فَالْتَفت إِلَيّ فَقَالَ: جهل النَّاس أم نسوا؟ وَالَّذِي بعث مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ، لقد خرجت مَعَه من منى إِلَى عَرَفَة فَمَا ترك التَّلْبِيَة حَتَّى رمى الْجَمْرَة إلَاّ أَن يخلطها بتكبير أَو تهليل.
5861 - حدَّثنا أبُو عَاصِمٍ الضَّحاكُ بنُ مَخْلِدٍ قَالَ أخبرنَا ابنُ جُرَيْجٍ عَن عَطاءٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أرْدَفَ الْفَضلُ فأخْبرَ الفَضلُ أنَّهُ لَمْ يَزلْ يُلَبِّي حَتَّى رمَى الجَمْرَةَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي الجزءين مِنْهَا، وهما: الإرداف والتلبية، وَأما ذكر التَّكْبِير فِيهَا فَلَيْسَ لَهُ ذكر فِي هَذَا الحَدِيث، وَقد ذَكرْنَاهُ الْآن، وَقد ذكره البُخَارِيّ فِي: بَاب النُّزُول بَين عَرَفَة وَجمع. قَالَ كريب: فَأَخْبرنِي عبد الله بن عَبَّاس عَن الْفضل، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، لم يزل يُلَبِّي حَتَّى بلغ الْجَمْرَة. قَوْله: (فَأخْبر الْفضل) أَي: أخبر الْفضل ابْن عَبَّاس أَنه أَي: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق عِيسَى بن يُونُس عَن ابْن جريج عَن عَطاء: فَأَخْبرنِي ابْن عَبَّاس أَن الْفضل أخبرهُ، وَبَقِيَّة الْكَلَام قد مَضَت هُنَاكَ مستقصاة.
7861 - حدَّثنا زُهَيْرُ بنُ حَرْبٍ قَالَ حدَّثنا وهْبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدثنَا أبي عنْ يُونُسَ الأيْلِيِّ عنِ الزُهْرِيِّ عنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا كانَ رِدْفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَرَفةَ إِلَى المُزْدَلِفةِ ثُمَّ أرْدَفَ الفَضْلَ مِنْ المُزْدَلِفةِ إِلَى مِنىً قَالَ فكِلاهُما قالَا لَمْ يَزلِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي الإرداف والتلبية إِلَى رمي جَمْرَة الْعقبَة، وَهَذَا طَرِيق ثَان لحَدِيث ابْن عَبَّاس السَّابِق أخرجه عَن زُهَيْر، مصغر الزهر: ابْن حَرْب ضد الصُّلْح النَّسَائِيّ، بالنُّون وبالسين الْمُهْملَة، مَاتَ بِبَغْدَاد سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وروى عَنهُ مُسلم أَيْضا، ووهب بن جرير، بِفَتْح الْجِيم وَكسر الرَّاء: أَبُو الْعَبَّاس، وَهُوَ يروي عَن أَبِيه جرير بن حَازِم بن زيد أَبُو النَّضر الْبَصْرِيّ، وَيُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي، وَالزهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب، وَعبيد الله، بِضَم الْعين: ابْن عبد الله، بِالْفَتْح: ابْن عتبَة بن مَسْعُود أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة.
