زَادَ الْحمَيْدِيُّ قَالَ حدَّثنا سُفْيانُ قَالَ حَدثنَا عَمْرٌ وَقَالَ سَمِعْتُ عَطاءً عنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثْلهُ
وَقَول ابْن عَبَّاس: (ليري الْمُشْركين قوته) ، فِيهِ حصر السَّبَب فِيمَا ذكره على مَا هُوَ الْمَشْهُور فِي: إِنَّمَا، من إِفَادَة الْحصْر، وَقد جَاءَ عَن ابْن عَبَّاس سَبَب آخر وَهُوَ سعي أَبينَا إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، فَيجوز أَن يكون هُوَ الْمُقْتَضِي لمشروعية الْإِسْرَاع على مَا رَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَوْله: (قَالَ: إِن إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، لما أَمر بالمناسك عرض لَهُ الشَّيْطَان عِنْد السَّعْي، فسبقه فسابقه إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام . وَقد ورد أَيْضا سَبَب آخر، وَهُوَ: سعي هَاجر عليها السلام، على مَا صرح بِهِ البُخَارِيّ (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: جَاءَ إِبْرَاهِيم عليه الصلاة والسلام الحَدِيث، وَفِيه: (فَهَبَطت من الصَّفَا حَتَّى إِذا بلغت الْوَادي رفعت طرف درعها وسعت سعي إِنْسَان مجهود حَتَّى جَاوَزت الْوَادي) الحَدِيث، وَفِيه: (فَفعلت ذَلِك سبع مَرَّات. قَالَ ابْن عَبَّاس: قَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: فَلذَلِك سعى النَّاس بَينهمَا) . فَإِن كَانَ المُرَاد بقوله: فَلذَلِك سعى النَّاس بَينهمَا: الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي فَهَذِهِ الْعلَّة من نَص الشَّارِع، فهى أولى مَا يُعلل بِهِ السَّعْي، وَإِن أَرَادَ بالسعي مُطلق الذّهاب فَلَا، وَيدل عَلَيْهِ رِوَايَة الْأَزْرَقِيّ، فَلذَلِك طَاف النَّاس بَين الصَّفَا والمروة، وَالله أعلم.
قَوْله: (الْحميدِي) ، بِضَم الْحَاء نِسْبَة إِلَى: حميد أحد أجداد عبد الله بن الزبير بن عبد الله الْقرشِي الْمَكِّيّ شيخ البُخَارِيّ، وَمن أَفْرَاده، وَمعنى هَذِه الزِّيَادَة أَن الْحميدِي صرح بِالتَّحْدِيثِ فِي رِوَايَته عَن عَمْرو بن دِينَار، وَصرح عَمْرو بِالسَّمَاعِ من عَطاء بن أبي رَبَاح، وَمن طَرِيقه أخرجه أَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) . وَقَالَ الْكرْمَانِي: زَاد لفظ: حَدثنَا وَسمعت، بدل المعنعن، وَفَائِدَته الْخُرُوج عَن الْخلاف فِي الْقبُول، سِيمَا وسُفْيَان من المدلسين. قَوْله: (مثله) ، أَي: مثل مَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس فِي الحَدِيث السَّابِق.
18 - (بابٌ تَقْضي الحَائِضُ المَناسِكَ كُلَّها إلَاّ الطَّوافَ بالبَيْتِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: تقضي الْحَائِض … إِلَى رخره، وَأَرَادَ بالمناسك أَفعَال الْحَج ووصرح بالحكم فِي هَذَا وَهُوَ أَن الْحَائِض تقضي الْمَنَاسِك كلهَا إِلَّا الطّواف بِالْبَيْتِ للْمَنْع الْوَارِد فِيهِ على مَا يَأْتِي فِي حَدِيث الْبَاب، وَإِنَّمَا صرح بِهِ لعدم الْخلاف فِيهِ.
