وَهِي رِوَايَة الْبِنْت عَن الْأُم. وَفِيه: رِوَايَة عُرْوَة عَن أم سَلمَة، كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ عَن عُرْوَة عَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة عَن أم سَلمَة، وَزَيْنَب زَائِدَة فِي هَذَا الطَّرِيق.
ذكر مَا قيل فِي هَذَا الحَدِيث: وَهُوَ أَن البُخَارِيّ قد تجوز فِيهِ حَيْثُ عطف الطَّرِيق الثَّانِي على الطَّرِيق الأول، وَالْحَال أَن اللَّفْظَيْنِ مُخْتَلِفَانِ، فَإِنَّهُ أخرج هَذَا الحَدِيث بِالطَّرِيقِ الأول بِعَين هَذَا الْإِسْنَاد فِي بَاب إِدْخَال الْبَعِير فِي الْمَسْجِد لِلْعِلَّةِ عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك إِلَى آخِره نَحوه، وَكَذَلِكَ أخرجه فِي: بَاب طواف النِّسَاء بِالرِّجَالِ، عَن قريب عَن إِسْمَاعِيل عَن مَالك إِلَى آخِره، وَقد قُلْنَا: إِن زَيْنَب فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ زَائِدَة، لِأَن أَبَا عَليّ بن السكن أخرجه: عَن عَليّ بن عبد الله بن مُبشر عَن مُحَمَّد بن حَرْب شيخ البُخَارِيّ، وَلَيْسَ فِيهِ ذكر زَيْنَب. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي (كتاب التتبع) : فِي طَرِيق يحيى بن أبي زَكَرِيَّا الْمَذْكُور هَذَا مُنْقَطع، فقد رَوَاهُ حَفْص بن غياث عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة عَن أمهَا أم سَلمَة وَلم يسمعهُ عُرْوَة من أم سَلمَة، وَقَالَ الغساني: هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَليّ بن السكن عَن الْفربرِي مُرْسلا، لم يذكر بَين عُرْوَة وَأم سَلمَة زَيْنَب، وَكَذَا هُوَ فِي نُسْخَة عَبدُوس الطليطلي عَن أبي زيد الْمروزِي، وَوَقع فِي نُسْخَة الْأصيلِيّ عُرْوَة عَن زَيْنَب عَنْهَا مُتَّصِلا، وَرِوَايَة ابْن السكن الْمُرْسلَة أصح فِي هَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ الْمَحْفُوظ. قيل: سَماع عُرْوَة عَن أم سَلمَة مُمكن، لِأَن مولده سنة سِتّ وَعشْرين، وَتوفيت أم سَلمَة قَرِيبا من السِّتين، وَهُوَ قطين بَلَدهَا فَمَا الْمَانِع من أَن يكون سَمعه أَولا من زَيْنَب عَنْهَا، ثمَّ سَمعه مِنْهَا؟ وَقَالَ أَبُو عَليّ الجياني: وَوَقع لأبي الْحسن الْقَابِسِيّ فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث تَصْحِيف فِي نسب يحيى بن أبي زَكَرِيَّا، قَالَ العشاني، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وبالشين الْمُعْجَمَة المخففة. وَقَالَ ابْن التِّين: يَعْنِي نِسْبَة إِلَى بني عشانة، وَقيل: هُوَ بِالْهَاءِ بِلَا نون نِسْبَة إِلَى بني عشاة. وَقيل: هُوَ العثماني، وكل ذَلِك تَصْحِيف، وَالصَّوَاب: الغساني، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد السِّين الْمُهْملَة، نِسْبَة إِلَى بني غَسَّان.