فطَافَ بِالْبَيْتِ وبِالصَّفَا ولَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ولَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَوْمَ النَّحْرِ فحَلَقَ ونَحَرَ ورَأى أنْ قَدْ قَضَى طَوَافَهُ الْحَجَّ والْعُمْرَةَ بِطَوَافِهِ الأوَّلِ ثُمَّ قَالَ كذَلِكَ صَنَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَأهْدى هَديا مُقَلدًا اشْتَرَاهُ) ، وَكَانَ الشِّرَاء من قديد، كَمَا صرح بِهِ فِي الحَدِيث الْمَاضِي الْمَذْكُور فِي: بَاب من اشْترى الْهَدْي من الطَّرِيق، وَقد أخرج هَذَا الحَدِيث فِي الْبَاب الْمَذْكُور: عَن أبي النُّعْمَان عَن حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن نَافِع، قَالَ: قَالَ عبد الله بن عبد الله بن عمر … إِلَى آخِره، وَهنا أخرجه عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر أبي إِسْحَاق الْحزَامِي الْمدنِي، وَهُوَ من أَفْرَاده عَن أبي ضَمرَة، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم: واسْمه أنس بن عِيَاض اللَّيْثِيّ الْمدنِي عَن مُوسَى بن عقبَة عَن أبي عَيَّاش الْأَسدي الْمدنِي عَن نَافِع، مولى ابْن عمر، وهم كلهم مدنيون، فَاعْتبر التَّفَاوُت بَين متني حَدِيثي الْبَابَيْنِ.
قَوْله: (عَام حجَّة الحرورية) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (عَام حج الحرورية) ، والحرورية، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَضم الرَّاء الأولى: منسوبة إِلَى قَرْيَة من قرى الْكُوفَة، وَالْمرَاد بهم الْخَوَارِج، وَقد مر تَحْقِيقه فِي: بَاب لَا تقضي الْحَائِض الصَّلَاة. قَوْله: (فِي عهد ابْن الزبير) يَعْنِي: فِي أَيَّام عبد الله بن الزبير بن الْعَوام. فَإِن قلت: هَذَا يُخَالف قَوْله فِي: بَاب طواف الْقَارِن، وَمن رِوَايَة اللَّيْث عَن نَافِع عَام نزل الْحجَّاج بِابْن الزبير، لِأَن خجة الحرورية كَانَت فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا يزِيد بن مُعَاوِيَة سنة أَربع وَسِتِّينَ، وَذَلِكَ قبل أَن يتسمى ابْن الزبير بالخلافة، ونزول الْحجَّاج بِابْن الزبير كَانَ فِي سنة ثَلَاث وَسبعين، وَذَلِكَ فِي آخر أَيَّام ابْن الزبير. قلت: تَوْجِيهه بِأحد الْأَمريْنِ: أَحدهمَا: أَن الرَّاوِي قد أطلق على الْحجَّاج وَأَتْبَاعه: حرورية، لجامع مَا بَينهم من الْخُرُوج على أَئِمَّة الْحق. وَالْآخر: أَن يحمل على تعدد الْقِصَّة. قَوْله: (فَقيل لَهُ) الظَّاهِر أَن الْقَائِل لِابْنِ عمر بِهَذَا القَوْل هُوَ وَلَده عبد الله، لِأَنَّهُ صرح بذلك فِي رِوَايَة أَيُّوب عَن نَافِع الَّذِي مضى فِي: بَاب من اشْترى الْهَدْي من الطَّرِيق. قَوْله: (إِذا إصنع كَمَا صنع) أَي: حِينَئِذٍ أصنع فِي حجي كَمَا صنع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْحُدَيْبِيَة. قَوْله: (حَتَّى كَانَ بِظَاهِر الْبَيْدَاء) ، ويروى: (حِين كَانَ) ، والبيداء هُوَ الشّرف الَّذِي قُدَّام ذِي الحليفة إِلَى جِهَة مَكَّة، سمي بِهِ لِأَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا بِنَاء وَلَا أثر، وكل مفازة بيداء. قَوْله: (اشْتَرَاهُ) أَي: من قديد، كَمَا ذكرنَا. قَوْله: (وبالصفاء) ، ويروى: (وبالصفا والمروة) . قَوْله: (وَرَأى أَن قد قضى) ، أَي: أدّى. قَوْله: (الْحَج) ، مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض أَي الْحَج. قَالَ الْكرْمَانِي، كَمَا هُوَ مُصَرح بِهِ فِي بعض