وإذَا سعَى عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ
هَذَا أَيْضا من التَّرْجَمَة أَي: وَإِذا سعى الْحَاج أَو الْمُعْتَمِر بَين الصَّفَا والمروة وَهُوَ على غير وضوء، وَإِنَّمَا لم يذكر الحكم فِيهِ لأجل الْخلاف فِيهِ، فَإِن الْحسن الْبَصْرِيّ اشْترط الطَّهَارَة للسعي، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: لم يذكر عَن أحد من السّلف اشْتِرَاط الطَّهَارَة للسعي إلَاّ عَن الْحسن الْبَصْرِيّ، وَرُوِيَ ذَلِك أَيْضا عَن الْحَنَابِلَة فِي رِوَايَة.
0561 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ بنِ الْقَاسِمِ عنْ أبيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّها قالَتْ قَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنا حَائِضٌ ولَمْ أطُفْ بِالبَيْتِ وَلَا بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ قالَتْ فشَكَوْتُ ذالِكَ إِلَى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ إفْعَلِي كَمَا يَفْعَلُ الحَاجُّ غيرَ أنْ لَا تَطُوفي بالبيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إفعلي كَمَا يفعل الْحَاج) إِلَى آخِره، وَقد مضى هَذَا الحَدِيث فِي: بَاب تقضي الْحَائِض الْمَنَاسِك كلهَا إلَاّ الطّواف بِالْبَيْتِ، فِي كتاب الْحيض عَن أبي نعيم عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي: بَاب كَيفَ كَانَ بَدْء الْحيض فِي أول كتاب الْحيض، بأتم مِنْهُ، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن عَليّ بن عبد الله الْمَدِينِيّ عَن سُفْيَان، قَالَ: سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم سَمِعت الْقَاسِم، يَقُول: سَمِعت عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، تَقول: خرجنَا لَا نرى إِلَّا الْحَج … الحَدِيث. قَوْله: (حَتَّى تطهري) ، بِفَتْح التَّاء والطاء الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة وَتَشْديد الْهَاء أَيْضا. وَأَصله: تتطهري، فحذفت إِحْدَى التَّاءَيْنِ، وَمَعْنَاهُ: حَتَّى تغتسلي وتطهري بِالْغسْلِ، وَيُؤَيِّدهُ أَن فِي رِوَايَة مُسلم: (حَتَّى تغتسلي) ، وَقَالَ ابْن بطال: الْعلمَاء مجمعون أَن الْحَائِض تشهد الْمَنَاسِك كلهَا غير الطّواف بِالْبَيْتِ، وَقَالَ الْمُهلب: إِنَّمَا منعت الْحَائِض
وَقَول ابْن عَبَّاس: (ليري الْمُشْركين قوته) ، فِيهِ حصر السَّبَب فِيمَا ذكره على مَا هُوَ الْمَشْهُور فِي: إِنَّمَا، من إِفَادَة الْحصْر، وَقد جَاءَ عَن ابْن عَبَّاس سَبَب آخر وَهُوَ سعي أَبينَا إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، فَيجوز أَن يكون هُوَ الْمُقْتَضِي لمشروعية الْإِسْرَاع على مَا رَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَوْله: (قَالَ: إِن إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، لما أَمر بالمناسك عرض لَهُ الشَّيْطَان عِنْد السَّعْي، فسبقه فسابقه إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام . وَقد ورد أَيْضا سَبَب آخر، وَهُوَ: سعي هَاجر عليها السلام، على مَا صرح بِهِ البُخَارِيّ (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: جَاءَ إِبْرَاهِيم عليه الصلاة والسلام الحَدِيث، وَفِيه: (فَهَبَطت من الصَّفَا حَتَّى إِذا بلغت الْوَادي رفعت طرف درعها وسعت سعي إِنْسَان مجهود حَتَّى جَاوَزت الْوَادي) الحَدِيث، وَفِيه: (فَفعلت ذَلِك سبع مَرَّات. قَالَ ابْن عَبَّاس: قَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: فَلذَلِك سعى النَّاس بَينهمَا) . فَإِن كَانَ المُرَاد بقوله: فَلذَلِك سعى النَّاس بَينهمَا: الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي فَهَذِهِ الْعلَّة من نَص الشَّارِع، فهى أولى مَا يُعلل بِهِ السَّعْي، وَإِن أَرَادَ بالسعي مُطلق الذّهاب فَلَا، وَيدل عَلَيْهِ رِوَايَة الْأَزْرَقِيّ، فَلذَلِك طَاف النَّاس بَين الصَّفَا والمروة، وَالله أعلم.