وَفِي هَذَا السَّنَد رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ. وَفِيه: ثَلَاثَة من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، يروي أحدهم وَهُوَ ابْن عَبَّاس عَن الآخرين وهما أُسَامَة بن زيد وَالْفضل بن عَبَّاس، وَهُوَ معنى قَوْله: (قَالَ فكلاهما قَالَا) أَي: قَالَ ابْن عَبَّاس: فكلاهما، أَي: أُسَامَة وَالْفضل، قَالَا: لم يزل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي فِي أَوْقَات حجه حَتَّى رمى أَي: إِلَى أَن رمى جَمْرَة الْعقبَة يَوْم النَّحْر. فَإِن قلت: ذكر أُسَامَة فِي هَذَا فِيهِ إِشْكَال لِأَن مُسلما روى هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن عقبَة قَالَ: (أَخْبرنِي كريب أَنه سَأَلَ أُسَامَة بن زيد: كَيفَ صَنَعْتُم حِين ردفت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَشِيَّة عَرَفَة؟) الحَدِيث بِطُولِهِ، وَفِيه: (حَتَّى جِئْنَا الْمزْدَلِفَة فَأَقَامَ الْمغرب ثمَّ أَنَاخَ النَّاس فِي مَنَازِلهمْ وَلم يحلوا حَتَّى أَقَامَ الْعشَاء الْآخِرَة فصلى ثمَّ حلوا، قلت: وَكَيف فَعلْتُمْ حِين أَصْبَحْتُم؟ قَالَ: ردفه الْفضل بن الْعَبَّاس وَانْطَلَقت أَنا فِي سباق قُرَيْش على رحلي) . فَمُقْتَضى هَذَا أَن يكون أُسَامَة قد سبق إِلَى رمي الْجَمْرَة، فَيكون إخْبَاره بِمثل مَا أخبر بِهِ الْفضل من التَّلْبِيَة مُرْسلا قلت: لَا مَانع من رُجُوعه إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وإتيانه مَعَه إِلَى الْجَمْرَة، أَو أَقَامَ بالجمرة حَتَّى أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَيُؤَيّد هَذَا مَا رَوَاهُ مُسلم أَيْضا من حَدِيث أم الْحصين، قَالَت: (فَرَأَيْت أُسَامَة بن زيد وبلالاً فِي حجَّة الْوَدَاع، وَأَحَدهمَا آخذ بِخِطَام نَاقَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالْآخر رَافع ثَوْبه يستره من الْحر حَتَّى رمى جَمْرَة الْعقبَة) . وَاحْتج بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور أَبُو حنيفَة وَالثَّوْري وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وأصحابهم على اسْتِمْرَار التَّلْبِيَة إِلَى حِين رمى جَمْرَة الْعقبَة على مَا ذَكرْنَاهُ فِيمَا مضى مفصلا، وروى سعيد بن مَنْصُور من طَرِيق ابْن عَبَّاس، قَالَ: حججْت مَعَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِحْدَى عشرَة حجَّة، فَكَانَ يُلَبِّي حَتَّى يَرْمِي الْجَمْرَة. وَذكر الطَّحَاوِيّ أَن الْإِجْمَاع وَقع من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ على أَن التَّلْبِيَة لَا تقع إلَاّ مَعَ رمي جَمْرَة الْعقبَة، أما مَعَ أول حَصَاة، أَو بعد تَمامهَا على اخْتِلَاف فِيهِ. وَدَلِيل الْإِجْمَاع أَن عمر بن الْخطاب كَانَ يُلَبِّي غَدَاة الْمزْدَلِفَة بِحُضُور مَلأ من الصَّحَابَة وَغَيرهم، فَلم يُنكر عَلَيْهِ أحد مِنْهُم بذلك،
5861 - حدَّثنا أبُو عَاصِمٍ الضَّحاكُ بنُ مَخْلِدٍ قَالَ أخبرنَا ابنُ جُرَيْجٍ عَن عَطاءٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أرْدَفَ الْفَضلُ فأخْبرَ الفَضلُ أنَّهُ لَمْ يَزلْ يُلَبِّي حَتَّى رمَى الجَمْرَةَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي الجزءين مِنْهَا، وهما: الإرداف والتلبية، وَأما ذكر التَّكْبِير فِيهَا فَلَيْسَ لَهُ ذكر فِي هَذَا الحَدِيث، وَقد ذَكرْنَاهُ الْآن، وَقد ذكره البُخَارِيّ فِي: بَاب النُّزُول بَين عَرَفَة وَجمع. قَالَ كريب: فَأَخْبرنِي عبد الله بن عَبَّاس عَن الْفضل، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، لم يزل يُلَبِّي حَتَّى بلغ الْجَمْرَة. قَوْله: (فَأخْبر الْفضل) أَي: أخبر الْفضل ابْن عَبَّاس أَنه أَي: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق عِيسَى بن يُونُس عَن ابْن جريج عَن عَطاء: فَأَخْبرنِي ابْن عَبَّاس أَن الْفضل أخبرهُ، وَبَقِيَّة الْكَلَام قد مَضَت هُنَاكَ مستقصاة.