النّسخ، ويروى: (طواف الْحَج) ، مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض أَي الْحَج. قَالَ الْكرْمَانِي، كَمَا هُوَ مُصَرح بِهِ فِي بعض النّسخ. ويروى: (طواف الْحَج) ، بِإِضَافَة الطّواف إِلَى الْحَج. قَوْله: (بطوافه الأول) أَي: طَوَافه الَّذِي وَقع أَولا. قَالَ الْكرْمَانِي: أَي لم يَجْعَل لِلْقُرْآنِ طوافين، بل اكْتفى بِالْأولِ فَقَط. وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي حَيْثُ قَالَ: يَكْفِي للقارن طواف وَاحِد. انْتهى. قلت: إِنَّمَا فسر الْكرْمَانِي بِهَذَا التَّفْسِير نصْرَة لمَذْهَب إِمَامه، وَلَكِن لَا يتم بِهِ دَعْوَاهُ لِأَنَّهُ لَا يسْتَلْزم قَوْله: بطوافه الأول، أَن يكون طَوافا وَاحِدًا فِي نَفسه، لِأَن الطوافين يُطلق عَلَيْهِمَا: الطّواف الأول بِالنِّسْبَةِ إِلَى طواف الرُّكْن، وَهُوَ طواف الْإِفَاضَة، لِأَنَّهُ لَا بُد من الطّواف بعد الْوُقُوف. فَافْهَم. قَوْله: (ثمَّ قَالَ: كَذَلِك صنع النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، ويروى: (هَكَذَا صنع النَّبِي صلى الله عليه وسلم .
511 - (بابُ ذَبْحِ الرَّجُلِ الْبَقَرَ عنْ نِسَائِهِ مِنْ غَيْرِ أمْرِهِنَّ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم ذبح الرجل الْبَقر … إِلَى آخِره، هَذَا التَّقْدِير على أَن يكون فِي معنى التَّرْجَمَة اسْتِفْهَام بِمَعْنى: هَل يجزىء ذبح الرجل الْبَقر عَن نِسَائِهِ من غير أمرهن إِذْ وَجب عَلَيْهِنَّ الدَّم؟ وَجَوَابه يفهم من حَدِيث الْبَاب أَنه يجزىء عَنْهُن، وَعَن هَذَا قَالَ الْمُهلب فِي حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، من الْفِقْه: أَنه من كفر عَن غَيره كَفَّارَة يَمِين أَو كَفَّارَة ظِهَار أَو قتل أَو أهْدى عَنهُ أَو أدّى عَنهُ دينا فَإِن ذَلِك يكون مجزئا عَنهُ، لِأَن نسَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يعرفن مَا أدّى عَنْهُن لما وَجب عَلَيْهِنَّ من نسك التَّمَتُّع.
9071 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ يَحيى بنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمانِ قالَتْ سَمِعْتُ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا تَقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ لَا نُرَى إلَاّ الحَجَّ فلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ أمَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ لَمْ يَكُنْ معَهُ هَدْيٌ إذَا
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَأهْدى هَديا مُقَلدًا اشْتَرَاهُ) ، وَكَانَ الشِّرَاء من قديد، كَمَا صرح بِهِ فِي الحَدِيث الْمَاضِي الْمَذْكُور فِي: بَاب من اشْترى الْهَدْي من الطَّرِيق، وَقد أخرج هَذَا الحَدِيث فِي الْبَاب الْمَذْكُور: عَن أبي النُّعْمَان عَن حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن نَافِع، قَالَ: قَالَ عبد الله بن عبد الله بن عمر … إِلَى آخِره، وَهنا أخرجه عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر أبي إِسْحَاق الْحزَامِي الْمدنِي، وَهُوَ من أَفْرَاده عَن أبي ضَمرَة، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم: واسْمه أنس بن عِيَاض اللَّيْثِيّ الْمدنِي عَن مُوسَى بن عقبَة عَن أبي عَيَّاش الْأَسدي الْمدنِي عَن نَافِع، مولى ابْن عمر، وهم كلهم مدنيون، فَاعْتبر التَّفَاوُت بَين متني حَدِيثي الْبَابَيْنِ.
قَوْله: (عَام حجَّة الحرورية) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (عَام حج الحرورية) ، والحرورية، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَضم الرَّاء الأولى: منسوبة إِلَى قَرْيَة من قرى الْكُوفَة، وَالْمرَاد بهم الْخَوَارِج، وَقد مر تَحْقِيقه فِي: بَاب لَا تقضي الْحَائِض الصَّلَاة. قَوْله: (فِي عهد ابْن الزبير) يَعْنِي: فِي أَيَّام عبد الله بن الزبير بن الْعَوام. فَإِن قلت: هَذَا يُخَالف قَوْله فِي: بَاب طواف الْقَارِن، وَمن رِوَايَة اللَّيْث عَن نَافِع عَام نزل الْحجَّاج بِابْن الزبير، لِأَن خجة الحرورية كَانَت فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا يزِيد بن مُعَاوِيَة سنة أَربع وَسِتِّينَ، وَذَلِكَ قبل أَن يتسمى ابْن الزبير بالخلافة، ونزول الْحجَّاج بِابْن الزبير كَانَ فِي سنة ثَلَاث وَسبعين، وَذَلِكَ فِي آخر أَيَّام ابْن الزبير. قلت: تَوْجِيهه بِأحد الْأَمريْنِ: أَحدهمَا: أَن الرَّاوِي قد أطلق على الْحجَّاج وَأَتْبَاعه: حرورية، لجامع مَا بَينهم من الْخُرُوج على أَئِمَّة الْحق. وَالْآخر: أَن يحمل على تعدد الْقِصَّة. قَوْله: (فَقيل لَهُ) الظَّاهِر أَن الْقَائِل لِابْنِ عمر بِهَذَا القَوْل هُوَ وَلَده عبد الله، لِأَنَّهُ صرح بذلك فِي رِوَايَة أَيُّوب عَن نَافِع الَّذِي مضى فِي: بَاب من اشْترى الْهَدْي من الطَّرِيق. قَوْله: (إِذا إصنع كَمَا صنع) أَي: حِينَئِذٍ أصنع فِي حجي كَمَا صنع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْحُدَيْبِيَة. قَوْله: (حَتَّى كَانَ بِظَاهِر الْبَيْدَاء) ، ويروى: (حِين كَانَ) ، والبيداء هُوَ الشّرف الَّذِي قُدَّام ذِي الحليفة إِلَى جِهَة مَكَّة، سمي بِهِ لِأَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا بِنَاء وَلَا أثر، وكل مفازة بيداء. قَوْله: (اشْتَرَاهُ) أَي: من قديد، كَمَا ذكرنَا. قَوْله: (وبالصفاء) ، ويروى: (وبالصفا والمروة) . قَوْله: (وَرَأى أَن قد قضى) ، أَي: أدّى. قَوْله: (الْحَج) ، مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض أَي الْحَج. قَالَ الْكرْمَانِي، كَمَا هُوَ مُصَرح بِهِ فِي بعض النّسخ، ويروى: (طواف الْحَج) ، مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض أَي الْحَج. قَالَ الْكرْمَانِي، كَمَا هُوَ مُصَرح بِهِ فِي بعض النّسخ. ويروى: (طواف الْحَج) ، بِإِضَافَة الطّواف إِلَى الْحَج. قَوْله: (بطوافه الأول) أَي: طَوَافه الَّذِي وَقع أَولا. قَالَ الْكرْمَانِي: أَي لم يَجْعَل لِلْقُرْآنِ طوافين، بل اكْتفى بِالْأولِ فَقَط. وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي حَيْثُ قَالَ: يَكْفِي للقارن طواف وَاحِد. انْتهى. قلت: إِنَّمَا فسر الْكرْمَانِي بِهَذَا التَّفْسِير نصْرَة لمَذْهَب إِمَامه، وَلَكِن لَا يتم بِهِ دَعْوَاهُ لِأَنَّهُ لَا يسْتَلْزم قَوْله: بطوافه الأول، أَن يكون طَوافا وَاحِدًا فِي نَفسه، لِأَن الطوافين يُطلق عَلَيْهِمَا: الطّواف الأول بِالنِّسْبَةِ إِلَى طواف الرُّكْن، وَهُوَ طواف الْإِفَاضَة، لِأَنَّهُ لَا بُد من الطّواف بعد الْوُقُوف. فَافْهَم. قَوْله: (ثمَّ قَالَ: كَذَلِك صنع النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، ويروى: (هَكَذَا صنع النَّبِي صلى الله عليه وسلم .