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ ابْن الْمُنْذر: اخْتلفُوا فِيمَن نسي رَكْعَتي الطّواف حَتَّى خرج من الْحرم أَو رَجَعَ إِلَى بِلَاده. فَقَالَ عَطاء وَالْحسن: يركعهما حَيْثُ مَا ذكر من حل أَو غَيره، وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، وَهُوَ مُوَافق لحَدِيث أم سَلمَة هَذَا، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا أَنَّهَا صلتهما فِي الْحرم أَو فِي الْحل. وَقَالَ الثَّوْريّ: يركعهما حَيْثُ شَاءَ مَا لم يخرج من الْحرم. وَقَالَ مَالك: إِن لم يركعهما حَتَّى تبَاعد وَرجع إِلَى بِلَاده فَعَلَيهِ دم، وَفِي (الْمُدَوَّنَة) : من طَاف فِي غير أبان صَلَاة إخر الرَّكْعَتَيْنِ، وَإِن خرج إِلَى الْحل ركعهما فِيهِ وتجزيانه مَا لم ينْتَقض وضوؤه، وَإِن انْتقض قبل أَن يركعهما وَكَانَ طَوَافه ذَلِك وَاجِبا فابتدأ بِالطّوافِ بِالْبَيْتِ، وَركع لِأَن الرَّكْعَتَيْنِ من الطّواف توصلا بِهِ إِلَى أَن يتباعد، فليركعهما وَيهْدِي وَلَا يرجع، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: لَيْسَ ذَلِك أَكثر من الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة، وَلَيْسَ على من تَركهَا إلَاّ قَضَاؤُهَا حَيْثُ مَا ذكرهَا. وَقَالَ أَصْحَابنَا: وَإِذا فرغ من الطّواف يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي مقَام إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، وَفِي (السِّرَاجِيَّة) ، وَهُوَ الْأَفْضَل: وَإِن لم يقدر هُنَاكَ يُصَلِّي حَيْثُ تيَسّر لَهُ من الْمَسْجِد، وَفِي (الْخَانِية) : وَإِن صلى فِي غير الْمَسْجِد جَازَ، وَهَاتَانِ الركعتان واجبتان عندنَا. وَقَالَ الشَّافِعِي: سنة، وَلنَا أنهصلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما انْتهى إِلَى مقَام إِبْرَاهِيم، عليه السلام، قَرَأَ قَوْله تَعَالَى: {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى} (الْبَقَرَة: 521) . فصلى رَكْعَتَيْنِ فَقَرَأَ فيهمَا فَاتِحَة الْكتاب، وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد. ثمَّ عَاد إِلَى الرُّكْن فاستلمه ثمَّ خرج إِلَى الصَّفَا. رَوَاهُ مُسلم وَأحمد، فنبه صلى الله عليه وسلم أَن صلَاته كَانَت امتثالاً لأمر الله تَعَالَى، وَالْأَمر للْوُجُوب، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي فِي قَول، وَأَصَح الْقَوْلَيْنِ عَنهُ: أَنَّهُمَا سنة وليستا بواجبتين. وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين: وَفِي الْمَسْأَلَة قَول ثَالِث: أَنَّهُمَا واجبتان فِي طواف الْفَرْض، سنتَانِ فِي طواف التَّطَوُّع، وَقَالَ الرَّافِعِيّ: إِن فِي طرق الْأَئِمَّة مَا يَقْتَضِي أَنَّهَا ركن أَو شَرط فِي الطّواف، وَهَذَا قَول رَابِع.
27 - (بابُ منْ صَلَّى رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ خَلْفَ المَقَامِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي الطَّائِف الَّذِي صلى رَكْعَتي الطّواف خلف الْمقَام، وَكلمَة: من، هَذِه مَوْصُولَة وَلَيْسَت بشرطية، فَحَدِيث الْبَاب يدل عَلَيْهِ.
