করবে, তাকে দম (রক্ত প্রদান) দিতে হবে। এটি নাখায়ী, হাসান ও কাতাদাহরও অভিমত। জবেহ করার আগে মুণ্ডন করলে কী বিধান হবে সে বিষয়ে তাঁরা মতভেদ করেছেন। মালিক, সাওরী, আওজায়ী, শাফেয়ী, আহমদ, ইসহাক, আবু সাওর, দাউদ ও ইবনে জারীর বলেন: তার ওপর কিছুই বর্তাবে না এবং এটিই হাদিসের সুস্পষ্ট ভাষ্য। ইবনে আব্দুল বার এটি জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মত হিসেবে উল্লেখ করেছেন, যাদের মধ্যে আতা, তাউস, সাঈদ বিন জুবাইর, ইকরিমা, মুজাহিদ, হাসান এবং কাতাদাহ রয়েছেন। নাখায়ী, আবু হানিফা এবং ইবনে মাজিশুন বলেছেন: তার ওপর দম ওয়াজিব হবে। আবু হানিফা বলেন: যদি সে কিরান হজকারী হয় তবে দুটি দম দিতে হবে। যুফার বলেন: কিরান হজকারী হলে তিনটি দম দিতে হবে—একটি কিরানের জন্য এবং দুটি মুণ্ডন আগে করার জন্য। আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ বলেন: তার ওপর কিছুই বর্তাবে না এবং তাঁরা সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী 'কোনো অসুবিধা নেই' দ্বারা দলিল পেশ করেছেন। 'আত-তাওদীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: আবু হানিফা ও যুফারের মত হাদিসের পরিপন্থী, তাই এর কোনো ভিত্তি নেই। আমি (আল-আইনী) বলব: যারা বেপরোয়া কেবল তারাই এমন কথা বলে (যে ইমামদের মতের ভিত্তি নেই)। আবু হানিফা ইবনে আবী শাইবা তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ যা বর্ণনা করেছেন তা দ্বারা দলিল দিয়েছেন: সালাম বিন মুতী অথবা আহওয়াস আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন ইব্রাহিম বিন মুহাজির থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: যে ব্যক্তি তার হজের কোনো কাজ আগে বা পরে করবে সে যেন তার বদলে রক্ত প্রবাহিত করে। তিনি আরও বর্ণনা করেছেন সাঈদ বিন জুবাইর, ইব্রাহিম নাখায়ী এবং জাবির বিন যায়েদ আবুশ শা'সা থেকে এর অনুরূপ। ইমাম তহাবীও ইব্রাহিম বিন মুহাজির থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তিনি আরও বর্ণনা করেছেন ইবনে মারজুক থেকে, তিনি হুসাইব থেকে, তিনি উহাইব থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি সাঈদ বিন জুবাইর থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে একই রূপ। অতঃপর আবু হানিফা আলোচ্য হাদিস ও এর অনুরূপ হাদিসসমূহের ব্যাখ্যায় বলেছেন যে: হাদিসে যে অসুবিধা (হারাজ) অস্বীকার করা হয়েছে তার অর্থ হলো গুনাহ। এটি ফিদয়া বা জরিমানা অস্বীকার করাকে আবশ্যক করে না। ইমাম তহাবী বলেন: এই ইবনে আব্বাস হলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত সেই বর্ণনাকারীদের একজন যিনি বর্ণনা করেছেন যে: সেদিন কোনো কিছু আগে বা পরে করা সম্পর্কে তাঁকে প্রশ্ন করা হলেই তিনি বলেছেন: কোনো অসুবিধা নেই। সুতরাং তাঁর নিকট এর অর্থ এই ছিল না যে, যা আগে করা হয়েছে বা পরে করা হয়েছে তাতে কোনো দম লাগবে না। বরং তাঁর নিকট এর অর্থ হলো: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর হজের সময় তারা যা করেছিল তা বিধান না জানার কারণে ছিল। তাই তিনি তাদের অজ্ঞতার কারণে ক্ষমা করে দিয়েছেন এবং ভবিষ্যতে হজের নিয়মাবলি শিখে নেওয়ার নির্দেশ দিয়েছেন।
২২৭১ - আহমদ বিন ইউনুস আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবু বকর আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবদুল আজিজ বিন রফী থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলল, আমি পাথর নিক্ষেপের আগেই তাওয়াফে যিয়ারত করে ফেলেছি। তিনি বললেন: কোনো অসুবিধা নেই। সে বলল, আমি জবেহ করার আগেই মাথা মুণ্ডন করে ফেলেছি। তিনি বললেন: কোনো অসুবিধা নেই। সে বলল, আমি পাথর নিক্ষেপের আগেই জবেহ করে ফেলেছি। তিনি বললেন: কোনো অসুবিধা নেই।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন: প্রথমজন: মুহাম্মদ বিন আবদুল্লাহ বিন হাওশাব; হা-অক্ষরটি নুকতাহীন এবং শিন-অক্ষরটি নুকতাযুক্ত ও ফাতহাহবিশিষ্ট এবং শেষে একটি বা রয়েছে। দ্বিতীয়জন: হুশাইম; হা-অক্ষরে পেশ এবং শিন-অক্ষরে ফাতহাহ ও নুকতাযুক্ত: তিনি হলেন ইবনে বশীর আস-সুলামী। তৃতীয়জন: মনসুর বিন যাদান; যা এবং যাল উভয়ই নুকতাযুক্ত; তিনি একশত তিরাশি হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন। চতুর্থজন: আতা বিন আবী রাবাহ। পঞ্চমজন: আবদুল্লাহ বিন আব্বাস।
সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। একইভাবে দুই স্থানে সংবাদ প্রদানের (ইখবার) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (عنعنة) শব্দ রয়েছে। এক স্থানে 'বলা' (কওল) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ তায়েফী এবং এটি তাঁর একক বর্ণনা; হুশাইম ও মনসুর ওয়াসিতী এবং আতা মক্কী।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি আমরা যেভাবে উল্লেখ করব সে অনুযায়ী চারটি সূত্রে এবং ছয়টি পন্থায় বর্ণনা করেছেন: মনসুর থেকে আতা থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে; আবদুল আজিজ বিন রফী থেকে আতা থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে; ইবনে খুছাইম থেকে আতা থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে; সাঈদ বিন জুবাইর থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে; ইকরিমা থেকে ইবনে আব্বাস সূত্রে। এবং আতা থেকে জাবির সূত্রে। ইমাম নাসাঈ এটি হজের অধ্যায়ে ইয়াকুব আদ-দাওরাকী থেকে হুশাইম সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: (তাকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল ওই ব্যক্তি সম্পর্কে যে জবেহ করার আগে মুণ্ডন করেছে অথবা পাথর নিক্ষেপের আগে জবেহ করেছে)। ইমাম আহমদ বিন হাম্বল নাসাঈর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় তাউস থেকে বর্ণিত: (ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জবেহ, মুণ্ডন, পাথর নিক্ষেপ এবং এগুলোর আগে-পিছে করা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, তখন তিনি বলেছিলেন: কোনো অসুবিধা নেই)। ইসমাঈলীর বর্ণনায় রয়েছে, তাঁকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল ওই ব্যক্তি সম্পর্কে যে মুণ্ডন করার আগে জবেহ করেছে, এবং যে জবেহ করার আগে মুণ্ডন করেছে, এবং পাথর নিক্ষেপের আগে মুণ্ডন করেছে—এমন আরও কিছু বিষয় তিনি উল্লেখ করেছেন। তিনি বললেন: কোনো অসুবিধা নেই। আবু দাউদের বর্ণনায় রয়েছে: (মিনায় অবস্থানের দিন তাঁকে প্রশ্ন করা হচ্ছিল এবং তিনি বলছিলেন: কোনো অসুবিধা নেই। এক ব্যক্তি তাঁকে জিজ্ঞাসা করল এবং বলল: আমি জবেহ করার আগে মাথা মুণ্ডন করেছি। তিনি বললেন: জবেহ করো, কোনো অসুবিধা নেই। সে বলল: সন্ধ্যা হয়ে গেছে কিন্তু আমি পাথর নিক্ষেপ করিনি। তিনি বললেন: নিক্ষেপ করো, কোনো অসুবিধা নেই)। ইমাম মুসলিম আবদুল্লাহ বিন আমর বিন আস-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: (বিদায় হজের সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিনায় মানুষের জন্য দাঁড়িয়েছিলেন যেন তারা তাঁকে প্রশ্ন করতে পারে। এক ব্যক্তি এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল, আমি বুঝতে পারিনি তাই জবেহ করার আগে মুণ্ডন করে ফেলেছি। তিনি বললেন: জবেহ করো, কোনো অসুবিধা নেই। অতঃপর অন্য এক ব্যক্তি এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল, আমি বুঝতে পারিনি তাই পাথর নিক্ষেপের আগে কোরবানি করে ফেলেছি। তিনি বললেন: নিক্ষেপ করো, কোনো অসুবিধা নেই। বর্ণনাকারী বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সেদিন আগে বা পিছে করা হয়েছে এমন যেকোনো বিষয় সম্পর্কেই জিজ্ঞাসা করা হয়েছে, তিনি কেবল এটাই বলেছেন: করো, কোনো অসুবিধা নেই)। ইমাম মুসলিম এটি আরও অনেক সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অতঃপর জেনে রাখুন যে, এ বিষয়ে ওলামাদের বিভিন্ন অভিমত রয়েছে। আতা, তাউস এবং মুজাহিদ এই মত পোষণ করেছেন যে: যদি কেউ হজের এক রুকন অন্য রুকনের আগে আদায় করে তবে তার কোনো অসুবিধা হবে না। ইমাম শাফেয়ী, আহমদ এবং ইসহাকও একই কথা বলেছেন। ইবনে আব্বাস বলেন: যে ব্যক্তি তার হজের কোনো কাজ আগে বা পরে করবে, তাকে দম (রক্ত প্রদান) দিতে হবে। এটি নাখায়ী, হাসান ও কাতাদাহরও অভিমত। জবেহ করার আগে মুণ্ডন করলে কী বিধান হবে সে বিষয়ে তাঁরা মতভেদ করেছেন। মালিক, সাওরী, আওজায়ী, শাফেয়ী, আহমদ, ইসহাক, আবু সাওর, দাউদ ও ইবনে জারীর বলেন: তার ওপর কিছুই বর্তাবে না এবং এটিই হাদিসের সুস্পষ্ট ভাষ্য। ইবনে আব্দুল বার এটি জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মত হিসেবে উল্লেখ করেছেন, যাদের মধ্যে আতা, তাউস, সাঈদ বিন জুবাইর, ইকরিমা, মুজাহিদ, হাসান এবং কাতাদাহ রয়েছেন। নাখায়ী, আবু হানিফা এবং ইবনে মাজিশুন বলেছেন: তার ওপর দম ওয়াজিব হবে। আবু হানিফা বলেন: যদি সে কিরান হজকারী হয় তবে দুটি দম দিতে হবে। যুফার বলেন: কিরান হজকারী হলে তিনটি দম দিতে হবে—একটি কিরানের জন্য এবং দুটি মুণ্ডন আগে করার জন্য। আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ বলেন: তার ওপর কিছুই বর্তাবে না এবং তাঁরা সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী 'কোনো অসুবিধা নেই' দ্বারা দলিল পেশ করেছেন। 'আত-তাওদীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: আবু হানিফা ও যুফারের মত হাদিসের পরিপন্থী, তাই এর কোনো ভিত্তি নেই। আমি (আল-আইনী) বলব: যারা বেপরোয়া কেবল তারাই এমন কথা বলে (যে ইমামদের মতের ভিত্তি নেই)। আবু হানিফা ইবনে আবী শাইবা তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ যা বর্ণনা করেছেন তা দ্বারা দলিল দিয়েছেন: সালাম বিন মুতী অথবা আহওয়াস আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন ইব্রাহিম বিন মুহাজির থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: যে ব্যক্তি তার হজের কোনো কাজ আগে বা পরে করবে সে যেন তার বদলে রক্ত প্রবাহিত করে। তিনি আরও বর্ণনা করেছেন সাঈদ বিন জুবাইর, ইব্রাহিম নাখায়ী এবং জাবির বিন যায়েদ আবুশ শা'সা থেকে এর অনুরূপ। ইমাম তহাবীও ইব্রাহিম বিন মুহাজির থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তিনি আরও বর্ণনা করেছেন ইবনে মারজুক থেকে, তিনি হুসাইব থেকে, তিনি উহাইব থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি সাঈদ বিন জুবাইর থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে একই রূপ। অতঃপর আবু হানিফা আলোচ্য হাদিস ও এর অনুরূপ হাদিসসমূহের ব্যাখ্যায় বলেছেন যে: হাদিসে যে অসুবিধা (হারাজ) অস্বীকার করা হয়েছে তার অর্থ হলো গুনাহ। এটি ফিদয়া বা জরিমানা অস্বীকার করাকে আবশ্যক করে না। ইমাম তহাবী বলেন: এই ইবনে আব্বাস হলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত সেই বর্ণনাকারীদের একজন যিনি বর্ণনা করেছেন যে: সেদিন কোনো কিছু আগে বা পরে করা সম্পর্কে তাঁকে প্রশ্ন করা হলেই তিনি বলেছেন: কোনো অসুবিধা নেই। সুতরাং তাঁর নিকট এর অর্থ এই ছিল না যে, যা আগে করা হয়েছে বা পরে করা হয়েছে তাতে কোনো দম লাগবে না। বরং তাঁর নিকট এর অর্থ হলো: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর হজের সময় তারা যা করেছিল তা বিধান না জানার কারণে ছিল। তাই তিনি তাদের অজ্ঞতার কারণে ক্ষমা করে দিয়েছেন এবং ভবিষ্যতে হজের নিয়মাবলি শিখে নেওয়ার নির্দেশ দিয়েছেন।
২২৭১ - আহমদ বিন ইউনুস আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবু বকর আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবদুল আজিজ বিন রফী থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলল, আমি পাথর নিক্ষেপের আগেই তাওয়াফে যিয়ারত করে ফেলেছি। তিনি বললেন: কোনো অসুবিধা নেই। সে বলল, আমি জবেহ করার আগেই মাথা মুণ্ডন করে ফেলেছি। তিনি বললেন: কোনো অসুবিধা নেই। সে বলল, আমি পাথর নিক্ষেপের আগেই জবেহ করে ফেলেছি। তিনি বললেন: কোনো অসুবিধা নেই।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٥٩)