7861 - حدَّثنا زُهَيْرُ بنُ حَرْبٍ قَالَ حدَّثنا وهْبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدثنَا أبي عنْ يُونُسَ الأيْلِيِّ عنِ الزُهْرِيِّ عنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا كانَ رِدْفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَرَفةَ إِلَى المُزْدَلِفةِ ثُمَّ أرْدَفَ الفَضْلَ مِنْ المُزْدَلِفةِ إِلَى مِنىً قَالَ فكِلاهُما قالَا لَمْ يَزلِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي الإرداف والتلبية إِلَى رمي جَمْرَة الْعقبَة، وَهَذَا طَرِيق ثَان لحَدِيث ابْن عَبَّاس السَّابِق أخرجه عَن زُهَيْر، مصغر الزهر: ابْن حَرْب ضد الصُّلْح النَّسَائِيّ، بالنُّون وبالسين الْمُهْملَة، مَاتَ بِبَغْدَاد سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، وروى عَنهُ مُسلم أَيْضا، ووهب بن جرير، بِفَتْح الْجِيم وَكسر الرَّاء: أَبُو الْعَبَّاس، وَهُوَ يروي عَن أَبِيه جرير بن حَازِم بن زيد أَبُو النَّضر الْبَصْرِيّ، وَيُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي، وَالزهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب، وَعبيد الله، بِضَم الْعين: ابْن عبد الله، بِالْفَتْح: ابْن عتبَة بن مَسْعُود أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة.
وَفِي هَذَا السَّنَد رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ. وَفِيه: ثَلَاثَة من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، يروي أحدهم وَهُوَ ابْن عَبَّاس عَن الآخرين وهما أُسَامَة بن زيد وَالْفضل بن عَبَّاس، وَهُوَ معنى قَوْله: (قَالَ فكلاهما قَالَا) أَي: قَالَ ابْن عَبَّاس: فكلاهما، أَي: أُسَامَة وَالْفضل، قَالَا: لم يزل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي فِي أَوْقَات حجه حَتَّى رمى أَي: إِلَى أَن رمى جَمْرَة الْعقبَة يَوْم النَّحْر. فَإِن قلت: ذكر أُسَامَة فِي هَذَا فِيهِ إِشْكَال لِأَن مُسلما روى هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن عقبَة قَالَ: (أَخْبرنِي كريب أَنه سَأَلَ أُسَامَة بن زيد: كَيفَ صَنَعْتُم حِين ردفت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَشِيَّة عَرَفَة؟) الحَدِيث بِطُولِهِ، وَفِيه: (حَتَّى جِئْنَا الْمزْدَلِفَة فَأَقَامَ الْمغرب ثمَّ أَنَاخَ النَّاس فِي مَنَازِلهمْ وَلم يحلوا حَتَّى أَقَامَ الْعشَاء الْآخِرَة فصلى ثمَّ حلوا، قلت: وَكَيف فَعلْتُمْ حِين أَصْبَحْتُم؟ قَالَ: ردفه الْفضل بن الْعَبَّاس وَانْطَلَقت أَنا فِي سباق قُرَيْش على رحلي) . فَمُقْتَضى هَذَا أَن يكون أُسَامَة قد سبق إِلَى رمي الْجَمْرَة، فَيكون إخْبَاره بِمثل مَا أخبر بِهِ الْفضل من التَّلْبِيَة مُرْسلا قلت: لَا مَانع من رُجُوعه إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وإتيانه مَعَه إِلَى الْجَمْرَة، أَو أَقَامَ بالجمرة حَتَّى أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَيُؤَيّد هَذَا مَا رَوَاهُ مُسلم أَيْضا من حَدِيث أم الْحصين، قَالَت: (فَرَأَيْت أُسَامَة بن زيد وبلالاً فِي حجَّة الْوَدَاع، وَأَحَدهمَا آخذ بِخِطَام نَاقَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالْآخر رَافع ثَوْبه يستره من الْحر حَتَّى رمى جَمْرَة الْعقبَة) . وَاحْتج بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور أَبُو حنيفَة وَالثَّوْري وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وأصحابهم على اسْتِمْرَار التَّلْبِيَة إِلَى حِين رمى جَمْرَة الْعقبَة على مَا ذَكرْنَاهُ فِيمَا مضى مفصلا، وروى سعيد بن مَنْصُور من طَرِيق ابْن عَبَّاس، قَالَ: حججْت مَعَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِحْدَى عشرَة حجَّة، فَكَانَ يُلَبِّي حَتَّى يَرْمِي الْجَمْرَة. وَذكر الطَّحَاوِيّ أَن الْإِجْمَاع وَقع من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ على أَن التَّلْبِيَة لَا تقع إلَاّ مَعَ رمي جَمْرَة الْعقبَة، أما مَعَ أول حَصَاة، أَو بعد تَمامهَا على اخْتِلَاف فِيهِ. وَدَلِيل الْإِجْمَاع أَن عمر بن الْخطاب كَانَ يُلَبِّي غَدَاة الْمزْدَلِفَة بِحُضُور مَلأ من الصَّحَابَة وَغَيرهم، فَلم يُنكر عَلَيْهِ أحد مِنْهُم بذلك،
তিনি আমার দিকে ফিরে তাকালেন এবং বললেন: মানুষ কি অজ্ঞ হয়ে গেছে নাকি তারা ভুলে গেছে? সেই সত্তার শপথ যিনি মুহাম্মদকে সত্যসহ পাঠিয়েছেন, আমি তাঁর সাথে মিনা থেকে আরাফাতের দিকে বের হয়েছিলাম এবং তিনি জামরাহ (পাথর) নিক্ষেপ করা পর্যন্ত তালবিয়া পাঠ বন্ধ করেননি, তবে তিনি এর সাথে তাকবির এবং তাহলিল মিশিয়ে পাঠ করতেন।
৫৮৬১ - আবু আসিম আদ-দাহহাক ইবনে মাখলাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আতা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ফাদলকে তাঁর পেছনে বসিয়েছিলেন, অতঃপর ফাদল সংবাদ দিলেন যে তিনি (নবী) জামরাহ নিক্ষেপ করা পর্যন্ত অবিরত তালবিয়া পাঠ করতে থাকেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল এর দুটি অংশে বিদ্যমান, সেগুলো হলো: পেছনে বসানো এবং তালবিয়া পাঠ। আর তাকবিরের প্রসঙ্গের কথা এখানে উল্লেখ নেই এই হাদিসে। আমরা এখনই তা উল্লেখ করেছি, এবং বুখারি এটি 'আরাফাত ও জাম' এর মধ্যবর্তী স্থানে অবতরণ' পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন। কুরাইব বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস আমাকে ফাদল (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জামরায় পৌঁছানো পর্যন্ত নিরবচ্ছিন্নভাবে তালবিয়া পাঠ করতে থাকেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ফাদল সংবাদ দিলেন) অর্থাৎ: ফাদল ইবনে আব্বাস সংবাদ দিয়েছেন যে তিনি, অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)। মুসলিমের বর্ণনায় ঈসা ইবনে ইউনুস - ইবনে জুরাইজ - আতা এর সূত্রে এসেছে: ইবনে আব্বাস আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে ফাদল তাকে সংবাদ দিয়েছেন। অবশিষ্ট আলোচনা সেখানে বিস্তারিতভাবে গত হয়েছে।
৭৮৬১ - যুহাইর ইবনে হারব আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ওয়াহাব ইবনে জারির আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আমার পিতা ইউনুস আইলি থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, উসামা ইবনে জাইদ (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) আরাফাত থেকে মুজদালিফা পর্যন্ত নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) পেছনে বসা ছিলেন, অতঃপর তিনি মুজদালিফা থেকে মিনা পর্যন্ত ফাদলকে পেছনে বসান। তিনি বলেন: তারা উভয়ই বলেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা পর্যন্ত নিরন্তর তালবিয়া পাঠ করতে থাকেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো পেছনে বসানো এবং জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ পর্যন্ত তালবিয়া পাঠ করার বিষয়ে। এটি ইবনে আব্বাসের পূর্ববর্তী হাদিসের দ্বিতীয় সূত্র, যা যুহাইর (যাহর এর ক্ষুদ্রার্থরূপ) ইবনে হারব (সুলহ বা সন্ধির বিপরীত) থেকে বর্ণনা করেছেন নাসাঈ (নুন এবং সিন সহযোগে)। তিনি ২৪৩ হিজরিতে বাগদাদে ইন্তেকাল করেন এবং মুসলিমও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ওয়াহাব ইবনে জারির (জিম এর জবর এবং র এর নিচে যের সহযোগে): আবু আব্বাস, তিনি তাঁর পিতা জারির ইবনে হাযিম ইবনে জাইদ আবু নাদর আল-বসরি থেকে বর্ণনা করেন। ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ আল-আইলি, এবং জুহরি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব। উবায়দুল্লাহ (আইন এর পেশ যোগে) ইবনে আবদুল্লাহ (জবর যোগে) ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ, যিনি সাতজন ফকিহর একজন।