7261 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حَدثنَا عمرُو بنُ دِينارٍ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ رَضِي
ذكر مَا قيل فِي هَذَا الحَدِيث: وَهُوَ أَن البُخَارِيّ قد تجوز فِيهِ حَيْثُ عطف الطَّرِيق الثَّانِي على الطَّرِيق الأول، وَالْحَال أَن اللَّفْظَيْنِ مُخْتَلِفَانِ، فَإِنَّهُ أخرج هَذَا الحَدِيث بِالطَّرِيقِ الأول بِعَين هَذَا الْإِسْنَاد فِي بَاب إِدْخَال الْبَعِير فِي الْمَسْجِد لِلْعِلَّةِ عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك إِلَى آخِره نَحوه، وَكَذَلِكَ أخرجه فِي: بَاب طواف النِّسَاء بِالرِّجَالِ، عَن قريب عَن إِسْمَاعِيل عَن مَالك إِلَى آخِره، وَقد قُلْنَا: إِن زَيْنَب فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ زَائِدَة، لِأَن أَبَا عَليّ بن السكن أخرجه: عَن عَليّ بن عبد الله بن مُبشر عَن مُحَمَّد بن حَرْب شيخ البُخَارِيّ، وَلَيْسَ فِيهِ ذكر زَيْنَب. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي (كتاب التتبع) : فِي طَرِيق يحيى بن أبي زَكَرِيَّا الْمَذْكُور هَذَا مُنْقَطع، فقد رَوَاهُ حَفْص بن غياث عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة عَن أمهَا أم سَلمَة وَلم يسمعهُ عُرْوَة من أم سَلمَة، وَقَالَ الغساني: هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عَليّ بن السكن عَن الْفربرِي مُرْسلا، لم يذكر بَين عُرْوَة وَأم سَلمَة زَيْنَب، وَكَذَا هُوَ فِي نُسْخَة عَبدُوس الطليطلي عَن أبي زيد الْمروزِي، وَوَقع فِي نُسْخَة الْأصيلِيّ عُرْوَة عَن زَيْنَب عَنْهَا مُتَّصِلا، وَرِوَايَة ابْن السكن الْمُرْسلَة أصح فِي هَذَا الْإِسْنَاد، وَهُوَ الْمَحْفُوظ. قيل: سَماع عُرْوَة عَن أم سَلمَة مُمكن، لِأَن مولده سنة سِتّ وَعشْرين، وَتوفيت أم سَلمَة قَرِيبا من السِّتين، وَهُوَ قطين بَلَدهَا فَمَا الْمَانِع من أَن يكون سَمعه أَولا من زَيْنَب عَنْهَا، ثمَّ سَمعه مِنْهَا؟ وَقَالَ أَبُو عَليّ الجياني: وَوَقع لأبي الْحسن الْقَابِسِيّ فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث تَصْحِيف فِي نسب يحيى بن أبي زَكَرِيَّا، قَالَ العشاني، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وبالشين الْمُعْجَمَة المخففة. وَقَالَ ابْن التِّين: يَعْنِي نِسْبَة إِلَى بني عشانة، وَقيل: هُوَ بِالْهَاءِ بِلَا نون نِسْبَة إِلَى بني عشاة. وَقيل: هُوَ العثماني، وكل ذَلِك تَصْحِيف، وَالصَّوَاب: الغساني، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد السِّين الْمُهْملَة، نِسْبَة إِلَى بني غَسَّان.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ ابْن الْمُنْذر: اخْتلفُوا فِيمَن نسي رَكْعَتي الطّواف حَتَّى خرج من الْحرم أَو رَجَعَ إِلَى بِلَاده. فَقَالَ عَطاء وَالْحسن: يركعهما حَيْثُ مَا ذكر من حل أَو غَيره، وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، وَهُوَ مُوَافق لحَدِيث أم سَلمَة هَذَا، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا أَنَّهَا صلتهما فِي الْحرم أَو فِي الْحل. وَقَالَ الثَّوْريّ: يركعهما حَيْثُ شَاءَ مَا لم يخرج من الْحرم. وَقَالَ مَالك: إِن لم يركعهما حَتَّى تبَاعد وَرجع إِلَى بِلَاده فَعَلَيهِ دم، وَفِي (الْمُدَوَّنَة) : من طَاف فِي غير أبان صَلَاة إخر الرَّكْعَتَيْنِ، وَإِن خرج إِلَى الْحل ركعهما فِيهِ وتجزيانه مَا لم ينْتَقض وضوؤه، وَإِن انْتقض قبل أَن يركعهما وَكَانَ طَوَافه ذَلِك وَاجِبا فابتدأ بِالطّوافِ بِالْبَيْتِ، وَركع لِأَن الرَّكْعَتَيْنِ من الطّواف توصلا بِهِ إِلَى أَن يتباعد، فليركعهما وَيهْدِي وَلَا يرجع، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: لَيْسَ ذَلِك أَكثر من الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة، وَلَيْسَ على من تَركهَا إلَاّ قَضَاؤُهَا حَيْثُ مَا ذكرهَا. وَقَالَ أَصْحَابنَا: وَإِذا فرغ من الطّواف يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي مقَام إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، وَفِي (السِّرَاجِيَّة) ، وَهُوَ الْأَفْضَل: وَإِن لم يقدر هُنَاكَ يُصَلِّي حَيْثُ تيَسّر لَهُ من الْمَسْجِد، وَفِي (الْخَانِية) : وَإِن صلى فِي غير الْمَسْجِد جَازَ، وَهَاتَانِ الركعتان واجبتان عندنَا. وَقَالَ الشَّافِعِي: سنة، وَلنَا أنهصلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما انْتهى إِلَى مقَام إِبْرَاهِيم، عليه السلام، قَرَأَ قَوْله تَعَالَى: {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى} (الْبَقَرَة: 521) . فصلى رَكْعَتَيْنِ فَقَرَأَ فيهمَا فَاتِحَة الْكتاب، وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد. ثمَّ عَاد إِلَى الرُّكْن فاستلمه ثمَّ خرج إِلَى الصَّفَا. رَوَاهُ مُسلم وَأحمد، فنبه صلى الله عليه وسلم أَن صلَاته كَانَت امتثالاً لأمر الله تَعَالَى، وَالْأَمر للْوُجُوب، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي فِي قَول، وَأَصَح الْقَوْلَيْنِ عَنهُ: أَنَّهُمَا سنة وليستا بواجبتين. وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين: وَفِي الْمَسْأَلَة قَول ثَالِث: أَنَّهُمَا واجبتان فِي طواف الْفَرْض، سنتَانِ فِي طواف التَّطَوُّع، وَقَالَ الرَّافِعِيّ: إِن فِي طرق الْأَئِمَّة مَا يَقْتَضِي أَنَّهَا ركن أَو شَرط فِي الطّواف، وَهَذَا قَول رَابِع.
27 - (بابُ منْ صَلَّى رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ خَلْفَ المَقَامِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي الطَّائِف الَّذِي صلى رَكْعَتي الطّواف خلف الْمقَام، وَكلمَة: من، هَذِه مَوْصُولَة وَلَيْسَت بشرطية، فَحَدِيث الْبَاب يدل عَلَيْهِ.
7261 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حَدثنَا عمرُو بنُ دِينارٍ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ رَضِي
এটি হলো মায়ের সূত্রে মেয়ের বর্ণনা। এতে উরওয়ার বর্ণনা রয়েছে উম্মে সালামাহ থেকে। অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই রয়েছে। আল-আসিলির বর্ণনায় উরওয়া সূত্রে যয়নব বিনতে আবি সালামাহ থেকে উম্মে সালামাহর বর্ণনা রয়েছে, আর এই সূত্রে যয়নব অতিরিক্ত।