قَوْله: (الْحميدِي) ، بِضَم الْحَاء نِسْبَة إِلَى: حميد أحد أجداد عبد الله بن الزبير بن عبد الله الْقرشِي الْمَكِّيّ شيخ البُخَارِيّ، وَمن أَفْرَاده، وَمعنى هَذِه الزِّيَادَة أَن الْحميدِي صرح بِالتَّحْدِيثِ فِي رِوَايَته عَن عَمْرو بن دِينَار، وَصرح عَمْرو بِالسَّمَاعِ من عَطاء بن أبي رَبَاح، وَمن طَرِيقه أخرجه أَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) . وَقَالَ الْكرْمَانِي: زَاد لفظ: حَدثنَا وَسمعت، بدل المعنعن، وَفَائِدَته الْخُرُوج عَن الْخلاف فِي الْقبُول، سِيمَا وسُفْيَان من المدلسين. قَوْله: (مثله) ، أَي: مثل مَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس فِي الحَدِيث السَّابِق.
18 - (بابٌ تَقْضي الحَائِضُ المَناسِكَ كُلَّها إلَاّ الطَّوافَ بالبَيْتِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: تقضي الْحَائِض … إِلَى رخره، وَأَرَادَ بالمناسك أَفعَال الْحَج ووصرح بالحكم فِي هَذَا وَهُوَ أَن الْحَائِض تقضي الْمَنَاسِك كلهَا إِلَّا الطّواف بِالْبَيْتِ للْمَنْع الْوَارِد فِيهِ على مَا يَأْتِي فِي حَدِيث الْبَاب، وَإِنَّمَا صرح بِهِ لعدم الْخلاف فِيهِ.
وإذَا سعَى عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ
هَذَا أَيْضا من التَّرْجَمَة أَي: وَإِذا سعى الْحَاج أَو الْمُعْتَمِر بَين الصَّفَا والمروة وَهُوَ على غير وضوء، وَإِنَّمَا لم يذكر الحكم فِيهِ لأجل الْخلاف فِيهِ، فَإِن الْحسن الْبَصْرِيّ اشْترط الطَّهَارَة للسعي، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: لم يذكر عَن أحد من السّلف اشْتِرَاط الطَّهَارَة للسعي إلَاّ عَن الْحسن الْبَصْرِيّ، وَرُوِيَ ذَلِك أَيْضا عَن الْحَنَابِلَة فِي رِوَايَة.