এই সনদে একজন তাবিঈ থেকে অন্য তাবিঈর বর্ণনা রয়েছে। এতে তিনজন সাহাবী (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুম) রয়েছেন, যাদের একজন অর্থাৎ ইবনে আব্বাস অন্য দুইজন অর্থাৎ উসামা ইবনে জাইদ ও ফাদল ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। এটাই হলো তাঁর উক্তির অর্থ: (তিনি বলেন: তারা উভয়ই বলেছেন) অর্থাৎ ইবনে আব্বাস বলেছেন: তারা উভয়ই অর্থাৎ উসামা এবং ফাদল বলেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর হজের সময়গুলোতে অবিরত তালবিয়া পাঠ করতে থাকেন যতক্ষণ না তিনি নিক্ষেপ করেন অর্থাৎ নহরের দিন জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা পর্যন্ত। যদি আপনি বলেন: এখানে উসামার উল্লেখ থাকায় একটি অস্পষ্টতা সৃষ্টি হয়, কারণ ইমাম মুসলিম ইব্রাহিম ইবনে উকবার সূত্রে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: (কুরাইব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে তিনি উসামা ইবনে জাইদকে জিজ্ঞাসা করেছিলেন: আরাফাতের সন্ধ্যায় যখন আপনি রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) পেছনে বসা ছিলেন তখন আপনারা কী করেছিলেন?) দীর্ঘ হাদিস, যাতে রয়েছে: (যতক্ষণ না আমরা মুজদালিফায় পৌঁছলাম, অতঃপর তিনি মাগরিবের ইকামত দিলেন, এরপর মানুষ তাদের উটের গদি নামাল এবং তারা এশার সালাত আদায় করা পর্যন্ত উটগুলো ছাড়েনি। অতঃপর তিনি সালাত আদায় করলেন এবং তারা উট ছাড়ল। আমি বললাম: সকালে আপনারা কী করলেন? তিনি বললেন: তিনি ফাদল ইবনে আব্বাসকে পেছনে বসালেন এবং আমি কুরাইশদের সাথে প্রতিযোগিতামূলকভাবে আমার সওয়ারিতে চড়ে এগিয়ে গেলাম।) সুতরাং এর দাবি হলো উসামা জামরাহ নিক্ষেপের স্থানে আগেই পৌঁছে গিয়েছিলেন, তাই তালবিয়া পাঠ সম্পর্কে ফাদল যা বর্ণনা করেছেন সেটির মতো সংবাদ দেওয়া উসামার পক্ষ থেকে 'মুরসাল' হিসেবে গণ্য হবে। আমি বলব: নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কাছে তাঁর ফিরে আসা এবং তাঁর সাথে জামরাহ পর্যন্ত আসায় কোনো বাধা নেই, অথবা তিনি জামরায় অবস্থান করছিলেন যতক্ষণ না নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেখানে উপস্থিত হলেন। আর এই বক্তব্যকে সমর্থন করে যা মুসলিম উম্মে হুসাইন থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি বিদায় হজের সময় উসামা ইবনে জাইদ এবং বিলালকে দেখেছি, তাদের একজন নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উটনীর লাগাম ধরে ছিলেন এবং অন্যজন তাঁর কাপড় উঁচু করে তাঁকে রোদ থেকে ছায়া দিচ্ছিলেন যতক্ষণ না তিনি জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করলেন।) উল্লিখিত হাদিসের মাধ্যমে আবু হানিফা, সাওরি, শাফেয়ী, আহমাদ, ইসহাক এবং তাঁদের অনুসারীরা জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা পর্যন্ত তালবিয়া অব্যাহত রাখার পক্ষে দলিল পেশ করেছেন, যা আমরা পূর্বে বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করেছি। সাইদ ইবনে মানসুর ইবনে আব্বাসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ওমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু)-এর সাথে এগারোবার হজ করেছি, তিনি জামরাহ নিক্ষেপ করা পর্যন্ত তালবিয়া পাঠ করতেন। তহাবী উল্লেখ করেছেন যে, সাহাবী ও তাবিঈদের মধ্যে এ বিষয়ে ঐকমত্য (ইজমা) প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, তালবিয়া জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা ছাড়া বন্ধ হবে না, সেটা প্রথম পাথর নিক্ষেপের সাথে হোক কিংবা পাথর নিক্ষেপ সম্পন্ন করার পর হোক, এ নিয়ে মতভেদ আছে। ইজমার প্রমাণ হলো, ওমর ইবনুল খাত্তাব মুজদালিফার সকালে সাহাবীগণ এবং অন্যদের একটি বড় জামাতের উপস্থিতিতে তালবিয়া পাঠ করতেন এবং তাদের মধ্য থেকে কেউ তাঁর এই কাজের প্রতিবাদ করেননি।