511 - (بابُ ذَبْحِ الرَّجُلِ الْبَقَرَ عنْ نِسَائِهِ مِنْ غَيْرِ أمْرِهِنَّ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم ذبح الرجل الْبَقر … إِلَى آخِره، هَذَا التَّقْدِير على أَن يكون فِي معنى التَّرْجَمَة اسْتِفْهَام بِمَعْنى: هَل يجزىء ذبح الرجل الْبَقر عَن نِسَائِهِ من غير أمرهن إِذْ وَجب عَلَيْهِنَّ الدَّم؟ وَجَوَابه يفهم من حَدِيث الْبَاب أَنه يجزىء عَنْهُن، وَعَن هَذَا قَالَ الْمُهلب فِي حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، من الْفِقْه: أَنه من كفر عَن غَيره كَفَّارَة يَمِين أَو كَفَّارَة ظِهَار أَو قتل أَو أهْدى عَنهُ أَو أدّى عَنهُ دينا فَإِن ذَلِك يكون مجزئا عَنهُ، لِأَن نسَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يعرفن مَا أدّى عَنْهُن لما وَجب عَلَيْهِنَّ من نسك التَّمَتُّع.
9071 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ يَحيى بنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمانِ قالَتْ سَمِعْتُ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا تَقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ لَا نُرَى إلَاّ الحَجَّ فلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ أمَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ لَمْ يَكُنْ معَهُ هَدْيٌ إذَا
অতঃপর তিনি বাইতুল্লাহ এবং সাফা (ও মারওয়া) তওয়াফ করলেন এবং এর চেয়ে বেশি কিছু করেননি। আর কুরবানির দিন পর্যন্ত ইহরামের কারণে নিষিদ্ধ কোনো বিষয় থেকে তিনি হালাল হননি। এরপর তিনি মাথা মুণ্ডন করলেন এবং কুরবানি করলেন। আর তিনি মনে করলেন যে, তাঁর প্রথম তওয়াফের মাধ্যমেই তাঁর হজ ও উমরার তওয়াফ সম্পন্ন হয়েছে। অতঃপর তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এভাবেই করেছিলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে রয়েছে: (এবং তিনি হারামের জন্য নির্দিষ্ট চিহ্নযুক্ত একটি পশু হাদি হিসেবে পেশ করেন যা তিনি ক্রয় করেছিলেন)। এই ক্রয় ছিল কুদাইদ নামক স্থান থেকে, যেমনটি পূর্বের বর্ণিত হাদিসে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে: "যে ব্যক্তি পথ থেকে হাদি ক্রয় করে" অনুচ্ছেদে। এই হাদিসটি উক্ত অনুচ্ছেদে আবু নুমান থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি নাফি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উমর বলেছেন... শেষ পর্যন্ত। আর এখানে তিনি এটি বর্ণনা করেছেন ইব্রাহিম ইবনে মুনজির আবু ইসহাক আল-হিযামী আল-মাদানি থেকে, যা তাঁর একক বর্ণনা আবু দামরা থেকে (যাদ-এর উপর ফাতহ এবং মিম-এর উপর সুকুন সহযোগে), যার নাম আনাস ইবনে ইয়াদ আল-লায়সী আল-মাদানি। তিনি মুসা ইবনে উকবা থেকে, তিনি আবু আইয়াশ আল-আসাদি আল-মাদানি থেকে, তিনি ইবনে উমরের মুক্তদাস নাফি থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সবাই মদিনার অধিবাসী। অতএব, উভয় অনুচ্ছেদের হাদিসদ্বয়ের পাঠের মধ্যে পার্থক্য বিবেচনা করুন।