এই হাদিস সম্পর্কে যা বলা হয়েছে তার উল্লেখ: ইমাম বুখারি এতে শিথিলতা করেছেন যেখানে তিনি দ্বিতীয় সনদটিকে প্রথম সনদের সাথে সংযুক্ত করেছেন, অথচ শব্দদ্বয় ভিন্ন। তিনি এই হাদিসটি প্রথম সনদে এই একই সূত্রে 'অসুস্থতার কারণে মসজিদে উট প্রবেশ করানো' অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ সূত্রে মালিক থেকে শেষ পর্যন্ত অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তেমনিভাবে তিনি এটি 'পুরুষদের সাথে নারীদের তওয়াফ' অধ্যায়ে কুতাইবা সূত্রে ইসমাইল থেকে মালিক হয়ে শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন। আমরা বলেছি যে, আল-আসিলির বর্ণনায় যয়নবের নাম অতিরিক্ত, কারণ আবু আলী ইবনে আস-সাকান একে মুহাম্মদ বিন হারব (বুখারির শায়খ) সূত্রে আলী বিন আবদুল্লাহ বিন মুবাশির থেকে বর্ণনা করেছেন এবং সেখানে যয়নবের উল্লেখ নেই। আদ-দারা কুতনি 'কিতাবুত তাতাব্বু'-তে বলেছেন: উল্লিখিত ইয়াহইয়া ইবনে আবি যাকারিয়ার সূত্রে এটি মুনকাতি (বিচ্ছিন্ন)। হাফস ইবনে গিয়াস হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি যয়নব বিনতে আবি সালামাহ থেকে, তিনি তার মা উম্মে সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। অথচ উরওয়া উম্মে সালামাহ থেকে সরাসরি শোনেননি। আল-গাসসানি বলেছেন: আবু আলী ইবনে আস-সাকান আল-ফিরাবরি থেকে এটি মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন, যেখানে উরওয়া ও উম্মে সালামাহর মাঝে যয়নবের নাম উল্লেখ করেননি। আবদুস আত-তুলাইতলি কর্তৃক আবু যায়েদ আল-মারওয়াযি থেকে বর্ণিত পাণ্ডুলিপিতেও এমনই আছে। তবে আল-আসিলির পাণ্ডুলিপিতে উরওয়া থেকে যয়নব হয়ে মুত্তাসিল (সংযুক্ত) হিসেবে এসেছে। এই সনদে ইবনে সাকানের মুরসাল বর্ণনাটি অধিক বিশুদ্ধ এবং তা-ই সংরক্ষিত। বলা হয়েছে: উম্মে সালামাহ থেকে উরওয়ার শোনা সম্ভব, কারণ তার জন্ম ২৬ হিজরিতে এবং উম্মে সালামাহ ৬০ হিজরির কাছাকাছি সময়ে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি তার শহরের অধিবাসী ছিলেন, সুতরাং এতে বাধা কোথায় যে তিনি প্রথমে তা যয়নবের কাছে শুনেছেন, অতঃপর সরাসরি উম্মে সালামাহর কাছে শুনেছেন? আবু আলী আল-জাইয়ানি বলেছেন: আবু আল-হাসান আল-কাবিসি এই হাদিসের সনদে ইয়াহইয়া ইবনে আবি যাকারিয়ার বংশ পরিচয়ে তাসহিফ (লিপি বিভ্রাট) করেছেন। তিনি বলেছেন 'আল-আশানি'—আইন বর্ণে পেশ এবং শিন বর্ণে যবর ও হালকা উচ্চারণ সহকারে। ইবনে আত-তিন বলেছেন: অর্থাৎ বনু আশানাহ গোত্রের দিকে সম্বন্ধ করে। কেউ বলেছেন: এটি নুন ছাড়া 'হা' যোগে বনু আশাহ গোত্রের দিকে সম্বন্ধ করে। আবার বলা হয়েছে: এটি আল-উসমানি। এর সবই ভুল পাঠ। সঠিক হলো: আল-গাসসানি—গাইন বর্ণে যবর এবং সিন বর্ণে তাশদিদ সহকারে, যা বনু গাসসান গোত্রের দিকে সম্বন্ধযুক্ত।
হাদিস থেকে যা শিক্ষণীয় তার উল্লেখ: ইবনে মুনযির বলেছেন: যারা তওয়াফের দুই রাকাত নামাজ ভুলে গেছে এবং হারাম এলাকা থেকে বের হয়ে গেছে বা নিজ দেশে ফিরে গেছে, তাদের ব্যাপারে ফকিহগণ মতভেদ করেছেন। আতা এবং হাসান বসরি বলেছেন: যখনই মনে পড়বে তা হারাম হোক বা হারামের বাইরে, সেখানেই পড়ে নেবে। ইমাম আবু হানিফা এবং ইমাম শাফেয়ীও একই কথা বলেছেন। এটি উম্মে সালামাহর এই হাদিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, কারণ এতে উল্লেখ নেই যে তিনি তা হারামে পড়েছেন নাকি হারামের বাইরে। সুফিয়ান সাওরি বলেছেন: হারামের বাইরে না যাওয়া পর্যন্ত যেখানে ইচ্ছা পড়বে। ইমাম মালিক বলেছেন: যদি দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হওয়ার আগে না পড়ে এবং নিজ দেশে ফিরে যায়, তবে তার ওপর কুরবানি (দম) ওয়াজিব হবে। 