৫৮৬১ - আবু আসিম আদ-দাহহাক ইবনে মাখলাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আতা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ফাদলকে তাঁর পেছনে বসিয়েছিলেন, অতঃপর ফাদল সংবাদ দিলেন যে তিনি (নবী) জামরাহ নিক্ষেপ করা পর্যন্ত অবিরত তালবিয়া পাঠ করতে থাকেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল এর দুটি অংশে বিদ্যমান, সেগুলো হলো: পেছনে বসানো এবং তালবিয়া পাঠ। আর তাকবিরের প্রসঙ্গের কথা এখানে উল্লেখ নেই এই হাদিসে। আমরা এখনই তা উল্লেখ করেছি, এবং বুখারি এটি 'আরাফাত ও জাম' এর মধ্যবর্তী স্থানে অবতরণ' পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন। কুরাইব বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস আমাকে ফাদল (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জামরায় পৌঁছানো পর্যন্ত নিরবচ্ছিন্নভাবে তালবিয়া পাঠ করতে থাকেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ফাদল সংবাদ দিলেন) অর্থাৎ: ফাদল ইবনে আব্বাস সংবাদ দিয়েছেন যে তিনি, অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)। মুসলিমের বর্ণনায় ঈসা ইবনে ইউনুস - ইবনে জুরাইজ - আতা এর সূত্রে এসেছে: ইবনে আব্বাস আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে ফাদল তাকে সংবাদ দিয়েছেন। অবশিষ্ট আলোচনা সেখানে বিস্তারিতভাবে গত হয়েছে।
৭৮৬১ - যুহাইর ইবনে হারব আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ওয়াহাব ইবনে জারির আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আমার পিতা ইউনুস আইলি থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, উসামা ইবনে জাইদ (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) আরাফাত থেকে মুজদালিফা পর্যন্ত নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) পেছনে বসা ছিলেন, অতঃপর তিনি মুজদালিফা থেকে মিনা পর্যন্ত ফাদলকে পেছনে বসান। তিনি বলেন: তারা উভয়ই বলেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা পর্যন্ত নিরন্তর তালবিয়া পাঠ করতে থাকেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো পেছনে বসানো এবং জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ পর্যন্ত তালবিয়া পাঠ করার বিষয়ে। এটি ইবনে আব্বাসের পূর্ববর্তী হাদিসের দ্বিতীয় সূত্র, যা যুহাইর (যাহর এর ক্ষুদ্রার্থরূপ) ইবনে হারব (সুলহ বা সন্ধির বিপরীত) থেকে বর্ণনা করেছেন নাসাঈ (নুন এবং সিন সহযোগে)। তিনি ২৪৩ হিজরিতে বাগদাদে ইন্তেকাল করেন এবং মুসলিমও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ওয়াহাব ইবনে জারির (জিম এর জবর এবং র এর নিচে যের সহযোগে): আবু আব্বাস, তিনি তাঁর পিতা জারির ইবনে হাযিম ইবনে জাইদ আবু নাদর আল-বসরি থেকে বর্ণনা করেন। ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ আল-আইলি, এবং জুহরি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব। উবায়দুল্লাহ (আইন এর পেশ যোগে) ইবনে আবদুল্লাহ (জবর যোগে) ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ, যিনি সাতজন ফকিহর একজন।