0561 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ بنِ الْقَاسِمِ عنْ أبيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّها قالَتْ قَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنا حَائِضٌ ولَمْ أطُفْ بِالبَيْتِ وَلَا بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ قالَتْ فشَكَوْتُ ذالِكَ إِلَى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ إفْعَلِي كَمَا يَفْعَلُ الحَاجُّ غيرَ أنْ لَا تَطُوفي بالبيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إفعلي كَمَا يفعل الْحَاج) إِلَى آخِره، وَقد مضى هَذَا الحَدِيث فِي: بَاب تقضي الْحَائِض الْمَنَاسِك كلهَا إلَاّ الطّواف بِالْبَيْتِ، فِي كتاب الْحيض عَن أبي نعيم عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة، وَأخرجه أَيْضا فِي: بَاب كَيفَ كَانَ بَدْء الْحيض فِي أول كتاب الْحيض، بأتم مِنْهُ، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن عَليّ بن عبد الله الْمَدِينِيّ عَن سُفْيَان، قَالَ: سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم سَمِعت الْقَاسِم، يَقُول: سَمِعت عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، تَقول: خرجنَا لَا نرى إِلَّا الْحَج … الحَدِيث. قَوْله: (حَتَّى تطهري) ، بِفَتْح التَّاء والطاء الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة وَتَشْديد الْهَاء أَيْضا. وَأَصله: تتطهري، فحذفت إِحْدَى التَّاءَيْنِ، وَمَعْنَاهُ: حَتَّى تغتسلي وتطهري بِالْغسْلِ، وَيُؤَيِّدهُ أَن فِي رِوَايَة مُسلم: (حَتَّى تغتسلي) ، وَقَالَ ابْن بطال: الْعلمَاء مجمعون أَن الْحَائِض تشهد الْمَنَاسِك كلهَا غير الطّواف بِالْبَيْتِ، وَقَالَ الْمُهلب: إِنَّمَا منعت الْحَائِض
আল-হুমায়দী অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: সুফিয়ান আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আতা-কে ইবনে আব্বাস থেকে এর অনুরূপ বর্ণনা করতে শুনেছি।
এবং ইবনে আব্বাসের উক্তি: (যাতে তিনি মুশরিকদের নিকট তাদের শক্তি প্রদর্শন করেন), এতে কারণটিকে তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার মধ্যেই সীমাবদ্ধ করা হয়েছে, যেমনটি 'ইন্নামা' শব্দের মাধ্যমে সীমাবদ্ধতার অর্থ প্রদান করার ক্ষেত্রে প্রসিদ্ধ। তবে ইবনে আব্বাস থেকে অন্য একটি কারণও বর্ণিত হয়েছে, আর তা হলো আমাদের পিতা ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের দ্রুত পদচারণা। সুতরাং এটিই দ্রুত হাঁটার (সা’ঈ) বিধানের কারণ হওয়া সম্ভব, যেমনটি ইমাম আহমদ তাঁর 'মুসনাদ'-এ ইবনে আব্বাসের হাদীস থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁর উক্তি: (তিনি বলেন: ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম যখন হজের আমলসমূহের জন্য আদিষ্ট হলেন, তখন সা’ঈ করার স্থানে শয়তান তাঁর সামনে আত্মপ্রকাশ করল। শয়তান তাঁর আগে বেড়ে যেতে চাইল, কিন্তু ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম তার সাথে প্রতিযোগিতা করে আগে বেড়ে গেলেন)। এবং আরও একটি কারণ বর্ণিত হয়েছে, তা হলো: হাজেরা আলাইহাস সালামের দৌড়ানো, যেমনটি বুখারী ইবনে আব্বাস থেকে স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইব্রাহিম আলাইহিস সালাম আসলেন—হাদীসের শেষ পর্যন্ত, যাতে রয়েছে: (অতঃপর তিনি সাফা পর্বত থেকে নামলেন এবং যখন উপত্যকায় পৌঁছালেন, তখন তাঁর চাদরের আঁচল টেনে ধরলেন এবং একজন ক্লান্ত মানুষের মতো দৌড়ালেন যতক্ষণ না উপত্যকা অতিক্রম করলেন)—হাদীসের শেষ পর্যন্ত, তাতে আরও রয়েছে: (তিনি এরূপ সাতবার করলেন। ইবনে আব্বাস বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: একারণেই মানুষ এই দুই পাহাড়ের মাঝে সা’ঈ করে)। এখন যদি 'একারণে মানুষ এই দুই পাহাড়ের মাঝে সা’ঈ করে' কথাটি দ্বারা উদ্দেশ্য হাঁটার গতি দ্রুত করা হয়, তবে এই কারণটি খোদ শারী’আত প্রবর্তকের স্পষ্ট বক্তব্য থেকে প্রমাণিত, তাই এটিই সা’ঈর কারণ হিসেবে সাব্যস্ত করার ক্ষেত্রে অধিক উত্তম। আর যদি সা’ঈ দ্বারা উদ্দেশ্য কেবল সাধারণভাবে যাতায়াত করা হয়, তবে তা নয়। আল-আযরাক্বীর বর্ণনা এর সপক্ষে প্রমাণ দেয়: (একারণে মানুষ সাফা ও মারওয়ার মাঝে তাওয়াফ বা প্রদক্ষিণ করে)। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
তাঁর উক্তি: (আল-হুমায়দী), এটি 'হা' বর্ণের পেশ যোগে পাঠ করতে হবে, যা আবদুল্লাহ ইবনে যুবায়ের ইবনে আবদুল্লাহ আল-কুরাশী আল-মাক্কী—যিনি বুখারীর শিক্ষক—তাঁর অন্যতম পূর্বপুরুষ হুমায়দ-এর দিকে সম্বন্ধিত। এই অতিরিক্ত বর্ণনার তাৎপর্য হলো, আল-হুমায়দী তাঁর বর্ণনায় আমর ইবনে দীনার থেকে সরাসরি শোনার (তাহদীস) কথা স্পষ্ট করেছেন, এবং আমরও আতা ইবনে আবি রাবাহ থেকে শোনার কথা স্পষ্ট করেছেন। আবু নুয়াইম তাঁর 'আল-মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে এই সূত্রেই এটি বর্ণনা করেছেন। আল-কিরমানী বলেন: তিনি 'আন' (থেকে) শব্দের পরিবর্তে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) এবং 'সামি'তু' (আমি শুনেছি) শব্দগুলো যোগ করেছেন। এর উপযোগিতা হলো বর্ণনার গ্রহণযোগ্যতা নিয়ে মতপার্থক্য থেকে বের হয়ে আসা, বিশেষ করে সুফিয়ান একজন মুদাল্লিস (বর্ণনাসূত্র গোপনকারী) রাবী হওয়ার কারণে। তাঁর উক্তি: (এর অনুরূপ), অর্থাৎ পূর্ববর্তী হাদীসে ইবনে আব্বাস থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তার অনুরূপ।
১৮ - (পরিচ্ছেদ: ঋতুমতী নারী বাইতুল্লাহর তাওয়াফ ব্যতীত হজের সমস্ত আমল পালন করবে)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হবে যে: ঋতুমতী নারী পালন করবে... শেষ পর্যন্ত। এখানে মানাসিক (হজের আমল) দ্বারা তিনি হজের কার্যাবলীকে বুঝিয়েছেন। তিনি এই পরিচ্ছেদে বিধানটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যে, ঋতুমতী নারী তাওয়াফ ব্যতীত হজের সকল আমল পালন করবে। তাওয়াফের ক্ষেত্রে যে নিষেধাজ্ঞা এসেছে তার কারণ হলো পরবর্তীতে বর্ণিত হাদীস। যেহেতু এই বিষয়ে কোনো মতভেদ নেই, তাই তিনি এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন।
এবং যখন কেউ ওযু ব্যতীত সাফা ও মারওয়ার মাঝে সা’ঈ করে