'আল-মুদাওয়ানা' গ্রন্থে আছে: যে ব্যক্তি নামাজের নিষিদ্ধ সময় ব্যতীত অন্য সময়ে তওয়াফ করল, সে দুই রাকাত নামাজ বিলম্ব করবে। যদি সে হারামের বাইরে চলে যায় তবে সেখানে পড়ে নেবে এবং ওযু না ভাঙা পর্যন্ত তা যথেষ্ট হবে। আর যদি নামাজ পড়ার আগে ওযু ভেঙে যায় এবং তওয়াফটি ওয়াজিব হয়, তবে সে পুনরায় তওয়াফ শুরু করবে এবং নামাজ পড়বে। কারণ তওয়াফের দুই রাকাতের কারণে তাকে দূরে যেতে হয়েছে, তাই সে পড়বে এবং কুরবানি দেবে, ফিরে আসবে না। ইবনে মুনযির বলেছেন: এই নামাজ ফরজ নামাজের চেয়ে গুরুত্বে বেশি নয়, আর যে তা ছেড়ে দিল তার কাজ কেবল মনে পড়ার পর তা আদায় করে নেয়া। আমাদের হানাফি আলিমগণ বলেছেন: তওয়াফ শেষ করে মাকামে ইব্রাহিমে (আলাইহিস সালাম) দুই রাকাত নামাজ পড়বে। 'আস-সিরাজিয়া' গ্রন্থে আছে: এটিই উত্তম। আর যদি সেখানে সম্ভব না হয়, তবে মসজিদের যেখানে সহজ হয় সেখানে পড়বে। 'আল-খানিয়া' গ্রন্থে আছে: যদি মসজিদের বাইরে পড়ে তবে তা জায়েজ। আমাদের মতে এই দুই রাকাত ওয়াজিব। ইমাম শাফেয়ী বলেছেন: এটি সুন্নাত। আমাদের দলিল হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন মাকামে ইব্রাহিমে (আলাইহিস সালাম) আসলেন, তখন আল্লাহর এই বাণী পাঠ করলেন: "তোমরা মাকামে ইব্রাহিমকে নামাজের স্থান হিসেবে গ্রহণ করো" (সূরা বাকারা: ১২৫)। অতঃপর তিনি দুই রাকাত নামাজ পড়লেন যাতে সূরা ফাতিহা, সূরা কাফিরুন এবং সূরা ইখলাস পাঠ করলেন। এরপর তিনি রুকনে (হাজরে আসওয়াদ) ফিরে এসে তা স্পর্শ করলেন এবং সাফার দিকে বের হলেন। ইমাম মুসলিম ও আহমদ এটি বর্ণনা করেছেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর মাধ্যমে সতর্ক করেছেন যে, তার এই নামাজ ছিল আল্লাহর আদেশের অনুকরণে, আর আদেশ ওয়াজিব হওয়ার দাবি রাখে। ইমাম শাফেয়ীও একমতে এটিই বলেছেন, তবে তার থেকে বর্ণিত অধিক বিশুদ্ধ মত হলো: তা সুন্নাত, ওয়াজিব নয়। আমাদের শায়খ যয়নুদ্দিন বলেছেন: এই মাসআলায় তৃতীয় একটি মত হলো: ফরজ তওয়াফে তা ওয়াজিব এবং নফল তওয়াফে সুন্নাত। ইমাম রাফেয়ী বলেছেন: আইম্মায়ে কেরামের বর্ণনাধারা অনুযায়ী একটি মত এমনও আছে যে এটি তওয়াফের রুকন বা শর্ত, এটি চতুর্থ মত।
২৭ - (পরিচ্ছেদ: যে ব্যক্তি মাকামের পেছনে তওয়াফের দুই রাকাত নামাজ আদায় করেছেন)
অর্থাৎ: এটি সেই তওয়াফকারী সম্পর্কে পরিচ্ছেদ যে মাকামে ইব্রাহিমের পেছনে তওয়াফের দুই রাকাত নামাজ আদায় করেছে। এখানে 'মান' (যে) শব্দটি সম্বন্ধবাচক, শর্তবাচক নয়। এই পরিচ্ছেদের হাদিসটি এর প্রমাণ দেয়।
৭২৬১ - আমাদের কাছে আদম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমাদের কাছে শু'বাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমাদের কাছে আমর ইবনে দিনার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমি ইবনে ওমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি...