এই সনদে একজন তাবিঈ থেকে অন্য তাবিঈর বর্ণনা রয়েছে। এতে তিনজন সাহাবী (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুম) রয়েছেন, যাদের একজন অর্থাৎ ইবনে আব্বাস অন্য দুইজন অর্থাৎ উসামা ইবনে জাইদ ও ফাদল ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। এটাই হলো তাঁর উক্তির অর্থ: (তিনি বলেন: তারা উভয়ই বলেছেন) অর্থাৎ ইবনে আব্বাস বলেছেন: তারা উভয়ই অর্থাৎ উসামা এবং ফাদল বলেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর হজের সময়গুলোতে অবিরত তালবিয়া পাঠ করতে থাকেন যতক্ষণ না তিনি নিক্ষেপ করেন অর্থাৎ নহরের দিন জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা পর্যন্ত। যদি আপনি বলেন: এখানে উসামার উল্লেখ থাকায় একটি অস্পষ্টতা সৃষ্টি হয়, কারণ ইমাম মুসলিম ইব্রাহিম ইবনে উকবার সূত্রে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: (কুরাইব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে তিনি উসামা ইবনে জাইদকে জিজ্ঞাসা করেছিলেন: আরাফাতের সন্ধ্যায় যখন আপনি রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) পেছনে বসা ছিলেন তখন আপনারা কী করেছিলেন?) দীর্ঘ হাদিস, যাতে রয়েছে: (যতক্ষণ না আমরা মুজদালিফায় পৌঁছলাম, অতঃপর তিনি মাগরিবের ইকামত দিলেন, এরপর মানুষ তাদের উটের গদি নামাল এবং তারা এশার সালাত আদায় করা পর্যন্ত উটগুলো ছাড়েনি। অতঃপর তিনি সালাত আদায় করলেন এবং তারা উট ছাড়ল। আমি বললাম: সকালে আপনারা কী করলেন? তিনি বললেন: তিনি ফাদল ইবনে আব্বাসকে পেছনে বসালেন এবং আমি কুরাইশদের সাথে প্রতিযোগিতামূলকভাবে আমার সওয়ারিতে চড়ে এগিয়ে গেলাম।) সুতরাং এর দাবি হলো উসামা জামরাহ নিক্ষেপের স্থানে আগেই পৌঁছে গিয়েছিলেন, তাই তালবিয়া পাঠ সম্পর্কে ফাদল যা বর্ণনা করেছেন সেটির মতো সংবাদ দেওয়া উসামার পক্ষ থেকে 'মুরসাল' হিসেবে গণ্য হবে। আমি বলব: নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কাছে তাঁর ফিরে আসা এবং তাঁর সাথে জামরাহ পর্যন্ত আসায় কোনো বাধা নেই, অথবা তিনি জামরায় অবস্থান করছিলেন যতক্ষণ না নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেখানে উপস্থিত হলেন। আর এই বক্তব্যকে সমর্থন করে যা মুসলিম উম্মে হুসাইন থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি বিদায় হজের সময় উসামা ইবনে জাইদ এবং বিলালকে দেখেছি, তাদের একজন নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উটনীর লাগাম ধরে ছিলেন এবং অন্যজন তাঁর কাপড় উঁচু করে তাঁকে রোদ থেকে ছায়া দিচ্ছিলেন যতক্ষণ না তিনি জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করলেন।) উল্লিখিত হাদিসের মাধ্যমে আবু হানিফা, সাওরি, শাফেয়ী, আহমাদ, ইসহাক এবং তাঁদের অনুসারীরা জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা পর্যন্ত তালবিয়া অব্যাহত রাখার পক্ষে দলিল পেশ করেছেন, যা আমরা পূর্বে বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করেছি। সাইদ ইবনে মানসুর ইবনে আব্বাসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ওমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু)-এর সাথে এগারোবার হজ করেছি, তিনি জামরাহ নিক্ষেপ করা পর্যন্ত তালবিয়া পাঠ করতেন। তহাবী উল্লেখ করেছেন যে, সাহাবী ও তাবিঈদের মধ্যে এ বিষয়ে ঐকমত্য (ইজমা) প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, তালবিয়া জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করা ছাড়া বন্ধ হবে না, সেটা প্রথম পাথর নিক্ষেপের সাথে হোক কিংবা পাথর নিক্ষেপ সম্পন্ন করার পর হোক, এ নিয়ে মতভেদ আছে। ইজমার প্রমাণ হলো, ওমর ইবনুল খাত্তাব মুজদালিফার সকালে সাহাবীগণ এবং অন্যদের একটি বড় জামাতের উপস্থিতিতে তালবিয়া পাঠ করতেন এবং তাদের মধ্য থেকে কেউ তাঁর এই কাজের প্রতিবাদ করেননি।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٤)