এটিও পরিচ্ছেদের শিরোনামের অংশ। অর্থাৎ: যখন কোনো হাজী বা উমরা পালনকারী ওযু ব্যতীত সাফা ও মারওয়ার মাঝে সা’ঈ করে। তিনি এখানে বিধানটি উল্লেখ করেননি কারণ এ নিয়ে মতভেদ রয়েছে। হাসান বসরী সা’ঈর জন্য পবিত্রতা (ওযু) শর্ত করেছেন। ইবনে মুনযির বলেন: হাসান বসরী ব্যতীত সালাফদের কারো থেকে সা’ঈর জন্য পবিত্রতা শর্ত হওয়ার কথা উল্লেখ করা হয়নি। তবে হানবালী মাযহাবের একটি বর্ণনাতেও এটি বর্ণিত হয়েছে।
০৫৬১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালিক আমাদের নিকট আব্দুর রহমান ইবনে কাসিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: আমি মক্কায় আসলাম এমতাবস্থায় যে আমি ঋতুমতী ছিলাম। আমি বাইতুল্লাহর তাওয়াফ করিনি এবং সাফা ও মারওয়ার মাঝেও সা’ঈ করিনি। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এ বিষয়ে অভিযোগ করলাম। তিনি বললেন: হাজীরা যা যা করে তুমিও তা-ই করো, তবে পবিত্র না হওয়া পর্যন্ত বাইতুল্লাহর তাওয়াফ করো না।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (হাজীরা যা যা করে তুমিও তা-ই করো) শেষ পর্যন্ত। এই হাদীসটি ইতিপূর্বে 'হায়েয অধ্যায়ে' (ঋতুমতী নারী তাওয়াফ ব্যতীত হজের সকল আমল পালন করবে) পরিচ্ছেদে আবু নুয়াইম থেকে, তিনি আবদুল আজিজ ইবনে আবু সালামাহ থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে কাসিম থেকে, তিনি কাসিম থেকে, তিনি আয়েশা থেকে—এই সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। এছাড়া হায়েয অধ্যায়ের শুরুতে 'হায়েযের সূচনা কীভাবে হয়েছিল' পরিচ্ছেদে এটি আরও পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণিত হয়েছে। সেখানে এটি আলী ইবনে আবদুল্লাহ আল-মাদিনী থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি বলেন: আমি আব্দুর রহমান ইবনে কাসিমকে বলতে শুনেছি, আমি কাসিমকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহাকে বলতে শুনেছি: আমরা বের হলাম এবং আমাদের হজের উদ্দেশ্য ছাড়া আর কিছু ছিল না... হাদীসের শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তুমি পবিত্র হও), এটি 'তা' এবং 'ত্বা' বর্ণে যবর ও তাশদীদ এবং 'হা' বর্ণেও তাশদীদ যোগে গঠিত। এর মূল ছিল 'তাতাত্বাহহারী', পরবর্তীতে একটি 'তা' বিলুপ্ত করা হয়েছে। এর অর্থ হলো: যতক্ষণ না তুমি গোসল করো এবং গোসলের মাধ্যমে পবিত্র হও। মুসলিমের বর্ণনায় 'যতক্ষণ না তুমি গোসল করো' শব্দটির উল্লেখ একে সমর্থন করে। ইবনে বাত্তাল বলেন: ওলামায়ে কেরাম এ বিষয়ে একমত যে, ঋতুমতী নারী বাইতুল্লাহর তাওয়াফ ব্যতীত হজের সকল আমল পালন করবে। মুহাল্লাব বলেন: ঋতুমতী নারীকে কেবল একারণেই বাধা দেওয়া হয়েছে—
এবং ইবনে আব্বাসের উক্তি: (যাতে তিনি মুশরিকদের নিকট তাদের শক্তি প্রদর্শন করেন), এতে কারণটিকে তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার মধ্যেই সীমাবদ্ধ করা হয়েছে, যেমনটি 'ইন্নামা' শব্দের মাধ্যমে সীমাবদ্ধতার অর্থ প্রদান করার ক্ষেত্রে প্রসিদ্ধ। তবে ইবনে আব্বাস থেকে অন্য একটি কারণও বর্ণিত হয়েছে, আর তা হলো আমাদের পিতা ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের দ্রুত পদচারণা। সুতরাং এটিই দ্রুত হাঁটার (সা’ঈ) বিধানের কারণ হওয়া সম্ভব, যেমনটি ইমাম আহমদ তাঁর 'মুসনাদ'-এ ইবনে আব্বাসের হাদীস থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁর উক্তি: (তিনি বলেন: ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম যখন হজের আমলসমূহের জন্য আদিষ্ট হলেন, তখন সা’ঈ করার স্থানে শয়তান তাঁর সামনে আত্মপ্রকাশ করল। শয়তান তাঁর আগে বেড়ে যেতে চাইল, কিন্তু ইব্রাহিম আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম তার সাথে প্রতিযোগিতা করে আগে বেড়ে গেলেন)। এবং আরও একটি কারণ বর্ণিত হয়েছে, তা হলো: হাজেরা আলাইহাস সালামের দৌড়ানো, যেমনটি বুখারী ইবনে আব্বাস থেকে স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইব্রাহিম আলাইহিস সালাম আসলেন—হাদীসের শেষ পর্যন্ত, যাতে রয়েছে: (অতঃপর তিনি সাফা পর্বত থেকে নামলেন এবং যখন উপত্যকায় পৌঁছালেন, তখন তাঁর চাদরের আঁচল টেনে ধরলেন এবং একজন ক্লান্ত মানুষের মতো দৌড়ালেন যতক্ষণ না উপত্যকা অতিক্রম করলেন)—হাদীসের শেষ পর্যন্ত, তাতে আরও রয়েছে: (তিনি এরূপ সাতবার করলেন। ইবনে আব্বাস বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: একারণেই মানুষ এই দুই পাহাড়ের মাঝে সা’ঈ করে)। এখন যদি 'একারণে মানুষ এই দুই পাহাড়ের মাঝে সা’ঈ করে' কথাটি দ্বারা উদ্দেশ্য হাঁটার গতি দ্রুত করা হয়, তবে এই কারণটি খোদ শারী’আত প্রবর্তকের স্পষ্ট বক্তব্য থেকে প্রমাণিত, তাই এটিই সা’ঈর কারণ হিসেবে সাব্যস্ত করার ক্ষেত্রে অধিক উত্তম। আর যদি সা’ঈ দ্বারা উদ্দেশ্য কেবল সাধারণভাবে যাতায়াত করা হয়, তবে তা নয়। আল-আযরাক্বীর বর্ণনা এর সপক্ষে প্রমাণ দেয়: (একারণে মানুষ সাফা ও মারওয়ার মাঝে তাওয়াফ বা প্রদক্ষিণ করে)। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
তাঁর উক্তি: (আল-হুমায়দী), এটি 'হা' বর্ণের পেশ যোগে পাঠ করতে হবে, যা আবদুল্লাহ ইবনে যুবায়ের ইবনে আবদুল্লাহ আল-কুরাশী আল-মাক্কী—যিনি বুখারীর শিক্ষক—তাঁর অন্যতম পূর্বপুরুষ হুমায়দ-এর দিকে সম্বন্ধিত। এই অতিরিক্ত বর্ণনার তাৎপর্য হলো, আল-হুমায়দী তাঁর বর্ণনায় আমর ইবনে দীনার থেকে সরাসরি শোনার (তাহদীস) কথা স্পষ্ট করেছেন, এবং আমরও আতা ইবনে আবি রাবাহ থেকে শোনার কথা স্পষ্ট করেছেন। আবু নুয়াইম তাঁর 'আল-মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে এই সূত্রেই এটি বর্ণনা করেছেন। আল-কিরমানী বলেন: তিনি 'আন' (থেকে) শব্দের পরিবর্তে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) এবং 'সামি'তু' (আমি শুনেছি) শব্দগুলো যোগ করেছেন। এর উপযোগিতা হলো বর্ণনার গ্রহণযোগ্যতা নিয়ে মতপার্থক্য থেকে বের হয়ে আসা, বিশেষ করে সুফিয়ান একজন মুদাল্লিস (বর্ণনাসূত্র গোপনকারী) রাবী হওয়ার কারণে। তাঁর উক্তি: (এর অনুরূপ), অর্থাৎ পূর্ববর্তী হাদীসে ইবনে আব্বাস থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তার অনুরূপ।