এই হাদিস সম্পর্কে যা বলা হয়েছে তার উল্লেখ: ইমাম বুখারি এতে শিথিলতা করেছেন যেখানে তিনি দ্বিতীয় সনদটিকে প্রথম সনদের সাথে সংযুক্ত করেছেন, অথচ শব্দদ্বয় ভিন্ন। তিনি এই হাদিসটি প্রথম সনদে এই একই সূত্রে 'অসুস্থতার কারণে মসজিদে উট প্রবেশ করানো' অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ সূত্রে মালিক থেকে শেষ পর্যন্ত অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তেমনিভাবে তিনি এটি 'পুরুষদের সাথে নারীদের তওয়াফ' অধ্যায়ে কুতাইবা সূত্রে ইসমাইল থেকে মালিক হয়ে শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন। আমরা বলেছি যে, আল-আসিলির বর্ণনায় যয়নবের নাম অতিরিক্ত, কারণ আবু আলী ইবনে আস-সাকান একে মুহাম্মদ বিন হারব (বুখারির শায়খ) সূত্রে আলী বিন আবদুল্লাহ বিন মুবাশির থেকে বর্ণনা করেছেন এবং সেখানে যয়নবের উল্লেখ নেই। আদ-দারা কুতনি 'কিতাবুত তাতাব্বু'-তে বলেছেন: উল্লিখিত ইয়াহইয়া ইবনে আবি যাকারিয়ার সূত্রে এটি মুনকাতি (বিচ্ছিন্ন)। হাফস ইবনে গিয়াস হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি যয়নব বিনতে আবি সালামাহ থেকে, তিনি তার মা উম্মে সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। অথচ উরওয়া উম্মে সালামাহ থেকে সরাসরি শোনেননি। আল-গাসসানি বলেছেন: আবু আলী ইবনে আস-সাকান আল-ফিরাবরি থেকে এটি মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন, যেখানে উরওয়া ও উম্মে সালামাহর মাঝে যয়নবের নাম উল্লেখ করেননি। আবদুস আত-তুলাইতলি কর্তৃক আবু যায়েদ আল-মারওয়াযি থেকে বর্ণিত পাণ্ডুলিপিতেও এমনই আছে। তবে আল-আসিলির পাণ্ডুলিপিতে উরওয়া থেকে যয়নব হয়ে মুত্তাসিল (সংযুক্ত) হিসেবে এসেছে। এই সনদে ইবনে সাকানের মুরসাল বর্ণনাটি অধিক বিশুদ্ধ এবং তা-ই সংরক্ষিত। বলা হয়েছে: উম্মে সালামাহ থেকে উরওয়ার শোনা সম্ভব, কারণ তার জন্ম ২৬ হিজরিতে এবং উম্মে সালামাহ ৬০ হিজরির কাছাকাছি সময়ে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি তার শহরের অধিবাসী ছিলেন, সুতরাং এতে বাধা কোথায় যে তিনি প্রথমে তা যয়নবের কাছে শুনেছেন, অতঃপর সরাসরি উম্মে সালামাহর কাছে শুনেছেন? আবু আলী আল-জাইয়ানি বলেছেন: আবু আল-হাসান আল-কাবিসি এই হাদিসের সনদে ইয়াহইয়া ইবনে আবি যাকারিয়ার বংশ পরিচয়ে তাসহিফ (লিপি বিভ্রাট) করেছেন। তিনি বলেছেন 'আল-আশানি'—আইন বর্ণে পেশ এবং শিন বর্ণে যবর ও হালকা উচ্চারণ সহকারে। ইবনে আত-তিন বলেছেন: অর্থাৎ বনু আশানাহ গোত্রের দিকে সম্বন্ধ করে। কেউ বলেছেন: এটি নুন ছাড়া 'হা' যোগে বনু আশাহ গোত্রের দিকে সম্বন্ধ করে। আবার বলা হয়েছে: এটি আল-উসমানি। এর সবই ভুল পাঠ। সঠিক হলো: আল-গাসসানি—গাইন বর্ণে যবর এবং সিন বর্ণে তাশদিদ সহকারে, যা বনু গাসসান গোত্রের দিকে সম্বন্ধযুক্ত।
হাদিস থেকে যা শিক্ষণীয় তার উল্লেখ: ইবনে মুনযির বলেছেন: যারা তওয়াফের দুই রাকাত নামাজ ভুলে গেছে এবং হারাম এলাকা থেকে বের হয়ে গেছে বা নিজ দেশে ফিরে গেছে, তাদের ব্যাপারে ফকিহগণ মতভেদ করেছেন। আতা এবং হাসান বসরি বলেছেন: যখনই মনে পড়বে তা হারাম হোক বা হারামের বাইরে, সেখানেই পড়ে নেবে। ইমাম আবু হানিফা এবং ইমাম শাফেয়ীও একই কথা বলেছেন। এটি উম্মে সালামাহর এই হাদিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, কারণ এতে উল্লেখ নেই যে তিনি তা হারামে পড়েছেন নাকি হারামের বাইরে। সুফিয়ান সাওরি বলেছেন: হারামের বাইরে না যাওয়া পর্যন্ত যেখানে ইচ্ছা পড়বে। ইমাম মালিক বলেছেন: যদি দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হওয়ার আগে না পড়ে এবং নিজ দেশে ফিরে যায়, তবে তার ওপর কুরবানি (দম) ওয়াজিব হবে। 