তাঁর উক্তি: (হারুরিয়াদের হজের বছর), এবং আল-কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: (হারুরিয়াদের হজের বছর)। হারুরিয়া (হা-এর উপর ফাতহ এবং প্রথম রা-এর উপর যম্মাহ সহকারে) শব্দটি কুফার একটি গ্রামের নামানুসারে সম্পৃক্ত। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো খারিজি সম্প্রদায়। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা "ঋতুবতী নারী সালাত কাজা করবে না" অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (ইবনুল জুবাইরের যুগে) অর্থাৎ আবদুল্লাহ ইবনে জুবাইর ইবনুল আওয়ামের খেলাফতের দিনগুলোতে। আপনি যদি বলেন: এটি "তওয়াফে কারিন" অনুচ্ছেদে লাইস থেকে নাফি-র বর্ণনার বিপরীত, যেখানে বলা হয়েছে "যে বছর হাজ্জাজ ইবনুল জুবাইরের নিকট অবতরণ করেছিলেন", কারণ হারুরিয়াদের হজ ছিল ৬৪ হিজরিতে যখন ইয়াজিদ ইবনে মুয়াবিয়া মৃত্যুবরণ করেন এবং সেটি ছিল ইবনুল জুবাইর নিজেকে খলিফা হিসেবে ঘোষণা করার পূর্বে। অন্যদিকে হাজ্জাজের ইবনুল জুবাইরের ওপর আক্রমণ ছিল ৭৩ হিজরিতে, যা ইবনুল জুবাইরের শাসনের শেষ দিনগুলোতে। আমি বলব: এর সমাধান দুটি বিষয়ের একটির মাধ্যমে হতে পারে: প্রথমত, বর্ণনাকারী হাজ্জাজ ও তাঁর অনুসারীদের ওপর 'হারুরিয়া' শব্দটির প্রয়োগ করেছেন হকের ইমামদের বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করার ক্ষেত্রে তাঁদের উভয়ের মধ্যে সাদৃশ্য থাকার কারণে। দ্বিতীয়ত, এটি একাধিক ঘটনার ওপরও প্রযোজ্য হতে পারে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাঁকে বলা হলো) সম্ভবত ইবনে উমরকে এই কথাটি তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ বলেছিলেন, কারণ আইয়ুব থেকে নাফি-র বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যা "যে ব্যক্তি পথ থেকে হাদি ক্রয় করে" অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাহলে আমি তাই করব যা তিনি করেছিলেন) অর্থাৎ তখন আমি আমার হজে তা-ই করব যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হুদায়বিয়ায় করেছিলেন। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তিনি বাইদার বহির্ভাগে পৌঁছলেন), এবং বর্ণিত আছে: (যখন তিনি পৌঁছলেন)। বাইদা হলো যুল-হুলাইফার সামনে মক্কার দিকে অবস্থিত একটি উঁচু ভূমি; একে বাইদা বলা হয় কারণ সেখানে কোনো ঘরবাড়ি বা চিহ্ন নেই, এবং প্রতিটি জনমানবহীন মরুভূমিই বাইদা। তাঁর উক্তি: (তিনি তা ক্রয় করেছিলেন) অর্থাৎ কুদাইদ থেকে, যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (এবং সাফার কাছে), এবং বর্ণিত আছে: (সাফা ও মারওয়ার কাছে)। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি মনে করলেন যে তিনি সম্পন্ন করেছেন) অর্থাৎ আদায় করেছেন। তাঁর উক্তি: (হজ), এখানে অব্যয় উহ্য থাকার কারণে এটি নসব (যবর) প্রাপ্ত হয়েছে, অর্থাৎ হজের জন্য। কিরমানি বলেছেন, যেমনটি কিছু পাণ্ডুলিপিতে স্পষ্ট করা হয়েছে। আর বর্ণিত আছে: (হজের তওয়াফ), এখানে তওয়াফ শব্দটিকে হজের দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাঁর প্রথম তওয়াফের মাধ্যমে) অর্থাৎ তাঁর সেই তওয়াফ যা প্রথমে সংঘটিত হয়েছে। কিরমানি বলেছেন: অর্থাৎ তিনি ক্বিরান হজের জন্য দুটি তওয়াফ করেননি, বরং প্রথমটিকেই যথেষ্ট মনে করেছেন। এটি ইমাম শাফেয়ীর মাযহাব, যেখানে তিনি বলেন: ক্বিরান হজ পালনকারীর জন্য একটি তওয়াফই যথেষ্ট। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলব: কিরমানি তাঁর ইমামের মাযহাব সমর্থনের জন্যই এই ব্যাখ্যা দিয়েছেন। তবে এর মাধ্যমে তাঁর দাবিটি পূর্ণাঙ্গ প্রমাণিত হয় না, কারণ "তাঁর প্রথম তওয়াফ" উক্তিটি স্বয়ং একটি তওয়াফ হওয়াকে আবশ্যক করে না; কেননা রুকন তওয়াফের (তওয়াফে ইফাজাহ) তুলনায় পূর্ববর্তী দুটি তওয়াফকেও "প্রথম তওয়াফ" বলা যেতে পারে, কারণ আরাফায় অবস্থানের পর তওয়াফ করা অপরিহার্য। বিষয়টি অনুধাবন করুন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এভাবেই করেছিলেন), এবং বর্ণিত আছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমনটিই করেছিলেন)।
৫১১ - (পরিচ্ছেদ: স্ত্রীর অনুমতি ছাড়াই স্বামীর পক্ষ থেকে তাদের জন্য গরু জবাই করা)
অর্থাৎ এটি হলো স্বামীর পক্ষ থেকে তাঁর স্ত্রীদের পক্ষ থেকে গরু জবাই করার বিধানের বর্ণনা... শেষ পর্যন্ত। এই শিরোনামের অন্তর্নিহিত অর্থ হলো একটি প্রশ্নবোধক বাক্য: যদি স্ত্রীদের ওপর রক্ত (কুরবানি) ওয়াজিব হয়, তবে স্বামী কি তাঁদের অনুমতি ছাড়াই তাঁদের পক্ষ থেকে গরু জবাই করলে তা যথেষ্ট হবে? এর উত্তর এই অনুচ্ছেদের হাদিস থেকে বোঝা যায় যে, তা তাঁদের পক্ষ থেকে যথেষ্ট হবে। এ কারণেই আল-মুহাল্লাব আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিস থেকে ফিকহি মাসআলা হিসেবে উল্লেখ করেছেন যে: যে ব্যক্তি অন্য কারো পক্ষ থেকে শপথের কাফফারা, যিহারের কাফফারা, হত্যার কাফফারা প্রদান করে অথবা হাদি পেশ করে কিংবা ঋণ পরিশোধ করে, তবে তা তাঁর পক্ষ থেকে আদায় হয়ে যাবে। কেননা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বিবিগণ জানতেন না যে তাঁদের পক্ষ থেকে হজ্জে তামাত্তু’র কারণে ওয়াজিব হওয়া কুরবানি আদায় করা হয়েছে।
৯০৭১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, আমি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহাকে বলতে শুনেছি: আমরা যিলকদ মাসের পাঁচ দিন অবশিষ্ট থাকতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলাম এবং আমাদের ধারণা ছিল যে এটি কেবল হজই ছিল। অতঃপর যখন আমরা মক্কার নিকটবর্তী হলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নির্দেশ দিলেন যে যাদের সাথে হাদি নেই তারা যেন...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে রয়েছে: (এবং তিনি হারামের জন্য নির্দিষ্ট চিহ্নযুক্ত একটি পশু হাদি হিসেবে পেশ করেন যা তিনি ক্রয় করেছিলেন)। এই ক্রয় ছিল কুদাইদ নামক স্থান থেকে, যেমনটি পূর্বের বর্ণিত হাদিসে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে: "যে ব্যক্তি পথ থেকে হাদি ক্রয় করে" অনুচ্ছেদে। এই হাদিসটি উক্ত অনুচ্ছেদে আবু নুমান থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি নাফি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উমর বলেছেন... শেষ পর্যন্ত। আর এখানে তিনি এটি বর্ণনা করেছেন ইব্রাহিম ইবনে