১৮ - (পরিচ্ছেদ: ঋতুমতী নারী বাইতুল্লাহর তাওয়াফ ব্যতীত হজের সমস্ত আমল পালন করবে)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হবে যে: ঋতুমতী নারী পালন করবে... শেষ পর্যন্ত। এখানে মানাসিক (হজের আমল) দ্বারা তিনি হজের কার্যাবলীকে বুঝিয়েছেন। তিনি এই পরিচ্ছেদে বিধানটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যে, ঋতুমতী নারী তাওয়াফ ব্যতীত হজের সকল আমল পালন করবে। তাওয়াফের ক্ষেত্রে যে নিষেধাজ্ঞা এসেছে তার কারণ হলো পরবর্তীতে বর্ণিত হাদীস। যেহেতু এই বিষয়ে কোনো মতভেদ নেই, তাই তিনি এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন।
এবং যখন কেউ ওযু ব্যতীত সাফা ও মারওয়ার মাঝে সা’ঈ করে
এটিও পরিচ্ছেদের শিরোনামের অংশ। অর্থাৎ: যখন কোনো হাজী বা উমরা পালনকারী ওযু ব্যতীত সাফা ও মারওয়ার মাঝে সা’ঈ করে। তিনি এখানে বিধানটি উল্লেখ করেননি কারণ এ নিয়ে মতভেদ রয়েছে। হাসান বসরী সা’ঈর জন্য পবিত্রতা (ওযু) শর্ত করেছেন। ইবনে মুনযির বলেন: হাসান বসরী ব্যতীত সালাফদের কারো থেকে সা’ঈর জন্য পবিত্রতা শর্ত হওয়ার কথা উল্লেখ করা হয়নি। তবে হানবালী মাযহাবের একটি বর্ণনাতেও এটি বর্ণিত হয়েছে।
০৫৬১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালিক আমাদের নিকট আব্দুর রহমান ইবনে কাসিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: আমি মক্কায় আসলাম এমতাবস্থায় যে আমি ঋতুমতী ছিলাম। আমি বাইতুল্লাহর তাওয়াফ করিনি এবং সাফা ও মারওয়ার মাঝেও সা’ঈ করিনি। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এ বিষয়ে অভিযোগ করলাম। তিনি বললেন: হাজীরা যা যা করে তুমিও তা-ই করো, তবে পবিত্র না হওয়া পর্যন্ত বাইতুল্লাহর তাওয়াফ করো না।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (হাজীরা যা যা করে তুমিও তা-ই করো) শেষ পর্যন্ত। এই হাদীসটি ইতিপূর্বে 'হায়েয অধ্যায়ে' (ঋতুমতী নারী তাওয়াফ ব্যতীত হজের সকল আমল পালন করবে) পরিচ্ছেদে আবু নুয়াইম থেকে, তিনি আবদুল আজিজ ইবনে আবু সালামাহ থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে কাসিম থেকে, তিনি কাসিম থেকে, তিনি আয়েশা থেকে—এই সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। এছাড়া হায়েয অধ্যায়ের শুরুতে 'হায়েযের সূচনা কীভাবে হয়েছিল' পরিচ্ছেদে এটি আরও পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণিত হয়েছে। সেখানে এটি আলী ইবনে আবদুল্লাহ আল-মাদিনী থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি বলেন: আমি আব্দুর রহমান ইবনে কাসিমকে বলতে শুনেছি, আমি কাসিমকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহাকে বলতে শুনেছি: আমরা বের হলাম এবং আমাদের হজের উদ্দেশ্য ছাড়া আর কিছু ছিল না... হাদীসের শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তুমি পবিত্র হও), এটি 'তা' এবং 'ত্বা' বর্ণে যবর ও তাশদীদ এবং 'হা' বর্ণেও তাশদীদ যোগে গঠিত। এর মূল ছিল 'তাতাত্বাহহারী', পরবর্তীতে একটি 'তা' বিলুপ্ত করা হয়েছে। এর অর্থ হলো: যতক্ষণ না তুমি গোসল করো এবং গোসলের মাধ্যমে পবিত্র হও। মুসলিমের বর্ণনায় 'যতক্ষণ না তুমি গোসল করো' শব্দটির উল্লেখ একে সমর্থন করে। ইবনে বাত্তাল বলেন: ওলামায়ে কেরাম এ বিষয়ে একমত যে, ঋতুমতী নারী বাইতুল্লাহর তাওয়াফ ব্যতীত হজের সকল আমল পালন করবে। মুহাল্লাব বলেন: ঋতুমতী নারীকে কেবল একারণেই বাধা দেওয়া হয়েছে—
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٢٩٢)