'আল-মুদাওয়ানা' গ্রন্থে আছে: যে ব্যক্তি নামাজের নিষিদ্ধ সময় ব্যতীত অন্য সময়ে তওয়াফ করল, সে দুই রাকাত নামাজ বিলম্ব করবে। যদি সে হারামের বাইরে চলে যায় তবে সেখানে পড়ে নেবে এবং ওযু না ভাঙা পর্যন্ত তা যথেষ্ট হবে। আর যদি নামাজ পড়ার আগে ওযু ভেঙে যায় এবং তওয়াফটি ওয়াজিব হয়, তবে সে পুনরায় তওয়াফ শুরু করবে এবং নামাজ পড়বে। কারণ তওয়াফের দুই রাকাতের কারণে তাকে দূরে যেতে হয়েছে, তাই সে পড়বে এবং কুরবানি দেবে, ফিরে আসবে না। ইবনে মুনযির বলেছেন: এই নামাজ ফরজ নামাজের চেয়ে গুরুত্বে বেশি নয়, আর যে তা ছেড়ে দিল তার কাজ কেবল মনে পড়ার পর তা আদায় করে নেয়া। আমাদের হানাফি আলিমগণ বলেছেন: তওয়াফ শেষ করে মাকামে ইব্রাহিমে (আলাইহিস সালাম) দুই রাকাত নামাজ পড়বে। 'আস-সিরাজিয়া' গ্রন্থে আছে: এটিই উত্তম। আর যদি সেখানে সম্ভব না হয়, তবে মসজিদের যেখানে সহজ হয় সেখানে পড়বে। 'আল-খানিয়া' গ্রন্থে আছে: যদি মসজিদের বাইরে পড়ে তবে তা জায়েজ। আমাদের মতে এই দুই রাকাত ওয়াজিব। ইমাম শাফেয়ী বলেছেন: এটি সুন্নাত। আমাদের দলিল হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন মাকামে ইব্রাহিমে (আলাইহিস সালাম) আসলেন, তখন আল্লাহর এই বাণী পাঠ করলেন: "তোমরা মাকামে ইব্রাহিমকে নামাজের স্থান হিসেবে গ্রহণ করো" (সূরা বাকারা: ১২৫)। অতঃপর তিনি দুই রাকাত নামাজ পড়লেন যাতে সূরা ফাতিহা, সূরা কাফিরুন এবং সূরা ইখলাস পাঠ করলেন। এরপর তিনি রুকনে (হাজরে আসওয়াদ) ফিরে এসে তা স্পর্শ করলেন এবং সাফার দিকে বের হলেন। ইমাম মুসলিম ও আহমদ এটি বর্ণনা করেছেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর মাধ্যমে সতর্ক করেছেন যে, তার এই নামাজ ছিল আল্লাহর আদেশের অনুকরণে, আর আদেশ ওয়াজিব হওয়ার দাবি রাখে। ইমাম শাফেয়ীও একমতে এটিই বলেছেন, তবে তার থেকে বর্ণিত অধিক বিশুদ্ধ মত হলো: তা সুন্নাত, ওয়াজিব নয়। আমাদের শায়খ যয়নুদ্দিন বলেছেন: এই মাসআলায় তৃতীয় একটি মত হলো: ফরজ তওয়াফে তা ওয়াজিব এবং নফল তওয়াফে সুন্নাত। ইমাম রাফেয়ী বলেছেন: আইম্মায়ে কেরামের বর্ণনাধারা অনুযায়ী একটি মত এমনও আছে যে এটি তওয়াফের রুকন বা শর্ত, এটি চতুর্থ মত।
২৭ - (পরিচ্ছেদ: যে ব্যক্তি মাকামের পেছনে তওয়াফের দুই রাকাত নামাজ আদায় করেছেন)
অর্থাৎ: এটি সেই তওয়াফকারী সম্পর্কে পরিচ্ছেদ যে মাকামে ইব্রাহিমের পেছনে তওয়াফের দুই রাকাত নামাজ আদায় করেছে। এখানে 'মান' (যে) শব্দটি সম্বন্ধবাচক, শর্তবাচক নয়। এই পরিচ্ছেদের হাদিসটি এর প্রমাণ দেয়।
৭২৬১ - আমাদের কাছে আদম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমাদের কাছে শু'বাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমাদের কাছে আমর ইবনে দিনার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমি ইবনে ওমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি...
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٢٧٠)