মুনজির আবু ইসহাক আল-হিযামী আল-মাদানি থেকে, যা তাঁর একক বর্ণনা আবু দামরা থেকে (যাদ-এর উপর ফাতহ এবং মিম-এর উপর সুকুন সহযোগে), যার নাম আনাস ইবনে ইয়াদ আল-লায়সী আল-মাদানি। তিনি মুসা ইবনে উকবা থেকে, তিনি আবু আইয়াশ আল-আসাদি আল-মাদানি থেকে, তিনি ইবনে উমরের মুক্তদাস নাফি থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সবাই মদিনার অধিবাসী। অতএব, উভয় অনুচ্ছেদের হাদিসদ্বয়ের পাঠের মধ্যে পার্থক্য বিবেচনা করুন।
তাঁর উক্তি: (হারুরিয়াদের হজের বছর), এবং আল-কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: (হারুরিয়াদের হজের বছর)। হারুরিয়া (হা-এর উপর ফাতহ এবং প্রথম রা-এর উপর যম্মাহ সহকারে) শব্দটি কুফার একটি গ্রামের নামানুসারে সম্পৃক্ত। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো খারিজি সম্প্রদায়। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা "ঋতুবতী নারী সালাত কাজা করবে না" অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (ইবনুল জুবাইরের যুগে) অর্থাৎ আবদুল্লাহ ইবনে জুবাইর ইবনুল আওয়ামের খেলাফতের দিনগুলোতে। আপনি যদি বলেন: এটি "তওয়াফে কারিন" অনুচ্ছেদে লাইস থেকে নাফি-র বর্ণনার বিপরীত, যেখানে বলা হয়েছে "যে বছর হাজ্জাজ ইবনুল জুবাইরের নিকট অবতরণ করেছিলেন", কারণ হারুরিয়াদের হজ ছিল ৬৪ হিজরিতে যখন ইয়াজিদ ইবনে মুয়াবিয়া মৃত্যুবরণ করেন এবং সেটি ছিল ইবনুল জুবাইর নিজেকে খলিফা হিসেবে ঘোষণা করার পূর্বে। অন্যদিকে হাজ্জাজের ইবনুল জুবাইরের ওপর আক্রমণ ছিল ৭৩ হিজরিতে, যা ইবনুল জুবাইরের শাসনের শেষ দিনগুলোতে। আমি বলব: এর সমাধান দুটি বিষয়ের একটির মাধ্যমে হতে পারে: প্রথমত, বর্ণনাকারী হাজ্জাজ ও তাঁর অনুসারীদের ওপর 'হারুরিয়া' শব্দটির প্রয়োগ করেছেন হকের ইমামদের বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করার ক্ষেত্রে তাঁদের উভয়ের মধ্যে সাদৃশ্য থাকার কারণে। দ্বিতীয়ত, এটি একাধিক ঘটনার ওপরও প্রযোজ্য হতে পারে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাঁকে বলা হলো) সম্ভবত ইবনে উমরকে এই কথাটি তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ বলেছিলেন, কারণ আইয়ুব থেকে নাফি-র বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যা "যে ব্যক্তি পথ থেকে হাদি ক্রয় করে" অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাহলে আমি তাই করব যা তিনি করেছিলেন) অর্থাৎ তখন আমি আমার হজে তা-ই করব যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হুদায়বিয়ায় করেছিলেন। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তিনি বাইদার বহির্ভাগে পৌঁছলেন), এবং বর্ণিত আছে: (যখন তিনি পৌঁছলেন)। বাইদা হলো যুল-হুলাইফার সামনে মক্কার দিকে অবস্থিত একটি উঁচু ভূমি; একে বাইদা বলা হয় কারণ সেখানে কোনো ঘরবাড়ি বা চিহ্ন নেই, এবং প্রতিটি জনমানবহীন মরুভূমিই বাইদা। তাঁর উক্তি: (তিনি তা ক্রয় করেছিলেন) অর্থাৎ কুদাইদ থেকে, যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (এবং সাফার কাছে), এবং বর্ণিত আছে: (সাফা ও মারওয়ার কাছে)। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি মনে করলেন যে তিনি সম্পন্ন করেছেন) অর্থাৎ আদায় করেছেন। তাঁর উক্তি: (হজ), এখানে অব্যয় উহ্য থাকার কারণে এটি নসব (যবর) প্রাপ্ত হয়েছে, অর্থাৎ হজের জন্য। কিরমানি বলেছেন, যেমনটি কিছু পাণ্ডুলিপিতে স্পষ্ট করা হয়েছে। আর বর্ণিত আছে: (হজের তওয়াফ), এখানে তওয়াফ শব্দটিকে হজের দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (তাঁর প্রথম তওয়াফের মাধ্যমে) অর্থাৎ তাঁর সেই তওয়াফ যা প্রথমে সংঘটিত হয়েছে। কিরমানি বলেছেন: অর্থাৎ তিনি ক্বিরান হজের জন্য দুটি তওয়াফ করেননি, বরং প্রথমটিকেই যথেষ্ট মনে করেছেন। এটি ইমাম শাফেয়ীর মাযহাব, যেখানে তিনি বলেন: ক্বিরান হজ পালনকারীর জন্য একটি তওয়াফই যথেষ্ট। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলব: কিরমানি তাঁর ইমামের মাযহাব সমর্থনের জন্যই এই ব্যাখ্যা দিয়েছেন। তবে এর মাধ্যমে তাঁর দাবিটি পূর্ণাঙ্গ প্রমাণিত হয় না, কারণ "তাঁর প্রথম তওয়াফ" উক্তিটি স্বয়ং একটি তওয়াফ হওয়াকে আবশ্যক করে না; কেননা রুকন তওয়াফের (তওয়াফে ইফাজাহ) তুলনায় পূর্ববর্তী দুটি তওয়াফকেও "প্রথম তওয়াফ" বলা যেতে পারে, কারণ আরাফায় অবস্থানের পর তওয়াফ করা অপরিহার্য। বিষয়টি অনুধাবন করুন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এভাবেই করেছিলেন), এবং বর্ণিত আছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমনটিই করেছিলেন)।
৫১১ - (পরিচ্ছেদ: স্ত্রীর অনুমতি ছাড়াই স্বামীর পক্ষ থেকে তাদের জন্য গরু জবাই করা)
অর্থাৎ এটি হলো স্বামীর পক্ষ থেকে তাঁর স্ত্রীদের পক্ষ থেকে গরু জবাই করার বিধানের বর্ণনা... শেষ পর্যন্ত। এই শিরোনামের অন্তর্নিহিত অর্থ হলো একটি প্রশ্নবোধক বাক্য: যদি স্ত্রীদের ওপর রক্ত (কুরবানি) ওয়াজিব হয়, তবে স্বামী কি তাঁদের অনুমতি ছাড়াই তাঁদের পক্ষ থেকে গরু জবাই করলে তা যথেষ্ট হবে? এর উত্তর এই অনুচ্ছেদের হাদিস থেকে বোঝা যায় যে, তা তাঁদের পক্ষ থেকে যথেষ্ট হবে। এ কারণেই আল-মুহাল্লাব আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিস থেকে ফিকহি মাসআলা হিসেবে উল্লেখ করেছেন যে: যে ব্যক্তি অন্য কারো পক্ষ থেকে শপথের কাফফারা, যিহারের কাফফারা, হত্যার কাফফারা প্রদান করে অথবা হাদি পেশ করে কিংবা ঋণ পরিশোধ করে, তবে তা তাঁর পক্ষ থেকে আদায় হয়ে যাবে। কেননা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বিবিগণ জানতেন না যে তাঁদের পক্ষ থেকে হজ্জে তামাত্তু’র কারণে ওয়াজিব হওয়া কুরবানি আদায় করা হয়েছে।
৯০৭১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, আমি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহাকে বলতে শুনেছি: আমরা যিলকদ মাসের পাঁচ দিন অবশিষ্ট থাকতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলাম এবং আমাদের ধারণা ছিল যে এটি কেবল হজই ছিল। অতঃপর যখন আমরা মক্কার নিকটবর্তী হলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নির্দেশ দিলেন যে যাদের সাথে হাদি নেই তারা যেন...
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٤٦)